الحلقه الثامنه
بعد سنتين
احمد ومنى لسه ساكنين مع هنا فى نفس العماره ...ومامة هنا كانت بتعتبرهم ولادها واكتر وكانو بيقولوها ياماما وقدرت تعوضهم احساس امهم اللى ماتت وتديهم الحب والحنان واحمد كان مسؤل عنهم وعن كل طلباتهم وكان راجل البيت
الاسم انهم عايشين فى شقتين بس حياتهم مكانتشى بتنفصل غير وقت النوم
احمد اتخرج وبتقدير جيد جدا وتعين فى شركه محترمه وخلال سنه قدر يثبت نفسه وينجح
وهنا كمان اتخرجت واشتغلت صحفيه فى مجله وكانت بتحاول تنجح وتثبت نفسها فى شغلها عشان تحقق حلمها بانها تكون صحفيه مشهوره
منى كانت بتعتبر هنا اختها وصاحبتها ومثلها الاعلى وعشان كده دخلت كلية الاعلام
هنا واحمد كانو بيحبو بعض بس محدش صرح للتانى بس مشاعرهم كانت فضحاهم من نظراتهم وكلامهم وخوفهم على بعض
وفى يوم
هنا طلعه تجرى على السلام بسرعه وخبطت فى احمد وهو نازل
احمد : ايه يابنتى بتجرى كده ليه
هنا : احمد .....معلشى بجد اصلى مبسوطه اوى
احمد : مبسوطه ليه ؟؟
هنا بتلقائيه مسكت ايد احمد : تعالى معايا هقولكم مع بعض
احمد بص لايد هنا وهى فايده وبصلها بكل حب وعينه جات فعين هنا هنا حست برعشه وسابت ايده بسرعه
هنا برتباك : لو مش وراك حاجه تعالى اطلع معايا ثوانى
احمد بعد محس بكسوف هنا : ماشى ياستى لما شوف اخرت الجنان ده
وطلعو هم الاتنين
منى كانت قاعده مع مامت هنا بيتكلمو سمعو صوت الباب وصوت هنا بزعيق
هنا : ياماما .......يا ماما
الام : بس فى ايه ...........ايه الدوشه دى
منى بتبص لاحمد باستغراب : انت مش قولت عندك مشوار
احمد : لما نشوف المجنونه دى عاوزانا ليه
هنا بتبصله وهى رافعه حاجب : مجنونه ..........المجنونه دى يا استاذ ..........بقت صحفيه مشهوره اوووووووى
احمد بابتسامه : صحفيه مشهور مره وحده .........فين الاثبات
هنا طلعت المجله من شنطتها : وادى الاثبات .........موضوع صحفى باسم هنا عبد الرحمن وكمان صورتى منوره جانبه
احمد مسك المجله باهتمام وهو بيشوف الموضوع وصوره هنا
وجرت منى شدت المجله وشافتها هى والام
الام وهى بتحضن هنا : مبروك يا حبيبتى ........عقبال مفرح بيكى فبيتك
هنا : بيت ايه بس يا ماما نجاحى ده الاهم
احمد بضيق : مبروك يا هنا
هنا مستغربه ضيقه : الله يبارك فيك
منى : مبروك ياهنا ..............انا نفسى ابقى صحفيه زيك ........عقبالى يارب
هنا : ربنا يخليكى يامنى ..........قريب ان شاء الله
احمد : انا هدخل الشقه بقى اريح شويه
منى بستغراب : والمشوار
احمد: هتصل الغيه .......انا مصدع وهدخل انام شويه
ومشى احمد وساب هنا مضايقه بعد مكانت مبسوطه
الام : منى روحى شوفى اخوكى لو محتاج حاجه
منى : ماشى ياماما
.......................... .......................... ..........
احمد غير هدومه وقاعد سرحان على السرير فى اوضته
منى دخلت قاعدت جانبه
منى : احمد ...........مالك ؟؟
احمد :مفيش
منى : هتخبى عليا انت ليك حد غيرى تحكيله
احمد ساكت ومش بيرد
منى : انا عاارفه انك بتحب هنا
احمد باستغرب : عارفه ؟؟
منى : اه عارفه وماما كمان عارفه
احمد بحزن: يعنى كله عارف وحاسس بيه الا هى
منى : بس انا حسه ان هنا هى كمان بتحبك
احمد: وانا كمان ساعات بحس كده وده بيدينى امل ...........بس اديكى شايفه كلامها اهم حاجه شغلها ونجاحها ومش بتفكر فيه انا تعبت اوى يامنى
منى : كلمها يا احمد ..........الحل الوحيد انك تكلمها .....مينفعشى تفضل سلكت وتتعب نفسك على الفضى
احمد : عندك حق انا هكلمها ويا اه يا لاء وارتاح بقى من التفكير ده
.......................... .......................... ...............
وفى اسكندريه
فى فيلا شيك على البحر ست شيك لوى وباين عليها بنت ناس
ماسكه المجله وبتبص على صوره هنا بستغراب وهى بتضغط على المجله وهتقطعها
ونكمل الحلقه اللى جايه
بعد سنتين
احمد ومنى لسه ساكنين مع هنا فى نفس العماره ...ومامة هنا كانت بتعتبرهم ولادها واكتر وكانو بيقولوها ياماما وقدرت تعوضهم احساس امهم اللى ماتت وتديهم الحب والحنان واحمد كان مسؤل عنهم وعن كل طلباتهم وكان راجل البيت
الاسم انهم عايشين فى شقتين بس حياتهم مكانتشى بتنفصل غير وقت النوم
احمد اتخرج وبتقدير جيد جدا وتعين فى شركه محترمه وخلال سنه قدر يثبت نفسه وينجح
وهنا كمان اتخرجت واشتغلت صحفيه فى مجله وكانت بتحاول تنجح وتثبت نفسها فى شغلها عشان تحقق حلمها بانها تكون صحفيه مشهوره
منى كانت بتعتبر هنا اختها وصاحبتها ومثلها الاعلى وعشان كده دخلت كلية الاعلام
هنا واحمد كانو بيحبو بعض بس محدش صرح للتانى بس مشاعرهم كانت فضحاهم من نظراتهم وكلامهم وخوفهم على بعض
وفى يوم
هنا طلعه تجرى على السلام بسرعه وخبطت فى احمد وهو نازل
احمد : ايه يابنتى بتجرى كده ليه
هنا : احمد .....معلشى بجد اصلى مبسوطه اوى
احمد : مبسوطه ليه ؟؟
هنا بتلقائيه مسكت ايد احمد : تعالى معايا هقولكم مع بعض
احمد بص لايد هنا وهى فايده وبصلها بكل حب وعينه جات فعين هنا هنا حست برعشه وسابت ايده بسرعه
هنا برتباك : لو مش وراك حاجه تعالى اطلع معايا ثوانى
احمد بعد محس بكسوف هنا : ماشى ياستى لما شوف اخرت الجنان ده
وطلعو هم الاتنين
منى كانت قاعده مع مامت هنا بيتكلمو سمعو صوت الباب وصوت هنا بزعيق
هنا : ياماما .......يا ماما
الام : بس فى ايه ...........ايه الدوشه دى
منى بتبص لاحمد باستغراب : انت مش قولت عندك مشوار
احمد : لما نشوف المجنونه دى عاوزانا ليه
هنا بتبصله وهى رافعه حاجب : مجنونه ..........المجنونه دى يا استاذ ..........بقت صحفيه مشهوره اوووووووى
احمد بابتسامه : صحفيه مشهور مره وحده .........فين الاثبات
هنا طلعت المجله من شنطتها : وادى الاثبات .........موضوع صحفى باسم هنا عبد الرحمن وكمان صورتى منوره جانبه
احمد مسك المجله باهتمام وهو بيشوف الموضوع وصوره هنا
وجرت منى شدت المجله وشافتها هى والام
الام وهى بتحضن هنا : مبروك يا حبيبتى ........عقبال مفرح بيكى فبيتك
هنا : بيت ايه بس يا ماما نجاحى ده الاهم
احمد بضيق : مبروك يا هنا
هنا مستغربه ضيقه : الله يبارك فيك
منى : مبروك ياهنا ..............انا نفسى ابقى صحفيه زيك ........عقبالى يارب
هنا : ربنا يخليكى يامنى ..........قريب ان شاء الله
احمد : انا هدخل الشقه بقى اريح شويه
منى بستغراب : والمشوار
احمد: هتصل الغيه .......انا مصدع وهدخل انام شويه
ومشى احمد وساب هنا مضايقه بعد مكانت مبسوطه
الام : منى روحى شوفى اخوكى لو محتاج حاجه
منى : ماشى ياماما
..........................
احمد غير هدومه وقاعد سرحان على السرير فى اوضته
منى دخلت قاعدت جانبه
منى : احمد ...........مالك ؟؟
احمد :مفيش
منى : هتخبى عليا انت ليك حد غيرى تحكيله
احمد ساكت ومش بيرد
منى : انا عاارفه انك بتحب هنا
احمد باستغرب : عارفه ؟؟
منى : اه عارفه وماما كمان عارفه
احمد بحزن: يعنى كله عارف وحاسس بيه الا هى
منى : بس انا حسه ان هنا هى كمان بتحبك
احمد: وانا كمان ساعات بحس كده وده بيدينى امل ...........بس اديكى شايفه كلامها اهم حاجه شغلها ونجاحها ومش بتفكر فيه انا تعبت اوى يامنى
منى : كلمها يا احمد ..........الحل الوحيد انك تكلمها .....مينفعشى تفضل سلكت وتتعب نفسك على الفضى
احمد : عندك حق انا هكلمها ويا اه يا لاء وارتاح بقى من التفكير ده
..........................
وفى اسكندريه
فى فيلا شيك على البحر ست شيك لوى وباين عليها بنت ناس
ماسكه المجله وبتبص على صوره هنا بستغراب وهى بتضغط على المجله وهتقطعها
ونكمل الحلقه اللى جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق