الحلقه السادسه
من انـــــــــــا ؟
من اكـــــــــــــون ؟
لماذا لا اجد اجابه على هذا السؤال ؟
لماذا اجد ان سؤالى بهذه الصعوبه
واشعر بالمشقى فى التذاكر ؟
كيف كنـــــــت ؟
من هم اهلى واقاربى ؟
كيف كانت طفولتى ؟
هل كانت سعيده ام تعيسه؟
هل كنت غنيه ام فقيره ؟
هل يوجد من يحزن على فقدانى الان ؟
امى ......!
من هى امى ؟
هل لى اب واخواه ؟
ااااااااااااااه
كل هذه الاسئله بدون اجوابه ...
لماذا ..؟؟؟؟؟؟
اشعر بـ الاختناق والتوهان
اشعر بـ أن عقلى سينفجر
اشعر بـ الوحده والغربه
فـ انا خائفه من المجهول
هل كنت فتاه جيده سعيده ومرحه؟
ام كنت فتاه بشعه ...!
فـ هل كنت تعيسه واشعر بالوحده
كما هو حالى الان ؟
ام ماذا ..........؟!
يالله
لماذا اشعر بهذا الصداع الدائم .!
راسى يؤلمنى
وقلبى منقيض
اشعر بالوجع
وجع فى كل مكان فى جسدى
وجع فى قلبى وعقلى
وجع وجع وجع
سـ أصاب بالجنون
ولكن حقا اريد ان اعرف من انا
من انـــــــــــــــــا ؟؟؟؟؟؟؟
حسة بدموع بنزله على خدها وفجاءه سمعت صوت جانبها
... : بتعيطى ليه
فيروز وهى بتمسح دموعها بسرعه : مش عارفه
يوسف : دموعك دى غاليه اوى متعيطيش تانى
فيروز بحزن : صعب اوى تعيش بدون ماضى والحاضر
بتاعك كئيب والمستقبل مجهول بين حاضر وماضى عليهم علامات استفهام كتير
يوسف بابتسامه : متزعليش بكره هتعرفى وهتفتكرى كل
حاجه وهتعيشى مبسوطه ... انا حاسس بكده
فيروز : نفسى اوى افتكر واعرف انا مين
يوسف : وانا كمان
فيروز باستغراب : وانت كمان ايه ؟
يوسف : نفسى اعرف انتى مين ... وكنتى ايه ... عندى
فضول غريب بكده
فيروزباستغراب : برده ليه
يوسف بتنهيده : هكدب عليكى لو قولتلك انى عارف او
فاهم احساسى ده
فيروز : تعرف انى ساعات بستغرب شخصيتك
يوسف : انا ليه ... بالعكس انا شخصيتى واضحه جدا
فيروز : مهو ده اللى محيرنى ... يعنى انت ناجح فى
شغلك رغم كل اللى بسمعه عنك من ريناد عن علاقاتك واستهتارك
يوسف : لا والله .... ممكن اعرف ست ريناد قالتك
ايه عنى شكلها كده بوظت الدنيا
فيروز : بالعكس هى طول الوقت بتشكر فيك وبتتكلم
عنك كويس رغم اللى انت بتعمله فيها
يوسف : انا .. انا بعمل فيها حاجه ؟
فيروز : يوسف ريناد بتحبك
يوسف : ريناد لسه صغيره مش قادره تفرق بين حب الاخواه
اللى بينا وحب الحبيب والحبيبه
فيروز : والبنات اللى تعرفهم يعرفو الفرق
يوسف : بصى يا فيروز انا صحيح بعرف بنات كتير بس
كلهم عارفين انى بتسلى وهم كمان بيتسلو
فيروز باستغراب : يا سلام
يوسف : بجد ... انا مش بضحك على حد ولا بخدع حد
ولو مش مصدقانى هتيلى وحده تقولك انى وعدتها بحاجه وخلفت وعدى او قولت لوحده انى
بحبها بجد ورسمت احلام فالهواء معاها .......فيروز انا لما هحب بجد اللى بحبها دى
هتكون مراتى واكيد اللى هتكون مراتى مش هقبل عليها انى اقابلها فى كفيهات واقولها
كلام خارج وهى تبقى مبسوطه بيه ... اللى هتكون مراتى دى هخاف عليها من الهواء
الطاير هخاف عليها حتى من نفسى
فيروز : طيب ليه تسمح انك تعمل كده مع بنات الناس
يوسف بضحكه : والله انتى طيبه اوى .... صدقينى هو
بيبقو مبسوطين باللى بقوله وبعمله معاهم انا مش بعمل كده مع اى حد .... البنت
المحترمه اللى بتحترم نفسها واهلها هى اللى بتجبر الولد مهما كان مش كويس انه
يحترامها
فيروز : طيب لو حتى هم مش كويسين برده مش فاهم انت
ليه بتعمل كده
يوسف بحزن : عشان مبقاش وحيد
فيروز : مش فاهمه
يوسف : بصى ياستى انا كنت عايش بره مع اهلى ولما
وصلت الثانويه العامه رجعت هنا وعشت لوحدى وهم كل سنه بينزلو اجازه 5 ايام كتر
خيرهم يعنى ... مكنشى ليه اصحاب حتى خالتو زى مانتى شايفه مريضه وكان اقرب حد ليه
هو عمار كان صاحبى واخويا بس بعد اللى حصل معاه من 8 سنين وهو اتقلب وشخصيته
اتغيرت مبقاش طايق حد ولا حتى نفسه وانا بالتدريج بعدت عنه ... عشان كده لقيت نفسى
وسط السهر والبنات والكلام الفاضى عشان اضيع وقت واشغل وحدتى
فيروز : طيب وريناد
يوسف :
مالها
فيروز : شايفها ازاى
يوسف : ريناد بنوته عسوله ومحترمه وبنت خالتى
واختى الصغيره اللى كبرت قصادى بحبها و بحب اغلس عليها واناكف فيها بس مش عاروزها
تتعلق بيه وتفهم تصرفاتى معاها غلط عشان كده من فتره وانا بعاملها بطريقه وحشه وبارده
شويه وخصوصا لما حسيت انها مش شيفانى مجرد اخ
يوسف سكت شويه وبص لفيروز : انا بحبها ... بس زى
اختى عشان كده خايف عليها وعلى مشاعرها
فيروز : انت متاكد
يوسف : قصدك ايه ؟
فيروز : يعنى احنا ساعات مش بنعرف قيمة الحاجه غير
لما بضيع من ادينا ... ياريت نفهم ده قبل مضيع
يوسف بهروب وبيحاول يغير الموضوع : هو عمار سافر
فيروز بابتسامه : اه من حوالى ساعتين
وبعدين بصت فى ساعتها : زمان الطياره طلعت ... انا
هطلع اشوف ماما عشان ميعاد الدواء
وسابت يوسف وطلعت
..................................................................
فى مطار دبى
عمار واقف بيخلص اجراءته فجاءه لمح حد يعرفه كويس
حاول يكدب عنيه وكمل باقى الاجراءت واخد شنطته
بس جواه كان فى احساس غريب وقلبه كان بيقوله انه
يرجع ويتاكد من الشخص ده بس عقله كان رافض انه يفكر فيه اصلا
فضل ماشى وهو مرتبك وحاسس بقلبه بيدق اوى بس عاقله
مش مطاوعه وفضل ماشى فى طريقه لحد مسمع صوت كان هيوقف قلبه وجمده مكانه
... : عمار ... عمــــــــار
عمار بص لمصدر الصوت وهو بقى متاكد من احساسه
واللى شايفه قدامه
بنوته بتقرب عليه : عمار بجد مش مصدقه انى شوفتك
هنا انا مبسوطه اوى بجد ... انت عامل ايه وجيت هنا ليه ... يا شوفت الصدفه
عمار بصصلها ومش بيتكلم بس سرحان وبيكلم نفسه
وابتسامه غبيه على وشه
"فريده ....انتى بجد .. انا مش بحلم صح ... انا
شايفك قدامى صح .... لسه زى مانتى متغيرتيش ... وبرده بتتكلمى كتير زى عادتك ... يا
وحشتينى اوى وحشنى صوتك وحشنى كلامك وضحكتك وحشنى كل حاجه فيك "
وفاق من سرحانه على ايدها وهى بتهزه
فريده : عمار... انت معايا بكلمك
عمار : ها ... فريده ازيك ... اخبارك ايه
فريده بابتسامه : انا تمام ... الحمد لله ... وانت
... انت هنا ليه
عمار : انا الحمد لله ... انا هنا عشان المهرجان
الثقافى
فريده بضحكه : بجد ...انا جايه اغطى المهرجان والمؤتمرات
اللى هتتعمل للفايزين ... اوعى تقول انك هتاخد جايزه
عمار بابتسامت فخر : طبعا ... هو انا اى حد
فريده : بجد فرحتنى ... مبروك ... معنى كده اننا هننزل
فنفس الاوتيل يعنى هنتاقبل كتير
عمار : ان شاء الله
فريده : طب ياله بينا ... عشان انا تعبانه اوى
عمار وفريده اخدو تاكسى وراحو على الاوتيل طبعا
فريده مبطلتشى كلام لحد مكل واحد وصل اوضته
..................................................................
فى حى شعبى
راجل كبير فالسن قاعد فى مكتبه وشويه دخل عليه شاب
فتحى : ها يابنى فى اخبار
على بحزن : لاء
فتحى : وبعدين
على بخنقه : مش عارفه اعمل ايه انا بقالى اكتر من
شهر بلف عليها فى كل حته ... سبت شغلى وحالى ولفيت على كل المستشفيات واقسام
البوليس وبرده مفيس اى اخبار عنها
فتحى وهى بيطبطب على كتفه : متقلقشى يابنى .. ان
شاء الله خير
على قاعد بحزن : نفسى اعرف الناس اللى خبطوها
ودوها فين ... ليكونو رموها فحته عشان يتخلصو منها ... او ممكن يكونو حبسنه
وبيعملو فيها حاجه
مسك دماغه : انا هموت من كتر التفكير .... كل
الافكار الوحشه بتيجى فى دماغى
فتحى : يابنى استهدى بالله كده وادعيلها ... ان
شاء الله هنلاقيها وهتبقى بخير ... قول انت بس يارب
على : يارب .. يارب ياعم فتحى
..................................................................
عمار قاعد فى اوضته سرحان وبيفكر فى فريده لسه مش
قادر يستوعب انه شافها بعد السنين دى
عمار وهو بيكلم نفسه " هى ازاى كده ... بتتكلم
عادى وبتضحك وتهزر ولا كانها عملت فيه حاجه .... ممكن يكون معندهاش احساس بالطريقه
دى ... ولا السنين نسيتها اللى كان بينا "
مسك المنديل وشمه وخد نفس عمميق وبعدين بص على
الرقم
" اكلمها ولا استنى شويه"
"مش هينفع اكلمها دلوقتى "
" ايوه مينفعشى لازم اتقل شويه "
وفجاءه سمع صوت تليفون الاوتيل
ونكمل بقى الحلقه اللى جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق