الأحد، 8 ديسمبر 2013

رجـــــل الحلقه الثانيه



الحلقه الثانيه


لاما كانت سايقه العربيه بجنون وفجاءه وهى دخله الجامعه كانت هتخبط حد وفرملت جامد ونزلت وهى متعصبه
لاما : انت غبى مبتشوفش
هيثم باستغراب وهو بيبص حواليه : المفروض انك بتكلمينى انا
لاما بصوت عالى : امال بكلم خيالك
هيثم : انتى مجنونه ولا شكلك كده
لاما بسخريه : لا شكلى كده
هيثم بحنيه بعد مركز معاها : شكلك زى القمر
لاما بضيق : انت عبيط
هيثم بابتسامه : لا شكلى كده
مشت لاما وركبت عربيتها بعد متحولت عصبيتها لابتسامه غريبه مش فهماها

فى الكليه كانت قاعده لاما مع ياسمين وبتحكلها عن هيثم وشويه
لاما بلهفه : بصى هوده اللى واقف مع حاتم ونور ده
ياسمين وهى بتبص نحيته : اووبا ... يالهوى هو فى كده ...مين ده اول مره اشوفه
لاما بحنيه : مش قولتلك
ياسمين : هههههههه انت وقعت ولا ايه يا جميل
لاما بغرور : انتى هبله ده مين ده اللى يوقع لاما مصطفى ... بقولك ايه متنادى لحاتم نشوف ايه الحوار
ياسمين بارتباك : حاتم .. انا .... لاء
لاما : هههههههه طب جمعى طيب
ياسمين : ع فكره انتى غلسه ....
ياسمين سكتت شويه وبتنهيده : انا تعبت اوى من سكوته ده
لاما : بس انا متاكده انه بيحبك
ياسمين بابتسامه حزينه : دى الكليه كلها عارفه انه بيحبنى بس هو ولا ابو الهول
لاما : طيب اسكتى بقى عشان ابو الهول جي
حاتم بابتسامه وهو عينه على ياسمين : ازيكو يا بنات
لاما : الحمد لله ... تمام
حاتم : وانتى يا ياسمين
ياسمين بضيق : كويسه الحمد لله
حاتم وهو باصص على ياسمين برده : ايه مختفين ليه الدراسه بداءت من زمان
لاما بغرور : اصلنا زى البدر مبظهرشى غير مره فالشهر .....  
حاتم : طيب ابقو عبرو الناس الغلابه اللى زينا عشان انتم بتوحشونا بجد
ياسمين كان قلبها بيدق وبتكلم نفسها " اتكلم بقى هتشل بسببك "
حاتم : ياسمين
ياسمين بلهفه : ايوه
حاتم : انا كتبتلك كل المحاضرات اللى فاتتك
ياسمين بتنهيده ونفسها تضربه : والله كتر خيرك ... وتاعب نفسك ليه
حاتم : تعبك راحه
ياسمين فضلت تبص حواليها وشويه وشافت هيثم وفكرت تسال عليه عشان لاما وعشان كمان تغيظ حاتم يمكن ينطق
ياسمين : صحيح مين الوجه الجديده ده
حاتم : ده ولد جى من جامعة اسيوط ...اسمه هيثم ... بس كبير مننا شكله كده سقيط
ياسمين : بس زى القمر .... هو مرتبط
حاتم بضيق : نعم وده يهمك فى ايه
ياسمين كانت مبسوطه انها قدرت تستفزه : عادى يعنى ... معلومه
حاتم : بقولكو ايه ابعدو عن الولد ده ده ولد صايع وكمان احنا منعرفشى عنه اى حاجه ....وبقاله فتره صغيره فالكيله بس قدر يلم كل البنات وكمان الولاد حواليه بكلامه وهزاره اللى ملهوش لزوم
لاما وهى عينها على هيثم اللى واقف يضحك ويهزر مع البنات
لاما : طيب مانت كنت واقف معاه
حاتم : مهما كان انا ولد ... ولو وقفت معاه عادى ... بس انتم بنات مينفعشى عشان سمعتكم
ياسمين : طيب ما احنا وقفين معاك مش خايف على سمعتنا ليه
حاتم بضيق : يعنى انتى شايفه ان وقفتكم معايا شبها يا ياسمين
ياسمين حست انها غلطت : والله مش قصدى
لاما وهى بتهدى الجو : هى مش قصدها يا حاتم انت عارف احنا بنعزك ازاى ... انا والله بعتبرك زى اخويا واكتر ولد بحترمه وبسمح انى اتكلم معاه عادى  
حاتم بحزن : ربنا يخليكى يا لاما ... بس اوعدك يا ياسمين انى مش هضايكو تانى
ومشى حاتم وهو مضايق جدا
ياسمين بحزن : انا غبيه
لاما : كويس انك عارفه ........حد يقول كده
ياسمين بحزن : مش عارفه بقى .......ياله بقى عشان نروح انا مش عاوزه اقعد اكتر من كده
وفعلا قامو روحو

...................................................................................

فى نفس اليوم بليل روح ماجد غير هدومه وكل واطمن على مامته وطلع لعمه زى ما وعده
قاعدو يتكلمو ويهزرو ولعبو وشويه وخرجت لاما من اوضتها
لاما : لا مش مصدقه استاذ ماجد بنفسه عندنا ... هو فى عيد ولا ايه  
ماجد بضيق : وده ترحيب ولا تريقه
لاما : لا ترحيب طبعا ... وانا اقدر برده اتريق عليك على الاقل احترما لفرق السن
ماجد بحزن وهو بيكلم نفسه " عزرك يا لاما انا اللى بعدتك عنى بغبائى ومش قادر ارجعك تانى ليه ولا حتى قادر اعترفلك بحبى وقد ايه وحشتينى ووحشنى الكلام معاكى زى زمان  "

فلاش باك

لاما كانت فى الثانويه العامه وكانت مرتبطه جدا بماجد كل اسرارهم مع بعض ومش بيتكلمو غير مع بعض كانو اخوات واصحاب ويمكن احباب بس هم مكنوش عارفين ولا مفسرين ده
فالوقت ده ماجد كان بداء يمسك شركة باباه وكان حابب يثبت نفسه ويقدر ينجحها ويحقق حلم باباه فيها وكان طول الوقت مشغول وبعد جدا عن لاما وكانو بيقعدو بالاسبوع مش عارفين يقبلو ولا يشوفو بعض وده اثر فى لاما جدا

وفى يوم لاما صممت تسهر عشان تشوف ماجد فضلت وقفه فى بلكونة اوضتها بالساعات لحد ما الساعه بقت 1 بليل وبداءت تمل وتحس بالياس انها هتشوفه واخدت نفس وقرارت تدخل تنام وهى زعلانه جدا وقبل متتدخل شافت عربيه ماجد جايه من بعيد
اتحول حزنها لابتسامه عريضه ونزلت تجرى وقبلته على بابا العماره

ماجد كان جى هلكان ومش شايف قدامه من التعب وكان فى مشاكل كتير فالشركه مضيقاه  شاف لاما نزله تجرى بالبيجامه ع السلم
ماجد بعصبيه : انتى رايحه فين الساعه دى بمنظرك ده
لاما بتكشره : ماله منظرى
ماجد : لاما انا مش فيقلك ... نزله ليه دلوقتى
لاما بحزن : بقالى كتير مشوفتكشى ومش عارفه اتكلم معاك
ماجد : وانا جى تعبان وهلكان ... ياله اطلعى عشان محدش يشوفك وانتى كده
لاما بعصبيه : مالى يعنى وبعدين احنا جواه العماره ومفيش حد غريب
ماجد : لاما انتى كبرتى وياريت تخدى بالك من تصرفاتك اكتر من كده ... وانا مش فضيلك عشان اخد باللى منك واقولك اللى يصح وميصحش
لاما بتحاول تهزر معاه : والله انت غلس .... يعنى انا سهرانه كل ده عشان اشوفك وانت من ساعة ما شوفتنى عمال تزعقلى
ماجد بعصبيه: ايه غلس دى احترمى انى اكبر منك ...........وانا مش عندى وقت للهزار والدلع بتاعك ده ....بعد اذنك بقى عشان هموت من التعب
ودخل وسابها شويه  طلعت تجرى وهى بتعيط ودخلت على اوضتها ولانها شخصيه عنيده وكرمتها فوق كل حاجه بعدت خالص عن ماجد ومبقتشى بتتكلم معاه غير فالضرورى وهو لما لاحظ ده حاول يتكلم معاه بس هى كانت بتصده وبتكلمه معاه بطريقه رسميه جدا

ونرجع للواقع
مصطفى : ماجد ... يا ماجد ..انت يا بنى
ماجد وهو بيفوق من سرحانه : ها نعم ياعمى
مصطفى بابتسامه : اللى واخد عقلك بقالى فتره بكلمك وانت مش هنا
ماجد باحراج : اسف ياعمى بس كنت سرحان فى مشكله كده فالشغل
مصطفى : ربنا يعينك
ماجد وهو بيبص حواليه : هى لاما راحت فين
مصطفى بابتسامه : دخلت اوضتها من زمان ...انت لسه فاكر
ماجد : معلشى ياعمى ...انا هنزل بقى عشان تعبان شويه
مصطفى : ماشى يا حبيبى ربنا معاك ....تصبح على خير
ماجد : وانت من اهل الخير
...............................................................................

لاما قاعده فى اوضتها وبتكلم ياسمين على الفيس
لاما : خلاص بقى يا ياسمين ... هنبقى نروح بكره ونصالحه ومتعمليهاش حوار
ياسمين : انتى غلسه الحق عليه انى بتكلم معاكى اصلا
لاما : هو فى حد بيعبرك غيرى اصلا
شويه ولاما لقت حد بعتلها ادد بتشوف مين لقته هيثم
لاما : هههههههههههههههه
ياسمين  :بتضحكى ليه ياهبله
لاما : هيثم بعتلى ادد
ياسمين : هيثم مين ؟؟
لاما : هنستغبى بقى ... هيثم اللى فالجامعه
ياسمين : ايه ده هو لحق ... هههههههه شكله كده مش بيضيع وقت
لاما : بس هو عرف الاكونت بتاعى ازاى
ياسمين : سهله يعنى وخصوصا ان اسمك غريب ...هتقبلى ولا ايه ؟؟
لاما : ايه طبعا .... من امتى يعنى بضيف ولاد عندى .... سيبك منه

وقاعدو يتكلمو ويهزرو عادى مع بعض لحد
ياسمين : انا هقوم انام بقى .... وانتى كمان قومى ياله عشان الكليه الصبح
لاما : اوكى شويه كده وهقوم ياله تصبحى على خير
ياسمين : وانتى من اهل الخير .. سلام يابطتى
لاما : سلام يا وزتى
قاعدت لاما تتفرج شويه على الفيس والبوستات وشويه كان عندها فضول تفتح اكونت هيثم
فتحته وفضلت تتفرج على الحاجات اللى منزلها والصور بتاعه لحد ما تعبت وراحت فالنوم

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

السبت، 7 ديسمبر 2013

رجـــــل الحلقه الاولى



الحلقه الاولى

فى احدى المناطق الراقيه جدا وفى عماره كبيره عباره عن 6 ادوار بس متقسمه كل دورين شقه على دورين لكل اخ
اول اخ وهو مجدى متوفى وعنده ابن وحيد وهو ماجد شاب وسيم ومحترم وناجح فى شغل وقدر يكبر شركة باباه فى فتره صغيره عايش مع مامته ست كبيره وتعبانه
الاخ التانى مصطفى عنده شركة مقاولات وعنده بنت وهى لاما وولد صغير لسه فالاعداديه ... مصطفى رجل حنين جدا ومدلع ولاده جدا وكمان قدر يقرب من ماجد ويعتبره ابن ليه ويساعده وقدر يعوضه لفقدان باباه
الاخ الثالث محسن ده بقى الاخ الاصغر عنده برده بنت ندى فى كلية السن وشهاب فى ثانويه عامه

يبداء يوم جديد وتشرق الشمس وتدخل تنور اوضة ماجد وهو بيتقلب بكسل وبعدين يمسك موبيله يشوف الساعه بقت كام
وفجاءه ينط من على سريره : ينهار ابيض الساعه بقت 7
يصحى ويدخل ياخد شور سريع ويلبس ويبقى زى القمر ولا كانه عريس يوم فرحه
خروج من اوضه ودخل يشوف مامته قبل ماينزل
ماجد وهو بيقرب على مامته اللى بتفطر على السرير وجانبها الممرضه بتاعها : صباح الفل يا ست الكل
سناء بابتسامه : صباح الورد على احلى ابن فالدينا
يقعد جانبها ويبوس ايدها : عامله ايه النهارده
سناء وهى بتلمس وشه بايدها : كويسه عشان شوفتك
ماجد : ربنا يخليكى ليا
سناء : ويخليك ليا ... فطرت ولا لسه ؟
ماجد وهو بيبص فى ساعته : لا مش هلحق ... هبقى اكل اى حاجه فالمكتب
سناء وهى بتبعد الاكل : لو مكلتش مش هاكل انا كمان
ماجد بابتسامه : خلاص ... هاكل معاكى اهوه
وقاعد ياكل معاها وهو مستعجل ونزل بسرعه عشان ميتاخرشى على شغله ومامته فضلت تدعيله

..............................................................................

حوالى الساعه 12 وفى نفس الاوضه بس فالشقه اللى فوق
الاوضه مبهدله ع الاخل وفى هدوم على الارض وكوبايه نسكافيه على الكمدينو ومفيش حاجه فى مكانها ولاب مفتوح ومحطوت على السرير ولا ما نايمه ولا حسه باى حاجه
وفجاءه الستاره تتفتح ونور الشمس يجى فى عينها تقوم وهى متعصبه
لاما : بس بقى اقفلى الستاره ياماما عاوزه انام
ثريا وهى بتشيل الاب : طبعا مانتى سهرانه طول اليل على الزفت ده
لاما ديرة وشها وحططت المخده عليه عشان تعرف تنام من نور الشمس ودوشة مامتها
ثريا شدة المخده : ياله بقولك قومى الساعه 12 الضهر
لاما بعصبيه : هقوم اعمل ايه يعنى
ثريا بنرفزه : قومى روحى كليتك الدراسه بداءه من شهر وانتى ولا روحتى ولا بتحضرى
لاما : طيب سبينى انام وبكره هبقى اروح
ثريا وهى بتشدها من على السرير : لاء هتقومى وهتروحى انهارده ...ياله قومى وبلاش دلع
وبعد عذاب قامت لاما من سريرها واخدت شور ومسكت موبيلها
لاما : الو ...
ياسمين بصوت نايم : عاوزه ايه ..؟؟
لاما : مانا مقومشى ويتعكنن عليه لوحدى .......قومى ياله هننزل الكليه
ياسمين وهى بتعدل نفسها : وده من ايه مانتى امبارح مكنتيش راضيه
لاما : اجبار ... اعمل ايه حكم القوى
ياسمين : مش فاهمه
لاما : انتى لسه هتلكى ... انا هلبس ونزله نتقابل كمان ساعه فالكافتريا ... متتاخريش يا بطه
ياسمين بابتسامه : ماشى يا لسعه ....... سلام
لاما : سلاموززز

لاما قامت لبست واتشيكت وسرحت شعرها ولمته ديل حصان ( مش محجبه ) وحطت ميك اب خفيف  ونزلت من اوضتها مامتها كانت قاعده بتفطر
ثريا : افطرى قبل متنزلى
لاما : مليش نفس ... هبقى اكل فالكليه
ثريا : نفسى تسمعى كلامى
لاما : ههههه وانا نفسى متكراريش كلام كل يوم
ثريا : انا بقول كده عشان خايفه عليكى
لاما : خلاص بقى يا سوسو متكبريش الموضوع مش كفايه ملحقتش انام
ثر يا : وحد قالك متنميش ... مانتى لو زى الناس الطبيعم وبتنامى بدرى وبتصحى بدرى مكنشى منظرك هيبقى كده
لاما : وماله بقى منظرى
ثريا : عينك سودا من كتر السهر ووشك اصفر ... انا عارفه مين اللى هيبصلك ده
لاما بغرور : ياسوسو دول بيترمو كده تحت رجلى بس النفس ....انتى متعرفيش مين بنتك ولا ايه
ثريا : ههههههههههه مش هخلص منك انا عارفه
لاما وهى بتخروج من باب الشقه : سلام يامزه
ثريا : سلام يا مجننانى

.....................................................................................

لاما خرجت وطلبة الاسانسير وشويه وجيه وكانت جواه ندى
لاما باتسامه : هاى ندى .. اخبارك ايه
ندى بضحكه صفره : الحمد لله ... وانتى
لاما : تمام .... الحمد لله
ندى بتريقه : خير نزله بدرى ليه
لاما : اصلى قرارت انحرف واروح الجامعه ... بس الغريبه بجد انك انتى تنزلى متاخر كده
ندى : اصل محضراتى انهارده متاخر
لاما : اها ... اوك
وفضلو ساكتين شويه
ندى : اخبار اونكل مصطفى ايه
لاما : الحمد لله .... متبقى تنزلى تقعدى معانا شويه
ندى : هحاول اصلى عندى مذاكره كتير ... انتى عارفه بقى انا السن مش تجاره
لاما كانت متغاظه منها : اها نسيت انك دحيحه ... ربنا يعينك
وخرجت لاما من الاسنسير ووراها ندى
لاما وقفت قدام عربيتها : هتعوزى حاجه يا ندى
ندى : شكرا سلامتك
وركبت لاما ومشت بجنون
ندى فى سرها : ربنا يهديكى .... ويبعد عننا جنانك
وركبت عربيتها هى كمان ومشت

....................................................................................
ماجد كان قاعد فى مكتبه بيشتغل ومشغول جدا شويه ولقى موبيله بيرن
ماجد بابتسامه : السلام عليكم
مصطفى : وعليكم السلام
ماجد : والله كنت فى بالى ... وحشتنى اوى بجد
مصطفى : يا بكاش اسبوع مشوفكشى واحنا فى نفس العماره
ماجد : والله مشغول اوى الشغل مبيرحمشى حضرتك عارف
مصطفى : ربنا يعينك .... بس برده مش باكل من الكلام ده .... هستناك انهارده ...عشان اغلبك فى الشطرنج
ماجد : ما بلاش اللعبه دى هتخسرنا بعض
مصطفى : عيب عليك انا عمرى مخسرك ابدا انت ابنى ياله
ماجد باحراج : والله عارف انا بهزر
مصطفى : مانا عارف ... هستناك بقى
ماجد : حاضر هخلص شغل واطمن على ماما واطلع اسهر مع حضرتك
مصطفى : اتفقنا ... سلام بقى يا عم المشغول
ماجد : مع السلامه

ماجد قفل مع مصطفى وسرح فالذكريات
لما مات مجدى بابا ماجد كان وقتها فى اولى ثانوى وهو كان قريب منه جدا كان بالنسباله كل حاجه ومجدى كان بيعامل ماجد على انه اخوه وصاحبه وابنه كانو يقعدو بالساعات يتكلمو مع بعض ويتناقشو لما مات ده اثر جدا على ماجد وبداءت شخصيته تتغير وبقى بيحب الوحده وكان منطوى جدا على نفسه ومش بيكلم اى حد وكمان اثر على مستواه فالدراسه بعد ما كان متفوق جدا 
وفى يوم وبعد سنه من وفات باباه كان وقتها ماجد داخل 2 ثانوى

فلاش باك
ماجد قاعد فى اوضته وبيفتكر باباه وبيعيط وشويه ولقى الباب بيخبط
ماجد مسح دموعه : ادخل
مصطفى دخل وكان معاه لاما كانت لسه صغيره فى اولى ابتدائى
مصطفى : قاعد لوحدك ليه
ماجد بحزن : عادى
مصطفى : ماجد انا عارف ان فراق مجدى اثر عليك زى ماثر علينا كلنا ... مجدى مكانشى اخويا وبس لا ده كان ابويا كمان ... ياما وقف جانبى وساعدنى ...بس ده مش معناه اننا هنوقف حياتنا ونخلى الحزن يضيعنا ...انا بتكلم معاك عشان عارف انك رجل وهتقدر تعدى المحنى دى وتقف تانى على رجلك ...السنادى سنه مهمه ولازم تتجدعن فيها عشان تدخل الكليه اللى بتحبها وتقدر تفرح بابا وتحققله حلمه فيك ... مش كده برده
ماجد حضن مصطفى جامد وقاعد يعيط
مصطفى وهو بيطبطب عليه : انا جانبك فى اى قت واعتبرنى بدل بابا ولو احتاجت اى حاجه انا معاك .... وانا واثق فيك وواثق انك مش هتخيب ظنى ولا ظن بابا فيك
ماجد وهو بيمسح دموعه : ان شاء الله ... هحاول
قربت عليه لاما : ميجو ... انت بتعيط ليه
ماجد : مش بعيط يا لاما
لاما بعفويه : لا بتعيط ...انت زعلان عشان انكل مجدى سافر عند ربنا
ماجد دموعه نزلت تانى
لاما : خلاص بقى ياميجو ..... هو لو مجاش نبقى نسافر عنده بس متعيطشى
وقاعدت تطبطب عليه بايدها الصغيره

ويرجع ماجد للواقع
ماجد : وحشتنى كلمة ميجو ...منك اوى يا لاما

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

عذرا استاذى اخترت نفسى الجزاء الثانى



عذرا استاذى اخترت نفسى الجزاء الثانى


فضلت صاحيه لحد تانى يوم الصبح ولبست ونزلت الكليه وقابلت ايمان طبعا كان شكلى فظيع من قلت النوم
ايمان بخضه " فى ايه يابنتى مالك عامله كده ليه "
"تعالى بس نشرب نسكافيه ... واحكيلك اللى حصل "
وفعلا قاعدت معاها وحكتلها كل حاجه
" ها ايه رايك "
" رائى فى ايه انتى بتستهبلى ....ازاى اصلا تكلميه فى وقت زى ده وكمان تسمحيله انه يقولك كده "
"وانا اعمل ايه هو اللى كلمنى ومكنشى ينفع مردش عليه ....بجد انا عارفه انى ممكن اكون غلطانه بس يا ايمو غصب عنى انا مكنتش عارفه اقوله ايه ..ومتنسيش انه استاذى "
"طيب وهتعملى ايه دلوقتى يا فالحه "
"مش عارفه انا حسه ان قلبى مقبوض وجايه مرعوبه انا خايفه اقابله او اكلمه خايفه حتى اشوفه "
"ليه يعنى هو بعبع ....كبرى دماغ وبعد كده لما تفتحى الميل اعملى اوف لاين ...وانتى اصلا مش بتكلمى عليه حد غيرى هبقى عارفه انك فاتحه وهكلمك وخلاص "
"طيب وهعمل ايه دلوقتى ....المفروض انى هروحله عشان الجواب "
"عادى هنروح وناخد الجواب وانا هكون معاكى خليكى طبيعيه و لاكأن فى اى حاجه "
"ماشى ربنا يسهل ....طب ياله قومى بقى عشان نخلص ونروح هموت وانام "
"حاضر "
فعلا روحناله ووقفت ع باب مكتبه وكنت حسه ان اعصابى بايظه وخايفه جدا ايمان عشان تدبسنى خبطت وفتحت الباب وزقتنى
"ادخلو يا بنات "
ايمان " السلام عليكم يادكتور "
"وعليكم السلام "
ايمان فضلت تتكلم معاه وانا فضلت وقفه ساكته والغريب ان هو كمان محاولشى يوجهلى اى كلام ولا حتى يبصلى ودى حاجه نرفزتنى وخوفتنى اكتر
" دى الجوبات اللى انتم محتجانها عشان البيانات "
" شكرا يا دكتور "
ومشيت مع ايمان عشان نخروج من المكتب فجاءه سمعت كلمه وقفت قلبى
" ريم "
اخدت نفس عميق وديرت وشى وانا بشد ايمان عشان ترجع معايا
" نعم يا دكتور "
"ده الكارت بتاعى عشان لو غلسو عليكو هناك تكلمونى ع طول "
انا وانا ببلع ريقى " حاضر يا دكتور ...شكرا "
وخرجت بسرعه وكأنى كنت فى سجن
ايمان بصتلى باستغراب "انتى متاكده من اللى حكتيه ده ولا كنتى بتحلمى "
"والله حصل "
"مش عارفه بس شيفاه عادى حتى محاولشى يكلمك وكلامه كان بالقطاره زى العاده "
"مش عارفه ...الراجل ده شكله بيتحول "
ايمان سكتت شويه وبصتلى بجديه "ريمو الموضوع ده واحد من اتنين ياما فعلا هو شايف الموضوع عادى وكلامه مفهوش نيه وحشه وكان بيتكلم عادى ياما الراجل ده مش كويس راسم لنفسه شخصيه محترمه ومرعبه اوى قدام الناس بس هو من جواه مش كده وبيحاول يستغل الشخصيه اللى راسمها لنفسه دى عشان يضحك ع الناس ويوصل لحاجات مش كويسه "
"المفروض انك بطمنينى ولا بتخوفينى اكتر "
"مش عارفه ....بس زى مقولتلك متحوليش تكلميه تانى وهو قدامنا مش هيحاول يعمل حاجه عشان ميشوهشى صورته .....وحتى لو طلع نيته كويسه برده ملهوش لزوم الكلام معاه وده عشانك لان كلامه من الواضح انه بداء ياثر فيكى ....بلاش احسن يا ريمو "
" ماشى وربنا يستر ويطلع كل خوفى ده مجرد وهم "
 روحت ودخلت على اوضتى نمت زى القتيله ومكنتش حاسه بحاجه ولا كنت عاوزه افكر فى حاجه

فات كام يوم ومفيش جديد وزى ما ايمو قالتلى كنت على طول اوف لاين بس كنت اول لما بشوف انه فتح قلبى كان بيتخطف واجرى بسرعه اشوف انا اوف لاين ولا لاء
اول مره احس بالخوف كده مش عارفه ليه ....طول عمرى وخده الحياه بصدرى ومبيهمنيش حد بدام مش بعمل حاجه غلط وعارفه حدودى كويس وبقدر اوقف كل واحد عن الحدود دى

فى يوم نزلت انا وايمان عشان نجمع البيانات اللى محتجانها كان يوم متعب جدا وطلع عنينا الحمد لله
الموظفين فى المصالح الحكوميه ناس مش طبيعين بجد كانو محسيسنا اننا جواسيس وهناخد البيانات دى نوديها اسرائيل وهنضور بالامن القومى للبلد ههههههه  ومع ان بجد  لو كان فى واحد اجنبى جيه عشان ياخد البيانات دى كانو هيحترموه اكتر من كده وهيديلو البيانات من غير وجع قلب
وفى ناس تانيه كانو بيجبولنا عرسان بجد مسخره واللى تقولك ليه يا قموره تعبه نفسك هى البنت ليها غير بيت جوزها ...وهو ده الشعب المصرى
وفى بقى ناس عندهم بيانات من ايام قومو واقعدو ملهاش اى لزمه اصلا دلوقتى واتغيرت كتير ورغم كده فكرين انها سر حربى لا يجب المساس بيه


وفى اخر مكان بقى كان فعلا فى بيانات مهمه جدا للبحث بتاعى والموظف غلس ع الاخر
"حضرتك ده جواب من الجامعه وانا محتاجه البيانات دى عشان بحث "
"معلشى يا ستاذه ....اصل فى جرد وانا مش فاضى "
"حضرتك انا مش هاخد من وقت حضرتك كتير "
"تعالى بكره "
"حضرتك انا جيه من سفر ومش هينفع وفع محتاجه البيانات ضرورى "
بصلى بنرفزه " قولتلك بكره ... انا مش فاضى لعب العيال ده "
فجاءه حسيت انى مخنوقه ودموعى هتنزل عمرى متحطيت فى موقف زى ده
وايمو لما حست بيه شدتنى وخرجنا بره المكتب
" اهدى ياريمو .... تعالى نكلم الدكتور "
انا بنرفزه والدموع فى عينى "مش مكلمه حد انا هروح مش عاوزه حاجه من وشه اصلا ...راجل غبى "
" تعالى بس وبلاش جنان ...هاتى الكارت للى دكتور علاء ادهولك "
"خدى بس انا مش هكلمه "
"متخافيش انا هكلمه "
وفعلا ايمان بعدت شويه وكلمته وقالتله اللى حصل
"طب يا ايمان هى ريم فين دلوقتى "
"وقفه اهيه بس مضايقه شويه "
"طيب خلى الموظف ده يكلمنى "
ايمان دخلت للموظف "اتفضل فى حد عاوزك "
احنا مش عارفين هو قاله ابيه بس فجاءه ملامحه اتغيرت وفضل يتاسفله جامد ويقوله انه فالخدمه وانه مكانشى يقصدى وبقى عامل زى الكتكوت الغرقان (ناس مبتجيش غير بالعين الحمراء)
وادى التليفون لايمان تانى
"الو "
" ايوه يا ايمان ... هو هيديكو كل البيانات متزعلوش "
"شكرا اوى دكتور "
"هى ريم فين اديهانى "
ايمان وهى بتبصلى " ريم "
شورتلها براسى لاء
"ريم اصل الموظف خدها معاه مكتب تانى عشان يديها البيانات "
"ماشى ...عموما لو حد غلس عليكو تانى ابقو كلمونى "
"حاضر يادكتور ... وشكرا اوى بجد"
"العفو ... مع السلامه "
" مع السلامه "
واخيرا اخدت البيانات بس كان نفسى اضرب الموظف ده بس ياله بقى مش مشكله خلينى انا الاحسن
روحنا واحنا هلكانين ونمت زى القتيله لحد تانى يوم الصبح هم بيقولو انى نمت 18 ساعه بس انا ولا حسيت بحاجه
طول اليوم كنت مشغوله وبليل لما فتحت الميل لقيت اكتر من رساله منه
"ريم ابقى طمنينى عليكى "
"انتى مبقتيش بتفتحى ليه "
"عاوز اعرف جبتى البيانات المطلوبه ولا لاء "
"لما تبقى تفتحى الميل ابقى كلمنى ضرورى "

وما بين كل رساله والتانيه كام ساعه
حاجه جوايا خالتنى اعمل نفسى اون لاين مع ان كان فى حاجه جوايا برده بتلومنى ومحسسانى انى بعمل حاجه غلط
واول لما عملت اون لاين لقيته فاتح وكلمنى على طول
" السلام عليكم "
" وعليكم السلام "
"انتى فين ؟؟ "
"موجوده "
"كنت قلقان عليكى ...عملتى ايه امبارح "
"الحمد لله جبت البيانات اللى محتجاها "
" لسه مضايقه "
" انا ... هضايق ليه ؟؟"
"ايمان قالتلى امبارح انك كنتى مضايقه عشان الموظف غلس عليكى "
" اه ... لا خلاص هو كان يوم صعب بس الحمد لله عدى "
" انا بهدلته لما عرفت انه ضايقك "
" شكرا اوى يا دكتور "
"بتشكرينى على ايه انتى متعرفيش انا بعزك قد ايه "
حسيت ان الكلام بداء ياخد مسار انا مش عاوزاه او بمعنى اصح خايفه منه
" ربنا يخليى حضرتك ....حضرتك بالنسبالى استاذى واخويا الكبير.... وشكرا لاهتمام حضرتك "
فضل ساكت ومردش عليه
" حضرتك كنت عاوزنى ضرورى خير "
"مفيش فى ابحاث ترجمه هبعتهالك تقسميها عليكى وعلى زمايلك وترجمهالى .... بس انا محتاجها بسرعه على الاسبوع اللى جى تكون خلصانه "
"حاضر يا دكتور ... حضرتك ابعتهالى ... وان شاء الله هنعملها ....بس كلنا ولا انا وايمان بس "
" لا كلكم ..... عشان اللى مش معايا فالبحث هحطله دراجات اللى عندى من خلال الترجمه دى "
"حاضر هقولهم "
وفعلا بعتهالى
" ها وصلت "
" اه وصلت "
" طيب انا هقفل بقى عشان مش فاضى ..... مع السلامه "
" مع السلامه "
وفعلا قفل على طول شويه وايمان دخلت واستغربت انى اون لاين وطبعا حكتلها اللى حصل وشتمتنى وهزئتنى زى العاده

فات الايام وحاولت وقسمت الترجمه علينا وكان كل اتنن فى بحث وانا وايمان طبعا مع بعض حاولنا نخلصها فى الميعاد اللى حدده عشان ميمسكشى عليا غلطه

وفعلا خلصناها وروحنا سلمناها
وبعد كام يوم كنت قاعده سهرانه وفاتحه الميل بس اوف لاين زى العاده وقاعده بذاكر شويه والعب شويه وهكذا
وفجاءه لقيت الشات بتاعه اتفتح
" ريم قولى لزمايلك انى عاوزهم كلهم بعد بكره الساعه 11 صباحا "
وانا عشان غبيه وده العادى بتاعى وبعفويه رديت عليه
" حاضر "
وفجاءه فوقت لنفسى انى اصلا اوف لاين انا ايه اللى بهبه ده
"ايه ده انتى هنا "
انا وانا بخد نفس عميق وبشتم فى نفسى " اه"
"طيب عامله اوف لاين ليه "
"اصلى بذاكر شويه "
" اها ... طيب ربنا يوفئك ...بس المذاكره دى وخداكى مننا "
هو الراجل ده عبيط ولا بيستعبط مش فاهمه بجد
" لا ابدا "
"بقالى فتره متكلمتش معاكى ومبقتيش بتفتحى زى الاول "
"حضرتك عارف بقى المذاكر والبحث ربنا يسهل الحال وتعدى السنه دى ع خير "
"لا متخافيش انتى ومن الطلبه المتفوقين وان شاء الله هتنجحى وانا اللى هبقى المشرف ع رسالة الماجيستر بتاعك "
هههههههههههالراجل ده عبيط اكيد انا اصلا مش طيقاك السنه دى اروحلك برجلى انسى ياعمر
" طبعا يادكتور ... ده شرف ليا "
وعشان اغير الموضوع " هو حضرتك عاوزنا بعد بكره ليه عشان الترجمه "
" اه صحيح فكرتينى الترجمه وحشه جدا "
انا بصدمه " ايه بتاعتى "
" لاء بتاع زمايلك وخدنها كوبى بيست من على جوجل ومش مرتبين الجمله حتى ... الترجمه بتاعك انتى وايمان من احسنهم مع ان فيهم بعض الغلطات الاملائيه "
" اسفه يا دكتور بس كنت بكتب بسرعه عشان الحق اخلصها "
" ولا يهمك ...بس الباقى بشع جدا ..... متنسيش تقوليلهم على الميعاد بس متقوليش انا عاوزهم ليه "
" حاضر يا دكتور "
وفضلت ساكته بقى ونفسى يقفل بس على مين ده سوسا وعاوز يفتح مواضيع وخلاص
"اخبار اخوكى ايه "
" الحمد لله تمام ..... انا اسفه لو غلس ع حضرتك بس مكنشى يعرف ان حضرتك الدكتور بتاعى "
" لا ابدا ده عسل ...هو ده اخوكى الوحيد"
"لا عندى اخ كمان "
" ربنا يخليهوملك "
" ميرسى لحضرتك "
"بس غريبه "
"هو ايه اللى غريب "
"يعنى انك مش مرتبطه لحد دلوقتى ...يعنى انتى بنت جميله جدا ومحترمه وكمان عقلك كويس جدا "
" شكرا .... بس لسه النصيب مجاش ... والدراسه اهم دلوقتى "
" انتى ايه مواصفات فتى احلامك "
بعفويه "نعم "
"ايه اضايقتى من السؤال "
انا برتباك " لا بس مستغربه "
"مستغربه من ايه "
"ان استاذ يسال طالبه عنده سؤال زى ده ...يعنى شايفه الموضوع شخصى شويه "
"مش يمكن جيبلك عريس "
"شكرا اوى لحضرتك ....بس انا مبفكرشى فالموضوع ده دلوقتى "
"انتى زعلتى "
" لا ابدا حضرتك استاذى وانا بحترمك وبقدرك بس حياتى الشخصيه خط احمر "
"طيب انا هقوم مع السلامه "
" مع السلامه "
كنت مبسوطه انى نسيت خوفى وقدرت ارد عليه بس خوفى بعد لحظات رجع اقوى من اللى ممكن يحصل فى المستقبل

تانى يوم فعلا بلغتهم انه عاوزهم  وفعلا كلنا اتجمعنا عنده تانى يوم فالمكتب وكان شكله عصبى جدا
قاعد يزعق على الترجمه وان ده اهمال واستهتار وانا محاولتش ابصله خالص وشويه وسمعت اسمى
" ريم "
قومت وقفت وقربت ع المكتب " ايوه يا دكتور "
رمى البحث بتاعى فى وشى " ايه القرف ده "
بصتله وانا مصدومه ومقدرتش ارد
"دى ترجمه دى انا لو ادتها لعيل فى ابتدائى هيعملها احسن من كده "
بحاول امسك دموعى " مالها "
" مالها ...كلها غلطات املائيه ...ايه يا ستاذه لما انتى مبتعرفيش تكتبى بتعملى درسات عاليه ليه مش لما تتعلمى الكتابه الاول "
"بس حضرتك دى غلطات كيبورد عشان كنت بكتب بسرعه وملحقت ارجعها "
هو بعصبيه اكتر " انتى كمان بتردى عليه "
"انا اسفه "
"اتفضلو كلكم خدو الابحاث دى وتعملوها من اول وجديد ياله مش عاوز اشوف حد فيكو قدامى "
اخدت حاجتى وجريت على بره وايمان ورايا كانت بتحاول تهدنى شويه
عدى حوالى اسبوعين كنت بروح احضر محضراتى وانشغلت فالبحث اللى خلاص هيتسلم قريب وامتحانات اللى ع الابواب
وفى يوم قرارت انى هعمل اون لاين ومش هخاف من حد وهتكلم زى مانا عاوزه محدش هيتحكم فيه ولا حد فى ايده مستقبلى غير ربنا وبدام مش بعضب ربنا ميهمنيش اى حد مهما كان
وفعلا فضلت يومين اون لاين عادى وهو فاتح ومش بيكلمنى ولا انا بكلمه عادى جدا
وتالت يوم لقيته كلمنى
" السلام عليكم "
" وعليكم السلام "
 " اخبارك ايه "
" كويس "
" انتى ريم ولا اخوها "
" لا انا ريم "
" طيب ليه بتقولى كويس مش كويسه "
" عادى يعنى "
" شكلك مضايق .... فى حاجه "
" لا ابدا مفييش حاجه "
" بس انا حاسس انك زعلانه "
" قولت مش مضايقه "
"اها انا اسف انى بدخل فى حياتك الشخصيه عموما انا حاسس ان انا وانتى مش مرتاحين مع بعض وشايف انك تغيرينى وتحولى لدكتور عبد الله احسن "
" لا  انا اللى اسفه من الواضح انى نسيت نفسى وانى بكلم استاذى المفروض انى اكلم حضرتك بطريقه احسن من كده "
" لا ولا يهمك ...وانا يهمنى راحتك ومش عاوزك تعملى حاجه غصب عنك "
" لا ابدا انا خلصت للبحث تقريبا وهسلمه الاسبوع اللى جى "
"اوكى ربنا يوفئك ... سلام "
" سلام "

ودى كانت اخر مره يكلمنى فيها وعدت الايام وسلمت البحث وانشغلت فالامتحانات وبعد حوالى شهرين ظهرت النتيجه
روحت انا وايمان عشان اشوف النتيجه وكانت
ان ايمان نجحت وانا سقط ولما سالت عرفت انى منجحتش فى مادة البحث
ايمان كان زعلانه عشان ومش حسه بنجحها وانا كنت فرحانه عشانها ايمان كانت مستغربانى جدا
" ها يا ايمو ياله انا عزماكى ع الغداء "
" ريم انتى طبيعيه "
" اه ليه "
" انتى مش زعلانه ان تعبك راح ع الارض "
"بصى يا ايمان انا صحيح خسرت حلمى بس كسبت نفسى انتى عارفه ...انا حسه براحه غير طبيعيه ومبسوطه جدا ....يمكن عدم نجاحى حسيسنى انى كنت صح وانه فع انسان مش كويس ولا محترم ومش ندمانه على اى حاجه عملتها صحيح دى اكتر سنه تعبت فيها بس كمان اتعلمت منها اوى .... وبقيت وثقه فى نفسى اكتر واكتر "
" انتى مجنونه على فكره "
" ههههههههه قولى حاجه جديده "
" وناويه على ايه "
" ناويه احلم تانى واحاول تانى واتعلم تانى وافشل او انجح المهم انى اكسب نفسى ومخسرهاش عمرى مهضحى بنفسى عشان حلم "
"طيب لسه ناويه ع العزومه ولا هتخلعى "
" هههههههههه لا ناويه ... ها تكلى ايه "
وفضلنا طول اليوم مع بعض نضحك ونهزر

