الأحد، 23 مارس 2014

فيروز الحلقه السابعة والعشرون

الحلقه السابعه والعشرون

يوسف اتفق مع عمار ومها ان الخطوبه اخر الشهر يعنى كمان حوالى اسبوع
الكل كان فرحان وبيهنى وريناد لحظت برده ان عمار كل شويه يبص على فيروز ويبتسم
ريناد وهى بتكلم نفسها " عمار ماله انهارده ... اوعى يكون اللى فى بالى صح"
وبعدين ابتسمت " ياريت يكون صح ... انا اتمنى ان عمار يسيب الزفتى اللى اسمها فريده دى ويكون مع فيروز ... ياريت بجد "
قطع تفكرها يوسف : مالك سرحانه فى ايه
ريناد بابتسامه : مفيش
يوسف بابتسامه : فيه صح
ريناد : يا سلام على الثقه .. لا طبعا
يوسف : امال فى ايه
ريناد : هقولك بعدين
يوسف : طيب مش ياله بقى هنتاخر على الشغل
ريناد : اوكى ياله

يوسف وريناد نزلو وعمار بص لمها
عمار : انا هروح الشغل هتعوزى حاجه يا ماما
مها بابتسامه : لا شكرا يا حبيبى ... خالى بالك من نفسك
عماربص لفيروز : هتعوزى حاجه من بره
فيروز : لا شكرا
خرج عمار وبعد خطوتين عن الاوضه جرت عليه فيروز بلهفه
فيروز : عمار
عمار : نعم
فيروز : ممكن اطلب منك طلب
عمار بابتسامه : اكيد اتفضلى
فيروز : ممكن تدورلى على اهلى
عمار باستغراب : ايه ... ازاى ؟
فيروز : يعنى لو فاكر مكان الحادثه ... ممكن ندور فيه ... او تنزل خبر فالجرنال بتاعك ... يعنى اكيد فى طريقه
فيروز سكتت شويه : هو يوم الحادثه انا كنت رايحه فين ... يعنى كنت جايه منين ... يعنى مكنشى معايا شنطه ...او اى حاجه ..... وهو ايه اللى حصل بالظبط
عمار سرح فى شكل فيروز يوم الحادثه وهى بتجرى زى المجنونه ولبسه البيجامه ومتبهدله
فيروز : سرحت فى ايه
عمار بارتباك : هااا ... ولا حاجه
عمار بهروب : بصى انا متاخر دلوقتى ... لما ارجع نبقى نتكلم ونشوف حل للموضوع ده
فيروز بحزن : حاضر
ورجعت تانى اوضت مها

...................................................................

ريناد نزله من العربيه قدام الشركه ومستنيه يوسف يركن عربيته
شويه وقرب منها بابتسامه عريضه ومسك ايدها
ريناد بكسوف سحبت ايدها : ايه
يوسف : ايه ... خطيبتى وبمسك ايدها فى مانع
ريناد : بس بقى يا يوسف .. الناس تشوفنا فالشركه
يوسف : طيب مايشوفو
ريناد : صحيح انا هدخل مكتبى ولا هتنقل مكتب تانى
يوسف : هتروحى مكتبتك انهارده ومن بكره هيبقى ليكى مكتب تانى
وبعدين بصلها وسكت شويه
يوسف بغيره : ملكيش دعوه بمصطفى
ريناد بابيتسامه : ليه بتغير عليه
يوسف : اه فى مانع
ريناد : ههههههه لا بالعكس بيبقى شكلك حلو اوى
يوسف : لا والله ... رغم غلاستك بحبك برده
ريناد بكسوف : بس بقى بجد ياما هدخل وهسيبك
يوسف : ماشى كلها كام يوم وتبقى دبلتى فى ايدك وميبقاش لحد حاجه عندنا ... ياله قدامى يا اخرت صبرى
ريناد وهى رفعه حاجب : نعم بتقول حاجه
يوسف : بقول بحبك فى حاجه
رينا بابتسامه ووشها احمر : غلس
ودخلت الشركه بسرعه

مصطفى كان واقف بعيد عنهم ومتابع الحوار كله كان و قلبه موجوع اوى

...................................................................

فريده قاعده مع على واحمد

 على : ومن ساعاتها بدور عليها ومش عارف القيها
فريده سكتت شويه وبصت لعلى : تفتكر يكون عمل فيها حاجه
على بوجع : مش عارف .... بس شكلها وهى بتجرى مكنشى طبيعى
فريده : انت معاك صوره ليها
على : دلوقتى لاء ... بس ممكن اجيب صوره من بيتها
فريده باستغراب : غريبه تكون خطيبها ومعكشى ليها صوره
على : هى مكنتشى بتحب تتصور ...حتى صورتها اللى ممكن القيها هتكون من كام سنه مش دلوقتى  
فريده : اوكى ... عموما هات الصوره لاحمد بس فى اقرب وقت ... انا هقوم دلوقتى عشان عندى ميعاد مهم ... عن اذنكم

............................................................

عمار قاعد فى مكتبه سرحان وبيشرب سيجاره
كان سرحان فى فيروز وهو قلبه مقبوض وبيكلم نفسه
" انا مش مطمن من اللى جاى ... ياترى الدنيا مخبيالك ايه يا فيروز "
" هو انا ليه شاغل بالى اوى  كده بيها ... مهى برده من حقها تعرف الحقيقه وتوصل لاهلها "
" بس انا خايف عليها ... خايف تتوجع "
استغرب احساسه واخد نفس من سيجارته
" هو انا ليه طول الوقت بفكر فيها ... بقت مسيطره عليه وعلى تفكيرى .... خايف عليها من كل حاجه حتى من نفسى "
"طيب لو ساعدتها ولقت اهلها اكيد هتنبسط منى "
وبعدين ملامحه اتغيرت للحزن ورجع بضهره على الكرسى وهو بيتنهد " بس هتبعد عنى ... مش هشوفها زى كل يوم مش هصتبح على وشها وابتسامتها الرقيقه ... من هقعد معاها اتكلم بالساعات مش هحس بالراحه "
" مش مهم راحتى المهم هى ... اكيد هتبقى مرتاحه ومبسوطه اكتر وهى فوسط اهلها .... انا لازم اساعدها ... عشان تبقى مبسوطه "
وقام وقف ولم حاجته
الباب خبط
عمار : ادخل
فريده بابتسامه : ده انت مخاصمنى بقى
عمار بعدم اهتمام : انا ... ابدا
فريده : مكلمتنيش ليه امبارح ولا حتى انهارده
عمار : عادى يعنى
فريده باستغراب : انت رايح فى حته
عمار : اه عندى مشوار مهم
فريده بزعل : يعنى مش هتقعد معايا احكيلك حصل ايه فالقضيه اللى بعمل عليها تحقيق ... ده الموضوع كبر اوى
عمار باستعجال : بعدين بعدين
وسبها ومشى
فريده بصت على الباب بعد مخرج عمار وهى حسه بقهره من تصرفاته معاها

.......................................................

ريناد قاعده فى مكتبها وهى مستغربه ان مصطفى اتاخر اوى كده فاتت ساعه عن ميعاد الشغل وهو لسه مجاش
فضلت تشتغل شويه وتشغل نفسها باى حاجه لحد ملقته داخل المكتب من غير ولا كلمه
قاعد على مكتبه شويه من غير ما يبص على ريناد
ريناد بصتله باستغراب : ازيك
مصطفى بحزن : كويس
ريناد : مالك ...انت متاخر اوى انهارده
مصطفى : انا هنا من بدرى
ريناد باستغراب اكتر : بجد ... فى حاجه ولا ايه
مصطفى : انا قدمت استقالتى
 وقام من مكتبه وبداء يلم ورق ليه
ريناد بصتله باستغراب : استقالتك .... ليه
مصطفى بصلها بصه غريبه وحزينه : عشان معدشى ينفع يكون فى مكان يجمعنى بيكى
ريناد : بيه ... انا ... انا مش فاهمه حاجه
مصطفى قرب منها : يوسف قالك على طلبى
ريناد بصتله وهى مصدومه ومش عارفه ترد
مصطفى : طلبى مرفوض مش كده
ريناد باحراج : اصل
مصطفى : من غير اصل ... انا فهمت كل حاجه ... شفتكم الصبح وسمعت كل حاجه
بعد عن مكتبها وبعدين بصلها : مبروك
ريناد : مصطفى افهم ...انا بحب يوسف من زمان ... من يوم موعيت على الدنيا وانا بحبه وعمرى ما حسيت بحد غيره ولا ينفع اكون لحد غيره
مصطفى بعصيبه : طيب ليه مقاليش ليه سبنى احلم واعيش فالوهم ... كان قالى ... كان عرفنى
ريناد : عشان هو نفسه مكنشى يعرف يمكن كلامك معاه هو اللى فوقه عشان يفهم انه بيحبنى
مصطفى بضحكه كلها أساء : يعنى انا السبب ... اشكرينى بقى
ريناد بحزن : مصطفى انت بجد انسان محترم انا بحترمك وبعزك ...بس انا بحب يوسف
مصطفى : مفهوم يا بشمهندسه ... انا حبيت اسلم عليكى قبل ماامشى
ريناد : تمشى ... هتمشى ليه ... هو يوسف طلب منك كده
مصطفى : لاء انا بعتله الاستقاله مع السكرتيره ... بس صدقينى كده احسن ليه وليكم
ريناد بحزن : مكنتش احب انى اجرح حد كده ... بس والله مش بايدى
مصطفى : ولا بايدى كمان انى احبك
ريناد بصتله وفضلت ساكته
مصطفى بابتسامه : بلاش اصعب عليكى ... متخافيش عليه انا هقدر انسى وهقدر اعيش عادى ... بلاش نظرات الشفقه دى
ريناد : مصطفى
مصطفى : اطمنى هكون كويس

قطع كلامهم الفراش : بشمهندس مصطفى ... البشمهندس يوسف عاوز حضرتك فى مكتبه

..................................................................
عمار اخد عربيته وفضل ماشى بيها وهو بيحاول يوصل لمكان الحادثه
وبعد فتره شاف سوبر ماركت
عمار وقف : بتهيالى الحادثه كانت قريبه من هنا
نزل من عربيته ودخل السوبر ماركت
عمار : السلام عليكم
صاحب السوبر ماركت : وعليم السلام ... اى خدمه
عمار : لو سمحت من حوالى 3 شهور حصلت هنا حادثه ...بنت خبطتها عربيه .. محدش جيه سال عليها

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه


هناك 3 تعليقات: