الحلقه الحادية عشر والاخيره
كنت محتاره جدا " ياترى عاوزانى ليه "
" لكون زعلتها فى حاجه ... انا هتعب نفسى فالتفكير ليه هخلص واروح
اشوف فى ايه "
وفعلا بعد دقايق روحتلها كانت نايمه فالسرير دخلت الاوضه
انا بقلق : خير يا ماما
سهير : تعالى يا نهى ... اقعد هنا
وقاعدت جانبها على السرير
سهير : بصى يانهى انا هتكلم معاكى على طول وبصراحه
انا : اتفضلى ياماما
سهير : انا عارفه ان علاقتنا مع بعض مكانتشى كويسه .... انتى غلطى وانا
كمان غلطت اكيد ... بس اللى دافع نتيجه غلطنا ده هو حسام ... انتى زى مقولتى حبنا
ليه ضره عملنا زى الدب اللى قتل صاحبه .... عشان نقدر نعيش مع بعض مبسوطين ونقدر
نسعد حسام اللى هو كل همنا لازم نتفق وكل واحد فينا يتنازل شويه عشان التانى ... نهى
انا مش وحشه والله مش هكدب عليكى انا ساعات بغير على حسام منك ... انا عارفه انك
مراته وهى دى سنة الحياه ولازم يعيش حياته ويكون ليه بيته بس غصب عنى انا عشت
حياتى كلها عشان باباه مات وسبهولى وهو لسه صغير كان كل همى فالدنيا اسعده واشوفله
طلباته كان لما بيزعل الدنيا بضلم حواليه ولما بشوف ضحكته بحس بان روحى رجعتلى ...
فجاءه بقى مش من حقى اعرف عنه حاجه لقيت كل حاجه كانت من حقى مبقتشى من حقى كان
نفسى تفهمى كده وتحاولى تحتاوينى وتقربينى منك والله مش تدخل ...انتى مش هتفهمينى
غير لما تخلفى ولد وتربيه وتحبيه اوى ويبقى كل حياتى وفجاءه يمشى وتلاقى حياتك بقت
فاضيه .... كان نفسى بجد تبقى بنت ليه وبدل متخدى حسام منى وابقى لوحدى القى قى
ليه ولد وبنت بيحبونى وبيهتمو بيه عشان هو حابين ده
انا بدموع : والله ياماما مكنشى قصدى اخده منك ... بالعكس كنت بحاول ارضيكى
وارضيه
سهير : بس مش بحب ... كنت بحس وان بتعملى الحاجه وانتى مغصوبه مضايقه منى
ومن طلباتى ... صحيح كنت ببقى مبسوطه انك بترضى حسام بس مكنتيش بتبقى راضيه من
جواكى ... عشان كده كنت بقولك الكلام اللى كان بيضايقك ..... انا مش بقول كده عشان
ابرر غلطى انا غلطت ومعترفه بده ... انا مفوقت لنفسى غر لما حسيت بان حسام بضيع
منى وبقيت مصدر حزنه بدل مكنت مصدر سعادته وفرحته ... نهى سمحينى وخالى حسام هو
كمان يسامحنى
جريت نمت فى حضنها وفضلت اعيط : انتى اللى سمحينى ياماما ... ومتزعليش منى
عشان خاطرى والله انا بحبك اوى
سهير : انا عارفه انك كويسه .... وانا كمان بحبك ... ونفسى تبقى ليه بنت مش
مجرد مرات ابن
نيمتى فى حضنها وفضلت تطبطب عليه : انتى عارفه كان نفسى اوى يبقى ليه بنت
انزل اشترى معاها لبسها ونروح السوق مع بعض .. واقولها رائى فالحاجات بتاعها وهى كمان
تختارلى لبسى ...نبقى سر بعض ونبقى حاسين ببعض .... انتى عارفه يوم لما كنا بنشترى
الشبكه والله كنت حسه انى بشترى شبكة بنتى وكنت مبسوطه اوى وانا بقولك ده حلو
وانتى تقولى اه والقيكى مبسوطه ... انا مش عاوزه ادخل فى حياتك و افرض رائى عليكى
انا بس عاوزه اكون معاكو مش عاوزه ابقى لوحدى احس انى بعمل حاجه عشان افرحكو ... فهمانى
يانهى
انا وانا بمسح دموعى : فهماكى ... وان شاء الله هنبقى كده ... حسام هرجع
وهنبقى عيله ونعيش مع بعض مبسوطين ... مش كده
سهير : ان شاء الله يا حبيبتى
مقولكومشى بقى بعد الكلام ده انا كنت مرتاحه قد ايه وكنت حسه انى مبسوطه قد
ايه كنت حسه انى فى حلم بس مكنتش عاوزه اصحى منه عشان نعيش فى سعاده كلنا وفعلا
انا وسهير قربنا جدا من بعض وطلع لينا هوايات كتيره مشتركه كانت تقعد بالساعات تحكيلى
على حسام ومواقف ليه وهو صغير ونفضل نضحك ونهزر مع بعض بجد كانت طيبه جدا وحنينه
جدا
حتى الايام اللى كنت بروح فيها لبابا انا صممت انها تيجى معايا كنا كلنا
بنقعد مع بعض نتكلم ونضحك انا وبابا واخواتى وهى وخالتو كانت ساعات بتيجى كنت حسه
براحه واننا بجد بقينا عيله وحده
باختصار كده بقت ليا فعلا ام مش حماااااااااااه
فاتت ايام والشهور كنت بعيش اسعد ايم حياتى معاه وطبعا مع حسام اللى حالته
النفسيه بقت احسن كتير وبعد عنه الضغط والتوهان اللى كان فيه وبقى عارف يسعدنا
واحنا كمان نسعده
وفى يوم كنت قاعده سرحانه ومضايقه
سهير : مالك يانهى فى ايه
انا : بكره عيد جوازنا وحسام مش هيبقى معايا
سهير قاعدت جانبى : معلشى ياحبيبتى ... لما يجى ابقو احتفلو بيه
انا بابتسامه عشان مزعلهاش : ان شاء الله
سهير : صحيح يا نهى بابا كلمك انهارده على البيت وبيقولك فوتى عليه بكره
الصبح عاوزك فى موضوع
انا باستغراب : موضوع ايه
سهير : مش عارفه
انا : طيب هتيجى معايا
سهير : لاء افرضى موضوع خاص لو كان عادى كان قالى ... روحى انتى وانا هقعد
احضر الغداء
انا : حاضر
تانى يوم قومت الصبح وروحت لبابا قاعد يكلمنى فى كلام عادى المهم قاعدت
معاهم شويه ورحت
اول لما روحت : ماما ... ياماما
بس ملقتشى حد ولقيت ورقه على التربيزه " اطلعى فوق "
طلعت وانا مستغرابه فى ايه واحتارت اكتر لما لقيت باب الشقه مفتوح والنور
مقفول
انا بخوف : ماما ... ماما انتى هنا
لقيت الباب اتقفل
انا بخوف : ماما .... هو فى ايه
شويه والنور اتفتح ولقيت حسام قدامى وفى عشا على السفره وفى شمع وورد فضلت
واقفه مصدومه شويه وانا مش مستوعبه
حسام قرب منى : كل سنه واحنا مع بعض يا حبيبتى
انا وانا لسه مش مستوعبه برده : هى ماما فين
حسام بابتسامه : نزلت مهى اللى قفلت الباب
انا باتسامه : انتى جيت امتى ..... ومين اللى عمل كل ده
حسام : ماما ...هى اللى جهزت كل ده
انا بفرحه : بجد
حسام : اه .... بحبك اوى
انا : وانا كمان بموت فيك اوى
...............................................................................
بعد سنتين
الحمد لله مبقاش فى اى مشاكل انا وهى بقينا بنت وام وخلفت ابنى حمزه وهى
ساعدتنى كتير فى تربيته زى اى ام ووقت الحامل كانت بتهبتم بيه اوى وانا كنت بسمع كلامها
عشان مكرارشى غلطتى فى الحمل الاول
حساه قى احسن وركز فى شغله وقدر يترقى فى وقت قصير وكان لما ينزل اجازه
بنسافر كانا ونتفسح مع بعض
وجيه بقى عيد جوازنا الثالث حسام
قرار اننا نحتفل بيه بره انا وهو وبس
وفعلا لبست وظبط نفسى واتفقت انى هسيب حمزه عند ماما
بس بعد منزلنا ومشينا شويه العربيه
انا : حسام ارجه تانى
حسام باستغراب : ليه نسيتى حاجه
انا : ارجع بس
رجع ونزلت من العربيه بسرعه وطلعت جرى وحسام ورايا مش فاهم اى حاجه وخبطت
على الباب
سهير فتحت الباب : خير يا ولاد رجعتو تانى ليه
حسام : مش عارف
انا : ماما البسى وانا هلبس حمزه وتعالو معانا
سهير باستغراب : ليه
انا بابتسامه : بصراحه كده مبقتشى بعرف افرح غير واحنا مع بعض ... ياله بقى
نقضى اليوم كله مع بعض بره ... البسى بسرعه وانا هلبس حمزه
وفعلا خرجنا مع بعض وكان يوم حلو اوى روحنا الملاهى واتعشينا بره كان يوم
حلو اوى فعلا مبقتشى فرحتى بتكمل الا بيهم
اصل هم عيلتى اللى مقدرتشى استغنى عنهم ابدا
ياريت يابنات ننسى كلمة حماه والافلام الابيض والاسود اللى اثرت على دماغنا
وننسى كمان كلام الناس الكتير اللى ملهوش اى لزوم
ياريت نعيش على طبيعتنا ونبطل خوف من حاجه ممكن متحصلشى بس خوفا ممكن
يخلقها ويخلق المشاكل الكتير
المعنى الاساسى للحب هو التضحيه واكبر حاجه بتموت الحب هى الانانيه
الحماه هى ام لانسان احنا شيفينه
احلى انسان دخل حياتنا...طيب فكرنا الانسان ده حلو اوى كده منين مين رباه وعلمه
الحنيه والحب ده ... مين فهمه يعنى ايه ست ويعنى ايه يحترمها ويحبها ... اكيد هى
امه فازاى بقى نعاملها وحش
حتى لو هى وحشه نجبرها انها تبقى كويسه بتعاملنا الكويس معاه
وعلى رائى المثل "امشى عدل يحتار عداوك فيك "
وليه اصلا نفرض انها عدو ... هى كل مشكلتها انها بس ام بتحب ... وبتحب اوى
كمان ... بتغير والمفروض نقدر غريتها ... بتخاف واحنا لازم نحترم خوفها
ياريت ننسى كلمة حماه ... ونفتكر بس كلمة ام
تمت