تمت

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

عذرا استاذى اختارت نفسى الجزاء الاول



عذرا استاذى اختارت نفسى

انا زى اى بنت عادى مقبله على الحياه شايفه الدنيا بسيطه وسهله متفائله والامل ملينى وبحلم وكان كل حلمى انى احقق احلامى كنت شايفه الدنيا بمبى والمستقبل مستنينى ومطموحى كبير وحلمى فى شغلى وحياتى العمليه كان اكبر
بس نسيت وانا بحلم افتكر انى عايشه فى مجتمع ذكورى متخلف وبيقتل اى حلم لاى بنت باسم انها بنت
كنت بحب مجال دراستى جدا وقدرت اتفوق فيه ع قد مقدر والدكاتره كانو ميتوصوش فى زرع الوهم جوانا
انتم احسن قسم انتم اهم ناس فالبشريه من غيركم لا يصلح الكون شعارات خلقت جوانا احلام حلوه اننا ممكن فعلا ننفع غيرنا ونصلح الكون اللى اتشقلب حاله
انا اداب جغرافيا شعبة مساحه المفروض انى مهندسة مساحه عارفه كتير هيستغرب وهيقولو ايه المساحه دى وناس تانيه هتتريق وهتقول مساحه ولا مقشه بس عادى بقى عندى مناعه من التريقه
المهم الدكاتره فالكليه كانو مفهمنا اننا هنتخرج ونلاقى الناس والشركات بتخطفنا خطف وكمان بمرتبات خياله .....مش هقدر اقول انهم كدبو علينا هو كلامهم كان صح جدا بس نسو حاجه صغيره اوى وهى ان كل الوظايف دى " للرجال فقط"
معلشى بقى اصلهم خايفين على البنات الحلوين القمرات اللى زينا عشان تقريبا معظم شغلنا فى مناطق نائيه وصحراء
مش هقول انهم غلطنين بس مكنوش يعيشونا الوهم ... وادى اول حلم حلمته ادمر
بس ايه انا ولا يهمنى هحلم تانى وهحقق حلمى ان شاء الله
حلمت انى اكمل دراستى وخصوصا انى بحب مجال دراستى وفعلا قرارت انى اقدام دراسات عاليه بس طبعا مينفعشى اقدم لوحدى عشان كده جريت على التليفون
" السلام عليكم .....ايمو حبيبتى "
" ازيك يا ريمو ...اخبارك ايه وحشتينى "
" وانتى كمان ....بقولك "
" قولى خير ..."
" انا زهقت من القاعده فالبيت متيجى نقدم تمهيدى ماجيستير "
"ايه ...لا طبعا انسى انا مصدقت اخلص دراسه وامتحانات "
" يابنتى اسمعينى بس ....الشغل وبخ ومش لقين حاجه نعمله كورسات وخدنا ..وقاعدت البيت ممله اوى "
"ايوه بس .."
"من غير بس ....خليكى جدعه بقى انا مش عاوزه اقدم لوحدى .. وبعدين مش هنخسر حاجه  .... عشان خاطرى بقى "
وطبعا انا لا اقاوم واقنعتها انها تقدم معايا اصل ايمو دى الانتيم بتاعى بنت جدعه جدا وصاحبه بجد وبعتبرها اخت ليه مش مجرد صاحبه وبس
وفعلا بعد اسبوع كنا فى الكليه وبنكتب طلب التسجيل وكنت فرحانه جدا انى هعمل حاجه مفيده وهبداء حلم جديد واحقق نفسى فيه 
وتعدى بينا الايام وبداءنا نحضر ونلتزم كنا بس 12 طالب وطالبه كانو كلهم اكبر مننا بس قدرنا نتاقلم معهم ونساعد بعض
واللى بيقدر ع حاجه كان بيعملها للتانى كنا كلنا اخوات واصحاب كنت مبسوطه وانا رايحه الكليه وحسه بالفخر كده انى مش طالبه عادى لا ده انا طالبه دراسات عاليه
لحد ما فيوم عرفنا حاجه ديقتنا كلنا ان مادة البحث اللى هى اهم ماده هتبقى تحت اشراف اتنين دكاتره واحنا علينا الاختيار
الاول كان طيب اوى بس زياده عن اللزوم والبحث معاه هيبقى نظرى اوى يعنى هيبقى فالبطاطس والخيار والزراعه وكده وده طبعا حاجه مكنتش حباها انا عاوزه اتعلم وحابه مجال المساحه مش الزراعه انا مهندسه مش فلاحه وكمان مش بحب النظرى انا عاوزه حاجه عمليه
التانى بقى كان اكتر دكتور بنخاف منه وبنكرهه فالكليه من سنه اولى لحد سنه ربعه عصبى ومغرور والجدع اللى كان يجيب مقبول فى مادته بس بصراحه برده انه بيشتغل صح وبيحب كل حاجه تبقى مظبوطه وعمليه اكتر
طبعا الكل جرى وسجل مع الدكتور اول وفضلت انا وايمو نبص لبعض
" بقولك ايه يا ريمو بلاش جنان.... انا هختار دكتور عبد الله "
"يابنتى افهمينى دكتور عبد الله معتمد على الحاجات النظريه اوى وانا مش حبه ده "
" مش احسن من علاء .....انا بترعب منه "
" يعنى انا اللى بموت فيه ... بس هو اللى هيعلمنا صح "
"صح غلط ...انا مش سجل معاه "
"يا ايمو وانا مش هدرس الخيار بيتزرع امتى والسكر بيتصنع فين ...خليكى جدعه بقى "
"يابنتى انا جدعه بس مش مجنونه .....دول اللى اكبر مننا فكرو بعقل وخلعو منه ... احنا بقى ندبس معاه "
"يانبتى دى احسن حاجه عشان انا وانتى بس نكون معاه ونشتغل صح بقى ومتنسيش ان البحث ده مقدمه لرسالة الماجيستير .....انا عاوز اتعلم مش ادلع وخلاص "
"انا اللى جبت ده كله لنفسى انا ايه اللى خلانى اسمع كلامك اصلا من الاول "
" خلاص زى مسمعتى فالاول تسمعى فالاخر ..... ياله بقى عشان نروح نكتب اسمنا مع دكتور علاء"
مشت معايا وهى على مضض طبعا مش طيقانى بس مش هتزعلنى برده دى ايمو دى حبيبت قلبى من جواه
وفعلا عملت اللى فدماغ وسجلنا معاه

فاتت الايام بدانا نتعود عليه صحيح كنا برده بنخاف منه بس مكنشى مرعب للدرجه كان بيتكلم عادى وبيسمعنا وبيحاول يفدنا ويساعدنا كتير وفى يوم كنا قاعدين معاه فالمكتب
"صحيح يا بنات كنت عاوز ميل وحده فيكو عشان ابعتلكم ابحاث مهمه هتفدكو "
طبعا ايمو عملت عبيطه وبتكتب فالكشكول وبصتله لقيته بيبص عليه
"اكتبى ميلك هنا .... مش عندك ميل برده ولا ءلا "
بارتباك وببلع ريقى بصعوبه " اه طبعا عندى "
وفعلا كتبته وبصيت لايمو اللى كانت بتضحك من تحت لتحت ودوست على رجلها
وعدى كام يوم وانا افتح الميل عشان اشوف بعت الابحاث ولا لاء ملقيش بعت حاجه وقفل تانى

لحد ما فى يوم
كنت قاعده وفاتحه الميل وبعدين قومت اعمل حاجات فالمطبخ واخويا قاعد مكانى وشويه ولقى حد فتح الشات وبيتكلم كلمه ع انه وحده صاحبتى وهزر معاه شويه ...اخويا كان هيودينى فى دهيه ميعرفشى ان ده مبيهزرش
المهم شويه ودخلت ولقيت الكارثه
وانا مبرقه " انت بتعمل ايه "
" مش عارف وحده صاحبتك اسمها علا باين وقولتلها انك فالمطبخ"
"صاحبتى ايه هتودينى فى داهيه ...ده الدكتور بتاعى انا لو سقط هتبقى انت السبب"
وقاعدت شويه اخد نفسى واشوف هصلح الكارثه دى ازاى
ودخلت بقى وجمدت قلبى
"السلام عليكم "
"وعليكم السلام ... ريم ولا اخوها "
" لا يا دكتور انا ريم ... انا اسفه اوى على اللى حصل اصل اخويا الصغير وميعرفشى حضرتك "
"ولا يهمك "
وفجاءه لقيت ايموشن اسميل J
انا وقفت تنحت هو الراجل ده بيتحول ولا ايه انا عمرى ما شوفته بيضحك
وبعدين قولت عادى بقى
"حضرتك الابحاث لسه موصلتنيش"
"اه انا نسيت ابعتهالك ...هبعتهالك دلوقتى "
وفعلا بعتها
" ها وصلت "
"اه وصلت شكرا جدا لحضرتك "
" على ايه ولو احتاجتى اى حاجه انتى وايمان انا موجود"
"شكرا ....انا هقفل بقى بعد اذن حضرتك "
" ماشى ... مع السلامه "
" مع السلامه "
وفعلا قفلت وعدت ايام ومفيش جديد بحاول اجمع معلومات عن البحث بتاعى وبحضر محضراتى والحياه ماشيه جميله ورغم تعبى اللى تقريبا متعبتهوش فالسنين اللى فاتت دى فالدراسه كنت حبه جدا التعب ده ومبسوطه بيه
وفى يوم كنت سهرانه وبكلم ايمان على الميل وشويه ودخلت هى نامت وانا فضلت فاتحه شويه وبعد فتره من الملل والزهق قرات اقفل وادخل انام بس فجاءه لقيت حد فتح الشات وكان الحد هو طبعا استغربت وخصوصا ان الوقت كان متاخر قرب الفجر
" السلام عليكم"
" وعليكم السلام "
" ازيك "
"الحمد لله تمام "
"يارب دايما .... سهرانه ليه لحد دلوقتى "
"مفيش كنت بذاكر شويه قولت هستنى الفجر وانام "
" طيب مش انتى لقتينى فاتح مش بتكلمينى ليه "
فضلت ساكته شويه ومش عارفه ارد وحسه ان فى حاجه غلط
"يعنى محبتشى اضايق حضرتك ..اكيد حضرتك مشغول "
"اخبار البحث بتاعك ايه "
"تمام بس فى بيانات كتير مش عارفه اجابها .... الحصول على بيانات فى مصر مستحيل "
"اها انا عارف ان الموضوع صعب شويه ...بكره تعاليلى المكتب هديكى جواب للجهاز المركزى للتعبئه والاحصاء هيفيدك كتير فى بحثك "
"شكرا جدا يا دكتور "
"على ايه انتى ناسيه انى المشرف على البحث يعنى ده واجب عليه "
"شكرا لحضرتك "
وفضلت ساكته شويه وفكرت اكتب انى هقوم عشان انام حجه والسلام عشان اقفل بس لحظت انه بيكتب حاجه استنيت اشوف هيقول ايه يمكن هيقفل وتبقى جات منه هو
بس للاسف مكنشى كده
" ممكن اسالك سؤال "
كنت بتنفس بصعوبه من الخوف والقلق " اتفضل حضرتك "
"انتى حلمك ايه "
"حلمى ياااااه سؤال صعب اوى "
" ليه "
"عشان احلامى معظم الوقت بتتحول لهواء فبلد غريبه عايشه فيها وشايفه ان البنت مش من حقها تحلم "
"ليه بتقولى كده "
"اكبر دليل فالكليه ياما الدكاتره كلمونا على الشغل ومستقبل القسم بتاعنا وفالاخر طلع كلامهم للولاد بس والشغل كله للرجال فقط"
"طيب مانتى ممكن تشتغلى شغل مكتبى مش لازم شغل مواقع وكده"
"حضرتك برده اخدت كل الكرسات عشان كده بس معظم الشركات اللى هنا صغير واللى بيعمل الشغل الميدانى بيعمل شغل المكتب ولو حابه شركه كبيره هتبقى فى القاهره والاسكندريه وهنرجع تانى انى بنت ومينفعشى اسافر كتير او اعيش لوحدى ....للاسف هو ده وضع البلد والمجتمع اللى عايشين فيه "
"واضح من كلامك انك متمرده "
" انا خالص بالعكس انا واقعيه "
"انتى حبيتى قبل كده ؟؟"
بصيت للجمل كتير وحسيت ان قلبى اتخطف هو اكيد كتبها بالغلط هو سؤال عادى وانا مكبره الوضوع ولا مش عادى
انا مبقتشى فاهمه حاجه بس متاكده ان فى حاجه غلط
وفضلت ساكته شويه وهو لاحظ سكوتى وكنت حسه انه شايف خضتى
" ايه هو سؤال صعب "
"لاء"
"لاء ايه.؟؟ "
"لاء محبتشى قبل كده "
"يمكن عشان كده حسه بان الدنيا مش حلوه...انتى عارفه لو حبيتى نظرتك هتتغير "
"بالعكس انا متفائله وحسه ان الدنيا جميله ... ومهما كان حلمى مش بيكمل مش هيأس وهحلم تانى بدام لسه عايشه "
"ماشى يا متمرده"
"انا شايفه ان التمرد حاجه كويسه ... وانى مفضلشى قابله بالظروف اللى حواليه بضعف "
" بس انا محبكيش انك تكونى متمرده "
كل مره يتكلم فيها يصدمنى ويلخبطنى انت عاوز منى ايه
انقذنى وقتها صوت الاذان كنت حاسه انها حاجه من ربنا عشان يخلصنى من الوضع البشع اللى محطوطه فيه ده
" بعد اذن حضرتك ...الفجر اذان "
"هتصلى وتنامى و هتفتحى تانى "
بدون تردد " لا هنام "
"طيب تصبحى على خير "
"وحضرتك من اهله ....مع السلامه "
" مع السلامه "
قومت وانا حسه ان قلبى مقبوض صليت وحاولت انام بس معرفتش انام من كتر التفكير كنت بلوم نفسى انى سمحتله انه يدخل فى حياتى بالطريقه دى بس فى نفس الوقت خوفى منه ومن وضعه خوفنى انى اعترض او اديله كلمتين و اوقفه عند حده زى مكنت بعمل مع اى حد بيتجراء عليه بس ازاى ده الدكتور بتاعى واحترامه واجب ...بس احترمه ازاى وهو محترامشى سنه ووضعه وادخل بالطريقه دى فى حياتى ...يمكن هو شايف انه كده عادى وميكونشى فى نيته اى حاجه وحشه مش عارفه
اه يادماغى تعبتينى من كتر التفكير واه يا قلبى حساك مقبوض ومخطوف اوى 

ونكمل الجزاء التانى