الاثنين، 31 مارس 2014

فيروز الحلقه الاخيره الجزاء الثانى

الحلقه الاخيره الجزاء الثانى

تانى يوم
الكل صحو من بدرى او بمعنى اصح منموش اصلا
ريناد كانت من وقت للتانى تدخل تطمن على فيروز وتروح تطمن عمار ويوسف اللى قضو طول اليل فى مكتب عمار
كان الكل تعبان وحزين
شويه وهم قاعدين لقو فيروز لبسه ونزله
كلهم قامو من مكانهم مخضوضين
ريناد : فيروز نزلتى ليه ... انتى تعبانه
فيروز : عاوزه اروح
يوسف : تروحى فين يا فيروز
فيروز بحده : انا مش فيروز ... انا عاوزه اروح
عمار بحزن : حاضر ... هعملك اللى انتى عاوزاه
ريناد بصتلها بدموع : عاوزه تسبينا
فيروز بدمعه مقدرتشى تمسكها : معلشى يا ريناد ... عشان خاطرى
ريناد اخدتها فى حضنها : طيب مش هتسلمى على ماما
فيروز بدموع : هى لسه نايمه انا دخلت بوستها بس محبتشى اصحيها ... كده احسن عشان مش هقدر اودعها ... ابقى سلميلى عليها
ريناد : ليه بتقولى كده ... هو احنا مش هنشوفك تانى
فيروز فضلت تعيط فى حضن ريناد
عمار : بس بقى ياريناد
ريناد : حاضر ... طيب استنى هلبس وهاجى معاكى

.................................................................

وبعد حوالى ساعه
عمار كان داخل الحاره فيروز كانت عنيها على كل مكان فيها وبتفتكر حياتها فيها
شافت الصيدليه اللى بتشتغل فيها ومكتبة على
فيروز بوجع : هو ده البيت
عمار وقف بالعربيه ونزلو كلهم
فيروز كانت حسه بالخوف قلبها انقبض ورجعت خطوتين لوراه
عمار قرب منها ومسك ايدها بصتله باستغراب
بصله بابتسامه حزينه عشان يطمنها : متخافيش احنا معاكى
فيروز مشت تانى ودخلت البيت
كان بيت قديم وحيطانه مشرخه والسلالم متكسره
طلعو براحه فيروز فضلت وقفه قدام باب الشقه
فيروز : هندخل ازاى انا مش معايا مفتاح
شويه وباب الشقه اللى قصادهم اتفتح
على باستغراب : رحمه
فيروز قربت منه : ازيك يا على
على بفرحه قرب منها : انتى فكرانى
فيروز بحزن : اه افتكرت ... افتكرت كل حاجه
على بصلها شويه بحب
وعمار كان حاسس بالغيره وكان نفسه يخبيها جواه بس مقدرشى يتكلم
على : انا معايا المفتاح ثوانى هجيبه
ريناد بتهمس ليوسف : هو ده خطيبها
عمار سمعها قلبه وجعه اكتر
 شويه وعلى جيه ومعاه المفتاح وفتح الشقه فيروز دخلت كانت بتبص على كل حته فى الشقه
بصت على باب اوضتها افتكرت اللى حصل رجعت تانى لوراه بخوف وبعدين شافت اوضته مامتها دموعها نزلت
مشت شويه كان فى برواز فيه صورتها وهى صغيره مع مامتها وبابها وهم بيضحكو قربت مسكت البرواز
فضلت تبص عليهم وهى بتعيط مقدرتشى تقف قاعدت على الارض وهى وخده البرواز فى حضنها و بتعيط بصوت عالى
ريناد مقدرتشى تستحمل منظرها وعيطت هى كمان
عمار قرب منها مقدرشى يقف ساكت اكتر من كده
 خدها فى حضنه وفضل يطبطب عليها بحنيه وهى صوتها بيعلى اكتر ودموعها بتزيد اكتر ووجعها بيقطعها من جواه ونفسها بيروح

..............................................................

بعد اسبوع
فيروز صممت تفضل فى الشقه حاولت شويه بشويه تتاقلم على الوضع بس عياطها ووجعها مكنشى بيقف ولا حتى بيقل
ريناد ويوسف وعمار مكنوش بيسبوها وعلى طول بيطمنو عليها
مها كانت مفتقداها وزعلانه منها عشان مشت من غير متسلم عليها بس كانت على طول بتكلمها على التليفون وبتطمن عليها

وفى يوم فيروز قاعده مع عمار وعلى وريناد
فيروز : انا عاوزه ازوره فى السجن
عمار بصدمه : ايه ... هو مين !
فيروز مقدرتشى تقول بابا : عاوزه اشوفه لاخر مره
على : بس يا رحمه ...انتى كده هتتعبى
فيروز : عشان خاطرى سعدونى ... انى اقابله
عمار بضيق : حاضر هجبلك تصريح ... بس هو فالمستشفى مش فالسجن
فيروز : مش هتفرق
وقامت من مكانها ودخلت اوضتها
على بحزن : رحمه اتغيرت اوى ... انا مبقتشى فاهمها
ريناد : اللى مرت بيه مش سهل ... ومش بسهوله هترجع لطبيعتها
عمار كان بيسمعهم وهو ساكت

..................................................................

فى الجرنال
فريده قاعده مع رئيس التحرير
رئيس التحرير : عرفتى عمار عمل ايه
فريده باستغراب : عمل ايه ؟
رئيس التحرير : قدم استقالته .. ورافض يتراجع عنها
فريده : ليه عمل كده
رئيس التحرير : بسبب الموضوع اللى نزلناه ... انتى ازاى مقولتليش ان لعمار دور فالحكايه دى
فريده بارتباك : عادى ... مجاتشى فرصه
رئيس التحرير : بسببك خسرت احسن صحفى عندى فالجرنال
فرده بعصبيه : وانا مالى ... ما انت اللى كنت مهتم بالتحقيق ده وبعدين ده شغل .... بعيد عن علاقتنا الانسانيه والشخصيه
رئيس التحرير : لا طبعا يا استاذه فريده ... الصحافه هى اساس الانسانيه ... بس للاسف فى صحفين هم اللى شوهوها بسبب الفبركه والتشهير واستخدم قلمهم للمصالح شخصيه وتصفيت الحسابات وبس
فريده : انا عملت شغلى وبس
رئيس التحرير : انتى فعلا نجحتى فى شغلك ... بس فشلتى فى انك تكونى انسانه محترمه ومحبوبه
فريده قامت وسابتله المكتب وهى متنرفزه

..................................................................

بعد يومين

عمار جاب التصريح وخد فيروز ووداها لحد المستشفى
عمار بينزل من العربيه
فيروز : لا معلشى انا هدخل لوحدى
عمار : بس
فيروز : انا هرتاح كده ... عشان خاطرى
ونزلت من العربيه ودخلت لوحدها
كانت خايفه بس بتحاول تسيطر على خوفها وصلت لحد الاوضه
العسكرى شاف التصريح ودخلها الاوضه ومع قفلت الباب قلبها اتنفض
فضلت وقفه بعيد ولزقه ضهرها فالباب بخوف
كان نايم زى الهيكل العظمى ووشه اسود شكله خوفها بس كمان صعب على قلبها الرقيق
فضلت وقفه من غير متتكلم لحد مهو حس بيها وفتح عينه
ابراهيم بتعب : مين ... مين واقف هناك
فيروز بصوت مهزوز : انا .... انا رحمه
ابراهيم فتح عينه اوى وهو بيبصلها وهو مش مصدق : رحمه ... رحمه بنتى
حاول يقوم بس مقدرشى من كتر التعب
فيروز بنفس الصوت المهزوز : خاليك شكلك تعبان
ابراهيم بدموع : رغم كل اللى حصل ... خايفه عليه ...انا مستهلشى تخافى عليه ...انا انسان شبه ميت .... انتى كويسه طمنينى عليك
فيروز بدموع على منظره : الحمد لله
ابراهيم : انا خلاص هموت وهريحك ... عشان متخافيش تانى ...مش انتى كنتى بتخافى منى برده
فيروز كانت بتعيط ومش بترد عليه
ابراهيم بدموع : كان نفسى اكون اب كويس ليكى ... بس منهم لله بقى اللى علمونى الزفت ده .... عاوزك تسمحينى ... عارف انى مستهلشى ... بس حاولى .... كانت امنيتى اشوفك واطمن عليكى قبل مموت .... ممكن اطلب منك طلب
فيروز بصتله وهى ساكته
ابراهيم : عاوز اخدك فى حضنى قبل متمشى
فيروز خافت وبان عليها
ابراهيم : متخافيش ... ده حضن ابوى والله ... عشان خاطرى ..بلاش عشان خاطرى انا ... عشان خاطر امك ...الست اللى راحت بسببى
فيروز قربت منه وهى خايفه وبتعيط
ابرايهم لمس ايدها فيروز جسمها كان بيترعش بس بتحاول تتغلب على خوفها
ابراهيم حضنها بضعف بس كان حضن حنين ودافى زى حضنه ايام زمان وهى صغيره وفضل يعيط وهى كمان بتعيط

.....................................................................

تانى يوم فيروز عرفت ان ابراهيم مات بعد ما مشت من عنده بساعتين ورغم كل اللى حصل زعلت عليه وعملتله عزا فالحار ورغم ان كل الناس كانو مستغربين واولهم على وريناد وعمار ويوسف بس هى برده عملت اللى هى عوزاه

بعد اسبوع فيروز كانت قاعده مع على فالمكتبه
فيروز : على عاوزه اطلب منك طلب
على : اكيد اطلبى
فيروز : انا هسافر ومش عاوزه اى حد يعرف غير بعد مسافر
على : ايه
فيروز : انا معدشى ينفع اقعد هنا تانى عيون الناس ملحقانى فى كل مكان ...اللى بيتصعب عليه واللى بيشمت فيه واللى بيشتم فى ابويا ...بجد مبقتشى قادره استحمل نظراتهم ولا كلامهم
على : بس ده مش معناه انك تسافرى ... ممكن تروحى تعيشى فى اى حته تانيه بس متبعدش اوى كده
فيروز : انا محتاجه اسافر ... محتاجه ابعد عن كل حاجه .. محتاجه ابداء من جديد
على بحزن : طيب وانا .. انتى نسيتى اننا مخطوبين وكنا هنتجوز
فروز بصتله بحزن : على ...انا بعزك .. بس
على : بس مش بتحبينى صح ...انا عارف على فكره ...عارف انك وافقتى على خطوبتنا عشان بس تهربى من ابوكى بس انتى من جواكى محبتنيش ...كنت عارف بس عشان بحبك كنت بوهم نفسى بغير كده
فيروز : على مش عوزاك تزعل منى
على بابتسامه حزينه :مش زعلان منك ...... بس عاوز اسالك سؤال ....عمار ...عمار بيحبك مش كده .... وانتى كمان بتحبيه ... ليه عاوزه تمشى وتسبيه  
فيروز : يمكن كلامك صح ... بس معدشى ينفع نبقى مع بعض ... انا فعلا محتاجه اهرب من كل حاجه ... ولازم تساعدنى ... عشان خاطرى
على : طيب هتسافرى فين
فيروز : مكانى محدش هيعرفه ... انا بس عوزاك تساعدنى ابيع الشقه فى اقرب وقت وعشان خاطرى يوسف وعمار وريناد ميعرفوش حاجه
على بحزن : حاضر
.....................................................................

بعد اسبوعين
عمار وريناد ويوسف زى العاده ريحين يطمنو على فيروز
قاعدو يخبطو بس محدش رد عليه والشقه كانت مضلمه
يوسف خبط على على
على فتح واول لما شافهم ارتبك
يوسف : على هى فيروز فين
على فضل ساكت ومش بيرد
عمار بقلق : فى ايه هى حصلها حاجه
على : رحمه سافرت
ريناد : ايه سافرت ... سافرت فين  وليه
على : هى طلبت منى مقولشى لحد لحد متسافر ... هى قرارت تبعد باعت الشقه ولمت حاجاتها وسافرت
عمار بصبيه مسكه من التى شيرت : انت بتخرف وبتقول ايه ... وانت ازاى تسيبها تعمل كده .. وازاى متقولشى
ريناد ويوسف بيسلكوه من ايده
ريناد : بس يا عمار ..... هو ذنبه ايه ... سيبه
على بحزن : صدقونى انا كمان زعلان بس هى اترجتنى انى مقولشى واساعدها
ريناد : طيب يا على ... متعرفشى هى سافرت فين
على : والله معرفشى مرضتشى تقولى
عمار كان مصدوم ومش مصدق انه مش هيشوفها تانى
" هونت عليكى يافيروز .... بعتى حبى بالسهوله دى ... سبتينى لوحدى ليه ... ليه "
ونزل بسرعه ووراه ريناد ويوسف
عمار روح على البيت وهو مخنوق طلع عشان يدخل اوضته عدى على اوضة فيروز
دخلها كانت ريحتها لسه فيها ولبسها متعلق فى الدولاب فضل يقلب فى بحزن
ويفتكر ذكرياته معاها مكنشى مصدق انها خلاص اختفت من حياته
لقى النوت بوك بتاعها مسكها وشمها وباسها نزلت من عينه دمعه وقلبه موجوع
قاعد على طرف السرير وبداء يفر فيها ويقراء كل كلمه حساتها
ومع كل كلمه كان بيقرها كان قلبه بيدق اكتر وبيتوجع اكتر
ودموعه بتزيد اكتر واكتر
واصل لاخر كلمه " بحبك ... بحبك يا عمار "
رد بصوت مسموع : وانا كمان بحبك ... بحبك اوى ... كان نفسى اسمعها منك ... كان نفسى اكون جانبك .... ليه هربتى منى ...كان نفسى تهربى من الدنيا كلها ووجعك وتجيلى تستخبى جوايا ... مش تهربى منى ....روحتى فين ياحبيبتى ...انا مبقتشى حمل جرح ووجع ... روحتى فين يا حب عمرى كله

............................................................

بعد سنه
فى كل المكتبات نزل الكتاب الجديد لعمار حسين " حبى الوحيد  "
الكتاب اللى مكنشى كامل كمل والقصه اللى مقدرشى يكملها وكانت متعانه فى درجه بعيد عن كل الناس طلعت للنور بكل المشاعر اللى حساها وبكل حاجه وجعته وفرحته
وقدر يفرق بين مشاعر الحب الحقيقى وحبه الوحيد وبين مشاعر الاحتياج لانسانه بشعه انانيه
وكان كل يوم عنده امل انه يلاقى حبه الوحيد وبيدور عليه وعمره مفقد الامل ولا نسى حبه ولا مشاعره الهايجه اتاثرت وهديت

ريناد ويوسف اتجوز وسافر عشان يقضو شهر العسل فى مطروح
وفى الطياره
ريناد بزعل : مطروح بدل متسفرنى باريس ولا لندن ده انت بخيل
يوسف : هههههههههه عشان الشغل بس هنقضى يومين هناك ولما اخلص الصفقه اللى معايا هلف معاكى العالم كله ... ماشى
ريناد بفرحه : ماشى

.............................................................

فيروز قاعد فى صيدليه وبتجرد الدواء وشويه وخل عليها شاب صغير
كريم : فيروز
فيروز بفرحه : كريم حمدالله على السلامه ... هاجبته
كريم : طلع الكتاب ... اه ياستى لقيته فى مصر على طول
فيروز : كويس ... انا لفيت عليه مطروح كلها منزلشى هنا لسه
كريم : طيب تمام ... عاوزه حاج تانيه
فيروز بابتسامه : شكرا
ومسكت الكتاب وضمته بفرحه وبصت على صوره عمار اللى فضهر الكتاب : وحشتنى اوى

....................................................................

يوسف وريناد بيتمشو وبيتفسحو
ريناد اتجمت فى مكانها : يوسف بص هناك كده
يوسف باستغراب : ابص على ايه
ريناد : فيروز ... فيروز
يوسف بيبص على المكان اللى بتشاور عليه : فين دى ... انتى اتجنينتى ولا ايه
ريناد : لا بجد ... هى والله هى انا شوفتها
ومشت ريناد فالاتجاه اللى شافت فيروز فيه
يوسف : استنى يامجنونه انتى رايحه فين
ريناد فضلت ماشيه لحد ملمحت فيروز دخله صيدليه
ريناد : اهيه دخلت الصيدليه دى ...والله
يوسف : طيب استنى هنا كده
ومشى وقرب من الصيدليه وبص من ازاز فعلا شافها
ورجع تانى لريناد
ريناد بفرحه : هى صح ...هى
يوسف : اه هى
ريناد : تعالى نكلمها
يوسف : لاء استنى لو كلمناها ممكن تهرب تانى او تختفى ... انا هكلم عمار يجى بنفسه
ريناد بضحكه : طول عمرك سوسا

....................................................................

تانى يوم فيروز كانت قاعده على البحر وبتقراء فى كتاب عمار
ودموعها نزلت بعد مشافت كل المشاعر اللى ليها فالكتاب
اشتغلت اغنية فيروز
 وحدن بيبقوا .. متل زهر البيلَسانْ
وحدهُــن بيقطفوا .. وراق الزمــانْ
بيسكروا الغابة ..
بيضلهُــن متل الشتي يدقوا على بوابي

يازمــــــــان .. يا عشب داشر فوق هالحيطان
ضوّيت ورد الليل عَ كتابي
برج الحمام مسوَّر وعالي
هَجْ الحمام بقيت لحالي

يا ناطرين التلج ما عاد بدكن ترجعوا
صَـــرّخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعوا

وحدن بيبقوا متل هالغيم العتيق
وحدهُـــن وجوهُـــن وعتم الطريق
عم يقطعوا الغابة ..
وبايدهن متل الشتي يدقوا البكي وهني على بوابي .
يازمَــــــــانْ ..
مــن عمــر فَــيّْ العشـــب عَ الحيـطــــان
من قبل ما صار الشجر عالي
ضوي قناديل وبنطر صحابي
مرّوا وفلّوا بقيت عا بابي لحالي

يارايحين وتلج ما عاد بدكُن ترجعوا
صرخ عليهُن بالشتي ياديب بلكي بيسمعوا

فجاءه سمعت صوت من وراها
عمار : وحشتينى
قامت مخضوضه من مكانها ودموعها على خدها
فيروز : انت ... انت هنا ازاى ؟
عمار قرب منها : بقولك وحشتينى
فيروز فضلت ساكته
قرب كمان خطوه : بحبك
فيروز بصتله بحب : وانا كمان ... بحبك


النهايه  

هناك 15 تعليقًا:

  1. و المصحف انتى اجدع كاتبة فى بر مصر كلة و الله انا بكيت كتيير متاثر بالمشاعر اللى فى القصة انتى بجد متتوصفيش يا رب دايما كدة و انا هستنى قصتك التانية على احر من الجمر

    ردحذف
  2. TSLM EDKKKKKK Y AMAAAAR TOHFA TOHFA BGD MSTNYA EL KESA EL GDEDA B EL TAWFE@ YA AMAR <# :)

    ردحذف
  3. 7eelwaaa awiiii ^_^ Rbnaa ywf2eeek <3

    ردحذف
  4. الله حلوووووووووووووووووووووووووووووة اوى انت اسلوبك تحفه اووووووووووووووووووووى

    ردحذف
  5. بجد انتى كاتبه اكتر من رائعه واسلوبك مشوق وجميل بس ياريت بعد فيروز تكتبلنا حاجه كوميدى رومانسى ويا سلام بئه لو البطله متنكره ف زيى ولد دى هتكون اجمل قصه ياريت بجد تكتبلنا حاجه زى كده ويدوم التألق يارب

    ردحذف
  6. خلتيني عيطت اقسم بالله ..... تحففففففففه

    ردحذف
  7. خلتيني عيطت اقسم بالله ..... تحففففففففه

    ردحذف
  8. خلتيني عيطت اقسم بالله ..... تحففففففففه

    ردحذف
  9. والله العظيم انا بكتب لك وانا بعيط بجد تحفه

    ردحذف
  10. والله العظيم انا بكتب لك وانا بعيط بجد تحفه

    ردحذف
  11. بسم الله ماشاء الله .. قصه رائعه احسنتي انا اتاثرت جدا بيها ودموعي كانت هتنزل
    دمتي متالقه 👏👏

    ردحذف
  12. روووووووووووعة سلمت يمينك ابكيتني

    ردحذف
  13. ي جماعة فين الحلقة الأولى ف الجزء التاني وبقية الحلقات ده طيب مش لااقيااهم ؟!!
    ياريت حد يرد !!!

    ردحذف