الأحد، 26 يناير 2014

يا انا يا حماتى الحلقه التاسعه

الحلقه التاسعه

كنت قلقانه جدا وخايفه تكون حصلت مشكله جديده ... اصعب حاجه انك تكون مش فايدك حاجه تعملها وتفضل بس حيران وتايه كده
وبعد حوالى 4 ساعات من القلق لقيت حسام بيفتح باب الشقه وشكله مش طبيعى انا طبعا جريت عليه
انا بخضه : حسام فى ايه
حسام فضل يبص عليه شويه وهو مش بيتكلم
مسكت ايده : تعالى اقعد واحكيلى ايه اللى حصل
وحكالى وياريته محكالى
فضلت قاعده شويه وانا مش عارفه اعمل ايه ولا اقوله ايه وشكله كان يصعب على الكافر
اخدت نفس كبير وقرارت اتكلم
انا بهدوء غير طبيعى : حسام انا عندى حل لكل المشاكل دى
حسام بفرحه : بجد .... ايه هو
انا بصوت محشور : حسام .... طلقنى
حسام وهو متنح وبصدمه : ايه؟؟؟؟
انا بدموع : هو ده الحل الوحيد ... اللى هيريحنا كلنا
وقومت من مكانى دخلت اوضتى وشديت الشنطه وابتديت الم فى حاجتى وانا دموعى بتنزل غصب عنى
حسام قرب منى: نهى عشان خاطرى متصعبيهاش عليه اكتر من كده
انا بدموع ولسه بلم فى حاجتى : هى بقت صعبه لوحدها ... خلاص يا حسام الحياه بينا بقت صعبه اوى ومستحيله .... انا مش هفضل طول عمرى عايشه فى مشاكل وعند وتدخل فى حياتى بدون اى مبرر .... بجد كفايه اوى لحد كده
حسام بانكسار : نهى انا بحبك
انا قاعدت على السرير وانا منهاره : وانا والله بحبك .. صدقنى انا بعمل كده عشانك .. حسام انا لما اتجوزتك وحبيتك كنت عاوزه اسعدك واريحك بس للاسف ده محصلشى ... انا قدرتش اسعدك ولا حتى  اريحك بالعكس زودت عليك الضغط والتعب
حسام قاعد قدامى ومسك ايدى  وبدموع : نهى عشان خاطرى استحملينى شويه كمان ومتسبنيش ... وانا هحاول اتكلم معاها
انا : الكلام معدشى هيجيب نتيجه خلاص يا حسام
حسام بترجى : طيب نحاول ... خليكى معايا ونحاول
انا وانا بمسح دموعى وببعد عنه قبل مضعف قدام دموعه: خلاص ياحسام معدشى ينفع
ولميت بقيت حاجتى واخدت شنطتى ونزلت من الشقه وهو كان لسه قاعد مصدوم على السرير

................................................................................

طبعا انا لحد دلوقتى انا مش عارفه انا وصلت عند بابا ازاى مكنتش فى وعى تقريبا كنت حسه انى تايه وروحى بتنسحب منى وكنت بعيط بطريقه غير طبيعيه واول لما وصلت عند بابا وفتحلى الباب
بابا بخضه : نهى فى ايه ... مالك
متكلمتش بس جريت وتراميت فى حضنه وقاعدت اعيط جامد
هو دخلنى اوضتى وهدانا وسابنى عشان انام شويه
فضلت طول اليوم قاعده فى واضتى  بعيط لحد بليل شويه ولقيت بابا بيخبط على الباب : ممكن ادخل
مسحت دموعى : اتفضل
دخل قاعد جانبى : انا كلمت حسام وحكالى كل اللى حصل ... وهو جى بكره عشان نتكلم بعقل
انا : انا خلصت كلامى فالموضوع ده خلاص يابابا .... واخدت قرارى ومستنيه تنفذو
بابا : انتى مش بعقلك على فكره ... عيب اللى بتقوليه ده يانهى
انا بدون سيطره على نفسى : عيب هو ايه اللى عيب ... عيب انى اعيش حياتى مع جوزى عيب انى اخروج معاه عيب انى احس انى انسانه وليه كرامه .... العيب يا بابا انى اشوف جوزى تعبان وتايه بنا ومش قدره اسعده ولا اسعد نفسى معاه
انا بعياط : انا تعبت اوى يابابا تعبت من كل حاجه حواليه .. انا مش قادره اسافر مع جوزى عشان خاطرها ولا قادره اخروج معاه عشان هى مش عاوزه كده .... طول الوقت متشتت بنا عشان يرضينا ... بابا والله انا بحبه وقرارى ده عشان ميخسرشى نفسه ... وهو مش فايده حيله وخايف يخسر مامته ... بس الاكيد انه خسرنى خلاص
بابا بتنهيده : قومى يانهى اغسلى وشك وصلى وادعى ربنا يهديلك الحال وانا كمان هدعيلك .... بس عشان خاطرى اهدى شويه وفكرى بعقلك لحد ما حسام  يجى بكره ونتكلم ... بعقل يا نهى بعقل
انا وانا بمسح دموعى : حاضر يا بابا ... حاضر
قومت فعلا اتوضيت وصليت ودعيت ربنا يفرج الهم ده ويهدينى للصح وفضلت طول اليل بفكر ومش عارفه انام

تانى يوم

عرفت ان حسام بره قومت لبست وغسلت وشى من العياط  كان باين على وشى العياط وقلة النوم
خرجت كان قاعد مع بابا وكان باين عليه الارهاق والتعب قلبى حن اول لما شوفته بس عقلى كان رافض اى تساهل او حنين كان شكله صعبان عليه بس برده مش هينفع
قاعدت من غير حتى مسلم عليه
حسام بنظرة عتاب : ازيك يانهى
انا من غير مبصله : الحمد لله ع كل حال
بابا : ها يا ولاد مش هتعقلو  بقى وتهدو كده
حسام : بص يابابا انا مش هسيب نهى مهما حصل ... وانا هحاول احل كل المشاكل ... بس بلاش الجنان بتاعها ده
انا بهدوء: حسام بلاش نتكلم بعاطفيه ... خلينا واقعين اكتر احنا حياتنا بقت صعبه ومش هينفع تفضل بالوضع ده انت مامتك مهمه اوى عندك وجزء اساسى فى حياتك وانا عمرى مهطلب منك انك تزعلها او تغضبها عليك .... صدقنى مفيش حل تانى غير الطلاق
حسام بعصبيه : نهى متنطقيش الكلمه دى تانى
انا : حسام قولتلك خلينا واقعين
بابا : بص ياحسام نهى كلامها صح مش هينفع تعيشو حياتكو فالضغط ده ... بس انا عندى حل تانى ... ممكن تسمعونى
حسام : اتفضل ياابابا
بابا : انا شايف الحل الوحيد ان مامتك تيجى هنا ونتكلم كلنا ونشوف حل للوضع ده ولازم هى ونهى يتصافو عشانك وعشان حياتكم بعد كده ... وكل واحد يقول اللى جواه ونهدى النفوس وكل واحد يعرف حدود ووجباته ... انا شاف ان هو ده الحل
حسام بارتباك : بس انا ... مش عارف ماما هترضى تيجى هنا ولا لاء
انا بعصبيه : بص ياحسام ... انا هفضل قاعده فى بيت اهلى ياما مامتك تيجى ونشوف حل زى مابابا قال ياما تختارها وتسبنى ونرتاح كلنا وده اخر كلام عندى ... بعد أذنكم
وقومت دخلت اوضتى من قبل حتى ما يرد

..........................................................

حسام لما روح دخل عند سهير وهو باين عليه التعب
سهير : عملت ايه ؟
حسام : ولا حاجه
سهير : لسه مصممه على الطلاق
حسام : ماما الحل الوحيد انك تيجى معايا ونتكلم كلنا ونصفى الامور وما بينكم
سهير بعصبيه : نعم انت عاوزنى اروح اصالحا ولا ايه .. انسى يا حسام .. ولو هى عاوزه تطلق طلقها وانا هجوزك ست ستاها
حسام بعصبيه : ماما انا مش هطلق نهى مهما حصل ... عشان خاطرى حاولى تتنازلى ولو مره واحده وضحى عشانى
سهير : هى دى اخرتها يعنى انت شايف انى عمرى مضحيت عشانك ده انا عشت عمرى كله بضحى عشانك ... بس ده مش معناه انى اتنازل على كرامتى عشان خاطرك ... التضحيه ليها حدود يا حسام
حسام : يعنى ده اخر كلام عندك
سهير بتحدى : اه وانا مطردتهاش عشان اروح ارجعها زى مخرجت من بيتها ترجع تانى ولو مش عجبها تخبط دماغها فى الحيط
حسام : ماشى ياماما ...انا هطلع عشان احضر شنطتى واسافر
سهير باستغراب : لسه يومين على اجازتك
حسام : لاء انا هسافر دلوقتى
وطلع ورزع الباب من غير ولا كلمه

بعد شهرين
حسام سافر ومكلمنيش غير مرتين كان بيحاول يخلينى اغير رائى بس انا كنت متمسكه بقرارى
وعرفت منه انه من ساعة مسافر منزلشى اجازه وكل مكلماته مع مامته رسميه بيطمن عليها وخلاص وكانت لما تتكلم معاه فى اى حاجه كان بيقفل معاها الكلام بحجة الشغل ويقفل معاها
وفى يوم كنت قاعده فى اوضتى سرحانه وبفكر فايامى اللى عشتها مع حسام كان وحشنى اوى وفجاءه لقيته بيرن عليه
ابتسامت افتكرت ايام زمان لما كان بيحس بيه والقيه بيكلمنى لما اكون مضايقه
رديت عليه بسرعه : السلام عليكم
حسام بصوت تعبان : وعليكم السلام
انا بخضه : فى ايه ياحسام مالك
حسام : تعبان شويه ... حصلتلى حادثه فالشغل انهارده
انا بخضه : ايه
حسام : متخافيش انا كويس ... دراعى بس انكسر وشويه كدامات فى وشى
انا بدموع : انت كده بطمنى
فضل ساكت
انا : مش هتنزل اجازه قريب
حسام : كتبنلى اجازه شهر بس انا مش هنزل هقضيها هنا فالبيت
انا : ليه كده ياحسام طنط زمانها قلقانه عليك
حسام : انا مش هنزل غير لو رجعتى البيت.... مش قادر ادخل البيت وانتى مش فيه
انا بوجع : حسام متضغطشى عليا عشان خاطرى .. صدقنى انا بعمل كده عشان بحبك وخايفه فى يوم تكرهنى بسبب المشاكل
حسام : بس يا نهى انا محتاجك اوى
انا بارتباك : حسام انا هقفل دلوقتى وخالى بالك من نفسك سلام
وقفلت بسرعه قبل مضعف واغير قرارى وفضلت اعيط

تانى يوم
صحيت على تليفونى اللى بيرن قومت بسرعه وبصيت على التليفون لقيته حسام
انا باستغراب وخوف : السلام عليكم ... خير يا حسام
حسام وباين عليه القلق : نهى ماما يا نهى
اتنفضت من على السرير : مالها ... فى ايه
حسام بدموع : مش عارف بكلمها من امبارح بليل .. مش بترد عليه
واتصلت بخالتك قالتلى بقالها يومين مراحتشى الشغل ... اكيد فى حاجه
انا : طيب اهدى بس انا هلبس وهنزل انا وبابا نشوفها
حسام بدموع : عشان خاطرى يانهى طمنينى وانا هركب فى اول اتوبيس وهاجى
انا : حاضر ياحسام متقلقشى ... سلام
وقومت بسرعه بابا كان فى الانتريه
انا وباين عليه الخوف : بابا البس بسرعه
بابا بخضه : فى ايه يانهى
انا : مش عارفه طنط سهير باين حصلها حاجه تعالى معايا نشوفها ... حسام منهار
بابا : حاضر يا بنتى ....يارب سترك يارب
ودخل لبس وانا كمان ونزلنا بسرعه وصلنا البيت فضلنا نخبط كتير بس بدون فايده
بابا : وبعدين يابنتى ... محدش جواه باين
انا بتوتر : انا معايا مفتاح للشقه فوق هطلع اجيبه وندخل
بابا : ماشى يا بنتى بس بسرعه
طلعت جرى جبت المفتاح ودخلنا الشقه كل حاجه مكانها
فضلت انده : طنط سهير .... طنط
محدش كان بيرد عليه
بابا : ادخلى يابنتى انتى شوفيها كده يمكن نايمه
 دخلت اوضتها لقتها واقعه على الارض وقاطعه النفس
انا بصويت : باباااااا بااااااااااابا الحقنى

وهكلمكم بقى بقيت الحكايه بكره تصبحو على خير


هناك تعليق واحد:

  1. انت بتخلينى هكسر الكمبيوتر دة حرام عليكى تخلينى محتار

    ردحذف