السبت، 29 مارس 2014

فيروز الحلقه الثانيه والثلاثون

الحلقه الثانيه والثلاثون

فيروز عند الدكتور
نايمه على الشزلونج وعمار وقف وراء ستاره ومش باين
الدكتور : لسه بتشوفى الحلم
فيروز : بس المرادى شوفت عمار كمان
الدكتور باستغراب : عمار
فيروز بداءت تحكيله الحلم وقد ايه كانت حسه بالامان معاه
الدكتور : انتى بتحبى عمار
فيروز سكتت ومردتشى عليه
الدكتور : ايه هتخبى عليه ...انا دكتورك وكاتم اسرارك
فيروز بكسوف : اه
الدكتور : بتحسى معاه بايه
فيروز : بحس انى فرحانه لمجرد انى اشوفه بحس انى مرتاحه ومطمنه حساه عيلتى بشوف فيه كل الناس اخويا وابويا وامى ...ببقى عاوزه اشوفه طول الوقت واقل كلمه منه بتبسطنى
الدكتور : يعنى هو عوضك عن عيلتك
فيروز : بصراحه كلهم عوضونى عن عيلتى ماما مها وريناد ويوسف كلهم بحبهم ومن غيرهم كنت هضيع ... بس عمار احساسى بيه حاجه تانيه ... احساس مش عارفه اوصفه بجد
الدكتور : طيب ليه طلبتى من عمار يلاقى اهلك بدام مرتاحه معاهم
فيروز : عشان افهم انا مين ....انا مش فيروز انا حد تانى انا مش عرفاه ..عاوزه لما اعترفله بحبى ابقى عارفه انا مين ...مش مجرد وحده لاقها فى الشارع ملهاش ولا اصل ولا اهل
الدكتور : طيب نرجع تانى للحلم ... مفتكرتيش مين الرجل العجوز ده
فيروز بخوف : لاء ومش عاوزه افتكر
الدكتور : طيب غمضى عينك كده وحاولى تركزى فى كلامى وتحكيلى هتشوفى ايه
فيروز غمضت عينها
الدكتور : استرخى خالص وخدى نفس عميق ومتفكريش غير فاللى هقولهولك
فيروز حاولت تعمل كده
الدكتور : انتى صغيره قاعده فى بيتك بتلعبى وبتجرى فى كل مكان
فيروز بتحاول بس مش شايفه اى حاجه غير الضلمه
فيروز بضيق : مش عارفه
الدكتور : حاولى تركزى يا فيروز ... حاولى
الدكتور : انتى فى اوضتك وبتجرى وبتلعبى ومبسوطه ... وبتلعبى مع ابن الجيران
فيروز شافت قدامها ولد قاعدعلى السلم وبيعيط قربت منه
فيروز : بتعيط ليه
الولد : ماما وبابا راحو عند ربنا  
فيروز بداءت تتكلم بصوت عالى : هو بيعيط
الدكتور: بيعيط ليه
فيروز : اهلو ماتو ... كان دايما بيقعد زعلان ومش بيرضى يلعب معايا ....بس انا روحتله بالعروسه عشان يلعب معايا وميعطشى ... بس هو ضربنى واخدها ورماها ...فضلت اعيط .... قرب منى وطبطب عليه ...وقالى متزعليش
الدكتور : مين ده
فيروز بتلقائيه : على ... على ع طول كان بيلعب معايا ....ماما بتحبه بس بابا كان ساعات بيضربه
الدكتور : وبابا بيضربه ليه ؟
فيروز : بابا كان بيحبنا وبيحب يلعب معايا ... بس بقى بيضربنى وبيضرب ماما وبيضرب على كمان
الدكتور : بيضربكم ليه
فيروز : عاوز فلوس ... وبيضرب ماما ... بيضربها جامد
فيروز شافت قدامها باباها بيضرب مامتها بس الملامح مش كامله هى خايفه وبتعيط وعلى وقف جانبها وبيطبطب عليها
باباها قرب منها بزعيق : بتعملى ايه
فجاءه فيروز فتحت عينها وهى مخضوضه
فيروز بخوف ودموعها نزله :انا شوفت يادكتور شوفت كل ده قدامى .... شوفته بس مش شايفه ملامح
الدكتور : طيب اهدى
فيروز : دكتور هو ده حقيقى
الدكتور : مش انتى شوفتيه
فيروز بعدم تصديق : بس لاء ...اكيد بابا كان كويس ...ممكن يكون ده مش بابا ...انا بابا كويس ...مش كده
الدكتور : اهدى ...ومتفكريش كتير انتى تعبتى اوى انهارده ....متحاوليش تجهدى اعصابك اكتر من كده
فيروز قاعده ساكته
الدكتور : هتجيلى تانى اخر الاسبوع مش هنستنى كتير ولما تروحى تخدى الدواء ده وتحاولى تنامى على طول
فيروز بحزن : حاضر
...................................................................

عمار لما عرف ان فيروز خلصت نزل بسرعه قبلها واستناها عند العربيه
فيروز كان باين عليها التعب وتفكيرها كان مشتت
نزلت وركبت العربيه على طول من غير ولا كلمه
وفى الطريق
عمار : عملتى ايه
فيروز : عادى ... الحمد لله
عمار : تحبى نروح ع البيت على طول ... ولا تيجى معايا فى مكان بحبه اوى
فيروز وهى بتاخد نفس وبترجع راسها على الكرسى : اى حته بعيد عن البيت حسه انى مخنوقه اوى
عمار كان حاسس بيها بس مش قادر يتكلم

......................................................................

فريده خارجه من عند رئيس التحرير وحسه انها مضايقه ومخنوقه وبتكلم نفسها "هو انا ليه مضايقه كده ... مش عملت اللى انا عاوزاه ... مالى بقى "
" انا كده برده مرتحتش ... انا لازم ارمى كرسى فى الكلوب ... لما اشوف يا سى عمار هتعمل ايه مع حبيبة القلب"
طلعت موبيلها من جيبها
فريده بابتسامه متصنعه : ازيك يا احمد ...عامل ايه .... بقولك معاك تليفون على او اقولك هاتلى عنوانه احسن
ومسكت ورقه وكتبت العنوان بسرعه وهى مبتسمه ابتسامه غبيه : ميرسى اوى يا احمد ... ماشى اوك ... سلام

.................................................................

عمار قاعد مع فيروز على مطعم على النيل
عمار وهو باصص للنيل : تعرفى انا بحب النيل اوى بحب كده اجى هنا واقعد قريب منه وافضل سرحان واتفرج عليه
فيروز بحزن : وانا كمان بحبه ...بس بحب البحر اكتر
عمار : بس البحر غدار
فيروز : بالعكس ...البحر ده حنين اوى بيخدك فى حضنه وبيحسسك بالدفئ... بيجيلو الناس من كل مكان عشان يقعدو قدامو ويشكولو همومهم وهو بيسمع ومش بيزهق ولا بيكل منهم وعمره مفشى سر ولا وقع بين الناس
عمار بص لفيروز بصت حب : انت عارفه انك شبه البحر
فيروز : ازاى
عمار : هاديه وصافيه زيه ...بتسمعى كل الناس وبتنصحيهم كل اللى بيقرب منك بتخديه فى حضنك بحنينه ... بس اللى مخوفنى بجد ...انك لو قلبتى يبقى هلاك للى جواكى
فيروز : البحر مش بيقلب غير لما بيفيض بيه ... وانا لما يفيض بيه مش عارفه ممكن اعمل ايه ... بس خوفى اللى بجد ان قلبتى تكون على نفسى انا مش اى حد تانى
عمار بخوف : ليه بتقولى كده
فيروز : مش عارفه ...حسه ان اللى جى صعب
عمار : مهما كان صعب انا معاكى
فيروز : لحد امتى هتكون معايا ...انت مش مجبر
عمار : لاء مجبر ...عشان بحبك
فيروز بصتله وهى متنحه مكنتشى متوقعه انه يقولها كده
ورغم قلبها اللى كان بيرقص من الفرحه عقلها كان مهموم وحزين ومقدريشى يفرح هو كمان
فيروز : انا عاوزه اروح .... حسه انى تعبانه

.............................................................

فريده وصلت الحاره كانت بتتفرج على كل حاجه حواليها بقرف " معقول فى حد عايش هنا "
شافت المكتبه من بعيد قربت عليها بسرعه
على كان قاعد بيكتب فى الحسابات
فريده : السلام عليكم
على بصلها باستغراب : استاذه فريده .... خير
وقام بسرعه من مكانه وقرب منها
فريده بابتسامه : انا عرفت مكان رحمه
على بفرحه : بجد ... هى فين ... هى كويسه ...طيب مجاتشى معاكى ليه ...هى فين ؟
فريده : اهدى كده وادينى فرصه اتكلم طيب
على : انا اسف ... اتفضلى
فريده : بص هى قاعده عند ناس طيبين بعد مخرجت من هنا عملت حادثه وفقدات الذاكره ....يعنى هى مش فاكره اى حاجه
على بصدمه : ايه
فريده : انت لازم تستوعب الصدمه كده عشان تساعدها ...انت مش بتحبها برده
على : طب ياله نروحلها دلوقتى
فريده : لاء استنى ... خاليها بكره الصبح ...الوقت دلوقتى متاخر ومينفعشى ندخل عند الناس كده من غير ميعاد
على بعصبيه : انا لسه هستنى للصبح ..ادينى العنوان وانا هتصرف
فريده : اهدى شويه كده ..بكره الصبح هفوت عليك ونروحلهم سواء .... ياله سلام
ومشت وسابت على وهو مصدوم ومتنح

.....................................................................

فيروز روحت وكانت تعبانه عشان كده عمار مرضاش يضغط عليها
دخلت اوضتها اخدت الدواء ونامت زى ما الدكتور قالها
بس كان بيجلها كوابيس وبتشوف ناس غريبه
او بمعنى اصح صور من حياتها
على بيلبسها الدبله والكل بيزرغط بس هى مش فرحانه
مامتها بتخدها فى حضنها بدموع بعد علقه من باباها
باباها بيضربها جامد وبياخد من ايدها الدبله عشان يبعها
على ماسك ايدها وبيبتسم وبيقولها بحبك
قامت مفزوعه وجسمها كله عرق : يارب ده حقيقه ولا حلم
فيروز بدموع : انا مبقتشى فاهمه حاجه وفضلت تعيط

..................................................................

الصبح الكل صحى فى ميعاده
فيروز كان شكلها مش طبيعى قامت ودخلت لمها زى العاده
مها بقلق : مالك ياحبيبتى
فيروز بتعب : مفيش ياماما ... منمتش امبارح كويس.... انا هنزل اشوف الفطار
و نزلت كان عمار وريناد قاعدين بيفطرو
ريناد : مالك يا فيروز وشك اصفر كده ليه
فيروز قاعدت جانبها ومسكت دماغها : مش عارفه ...تعبانه اوى
عمار قام من مكانه وقرب عليها : تحبى اتصل بالدكتور
فيروز : لاء انا هبقى كويسه دلوقتى
ريناد : يابنتى بلاش عند شكلك تعبان اوى
فيروز : متقلقوش عليه .... هبقى كويسه
قطع كلامهم رن جرس الباب
ريناد : هتلاقى يوسف جى يفطر معانا
وقامت من مكانها عشان تفتح الباب
ريناد كانت مبتسمه وهى بتفتح الباب : حماتك بتحــــــــــــــ
وسكتت لما لقت فريده فى وشها
ريناد بضيق: انتى ايه اللى جابك هنا
فريده زقتها من قدام الباب ودخلت ومعاها على
فريده بصت لعمار وفيروز بابتسامه : صباح الخير ....طول عمرى باجى فالوقت المناسب
عمار مسك فريده من دراعها وبعصبيه : ايه اللى جابك انت وعلى هنا
فريده زقت ايده وقربت من فيروز وطلعت الجرنال من شنطتها
فريده : جيت عشان افرج فيروز الخبر الحلو ده
ورمت الجرنال قدامها على التربيزه
فيروز شافت صورتها وجانبها " يعتدى على ابنته ويقتل الام "
وتحت الصوره بالبونط العريض " فقدان الذاكره للابنه المجنى عليها "


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه


هناك تعليقان (2):