الحلقه الثانيه
تغريد كانت لبسه فستان الفرح وقاعده مبسوطه اوى ان اخيرا حلم عمرها هيتحقق وشويه ودخلها بابها
الاب : بسم الله ما شاء الله زى القمر
تغريد بابتسامه : ربنا يخليك ليا يابابا
الاب : ويخليكى ليا ياحبيبتى وباسها من جبنها
تغريد : بس احسن هعيط وهبوظ الدنيا
الاب : لا خلاص يا احلى عروسه فالدنيا متعيطيش ..........ياله عشان يحيى مستنى ع نار بره
تغريد : طب ياله ياسى بابا عشان تسلمنى لعريسى
الاب انجج فيها وخرجها عشان يسلمها لعريسها وحبيب عمرها
كان الفرح فى مكان كبير وواسع والارض كلها خضراء والورد فى كل مكان وطريق طويل كان يحيى واقف فى اخره مستنى تغريد عشان يستلمها من باباها ويعيش مع حب عمره
تغريد ماشيه مع باباها وقلبها هينط من الفرحه وهى بتبص على يحيى فى اخر الطريق
توصل تغريد قدام عريسها ويسلم على باباها ويحضنه ويمسك ايد تغريد ويضحك ضحكه غريبه
وفجاءه يزق تغريد ويرميها ع الارض
تغريد بعياط : بابا الحقنى
الاب واقف جانب يحيى يبصو عليها ويضحكو بصوت عالى
تغريد بعياط جامد : بابا الحقنى ...........يا بابا
تجرى عليها مامتها عشان تمسكها يشدها الاب
والام تعيط وتصوت وهى بتنده على تغريد جامد بس بصوت مش مسموع
وتغريد تعيط اكتر انها مش قادره تقوم ولا قادره تمسك مامتها
تغريد بعياط :ماما سامحينى .............ماااااااااااما
تقوم تغريد من النوم وهى مفزوعه : مااااااااااااااااااما
سها وهى مخضوضه : تغريد ...........فى ايه
(سها بنت خالت تغريد عايشه فالاسكندريه عندها 23 سنه متخرجه من كليه الاداب ومش بتشتغل ومستنيه تامر اخو تغريد يرجع من بره عشان يتجوزو بعد قصة حب كبيره اوى منذ الطفوله )
تغريد بصت حواليه شويه وهديت
سها وهى بتعدل نفسها : نفس الحلم تانى
تغريد وهى بتبلع ريقها : قصدك كابوس ........اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
سها قامت وقاعدت على طرف سرير تغريد : خير يا حبيبتى انتى بس بطلى تفكير ومش هيجيلك تانى ان شاء الله
تغريد : ياريت يا سها ابطل تفكير انا تعبت اوى بجد
سها خدتها فى حضنها وتغريد دمعت
سها : ياله حاولى تنامى تانى
تغريد وهى بتبص فالساعه : الفجر اذن انا هقوم اصلى واقعد شويه اذاكر مش جايلى نوم
سها : طب ياله انا هصلى معاكى وبعدين اكمل انا نومى بقى
قامو البنات اتوضو وصلو وتغريد بعد كده فاتحت الاب بتاعها عشان تذاكر شويه بس كانت زهقانه اوى ومش عاوزه تذاكر فتحت صورها القديمه ايام الجامعه ورحلات العيله
وقفت عند صوره ليها هى ويحيى
( يحيى كان خطيب تغريد وزميلها فالجامعه قصة حب كان بيحكى عنها الجامعه كلها وبعد ضغط من تغريد ع باباها وافق على الخطوبه وهم لسه فى الدراسه )
تغريد قربت صورة يحيى وقاعده تبص عليه شويه وبعدين مدت اديها وهى بتلمس وشه ودموعها نزله : وحشتنى اوى
وبعدين مسحت دموعها وبداءت تقلب قالصور تانى شافت صوره فيها تغريد وتامر وباباها ومامتها
تغريد وهى بتبص على مامتها : الله يرحمك ياماما وحشتينى اوى نفسى تخدينى فى حضنك واعيط اوى ربنا يرحمك وتسامحينى
شويه وتغريد سمعت صوت مسحت دموعها بسرعه وقفلت الصور
امل بصوت نيمان : هو انتى اللى صحيتى يا تغريد
تغريد وبتحاول تمسك دموعها : ايوه يا خالتو
امل قاعدت على جانبها : مالك يا حبيبتى ايه مصحيكى بدرى كده
تغريد : مفيش مش جايلى نوم بس قولت اذاكر شويه
امل : ربنا معاكى ويعينك .........طب قومى حاولى تنامى شويه هو شغلك انهارده الساعه كام
تغريد وهى بتبص ع الساعه : لا مش هينفع كلها ساعتين وانزل
امل بحنيه وهى بتبطب عليها : ماشى ياحبيبتى .........انا هصلى وهعملك الفطار
تغريد : مش مهم يا خالتو هبقى اكل اى حاجه بعدين مش ليه نفس دلوقتى
امل : لا مينفعشى هنفطر مع بعض قبل ماتنزلى ........انتى عارفه مفيش نقاش فالموضوع ده
تغريد بابتسامه : ماشى يا خالتو
امل : ربنا يخليكى ياحبيبة خالتو انتى ..........طبعا سها نايمه
تغريد بابتسامه : اكيد
امل : انا خلاص هشد شعرى من البنت دى يا نايمه ياقاعده على الفيس تكلم تامر والله مهى فالحه
تغريد : معلشى يا خالتو ربنا يخليهم لبعض ويخليكى لينا
امل : امين يارب
وقامت امل صلت وحضرت الفطار وفطرت مع تغريد وتغريد نزلت شغلها
.................................................................................
حازم قاعد يفطر مع باباه ومامته
عبد السلام : ها يا دكتور ناوى ع ايه
حازم : مش عارفه لسه انا جايله عرض شغل حلو اوى فى لندن
عبد السلام بتكشيره : والمستشفى ........هو انا كنت بعلمك بره وتاخد دكتوراه عشان تسبنى لوحدى
حازم : بابا انت عارف ان بره هتعلم كتير والعرض حلو اوى انا عاوزه اعمل اسمى بنفسى زى مانت عملت
عبد السلام : يعنى هضيع كل شغل عمرى وتعبى ده ع الارض
حازم : لا طبعا بس
عبد السلام : من غير بس انت هتيجى معايا انهارده وتبداء شغل وبعدين نبقى نشوف موضوع لندن ده بعدين
ناديه : مش فاهمه شغل ايه اللى بتتكلم فيه الولد لسه جى مش بقاله كام يوم ده بدل مدورله ع عروسه ده عدى التلاتين خلاص
حازم : ههههههه ده ع اساس انى عنست يعنى ...........ماما انسى موضوع الجواز ده دلوقتى
ناديه : لا مش هنسى يا حازم واعمل حسابك لو هتسافر مفيش سفر غير ومراتك معاك ولو مش هتسافر اخرك السنه دى وتكون متجوز برده
وقامت وسابت السفره
حازم بصوت واطى : انا ايه اللى رجعنى مكنت عايش مرتاح
عبد السلام : بتقول حاجه
حازم بابتسامه : لا خالص ده انا بقول هتنزل امتى عشان اجهز
عبد السلام : هخلص فطار والبس لو خلصت فطار ياله قوم اجهز
حازم : حاضر وقام طلع اوضته وهو بيبرطم ومش عاجبه الوضع
حازم كان مع باباه فى العربيه وفجاءه افتكر تغريد وتصرفها معاه وابتسم ابتسامه غريبه اوى
عبد السلام : انت اتجننت يا حازم
حازم وهو بيفوق من سرحانه : هااا لا ليه
عبد السلام : انت بتضحك مع نفسك
حازم : لا ابدا بس افتكرت حاجه ..............صحيح يابابا انت فاكر عمو محمد صادق اللى فالقاهره
عبد السلام بعد متغيرت ملامحه : اه طبعا بتسال ليه
ونكمل بقى الحلقه اللى جايه
تغريد كانت لبسه فستان الفرح وقاعده مبسوطه اوى ان اخيرا حلم عمرها هيتحقق وشويه ودخلها بابها
الاب : بسم الله ما شاء الله زى القمر
تغريد بابتسامه : ربنا يخليك ليا يابابا
الاب : ويخليكى ليا ياحبيبتى وباسها من جبنها
تغريد : بس احسن هعيط وهبوظ الدنيا
الاب : لا خلاص يا احلى عروسه فالدنيا متعيطيش ..........ياله عشان يحيى مستنى ع نار بره
تغريد : طب ياله ياسى بابا عشان تسلمنى لعريسى
الاب انجج فيها وخرجها عشان يسلمها لعريسها وحبيب عمرها
كان الفرح فى مكان كبير وواسع والارض كلها خضراء والورد فى كل مكان وطريق طويل كان يحيى واقف فى اخره مستنى تغريد عشان يستلمها من باباها ويعيش مع حب عمره
تغريد ماشيه مع باباها وقلبها هينط من الفرحه وهى بتبص على يحيى فى اخر الطريق
توصل تغريد قدام عريسها ويسلم على باباها ويحضنه ويمسك ايد تغريد ويضحك ضحكه غريبه
وفجاءه يزق تغريد ويرميها ع الارض
تغريد بعياط : بابا الحقنى
الاب واقف جانب يحيى يبصو عليها ويضحكو بصوت عالى
تغريد بعياط جامد : بابا الحقنى ...........يا بابا
تجرى عليها مامتها عشان تمسكها يشدها الاب
والام تعيط وتصوت وهى بتنده على تغريد جامد بس بصوت مش مسموع
وتغريد تعيط اكتر انها مش قادره تقوم ولا قادره تمسك مامتها
تغريد بعياط :ماما سامحينى .............ماااااااااااما
تقوم تغريد من النوم وهى مفزوعه : مااااااااااااااااااما
سها وهى مخضوضه : تغريد ...........فى ايه
(سها بنت خالت تغريد عايشه فالاسكندريه عندها 23 سنه متخرجه من كليه الاداب ومش بتشتغل ومستنيه تامر اخو تغريد يرجع من بره عشان يتجوزو بعد قصة حب كبيره اوى منذ الطفوله )
تغريد بصت حواليه شويه وهديت
سها وهى بتعدل نفسها : نفس الحلم تانى
تغريد وهى بتبلع ريقها : قصدك كابوس ........اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
سها قامت وقاعدت على طرف سرير تغريد : خير يا حبيبتى انتى بس بطلى تفكير ومش هيجيلك تانى ان شاء الله
تغريد : ياريت يا سها ابطل تفكير انا تعبت اوى بجد
سها خدتها فى حضنها وتغريد دمعت
سها : ياله حاولى تنامى تانى
تغريد وهى بتبص فالساعه : الفجر اذن انا هقوم اصلى واقعد شويه اذاكر مش جايلى نوم
سها : طب ياله انا هصلى معاكى وبعدين اكمل انا نومى بقى
قامو البنات اتوضو وصلو وتغريد بعد كده فاتحت الاب بتاعها عشان تذاكر شويه بس كانت زهقانه اوى ومش عاوزه تذاكر فتحت صورها القديمه ايام الجامعه ورحلات العيله
وقفت عند صوره ليها هى ويحيى
( يحيى كان خطيب تغريد وزميلها فالجامعه قصة حب كان بيحكى عنها الجامعه كلها وبعد ضغط من تغريد ع باباها وافق على الخطوبه وهم لسه فى الدراسه )
تغريد قربت صورة يحيى وقاعده تبص عليه شويه وبعدين مدت اديها وهى بتلمس وشه ودموعها نزله : وحشتنى اوى
وبعدين مسحت دموعها وبداءت تقلب قالصور تانى شافت صوره فيها تغريد وتامر وباباها ومامتها
تغريد وهى بتبص على مامتها : الله يرحمك ياماما وحشتينى اوى نفسى تخدينى فى حضنك واعيط اوى ربنا يرحمك وتسامحينى
شويه وتغريد سمعت صوت مسحت دموعها بسرعه وقفلت الصور
امل بصوت نيمان : هو انتى اللى صحيتى يا تغريد
تغريد وبتحاول تمسك دموعها : ايوه يا خالتو
امل قاعدت على جانبها : مالك يا حبيبتى ايه مصحيكى بدرى كده
تغريد : مفيش مش جايلى نوم بس قولت اذاكر شويه
امل : ربنا معاكى ويعينك .........طب قومى حاولى تنامى شويه هو شغلك انهارده الساعه كام
تغريد وهى بتبص ع الساعه : لا مش هينفع كلها ساعتين وانزل
امل بحنيه وهى بتبطب عليها : ماشى ياحبيبتى .........انا هصلى وهعملك الفطار
تغريد : مش مهم يا خالتو هبقى اكل اى حاجه بعدين مش ليه نفس دلوقتى
امل : لا مينفعشى هنفطر مع بعض قبل ماتنزلى ........انتى عارفه مفيش نقاش فالموضوع ده
تغريد بابتسامه : ماشى يا خالتو
امل : ربنا يخليكى ياحبيبة خالتو انتى ..........طبعا سها نايمه
تغريد بابتسامه : اكيد
امل : انا خلاص هشد شعرى من البنت دى يا نايمه ياقاعده على الفيس تكلم تامر والله مهى فالحه
تغريد : معلشى يا خالتو ربنا يخليهم لبعض ويخليكى لينا
امل : امين يارب
وقامت امل صلت وحضرت الفطار وفطرت مع تغريد وتغريد نزلت شغلها
.................................................................................
حازم قاعد يفطر مع باباه ومامته
عبد السلام : ها يا دكتور ناوى ع ايه
حازم : مش عارفه لسه انا جايله عرض شغل حلو اوى فى لندن
عبد السلام بتكشيره : والمستشفى ........هو انا كنت بعلمك بره وتاخد دكتوراه عشان تسبنى لوحدى
حازم : بابا انت عارف ان بره هتعلم كتير والعرض حلو اوى انا عاوزه اعمل اسمى بنفسى زى مانت عملت
عبد السلام : يعنى هضيع كل شغل عمرى وتعبى ده ع الارض
حازم : لا طبعا بس
عبد السلام : من غير بس انت هتيجى معايا انهارده وتبداء شغل وبعدين نبقى نشوف موضوع لندن ده بعدين
ناديه : مش فاهمه شغل ايه اللى بتتكلم فيه الولد لسه جى مش بقاله كام يوم ده بدل مدورله ع عروسه ده عدى التلاتين خلاص
حازم : ههههههه ده ع اساس انى عنست يعنى ...........ماما انسى موضوع الجواز ده دلوقتى
ناديه : لا مش هنسى يا حازم واعمل حسابك لو هتسافر مفيش سفر غير ومراتك معاك ولو مش هتسافر اخرك السنه دى وتكون متجوز برده
وقامت وسابت السفره
حازم بصوت واطى : انا ايه اللى رجعنى مكنت عايش مرتاح
عبد السلام : بتقول حاجه
حازم بابتسامه : لا خالص ده انا بقول هتنزل امتى عشان اجهز
عبد السلام : هخلص فطار والبس لو خلصت فطار ياله قوم اجهز
حازم : حاضر وقام طلع اوضته وهو بيبرطم ومش عاجبه الوضع
حازم كان مع باباه فى العربيه وفجاءه افتكر تغريد وتصرفها معاه وابتسم ابتسامه غريبه اوى
عبد السلام : انت اتجننت يا حازم
حازم وهو بيفوق من سرحانه : هااا لا ليه
عبد السلام : انت بتضحك مع نفسك
حازم : لا ابدا بس افتكرت حاجه ..............صحيح يابابا انت فاكر عمو محمد صادق اللى فالقاهره
عبد السلام بعد متغيرت ملامحه : اه طبعا بتسال ليه
ونكمل بقى الحلقه اللى جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق