الثلاثاء، 28 يناير 2014

يا انا يا حماتى الحلقه الاخيره

الحلقه الحادية عشر والاخيره

كنت محتاره جدا " ياترى عاوزانى ليه "
" لكون زعلتها فى حاجه ... انا هتعب نفسى فالتفكير ليه هخلص واروح اشوف فى ايه "
وفعلا بعد دقايق روحتلها كانت نايمه فالسرير دخلت الاوضه
انا بقلق : خير يا ماما
سهير : تعالى يا نهى ... اقعد هنا
وقاعدت جانبها على السرير
سهير : بصى يانهى انا هتكلم معاكى على طول وبصراحه
انا : اتفضلى ياماما
سهير : انا عارفه ان علاقتنا مع بعض مكانتشى كويسه .... انتى غلطى وانا كمان غلطت اكيد ... بس اللى دافع نتيجه غلطنا ده هو حسام ... انتى زى مقولتى حبنا ليه ضره عملنا زى الدب اللى قتل صاحبه .... عشان نقدر نعيش مع بعض مبسوطين ونقدر نسعد حسام اللى هو كل همنا لازم نتفق وكل واحد فينا يتنازل شويه عشان التانى ... نهى انا مش وحشه والله مش هكدب عليكى انا ساعات بغير على حسام منك ... انا عارفه انك مراته وهى دى سنة الحياه ولازم يعيش حياته ويكون ليه بيته بس غصب عنى انا عشت حياتى كلها عشان باباه مات وسبهولى وهو لسه صغير كان كل همى فالدنيا اسعده واشوفله طلباته كان لما بيزعل الدنيا بضلم حواليه ولما بشوف ضحكته بحس بان روحى رجعتلى ... فجاءه بقى مش من حقى اعرف عنه حاجه لقيت كل حاجه كانت من حقى مبقتشى من حقى كان نفسى تفهمى كده وتحاولى تحتاوينى وتقربينى منك والله مش تدخل ...انتى مش هتفهمينى غير لما تخلفى ولد وتربيه وتحبيه اوى ويبقى كل حياتى وفجاءه يمشى وتلاقى حياتك بقت فاضيه .... كان نفسى بجد تبقى بنت ليه وبدل متخدى حسام منى وابقى لوحدى القى قى ليه ولد وبنت بيحبونى وبيهتمو بيه عشان هو حابين ده
انا بدموع : والله ياماما مكنشى قصدى اخده منك ... بالعكس كنت بحاول ارضيكى وارضيه
سهير : بس مش بحب ... كنت بحس وان بتعملى الحاجه وانتى مغصوبه مضايقه منى ومن طلباتى ... صحيح كنت ببقى مبسوطه انك بترضى حسام بس مكنتيش بتبقى راضيه من جواكى ... عشان كده كنت بقولك الكلام اللى كان بيضايقك ..... انا مش بقول كده عشان ابرر غلطى انا غلطت ومعترفه بده ... انا مفوقت لنفسى غر لما حسيت بان حسام بضيع منى وبقيت مصدر حزنه بدل مكنت مصدر سعادته وفرحته ... نهى سمحينى وخالى حسام هو كمان يسامحنى
جريت نمت فى حضنها وفضلت اعيط : انتى اللى سمحينى ياماما ... ومتزعليش منى عشان خاطرى والله انا بحبك اوى
سهير : انا عارفه انك كويسه .... وانا كمان بحبك ... ونفسى تبقى ليه بنت مش مجرد مرات ابن
نيمتى فى حضنها وفضلت تطبطب عليه : انتى عارفه كان نفسى اوى يبقى ليه بنت انزل اشترى معاها لبسها ونروح السوق مع بعض .. واقولها رائى فالحاجات بتاعها وهى كمان تختارلى لبسى ...نبقى سر بعض ونبقى حاسين ببعض .... انتى عارفه يوم لما كنا بنشترى الشبكه والله كنت حسه انى بشترى شبكة بنتى وكنت مبسوطه اوى وانا بقولك ده حلو وانتى تقولى اه والقيكى مبسوطه ... انا مش عاوزه ادخل فى حياتك و افرض رائى عليكى انا بس عاوزه اكون معاكو مش عاوزه ابقى لوحدى احس انى بعمل حاجه عشان افرحكو ... فهمانى يانهى
انا وانا بمسح دموعى : فهماكى ... وان شاء الله هنبقى كده ... حسام هرجع وهنبقى عيله ونعيش مع بعض مبسوطين ... مش كده
سهير : ان شاء الله يا حبيبتى

مقولكومشى بقى بعد الكلام ده انا كنت مرتاحه قد ايه وكنت حسه انى مبسوطه قد ايه كنت حسه انى فى حلم بس مكنتش عاوزه اصحى منه عشان نعيش فى سعاده كلنا وفعلا انا وسهير قربنا جدا من بعض وطلع لينا هوايات كتيره مشتركه كانت تقعد بالساعات تحكيلى على حسام ومواقف ليه وهو صغير ونفضل نضحك ونهزر مع بعض بجد كانت طيبه جدا وحنينه جدا
حتى الايام اللى كنت بروح فيها لبابا انا صممت انها تيجى معايا كنا كلنا بنقعد مع بعض نتكلم ونضحك انا وبابا واخواتى وهى وخالتو كانت ساعات بتيجى كنت حسه براحه واننا بجد بقينا عيله وحده
باختصار كده بقت ليا فعلا ام مش حماااااااااااه

فاتت ايام والشهور كنت بعيش اسعد ايم حياتى معاه وطبعا مع حسام اللى حالته النفسيه بقت احسن كتير وبعد عنه الضغط والتوهان اللى كان فيه وبقى عارف يسعدنا واحنا كمان نسعده

وفى يوم كنت قاعده سرحانه ومضايقه
سهير : مالك يانهى فى ايه
انا : بكره عيد جوازنا وحسام مش هيبقى معايا
سهير قاعدت جانبى : معلشى ياحبيبتى ... لما يجى ابقو احتفلو بيه
انا بابتسامه عشان مزعلهاش : ان شاء الله
سهير : صحيح يا نهى بابا كلمك انهارده على البيت وبيقولك فوتى عليه بكره الصبح عاوزك فى موضوع
انا باستغراب : موضوع ايه
سهير : مش عارفه
انا : طيب هتيجى معايا
سهير : لاء افرضى موضوع خاص لو كان عادى كان قالى ... روحى انتى وانا هقعد احضر الغداء
انا : حاضر

تانى يوم قومت الصبح وروحت لبابا قاعد يكلمنى فى كلام عادى المهم قاعدت معاهم شويه ورحت
اول لما روحت : ماما ... ياماما
بس ملقتشى حد ولقيت ورقه على التربيزه " اطلعى فوق "
طلعت وانا مستغرابه فى ايه واحتارت اكتر لما لقيت باب الشقه مفتوح والنور مقفول
انا بخوف : ماما ... ماما انتى هنا
لقيت الباب اتقفل
انا بخوف : ماما .... هو فى ايه
شويه والنور اتفتح ولقيت حسام قدامى وفى عشا على السفره وفى شمع وورد فضلت واقفه مصدومه شويه وانا مش مستوعبه
حسام قرب منى : كل سنه واحنا مع بعض يا حبيبتى
انا وانا لسه مش مستوعبه برده : هى ماما فين
حسام بابتسامه : نزلت مهى اللى قفلت الباب
انا باتسامه : انتى جيت امتى ..... ومين اللى عمل كل ده
حسام : ماما ...هى اللى جهزت كل ده
انا بفرحه : بجد
حسام : اه .... بحبك اوى
انا : وانا كمان بموت فيك اوى

...............................................................................

بعد سنتين
الحمد لله مبقاش فى اى مشاكل انا وهى بقينا بنت وام وخلفت ابنى حمزه وهى ساعدتنى كتير فى تربيته زى اى ام ووقت الحامل كانت بتهبتم بيه اوى وانا كنت بسمع كلامها عشان مكرارشى غلطتى فى الحمل الاول
حساه قى احسن وركز فى شغله وقدر يترقى فى وقت قصير وكان لما ينزل اجازه بنسافر كانا ونتفسح مع بعض

وجيه بقى عيد جوازنا  الثالث حسام قرار اننا نحتفل بيه بره انا وهو وبس
وفعلا لبست وظبط نفسى واتفقت انى هسيب حمزه عند ماما
بس بعد منزلنا ومشينا شويه العربيه

انا : حسام ارجه تانى
حسام باستغراب : ليه نسيتى حاجه
انا : ارجع بس
رجع ونزلت من العربيه بسرعه وطلعت جرى وحسام ورايا مش فاهم اى حاجه وخبطت على الباب
سهير فتحت الباب : خير يا ولاد رجعتو تانى ليه
حسام : مش عارف
انا : ماما البسى وانا هلبس حمزه وتعالو معانا
سهير باستغراب : ليه
انا بابتسامه : بصراحه كده مبقتشى بعرف افرح غير واحنا مع بعض ... ياله بقى نقضى اليوم كله مع بعض بره ... البسى بسرعه وانا هلبس حمزه
وفعلا خرجنا مع بعض وكان يوم حلو اوى روحنا الملاهى واتعشينا بره كان يوم حلو اوى فعلا مبقتشى فرحتى بتكمل الا بيهم
اصل هم عيلتى اللى مقدرتشى استغنى عنهم ابدا

ياريت يابنات ننسى كلمة حماه والافلام الابيض والاسود اللى اثرت على دماغنا وننسى كمان كلام الناس الكتير اللى ملهوش اى لزوم
ياريت نعيش على طبيعتنا ونبطل خوف من حاجه ممكن متحصلشى بس خوفا ممكن يخلقها ويخلق المشاكل الكتير
المعنى الاساسى للحب هو التضحيه واكبر حاجه بتموت الحب هى الانانيه
الحماه  هى ام لانسان احنا شيفينه احلى انسان دخل حياتنا...طيب فكرنا الانسان ده حلو اوى كده منين مين رباه وعلمه الحنيه والحب ده ... مين فهمه يعنى ايه ست ويعنى ايه يحترمها ويحبها ... اكيد هى امه فازاى بقى نعاملها وحش
حتى لو هى وحشه نجبرها انها تبقى كويسه بتعاملنا الكويس معاه
وعلى رائى المثل "امشى عدل يحتار عداوك فيك "
وليه اصلا نفرض انها عدو ... هى كل مشكلتها انها بس ام بتحب ... وبتحب اوى كمان ... بتغير والمفروض نقدر غريتها ... بتخاف واحنا لازم نحترم خوفها

ياريت ننسى كلمة حماه ... ونفتكر بس كلمة ام

تمت


يا انا يا حماتى الحلقه العاشره

الحلقه العاشره

انا وبابا كنا وقفين فالمستشفى مش فاهمين فى ايه والقلق والخوف هيقتلنا
الدكتور من ساعة مدخل عندها من حوالى نص ساعه مطلعشى
يارب سترك
بعد شويه الدكتور خرج وملامحه مطمنشى
بابا بخوف : خير يادكتور
الدكتور : هندخلها العنايه المركزه ... هى فى غيبوبه
انا بصرخه مكتومه : ااااااااااااااايه
بابا بعصبيه : اهدى يانهى
وبعدين بص للدكتور : ليه يادكتور ... هى عندها ايه
الدكتور : لسه سبب الغيبوبه مش معروف .. ممكن تبقى جلطة ...لسه مش هقدر احدد دلوقتى بعد الاشعه هنعرف ايه السبب ... بعد اذنكم
فضلت واقفه اعيط وبابا بيطبطب عليه
قطع عياطى صوت التليفون وكان حسام مكنتش عارفه ارد واقوله ايه بس لو مرداتشى هيقلق اكتر
انا وانا بحاول ابان طبيعيه : السلام عليكم
حسام : وعليكم السلام ... ها يا نهى عملتى ايه
فضلت ساكته شويه
حسام بلهفه : ردى عليه فى ايه
انا : حسام طنط فالمستشفى
حسام بصدمه : ايه ..... ليه مالها
انا : لسه مش عارفين ... انا لقته واقعه على الارض وجبناها المستشفى والدكتور بيقول عندها غيبوبه
حسام : ايييييييه ..... انا بركب وهاجى حالا ...انتم فين بالظبط
انا : فى مستشفى ___
حسام بدموع : ماشى مسافة السكه
انا : حسام ... خالى بالك من نفسك .... ان شاء الله هتكون كويسه
حسام حزن : يارب . ان شاء الله

بعد كام ساعه كنت انا قاعده بدعلها وبابا قاعد جابنى بيقرأ قرءان وبيدعلها
شويه لقينا حسام جى يجرى علينا كان دراعه متجبس ووشه فى كدمات كتير
حسام بدموع : ايه اللى حصل .. هى فين
بابا : تعالى يا حسام اهدى يابنى
ومسكه وقاعده على الكرسى
حسام : طمنى يا بابا .... الدكتور قال ايه
بابا : بيعملولها اشعه وتحاليل ولسه محدش رد علينا....... اقعد بس استريح ..... وهو هيجى دلوقتى ويفهمنا
بعد حوالى نص ساعه
الدكتور قرب عليهم
حسام قام من مكانه بلهفه : خير يا دكتور انا ابنها ... هى عندها ايه ؟
الدكتور : بصراحه بعد التحاليل والاشعه مفيش اى سبب عضوى للغيبوبه
حسام : يعنى ايه مش فاهم
الدكتور : احتمال كبير انها تكون غيبوبه نفسه ... اتعرضت لضغط معين وبقت رافضه الحياه وانها ترجع تانى ... يعنى الموضوع نفسى
انا وحسام بصينا لبعض وفضلنا ساكتين ومش عارفين نقول ايه
الدكتور : انا كلمت دكتور نفسانى ... وقالى خالى الناس القريبين منها يقعدو معاها ويكلموها هى بتبقى سمعاهم .... وربنا كبير قادر يشفيها.... بعد اذنكم
وقتها حسيت بالذنب بطريقه مش طبيعيه وفضلت اعيط بصوت مكتوم وحسام كمان كان حاسس انه السبب وفضل واقف زى التايهه ولا بيعيط ولا بيتكلم ولا فى اى ردة فعل غير انه تقريبا مغيب ومتنح

فات حوالى اسبوع
ومفيش اى جديد ولا هى بتفوق ولا حسام بيمشى من المستشفى وانا كنت بين البيت بعمل اكل وبين المستشفى وبابا كان معظم الوقت معانا
حسام كل يوم كان بيدخل يقعد عندها ويتكلم معاها
وفى يوم كنت جيباله الاكل ودخلت عشان اقوله يطلع ياكل سمعت
حسام بدموع : ماما وحشتينى اوى ...وحشنى حضنك مش هترجعيلى تانى كده تسيبى حسام ابنك حبيبك لوحده يتعذب فالدنيا من غيرك ...بس انتى عارفه انتى عندك حق ...عشان هو وحش وزعلك
وبعدين ابتسم ابتسامه بهته : فاكره وانا صغير لما كنت بزعلك كنت بتستخبى منى وافضل ادور عليكى وفالاخر اقعد اعيط وانتى تجرى عليه وتخدينى فى حضنك ... ها بقى مش هتيجى تجرى عليه وتخدينى فى حضنك زى زمان ..... للدرجادى انا مزعلك اوى كده
مسك ايدها وباسها بدموع : عشان خاطرى سامحينى وانا مش هزعلك تانى بس متسبنيش لوحدى وتستخبى وتبعدى عنى ... ماما ارجعيلى بقى انا عارف انى مش ههون عليكى ... ماما انا اسف وبحبك اوى
وفضل ماسك ايدها ويعيط
انا مقدرتش استحمل والدموع فى عنيه على منظرهم
خرجت وانا حسه انى السبب فى كل ده
تانى يوم روحت المستشفى حسام كان منظره صعب اوى دقنه طويله ومش بياكل الا بسيط اوى وشكله مرهق وتعبان جدا
قربت منه : اخبارك ايه انهارده
حسام بارهاق : الحمد لله
انا : مش هتروح تنام وتستريح شويه
حسام : مش هستريح غير لما ماما تفوق
فضلت ساكته شويه
انا : ممكن اطلب منك طلب
حسام : طلب ايه ؟
انا : عاوزه ادخل لطنط ....ممكن
حسام باستغراب : ممكن ... بس ليه ؟
انا : عاوزه اكلمها ... انا عارفه انها هتسمعنى ... ممكن.؟
حسام : ماشى يانهى ادخليلها .... يمكن انتى تعملى اللى مقدرتش انااعمله
قومت ودخللتلها قاعدت جانبها وفضلت ابصلها شويه وانا سكته
وبعدين اخدت نفس طويل واتكلمت : طنط ...طنط انتى سمعانى مش كده
مفيش اى ردة فعل
انا : بس انا حسه انك سمعانى ... عارفه لما ماما الله يرحمها سبتنى حسيت بقيمتها اوى فى حياتى وانتى كمان لما بعدتى عننا حسيت بقيمتك وحسيت قد ايه انتى مهمه فى حياتى وحياة حسام  عشان كده انا حسه بتعبه ووجعه ...طب انتى عارفه كان نفسى اوى اقولك ياماما بدل كلمت طنط الغلسه دى بس خوفت تزعلى او متتقبليهاش منى ... انتى عارفه احنا مشكلتنا ايه اننا بنحب حسام اوى بس حبنا ده ضره
فضلت ساكته شويه ومسكت ايدها : تعرفى انى بحبك يمكن صحيح مقولتهاش قبل كده ولا حتى حسيستك بيها بس والله عمرى ما فى يوم كرهتك  انا عارفه انى غلطت وانتى كمان غلطتى بس برده انا غلطى كان اكبر ... عشان خاطرى ارجعى بقى عشان اقولك انى بحبك ...ارجعى عشان اصلح غلطى ...ارجعى عشان احس بحنيتك وطيبتك اللى شوفتك بتعاملى كل الناس بيها ماعدا انا ...انا عارفه انك مش بتحبينى ...طيب لو انا المشكله انا همشى بس انتى ارجعى ...حسام محتاجلك اوى ... بلاش عشان خاطرى انا عشان خاطر حسام ... حسام تعبان اوى من غيرك متخلنيش اعيش بذنب انى السبب فكل ده والله انا مكنشى قصدى ازعلكو اوى كده ...
دموعى بداءت تنزل : طنط ... لا قصدى ماما ...من هنا ورايح هقولك ماما .... ارجعلنا بقى يا ماما عشان نقدر نعيش مبسوطين مع بعض اوعدك انى مش هزعلك تانى ولو عاوزه اى حاجه هعملهالك ومش هبقى زعلانه وهسمع كلامك ... ياله بقى قومى عشان نخروج سواء ونتفسح فكره لما خرجنا اول جوازنا مع بعض كنا مبسوطين ازاى .... ياله بقى قومى عشان خاطر حسام           
وفضلت اعيط شويه وحسيت بايدها بتضغط على ايدى
بصتلها بخضه لقيت صوابعها بتتحرك
جريت بسرعه بره : حسام ماما ... حسام بتحرك ايدها والله انا شوفتها
حسام جرى بسرعه ونده للدكتور ودخلها
بعد شويه الدكتور خرج :مبروك ... هى فاقت بس لسه الحاله مش مستقره هنستنى كام ساعه وان شاء الله خير
حسام بفرحه خضنى فى حضنه وكان فرحان ومبسوط اوى
يااااااااااااااه كان وحشنى حضنه اوى بجد والفرحه اللى فعينه كان مخليانى طايره

فات كام يوم
والحمد لله فاقت واتنقلت اوضه عاديه وكنا كلنا حواليها
وفى وسط قاعدتنا حسام جالو تليفون وطلع بره وشويه رجع متنرفز جدا وباين عليه الضيق
قربت منه : حسام فى ايه .؟
حسام بضيق : الشغل
انا : ماله .
حسام وهو بيهمس : عاوزينى اقطع الاجازه وارجع بكره بيقولو فى شغل مهم
انا : بس انت دراعك لسه مخفش وبعدين مش هم مدينك شهر اجازه
حسام : مش عارف البشمهندس كلمنى وبيقولى موضوع مهم ولازم اسافر
انا : خلاص سافر عشان شغلك وعشان ميعملكشى مشكله
حسام : مش هينفع يانهى وماما
انا : انا معاها اهوه وبابا معانا لو احتاجنا حاجه ... وبعدين بكره اصلا احنا هنروح يعنى متقلقشى وهى بقت كويسه الحمد لله
حسام بقلق : انتى متاكده انك هتقدرى على المسؤليه دى لوحدك
انا بابتسامه : متقلقشى ... هقدر بجد ان شاء الله
حسام بتنهيده : ماشى يانهى ... انا هسافر وهحاول ان شاء الله ارجع تانى فى اقرب وقت
انا : ان شاء الله

حسام قرب من مامته وقاعد جانبها وباس جبنها
حسام : حبيبتى ... معلشى انا مضر اسافر بكره
سهير بتعب : ليه
حسام : والله ياماما غصب عنى ... بس تقريبا فى مشكله هناك ... هسافر اشوف فى ايه وهرجعلك على طول
سهير : ربنا يعينك ياحبيبى ... بس هتشتغل ازاى ودراع كده
حسام : كلها يومين وهفك الجبس ... متقلقيش عليه .... المهم انتى مش محتاجه حاجه قبل مسافر
سهير بحب : محتاجه سلامتك يا حبيبى
حسام : نهى هتبقى معاكى واى حاجه تحتاجيها قوللها ع طول
سهير بصت عليه بظرت حزن غريب وسكتت
وفضلنا بقى كلنا نتكلم ونضحك عشان نفوقها

تانى يوم حسام سافر ورجعنا البيت كنت بشوف كل طلبتها بس المرادى كان احساسى مختلف كنت بعمل كل حاجه وانا حبه اللى بعمله مش عشان ارضى حسام وبس ... بجد كنت حبه اوى انى اعملها حاجتها باديه وهى كمان كانت مش بتغلس عليه زى اول بس مش عارفه ليه كانت دايما بتبصلى بحزن وكان فى حاجه عاوزه تقولهالى بس متردده ... وانا محبتشى اضغط عليها ولا اضايقها
وفاتت الايام وهى بداءت تفوق وتقوم من مكانى وتتمشى فالشقه وكانت ساعات بتصمم تعمل حاجات بسيطه فالشقه بس انا كنت على قد مقدر مش بحاول اتعبها
وفى يوم كنت بروق فى المطبخ لقتها دخله عليه
انا : بقلق ... ماما اعملك حاجه
سهير : لاء ... انتى خلصتى
انا : فضلى بس الطبقين دول واخلص ... انتى محتاجه حاجه
سهير بتردد : عاوزه اتكلم معاكى شويه
انا بقلق : حاضر ... اتفضلى انتى بس استريحى وانا دقايق وهاجى لحضرتك
سهير : ماشى
ومشت وسابنتى محتاره " ياترى عاوزانى ليه "

هقولكم بقى كانت عاوزانى ليه بكره عشان عندى مشوار مهم ... سلااااام


الأحد، 26 يناير 2014

يا انا يا حماتى الحلقه التاسعه

الحلقه التاسعه

كنت قلقانه جدا وخايفه تكون حصلت مشكله جديده ... اصعب حاجه انك تكون مش فايدك حاجه تعملها وتفضل بس حيران وتايه كده
وبعد حوالى 4 ساعات من القلق لقيت حسام بيفتح باب الشقه وشكله مش طبيعى انا طبعا جريت عليه
انا بخضه : حسام فى ايه
حسام فضل يبص عليه شويه وهو مش بيتكلم
مسكت ايده : تعالى اقعد واحكيلى ايه اللى حصل
وحكالى وياريته محكالى
فضلت قاعده شويه وانا مش عارفه اعمل ايه ولا اقوله ايه وشكله كان يصعب على الكافر
اخدت نفس كبير وقرارت اتكلم
انا بهدوء غير طبيعى : حسام انا عندى حل لكل المشاكل دى
حسام بفرحه : بجد .... ايه هو
انا بصوت محشور : حسام .... طلقنى
حسام وهو متنح وبصدمه : ايه؟؟؟؟
انا بدموع : هو ده الحل الوحيد ... اللى هيريحنا كلنا
وقومت من مكانى دخلت اوضتى وشديت الشنطه وابتديت الم فى حاجتى وانا دموعى بتنزل غصب عنى
حسام قرب منى: نهى عشان خاطرى متصعبيهاش عليه اكتر من كده
انا بدموع ولسه بلم فى حاجتى : هى بقت صعبه لوحدها ... خلاص يا حسام الحياه بينا بقت صعبه اوى ومستحيله .... انا مش هفضل طول عمرى عايشه فى مشاكل وعند وتدخل فى حياتى بدون اى مبرر .... بجد كفايه اوى لحد كده
حسام بانكسار : نهى انا بحبك
انا قاعدت على السرير وانا منهاره : وانا والله بحبك .. صدقنى انا بعمل كده عشانك .. حسام انا لما اتجوزتك وحبيتك كنت عاوزه اسعدك واريحك بس للاسف ده محصلشى ... انا قدرتش اسعدك ولا حتى  اريحك بالعكس زودت عليك الضغط والتعب
حسام قاعد قدامى ومسك ايدى  وبدموع : نهى عشان خاطرى استحملينى شويه كمان ومتسبنيش ... وانا هحاول اتكلم معاها
انا : الكلام معدشى هيجيب نتيجه خلاص يا حسام
حسام بترجى : طيب نحاول ... خليكى معايا ونحاول
انا وانا بمسح دموعى وببعد عنه قبل مضعف قدام دموعه: خلاص ياحسام معدشى ينفع
ولميت بقيت حاجتى واخدت شنطتى ونزلت من الشقه وهو كان لسه قاعد مصدوم على السرير

................................................................................

طبعا انا لحد دلوقتى انا مش عارفه انا وصلت عند بابا ازاى مكنتش فى وعى تقريبا كنت حسه انى تايه وروحى بتنسحب منى وكنت بعيط بطريقه غير طبيعيه واول لما وصلت عند بابا وفتحلى الباب
بابا بخضه : نهى فى ايه ... مالك
متكلمتش بس جريت وتراميت فى حضنه وقاعدت اعيط جامد
هو دخلنى اوضتى وهدانا وسابنى عشان انام شويه
فضلت طول اليوم قاعده فى واضتى  بعيط لحد بليل شويه ولقيت بابا بيخبط على الباب : ممكن ادخل
مسحت دموعى : اتفضل
دخل قاعد جانبى : انا كلمت حسام وحكالى كل اللى حصل ... وهو جى بكره عشان نتكلم بعقل
انا : انا خلصت كلامى فالموضوع ده خلاص يابابا .... واخدت قرارى ومستنيه تنفذو
بابا : انتى مش بعقلك على فكره ... عيب اللى بتقوليه ده يانهى
انا بدون سيطره على نفسى : عيب هو ايه اللى عيب ... عيب انى اعيش حياتى مع جوزى عيب انى اخروج معاه عيب انى احس انى انسانه وليه كرامه .... العيب يا بابا انى اشوف جوزى تعبان وتايه بنا ومش قدره اسعده ولا اسعد نفسى معاه
انا بعياط : انا تعبت اوى يابابا تعبت من كل حاجه حواليه .. انا مش قادره اسافر مع جوزى عشان خاطرها ولا قادره اخروج معاه عشان هى مش عاوزه كده .... طول الوقت متشتت بنا عشان يرضينا ... بابا والله انا بحبه وقرارى ده عشان ميخسرشى نفسه ... وهو مش فايده حيله وخايف يخسر مامته ... بس الاكيد انه خسرنى خلاص
بابا بتنهيده : قومى يانهى اغسلى وشك وصلى وادعى ربنا يهديلك الحال وانا كمان هدعيلك .... بس عشان خاطرى اهدى شويه وفكرى بعقلك لحد ما حسام  يجى بكره ونتكلم ... بعقل يا نهى بعقل
انا وانا بمسح دموعى : حاضر يا بابا ... حاضر
قومت فعلا اتوضيت وصليت ودعيت ربنا يفرج الهم ده ويهدينى للصح وفضلت طول اليل بفكر ومش عارفه انام

تانى يوم

عرفت ان حسام بره قومت لبست وغسلت وشى من العياط  كان باين على وشى العياط وقلة النوم
خرجت كان قاعد مع بابا وكان باين عليه الارهاق والتعب قلبى حن اول لما شوفته بس عقلى كان رافض اى تساهل او حنين كان شكله صعبان عليه بس برده مش هينفع
قاعدت من غير حتى مسلم عليه
حسام بنظرة عتاب : ازيك يانهى
انا من غير مبصله : الحمد لله ع كل حال
بابا : ها يا ولاد مش هتعقلو  بقى وتهدو كده
حسام : بص يابابا انا مش هسيب نهى مهما حصل ... وانا هحاول احل كل المشاكل ... بس بلاش الجنان بتاعها ده
انا بهدوء: حسام بلاش نتكلم بعاطفيه ... خلينا واقعين اكتر احنا حياتنا بقت صعبه ومش هينفع تفضل بالوضع ده انت مامتك مهمه اوى عندك وجزء اساسى فى حياتك وانا عمرى مهطلب منك انك تزعلها او تغضبها عليك .... صدقنى مفيش حل تانى غير الطلاق
حسام بعصبيه : نهى متنطقيش الكلمه دى تانى
انا : حسام قولتلك خلينا واقعين
بابا : بص ياحسام نهى كلامها صح مش هينفع تعيشو حياتكو فالضغط ده ... بس انا عندى حل تانى ... ممكن تسمعونى
حسام : اتفضل ياابابا
بابا : انا شايف الحل الوحيد ان مامتك تيجى هنا ونتكلم كلنا ونشوف حل للوضع ده ولازم هى ونهى يتصافو عشانك وعشان حياتكم بعد كده ... وكل واحد يقول اللى جواه ونهدى النفوس وكل واحد يعرف حدود ووجباته ... انا شاف ان هو ده الحل
حسام بارتباك : بس انا ... مش عارف ماما هترضى تيجى هنا ولا لاء
انا بعصبيه : بص ياحسام ... انا هفضل قاعده فى بيت اهلى ياما مامتك تيجى ونشوف حل زى مابابا قال ياما تختارها وتسبنى ونرتاح كلنا وده اخر كلام عندى ... بعد أذنكم
وقومت دخلت اوضتى من قبل حتى ما يرد

..........................................................

حسام لما روح دخل عند سهير وهو باين عليه التعب
سهير : عملت ايه ؟
حسام : ولا حاجه
سهير : لسه مصممه على الطلاق
حسام : ماما الحل الوحيد انك تيجى معايا ونتكلم كلنا ونصفى الامور وما بينكم
سهير بعصبيه : نعم انت عاوزنى اروح اصالحا ولا ايه .. انسى يا حسام .. ولو هى عاوزه تطلق طلقها وانا هجوزك ست ستاها
حسام بعصبيه : ماما انا مش هطلق نهى مهما حصل ... عشان خاطرى حاولى تتنازلى ولو مره واحده وضحى عشانى
سهير : هى دى اخرتها يعنى انت شايف انى عمرى مضحيت عشانك ده انا عشت عمرى كله بضحى عشانك ... بس ده مش معناه انى اتنازل على كرامتى عشان خاطرك ... التضحيه ليها حدود يا حسام
حسام : يعنى ده اخر كلام عندك
سهير بتحدى : اه وانا مطردتهاش عشان اروح ارجعها زى مخرجت من بيتها ترجع تانى ولو مش عجبها تخبط دماغها فى الحيط
حسام : ماشى ياماما ...انا هطلع عشان احضر شنطتى واسافر
سهير باستغراب : لسه يومين على اجازتك
حسام : لاء انا هسافر دلوقتى
وطلع ورزع الباب من غير ولا كلمه

بعد شهرين
حسام سافر ومكلمنيش غير مرتين كان بيحاول يخلينى اغير رائى بس انا كنت متمسكه بقرارى
وعرفت منه انه من ساعة مسافر منزلشى اجازه وكل مكلماته مع مامته رسميه بيطمن عليها وخلاص وكانت لما تتكلم معاه فى اى حاجه كان بيقفل معاها الكلام بحجة الشغل ويقفل معاها
وفى يوم كنت قاعده فى اوضتى سرحانه وبفكر فايامى اللى عشتها مع حسام كان وحشنى اوى وفجاءه لقيته بيرن عليه
ابتسامت افتكرت ايام زمان لما كان بيحس بيه والقيه بيكلمنى لما اكون مضايقه
رديت عليه بسرعه : السلام عليكم
حسام بصوت تعبان : وعليكم السلام
انا بخضه : فى ايه ياحسام مالك
حسام : تعبان شويه ... حصلتلى حادثه فالشغل انهارده
انا بخضه : ايه
حسام : متخافيش انا كويس ... دراعى بس انكسر وشويه كدامات فى وشى
انا بدموع : انت كده بطمنى
فضل ساكت
انا : مش هتنزل اجازه قريب
حسام : كتبنلى اجازه شهر بس انا مش هنزل هقضيها هنا فالبيت
انا : ليه كده ياحسام طنط زمانها قلقانه عليك
حسام : انا مش هنزل غير لو رجعتى البيت.... مش قادر ادخل البيت وانتى مش فيه
انا بوجع : حسام متضغطشى عليا عشان خاطرى .. صدقنى انا بعمل كده عشان بحبك وخايفه فى يوم تكرهنى بسبب المشاكل
حسام : بس يا نهى انا محتاجك اوى
انا بارتباك : حسام انا هقفل دلوقتى وخالى بالك من نفسك سلام
وقفلت بسرعه قبل مضعف واغير قرارى وفضلت اعيط

تانى يوم
صحيت على تليفونى اللى بيرن قومت بسرعه وبصيت على التليفون لقيته حسام
انا باستغراب وخوف : السلام عليكم ... خير يا حسام
حسام وباين عليه القلق : نهى ماما يا نهى
اتنفضت من على السرير : مالها ... فى ايه
حسام بدموع : مش عارف بكلمها من امبارح بليل .. مش بترد عليه
واتصلت بخالتك قالتلى بقالها يومين مراحتشى الشغل ... اكيد فى حاجه
انا : طيب اهدى بس انا هلبس وهنزل انا وبابا نشوفها
حسام بدموع : عشان خاطرى يانهى طمنينى وانا هركب فى اول اتوبيس وهاجى
انا : حاضر ياحسام متقلقشى ... سلام
وقومت بسرعه بابا كان فى الانتريه
انا وباين عليه الخوف : بابا البس بسرعه
بابا بخضه : فى ايه يانهى
انا : مش عارفه طنط سهير باين حصلها حاجه تعالى معايا نشوفها ... حسام منهار
بابا : حاضر يا بنتى ....يارب سترك يارب
ودخل لبس وانا كمان ونزلنا بسرعه وصلنا البيت فضلنا نخبط كتير بس بدون فايده
بابا : وبعدين يابنتى ... محدش جواه باين
انا بتوتر : انا معايا مفتاح للشقه فوق هطلع اجيبه وندخل
بابا : ماشى يا بنتى بس بسرعه
طلعت جرى جبت المفتاح ودخلنا الشقه كل حاجه مكانها
فضلت انده : طنط سهير .... طنط
محدش كان بيرد عليه
بابا : ادخلى يابنتى انتى شوفيها كده يمكن نايمه
 دخلت اوضتها لقتها واقعه على الارض وقاطعه النفس
انا بصويت : باباااااا بااااااااااابا الحقنى

وهكلمكم بقى بقيت الحكايه بكره تصبحو على خير


السبت، 25 يناير 2014

يا انا يا حماتى الحلقه الثامنه

الحلقه الثامنه

طبعا حسام كان مصدم من قرارها ومش عارف يقولها ايه
سهير :ع فكره الكلام ده مفهوش اى نقاش
حسام : بس ياماما
سهير : من غير بس ... انا عمرى مهنسى انها قاستك عليه ... وانى فى يوم زعلت منك بسببها
حسام : ماما نهى بتحبك دى هى اللى خلتنى انزل اتكلم معاكى واصالحك
سهير بضيق : يعنى انت نزلت تصالحنى عشان خاطرها مش عشان انا مهمه عندك وزعلى فارق معاك
حسام : لاء طبعا ياماما ... بس انا قصدى ان نهى بتحبك وبتخاف عليكى ... ليه عاوزه يبقى فى بينكم عداوه وبعد بالشكل ده
سهير : حسام قولتلك مفيش نقاش .... وبعدين عشان نريحك من المشاكل اللى بنا .... شيل ده من ده يرتاح ده عن ده
حسام بحزن : انتى شايفه كده انك بتريحينى ... يعنى اكتر اتنين انا بحبهم يكونو بيكرهو بعض كده هى دى بقى الراحه
سهير :بص يا حسام  انا ميهمنيش حد غيرك .... وانا معدتش هشغل دماغى بيها اهم حاجه انى اطمن عليك وابقى مرتاحه ... هو انت ايه مش عاوز راحتى ؟... انا هبقى مبسوطه كده وانا بعيد عنها
حسام : لاء طبعا وبدام ده اللى هيرحيك اللى تشوفيه هعمل
سهير وهى بتغير الموضوع : انت هتسافر امتى ؟
حسام : بكره الصبح
سهير : طيب خاليك قاعد معايا بقى عشان انت وحشتنى مش كفايه الاجازه خلصت ومقاعدتش معايا خالص
حسام : بس نهـــــــــــــــ
سهير قاطعت كلامه : انا عامله كل الاكل اللى بتحبه فاضل بس على التسويه ثوانى ويكون جاهز وباسته وقامت تعمل الاكل

انا بقى فضلت قاعدت قلقانه لما اتاخر اوى كده كنت خايفه يكونو بيتخانقو ولا حاجه رنيت عليه مره على الموبيل بس كنسل عليه
فضلت رايحه جايه فالشقه وكنت خايفه انزل لتكبر المشكله لحد متعبت وقاعدت على الانتريه اقلب فالتلفزيون وفالاخر روحت فالنوم
محسيتشى بحاجه غير بايد حسام بعد كده وهى بتصحينى
حسام بحنيه : نهى ... يانهى
انا بخضه : ايه ... فى ايه
واطمنت لما شوفته قدامى : حسام ... احنا امتى
حسام : قومى احنا الساعه 1 بليل قومى نامى فالاوضه
انا : عملت ايه واتاخرت كده ليه ... اوعى تكون اتخانقت معاها
حسام بارتباك وحزن : لاء بس
انا بقلق : بس ايه
حسام : بصى يانهى بعد كده طول ماانا مسافر تقفلى الشقه وتروحى تقعدى عند بابا ولما ارجع تبقى تيجى هنا ... ماشى
انا باستغراب : ليه .. وهسيب طنط لوحدها ... مينفعشى اكيد هتزعل منى
حسام فضل ساكت شويه
وبعدين حكالى على كل اللى حصل وقرارها
بصراحه كنت مضايقه اوى اكيد مكنتش احب ان العلاقه بنا توصل لكده وخصوصا انى حسيت ان حسام مضايق ومش مرتاح
بس خلاص هى اختارت وقرارت وانا كمان هكون مبسوطه ومرتاحه اكتر وانا مع بابا واخواتى
انا بتحدى : خلاص ماشى مفيش مشكله .... وهى عندها حق... كده اريح برده وانا اكيد هكون مبسوطه عند بابا اكتر
حسام بحزن : بس انا مش هكون مرتاح ولا مبسوط
فضلت ساكته ومش عارفه اقوله ايه بس انا مش هفرض نفسى عليها اكتر من كده وهى اللى اختارت مش انا
حسام وهو بيقوم من مكانه : انا داخل انا ومتنسيش تحضريلى شنطتى وكمان حضرى حاجتك اللى هتحتاجيها هناك عشان اوصلك هناك قبل مسافر
انا : ماشى
وفعلا تانى يوم حسام سافر وانا روحت عند بابا وخلاص

وفات حوالى اكتر من 3 شهور

انا مش بكلمها ولا بعرف عنها حاجه حتى حسام مكنشى بيحاول يجبلى سيرتها وهى كمان كانت بعده نفسها خالص
بس فى اجازات حسام كان حسام بيصعب عليه اوى وهو بيحاول يرضينا ويكون شويه معاها وشويه معايا
كنت حساه مش كويس ولا طبيعيى كان مضغوط اوى بسبب الوضع ده بس برده مكنتش عارفه اقوله ايه ولا اعمل ايه

وفى يوم كنت قاعده مع حسام
انا : حسام متيجى نسافر نصيف فى اى حته انا زهقانه اوى
حسام : يا ريت يا نهى وانا كمان محتاج اغير جو ... بس مش هينفع
انا باستغراب : ليه
حسام : عشان ماما
انا بعفويه : ليه متيجى معانا .. بابا هيحجز ممكن نظبط على اجازتك ونسافركلنا مع بعض بجد هتبقى حلوه اوى
حسام بتفكير : مش هينفع انتى ناسيه.... ماما مش هتردى وهتزعل لو سافرنا كلنا وسبناها لوحدها
انا طبعا افتكرات انها مش عاوزه تكلمنى ولا نكون فى مكان واحد عشان كده مش هترضى تيجى معانا
انا بحزن : طيب وبعدين ياحسام هنفضل على الوضع ده كتير
حسام بضيق : انا كمان اتخنقت ومبقتشى طايق الوضع ده .. وتعبت وانا مشتت كده بينكم
فضلنا ساكتين شويه
حسام بارتباك : نهى ..... هو مينفعشى
انا بقلق : مينفعشى ايه اتكلم ع طول
حسام : يعنى تنزلى لماما وتحاولى تكلميها يمكن المايه ترجع لمجاريها
انا بخنقه : حسام انا جيت على نفسى كتير عشان خاطرك وعشان ارضيك ... بس اظن انك مترضليش انى اقلل من نفسى ومن كرامتى اكتر من كده ... واذل نفسى لوحده مش حبانى ولا حبه تتكلم معايا
حسام : يانهى متخديهاش كده ... انا تعبت بجد ده غير وانا مسافر ببقى قلقان عليها وهى لوحدها افرضى تعبت محدش هيلحقها ...انتى على الاقل وسط اهلك لكن هى ملهاش حد غيرى
انا : طيب وانا مالى هو كان قرارى هى اللى قرارت واختارت ...انتى بتحاسبنى على حاجه انا معملتهاش
حسام : مش بحسبك بس انا تعبت والله تعبت
انا بضيق : مانا كمان تعبت بس عمرى مهنزلها ولا هفرض نفسى عليها مهما حصل
وقومت ودخلت اوضتى وانا مضايقه جدا
صحيح انا عذراه وحسه بيه وبالضغط اللى عليه بس برده لاء استحاله انزلها ابدااااا

...................................................................

وفاتت الايام وحسام سافر وانا رجعت قاعدت عند بابا وطبعا لغيت فكرة السفر عشان خاطره وبابا لما لقانى مش هسافر معاهم هو كمان كسل ومحجزشى حاجه

وفات شهر تانى ومفيش اى جديد

حسام لما نزل الاجازه وعرف انى لغيت السفر اتفق معايا انه هيشوف يوم ونقضيه كله مع بعض ونغير جو ونتفسح مع بعض
وفعلا صحيت الصبح وانا مبسوطه اوى وجهزت لبسى ولبسه ولبسنا وكنا مبسوطين اوى اننا هنخروج مع بعض كان بقالنا فتره شغالتنا المشاكل ونسينا نسعد نفسنا

واحنا نزلين لقينا سهير بتفتح الباب
سهير وهى بتبص لحسام ومحاولتشى تبصلى خالص
سهير : حسام ... رايح فين بدرى كده
حسام بارتباك : مفيش انا ونهى هنخروج وهنقضى اليوم مع بعض بره ... هتحتاجى حاجه من بره
سهير بعد متقلبت ملامحها : اه عاوزاك فى موضوع كده ادخل
انا : حسام هات مفتاح العربيه هستناك تحت
حسام بصلى بابتسامه : ماشى ... ومتقلقيش مش هتاخر عليكى
بصتله بابتسامه ونزلت
قاعدت فى العربيه
فى الوقت ده بقى حسام دخل عند سهير
حسام وهو واقف : خير ياماما فى ايه
سهير : طيب متقعد هتفضل واقفلى كده
حسام : ياماما مانتى عارفه نهى مستنيانى تحت ... فى ايه
سهير بغيظ : بقولك اقعد ... مش هتتاخر عن البرنسيسه يعنى
حسام بتنهيده : وادى قاعده فى ايه  
سهير : انتم رايحين فين
حسام : فى ايه ياماما ... انتى مقعدانى جامبك عشان تحققى معايا
سهير : متجاوب عليه وخلاص
حسام : مفيش هنخروج شويه وهنتغدى بره .. فى مانع
سهير : اه فى مانع .... مفيش خروج
حسام : يعنى ايه
سهير : يعنى اللى سمعته ....عاوز تخروج وتتفسح معاها وتسبنى هنا لوحدى .. ومش كفايه طول مانت فالشغل بفضل لوحدى
حسام : مانتى اللى اختارتى كده ....جايه دلوقتى تحسبينا على قرارك
سهير : انا مش بحاسبك .. بس خلاص انا قولت اللى عندى مفيش مروح فى حته
حسام : ماما كده بقى كتير ...انا مش عيل صغير ...انا خارج مع مراتى انتى ناسيه ان بقى ليه حياتى وبقى ليه زوجه مسؤل عنها ... مش لسه طفل قاعد فى ضلك هتقوليله متخروجشى هيقولك حاضر
سهير : مهما كبرت مش هتكبر عليه وهتفضل قدامى طفل ولازم تسمع كلامى وانا قولت مفيش خروج
حسام وهو قايم بنرفزه : لا ياماما هخروج
ولسه بيفتح الباب سهير بصوت عالى
سهير : اعمل حسابك يا حسام لو خرجت بره باب الشقه دلوقتى لانت ابنى ولا اعرفك .... وهتبرى منك ليوم الدين وهفضل غضبانه عليك
حسام بصلها وبدموع : انتى ليه بتعملى كده .... حرام عليكى
سهير : انا قولت اللى عندى ولما اشوف هيهمك غضبى عليك ولا لاء
ودخلت اوضتها وقفلت على نفسها
حسام دخل وقاعد على الانتريه وهو مش عارف يعمل ايه

انا بقى فضلت اكتر من ساعه قاعده فالعربيه ولما زهقت قفلت العربيه وطلعت
وقفت شويه على باب شقة سهير بس مكنتش سامعه اى صوت
فكرت اخبط واشوف فى ايه بس خوفت تتخانق معايا او تحرجنى
فطلعت قاعدت فى الشقه وانا قلبى مقبوض ومش فاهمه اى حاجه ومش عارفه اعمل ايه حاولت اتصل بحسام لقيت تليفون مقفول فضلت قلقانه ومحتاره ومش عارفه اتصرف كل اللى بعمله انى بلف فالشقه وخلاص
وبعد حوالى 4 ساعات من القلق لقيت حسام بيفتح باب الشقه وشكله مش طبيعيى انا طبعا جريت عليه
انا بخضه : حسام فى ايه
حسام فضل يبص عليه شويه وهو مش بيتكلم
هقوم اشوف حمزه بقى اكملكم اللى حصل بكره




يا انا يا حماتى الحلقه السابعه

الحلقه السابعه

انا فوقت لقيت نفسى فى المستشفى وبابا وخالتو واخواتى حواليه مكنتش لسه مستوعبه ايه اللى حصل ولا انا اصلا فين
انا بتعب : بابا ... انا فين
بابا وهو بيقرب منى وبيمسك ايدى : انتى كويسه يانهى ؟
انا وانا بعدل نفسى : ااااه ... ايه اللى حصل ... انا فين ؟
بابا : مفيش يا حبيبتى انتى تعبتى شويه ونقلناكى المستشفى
انا : ليه عندى ايه
وبصيت على سهير اللى كانت قاعده بعيد عنى وباين عليها الزعل
وبعدين فجاءه افتكرت وحطيت ايدى على بطنى وبخضه : ابنـــــــى .... بابا ابنى كويس
بابا فضل ساكت ومش بيرد عليه
انا : بابا رد عليه .... ابنى حصله حاجه
سهير قامت وقفت وبصتلى : ابنك ... انتى قتلتى ابنك .... قتلتى حفيدى باستهتارك وعندك
ايمان : عيب كده يا سهير مش وقته الكلام ده
سهير بغضب : عيب ... هو ايه اللى عيب ... انا حافظة على بنتكم ومكنتش بخليها تشيل الياسمينه ... وفالاخر بسبب استهتارها وعندها وعدم سمعنها الكلام ... كانت هى دى النتيجه
بابا بعصبيه : يعنى هى كان قصدها ...كله قسمه ونصيب ... عيب كلامك ده ... وبعدين ده قبل ميكون حفيدك هو ابنها ومفيش ام هتهمل فى ابنها
سهير : لا بنتك مش بتسمع الكلام وخده الحياه عند ... كانى عدوتها مع انى بخاف عليها وعلى صحتها
ايمان : بس بقى يا سهير ... كفايه كده البنت مش ناقصه
سهير : ناقصه ولا مش ناقصه بقى .. دى حاجه تقرف
وسابتنا وخرجت من الاوضه
فالوقت ده كنت انا منهارده فالعياط ومش قادره اصدق انى فعلا كنت السبب فى موت ابنى اللى ياما حلمت بيه والله انا مكنشى قدصى حاجه ولا كان قصدى عند هعند ى حياتى وحيات ابنى بجد انا مقتلتهوش ولا كنت اتكمنى اتحط فى الموقف ده
فضلت افكر كده والوم فى نفسى لحد ما غمى عليه
بابا جرى عليه : نهى يا نهى ... شوفو دكتور بسرعه
جرى عمر للدكتور ونهال فضلت تعيط وخالتو حاولت تفوق فيه بس بدون فايده

.........................................................................

تانى يوم

سهير مجاتشى خالص ولا حتى سالت عليه
كانت حالتى الصحيه احسن بس نفسيا كنت تعبانه جدا ومكنتش بكلم حد كنت بعيط وبس
بابا قرب منى : نهى حبيبتى كفايه عياط بقى ... يا حبيبتى كل حاجه ممكن تتعوض ... ومتسمعيش للست المتخلفه دى
انا بعياط : مش قادره يا بابا ...انا السبب هى عندها حق انا السبب
بابا وهو بيطبطب عليه : لا يا حبيبتى كله مكتوب ودى اسباب مش اكتر ... وادينا بنتعلم ...بس مينفعشى تفضلى تانبى نفسك طول عمرك
فضلت ساكته وبعيط برده من غير متكلم
لحد ما حسام دخل عليه وخدنى فى حضنه وفضلت اعيط وهو يطبطب عليه والكل خرج وسبونا لوحدنا
حسام بحنيه : بس يا حبيبتى متزعليش كله هيتعوض باذن الله ... اهم حاجه عندى انتى وصحتك
انا بقهره : انا قتلة ابنى يا حسام ...انا اللى موته
حسام : لا ياحبيبتى ده نصيب وربنا كتبلنا كده
انا : طنط بتقول انى انا اللى قتلته
حسام : ملكيش دعوه بكلام حد ... انا بقولك ان ده قضاء ربنا ... هنقدر نعترض عليه
انا : ونعمه بالله
حسام : يبقى خلاص نرضى باللى ربنا كتبهولنا ... وتفوقى كده لنفسك وتخلى بالك من صحتك عشان ربنا يرزقنا ويعوضنا
وفضل قاعد معايا يطمن فيه ويهدينى وهو وخدنى فى حضنه
شويه وبابا دخل وباين عليه الفرحه : الدكتور كتبلك خروج
حسام بفرحه : بجد يا بابا
بابا : اه بيقول انها بقت كويسه وفالبيت هتبقى احسن بس تاكل شويه وتحافظ على صحتها
 حسام : سمعتى بقى يا حبيبتى ياله قومى بقى وشدى حيلك كده عشان نجيب نونو تانى ... ياله عشان تروحى معايا انا مينفعشى ادخل شقتنا من غير حبيبتى
انا بحزن : حاضر
دخلت نهال وغيرت هدومى ورحت معاه وبابا واخواتى هم كمان روحو عشان كانو مرهقين اوى وقالولى انهم هيجو يطمنو عليه بليل
واحنا طلعين السلم فجاءه سهير فتحت الباب وبصتلى من فوق لتحت وبعدين بصت لحسام بعتاب : يعنى ينفع كده يا حسام ترجع من السفر من غير متيجى تطمن عليه وتجرى على المستشفى
حسام بصلها بضيق : مانا كنت بحسبك مع نهى ... مش ده المفروض ولا ايه
سهير بارتباك : كنت بحضرلك الاكل
حسام بزعل ونظرت عتاب  : شكرا اوى ياماما
سهير : طب تعالى ادخل ياله انا حضرتلك الاكل
حسام : لاء ...انا هطلع شقتى عشان مراتى ترتاح شويه
سهير بضيق : يعنى انا تعبانه فى الاكل من الصبح وانت هتطلع مع الست هانم ... وكمان مش معبرنى ولا حتى بتسلم عليه وهى مستموته فيها عشان تفضل فى حضنك كده
وبعدين بصتلى بقرف : دلع ومياعه
انا بتعب : حسام ادخل انت وانا هطلع عشان تعبت من الوقفه
حسام بزعيق : لا يا نهى انا طالع معاكى ... ياله بينا
سهير وهى بتشده من ايده : انت هتسبنى برده وتطلع معاها
حسام بزعيق : ماما انا مش فايق للكلام الفاضى ده
سهير بصدمه : انا كلامى فاضى يا حسام
حسام بنرفزه اكتر : ماما انا فيه اللى مكفينى كفايه بقى
سهير بدموع : انت بتزعقلى يا حسام ... متشكره اوى ... بجد متشكره اوى
ودخلت وقفلت فى وشنا الباب
حسام كان خلاص على اخر وانا حسيت بيه
انا : ليه كده يا حسام ... ليه بس عملت كده ...كده هتزعل منك
حسام : ياله ياحبيبتى نطلع مش وقت كلام دلوقتى .. انتى تعبانه
وفعلا طلعت كنت تعبانه جدا دخلت اوضتى ونمت شويه
و شويه حضر الاكل وجالى الاوضه
حسام : نهى .. حبيبى ... ياله قومى بقى
انا بتعب : عاوز ايه ياحبيبى
حسام : قومى عشان تاكلى ... انا عملتلك الاكل بايدى
انا : مش قدره ياحبيبى مش عاوزه اكل
حسام : قولى بقى انك مش عجبك طبيخى والله انا بعرف اطبخ طب دوقى بس كده وبعد كده هتقولى اطبخ انت
انا بابتسامه موجوعه : يا سلام ... وده من امتى
حسام : من زمان بس كنت بخاف اقول لحسن تستغلينى
ضحكت وقومت عدلت نفسى وكلت معاه
انا بفرحه : حلو اوى ياحبيبى تسلم ايدك
حسام وهو بيبوس ايدى : بس اكيد مش احلى من اكل حبيبى
انا : ربنا يخليك ليا
حسام : ويخليكى ليا ... ياله بقى نام واستريحى شويه
انا بتعب : حاضر
حسام : حضرلك الخير يا حياتى
وباسنى من جبينى وغطانى كويس وسابنى انام شويه

.......................................................

فات كام يوم

انا بقيت احسن وحسام ساعد فى كده كتير بجد مهما عملت عشانه عمرى مهوفيله حقه ولا هقدر اوصفلكم احساسى ليه بيزيد ازاى كل يوم عن التانى حالتى النفسيه بقت احسن بسببه وحبه ليه كان باين فى اهتمامه وخوفه عليه بجد حسام ده احسن انسان فى العالم
بس فى وسط فرحتى بيه كان اللى حاصل مزعلنى جدا وكنت مستغربه هو انا ليه زعلانه عشانها لانها جراحتنى كتير
بس برده مكنتش حابه انها تزعل من حسام عشانى او هو حتى يزعل منها
المهم  حسام اجازته قربت تخلص ولا هو بيزل لمامته ولا هى بتطلع عندنا
على قد زعلى منها ومن كلامها ليه بس برده كانت صعبانه عليه
وفى يوم
كنا قاعدين فالانتريه بنتفرج على التلفزيون
انا : حسام ... مش هتنزل تسلم على طنط قبل متسافر
حسام بعدم اهتمام : لاء مش نازل
انا : مينفعشى يا حبيبى ... هى ملهاش حد غيرك
حسام بضيق : نهى ملكيش دعوه انتى بالموضوع ده .. انا مش نازل يعنى مش نازل
انا : مينفعشى ياحبيبى ... وبعدين فين بقى كلامك انك لازم تكون قد المسؤليه وتعديلها عشان هى مامتك والكلام ده
حسام : نهى ماما اتغيرت اوى من ساعة متجوزنا انا ساعات مش ببقى عارف هى بتعمل كده ليه .... ولا ازاى هى طول عمرها طيبه وبتحب كل الناس ... اول مره اشوفها عدوانيه كده
انا بحب : معلشى ياحبيبى ... عشان خاطرى انا انزلها وصالحها ... مينفعشى تفضل كل ده زعلان منها ... هى مهما كانت مامتك
حسام باستغراب : انتى اللى بتقولى كده
انا : اه انا ... عشان انا اكتر وحده عارفه يعنى ايه ام وعارفه ايه هى اهميتها بالنسبالنا ... انا لما ماما ماتت بس عرفت قيمتها وقد ايه هى كانت بتتعب عشانا ... مهما كانت هى مامتك وتعبت كتير عشانك ومهما غلطت فيك هتفضل مامتك اللى بتحبك وانت اكيد بتحبها
حسام وهو بيبوس ايدى : انتى حلوه اوى يانهى
انا بابتسامه : انا حلوه بيك ..... انا لسه بتعلم منك يعنى ايه الحنيه والصح والغلط ... ياله بقى ياحبيبى انزلها عشان خاطرى
حسام بابتسامه : حاضر ... بحبك
انا : بحبك
وفعلا غير هدومه ونزلها
طبعا انا مكنتش معاه بس حسام حكالى كل اللى حصل
اول لما نزل خبط عليها وهى فتحتله وبصتله شويه وبعدين دخلت وسابته على الباب من غير متكلمه
حسام فضل واقف شويه وبعدين دخل قاعد جانبها على الانتريه
سهير بزعل : لسه فاكر ان ليك ام تسال عليها
حسام وهو بيبوس ايدها : انا اسف ياماما ... متزعليش منى
سهير عيطت وفضلت ساكته
حسام بخضه : ماما انتى بتعيطى
سهير بدموع : متخيلتش ابدا انك تقسى عليه كده .... معمرك مكنت قاشى اتعلمت الاقسوه منين
حسام وهو بيخدها فى حضنه : خلاص بقى عشان خاطرى متزعليش .... عشان خاطرى
وفضلو ساكتين شويه
وبعدين سهير مسحت دموعه وبصت لحسام
سهير : مشكلتى انى مبعرفشى ازعل منك صحيح صعبت عليه نفسى منك بس انت اغلى ما فى حياتى
حسام : ربنا يخليكى ليا يا ست الحبايب وانا كمان مقدرشى ازعل منك ابدا
سهير : بس ... انا اخدت قرار وانت عليك تنفذه
حسام باستغراب : قرار ايه
سهير بتحدى : مراتك ..... مراتك ملهاش اى علاقه بيه ولا تكلمنى ولا تنزل عندى مهما حصل وانا مش عاوزه اعرف عنها حاجه .... تخروج تيجى وتتعب انا مليش دعوه بيها .... وعلى فكره القرار ده مفهوش اى نقاش


اوبس انا معلقه على الاكل هروح بقى اشوفه قبل ميتحرق واكملكم بكره