السبت، 25 يناير 2014

يا انا يا حماتى الحلقه الثامنه

الحلقه الثامنه

طبعا حسام كان مصدم من قرارها ومش عارف يقولها ايه
سهير :ع فكره الكلام ده مفهوش اى نقاش
حسام : بس ياماما
سهير : من غير بس ... انا عمرى مهنسى انها قاستك عليه ... وانى فى يوم زعلت منك بسببها
حسام : ماما نهى بتحبك دى هى اللى خلتنى انزل اتكلم معاكى واصالحك
سهير بضيق : يعنى انت نزلت تصالحنى عشان خاطرها مش عشان انا مهمه عندك وزعلى فارق معاك
حسام : لاء طبعا ياماما ... بس انا قصدى ان نهى بتحبك وبتخاف عليكى ... ليه عاوزه يبقى فى بينكم عداوه وبعد بالشكل ده
سهير : حسام قولتلك مفيش نقاش .... وبعدين عشان نريحك من المشاكل اللى بنا .... شيل ده من ده يرتاح ده عن ده
حسام بحزن : انتى شايفه كده انك بتريحينى ... يعنى اكتر اتنين انا بحبهم يكونو بيكرهو بعض كده هى دى بقى الراحه
سهير :بص يا حسام  انا ميهمنيش حد غيرك .... وانا معدتش هشغل دماغى بيها اهم حاجه انى اطمن عليك وابقى مرتاحه ... هو انت ايه مش عاوز راحتى ؟... انا هبقى مبسوطه كده وانا بعيد عنها
حسام : لاء طبعا وبدام ده اللى هيرحيك اللى تشوفيه هعمل
سهير وهى بتغير الموضوع : انت هتسافر امتى ؟
حسام : بكره الصبح
سهير : طيب خاليك قاعد معايا بقى عشان انت وحشتنى مش كفايه الاجازه خلصت ومقاعدتش معايا خالص
حسام : بس نهـــــــــــــــ
سهير قاطعت كلامه : انا عامله كل الاكل اللى بتحبه فاضل بس على التسويه ثوانى ويكون جاهز وباسته وقامت تعمل الاكل

انا بقى فضلت قاعدت قلقانه لما اتاخر اوى كده كنت خايفه يكونو بيتخانقو ولا حاجه رنيت عليه مره على الموبيل بس كنسل عليه
فضلت رايحه جايه فالشقه وكنت خايفه انزل لتكبر المشكله لحد متعبت وقاعدت على الانتريه اقلب فالتلفزيون وفالاخر روحت فالنوم
محسيتشى بحاجه غير بايد حسام بعد كده وهى بتصحينى
حسام بحنيه : نهى ... يانهى
انا بخضه : ايه ... فى ايه
واطمنت لما شوفته قدامى : حسام ... احنا امتى
حسام : قومى احنا الساعه 1 بليل قومى نامى فالاوضه
انا : عملت ايه واتاخرت كده ليه ... اوعى تكون اتخانقت معاها
حسام بارتباك وحزن : لاء بس
انا بقلق : بس ايه
حسام : بصى يانهى بعد كده طول ماانا مسافر تقفلى الشقه وتروحى تقعدى عند بابا ولما ارجع تبقى تيجى هنا ... ماشى
انا باستغراب : ليه .. وهسيب طنط لوحدها ... مينفعشى اكيد هتزعل منى
حسام فضل ساكت شويه
وبعدين حكالى على كل اللى حصل وقرارها
بصراحه كنت مضايقه اوى اكيد مكنتش احب ان العلاقه بنا توصل لكده وخصوصا انى حسيت ان حسام مضايق ومش مرتاح
بس خلاص هى اختارت وقرارت وانا كمان هكون مبسوطه ومرتاحه اكتر وانا مع بابا واخواتى
انا بتحدى : خلاص ماشى مفيش مشكله .... وهى عندها حق... كده اريح برده وانا اكيد هكون مبسوطه عند بابا اكتر
حسام بحزن : بس انا مش هكون مرتاح ولا مبسوط
فضلت ساكته ومش عارفه اقوله ايه بس انا مش هفرض نفسى عليها اكتر من كده وهى اللى اختارت مش انا
حسام وهو بيقوم من مكانه : انا داخل انا ومتنسيش تحضريلى شنطتى وكمان حضرى حاجتك اللى هتحتاجيها هناك عشان اوصلك هناك قبل مسافر
انا : ماشى
وفعلا تانى يوم حسام سافر وانا روحت عند بابا وخلاص

وفات حوالى اكتر من 3 شهور

انا مش بكلمها ولا بعرف عنها حاجه حتى حسام مكنشى بيحاول يجبلى سيرتها وهى كمان كانت بعده نفسها خالص
بس فى اجازات حسام كان حسام بيصعب عليه اوى وهو بيحاول يرضينا ويكون شويه معاها وشويه معايا
كنت حساه مش كويس ولا طبيعيى كان مضغوط اوى بسبب الوضع ده بس برده مكنتش عارفه اقوله ايه ولا اعمل ايه

وفى يوم كنت قاعده مع حسام
انا : حسام متيجى نسافر نصيف فى اى حته انا زهقانه اوى
حسام : يا ريت يا نهى وانا كمان محتاج اغير جو ... بس مش هينفع
انا باستغراب : ليه
حسام : عشان ماما
انا بعفويه : ليه متيجى معانا .. بابا هيحجز ممكن نظبط على اجازتك ونسافركلنا مع بعض بجد هتبقى حلوه اوى
حسام بتفكير : مش هينفع انتى ناسيه.... ماما مش هتردى وهتزعل لو سافرنا كلنا وسبناها لوحدها
انا طبعا افتكرات انها مش عاوزه تكلمنى ولا نكون فى مكان واحد عشان كده مش هترضى تيجى معانا
انا بحزن : طيب وبعدين ياحسام هنفضل على الوضع ده كتير
حسام بضيق : انا كمان اتخنقت ومبقتشى طايق الوضع ده .. وتعبت وانا مشتت كده بينكم
فضلنا ساكتين شويه
حسام بارتباك : نهى ..... هو مينفعشى
انا بقلق : مينفعشى ايه اتكلم ع طول
حسام : يعنى تنزلى لماما وتحاولى تكلميها يمكن المايه ترجع لمجاريها
انا بخنقه : حسام انا جيت على نفسى كتير عشان خاطرك وعشان ارضيك ... بس اظن انك مترضليش انى اقلل من نفسى ومن كرامتى اكتر من كده ... واذل نفسى لوحده مش حبانى ولا حبه تتكلم معايا
حسام : يانهى متخديهاش كده ... انا تعبت بجد ده غير وانا مسافر ببقى قلقان عليها وهى لوحدها افرضى تعبت محدش هيلحقها ...انتى على الاقل وسط اهلك لكن هى ملهاش حد غيرى
انا : طيب وانا مالى هو كان قرارى هى اللى قرارت واختارت ...انتى بتحاسبنى على حاجه انا معملتهاش
حسام : مش بحسبك بس انا تعبت والله تعبت
انا بضيق : مانا كمان تعبت بس عمرى مهنزلها ولا هفرض نفسى عليها مهما حصل
وقومت ودخلت اوضتى وانا مضايقه جدا
صحيح انا عذراه وحسه بيه وبالضغط اللى عليه بس برده لاء استحاله انزلها ابدااااا

...................................................................

وفاتت الايام وحسام سافر وانا رجعت قاعدت عند بابا وطبعا لغيت فكرة السفر عشان خاطره وبابا لما لقانى مش هسافر معاهم هو كمان كسل ومحجزشى حاجه

وفات شهر تانى ومفيش اى جديد

حسام لما نزل الاجازه وعرف انى لغيت السفر اتفق معايا انه هيشوف يوم ونقضيه كله مع بعض ونغير جو ونتفسح مع بعض
وفعلا صحيت الصبح وانا مبسوطه اوى وجهزت لبسى ولبسه ولبسنا وكنا مبسوطين اوى اننا هنخروج مع بعض كان بقالنا فتره شغالتنا المشاكل ونسينا نسعد نفسنا

واحنا نزلين لقينا سهير بتفتح الباب
سهير وهى بتبص لحسام ومحاولتشى تبصلى خالص
سهير : حسام ... رايح فين بدرى كده
حسام بارتباك : مفيش انا ونهى هنخروج وهنقضى اليوم مع بعض بره ... هتحتاجى حاجه من بره
سهير بعد متقلبت ملامحها : اه عاوزاك فى موضوع كده ادخل
انا : حسام هات مفتاح العربيه هستناك تحت
حسام بصلى بابتسامه : ماشى ... ومتقلقيش مش هتاخر عليكى
بصتله بابتسامه ونزلت
قاعدت فى العربيه
فى الوقت ده بقى حسام دخل عند سهير
حسام وهو واقف : خير ياماما فى ايه
سهير : طيب متقعد هتفضل واقفلى كده
حسام : ياماما مانتى عارفه نهى مستنيانى تحت ... فى ايه
سهير بغيظ : بقولك اقعد ... مش هتتاخر عن البرنسيسه يعنى
حسام بتنهيده : وادى قاعده فى ايه  
سهير : انتم رايحين فين
حسام : فى ايه ياماما ... انتى مقعدانى جامبك عشان تحققى معايا
سهير : متجاوب عليه وخلاص
حسام : مفيش هنخروج شويه وهنتغدى بره .. فى مانع
سهير : اه فى مانع .... مفيش خروج
حسام : يعنى ايه
سهير : يعنى اللى سمعته ....عاوز تخروج وتتفسح معاها وتسبنى هنا لوحدى .. ومش كفايه طول مانت فالشغل بفضل لوحدى
حسام : مانتى اللى اختارتى كده ....جايه دلوقتى تحسبينا على قرارك
سهير : انا مش بحاسبك .. بس خلاص انا قولت اللى عندى مفيش مروح فى حته
حسام : ماما كده بقى كتير ...انا مش عيل صغير ...انا خارج مع مراتى انتى ناسيه ان بقى ليه حياتى وبقى ليه زوجه مسؤل عنها ... مش لسه طفل قاعد فى ضلك هتقوليله متخروجشى هيقولك حاضر
سهير : مهما كبرت مش هتكبر عليه وهتفضل قدامى طفل ولازم تسمع كلامى وانا قولت مفيش خروج
حسام وهو قايم بنرفزه : لا ياماما هخروج
ولسه بيفتح الباب سهير بصوت عالى
سهير : اعمل حسابك يا حسام لو خرجت بره باب الشقه دلوقتى لانت ابنى ولا اعرفك .... وهتبرى منك ليوم الدين وهفضل غضبانه عليك
حسام بصلها وبدموع : انتى ليه بتعملى كده .... حرام عليكى
سهير : انا قولت اللى عندى ولما اشوف هيهمك غضبى عليك ولا لاء
ودخلت اوضتها وقفلت على نفسها
حسام دخل وقاعد على الانتريه وهو مش عارف يعمل ايه

انا بقى فضلت اكتر من ساعه قاعده فالعربيه ولما زهقت قفلت العربيه وطلعت
وقفت شويه على باب شقة سهير بس مكنتش سامعه اى صوت
فكرت اخبط واشوف فى ايه بس خوفت تتخانق معايا او تحرجنى
فطلعت قاعدت فى الشقه وانا قلبى مقبوض ومش فاهمه اى حاجه ومش عارفه اعمل ايه حاولت اتصل بحسام لقيت تليفون مقفول فضلت قلقانه ومحتاره ومش عارفه اتصرف كل اللى بعمله انى بلف فالشقه وخلاص
وبعد حوالى 4 ساعات من القلق لقيت حسام بيفتح باب الشقه وشكله مش طبيعيى انا طبعا جريت عليه
انا بخضه : حسام فى ايه
حسام فضل يبص عليه شويه وهو مش بيتكلم
هقوم اشوف حمزه بقى اكملكم اللى حصل بكره




هناك تعليق واحد:

  1. لو شمحتى ابعتيلى لينك الحلقه السادسة والسابعه

    ردحذف