الثلاثاء، 28 يناير 2014

يا انا يا حماتى الحلقه العاشره

الحلقه العاشره

انا وبابا كنا وقفين فالمستشفى مش فاهمين فى ايه والقلق والخوف هيقتلنا
الدكتور من ساعة مدخل عندها من حوالى نص ساعه مطلعشى
يارب سترك
بعد شويه الدكتور خرج وملامحه مطمنشى
بابا بخوف : خير يادكتور
الدكتور : هندخلها العنايه المركزه ... هى فى غيبوبه
انا بصرخه مكتومه : ااااااااااااااايه
بابا بعصبيه : اهدى يانهى
وبعدين بص للدكتور : ليه يادكتور ... هى عندها ايه
الدكتور : لسه سبب الغيبوبه مش معروف .. ممكن تبقى جلطة ...لسه مش هقدر احدد دلوقتى بعد الاشعه هنعرف ايه السبب ... بعد اذنكم
فضلت واقفه اعيط وبابا بيطبطب عليه
قطع عياطى صوت التليفون وكان حسام مكنتش عارفه ارد واقوله ايه بس لو مرداتشى هيقلق اكتر
انا وانا بحاول ابان طبيعيه : السلام عليكم
حسام : وعليكم السلام ... ها يا نهى عملتى ايه
فضلت ساكته شويه
حسام بلهفه : ردى عليه فى ايه
انا : حسام طنط فالمستشفى
حسام بصدمه : ايه ..... ليه مالها
انا : لسه مش عارفين ... انا لقته واقعه على الارض وجبناها المستشفى والدكتور بيقول عندها غيبوبه
حسام : ايييييييه ..... انا بركب وهاجى حالا ...انتم فين بالظبط
انا : فى مستشفى ___
حسام بدموع : ماشى مسافة السكه
انا : حسام ... خالى بالك من نفسك .... ان شاء الله هتكون كويسه
حسام حزن : يارب . ان شاء الله

بعد كام ساعه كنت انا قاعده بدعلها وبابا قاعد جابنى بيقرأ قرءان وبيدعلها
شويه لقينا حسام جى يجرى علينا كان دراعه متجبس ووشه فى كدمات كتير
حسام بدموع : ايه اللى حصل .. هى فين
بابا : تعالى يا حسام اهدى يابنى
ومسكه وقاعده على الكرسى
حسام : طمنى يا بابا .... الدكتور قال ايه
بابا : بيعملولها اشعه وتحاليل ولسه محدش رد علينا....... اقعد بس استريح ..... وهو هيجى دلوقتى ويفهمنا
بعد حوالى نص ساعه
الدكتور قرب عليهم
حسام قام من مكانه بلهفه : خير يا دكتور انا ابنها ... هى عندها ايه ؟
الدكتور : بصراحه بعد التحاليل والاشعه مفيش اى سبب عضوى للغيبوبه
حسام : يعنى ايه مش فاهم
الدكتور : احتمال كبير انها تكون غيبوبه نفسه ... اتعرضت لضغط معين وبقت رافضه الحياه وانها ترجع تانى ... يعنى الموضوع نفسى
انا وحسام بصينا لبعض وفضلنا ساكتين ومش عارفين نقول ايه
الدكتور : انا كلمت دكتور نفسانى ... وقالى خالى الناس القريبين منها يقعدو معاها ويكلموها هى بتبقى سمعاهم .... وربنا كبير قادر يشفيها.... بعد اذنكم
وقتها حسيت بالذنب بطريقه مش طبيعيه وفضلت اعيط بصوت مكتوم وحسام كمان كان حاسس انه السبب وفضل واقف زى التايهه ولا بيعيط ولا بيتكلم ولا فى اى ردة فعل غير انه تقريبا مغيب ومتنح

فات حوالى اسبوع
ومفيش اى جديد ولا هى بتفوق ولا حسام بيمشى من المستشفى وانا كنت بين البيت بعمل اكل وبين المستشفى وبابا كان معظم الوقت معانا
حسام كل يوم كان بيدخل يقعد عندها ويتكلم معاها
وفى يوم كنت جيباله الاكل ودخلت عشان اقوله يطلع ياكل سمعت
حسام بدموع : ماما وحشتينى اوى ...وحشنى حضنك مش هترجعيلى تانى كده تسيبى حسام ابنك حبيبك لوحده يتعذب فالدنيا من غيرك ...بس انتى عارفه انتى عندك حق ...عشان هو وحش وزعلك
وبعدين ابتسم ابتسامه بهته : فاكره وانا صغير لما كنت بزعلك كنت بتستخبى منى وافضل ادور عليكى وفالاخر اقعد اعيط وانتى تجرى عليه وتخدينى فى حضنك ... ها بقى مش هتيجى تجرى عليه وتخدينى فى حضنك زى زمان ..... للدرجادى انا مزعلك اوى كده
مسك ايدها وباسها بدموع : عشان خاطرى سامحينى وانا مش هزعلك تانى بس متسبنيش لوحدى وتستخبى وتبعدى عنى ... ماما ارجعيلى بقى انا عارف انى مش ههون عليكى ... ماما انا اسف وبحبك اوى
وفضل ماسك ايدها ويعيط
انا مقدرتش استحمل والدموع فى عنيه على منظرهم
خرجت وانا حسه انى السبب فى كل ده
تانى يوم روحت المستشفى حسام كان منظره صعب اوى دقنه طويله ومش بياكل الا بسيط اوى وشكله مرهق وتعبان جدا
قربت منه : اخبارك ايه انهارده
حسام بارهاق : الحمد لله
انا : مش هتروح تنام وتستريح شويه
حسام : مش هستريح غير لما ماما تفوق
فضلت ساكته شويه
انا : ممكن اطلب منك طلب
حسام : طلب ايه ؟
انا : عاوزه ادخل لطنط ....ممكن
حسام باستغراب : ممكن ... بس ليه ؟
انا : عاوزه اكلمها ... انا عارفه انها هتسمعنى ... ممكن.؟
حسام : ماشى يانهى ادخليلها .... يمكن انتى تعملى اللى مقدرتش انااعمله
قومت ودخللتلها قاعدت جانبها وفضلت ابصلها شويه وانا سكته
وبعدين اخدت نفس طويل واتكلمت : طنط ...طنط انتى سمعانى مش كده
مفيش اى ردة فعل
انا : بس انا حسه انك سمعانى ... عارفه لما ماما الله يرحمها سبتنى حسيت بقيمتها اوى فى حياتى وانتى كمان لما بعدتى عننا حسيت بقيمتك وحسيت قد ايه انتى مهمه فى حياتى وحياة حسام  عشان كده انا حسه بتعبه ووجعه ...طب انتى عارفه كان نفسى اوى اقولك ياماما بدل كلمت طنط الغلسه دى بس خوفت تزعلى او متتقبليهاش منى ... انتى عارفه احنا مشكلتنا ايه اننا بنحب حسام اوى بس حبنا ده ضره
فضلت ساكته شويه ومسكت ايدها : تعرفى انى بحبك يمكن صحيح مقولتهاش قبل كده ولا حتى حسيستك بيها بس والله عمرى ما فى يوم كرهتك  انا عارفه انى غلطت وانتى كمان غلطتى بس برده انا غلطى كان اكبر ... عشان خاطرى ارجعى بقى عشان اقولك انى بحبك ...ارجعى عشان اصلح غلطى ...ارجعى عشان احس بحنيتك وطيبتك اللى شوفتك بتعاملى كل الناس بيها ماعدا انا ...انا عارفه انك مش بتحبينى ...طيب لو انا المشكله انا همشى بس انتى ارجعى ...حسام محتاجلك اوى ... بلاش عشان خاطرى انا عشان خاطر حسام ... حسام تعبان اوى من غيرك متخلنيش اعيش بذنب انى السبب فكل ده والله انا مكنشى قصدى ازعلكو اوى كده ...
دموعى بداءت تنزل : طنط ... لا قصدى ماما ...من هنا ورايح هقولك ماما .... ارجعلنا بقى يا ماما عشان نقدر نعيش مبسوطين مع بعض اوعدك انى مش هزعلك تانى ولو عاوزه اى حاجه هعملهالك ومش هبقى زعلانه وهسمع كلامك ... ياله بقى قومى عشان نخروج سواء ونتفسح فكره لما خرجنا اول جوازنا مع بعض كنا مبسوطين ازاى .... ياله بقى قومى عشان خاطر حسام           
وفضلت اعيط شويه وحسيت بايدها بتضغط على ايدى
بصتلها بخضه لقيت صوابعها بتتحرك
جريت بسرعه بره : حسام ماما ... حسام بتحرك ايدها والله انا شوفتها
حسام جرى بسرعه ونده للدكتور ودخلها
بعد شويه الدكتور خرج :مبروك ... هى فاقت بس لسه الحاله مش مستقره هنستنى كام ساعه وان شاء الله خير
حسام بفرحه خضنى فى حضنه وكان فرحان ومبسوط اوى
يااااااااااااااه كان وحشنى حضنه اوى بجد والفرحه اللى فعينه كان مخليانى طايره

فات كام يوم
والحمد لله فاقت واتنقلت اوضه عاديه وكنا كلنا حواليها
وفى وسط قاعدتنا حسام جالو تليفون وطلع بره وشويه رجع متنرفز جدا وباين عليه الضيق
قربت منه : حسام فى ايه .؟
حسام بضيق : الشغل
انا : ماله .
حسام وهو بيهمس : عاوزينى اقطع الاجازه وارجع بكره بيقولو فى شغل مهم
انا : بس انت دراعك لسه مخفش وبعدين مش هم مدينك شهر اجازه
حسام : مش عارف البشمهندس كلمنى وبيقولى موضوع مهم ولازم اسافر
انا : خلاص سافر عشان شغلك وعشان ميعملكشى مشكله
حسام : مش هينفع يانهى وماما
انا : انا معاها اهوه وبابا معانا لو احتاجنا حاجه ... وبعدين بكره اصلا احنا هنروح يعنى متقلقشى وهى بقت كويسه الحمد لله
حسام بقلق : انتى متاكده انك هتقدرى على المسؤليه دى لوحدك
انا بابتسامه : متقلقشى ... هقدر بجد ان شاء الله
حسام بتنهيده : ماشى يانهى ... انا هسافر وهحاول ان شاء الله ارجع تانى فى اقرب وقت
انا : ان شاء الله

حسام قرب من مامته وقاعد جانبها وباس جبنها
حسام : حبيبتى ... معلشى انا مضر اسافر بكره
سهير بتعب : ليه
حسام : والله ياماما غصب عنى ... بس تقريبا فى مشكله هناك ... هسافر اشوف فى ايه وهرجعلك على طول
سهير : ربنا يعينك ياحبيبى ... بس هتشتغل ازاى ودراع كده
حسام : كلها يومين وهفك الجبس ... متقلقيش عليه .... المهم انتى مش محتاجه حاجه قبل مسافر
سهير بحب : محتاجه سلامتك يا حبيبى
حسام : نهى هتبقى معاكى واى حاجه تحتاجيها قوللها ع طول
سهير بصت عليه بظرت حزن غريب وسكتت
وفضلنا بقى كلنا نتكلم ونضحك عشان نفوقها

تانى يوم حسام سافر ورجعنا البيت كنت بشوف كل طلبتها بس المرادى كان احساسى مختلف كنت بعمل كل حاجه وانا حبه اللى بعمله مش عشان ارضى حسام وبس ... بجد كنت حبه اوى انى اعملها حاجتها باديه وهى كمان كانت مش بتغلس عليه زى اول بس مش عارفه ليه كانت دايما بتبصلى بحزن وكان فى حاجه عاوزه تقولهالى بس متردده ... وانا محبتشى اضغط عليها ولا اضايقها
وفاتت الايام وهى بداءت تفوق وتقوم من مكانى وتتمشى فالشقه وكانت ساعات بتصمم تعمل حاجات بسيطه فالشقه بس انا كنت على قد مقدر مش بحاول اتعبها
وفى يوم كنت بروق فى المطبخ لقتها دخله عليه
انا : بقلق ... ماما اعملك حاجه
سهير : لاء ... انتى خلصتى
انا : فضلى بس الطبقين دول واخلص ... انتى محتاجه حاجه
سهير بتردد : عاوزه اتكلم معاكى شويه
انا بقلق : حاضر ... اتفضلى انتى بس استريحى وانا دقايق وهاجى لحضرتك
سهير : ماشى
ومشت وسابنتى محتاره " ياترى عاوزانى ليه "

هقولكم بقى كانت عاوزانى ليه بكره عشان عندى مشوار مهم ... سلااااام


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق