الخميس، 27 فبراير 2014

فيروز الحلقه التاسعه

الحلقه التاسعه

فى الاوتيل
عمار : انا طالع انام ....تصبحى على خير
ومشى خطوتين
فريده :عمـــــــــار
عمار لف وبصلها باستغراب
فريده : تتجوزنى
عمار فضل متجمد فى مكانه وهو لسه مش مستوعب اللى قالته
فريده قربت منه : رد عليه
عمار : ارد على ايه
فريده : على اللى انا قولته
عمار برده متنح : وانتى قولتى ايه
فريده : تتجوزنى
عمار : انتى مجنونه
فريده : لاء ....بس انا بحبك
عمار بعصبيه : متقوليش الكلمه دى تانى
فريده بدمعه : بس انا بحبك بجد
عمار : انتى ازاى كده ... ازاى بتعرفى تمثلى كده .... ازاى كلمة بحبك سهله اوى عليكى .... انتى كدابه وانانيه
فريده : انا عذراك...مش هزعل منك ...انا صحيح ضيعتك منى زمان بس انا ندمانه ...وعاوز ارجعلك بعد معرفت قمتك ....عمار انا عارفه انك بتحبنى وهتسامحنى
عمار بداء يتاثر من كلامها وقلبه بيحن بس عقله لاء ورافض كل كلمه بتقولها غمض عينه وهو بيقاوم الصراع اللى جواه ... عاوز يخدها فى حضنه ويقولها ياريت نرجع انا بحبك وحشينى متسبنيش تانى ...بس لاء ... لاء
فتح عينه وبصلها بتحدى : لا انا مش بحبك ... حبك انا قتلته جوايا من زمان من اليوم اللى بعتينى فيه واشتريتى الرخيص ... ندمانه ....اكيد ندمانه بس ميهمنيش ندمك ده دلوقتى ...انا مش لعبه فى ايدك ولا مشاعرى سهله اوى كده عشان تحركيها زى مانتى عاوزه ....انا مش بحبك انتى فاهمه مش بحبك
ومشى بسرعه عشان ميضعفشى قدامها
فريده بصوت عالى بدموع وبكل جراءه فى وسط الرسبشن : انت بتكدب عليه ...انا عارفه انك لسه بتحبنى
وفضلت تعيط

................................................................

فى المكتب
ريناد : وفعلا عشان خاطره روحنا معاه عشان نخطبها ... بس هى طلبت شرط غريب اوى
فيروز باستغراب : شرط ايه ؟
ريناد : ان مفيش جواز غير بعد 5 سنين
فيروز وهى متنحه : نعم ليه كل ده
ريناد : معرفشى بس لما عمار اعترض واضايق .. قالت انها لسه صغيره وانها محتاجه تنجح فى شغلها الاول وكده
فيروز : وعمار عمل ايه
ريناد : طبعا مكانشى موافق وبعد متكلم كتير مع باباها اللى برده مكنشى مقتنع بكلامها وحاولو يقنعوها واخيرا وافقت انهم يبقو 3 سنين
فيروز : برده كتير
ريناد : انا طبعا كنت صغيره كنت بسمع وخلاص وكمان ماما كانت ساكته ومش عجبها الوضع ده غير طلباتهم المبالغ فيها من شبكه وعفش ومهر وعمار كان بيوافق على كل حاجه بدون تردد
فيروز : للدرجه دى كان بيحبها
ريناد : للاسف وهى متستهلشى
فيروز : ها وبعدين كملى
ريناد : اكمل ايه انتى عارفه الساعه كام
فيروز وهى بتبص لساعة المكتب : يانهار الساعه 5 الفجر
ريناد : عجبك كده سهرتينى وانا عندى كليه الصبح
فيروز : معلشى ... قومى نصلى الفجر ونام ياله

..............................................................

عمار قاعد فى اوضته بيتقلب على السرير ومش عارف ينام وبيكلم نفسه
" هو اللى انا عملته ده كان صح "
" اه طبعا صح ... مكنشى ينفع ابقى لعبه فى اديها "
"بس هى صعبت عليه مقدرشى انكر "
" انت بتستهبل صح وانت مش صعبان على نفسك واللى عملته فيك "
"بس هى ندمانه ... وحسه بغلطتها "
" انت اهبل ولا بتستهبل ... ايه هينفع الندم دلوقتى هيداوى جرحك ولا هيرجعلك ثقتك فيها وفى نفسك تانى "
" بس ... انا بحبها ومش قادر انساها "
" حب ... هو مش انت قولت ان مفيش حاجه اسمها حب وان كل ده كلام عشان نضحك بيه على نفسنا ... فوق لنفسك ومتخليهاش تخدعك تانى "
فضل يكلم فى نفسه لحد مسمع اذان الفجر قام صلى وقاعد على السرير لحد مراح فالنوم من كتر التعب

................................................................

تانى يوم الصبح

صحت فيروز وهى حسه بالتعب ومش قادره تفتح عنيها اتقلبت على السرير وبصت على الساعه وقامت منفوضه من على السرير
فيروز : يا نهار ابيض الساعه 1
قامت بسرعه غسلت وشها وغيرت هدومها ودخلت لمها
فيروز بكسوف : اسفه اوى ياماما راحت عليه نومه ... حالا هديكى الدواء
مها : ولا يهمك ياحبيبتى .... ريناد قبل متنزل الجامعه حضرتلى الفطار وادتنى الدواء وقالتلى انك سهرتى امبارح واسيبك تنامى  براحتك
فيروز وهى بتقعد جانبها : اه سهرت لحد الفجر وقايمه عندى صداع رهيب ... بس هى ريناد قدرت تصحى دى نايمه معايا
مها : هى متعوده على كده وخصوصا ايام الامتحانات لما ترجع تبقى تنام شويه
فتحت الدرج اللى جانبها : انزلى افطرى وخدى الدواء ده هتبقى كويسه
فيروز : حاضر

........................................................

عمار كان مصدع وحاسس انه تعبان مقدرشى ينام طول اليل فضل قاعد سرحان وبيفكر لحد مجيه ميعاد المؤتمر
لبس ونزل شاف فريده قاعده فى اللوبى مشى من قدامها من غير ميكلمها ودخل قاعة المؤتمرات
بعد حوالى نص ساعه الكل جهز والقاعه اتملت بالصحفين وطبعا من ضمنهم فريده وبداءت النقاشات والاسئله
صحفيه : استاذ عمار ... حضرتك مش شايف ان هجومك على المرأه فى كتباتك غير مبرر
عمار : انا مش بهاجم المرأه ...... انا بقول حقائق
الصحفيه : حقائق .... يعنى لما حضرتك تشبه المرأه بالافعى وانها كذابه وانانيه وبتضحك على الرجال .. دى حقائق ... اعذرنى ده يبقى حضرتك معقد
عمار بثقه : انتى اكيد صحفيه وعارفه يعنى ايه كتابه ... انا بكتب حاجه شفتها وحاسسها يعنى ده مش عيب فيه بس للاسف الستات اللى شفتهم هم السبب فى تكوين الصوره دى فى كتباتى ... صحيح ان لكل قاعده شواذ وانا قاعدتى بقت ثابته بالصوره اللى جوايا ومستنى حد يقلب القاعده دى جوايا ولما يحصل هتلقيها برده فى كتباتى ....... انا بحب الكتابه عشان انا بكتب اللى بحسه ... وهو ده احساسى حاليا
الصحفيه : يعنى نقدر نقول ان فى تجربه شخصيه هى السبب فى كتباتك دى
عمار بص لفريده : يمكن اه ... ويمكن لاء ........ انا هنا عشان اتكلم عن الكتاب مش حياتى الشخصيه
فريده قامت وقفت : بس حياتك الشخصيه مهمه بالنسبه لقراءك ... ويهمهم يعرفو السبب وراء كتباتك وكرهك الدائم للستات
عمار بتحدى :كرهى وحبى لحاجه دى حاجه متخصش حد انا بقدم وجهت نظر معينه فى اللى بيقتنع بيها وفى اللى مش بيقتنع وانا بحترم كل الاراء
فريده : حضرتك شايف الحب ازاى ؟
عمار بابتسامه : انا مش شايفه اصلا .... الحب وهم كدب كبيره بنعشها وبنصدقها ...بنبنى عليها احلامنا وفالاخر بنلاقيها كوابيس
عمار حسه انه بداء يتخنق وقلبه بيدق جامد خد نفس عميق : انا اسف مش هقدر اكمل المؤتمر بعد اذنكم

وقام عمار بعد منهى المؤتمر الصحفى وطلع اوضته وفضل فيها بقيت اليوم فريده حاولت تكلمه على تليفون الاتيل بس هو كان شايل السيلك ومش بيكلم حد

..................................................................

فيروز قاعده فالجنينه بتحاول تكتب اى حاجه تيجى فى بالها زى ما عمار قالها
فتحت النوت بوك
" حسه احساس غريب مش فاهماه ولا عارفه اوصفه ... ازاى ممكن حد يتغير عشان حد تانى ... ازاى ممكن ابقى عكس شخصيتى الحقيقه عشان حب ضاع منى ... للدرجه دى الحب مهم فى حياتنا ...طب ياترى انا حبيت قبل كده حسيت بيه وقلبى دق قبل كده ... ممكن يكون فى حد دلوقتى بيفكر فيه وبيدور عليه وخايف عليه اوى ... بس هو انا اكيد هحس بيه صحيح انا مش فاكره بس اكيد هحس ....اااااه تعبت من كتر التفكير ومن كتر الاسئله اللى مش ليها اجابه .... لحد امتى هفضل كده حد غامض ومجهول حتى لنفسى .......يارب افتكر يااااااااااااااارب "
وقافلت النوت بوك وهى بتقول بصوت عالى : يااااااااارب
وبصت لقت يوسف جاى عليها من بعيد وهو مبتسم
يوسف : ازيك يا فراوله عامله ايه
فيروز بابتسامه : فراوله برده
يوسف : اه ده اسمك اللى هندهلك بيه حتى لو عرفتى اسمك الحقيقى
فيروز : اشمعنا يعنى
يوسف وهو باصص فى عنيها : اصلى بحب الفراوله اوى
فيروز بارتباك : احنا المفروض نروح بكره للدكتور مش كده
يوسف بضحكه : اه ..... هفوت عليكى ونروح سواء
فيروز : مش عاوزه اتعبك واشغلك معايا .. انا ممكن اروح مع ريناد
يوسف بنحنحه : تعبك راحه
ريناد من وراه : ياحنين
يوسف بينه وبين نفسه : مش وقتك خالص
ريناد بغيظ : بتقول حاجه .
يوسف بابتسامه: لاء ابدا ....اخبار المذاكره ايه
ريناد : تمام الحمد لله ... اعمل حسابك اول لما اخلص امتحانات هاجى اشتغل معاك فى شركتك
يوسف : اولا اسمها اشتغل عندك مش معاك .... وبعدين انا مش هشغلك عندى غير لما تجيبى تقدير عالى اقل حاجه جيد جدا .... اه انا مش بحب الكوسه والكلام ده
ريناد : خلصت كلامك
يوسف : اه تقريبا
ريناد : طيب لما اخلص امتحانات هاجى اشتغل معـــــــاك
وطلعتله لسانها وطلعت تجرى ويوسف طلع يجرى وراها
فيروز وهى بتكلم نفسها : والله بتحبها ياغبى

تانى يوم
فريده نزلت الرسبشن : لو سمحت هو استاذ عمار حسين فى اوضته ولا نزل
الموظف : استاذ عمار حجز امبارح فى طيارة الصبح وسافر من حوالى ساعه
فريده وهى متنحه : ايه سافر والحفله بتاع النهارده والجايزه
الموظف : هو وكل حد يستلم الجايزه عشان عنده شغل مهم وسافر
فريده بضيق : اه ... طيب شكرا


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه 

الأربعاء، 26 فبراير 2014

فيروز الحلقه الثامنه

الحلقه الثامنه

عمار واقف قدام محل بيتفرج على اكسسورى وشويه
وعينه جات على سلسله فضه عباره عن لؤلؤه وعليها نجمة البحر
فجاءه جيه فى باله فيروز سرح وهو بيكلم نفسه
" هيبقى شكلها حلو اوى عليها "
" بس اشمعنا هى اللى جات فى باللى يعنى "
" بس هى السلسله حلوه اوى ورقيقه "
"اه هى حلوه ممكن اجبها لريناد"
" لاء انا شايفها اكتر عليها .. وهى هتزيد من جمالها "
قطع تفكيره صوت فريده
فريده : انا خلصت ياله بينا
عمار : استنى هنا ثوانى
ودخل المحل بسرعه وهو بيشتريها دخلت فريده وراه
فريده : الله حلوه اوى السلسله دى .. جايبها لريناد برده
عمار بارتباك : اه
واخد العلبه من البياع ومشى هو وفريده
فريده : انا تعبت من اللف تعالى نقعد فى حته شويه
عمار بابتسامه : ماشى ياله

..................................................................

فيروز حضرت العشا لمها واكلتها وادتها الدواء وقاعدت معاها شويه يتكلمو لحد ما نامت
وريناد كانت قاعده فى اوضتها بتذاكر دخلت عليها فيروز
فيروز من وراء الباب : ايه بتعملى ايه
ريناد بذاكر :خلاص الامتحانات كمان شهر
فيروز : ربنا معاكى ... طيب اعملك حاجه
ريناد : يعنى هى لو مفهاش غلاسه يعنى ممكن كباية نسكافيه عشان هسهر شويه
فيروز بابتسامه : اوكى .. وانا كمان هعمل لنفسى وهقعد فالمكتب شويه
ريناد : هتقريها برده
فيروز : متخافيش مش هيعرف ... انا هسهر انهارده وهخلصها
ريناد : ماشى وانا لما هخلص هنزلك
فيروز : ماشى ... ياله كملى انتى بقى مذاكرتك
ريناد : ماشى متنسيش النسكافيه
فيروز بابتسامه : من عنيه
فيروز عملت النسكافيه ودخلت المكتب وفتحت الملف تانى
وبداءت تقراه

شدتنى من اول كلمه قالتها ومن اول ضحكه وابتسامتها خطفت قلبى فى لحظه ازاى وفين وليه مش عارف
خلصت بسرعه ورجعتلها تانى كنت حاسس ان فى حكايه غريبه هتبدتى فى حياتى وفريده هى بطلتها
كانت لسه واقفه مكانها وهى بترتب الورق اللى وقع منها
انا بابتسامه كلها فرحه : اتاخرت عليكى
فريده بابتسامه خلت قلبى يدق: لا ابدا
انا : كنتى بتسالى عليه ليه
فريده : اعرفك بنفسى الاول .. انا فريده فهمى صحفيه تحت التمرين واستاذ ابراهيم قالى انى هدرب مع حضرتك
انا بفرحه : بجد ... طيب تمام
فريده : بصراحه انا مبسوطه اوى انى هدرب مع حضرتك انا معجبه جدا بكتباتك واسلوبك ... واكيد شرف ليا انى اتعلم من حضرتك
انا : بلاش حضرتك دى ...انا مش كبير اوى كده ... قوليلى عمار ع طول
فريده :  اوكى ياعمار ... بس انا عندى سؤال
انا : اتفضلى
فريده : بصراحه كنت فكراك اكبر من كده ... يعنى حضرتك قدرت ازاى تنجح وتحقق نفسك ويبقى ليك اسم بالسرعه دى
انا : لما تشتغلى معايا هتعرفى الاجابه لوحدك
فريده : ليه هو سر
انا : لاء مش سر .. بس لما تشوفى بعينك احسن محكيلك ... وانا عموما مش بعرف اتكلم عن نفسى كتير

فريده بداءت الشغل معايا كانت بنت زكيه جدا وبتحب شغلها وكانت موهوبه قدرت فى فتره صغيره تفهم كل حاجه كانت لماحه وبتعرف تلاقى الخبر وتكتب عنه سهوله .... ومع انى مش بؤمن بالحظ وان اى حاجه بتحصلنا هى على قد تعبنا وشغلنا بس هى فعلا كانت محظوظه جدا وبعد كام شهر كانت صحفيه ثابته فالجرنال
قربت منها اوى وحبتها اوى حبيت طريقتها واهتمامه بيه كانت بتحس بيه وقدرت تدينى كل اللى كنت محتاجه وبدرو عليه كانت مصدر سعادتى فى الحياه وقدرت افتحلها قلبى بسرعه وحكتلها كتير عنى وعن حياتى وعيلتى
وبعد حوالى سنه مع بعض كنت بعيش اجمل قصة حب ممكن اتخيلها فى حياتى
لحد ما فى يوم قرارت اعرفها على ماما وريناد
فى العربيه
فريده : ايه رايح على فين كده ... ده مش الطريق
انا : هتيجى معايا البيت
فريده بخضه : ايه .. ليه
انا : عاوز اعرفك على ماما وريناد
فريد بارتباك : بس ... ليه
انا : يعنى ايه ليه ... انت عارفه ماما تعبانه عاوزها تتعرف عليكى ونيجى نخطبك بقى
فريده : بس احنا متفقناش على كده
انا بضيق: يعنى ايه متفقناش ... هو احنا هنفضل نحب بعض وبس لازم ناخد خطوه عشان نتجوز
فريده : انا مش بفكر فالجواز دلوقتى ... اهم حاجه عندى هو شغلى ومستقبلى وبعدين احنا لسه صغيرين على تحمل مسؤلية الجواز
انا بحب : بس انا محتاجك معايا ... وعاوز نتجوز وممكن اى حاجه تانيه نحققها واحنا مع بعض
ومسكت ايدها وبوستها : فريده انا بحبك اوى .... بلاش نخلى شغلنا يسرق مننا فرحتنا وسعادتنا ببعض
فريده بتضرر : ماشى بس خطوبه بس دلوقتى وبعدين نبقى نفكر فى موضوع الجواز ده
انا بفرحه : بجد ... طب ياله بقى عشان نفاتح ماما وفى اقرب وقت نكون عندكم بنحدد ميعاد الخطوبه
كنت وقتها اسعد انسان فالدنيا حاسس ان الدنيا فتحالى كل ابوابها حاسس بالفرحه والتفاؤل والسعاده والحب
كنت فالفتره دى بحب كل الناس بحب من اجل الحب

ريناد : بتعملى ايه ؟
فيروز : خضتينى انتى هنا من امتى
ريناد بابتسامه : من شويه بس انتى كنتى مندمجه اوى
فيروز : اه... بصراحه مش مصدقه
ريناد : مش مصدقه ايه
فيروز : مش مصدقه ان عمار اللى كتب الكلام ده وبشخصيته المرحه والمتفاءله والمحبه للحياه بالطريقه دى هو هواه الشخص اللى قابلته هنا واتكلمت معاه  
ريناد : عندك حق ... انا نفسى ساعات مش بصدق انه اتغير اوى كده بقى النقيض تقريبا ... انتى وصلتى لحد فين..؟
فيروز : لحد مقرارو يتخطبو ويجو يعرفكم عليها
ريناد : اه .. اكملك ياستى ... وياريته ما جات ولا شوفناها اصلا
فيروز باستغراب : ليه بتقولى كده
ريناد : وقتها انا كنت فى اولى ثانوى ... اول لما شوفتها مش عارفه ليه مستريحتلهاش
فيروز : غريبه ... واضح من اللى مكتوب انها شخصيه متكلمه واجتماعيه وبتقدر تكسب اللى قدامها
ريناد : هى فعلا كده بس احساسى من جواه كان غريب ... كنت حساها متصنعه مش هى دى حقيقتها ...حتى ماما محبتهاش بس عشان خاطر عمار وحبه ليها اللى كان باين عليه وسعادته اللى متتوصفش اتقبلناها وروحنا فعلا خطبناها بس طلبت شرط غريب اوى
فيروز باستغراب : شرط ايه

.....................................................................

عمار قاعد مع فريده فى كافيه
عمار : اخبار شغلك فى امريكا ايه ؟
فريده : كويس ... بس زهقت
عمار : من ايه ؟
فريده : العيشه هناك ... حسه بوحده فظيعه ... والناس هناك عمالين اوى
عمار بابتسامه : غريبه مع انهم كده يبقو شبهك .... بيفضلو المصلحه والشغل عن المشاعر والانسانيه
فريده بغيظ : ليه هو انت شايفنى كده
عمار : ليه هو انتى مش كده
فريده : عموما قريب اوى هرجع مصر كفايه غربه لحد كده
عمار : الغربه برده ولا جيالك فرصه احسن فى مصر
فريده بضيق : هو انت شايفنى وحشه اوى كده
عمار : لا انتى مش وحشه يا فريده ... بس انانيه ومش بتفكرى غير فى نفسك وبس
فريده قامت من مكانها : انا عاوزه اروح
عمار : اوكى براحتك
وقامو مشو وطول الطريق كانو ساكتين وكل واحد باصص فى الشباك اللى جانبه وسرحان  
فريده بتكلم نفسها " بقى دى اخرتها يا عمار انا انانيه ..انت بقيت شايفنى وحشه اوى كده "
" عندك حق .... للاسف مش قادره اتكلم ولا اقاوح معاك زى العاده "
" انا غلطت ...بس انا مكنتش اعرف انى بغلطت كنت لسه صغيره ومتهوره وشايفه الطريق قدام حلمى طويل ومفتوح كنت عاوز اجرى واطير بكل ما فيه من قوى ... مكنتش اعرف انى بكسر جناحى وانى طيرت بيه وهو لسه طرى وبيتعلم الطيران "

عمار فى نفس الوقت
" رغم قساوتك مش عارف اقسى عليكى "
" رغم انك جرحانى اوى كل محاول اجرحك القى نفسى انا اللى بتوجع "
" اعمل ايه انسى واحمد ربنا انك رجعتيلى تانى وخلاص "
" بس هو انتى فعلا رجعتيلى ولا هى مجرد صدفه وهتفوت وتعدى بسرعه "
" يارتنى مشوفتك تانى يارتنى محسيت بيكى ولا بدقت قلبى دى تانى "
" انا تايهه اوى وحيران ومخنوق "
طلع سيجاره وكان بينفخ فيها بقوه وهو بيحاول يخرج كل اللى جواه فى دخانها

وصلو الاوتيل
عمار : تصبحى على خير
ومشى خطوتين
فريده :عمار
عمار لف وبصلها باستغراب
فريده : تتجوزنى

ونكمل الحلقه اللى جايه  


الاثنين، 24 فبراير 2014

فيروز الحلقه السابعه

الحلقه السابعه

عمار قاعد فى اوضته سرحان وبيفكر فى فريده لسه مش قادر يستوعب انه شافها بعد السنين دى
مسك المنديل وشمه وخد نفس عميق وبعدين بص على الرقم
" اكلمها ولا استنى شويه"
" اه هكلمها وايه المشكله يعنى "
"لامش هينفع اكلمها دلوقتى هستنه شويه  "
" بس انا عاوزه اكلمها ... هكلمها وخلاص "
" لا طبعا مينفعشى لازم اتقل شويه "
وفجاءه قطع تفكيره صوت تليفون الاوتيل
عمار : الو .. السلام عليكم
فريده : وعليكم السلام
عمار باستغراب : فريده
فريده : اه مستغرب كده ليه ... انت بتعمل ايه ؟
عمار بارتباك وهو بيضغط على المنديل اللى فايده : ولا حاجه
فريده : طيب ايه رائيك ننزل نتمشى شويه .. انا عارفه دبى كويس انت اول مره تيجى صح ؟
عمار بابتسامه : اه ... ياريت طبعا ... بس
فريده باستغراب : بس ايه ؟
عمار : انتى مش كنتى تعبانه وعاوز تنامى
فريده : مش جايلى نوم ... ها بقى هتنزل ولا ايه
عمار بابتسامه : اكيد طبعا ... هغير هدومى نص ساعه وهقابلك تحت
فريده : تمام

......................................................................

بعد الغداء مها اخدت دواها وفيروز فضلت قاعده معاها لحد ما نامت
نزلت تقلب شويه فالتلفزيون بملل وهى زهقانه وفالاخر رمت الريموت على الانتريه وطلعت تشوف ريناد

فى اوضة ريناد
ريناد بتكلم حبيبه فالتليفون
ريناد بتضحك : لا والله .. وبعدين حصل ايه ... هو اصلا الواد ده مسخره بس يستاهل هههه
وشويه الباب يخبط
ريناد : حبيبه استنى ثوانى ... ادخل
فيروز بابتسامه : ايه بتعملى ايه ؟
ريناد وهى بتشاور على الفون : بكلم حبيبه
فيروز : اممم ... اصلى كنت زهقانه ومش عارفه اعمل ايه
ريناد : طيب استنى اقفل معاه واقعد معاكى
فيروز : لاء خليكى براحتك مع صاحبتك ... بس انتى معندكيش روايا او كتاب اسلى نفسى فيه
ريناد : كل الكتب والروايات فالمكتب تحت
فيروز وهى بتغمزلها : خلاص ماشى كملى انتى بقى مكالمتك
ريناد بابتسامه : ماشى وانا شويه وهنزلك
فيروز سابتها ونزلت المكتب

......................................................................

فى الوقت ده فى دبى
عمار كان بيتمشى مع فريده وبيتفرجو على المحلات
عمار وهو معجب بفستان : حلو الفستان ده .. انا هدخل اشتريه
فريده باستغراب مع احساس بالغيره : هتشتريه ... هتشتريه لمين ؟
عمار بابتسامه : هشتريه لريناد من ساعة مشوفته وانا شايفه عليها
فريده براحه : اه حلو اوى ... بس هى ربناد كبرت كده
عمار : اه طبعا بقت بنوته زى القمر فى كليه حاسبات ومعلومات اخر سنه
فريده : لا بجد ... سنين فاتت بسرعه اوى
عمار بوجع : انتى شايفه انها فاتت بسرعه اوى كده ... امال انا حاسس انها كانت طويله اوى كده ليه
وبعدين بصلها : يمكن عشان الايام الوحشه الحزينه اللى بتوجع اوى  بنحس بطولها
فريده بارتباك : انت مش هتشترى الفستان
عمار بعد محس انها بتغير الكلام : اه ... اكيد هشتريه
ودخلو المحل

................................................................

فيروز فالمكتب وقدامها مكتبه كبيره كلها كتب
فيروز بحيره : اختار ايه ... ان مش عارفه ايه كل الكتب دى
شويه وعنيها جات على كذا كتاب جانب بعض مكتوب عليهم " عمار حسين"
مدت اديها مسكت اول كتاب "الخائنه "
فيروز وهى بتكلم نفسها : لا مش طلبه خيانه خالص
حطته مكانه ومسكت الكتاب التانى "السم القاتل "
فيروز : يالهوى هو بيكتب قصص رعب ولا ايه
وحطته برده مكانه ومسكت التالت " رجل وقع فى وهم الحب "
فيروز : يعنى اسمه معقول شويه ... هو ده لما نشوف كات بايه
اخدت الكتاب وقاعدت على المكتب ولسه بتفتح الكتاب لمحت حاجه شدتها
ملف مكتب عليه بخط عريض " حبى الوحيد  "
وتحت العنوان مكتوب بخط ارفع " روايا لم تكتمل بعد "
فيروز سابت الكتاب اللى فاديها ومسكت الملف وفتحته وبداءت تقراء فيه

الصحافه كانت حلمى اللى ياما حاربة الدنيا كلها عشانه والدى كان تاجر كبير وكان نفسه ادخل تجاره عشان امسكله شغله بس انا مكنتش حاسس بنفسى فى الحسابات والارقام والكلام ده
عشان كده اختارت كليه الاعلام
ااكتابه دى حاجه فى دمى من زمان واكتر حاجه بتعبر عنى وعن احساسى
وعشان كنت متميز اوى فالكليه بعد متخرجت على طول استاذى اخدنى معاه صحفى تحت التمرين والحمد لله بعد فتره صغيره قدرت اثبت نفسى واتثبت وكنت اصغر صحفى فى الجرنال اللى بشتغل فيه
وتعدى بيه السنين وانا كل همى شغلى وعيلتى لحد ما فيوم جالى خبر وفات والدى طبعا اتهزيت ونفسيتى اتاثرت وكنت هدخل فى حالة اكتئاب بس استاذى وقف جانبى كتتير كان اب واخ كبير قدر يحتوينى ويخرجنى من حزنى بس مفيش فتره كبيره ووالدتى هى كمان تعبت ومبقتشى بتقوم من سريرها غير فى الضرورى واختى الصغير اللى كانت لسه طفله فالاعداديه بقت شايله الهم والحزن جواها وانا مكنتش عارف اعمل ايه ...
حاولت اقرب منها حاولت اكون ليها اب واخ وام بس ساعات لما كنت بقعد مع نفسى كنت بحس ان قلبى بيوجعنى اووووى كنت بحاول اديها كل الحنان اللى هى محتجاه بس انا كمان كنت محتاجه .. كنت محتاج حد يعاملنى كطفل بعد ما بقيت فجاءه راجل مسؤال عن اخت طفله وام مريضه
كنت محتاج لحد يطبطب عليه بعد ما بقيت انا الايد اللى بطبطب على الكل اللى حواليه
كنت محتاج حد للاهتمام بعد مبقيت مهتم بكل صغير وكبيره فى حياتهم
كنت محتاج ومحتاج ومحتاااااااااااااااااااااج
لحد ما فى يوم
كنت متاخر على تسليم المقال بتاعى وطالع اجرى على السلم عشان الحق المطبعه وفجاءه
 خبط فى بنت ووقعت كل الورق اللى معاها
انا وانا بلم الورق من غير مبصلها : انا اسفه اوى بجد
وبعدين بصتلها واديتها الورق : اتفضلى انا اسف بجد
البنت : ولا يهمك حصل خير ... لو سامحت انت بتشتغل هنا ... اصلى بقالى ساعه بلف على مكتب صحافى اسمه عمار حسين... كل مسال حد يقولى امشى طوالى طقريبا الطوالى ده مش بيخلص .... طيب حضرتك متعرفشى هو جيه انهارده ولا لاء .........
انا : بس بس ... ايه انت مصدقتى تتكلمى  ... طب ادينى حتى فرصه ارد
فريده بكسوف : انا اسفه
انا بابتسامه : ولا يهمك ... انا عمار حسين
فريده بفرحه : بجد ... الحمد لله ... اخيرا .......انا بلف على حضرتك من الصبح
انا : يالهوى ...يابنتى اهدى شويه انتى الزرار لما بيتفتح عندك بيعلق
فريده ضحكت : ههههه اه الصموله مفوته شويه
وفضلك اضحك معاها حسيتها خطفتنى بطريقتها واسلوب كلمها
لحد مفتكرت المقاله
انا بخضه : يالهوى المقاله ... وطلعت اجرى
فريده بصوت عالى : استاذ عمار رايح فين
انا : استنينى ثوانى وهجيلك متمشيش
وطلعت اجرى على المطبعه

فيروز كانت مشدوده اوى للروايا وخصوصا لما عرفت انها حكاية عمار اللى كل اللى فالبيت بيقولو انها غيرت شخصيته واحواله
عشان كده كان عندها فضول تعرف هو كان ازاى واتغير ليه
فجاءه سمعت صوت حد بيخبط
فيروز قفلت الملف بسرعه ومسكت الكتاب اللى كانت هتقراءه الاول
ودخلت عليها ريناد
ريناد بابتسامه : بتعملى ايه
فيروز بارتباك كانها عامله جريمه : مفيش .... كنت لسه هقراء الكتاب ده
ريناد : ده .. ده كتاب عمار ... بس اشمعنا
فيروز : عادى .... عاوز بس اعرف بيكتب ايه
ريناد : نصيحه بلاش تقرى اخر كتب لعمار مش هتعجبك
فيروز : ليه ... المفروض ده اخوكى وتشجعينى انى اقراله
ريناد : انا كنت بحب اقراله زمان ... ايام لما كان بيكتب اللى بيحسه واللى خارج من قلبه ... لما كان بيتكلم عن الحب والفرحه والامل والتفاؤل ... بس دلوقتى معنديش استعداد يجلى اكتئاب واكره نفسى
فيروز سكتت شويه وبعدين بصت لريناد : اقولك على سر
ريناد : اكيد
فيروز : انا كنت بقراء ده
ومسكت الملف وورته لريناد
ريناد وملامحها اتغيرت لتكشيره : لا يا فيروز الا دى
فيروز : ليه
ريناد : عمار لو عرف هتبقى مصيبه ... انا مره كنت بقراء فيها وشافنى زعقلى جامد كانت اول مره اشوفه عصبى كده
فيروز : بس فضولى هيقتلنى اقراها واعرف ايه اللى حصل
ريناد : انتى حره بس عمار لو عرف انا مش مسؤله عن اللى هيحصل
فروز : متخافيش هحاول اخلصها قبل ميرجع من السفر
ريناد : ماشى ... وربنا يستر

..................................................................

فريده كانت بتشترى حاجات من محل وعمار كان واقف بره بيتفرج على اكسسورى
وعينه جات على سلسله فضه عباره عن لؤلؤه وعليها نجمة البحر
فريده قربت منه : انا خلصت ياله بينا
عمار : استنى هنا ثوانى

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه


الجمعة، 21 فبراير 2014

فيروز الحلقه السادسه

الحلقه السادسه

من انـــــــــــا ؟
من اكـــــــــــــون ؟
لماذا لا اجد اجابه على هذا السؤال ؟
لماذا اجد ان سؤالى بهذه الصعوبه
واشعر بالمشقى فى التذاكر ؟
كيف كنـــــــت ؟
من هم اهلى واقاربى ؟
كيف كانت طفولتى ؟
هل كانت سعيده ام تعيسه؟
هل كنت غنيه ام فقيره ؟
هل يوجد من يحزن على فقدانى الان ؟
امى ......!
من هى امى ؟
هل لى اب واخواه ؟
ااااااااااااااه
كل هذه الاسئله بدون اجوابه ...
لماذا ..؟؟؟؟؟؟
اشعر بـ الاختناق والتوهان
اشعر بـ أن عقلى سينفجر
اشعر بـ الوحده والغربه
فـ انا خائفه من المجهول
هل كنت فتاه جيده سعيده ومرحه؟
ام كنت فتاه بشعه ...!
فـ هل كنت تعيسه واشعر بالوحده
كما هو حالى الان ؟
ام ماذا ..........؟!
يالله
لماذا اشعر بهذا الصداع الدائم .!
راسى يؤلمنى
وقلبى منقيض
اشعر بالوجع
وجع فى كل مكان فى جسدى
وجع فى قلبى وعقلى
وجع وجع وجع
سـ أصاب بالجنون
ولكن حقا اريد ان اعرف من انا
من انـــــــــــــــــا ؟؟؟؟؟؟؟
حسة بدموع بنزله على خدها وفجاءه سمعت صوت جانبها
... : بتعيطى ليه
فيروز وهى بتمسح دموعها بسرعه : مش عارفه
يوسف : دموعك دى غاليه اوى متعيطيش تانى
فيروز بحزن : صعب اوى تعيش بدون ماضى والحاضر بتاعك كئيب والمستقبل مجهول بين حاضر وماضى عليهم علامات استفهام كتير
يوسف بابتسامه : متزعليش بكره هتعرفى وهتفتكرى كل حاجه وهتعيشى مبسوطه ... انا حاسس بكده
فيروز : نفسى اوى افتكر واعرف انا مين
يوسف : وانا كمان
فيروز باستغراب : وانت كمان ايه ؟
يوسف : نفسى اعرف انتى مين ... وكنتى ايه ... عندى فضول غريب بكده
فيروزباستغراب : برده ليه
يوسف بتنهيده : هكدب عليكى لو قولتلك انى عارف او فاهم احساسى ده
فيروز : تعرف انى ساعات بستغرب شخصيتك
يوسف : انا ليه ... بالعكس انا شخصيتى واضحه جدا
فيروز : مهو ده اللى محيرنى ... يعنى انت ناجح فى شغلك رغم كل اللى بسمعه عنك من ريناد عن علاقاتك واستهتارك
يوسف : لا والله .... ممكن اعرف ست ريناد قالتك ايه عنى شكلها كده بوظت الدنيا
فيروز : بالعكس هى طول الوقت بتشكر فيك وبتتكلم عنك كويس رغم اللى انت بتعمله فيها
يوسف : انا .. انا بعمل فيها حاجه ؟
فيروز : يوسف ريناد بتحبك
يوسف : ريناد لسه صغيره مش قادره تفرق بين حب الاخواه اللى بينا وحب الحبيب والحبيبه
فيروز : والبنات اللى تعرفهم يعرفو الفرق
يوسف : بصى يا فيروز انا صحيح بعرف بنات كتير بس كلهم عارفين انى بتسلى وهم كمان بيتسلو
فيروز باستغراب : يا سلام
يوسف : بجد ... انا مش بضحك على حد ولا بخدع حد ولو مش مصدقانى هتيلى وحده تقولك انى وعدتها بحاجه وخلفت وعدى او قولت لوحده انى بحبها بجد ورسمت احلام فالهواء معاها .......فيروز انا لما هحب بجد اللى بحبها دى هتكون مراتى واكيد اللى هتكون مراتى مش هقبل عليها انى اقابلها فى كفيهات واقولها كلام خارج وهى تبقى مبسوطه بيه ... اللى هتكون مراتى دى هخاف عليها من الهواء الطاير هخاف عليها حتى من نفسى
فيروز : طيب ليه تسمح انك تعمل كده مع بنات الناس
يوسف بضحكه : والله انتى طيبه اوى .... صدقينى هو بيبقو مبسوطين باللى بقوله وبعمله معاهم انا مش بعمل كده مع اى حد .... البنت المحترمه اللى بتحترم نفسها واهلها هى اللى بتجبر الولد مهما كان مش كويس انه يحترامها
فيروز : طيب لو حتى هم مش كويسين برده مش فاهم انت ليه بتعمل كده
يوسف بحزن : عشان مبقاش وحيد
فيروز : مش فاهمه
يوسف : بصى ياستى انا كنت عايش بره مع اهلى ولما وصلت الثانويه العامه رجعت هنا وعشت لوحدى وهم كل سنه بينزلو اجازه 5 ايام كتر خيرهم يعنى ... مكنشى ليه اصحاب حتى خالتو زى مانتى شايفه مريضه وكان اقرب حد ليه هو عمار كان صاحبى واخويا بس بعد اللى حصل معاه من 8 سنين وهو اتقلب وشخصيته اتغيرت مبقاش طايق حد ولا حتى نفسه وانا بالتدريج بعدت عنه ... عشان كده لقيت نفسى وسط السهر والبنات والكلام الفاضى عشان اضيع وقت واشغل وحدتى
فيروز : طيب وريناد
 يوسف : مالها
فيروز : شايفها ازاى
يوسف : ريناد بنوته عسوله ومحترمه وبنت خالتى واختى الصغيره اللى كبرت قصادى بحبها و بحب اغلس عليها واناكف فيها بس مش عاروزها تتعلق بيه وتفهم تصرفاتى معاها غلط عشان كده من فتره وانا بعاملها بطريقه وحشه وبارده شويه وخصوصا لما حسيت انها مش شيفانى مجرد اخ
يوسف سكت شويه وبص لفيروز : انا بحبها ... بس زى اختى عشان كده خايف عليها وعلى مشاعرها
فيروز : انت متاكد
يوسف : قصدك ايه ؟
فيروز : يعنى احنا ساعات مش بنعرف قيمة الحاجه غير لما بضيع من ادينا ... ياريت نفهم ده قبل مضيع
يوسف بهروب وبيحاول يغير الموضوع : هو عمار سافر
فيروز بابتسامه : اه من حوالى ساعتين
وبعدين بصت فى ساعتها : زمان الطياره طلعت ... انا هطلع اشوف ماما عشان ميعاد الدواء
وسابت يوسف وطلعت

..................................................................

فى مطار دبى
عمار واقف بيخلص اجراءته فجاءه لمح حد يعرفه كويس
حاول يكدب عنيه وكمل باقى الاجراءت واخد شنطته
بس جواه كان فى احساس غريب وقلبه كان بيقوله انه يرجع ويتاكد من الشخص ده بس عقله كان رافض انه يفكر فيه اصلا
فضل ماشى وهو مرتبك وحاسس بقلبه بيدق اوى بس عاقله مش مطاوعه وفضل ماشى فى طريقه لحد مسمع صوت كان هيوقف قلبه وجمده مكانه
... : عمار ... عمــــــــار
عمار بص لمصدر الصوت وهو بقى متاكد من احساسه واللى شايفه قدامه
بنوته بتقرب عليه : عمار بجد مش مصدقه انى شوفتك هنا انا مبسوطه اوى بجد ... انت عامل ايه وجيت هنا ليه ... يا شوفت الصدفه
عمار بصصلها ومش بيتكلم بس سرحان وبيكلم نفسه وابتسامه غبيه على وشه
"فريده ....انتى بجد .. انا مش بحلم صح ... انا شايفك قدامى صح .... لسه زى مانتى متغيرتيش ... وبرده بتتكلمى كتير زى عادتك ... يا وحشتينى اوى وحشنى صوتك وحشنى كلامك وضحكتك وحشنى كل حاجه فيك "
وفاق من سرحانه على ايدها وهى بتهزه
فريده : عمار... انت معايا بكلمك
عمار : ها ... فريده ازيك ... اخبارك ايه
فريده بابتسامه : انا تمام ... الحمد لله ... وانت ... انت هنا ليه
عمار : انا الحمد لله ... انا هنا عشان المهرجان الثقافى
فريده بضحكه : بجد ...انا جايه اغطى المهرجان والمؤتمرات اللى هتتعمل للفايزين ... اوعى تقول انك هتاخد جايزه
عمار بابتسامت فخر : طبعا ... هو انا اى حد
فريده : بجد فرحتنى ... مبروك ... معنى كده اننا هننزل فنفس الاوتيل يعنى هنتاقبل كتير
عمار : ان شاء الله
فريده : طب ياله بينا ... عشان انا تعبانه اوى

عمار وفريده اخدو تاكسى وراحو على الاوتيل طبعا فريده مبطلتشى كلام لحد مكل واحد وصل اوضته

..................................................................

فى حى شعبى
راجل كبير فالسن قاعد فى مكتبه وشويه دخل عليه شاب
فتحى : ها يابنى فى اخبار
على بحزن : لاء
فتحى : وبعدين
على بخنقه : مش عارفه اعمل ايه انا بقالى اكتر من شهر بلف عليها فى كل حته ... سبت شغلى وحالى ولفيت على كل المستشفيات واقسام البوليس وبرده مفيس اى اخبار عنها
فتحى وهى بيطبطب على كتفه : متقلقشى يابنى .. ان شاء الله خير
على قاعد بحزن : نفسى اعرف الناس اللى خبطوها ودوها فين ... ليكونو رموها فحته عشان يتخلصو منها ... او ممكن يكونو حبسنه وبيعملو فيها حاجه
مسك دماغه : انا هموت من كتر التفكير .... كل الافكار الوحشه بتيجى فى دماغى
فتحى : يابنى استهدى بالله كده وادعيلها ... ان شاء الله هنلاقيها وهتبقى بخير ... قول انت بس يارب
على : يارب .. يارب ياعم فتحى
 ..................................................................

عمار قاعد فى اوضته سرحان وبيفكر فى فريده لسه مش قادر يستوعب انه شافها بعد السنين دى
عمار وهو بيكلم نفسه " هى ازاى كده ... بتتكلم عادى وبتضحك وتهزر ولا كانها عملت فيه حاجه .... ممكن يكون معندهاش احساس بالطريقه دى ... ولا السنين نسيتها اللى كان بينا "
مسك المنديل وشمه وخد نفس عمميق وبعدين بص على الرقم
" اكلمها ولا استنى شويه"
"مش هينفع اكلمها دلوقتى "
" ايوه مينفعشى لازم اتقل شويه "
وفجاءه سمع صوت تليفون الاوتيل


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه