الخميس، 20 فبراير 2014

فيروز الحلقه الخامسه

الحلقه الخامسه

عمار قاعد فى مكتبه بيكتب وشويه يخبط الباب
عمار بهدوء : ادخل
دخلت فيروز وفضلت واقفه قدامه ساكته وهو لسه عينه فالورق اللى قدامه ومفيش اى اهتمام
فيروز بغيظ : خير ... حضرتك عاوزنى ليه
عمار من غير ميبصلها : اقعدى
قاعدت فيروز وهى مش طيقاه وبعد حوالى ديقتين من السكوت
عمار قفل القلم وخرج فلوس من جيبه وبصلها : اتفضلى
فيروز باستغراب : ايه ده ؟؟
عمار : ده مرتبك
فيروز برده مش مستوعبه : مرتب ايه ... مش فاهمه
عمار : ماما قالتلى انك هتبقى بدل الممرضه عشان كده انا هدفعلك مرتبها
فيروز قامت من على الكرسى وهى مضايقه : شكرا مش عاوزه
عمار باستغراب : ليه ... هتشتغلى ببلاش ... ولا المرتب مش عجبك
فيروز : انت ازاى كده
عمار بابتسامه : انا عادى ... انا بس فاهمكم كويس
فيروز : فاهمكم اللى هم مين
عمار : الستات ... كل الستات كده بتجرى وراء الفلوس ...وممكن تبيع اى حاجه واى حد عشان الفلوس والشغل
فيروز بغيظ : واضح انك معقد ... اولا انا مش هاخد الفلوس دى عشان انا مبشتغلشى عند حضرتك عشان اخد مرتب ... موضوع بقى انى زى الستات وبجرى وراء الفلوس دى حاجه متخصكشى عشان اشرحهالك او ابررهالك ولا حتى يهمنى رائيك فالستات  ...ثالثا بقى وده الاهم انا بعمل كده عشان ماما وبعتبرها زى امى عشان كده بساعدها
عمار بابتسامه وتريقه : ماما لا والله  ... وايه كمان ؟
فيروز بغيظ : على فكره انت شخصيه مستفزه اوى ... بص عشان مطولشى عليك واخد من وقتك كتير ... انا قعده فالبيت ده لحد مفتكر اى حاجه واعرف اوصل لاهلى .. انا عارفه انك مش طايقنى من ساعة مدخلت البيت ده بس ده ميدكشى الحق انك تعاملنى كده ولا تتكلم معايا كده اصلا ... وعلى فكره انا مش جايه هنا استغلك ولا اخد منك فلوس واى حاجه انت صرفتها عليه انا عرفاها كويس وهردهالك ... واى حاجه انا بعملها لماما او ريناد دى حاجه خاصه بيه مسمحلكشى انك تدخل فيها او تدينى تمانها ...
ومشت خطوتين للباب وبعدين رجعت بصتله تانى
فيروز : انا لو كنت عاوزه فلوس بجد كنت ابتزيتك عشان مبلغشى عنك واعملك قضيه ... يعنى لو كنت من الستات اللى انت تعرفهم .... اه وياريت الفتره اللى انا فيها هنا يكون كل واحد فينا فى حاله عشان من الواضح اننا عمرنا ماهنتفق مع بعض ... عن اذنك
وسابته وخرجت وهى على اخرها وجرت طلعت على اوضتها
يوسف وهو بيبص لريناد : هو فى ايه !
ريناد : من الواضح ان عمار عمل مصيبه زى العاده ... ادخله وانا هطلع اشوفها
يوسف دخل لعمار اللى كان قاعد متنح وسرحان
يوسف بقلق : فى ايه... ايه اللى حصل ؟
عمار وهو بيبص للورق اللى قدامه : مفيش
يوسف : مفيش ايه انت قولتلها ايه
عمار بعصبيه : قولتلك مفيش ... الله انت مبتفهمشى
وسابه وخرج

فى اوضة فيروز
فيروز قاعده بتعيط وريناد بتحاول تهديها
ريناد : بطلى عياط وفهمينى ايه اللى حصل
فيروز بعياط : انا مش فاهمه هو بيكرهنى ليه انا والله معملتلهوش حاجه
ريناد : ياحبيبتى هو مش بيكرهك ... ليه بتقولى كده ؟
فيروز : يعنى مش شايفه بيعاملنى ازاى ؟
ريناد : معلشى يا فيروز  ... بس هو عمار عنده مشكله مع الستات ... حكايه قديمه واثرت عليه
فيروز : انا ميهمنيش كل الكلام ده ... ياريت يا ريناد تقوليله ملهوش دعوه بيه لحد مامشى من هنا
ريناد : طيب خلاص بقى متزعليش ... عشان خاطرى بقى

..............................................................

تانى يوم

يوسف فات على فيروز واخدها اول جلسه عند الدكتور النفسى
فيروز كانت خايفه ومتوتره
وفى اوضة الكشف
الدكتور : عاوزك تقعدى هنا وتسترخى خالص ... انسى اى ضغط وريحى جسمك خالص
فيوز قاعدت وعاملت زى مقالها
الدكتور : غمضى عينك ... وانسى انك قاعده معايا اسرحى شوفى اى حاجه قدامك حاولى تركزى وتقوليلى انتى شايفه ايه
فيروز غمضت عنيها وسكتت شويه
فيروز : مش عارفه مش شايفه غير ضلمه مش قادره اشوف اى حاجه
الدكتور : خدى نفس عميق وطلعيه براحه ... وحاولى تركزى تانى ... حاولى تشوفى اى حاجه فالضلمه دى
فيروز بتحاول تركز وبعد شويه فتحت عنيها وبعصبيه : مش شايفه حاجه كله ضلمه مفيش اى حاجه وبداءت تدمع
الدكتور : طيب اهدى ... مفيش داعى للعياط والزعل
فيروز بياس : دكتور انا خلاص مش هفتكر حاجه ... انا حسه انى تايه اوى .. عاوزه افتكر اى حاجه .. انا مين .. مين اهلى .. انا كنت ايه
الدكتور بابتسامه : متقلقيش ... الموضوع نفسى ... وان شاء الله فى امل .. اتكلى على ربنا وان شاء الله خير
فتح درج المكتب وطلع منه نوت بوك
الدكتور : بصى النوت بوك دى عاوزها تبقى معاكى على طول ... اى حاجه تفتكريها اكتبيها .. حتى لو احداث مش مرتبطه ببعضها اى حاجه تشوفيها او تحسيها اكتبيها على طول ... بس برده متحاوليش تضغطى على نفسك عشان متتعبيش
فيروز وهى بتاخ النوت بوك : حاضر
الدكتور : متخافيش ... ان شاء الله خير .. ميعاد الجلسه الجايه كمان اسبوعين
فيروز : ان شاء الله

................................................................

فات حوالى 10 ايام 

فيروز مش بتنزل تاكل معاهم عشان متقابلشى عمار وكانت بتحاول على قد متقدر وهو موجود فالبيت تبقى قاعده فى اوضتها عشان متقبلهوش
علاقتها بمها وريناد ويوسف بتتحسن كل يوم وبتعرفهم اكتر وهم كمان خدو عليها وحبوها
كانت بتحاول تعمل بنصيحة الدكتور بس برده مكنتشى بتشوف غير الضلمه ومش قدره تفتكر اى حاجه
وفى يوم كانت قاعده فالجنينه زى عادتها الصبح بدرى
فاتحه النوت بوك وبتحاول تكتب اى حاجه مش عارفه وكل متكتب حاجه تشخبط عليه
اخدت نفس عميق وغمضت عنها وهى بتحاول تشوف اى حاجه او تفتكر اى حاجه وفجاءه سمعت صوت
.... : بتعملى ايه .؟
فيروز فتحت عنيها بسرعه وهى مخضوضه وبصت جابها لقت عمار قاعد
عمار بابتسامه : للدرجادى بتخافى منى
فيروز : انا مبخافشى غير من ربنا وبس ... بعد اذنك
وقامت وقفت
عمار : اقعدى يافيروز عاوز اتكلم معاكى
فيروز : خير عاوز تدينى فلوس تانيه
عمار : اقعدى بقى وبلاش يبقى قلبك اسود كده
فيروز قاعدت وهى مكشره برده :خير
عمار : قوليلى الاول كنتى بتعملى ايه
وبعدين مسك النوت بوك اللى كانت مفتوحه : وايه الشخبطه دى
فيروز بتنهيده : الدكتور قالى اكتبى اللى بتشوفيه وحساه وانا مش عارفه .... مش قادره افتكر اى حاجه حسه انى تايهه اوى ومخنوقه ...نفسى اعرف انا مين ليا اهل ولا لاء .. ليا اخوات واب وام ولا لاء
عمار : مهو ده اللى انت حساه اكتبيه ... مش لازم يبقى كلامك مترتب اكتبى اى حاجه تيجى على بالك ... اكتبى احساسك سواء كنتى مخنوقه تايهه فرحانه طيره ... فهمانى
فيروز : اه بس الموضوع صعب ... يمكن انت شايفه سهل عشان انت كاتب وصحفى
عمار بابتسامه : لا بجد سهل بس حاولى اكتبى اى حاجه تيجى فى بالك هتلاقى الكلام بيجى وراء بعضه اهم حاجه تكتبى اللى جواكى
فيروز : ماشى هحاول
عمار : المهم بقى ... انا مسافر كمان يومين ...مش عاوز اسافر وفى بينا سواء تفاهم ... افرضى حصلى حاجه اموت وانتى غضبانه عليه
فيروز : بعد الشر ... ليه بتقول كده
عمار : الموت مش شر بالعكس ده خير واحسن من الدنيا واللى فيها ... عموما مش موضوعنا.... انا عارف انى ساعات بكون بارد وقاسى فى كلامى مش عاوزك تزعلى منى ... عاوز اسافر وانا مطمن عليكو ... خالى بالك من ماما وعلاجها وهكتبلك رقم الدكتور بتاعها عشان لو حصلها حاجه ...وكمان ريناد هى بتعتبرك اختاها الكبيره خاليكى قريبه منها...
فيروز باستغراب : ايه هو انت مهاجر كلها كام يوم وترجعلهم بالسلامه
عمار : اصل دى اول مره اسافر واسيبهم من يوم وفاة بابا الله يرحمه  انا هعتمد عليكى ... ماشى 
فيروز بابتسامه : خلاص ولا يهمك ...انا معاهم متقلقشى
عمار : طيب ياله قومى افطرى معانا بقى ... ولا لسه مقموصه
فيروز بابتسامه : لا مش مقموصه .. ياله بينا 

فيروز كانت طول الوقت على الفطار  بتفكر فى عمار وكلامه معاها وبتكلم نفسها
" مهو طيب اهوه وبيعرف يتكلم .. امال ليه كان مصدرلى الوش الجبس "
" ربنا يهديه يارب .. اصله بشعره ... بيتحول فى ثانيه"
" عموما كويس وحشه اهو لنسفه ... وانا لو حلو معايا هعامله حلو قلب بقى يبقى مش هسكتله "
ريناد : مالك يا فيروز سرحانه فى ايه
فيروز : ها لاء ابدا ... انا شبعت هطلع اشوف ماما
ريناد : ماشى وانا هخلص وهحصلك

....................................................................

بعد يومين
فى مطار دبى عمار واقف بيخلص اجراءته فجاءه لمح


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه 

الأربعاء، 19 فبراير 2014

فيروز الحلقه الرابعه


الحلقه الرابعه

فى اوضه كبيره والنور داخلها من كل مكان ..كان فى ست كبيره نايمه على السرير وبتقلب فى التلفزيون بملل
دخلت ريناد ووراها فيروز وهى مكسوفه وبصه فالارض
ريناد قربت من مامتها وقاعدت جانبها وباستها
ريناد بابتسامه : اخبار ست الكل ايه انهارده
مها بملل : انهارده زى امبارح زى بكره زى كل يوم ايه الجديد يعنى
ريناد بزعل :رجعنا تانى للكلام ده ... ايه يا ماما مالك
مها بزهق وهى بتحط الريمود جانبها : مفيش
ريناد  بصى  بقى انا جبتلك مين معايا
 بصت لفيروز ريناد : تعالى يا فيروز وقفه بعيد ليه
 فيروز قربت بابتسامه : السلام عليكم ... اخبارك حضرتك ايه
مها باستغراب : مين دى يا ريناد صحبتك
ريناد : دى بقى فيروز البنت اللى عمار خبطها بالعربيه
مها : اها هى طلع اسمها فيروز
ريناد : لاء احنا سميناها كده لحد منعرف اسمها الحقيقى
مها بصت لفيروز بابتسامه : تعالى يابنتى اقعدى هنا جانبى
قاعدت فيروز جانبها وهى حسه براحه غريبه ومبسوطه اوى
مها : الف سلامه عليكى ياحبيبتى ... انتى عامله ايه دلوقتى
فيروز : الحمد لله احسن
مها : لسه برده مش فاكره حاجه
فيروز بضيق : لاء
مها بابتسامه : ان شاء الله خير والفتره دى تقعدى معانا وهتفتكرى كل حاجه ان شاء الله
ريناد بابتسامه : ان شاء الله ... متعرفيش انا مبسوطه قد ايه انك هتقعدى معانا هنا
فيروز : وانا كمان
مها بزعل : بس يعينى عليهم اهلك زمانهم قلقانين عليكى .... ومامتك اكيد خايفه عليكى ... ان شاء الله تفتكرى قريب وترجعلهم بالسلامه
وفضلو شويه ساكتين
مها : صحيح يا ريناد متعرفيش عمار عمل ايه فى موضوع الممرضه
ريناد : هو كلم الدكتور وقاله بيدور ...انتى عارفه عمار مش اى حد بيدخله البيت
مها : طيب هو فين
ريناد : اكيد فى المكتب ... هروح اندهله
خرجت ريناد وسابت فيروز مع مها
فيروز : انا هقوم بقى واسيب حضرتك ترتاحى
مها بابتسامه : ماشى يا حبيبتى .. وانتى كمان ارتاحى شويه واكيد هشوفك تانى
فيروز بابتسامه وهى بتقوم من مكانها : اكيد ان شاء الله ...بعد اذنك
وهى خارجه من الاوضه خابطت فى عمار
فيروز باحراج : انا اسفه
عمار بصلها من تحت لفوق وسابها ودخل لمامته
فيروز دخلت اوضتها وهى بتبرطم
فيروز : ماله ده ...هو مش طايقنى ليه هو انا كنت عملت فيه حاجه
شويه ولقت باب اوضتها بيخبط
فيروز : ادخل
ريناد دخلت معاه بيجامه
ريناد : اتفضلى يا فيروز دى بيجامه لحد مننزل بكره اجبلك لبس
فيروز بابتسامه : شكرا يا ريناد ... معلشى هتعبك معايا
ريناد : مفيش تعب ولا حاجه احنا اخوات
وسابتها وخرجت فيروز غيرت هدومها ونامت على السرير محستشى باى حاجه خالص

.................................................................

تانى يوم
صحت فيروز من بدرى فتحت شباكها اللى ع الجنينه واخدت نفس عميق وكانت حسه براحها وانها مبسوطه من ايه مش عارفه دخلت اخدت شور ونزلت قاعدت فى الجنينه لوحده تتفرج على الورد
شويه وحست بايد بتغطى عنيها
فيروز قامت مخضوضه : ريناد حرام عليكى خضتينى
ريناد وهى بتضحك : صاحيه بدرى ليه
فيروز : عادى نمت كتير امبارح
ريناد : طيب تعالى نخليهم يحضرو الفطار ونفطر فوق مع ماما
فيروز بابتسامه : ماشى
طلعو فطرو مع مامتها وقاعدو معاها شويه يتكلمو مع بعض
ريناد :  انا هنزل الصنيه وهاجى اديكى الدواء
مها : ماشى يا بنتى
ونزلت ريناد
مها : معلشى يافيروز ممكن تجبيلى الروشته والدواء اللى هناك دول
فيروز بابتسامه : حاضر ياطنط
مها : لاء قوليلى ياماما زى ريناد
فيروز : لو حضرتك حابه كده ماشى وقامت جابت الروشته والدواء
فالوقت ده دخلت عليهم ريناد  : ياله بقى ياست الكل عشان ناخد الدواء
مها بصت على فيروز اللى كانت مسكه الروشته وبتبص فيها باستغراب
مها بابستغراب : مالك يافيروز وقفه كده ليه
فيروز باستغراب : مش عارفه بس انا فهمه الكلام ده
ريناد : فهماه ... ازاى ده نبش فراخ ومحدش بيفهمه غير الدكاتره والدكتور الصيديلى
فيروز : مش عارفه ... بس بجد انا فهماه
ريناد بتريقه : يبقى انتى كنتى دكتور او ممرضه او بتشتغلى فى صيدليه
فيروز وهى بتقرب منهم : يمكن
مها : طب ياريت اهى فيروز تبقى معايا بدل الممرضات المملين اللى اخوكى بيجبهوملى دول
فيروز : وانا تحت امرك يا طنط
مها : وبعدين قولتلك ايه
فيروز بابتسامه : قصدى ياماما

وفى نفس اليوم بليل نزلت فيروز مع ريناد واشترو لبس كتير
وفيروز كانت مبسوطه جدا

..................................................................

بعد اسبوع
فيروز قربت اوى من ريناد ومها وفى فتره قصيره جدا وكانو بيحبوها جدا وهى كمان اتعلقت بيهم اوى
كانت بتساعد مها فى دواءها وبتقعد مها فتره كبيره وطلعت بتعرف تديها الحقن وعشان كده قرارت ان ميجلهاش ممرضه تانى بدام فيروز معاها
اما عمار فكان بيتجاهلها وبيعاملها ببرود ولو اتكلم معاها بيبقى رخم جدا
فقرارت هى كمان متدهوش اى اهتمام وتحاول تتجنبه
كانت بتصحى كل يوم من بدرى وتقعد فى الجنينه شويه لحد ما الباقى بصحى
وفى يوم
كانت قاعده زى العاده فالجنينه ولقت ايد بتغطى عنيها
بس المره دى متخضاتشى
فيروز بابتسامه : بس بقى يا ريناد
يوسف : انا مش ريناد
فيروز قامت بسرعه من مكانها وبعدت عنه
فيروز بارتباك : استاذ يوسف
يوسف وهى بيقعد : استاذ ... ماشى يا فراوله ... اخبارك ايه
فيروز : الحمد لله كويسه ....... ثوانى هروح انده لريناد
يوسف مساكها من ايدها : لاء انا عاوز قاعد معاكى شويه لوحدنا
 فيروز وهى بتشد ايدها منه : ليه ؟؟
يوسف بابتسامه لما حس باحراجها : انا اتصلت بالدكتور النفسانى وان شاء الله بكره اول جلسه
فيروز بابتسامه : اه .. شكرا اوى لحضرتك .. تعبتك معايا
يوسف بحنيه : عيب كده احنا بقينا اهل خلاص ... وانتى مسؤله منى دلوقتى
شويه وقربت منهم ريناد
ريناد : استاذ يوسف بذات نفسه عندنا والصبح بدرى كمان ... خير الله ما اجعله خير
يوسف : عادى يعنى ....هى خالتو فين عشان اسلم عليها
ريناد : فى اوضتها هتكون فين يعنى

طلعو كلهم لاوضة مها وقاعدو مع بعض يتكلم ويهزرو

...........................................................

فى الجرنال
فى مكتب رئيس التحرير
رئيس التحرير : مبروك ياعمار ... الروايا الاخيره بتاعك نجحت جدا وفازت فى مسابقة الروايا فى المهرجان الثقافى فى دبى
عمار بابتسامه : الله يبارك فيك
رئيس التحرير : اعمل حسابك هتسافر كمان اسبوعين عشان تستلم الجايزه وهيبقى فى مؤتمر عشان الروايا
عمار : اسبوعين .... لازم يعنى اسافر انا
رئيس التحرير: اكيد طبعا  
عمار : خلاص ماشى وهجهز لحضرتك كام مقاله عشان لما اسافر ... بعد اذن حضرتك

فى الفيلا على الغداء
ريناد وعمار ويوسف وفيروز قاعدين مع بعض بيتغدو
عمار : انا ان شاء الله كمان اسبوعين هسافر دبى
ريناد : دبى .... ليه
عمار : مفيش الروايا بتاع اخدت جايزه ولازم اسافر
يوسف : الروايا الكئيبه دى هو حد اصلا قراها غيرى
ريناد : انت اصلا بتفهم حاجه ... مبروك ياعمار
عمار ببرود : الله يبارك فيكى ... انا شبعت
و قبل ميقوم من على السفره : فيروز ... ممكن تجيلى على المكتب عاوزك
فيروز باستغراب : انا ؟؟
عمار : اه
ومشى ودخل مكتبه
ريناد باستغراب : فى ايه
فيروز بقلق : مش عارفه

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه


الاثنين، 17 فبراير 2014

فيروز الحلقه الثالثه

الحلقه الثالثه

عمار وصل المستشفى دخل مكتب الدكتور بس مكنشى موجود فقرار يروح اوضة البنت يمكن يكون هناك
وعند الاوضه لقى ممرضه بتجرى ودخلت بسرعه ومفيش لحظات وخرج يوسف من الاوضه
عمار بقلق واستغراب : فى ايه ... وانت كنت جواه ليه
يوسف بحزن : مفيش كنت داخل اطمن عليها فجاءه قامت وانكمشت فى نفسها وبداءت تعيط وتصرخ
عمار باستغراب : لوحدها كده
يوسف : والله ملمستها حتى ... دى شكلها مجنونه
عمار : طيب وبعدين هنتعامل معاها ازاى دى
يوسف : مش عارفه ... وعلى فكره الدكتور قالى انها هتخروج كمان يومين
عمار : هتخروج ازاى وهى مفزوعه وخايفه من كل الناس كده
يوسف : بص هى محتاجه بنت تتعامل معاها ... بكره هات ريناد معاك تتكلم تدخل وتتكلم معاها وتفهمها الوضع عشان احنا مش هينفع خالص
عمار بنرفز : كنت ناقص انا وجع القلب ده
يوسف : مش كل مره تيجى هنا هتندب فيها حظك هو قدرنا كده ولازم نتحمل مسؤليتها لحد مانعرف مين اهلها واظن تحمل مسؤليتها احسن من السجن ولا ايه ؟
عمار : انا ماشى عندى شغل وبكره هبقى اكيد ريناد معايا ... سلام
يوسف : براحتك ... سلام
....................................................................

تانى يوم
عمار خد معاه ريناد واتفق معاه تدخل للبنت وتحاول تتكلم معاها رينا دخلت الاوضه وقتها البنت كانت نايمه قربت منها ريناد وابتسمت بتلقائيه
كانت عامله زى الاطفال ووشها برئ ومنور زى الملايكه
ريناد قربت وقاعدت فى الكرسى اللى قدامها بشويش وفضلت قاعده شويه تتفرج عليها وهى نايمه
البنت فتحت عنيها شافت صوره ملغوشه غمضت عينها تانى وفتحتها بتعب شافت ريناد بتبصلها وبتبتسم
البنت قامت مفزوعه : انتى مين ؟؟
ريناد وهى بطبط عليها : متخافيش ... متخافيش ... انا اسمى ريناد .. وانتى ؟
البنت اطمنت شويه وبصتلها وسكتت
ريناد : انتى خايفه منى
البنت بقلق : لاء
ريناد : طيب اسمك ايه ؟
البنت : مش فاكره
ريناد : مش فاكره اى حاجه
البنت وهى بتحاول تفكر : مش قادره افتكر اى حاجه
ريناد : خلاص و يهمك متتعبيش نفسك
البنت بقلق : هو انتى مين ... انتى تعرفينى ... لا قربتى ؟
ريناد : للاسف انا مش عرفاكى ...انا ابقى اخت صاحب العربيه اللى خبطتك
البنت خافت ورجعت لوراء بخوف
ريناد : متخافيش ... والله احنا ناس كويسين وعاوزين نساعدك ... وبعدين انتى اللى كنتى بتجرى واخويا اتفاجئ بيكى ... انتى مش فاكره كنتى بتجرى ليه
البنت بتنهيده : لاء
ريناد : طيب ... هو انتى المفروض تخروجى من هنا بكره واحنا مش عارفين مين اهلمك ولا اى حاجه عنك
البنت بخوف ودموع : يعنى هعمل ايه .... وهروح فين
ريناد بابتسامه : متخافيش .. انتى هتيجى تعيشى معانا لحد متخفى خالص وتفتكرى كل حاجه
البنت : معاكو .... انتم مين ؟
ريناد : انا وماما واخويا عمار .... بصى هو بره وهو ويوسف اخليهم يدخولو اعرفك عليهم
البنت : يوسف مين ؟
ريناد : يوسف ابن خالتو هو كمان كان مع عمار وقت الحادثه وقامت من مكانها : بصى انا هندهلهم وهاجى
البنت بخوف : بس
ريناد وهى بتحاول تطمنها : بجد متخافيش
ريناد خرجت وبعد لحظات دخلت هى ويوسف ووراهم عمار
ريناد دخلت قاعدت جانبها ويوسف وقف قريب منهم وعمار فضل واقف بعيد عند الباب
ريناد بابتسامه : بصى يا ستى ... ده يوسف ابن خالتى ويبقى مهندس كمبيوتر ... وده بقى عمار اخويا صحفى وكاتب مشهور
البنت بابتسامه حزينه وارتباك : اهلا
يوسف : ايوه بقى كده انتى خضتينى امبارح
البنت وهى بتفتكر اللى حصل امبارح وخوفها منه اتكسفت اوى
البنت : انا اسفه ... بس
يوسف بابتسامه : ولا يهمك يا ....
وبعدين بص لريناد : هو احنا هنقولها يا  ايه ...؟  
ريناد وهى بتفكر : صحيح لازم يكون ليكى اسم لحد منعرف اسمك الحقيقى
يوسف : بصى احنا هنسميها فراوله
ريناد : يا سلام فى حد اسمه فراوله ... اشمعنا يعنى
يوسف : اصل البيجامه اللى كانت لبساها كان عليها فراوله
ريناد بضحكه : لا والله ... تصدق سبب مقنع
يوسف : ملكيش دعوه انتى هو خلاص فراوله
وبعدين بصلها بابتسامه : مش كده يا فراوله
البنت كانت لاول مره تضحك وهى بتبصله على طريقته وهزاره
وشويه سمعو صوت عمار من وراه : هنسميها فيروز
الكل بصله بانتباه حتى البنت اللى كانت مستغربه وجوده اصلا كانت نسيت انه موجود من كتر سكوته
ريناد بفرحه : حلو فيروز
يوسف : لاء كفايه فيروز واللى حصل بسببها
البنت بصتله بابتسامه هاديه : حلو فيروز
يوسف بتكشيره : بقى كده يا فراوله بتبعينى ... بس اعملى حسابك انا هقولك يا فراوله براحتى
قاعدو يتكلمو ويهزرو وعمار واقف بعيد ساكت ومش بيشترك معاها وفيروز من وقت للتانى تبصله باستغراب وبعدين تركو تانى مع ريناد ويوسف اللى مبطلوش غلاسه على بعض

تانى يوم ريناد جهزة اوضة فيروز وراحت المستشفى مع يوسف وخدوها معاهم البيت ويوسف طلع بعد كده على شغله
ريناد دخلت فيروز اوضتها
ريناد : ايه رائيك فالاوضه
فيروز : حلواوى ... شكرا
ريناد : مفيش شكر ولا حاجه ... اتمنى نبقى اصحاب
فيروز : اكيد ان شاء الله
ريناد : انا هسيبك دلوقتى تستريحى ... وهروح ادى اشوف ماما
فيروز باهتمام : ينفع اجى معاكى اتعرف عليها
ريناد : استريحى دلوقتى وبليل هعرفك عليها
فيروز بابتسامه : ماشى
وخرجت ريناد وفيروز فضلت واقفه تبص حواليها وبتتامل الاوضه كانت الاوضه حلوه اوى والوانها هاديه
قاعدت على السرير وهى سرحانه " ياترى انا مين ... اسمى ايه واهلى فين ... ياترى عندى اوضه حلوه كده .... وياترى ايه اللى مخبيهولى الدنيا ... انا قلبى خايف ومش مطمن ... ياترى انا مين ؟"

وبعدين قامت وقربت من شباك مفتوح كان بيبص على الجنينه .. كان المنظر حلو اوى والجنينه فيها ورد كتير وتربيزه فى النص شويه وشافت عمار داخل الفيلا دخلت بسرعه من الشباك جالها احساس غريب انه ميشوفهاش كانها بتستخبه منه
ودخلت قاعدت شويه على السرير وشويه وراحت فالنوم

وفى ميعاد العشا طلعت ريناد اوضت فيروز خبطت عليها ولما مردتش دخلت
فيروز كانت نايمه ريناد قربت منها : فيروز فيروز
فيروز قامت بخضه : فى ايه ؟
ريناد متخافيش : قومى ياله عشان نتعشى واعرفك على ماما
فيروز وهى بتقوم : ماشى ... هغسل وشى وهحصلك ... بس هغسل وشى فين
ريناد : بصى الاوضه فيها حمام
وشورتلها عليه : انا جهزتلك الاوضه بحمام عشان تبقى براحتك
فيروز بابتسامه : شكرا اوى ... ثوانى وهنزل
ريناد : ماشى

شويه ونزلت فيروز كانت ريناد قاعده على السفره لوحده قربت منها
فيروز باستغراب : هو مفيش غيرنا
ريناد : لاء عمار هينزل حالا ... اقعدى
قاعدت فيروز وشويه ونزل عمار بس ولا كانها قاعده قاعد وبداء اكل بدون ميديها اى اهتمام
فيروز كانت قاعده مضايقه ومحرجه جدا من طريقته دى
ريناد بصتلها باستغراب : ايه مش بتاكلى ليه
فيروز : ها ... هاكل اهوه
ريناد بصت لعمار : عمار انا عاوزه انزل انا وفيروز اجبلها شوية لبس
عمار بدون اهتمام : براحتكم ... لو عاوزه فلوس بس ابقى قوليلى
وقام من على الاكل : انا شبعت
وطلع على فوق
فيروز بدموع : هو مضايق منى
ريناد بلا مباله : لاء هو اللى شكله كده متركزيش معاه
فيروز بضيق : انا شبعت
ريناد : طيب خليكى قاعده شويه عشان نطلع لماما سواء
فيروز : حاضر

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه


نم نم والعملاق الجزاء التانى

الجزاء الثانى

نم نم كان قاعد فى مكانه المعتاد سرحان وحاسس ان تفكيره مشلول حس بالعجز من طلب الملكه وكان واثق ان الملكه كانت قاصده تعجزه
مهو كيس سكر فى شهر كتير ده استهبال اصلا... حاجه مستحيله على نمله  
بس هيعمل ايه هيستسلم ويضحى بحب عمره ولا يحاول وهو عارف انه مش هيحقق الطلب وفى الحالتين ميما مش هتكون من نصيبه وقف محتار
فوسط سرحانه حس بايده بطبطب على كتفه لف نم نم بسرعه يشوف مين
نم نم بتنهيده حزينه : نيمو
نيمو : مالك يا صاحبى زعلان ليه  
نم نم : يعنى مش عارف ... ده زمان المستعمره كلها عرفت الملكه قالتلى ايه
نيمو : عشان يعنى موضوع كيس السكر ... ده اللى مزعلك
نم نم : ودى حاجه متزعلشى ... الملكه بتعجزنى ... ميما خلاص هضيع منى
نيمو : متخافشى يا صاحبى
نم نم باستغراب : قصدك ايه
نيمو بابتسامه وهو بيص وراه وكان وراه نمل كتير اوى
نيمو : كل شباب المستعمره قرارو يساعدوك وان شاء الله خلال الشهر نكون جمعنا كيس السكر
نم نم باحباط : انا مقدر مساعداتكم ليا ... بس انت عارف اننا نجمع سكر فالفتره القصيره دى صعب قد ايه ..البشر بيحرصو اوى فالسكر وانت عارف ان تجميع السكر بيروح فيه ضحايا كتير .... انا مش هقبل تضحو بحياتكم عشانى
نيمو : ايه يا صاحبى انت ناسى انت عملت عشانا ايه كل واحد من المستعمره هنا انت ساعدته قبل كده ... وساعات كنت بضحى بنفسك عشان تنقذ غيرك ... نم نم احنا مش بنضحى احنا بنرد الجميل ... وصدقنى يوم لما تحقق حلمك وتتجوز ميما ده هيبقى فرح للمستعمره كلها
نم نم بدموع : انتم احسن نمل فالدنيا كلها
نيمو : وانت اجدع صاحب فالدنيا كلها

وفعلا بداء يقسمو نفسهم مجموعات كانت المستعمره كلها رفعه حالة الطوارئ واى ذرة سكر تدخل تتخزن فى مكان معين اللى بيجمع فيه نم نم السكر
وكانو عاملين فرقه استكشافيه بدور فى كل حته على سكر واول لما يلاقو ...يصدرو اشارات معينه عشان تجى مجموعه تانيه تحول السكر للمخزن
 فات حوالى 3 اسابيع والكل شغال ليل ونهار ونم نم تقريبا مش بينام الكل بداء يتعب بس برده جواهم اصرار انهم يحققو حلم نم نم اللى ياما حقق احلامهم وساعدهم كتير
بس نم نم كان ساعات بييأس وبيضايق من تعابهم معاه وهو حاسس ان فرصة تحقيق حلمه بتقل وخصوصا انهم بقالهم فتره بيدور على سكر ومش لقين
نم نم قاعد زعلان قدام مخزن السكرقرب منه نيمو
نيمو بتعب : ها بقينا قد اه دلوقتى
نم نم بياس : عدينا نص الكميه بحاجه بسيطه
نيمو وهو متنح : بس !!
نم نم : ومش باقى غير 6 ايام
نيمو قاعد جانبه وهو مش عارف يقوله ايه
نم نم : انا عارف انكم تعبتو معايا اوى بس خلاص مفيش فايده
نيمو بضيق : المشكله اننا بقالنا يومين بنلف على الفاضى ومش لقين اى حته فيها سكر .... البشر بقو ناصحين اوى
نم نم بتنهيده : خلاص مفيش امل
نيمو بابتسامه بيحاول يزرع جواه الامل : متقلقشى ياصاحبى ان شاء الله هتفرج ... هقوم اشوف حد جاب سكر انهارده ولا ايه النظام
نم نم بصله بياس : ماشى
نيمو قام مشى وسابه وشويه وقربت عليه ميما
ميما : ها يانم نم ... ايه الاخبار لحد دلوقتى
نم نم بياس : مفيش امل يا ميما ... انا خلاص حاسس انك حلم صعب تحقيقه
نم نم بعصبيه : هو ليه بيحصل كده ... ليه حلمى الصغير صعب كده ... ليـــه .... انا ساعات بندم اصلا انى حبيتك
ميما بدمعه : ندمان على حبك ليا يانم نم ... للدرجه دى انا بقيت حمل عليك ومضيقاك اوى كده
نم نم : للاسف اه ... حبنا بقى حمل .... ومش علينا احنا بس بقى على المستعمره كلها ... وكل ده عشان ايه ... ليه مكونتيش نمله عاديه ليه بقيتى بنت الملكه ليه حبتينى اصلا وخلتينى اتعلق بيكى ... انا تعبت اوى بجد تعبت
ميما بدموع : انا اسفه انى تعبتك اوى كده ... انا هشيل الحمل ده من عليك وهبعد عنك
ومشت ميما خطوتين لقت ايد بتشدها
نم نم ضمها لحضنه : انا اسف متزعليش منى .. انا محتاجلك اوى جانبى متبعديش عنى ...عشان خاطرى متزعليش
ميما بدموع : انا مقدره زعلك ... وعارفه ان ماما ضغطه عليك ... بس انا وثقه فيك ... ووثقه انك هتتحدى اى حاجه عشان خاطرى
بصتله بحب : نم نم انا بحبك اوى
نم نم : وانا كمان بحبك اوى

..............................................................................

تانى يوم
نم نم كان ماشى على امل يلاقى مكان فيه سكر
كان ماشى سرحان وهو مش عارف هو هيروح فين ولا هيدور فين
شويه لقى فتحه صغيره دخل فيها كان المكان ضلمه اوى وكان بيفكر يرجع تانى بس لاحظ ريحه غريبه
نم نم وهو بيشمشم : دى ريحة ايه ؟؟!!
نم نم بفرحه : سكر ... انا شمم ريحة سكر
فضل ماشى شويه لحد مبداء النور يظهر والريحه تقوى اكتر
نم نم دخل براحه وهو سامع صوت دوشه جامده
فجاءه لقى نم نم ايد عملاقه متنزل فوقه بس هو جرى بسرعه واستخبى
كان فى بيبى عملاق بيزحف ومنتشر فى كل مكان رايح جاى وبياكل سكر
البيبى كان بيخلص السكر ويقعد مكانه يعييط : مم اوكر ... مم اوكر (ماما سكر )
الام تقرب منه تحطله شوية سكر فى بؤه عشان تسكته وتعرف تشوف باقى شغل البيت
نم نم مشى بشويش كان فى سكر على الارض فى كل مكان
قرب وشال وحده على ضهره وهو خارج لقى حاجه بتقرب منه وضلمت الدنيا عليه ومكنشى شايف اى حاجه وبعيدن لحظه والدنيا بداءت تنور تانى لقى وش البيبى العملاق قريب منه وهى بيبصه وبيضحك بس كده حواليه لقى نفسه فى ايد البيبى
نم نم بخوف : وبعدين ... شكل العملاق ده هيتغابى
العملاق : قصدك ان انا غبى
نم نم بتتنيحه وخضه : انت سمعتنى
العملاق بيضحك : اه .. ممكن نبقى اصحاب
نم نم دعك فى عينه وهى مش مستوعب اللى بيحصل : ها ... قولت ايه
العملاق : نبقى اصحاب ...انا مش ليه اصحاب ولا حتى اخوات ..ز ايه رائك نبقى اصحاب
نم نم : ياريت بس مش هينفع .... انا مشغول اوى ومش فاضى ... ممكن بقى تنزلنى
العملاق: مشغول فى ايه ؟؟
نم نم : هحكيلك يا سيدى
وبداء نم نم يحكى للطفل العملاق حكايته
نم نم بتنهيده : وبس يا سيدى وعشان كده لازم الحق اجمع السكر عشان اتجوز النمله اللى بحبها
العملاق : بس انت بتقول ... انك مش قى سكر فى اى حته
نم نم : للاسف ايه ... بس هحاول اعمل ايه يعنى
العملاق : انت عارف انا سمعت ماما قبل كده بتقول ان ربنا بحقق الاحلام لما بندعيله ... بس بشرط نعمل اللى علينا ونجتهد وفالاخر ربنا هيكافئنا بتحقيق الحلم ده
نم نم : مش فاهم ... يعنى اروح واقعد وادعى ربنا وهلاقى المخزن بقى فيه سكر لوحده
العملاق : لاء انت تعمل اللى عليك وتدور وانت بتدور تدعى ربنا وهتلاقى المشكله بتتحل لوحدها
نم نم : طيب افرض انا عملت كده وبرده لقيت المشكله مش بتتحل والمده خلصت وميما ضاعت منى
العملاق : يبقى وقتها تعرف انها مكنتشى غير ليك وانها مش من نصيبك .... ربنا لو عارف انها كويسه ليك مش هيبعدها عنك ... ربنا بيحبنا اوى وبيحبلنا الخير
نم نم : بس انا بحبها اوى
العملاق : حب ربنا الاول وخليك واثق فيه .... هقولك ... مش انت قولت ان ميما بتحبك اوى ووثقه فيك عشان كده بتديك قوة عشان تتحدى نفسك وتعمل المستحيل
نم نم : اه
العملاق : انت كمان اعمل كده مع ربنا ... عشان يعمل عشانك المستحيل ... فهمتنى
نم نم بابتسامه : اه فهمتك
نم نم وقف وبص للسماء ورفع ايده : يارب انا بحبك اوى بجد وواثق انك بتحبنى لو ميما خير ليا قوينى عشان اقدر اجمع مهرها وتكون من نصيبى ولو هى شر ليا او انا شر ليها ابعدنا عن بعض ومتعلقشى قلوبنا ببعض .... يارب وحدك عارف اللى جواه قلوبنا وبرده وحدك عارف الخير اللى لينا ... يارب رضاك يارب ... يارب
العملاق : انت طيب اوى يانم نم ... وان شاء الله ربنا هيساعدك
نم نم : وانت كمان طيب اوى
شويه وسمعو صوت الام بيقرب منهم
نم نم : انا همشى بقى بسرعه
العملاق : ماشى
وفع نزل نم نم على الارض ومشى نم نم خطوتين وبعدين سمع
العملاق : نم نم
نم نم بصله : نعم
العملاق : بكره تعالى انت واصحابك ... انا هحاول اوقع سكر على الارض تعالو خدوه
نم نم بفرحه : بجد
العملاق : اه بجد .... كل يوم تيجى وتجمعو السكر ... ماشى
نم نم قرب منه : انت احسن بشرى فالدنيا
ومشى بسرعه لما الام قربت وهو فرحان وبيطنط من الفرحه
وروح حكى كل حاجه لنيمو وميما وهم طبعا مصدقهوش بس جمعو النمل وفعلا اتفقو يروحو تانى يوم عشان يجمعو السكر
فات 5 ايام والنمل كل يوم روح بيت العملاق يجمع السكر
والطفل العمق كان حاول وقع اكبر كميه من السكر على الارض عشان نم نم واصحابه يخدوها
وفعلا نم نم قدر يجمع جزاء كبير جدا من كيلو السكر وكان الفرحه ماليه وشه والياس بعد عنه وثقته فى ربنا كانت كل يوم بتزيد وكان بيدعى ربنا طول الوقت عشان ييحققله حلمه
وخلاص فاضل اخر يوم الكل كان فى بيت العملاق بيحاولو يعملو كل جهدهم عشان يجمعو السكر وكان كل ما السكر يخلص العملاق يعيط بصوت عالى ومزعج : مم اوكر ... اوكر اوكر
لحد ما الام تيجى وتديله السكر وفى اخر مره
الام لاحظة وجود النمل
الام بصوت عالى وعصبيه : عجبك كده اهو النمل ملى المكان ... يا دى نيلى على السكر عجبك كده
العملاق بص لنم نم : نم نم امشو بسرعه اكد هتحاول تموتكم
نم نم ادى اشارات للنمل عشان يمشى بسرعه والكل بداء يمشى بخوف وفزع
الام وهى بتجديب المبيد من درفه من المطبخ : ادى اخرة السكر
ولسه بتفتح العلبه البيبى بداء ييعيط بصوت عالى جامد
الام بخضه جرات عليه فى ايه
فضل برده يعيط جامد بصوت اعلى وهى شالته وفضلت تطبطب عليه وتحاول معاه عشان يسكت وهو برده بيعيط وفلاخر خدته ودخلت الاوضه جواه
وفالوقت ده كان نم نم واصحابو مشو من المكان وهم معاهم اخر كمية سكر محتاجنها

تانى يوم نم نم راح للملكه وهو فرحان اوى بعد مقدر يجمع مهر ميما
ودخل عليها بكل ثقه وقوى
الملكه بتريقه : ها جى عشان تعتذر و تتلحى عليه عشان اوافق
نم نم بتحدى : ولا ده و ده ... انا جى عشان اقدم مهر ميما كيس السكر
الملكه باستغراب : ايه
نم نم بابتسامه النصر : اللى حضرتك سمعتيه ... اطن انا عملت اللى عليه وفاضل حضرتك تحديدى ميعاد الفرح
الملكه وهى فرحانه بنم نم : انت عملت كل ده عشان ميما
نم نم بصدق : حضرتك متعرفش انا بحب ميما ازاى
الملكه : وانا دلوقتى بقيت واثقه انك تستاهله وموافقه على جوازكم
نم نم بفرحه : بجد
الملكه : بجد ... بس عندى سؤال
نم نم : اتفضلى
الملكه : انت عملت كده ازاى لوحدك
نم نم : انا معملتش كده لوحدى ... انا عملت كده عشان وثقت فى ربنا وكمان المستعمره كلها ساعدتنى وكانت وثقه فيه وانى قد التحدى ... حتى ميما كانت وثقه فيه .... يمكن فالاول انا نفسى مكنتش واثق فى نفسى ... بس ثقتهم فيه قوتنى اوى وثقتى فى ربنا حققت المستحيل .... انا حابب اشكر حضرتك اوى
الملكه باستغراب : انا ليه
نم نم : عشان بسبب التحدى والضغط ده ... اكتشفت حاجات كتير ... وتعلمت حاجات اكتر ... اكتشفت حب النمل ليه وانى لما اساعد غيرى هلاقى فى يوم اللى يساعدنى وانى لما احب اللى حواليا هيبقو عاوزين يضحو بحياتهم عشانى  .... ده غير انى اتعلمت ازاى اقرب من ربنا واثق فيه واثق انه هيكتبلى الخير دايما
الملكه : انت فعلا زى مبسمع عنك يانم نم جدع وشهم وقدج اى تحدى ... وانا بجد يشرفنى انك تتجوز بنتى
نم نم بفخر : الشرف ليا
نم نم خرج من عند الملكه وفرح المستعمره كلها ان تعبتهم جيه بفايده وشكرهم اوى وكلهم كانو فرحانين وعملينه هيسه جامده وبيرقصو وبيغنو ومعاهم نيمو وميما والكل كان فرحان وفى والسط الفرح ده نم نم افتكر العملاق وقرار انه لازم يروح يشكره
فعلا نمنم مشى بسرعه وراح عليه وكان برده بياكل سكر زى العاده
العملاق اول لما شافه فرح اوى وقرب منه وشاله على ايده
العملاق بفرحه : نم نم ... انا فرحان اوى انك جيت تانى
نم نم : انا جيت عشان اشكرك بجد من غيرك مكنتش هتجوز ميما
العملاق : ربنا هو اللى ساعدك
نم نم ونعمه بالله ... بس برده انت كنت سبب
العملاق : هنفضل اصحاب
نم نم بابتسامه : اكيد

النهايه