الجمعة، 28 مارس 2014

فيروز الحلقه الحاديه والثلاثون

الحلقه الحاديه والثلاثون

عمار اخد عنوان الدكتور وقرار يرحله
هو اكتر واحد عرف حالة فيروز النفسيه واكيد هيساعده فى انها تعرف الحقيقه من غير متصدم
عمار قدام الممرضه
عمار : السلام عليكم ... ممكن اقابل الدكتور
الممرضه : فى ميعاد سابق
عمار : لاء بس موضوع مهم وضروى جدا اقابله
الممرضه : هو عند حاله دلوقتى
عمار : معلشى الموضوع مهم ... اديله الكارت ده وقوليلى موضوع مهم بخصوص مريضه عنده اسمها فيروز
الممرضه وهى بتبص ع الكارت : طيب اتفضل وانا هبلغه
عمار قاعد وهو على اعصابه مستنى يدخل للدكتور بقلق

.................................................................  

فيروز خلصت قاعدتها مع مها ونزلت قاعدت شويه تتفرج على التلفزيون وبعدين دخلت مكتب عمار
فضلت تقلب فى الكتب اللى فالمكتبه شويه
وبعدين لقت دى فى دى فى اسطوانه لفيروز شغلتها على اغنيه

خايف أقول اللي في قلبي تتقل و تعند ويايا
و لو دريت عنك حبي تفضحني عيني في هوايا

أنا زارني طيفك بـ منامي قبل ما أحبك
طمعني بالوصل و سابني و أنا مشغول بك
مشغول بك مشغول بك
عايز أعتبو لكن خايف يروح يقول إني بحبك
و لو دريت عنك حبي تفضحني عيني في هوايا

بحبك

فيروز بفرحه مع الاغنيه : بحبك

..............................................................

فريده قاعده فى مكتبها فى الجرنال
كل متكتب حاجه تشخبط عليها وتكوم الورقه وترميها
فريده بعصبيه : هو انا مالى مش عارفه اكتب حاجه ليه
تتنهد وتفتكر حاجه توجعها اوى

"فريده بعصبيه اكبر : بقولك رد عليه ... بتحبها
عمار : اه بحبها .... ارتحتى"

فريده ترجع لنفسها وبدمعه : للاسف مرتحتش ... ليه انا حسه بالضعف ده
تسرح تانى وتفتكر

فريده بوجع : اشمعنا هى
عمار : انا مختارتش ... قلبى هو اللى اختار
فريده : بس انا بحبك
عمار : لا يا فريده انتى محبتنيش ... لو حبتينى بجد مكنتيش جرحتينى ولا كنتى قدرتى تبعدى عنى 8 سنين

ترجع للواقع وهى  بتكلم نفسها " فريده انتى عمرك مكنتى ضعيفه ... ومفيش حاجه فالدنيا تقدر تكسرك انتى فاهمه"
فريده بتحدى وهى بتمسح دموعها : انا محدش يقدر يكسرنى  

ومسك ورقه وكتبت " اب يعتدى على ابنته ويقتل زوجته "
" فقدان الذاكر للابنه المجنى عليها "
" جريمه تحمل كل معانى الوحشيه والا انسانيه "

...................................................................

بعد ساعه
فى عيادة الدكتور
الممرضه : استاذ عمار ... اتفضل
عمار دخل
الدكتور بابتسامه : اتفضل يا ستاذ عمار ... خير ... فيروز كويسه !
عمار : الحمد لله ... دكتور فى موضوع مهم وحضرتك لازم تساعدنى فيه
الدكتور بقلق : خير قلقتنى
عمار بداء يحكيله كل حاجه عرفها وكل حاجه حصلت
والدكتور كان بيسمعه باهتمام
وبعد مخلص
عمار : تفتكر حالتها النفسيه هتستحمل صدمه زى دى
الدكتور بحزن : طبعا لاء ... فكل جلساتى معاها بلقيها حطى امل كبير على اهلها ... مستنيه تلاقيهم عشان تحس فى وسطهم بالامان عشان تجرى وتستخبى فى حضن امها وتحس بالاطمئنان فى حضن ابوها ... نجى دلوقتى نقولها امك ماتت وابوكى اللى قتلها عشان كان بيتعدى عليكى
عمار : والحل ... اخبى عليها
الدكتور : ولحد امتى هنخبى عليها
عمار : طيب اعمل ايه ... انصحنى
الدكتور : الحل انها هى اللى تفتكر ... هى برده هتتصدم بس الصدمه هتبقى اخف
عمار : ازاى ... مهى هى نفس الحقيقه سواء افتكرتها او احنا قولنلها
الدكتور : لاء فى فرق ... هى دلوقتى مستنياهم بصوره كويسه لو احنا روحنا قولنلها ده حصل وحصل ياما مش هتصدقنا ياما هيحصلها صدمه ... لكن لو هى افتكرت اللى حصل كل اللى هيحصل انها هترجع للواقعها اللى حاولت تهرب منه من فقدانها للذاكره
عمار : طيب وهنخليها تفتكر ازاى
دكتور : سبلى انا الموضوع ده .... متقلقلشى
عمار بقلق : ربنا يستر ... بعد اذنك عشان معطلشى حضرتك اكتر من كده
عمار قام من مكانه وقرب من الباب
الدكتور : استاذ عمار
عمار بصله
الدكتور : انت بتحبها بجد
عمار بتنهيده : اه
الدكتور : رغم اللى عرفته ... وان ممكن يكون بابها اعتدى عليها
عمار : انا محبتشى الظروف اللى فيها فيروز ... انا حبتها هى قلبها الطيب وعقلها الناضج كلامها ضحكتها كل حاجه فيها ... ولما عرفت حياتها اللى قبل كده كبرت فى نظرى اكتر .... لانها حاولت تتحدى الظروف وتدخل كليه وتشتغل ... اللى حصلها مكانشى باديها ... وقلبى لما حبها برده مكانشى بايدى
الدكتور بصله باعجاب وفضل ساكت
عمار : دكتور ... ممكن اطلب من حضرتك طلب ؟
الدكتور : طبعا اتفضل
عمار : عاوز احضر الجلسه بتاع بكره ... بس منغير متعرف عشان لو حصل حاجه اكون جانبها
الدكتور بابتسامه : مع انه مينفعشى ... وان دى اسرار مرضى ... بس انا عارف انت عاوز كده ليه ... بكره بعد متدخلى هخالى الممرضه تدخلك من الباب التانى ... انا هفهمها كل حاجه
عمار بامتنان : شكرا اوى لحضرتك ... بعد اذنك

..................................................................

عمار حاول يتجنب انه يروح ويشوف فيروز طول الليل وفضل بين مكتبه فالجرنال بين انه ماشى بعربيته فالشارع بدون اى هدف
فيروز اتبدلت فرحتها طول النهار لحزن لما مشافتشى عمار طول اليوم ولاحتى جيه يتغدى زى العاده وفضلت مستنياه لوقت متاخر لحد متعبت وطلعت اوضتها وهى مضايقه

تانى يوم
عمار صحى من بدرى ونزل قبل ما اى حد يصحى
فيروز صحت زى العاده ودخلت لمها بعد مغابت ضحكتها اللى كانت منور

مها : مالك ياحبيبتى
فيروز : مفيش ... مصدعه بس شويه
مها : الف سلامه عليكى .... انتى ميعادك عند الدكتور انهارده من كده ؟
فيروز : اه ... هروح اتصل بيوسف عشان يجى يودينى
مها : ماشى ياحبيبتى ربنا معاكى

فيروز دخلت اوضتها واتصلت بيوسف
يوسف فالوقت ده كان قاعد مع ريناد فى مكتبه
يوسف وهو بيبص لموبيله : دى فيروز ... اكيد بتكلمنى عشان الدكتور
يوسف : صباح الفل يا قمر
فيروز بابتسامه : صباح الخير ... اخبارك ايه
يوسف : الحمد لله تمام ... وانتى
فيروز : الحمد لله ... هتيجى امتى عشان توصلنى
يوسف : ايه هو انهارده ...انا نسيت
ريناد بصتله باستغراب
يوسف : لاء مش هينفع عندى ميعاد شغل مهم
فيروز : طيب وبعدين هعمل ايه
يوسف : بصى هتصل بعمار يوصلك ... ماشى
فيروز بفرحه : ماشى  .... اللى تشوفه
يوسف بابتسامه : ههههه  مصدقتى انتى
فيروز بكسوف : بس بقى
يوسف : ماشى هكلمه وهخليه يجيلك فى الميعاد ... سلام
فيروز : سلام

ريناد بصتله باستغراب : ايه اللى انت عملته ده
يوسف بابتسامه : بخللهم الجو
ريناد بابتسامه : انت سوسا على فكره
يوسف : ههههههه طول عمرى يا روحى

.................................................................

عمار نازل من مكتبه قابل فريده
فضلو باصين لبعض شويه بدون كلام
عمار : عامله ايه
فريده بابتسامه : تمام الحمد لله ... وانت
عمار : الحمد لله
فريده : بعد اذنك ...عندى اجتماع مع رئيس التحرير
عمار : رئيس التحرير .... ليه ؟
فريده : عادى ... هو فيها مشكله انى اقابل رئيس التحرير
عمار : فريده انا حذرتك ابعدى عن فيروز
فريده بتحدى : اللى تقدر تعمله اعمله
وسابته ومشت من قدامه
كان هيمشى وراها بس افتكر ميعاد فيروز ونزل بسرعه

..................................................................

فيروز لما عرفت ان عمار اللى هيوصلها كان قلبها بيرقص والفرحه ملت قلبها قامت لبست واتشيكت وكانت مستنياه ع نار

عمار وصل وهى كانت مستنياه فالجنينه اول لما دخل الفيلا جرت عليه بفرحه وركبت جانبه
فيروز : صباح الخير
عمار : صباح النور
فيروز : من امبارح مشوفتكشى
عمار : عادى كان عندى شغل كتير
فيروز : طيب انا عطلتك عن شغلك
عمار : لاء ابدا ... ولا يهمك
ومشى بالعربيه
كان طول الطريق ساكت وفيروز بتبص عليه من وقت للتانى ومستغربه سكوته
فيروز باحراج وطفوله : هو انا زعلتك فى حاجه
عمار بصلها : لاء ليه بتقولى كده
فيروز : مش عارفه حاسه بكده
عمار بصلها بابتسامه : حتى لو مزعلانى انا اصلا مقدرشى ازعل منك
فيروز قلبها دق جامد ومكنتشى عارفه ترد عليه ووشها احمر
عمار : احنا وصلنا مش كده
فيروز بصت حواليها : اه ... شكرا اوى ... ونزلت بسرعه
عمار نزل وندى عليها : فيروز
فيروز : نعم
عمار بابتسامه: هستناكى لحد متخلصى ... خالى بالك من نفسك
فيروز بابتسامه : حاضر ... وانت كمان

..................................................................

فريده عند رئيس التحرير
فريده : اتفضل حضرتك ... ده التحقيق اللى طلبته منى بكل التفاصيل والبيانات
رئيس التحرير وهو بيبص فى الورق : ممتازه يافريده ... برافو عليكى
فريده بغرور : ده شغلى ... وانا وعدك ... وكان لازم انفذ وعدى
رئيس التحرير مسك التليفون وكلم المطبعه : احجزلى الصفحه الاولى فى عدد بكره وهبعتلك التحقيق حالا


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق