الاثنين، 30 سبتمبر 2013

احبك ابى ..... ولكن الحلقه السادسه

الحلقه السادسه


تغريد صحت الصبح وهى حسه انها بقت احسن وحاولت متفكرشى فى اى حاجه بضايقها قامت فطرت وقاعدة مع خالتها وسها اللى كانت صاحيه من غير العاده
تغريد وهى بتبص لسها : مش طمنالك
سها باستعباط : انا ليه ؟؟
تغريد : يعنى مش غريبه تصحى دلوقتى وفى ابتسامه كده ع وشك مش فهماها
سها باستعباط : انا خالص ........... انا بس قولت اقوم افتح نفسكم على الفطار
امل : يا سلام .......غريبه يعنى
سها وعمله نفسها زعلانه : ايه اللى غريبه خلاص انا هقوم انام
وبعد شويه تغريد بصتلها :مش قولتى هتنامى
سها بتبص فالساعه : بعد شويه اصلى مستنيه حاجه
تغريد باستغراب : حاجة ايه يا مجنونه الساعه 6 الصبح .........مش بقولك مش مستريحالك
وفجاءه ورن جرس الباب
امل باستغراب : مين هيجى دلوقتى ......... افتحى يا سها
سها وهى عامله نفسها بتاكل : قومى انتى ياتغريد افتحى
تغريد قامت وهى قلقانه : خير الله ما اجعله خير
وبتفتح الباب لقت اخوها تامر واقف قدامها
(تامر اصغر من تغريد بسنه ونص اتخرج من كليه الهندسه ولانه كان متفوق ومن اوئل الجامعه جاتله بعثه يكمل دراسته بره من حوالى سنه )
تغريد بدموع : تامر .....انت جيت ازاى
تامر بيخدها فى حضنه : وحشتينى اوى ياتغريد
امل وهى بتجرى عليه : حبيبى حمدالله ع سلامتك
واخدته فى حضنها جااااامد
امل : ادخل يا حبيبى ادخل
سها بنظره فرحه وحب : حمد الله على سلامتك وحشتنى اوى
تامر : وانتى كمان يا حبيبتى
سها : بس اتاخرت ليه انت قايلى هتيجى سته والساعه دخله على سته ونص
تامر : الطريق بقى معلشى
تغريد وهى بتبص لسها : يا سوسا انتى كنتى عارفه عشان كده بقى
سها بصتلها : هههههههههههههههه امال يعنى هصحى عشان افطر معاكو كده بس
امل : طب مقولتيش ليه
تامر : انا اللى قولتلها عشان اعملهالكو مفجاءه
تامر قاعد واخد تغريد فى حضنه زى الطفله : اخبارك ايه ياحبيبتى واخبار شغلك ايه
تغريد : انا كويسه عشان شوفتك بجد كنت وحشنى اوى
سها : احم احم اجبلكو اتنين ليمون
تامربابتسامه  : دى اختى يا مجنونه
سها : ههههههههه بجد .......مكنتش اعرف
تغريد : بقولك ايه يا سها متدخلى تنام احسن عشان لما مش بتبقى نايمه بتبقى غلسه شويه
سها : بقى كده يعنى انا رخمه ......... عجبك الكلام ده يا تامر
تامر : انا برده رائى تدخلى تستريحى شويه
سها بزعل : والله انت واختك اللى غلسين وانا اصلا انى غلطانه عشان صحتلك بدرى
ومشت سها هى مكنتشى زعلانه عشان عارفه ان تغريد متعلقه بتامر اوى ومعدشى فاضلها غيره من عيلتها بس هم بيحبو يغلسو ع بعض ده العادى
تامر وهو واخد تغريد فى حضنه :اخبارك ايه واخبار صحتك ايه
تغريد : كويسه اوى عشان شوفتك ربنا يخليك ليا
تامر : ويخليكى ليا يا احلى اخت فالدنيا
تغريد : وانت اخبار درستك ايه وهتقعد معانا قد ايه
تامر : الحمد لله انا واخد شهرين اجازه وهرجع تانى بعد كده
تغريد : ربنا معاك وتخلص بقى عشان نخلص منك والبت اللسعه اللى جواه دى
تامر : انا ناوى اعمل خطوبه وانا هنا عشان الناس وكده وبعد كده هشوف بقى ظروفى وهعمل ايه
تغريد : ان شاء الله ياحبيبى
تامر : وانتى اخبار شغلك ايه وعمو عبد السلام .......وحشنى اوى بجد

تغريد : الحمد لله ........صحيح فكرتنى هكلم عمو عبد السلام اخد انهارده اجازه
تامر : ماشى وانا هقوم اشوف سها لتكون زعلت بجد
تغريد بابتسامه : ربنا يخليكو لبعض ويسعدكم يارب
تامر باس اخته : ويخليكى لينا يارب
وقام تامر وتغريد مسكت موبيلها عشان تتصل بعبد السلام

...........................................................................................

حازم وباباه فالعربيه فى طريقهم للمستشفى
عبد السلام : عجبك كده انا هنام على نفسى بسببك
حازم : طيب مانا نايم بعدك ومش تعبان اهو
عبد السلام وهو بيتاوب : لاحظ فرق السن انا مبقتشى صغير
حازم : ربنا يديك طولة العمر .............ياله بقى كاملى باقى الحكايه
عبد السلام وهو بيبصله : نعم دلوقتى
حازم : وايه المشكله
ولسه مكملشى كلامه لقى تغريد بتتصل
عبد السلام بابتسامه : شكلها بتيجى على السيره
حازم : مين .........تغريد
عبد السلام وهو بشاور لحازم براسه وبيرد على تغريد : صباح الخير يا دكتوره ..............بجد ..........لا خلاص انتى اجازه انهارده وبكره .....لا خلاص انا قولت وبكره كمان بس بشرط........... انتم معزومين عندى انهارده على العشا كلكم .........لا مفيش اعذار .............طب خلاص اتفقنا على الساعه 9 كده ..........وسلميلى عليه بقى لحد ما اشوفه .........ياله سلام
حازم كان مركز مع المكالمه بس مش فاهم حاجه
حازم بلهفه : فى ايه مش هتيجى ليه هى لسه تعبانه
عبد السلام : لاء بس تامر جه من السفر
حازم براحه : اه حمد الله على السلامه ...........بس هم هيجولنا انهارده
عبد السلام : اه عزمتهم على العشا ..........ليه مش فاضى انهارده
حازم بفرحه : لا مش ورايا حاجه
عبد السلام : تمام
عدى طول اليوم عادى وحازم كان مشغول فالشغل وتغريد كانت مشغوله مع تامر وقاعدو يحكو ويهزرو مع بعض طول اليوم

وبليل فى بيت عبد السلام
عبد السلام : منورنا والله يا جماعه
امل : ده نورك يا دكتور .......ربنا يخليك
عبد السلام : وانت اخبار الدراسه ايه يا تامر وناوى على ايه
تامر : الحمد لله كلها سنه وهخلص وهرجع ان شاء الله .........وناوى اخطب السنه دى
وبص لسها اللى اتكسفت وبصت فالارض والضحكه مليه وشها
حازم : بجد مبروك ...........هتخطب مين
ناديه : صحيح انت سافرت ومتعرفشى تامر وسها بيحبو بعض من زمان ولولا وفات ايمان كانو اتجوزو من زمان
تغريد بان عليها الحزن لما جات سيرة مامتها
حازم بصلها وحس بيها وكان مضايق انه كل شويه يكون سبب فى حزنها
ناديه : مبروك يا سها وعقبال الفرح
سها : ربنا يخليكى يا طنط
عبد السلام : ياله بقى ونكمل كلامنا على العشا

وعلى العشا سها كانت مركز مع حازم اللى مشلشى عينه من على تغريد بس تغريد مكنتشى مدياله اى اهتمام

عبد السلام : وهتعملو خطوبه ولا ناوى على ايه يا تامر
تامر : اه ان شاء الله انا نازل اجازه شهرين يعنى خلال شهر نكون حجزنا وجهزنا كل حاجه
عبد السلام : اها ربنا يوفئك ويسعدك يارب
ناديه : وعقبالك يا تغريد
تغريد : هههههههههه انا استحاله طبعا
حازم بضيق : استحاله ليه ؟؟
تغريد : عشان انا مش هتجوز
حازم : ليه يعنى هتترهبنى
تغريد بضيق : اه هترهبن .......... دى حريه شخصيه
عبد السلام عشان يلطف الجو : مش وقته الكلام ده يا حازم
ناديه بعفويه : هتعمل ايه مع باباك
تامر بارتباك وهو بيبص على تغريد : هسافر كمان يومين اسلم عليه واعزمه

تغريد بداءت تحس بخانقه من كلامهم : انا شبعت ...........هقوم اغسل ايدى
عبد السلام : انتى كلتى حاجه
تغريد بصوت مخنوق : الحمد لله
وقامت وقام حازم وراها

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

احبك ابى .... ولكن الحلقه الخامسه

الحلقه الخامسه


فجاءه الباب خبط ودخلت الممرضه : دكتور عبد السلام ..........الحقنا
عبد السلام بخضه : فى ايه ؟؟
الممرضه : دكتوره تغريد مش موجوده فى الاوضه ودورت عليها فى مكتبها وفى المستشفى مش لقياها
حازم وهو بيجرى من مكانه : ازاى يعنى ....
وخرج بسرعه عشان يدور عليها وفضل يسال الممرضات والدكاتره لحد ما ممرضه قالتله انها شافتها ماشيه فى اتجاه المخزن
راح حازم بعد ما شورتله الممرضه ع المكان ودخل المخزن لقى الدنيا ضلمه
ولسه هيخروج سمع صوت مشى براحه فى اتجاه الصوت
وشاف تغريد قاعده ع الارض وضمى رجلها لبطنها وحطى وشها فى رجلها وبتعيط
قاعد جانبها حازم وطبطب عليها
تغريد بصتله وبدموع : ماما ماتت وهى زعلانه منى
حازم بحزن : لا طنط كانت بتحبك وعمرها ماهتزعل منك
تغريد : بس انا السبب اكيد زعلانه
حازم : ده عمرها وقدرها وانتى مش سبب فى موتها
تغريد : بس
حازم : من غير بس قومى يالع عشان اروحك
تغريد : لاء مش عاوزه اروح
حازم : ياله قومى وبلاش لماضه .........ياله انتى راحه انهارده
تغريد باستسلام : ماشى بس انا هروح لوحدى عشان دكتور محمد ميبقاش لوحده
حازم : ماشى مش هضايقك اللى تحبيه بس تعالى اركبك تاكسى
تغريد : ماشى
قامت تغريد ومسحت وشها من العياط ومشى معاها حازم وركبها تاكسى ودخل تانى المستشفى وفضل طول اليوم بيفكر فيها ونفسه اليوم يخلص بسرعه عشان يقعد مع باباه ويكمله باقى الحكايه

بليل فالبيت عند حازم
حازم : بابا هو انت متصلتش تطمن على تغريد
عبد السلام : كويس انك فكرتنى ....استنى
وطلع موبيله واتصل بيها

تغريد روحت كانت مرهقه وتعبانه جدا سها وخالتها كانو مخضوضين عليها بس هى طمنتهم ودخلت نامت وبعد نوم طويل سمعت تليفونها بيرن
تغريد بصوت نايم : السلام عليكم
عبد السلام : وعليكم السلام .......... اخبارك ايه
تغريد : الحمد لله تمام ...شكرا اوى يادكتور
عبد السلام : بتشكرينى على ايه ...........انتى بنتى ولا انتى عندك رائى تانى
تغريد بابتسامه : لا طبعا حضرتك عارف انا بعز حضرتك قد ايه انت اكتر واحد وقفت جانبى وعمرى مهعرف اردلك الجميل ده
عبد السلام بزعل : جميل .......ماشى ياتغريد
تغريد : والله ماتزعل مش قصدى حاجه .........انت اب ليه بجد
حازم بيشاور لباباه عشان يكلم تغريد
عبد السلام : ربنا يخليكى .......بقولك حازم عاوز يطمن عليكى هو معاكى اهوه
وقبل مترد تغريد كان حازم بيتكلم
حازم : اخبارك ايه
تغريد : الحمد لله تمام
حازم : يارب دايما ..........هتيجى بكره ولا ترتاحى شويه
تغريد : لا هاجى ان شاء الله كفايه اللى حصل انهارده
حازم : ولا يهمك عموما لو حسيتى باى تعب ممكن تكلمينى وانا هاخد شغلك انتى معاكى رقمى
تغريد : لاء .............بس لو فى حاجه هكلم دكتور عبد السلام شكرا ليك
حازم بحزن : اوكى زى ما تحبى .......والف سلامه عليكى
تغريد : الله يسلمك .....مع السلامه
حازم : سلام
وقعد حازم سرحان شويه وبعدين بص لباباه ياله مش هتكملى الحكايه
عبد السلام : الوقت متاخر وعندنا شغل بدرى
حازم : ياله بقى احكى شويه مش عاوز انام .........احنا وقفنا لحد شافت شافت ايه بقى ؟؟

فلاش باك

تغريد بفتح الكمبيوتر لقت ميل باباها مفتوح ولسه بتقفل لحظت حاجه غريبه
شافت مسدج جايه لباباها وفيها كلمة " بحبك " ومسدج من بنت اسمها سمر حمدى
فضل شويه تبص على الكلمه والاسم والفضول خلاها تفتح المسدج وبداءت تقراء الكلام وتفتح باقى الشات والكلام الموجود وفضلت بصه وهى مش مصدقه اللى مكتوب وعيونها بدمع
وشويه ودخلت عليها مامتها
ناهد : تغريد .............انتى هنا  يحيى جه
تغريد : ها ....ماشى يا ماما
ناهد يتقرب عليها وتغريد بتقفل الكمبيوتر بسرعه
ناهد : مالك يا تغريد وشك اصفر كده ليه
تغريد بابتسامه : مفيش حاجه بس مصدعه شويه
ناهد : طب روحى ليحيى وانا هعملكم نسكافيه واجبلك حاجه للصداع
تغريد وهى بتبوس راس مامتها : ربنا يخليكى ليا يا ماما
وخرج تغريد ليحيى
يحيى : حبيبتى وحشتينى اوووووووى اوووووى بجد
تغريد من غير ما ترد قاعدت
يحيى : مالك يا تغريد شكلك مش طبيعى
تغريد : مفيش مصدعه شويه
يحيى : الف سلامه عليكى بس هو ده السبب بس ولا بتخبى عليا
تغريد بعصبيه : قولتلك مفيش حاجه مصدعه شويه
يحيى بزعل : طيب انا بس جيت عشان اجبلك البحث على الفلاشه وكمان اخد الاب اصحله
تغريد : شكرا
يحيى بنرفزه : شكلى كده مضايقك بعد اذنك عشان ترتاحى شويه
وساب تغريد ونزل وهو مش فاهم حاجه بس اسلوب تغريد كان وحش اوى معاه وهى دخلت اوضتها تعيط وهى كمان مش فاهمه هى ليه عملت كده معاه
تغريد قاعده تفكر فاللى حصل واللى شافته وفى لحظه شافت الكلام تانى قدامها وهى بتفتكر
سمر : وحشتنى اوووووووى
محمود: معلشى يا حبيبتى كنت ملبوخ فى خطوبة تغريد
سمر : يعنى حتى الساعات اللى بكلمك فيها هيحرمونى منها
محمود : انتى عارفه ده حقهم عليا
سمر : وانا حقى فين ..........انت بتوحشنى اوى بجد
محمود : وانتى كمان بتوحشينى اوى انا مبحسش بالسعاده غير وانا معاكى وبكلمك
سمر : وانا كمان مستنيه اليوم اللى هخلص فيه من جوزى وانت كمان تخلص منهم ونعيش سواء فى راحه وهنا
محمود : ان شاء الله ياحبيتى .........واخبار جوزك معاكى ايه
سمر : زى مهو ولا حاجه
محمود : انا بغير عليكى اوى منه
سمر : معلشى ياحبيبى انا خلاص بداءت اخطط عشان اخلص منه واكون جانبك طول العمر
محمود :وانا معاكى فاللى تقولى عليه .......بس بقولك بلاش تبقى تقعدى معايا فالمكتب كتير فالشغل عشان الناس متتكلمشى
سمر : للدرجادى خايف عليه
محمود : طبعا وعشان كمان محدش يعرف عندى فالبيت

وبداءت تعيط تغريد جامد وهى مش مصدقها باباها مثلها الاعلى  حبها الاول وحلمها ان فارس احلامها يكون شبه يخون ويجرحها كده
ومكنتشى عارفه تعمل ايه ولا تقول لمين ولا تتصرف ازاى

عبد السلام وهو بيتاوب : حازم انا خلاص مش قادر
حازم : لا يابابا كمل عملت ايه
عبد السلام : والله مش قادر عشان الشغل ياله تصبح ع خير
حازم بحزن  : وانت من اهل الخير
وقاعد سرحان مع نفسه " ياترى يا تغريد عملتى ايه ويحيى فين دلوقتى "
وتعب هو كمان من كتر التنفكير ودخل عشان ينام

...........................................................................................

تانى يوم الصبح صحت تغريد فى ميعادها وفطرت مع خالتها وسها كمان كانت صاحيه معاهم وشويه ورن جرس الباب
تغريد بنفتح  لقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

ونكمل الحلقه اللى جايه

احبك ابى ..... ولكن الحلقه الرابعه

الحلقه الرابعه


حازم حاول مع الحاله  كتير بس للاسف الحاله اتوفت
تغريد كانت وقفه وراه ووشها اصفر وشكلها مش طبيعى
حازم : البقاء الله ...........دكتوره تغريد روحى قولى لاهل المريضه ان حاله توفت
تغريد بخضه : مين انا .............لاء
حازم بعصبيه : لاء ايه يا دكتوره ..........اتفضلى شوفى شغلك
تغريد مشت وخرجت من الاوضه كان واقف بره بنت المريضه وجوزها
تغريد بصوت مبحوح : للاسف ..........للاسف البقاء لله
البنت بتعيط جامد : ماما .........لا متقوليش كده يا ماما
تغريد حست انها دايخه ومش شايفه كويس كانت شايفه نفسها مكان البنت وصورتها عماله تيجى وتروح قدامها
تغريد وهى بتحاول تجمد وتعدى الموقف ده : احنا عاملنا الــــــــــــــــ
ووقعت اغمى عليها
المرضه : دكتوره تغريد
وجرت عليها وحازم سمع الصوت هو كمان جرى عليها
حازم : تغريد .................تغريد
وشلها ودخلها اوضه الكشف ونيمها ع السرير
حازم وهو بيحاول يفوقها : تغريد ..............تغريد
تغريد فتحت عنيها وقاعدت تبص حواليها وبتدور على حد معين
حازم : تغريد انتى كويسه
تغريد : ماما فين
حازم باستغراب : ايه .............مامتك .........مامتك توفت
تغريد بزعيق وعياط: انت كداب ........ماما عايشه ......يا ماما ..........يا مااااما
حازم : تغريد اهدى
وبيحاول يمسكها
تغريد وهى بتزقه : ابعد عنى انا لازم اكلمها لازم تسامحنى انتم كلكم كدابين ماما عايشه ابعد عنى .........ياماما تعالى الحقينى ياماما
دخل عبد السلام وهو بيجرى ومعاه ممرضه
عبد السلام : فى ايه ؟؟
حازم بحزن : مش عارف
عبد السلام للممرضه : هتيلى حقنة مهداء بسرعه
تغريد بعياط: عمو ماما هنا صح........ انت عارف هى فين خليها تكلمنى انا عارفها انها زعلانه منى بس عشان خاطرى خليها تكلمنى وتسامحنى هى بتسمع كلامك عشان خاطرى
عبد السلام حضن تغريد : ماشى يا حبيبتى هندهالك بس اهدى
وشويه والممرضه اداتها الحقنه وهدت تغريد بالتدريج ونامت
حازم فضل واقف مصدوم وهو بيبص على تغريد وهى نايمه والدموع ماليه وشها
عبد السلام بحزن : ياله ياحازم ...........سيبها تنام شويه وهى تقوم كويسه
حازم : بابا انا لازم اعرف كل حاجه ودلوقتى ...........متقوليش بعدين
عبد السلام : طيب يا حازم ..........هخلص حاجه وهجيلك على مكتبك
حازم : ماشى وانا مستنيك متتاخرشى عليا
ومشى حازم وهو حزين جدا على مكتبه وصوره تغريد وعيطها قدام عينه

.......................................................................................

بعد حوالى ساعه خلص عبد السلام وراح لحازم فى مكتبه
حازم : بابا ممكن بقى تحكيلى كل حاجه
عبد السلام : طيب هحكيلك اللى اعرفه
عبد السلام وهو بيتنهد وبيفتكر : تغريد طول عمرها مجتهده جدا وحلمها انها تبقى دكتورة اطفال وفعلا جابت مجموع كبير جدا ودخلت كلية الطب فالقاهره وهى مرتاحه جدا ....هى كانت بنت دلوعه وشاطره وبتحب الضحك والهزار وبتحب كل الناس لسه بريئه اوى وطيبه اوى من جواها بعد فتره اتعرفت على يحيى كان زميلها وحبو بعض وكانت قصة حبهم الكليه كلها بتتكلم عليها واهلم كانو عرفين وهم فى سنه خمسه تغريد اقنعت باباها انهم يتخطبو وطبعا عمك محمود كان رافض عشان لسه بيدرسو بس بعد الحاح من تغريد وهو بيحبها جدا وافق وتخطبو بس كانت مشكلتهم الوحيده مامت يحيى عشان يحيى كان ابنها الوحيد وهى اللى مربياه بعد وفات بابه عشان كده كانت بتغير عليه وبتحبه بشكل مرضى


فلاش باك
تغريد بزعل : مش فاهمه مامتك بتعاملنى كده ليه
يحيى : ياحبيبتى متزعليش عشان خطرى انا
تغريد : يا يحيى والله انا بحبها ومش ببقى عاوزه ازعلها بس هى وقفالى على الوحده وحسه انها بتكرهنى
يحيى : لا طبعا ماما طيبه جدا بس هى بتحبنى وحسه انك اخدتينى منها بس صدقينى هى مش بتكرهك ولا حاجه
تغريد : يايحيى وانا مش هقدر استحمل كل ده ...........ده مفيش مره كلمتها ولا قبلتها الا واخدت منى موقف وقالتلى كلام ملهوش لزمه
يحيى : معلشى يا حبيبتى استحمليها
تغريد : استحملها ليه ولحد امتى ؟؟
يحيى : تستحمليها عشانى عشان دى امى وهى اللى خلتنى راجل محترم دلوقتى وبتحبيه ........ولا انتى مش بتحبينى
تغريد : طبعا بحبك وبموت فيك بس خايفه
يحيى : خايفه من ايه ياروحى
تغريد : خايفه من كتر المشاكل الحب اللى بينا يضيع
يحيى : يا روح قلب يحيى متخافيش انا بعشقك ومقدرشى اعيش من غيرك ولو سبتينى فيوم معنى كده انى بموت
تغريد : بعد الشر عليك ربنا يحيمك ويحفظك ليا
يحيى : ويخليكى ليا يا اطيب تغريد فالدنيا
وفضلو يحبو فى بعض لحد ماكل واحد دخل نام
وتعدى الايام عليهم وحبهم بيزيد ومشكلتهم الوحيده كانت مامته بس كانت تغريد بتحاول تعدى عشان يحيى وحبها ليه
ويخلصو الكليه ويبقى فضلهم اخر سنه وهى الامتياز وحددو ان خلاص فرحهم لما يخلصو الامتياز
وفى يوم تغريد بتكلم يحيى فالتليفون
تغريد : السلام عليكم
يحيى : وعليكم السلام ........حبيبى اخبارك ايه
تغريد : الحمد لله كويسه وانت ؟؟
يحيى : انا كويس طول ما انتى كويس
تغريد : ربنا يخليك ليا
يحيى :ويخليكى ليا .......حبيبى انا بعتلك البحث اللى محتجاه على الميل
تغريد : بجد ربنا يخليك ليا ثوانى معايا افتح الاب اجيبه
يحيى : ماشى انا معاكى اهوه
تغريد بديق : يوووووووووووووووووه
يحيى : ايه فى ايه؟؟
تغريد : الاب مش راضى يفتح هو كان نويها من امبارح
يحيى : متزعليش يا حبيبتى هفوت عليكى اخده واصلحهولك
تغريد : طيب والبحث انا محتجاه دلوقتى .......طب انا هقفل دلوقتى هشوف لاب تامر
يحيى : اوكى ............. وانا ساعه كده وهكون عندك
تغريد : ماشى يا حبيبى .......سلام
يحيى : سلام
تغريد دخلت اوضة تامر لقته مش موجود وواخد الاب معاه
فقرارت تدخل تفتح الكمبيوتر بتاع باباها اللى فالمكتب
تغريد بفتح الكمبيوتر لقت ميل باباها مفتوح ولسه بتقفل لحظت حاجه غريبه
وفضلت بصه وهى مش مصدقه

نرجع للواقع
حازم باستغراب : ليه شافت ايه ؟؟
عبد السلام : شافــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفجاءه الباب خبط ودخلات الممرضه : دكتور عبد السلام ..........الحقنا
عبد السلام بخضه : فى ايه ؟؟
الممرضه : دكتوره تغريد مش موجوده فى الاوضه ودورت عليها فى مكتبها وفى المستشفى مش لقياها
حازم وهو بيجرى من مكانه : ازاى يعنى ....
وخرج بسرعه عشان يدور عليها

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

الأحد، 29 سبتمبر 2013

احبك ابى .... ولكن الحلقه الثالثه

الحلقه الثالثه

حازم كان مع باباه فى العربيه وفجاءه افتكر تغريد وتصرفها معاه وابتسم ابتسامه غريبه اوى
عبد السلام : انت اتجننت يا حازم
حازم وهو بيفوق من سرحانه : هااا لا ليه
عبد السلام : انت بتضحك مع نفسك
حازم : لا ابدا بس افتكرت حاجه ..............صحيح يابابا انت فاكر عمو محمود صادق اللى فالقاهره
عبد السلام بعد متغيرت ملامحه : اه طبعا بتسال ليه
حازم : اصلى شوفت امبارح تغريد بنته فالنادى ..........بس قابلتنى مقابله وحشه اوى وكنت بسالها عن باباها وتامر ومامتها وسابتنى ومشت
عبد السلام بحزن : على فكره مامتها توفت من سنتين واخوها تامر مسافر بره جاتله بعثه وسافر من حوالى سنه وهى عايشه هنا مع خالتها
حازم باستغراب : وعمو محمود فين .......؟؟
عبد السلام : عايش فالقاهره
حازم : مش فاهم برده طب هى ليه هنا ومش عايشه مع باباها وليه حزينه كده دى اتغيرت اوى دى مكنتشى بتبطل هزار وضحك
عبد السلام : بعدين يا حازم هتعرف ..........ع فكره تغريد بتشتغل معايا فالمستشفى لو شوفتها متتكلمشى معاها كتير ولو اتعاملت معاك  بطريقه رسمى متزعلشى منها
حازم : مش فاهم برده ليه كل ده
عبد السلام : قولتلك بعدين ياله عشان وصلنا
حازم بص لباباه وهو مستغرب ومش فاهم حاجه

.....................................................................................
فات حوالى نص ساعه وعبد السلام وحازم قاعدين فالمكتب
عبد السلام : هتقوم معايا دلوقتى تشوف الجديد فالمستشفى وكمان اعرفك ع دكاترة القلب اللى هيشتغلو معاك
حازم : بابا بس شغلى هنا مش بشكل نهائى ..........انا قدام 3 شهور اجازه وهكون معاك فيهم بس بعد كده ممكن اقبل العرض اللى جايلى
عبد السلام : مش وقته الكلام فى الموضوع ده ياله قوم معايا
حازم بينه وبين نفسه " هو كل حاجه مش وقته "

عبد السلام كان ماشى مع حازم فالمستشفى وهو بيفرجه التطورات اللى عملها فالمستشفى وهو فخور اوى بشغله
عبد السلام : عندى فى قسم القلب 4 دكاتره بس طبعا انت هتكون المشرف بتاعهم ........مش عشان ابنى عشان انت معك الدكتوره يعنى خبره اكتر منهم
حازم  باستسلام : حاضر
عبد السلام : اه وع فكره تغريد من الاربع دكاتره دول
حازم بفرحه : بجد طب تمام
عبد السلام : ده قسم القلب .....وده مكتب الدكاتره .....وده بقى هيبقى مكتبك تعالى عشان تشوفه
حازم : لا اتعرف ع الدكاتره الاول المكتب مش هيطير
عبد السلام : ماشى اللى يرحك
ودخل عبد السلام مكتب الدكاتره : السلام عليكم
مكنشى موجود غير دكتور واحد قاعد يشتغل ع مكتبه
محمد : وعليكم السلام ........اهلا يا دكتور
عبد السلام : معلشى هعطلك شويه ........اقدملك الدكتور حازم  هيبقى المشرف الجددي بتاعكو
محمد وهو قايم من مكتبه : اهلا وسهلا يا دكتور
وسلم على حازم
عبد السلام : الباقى فين ؟؟
محمد : دكتوره نهى ودكتور احمد وخدين الشفت بليل انهارده
عبد السلام : ودكتور تغريد مجاتشى لسه ولا ايه
محمد : لا دكتور تغريد هنا من بدرى بس تلف ع الحالات
عبد السلام : طيب ........احنا فى مكتب دكتور حازم ........لما تخلص شغلها ابعتهالى
محمد : حاضر يا دكتور ..........واتشرفنا يا دكتور حازم ونقدر نتعاون ان شاء الله
حازم بابتسامه : ان شاء الله
وخرجو وراحو ع مكتب حازم وقاعدو شويه فيه وبعد حوالى ساعه
الباب كان بيخبط
عبد السلام : ادخل
تغريد : السلام عليكم .......حضرتك بتسال عليه
عبد السلام : تعالى يا دكتوره ..........اقدملك الدكتور حازم طبعا تعرفيه .......من انهارده هيبقى المشرف على قسم القلب
تغريد بدون اى اهتمام : اهلا يا دكتور
عبد السلام : اخبار الشغل معاكى ايه
تغريد : الحمد لله الدكاتره هنا بيسعدونى وبتعلم منهم
عبد السلام وهو بيبص لحازم اللى عينه متشالتشى من على تغريد : تغريد اصغر دكتور فالمستشفى ولسه بتتعلم عشان كده عاوزك تساعدها
حازم : اكيد طبعا
تغريد : طب حضرتك عاوزنى فى حاجه .....؟؟
عبد السلام : لا شكرا تقدرى تتفضلى
تغريد : عن اذنكم
عبد السلام : طب وانا كمان هقوم بقى اروح مكتبى .......عندك دكتور محمد لو عاوز تساله على اى حاجه وتابع معاه الحالات
حازم : اوكى
خرج عبد السلام وحازم فضل يفكر فى تغريد وهو سرحان
فلاش باك
حازم : عاوزه تدخلى كليه ايه يا تغريد
تغريد : طب طبعا
حازم : يا جامد ............اشمعنا
تغريد : كده عاوزه ابقى دكتوره اطفال
حازم : طفله هتعالج اطفال
تغريد : ع فكره انت رخم
حازم وبيحاول يبقى جد : مش تحترمى فرق السن
تغريد : عشان انا مش طفله .............وياله روح من هنا
حازم : وكمان بتطردينى من عندكم يعجبك كده يا عمو
محمود : بس بقى انتم على طول كده ناقر ونقير
تغريد : شايف يا بابا بيقول عليه ايه
حازم : طب اتخصصى قلب زى وانا مش هقول عليكى طفله
تغريد : بالعند فيك مش هتخصص قلب
تامر : مش فاهم انتم بتتخانقو على ايه............ياعنى شوفتى نفسك دخلتى طب
تغريد وهى قايمه : هدخل بالغيظه فيكم كلكم 
وبصت لحازم وهى بطلع لسانه : ومش هتخصص قلب

رجع حازم للواقع وهو بيكلم نفسه
"ياترى ايه اللى غيرك كده يا تغريد .........وليه اتخصصتى قلب وايه اللى حصل بينك وبين عمو محمود بجد نفسى اعرف ايه اللى حصل "
وفى وسط سرحانه خبط الباب ودخلت تغريد وهى لونها مخطوف
تغريد : دكتور حازم فى حاله مستعجله ودكتور محمد معاه حاله
حازم وهو بيقوم من مكان : فين ؟؟
ومشو هم الاتنين على مكان الحاله كانت ست كبيره وحالتها صعبه جدا حازم حاول معاه كتير بس للاسف الحاله اتوفت
تغريد كانت وقفه وراه ووشها اسفر وشكلها مش طبيعى
حازم : البقاء الله ...........دكتوره تغريد روحى قولى لاهل المريضه ان حاله توفت
تغريد بخضه : مين انا .............لاء
حازم بعصبيه : لاء ايه يا دكتوره ..........اتفضلى شوفى شغلك
تغريد مشت وخرجت من الاوضه كان واقف بره بنت المريضه وجوزها
تغريد بصوت مبحوح : للاسف ..........للاسف البقاء لله
البنت بتعيط جامد : ماما .........لا متقوليش كده يا ماما
تغريد : حست انها دايخه ومش شايفه كويس: احنا عاملنا الــــــــــــــــ
ووقعت اغمى عليها

ونكمل الحلقه اللى جايه

مستنيه رايكم

السبت، 28 سبتمبر 2013

احبك ابى ..... ولكن الحلقه الثانيه

الحلقه الثانيه

تغريد كانت لبسه فستان الفرح وقاعده مبسوطه اوى ان اخيرا حلم عمرها هيتحقق وشويه ودخلها بابها
الاب : بسم الله ما شاء الله زى القمر
تغريد بابتسامه : ربنا يخليك ليا يابابا
الاب : ويخليكى ليا ياحبيبتى وباسها من جبنها
تغريد : بس احسن هعيط وهبوظ الدنيا
الاب : لا خلاص يا احلى عروسه فالدنيا متعيطيش ..........ياله عشان يحيى مستنى ع نار بره
تغريد : طب ياله ياسى بابا عشان تسلمنى لعريسى
الاب انجج فيها وخرجها عشان يسلمها لعريسها وحبيب عمرها
كان الفرح فى مكان كبير وواسع والارض كلها خضراء والورد فى كل مكان وطريق طويل كان يحيى واقف فى اخره مستنى تغريد عشان يستلمها من باباها ويعيش مع حب عمره
تغريد ماشيه مع باباها وقلبها هينط من الفرحه وهى بتبص على يحيى فى اخر الطريق
توصل تغريد قدام عريسها ويسلم على باباها ويحضنه ويمسك ايد تغريد ويضحك ضحكه غريبه
وفجاءه يزق تغريد ويرميها ع الارض
تغريد بعياط : بابا الحقنى
الاب واقف جانب يحيى يبصو عليها ويضحكو بصوت عالى
تغريد بعياط جامد : بابا الحقنى ...........يا بابا
تجرى عليها مامتها عشان تمسكها يشدها الاب
والام تعيط وتصوت وهى بتنده على تغريد جامد بس بصوت مش مسموع
وتغريد تعيط اكتر انها مش قادره تقوم ولا قادره تمسك مامتها
تغريد  بعياط :ماما سامحينى .............ماااااااااااما
تقوم تغريد من النوم وهى مفزوعه : مااااااااااااااااااما
سها وهى مخضوضه : تغريد ...........فى ايه
(سها بنت خالت تغريد عايشه فالاسكندريه عندها 23 سنه متخرجه من كليه الاداب ومش بتشتغل ومستنيه تامر اخو تغريد يرجع من بره عشان يتجوزو بعد قصة حب كبيره اوى منذ الطفوله )
تغريد بصت حواليه شويه وهديت
سها وهى بتعدل نفسها : نفس الحلم تانى
تغريد وهى بتبلع ريقها : قصدك كابوس ........اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
سها قامت وقاعدت على طرف سرير تغريد : خير يا حبيبتى انتى بس بطلى تفكير ومش هيجيلك تانى ان شاء الله
تغريد : ياريت يا سها ابطل تفكير انا تعبت اوى بجد
سها خدتها فى حضنها وتغريد دمعت
سها : ياله حاولى تنامى تانى
تغريد وهى بتبص فالساعه : الفجر اذن انا هقوم اصلى واقعد شويه اذاكر مش جايلى نوم
سها : طب ياله انا هصلى معاكى وبعدين اكمل انا نومى بقى
قامو البنات اتوضو وصلو وتغريد بعد كده فاتحت الاب بتاعها عشان تذاكر شويه بس كانت زهقانه اوى ومش عاوزه تذاكر فتحت صورها القديمه ايام الجامعه ورحلات العيله
وقفت عند صوره ليها هى ويحيى
( يحيى كان خطيب تغريد وزميلها  فالجامعه قصة حب كان بيحكى عنها الجامعه كلها وبعد ضغط من تغريد ع باباها وافق على الخطوبه وهم لسه فى الدراسه )
تغريد قربت صورة يحيى وقاعده تبص عليه شويه وبعدين مدت اديها وهى بتلمس وشه ودموعها نزله : وحشتنى اوى
وبعدين مسحت دموعها وبداءت تقلب قالصور تانى شافت صوره فيها تغريد وتامر وباباها ومامتها
تغريد وهى بتبص على مامتها : الله يرحمك ياماما وحشتينى اوى نفسى تخدينى فى حضنك واعيط اوى ربنا يرحمك وتسامحينى
شويه وتغريد سمعت صوت مسحت دموعها بسرعه وقفلت الصور
امل بصوت نيمان : هو انتى اللى صحيتى يا تغريد
تغريد وبتحاول تمسك دموعها : ايوه يا خالتو
امل قاعدت على جانبها : مالك يا حبيبتى ايه مصحيكى بدرى كده
تغريد : مفيش مش جايلى نوم بس قولت اذاكر شويه
امل : ربنا معاكى ويعينك .........طب قومى حاولى تنامى شويه هو شغلك انهارده الساعه كام
تغريد وهى بتبص ع الساعه : لا مش هينفع كلها ساعتين وانزل
امل بحنيه وهى بتبطب عليها : ماشى ياحبيبتى .........انا هصلى وهعملك الفطار
تغريد : مش مهم يا خالتو هبقى اكل اى حاجه بعدين مش ليه نفس دلوقتى
امل : لا مينفعشى هنفطر مع بعض قبل ماتنزلى ........انتى عارفه مفيش نقاش فالموضوع ده
تغريد بابتسامه : ماشى يا خالتو
امل : ربنا يخليكى ياحبيبة خالتو انتى ..........طبعا سها نايمه
تغريد بابتسامه : اكيد
امل : انا خلاص هشد شعرى من البنت دى يا نايمه ياقاعده على الفيس تكلم تامر والله مهى فالحه
تغريد : معلشى يا خالتو ربنا يخليهم لبعض ويخليكى لينا
امل : امين يارب
وقامت امل صلت وحضرت الفطار وفطرت مع تغريد وتغريد نزلت شغلها

.................................................................................

حازم قاعد يفطر مع باباه ومامته
عبد السلام : ها يا دكتور ناوى ع ايه
حازم : مش عارفه لسه انا جايله عرض شغل حلو اوى فى لندن
عبد السلام بتكشيره : والمستشفى ........هو انا كنت بعلمك بره وتاخد دكتوراه عشان تسبنى لوحدى
حازم : بابا انت عارف ان بره هتعلم كتير والعرض حلو اوى انا عاوزه اعمل اسمى بنفسى زى مانت عملت
عبد السلام : يعنى هضيع كل شغل عمرى وتعبى ده ع الارض
حازم : لا طبعا بس
عبد السلام : من غير بس انت هتيجى معايا انهارده وتبداء شغل وبعدين نبقى نشوف موضوع لندن ده بعدين
ناديه : مش فاهمه شغل ايه اللى بتتكلم فيه الولد لسه جى مش بقاله كام يوم ده بدل مدورله ع عروسه ده عدى التلاتين خلاص
حازم : ههههههه ده ع اساس انى عنست يعنى ...........ماما انسى موضوع الجواز ده دلوقتى
ناديه : لا مش هنسى يا حازم واعمل حسابك لو هتسافر مفيش سفر غير ومراتك معاك ولو مش هتسافر اخرك السنه دى وتكون متجوز برده
وقامت وسابت السفره
حازم بصوت واطى : انا ايه اللى رجعنى مكنت عايش مرتاح
عبد السلام : بتقول حاجه
حازم بابتسامه : لا خالص ده انا بقول هتنزل امتى عشان اجهز
عبد السلام : هخلص فطار والبس لو خلصت فطار ياله قوم اجهز
حازم : حاضر وقام طلع اوضته وهو بيبرطم ومش عاجبه الوضع

حازم كان مع باباه فى العربيه وفجاءه افتكر تغريد وتصرفها معاه وابتسم ابتسامه غريبه اوى
عبد السلام : انت اتجننت يا حازم
حازم وهو بيفوق من سرحانه : هااا لا ليه
عبد السلام : انت بتضحك مع نفسك
حازم : لا ابدا بس افتكرت حاجه ..............صحيح يابابا انت فاكر عمو محمد صادق اللى فالقاهره
عبد السلام بعد متغيرت ملامحه : اه طبعا بتسال ليه

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

احبك ابى ..... ولكن ؟ الحلقه الاولى

احبك ابى .............ولكن


الحلقه الاولى

فى احدى نوادى مدينه الاسكندريه
كانت شلة شباب قاعدين بيضحكو ويهزرو وشويه وقرب عليه شاب وسيم جدا وشيك جدا جدا
حازم : السلام عليكم يا شباب
( حازم عبد السلام 34  سنه دكتور قلب عايش فى امريكا من 8 سنين عشان كان بيحضر  الدكتوراه هناك باباه دكتور كبير فالاسكندريه وعنده مستشفى خاص )
اسامه : حزوووم انا مش مصدق عينى بجد انت جيت امتى
وقام خده بالحضن وهو مبسوط اوى
(اسامه مجدى 34 سنه مهندس وصاحب حازم من ايام الدراسه وتقريبا صاحبه الوحيد فى مصر )
حازم : لسه بقالى يومين بس
اسامه : وحشتنى اوى ياصاحبى 8 سنين يا واطى مشوفكش بجد وحشنى اوى
حازم : وانت كمان وحشتنى اوى بس اعمل ايه مكنشى عندى وقت خالص انزل اجازات عشان اخلص الماجيستير والدكتوراه بسرعه
اسامه : ولا يهمك ومبروك عليك الدكتوراه
حازم : الله يبارك فيك
اسامه : انت هتفضل واقف كده اقعد اعرفك على الشباب ................ محمد وابراهيم ومعتز مهندسين وزمايلى فالشركه .....وده بقى صاحب عمرى اللى زهقته بيه حازم دكتور قلب
الشباب اتعرفو على بعض وقاعدو يحكو ويتكلمو عن امريكا واحوال مصر وهكذا
شويه واسامه بص فى ساعته وبابتسامه عريضه : ظبطو ساعاتكم يا شباب الساعه 7:30
محمد وابراهيم ومعتز بصو على باب النادى بسرعه
محمد : عمرها متاخرت مره .........البنت دى مشكله
ابراهيم : ههههههههههه فاكر دور البرد
محمد : اسكت بقى متفكرنيش
اسامه : متسكت انت مش فاكر هى عملت فيك ايه انت كمان
حازم باستغراب : فى ايه متفهمونى ؟؟
اسامه : انا هقولك .............شايف البنت اللى جايه علينا دى
حازم وهو بيبصلها بعدم اهتمام : مالها
اسامه : اسمها ياسيدى تغريد هى دكتوره وده عرفناه بالصدفه البحته لما عم اسماعيل  تعب وهى كشفت عليه
حازم : مين عم اسماعيل اصلا ...؟؟
اسامه : ده فراش هنا فالنادى بص اللى واقفلها عند التربيزه ده
حازم وهو بيبص عليهم : هااااااااااا وبعدين
اسامه : البنت دى بقى غامضه جدا محدش عارف عنها اى حاجه ولا حتى عارفين نعرف ومبتكلمشى اى حد فالنادى خالص بتيجى كل يوم النادى ماعدا بعض الايام اللى تقريبا بيقى عندها شغل وكلنا بنظبط عليها الساعه الساعه 7:30 تيجى وتقعد على التربيزه البعيده دى عم اسماعيل حجزهالها على طول وتشرب النسكافيه بتاعها وتعمل حاجات على الاب بتاعها والساعه 9 تلم حاجاتها وتروح
حازم : طب محد يروح يكلمها مش ازمه يعنى
محمد : هههههههههههههههههههه حاولنا ويارتنا ما حاولنا
اسامه وهو بيشاور لمحمد :هههههههه الاستاذ راح يكلمها مره وكنا فى عز البرد دلقت عليه كباية المايه وقعد اسبوع فالسرير من دورالبرد اللى خده ..............وابراهيم بقى عمل فالح وراح قاعد على التربيزه معاها وبيقولها ممكن اعزمك على حاجه ..........بصتله وضحكت وطلبت من عم اسماعيل اكل كتير جدا
حازم باستغراب : وكالته كله ؟؟؟؟؟
ابراهيم : ههههه انا وقتها قولت فى سرى ايه المفجوعه دى ........وبعدين طلبت من عم اسماعيل انه يلف الاكل واداتهوله عشانه وعشان عياله وقالتله الحساب عند الاستاذ وسابتنى ومشت
حازم : ههههههههههه تستاهل حد يدخل على وحده يقولها هعزمك
ابراهيم : مش عارف بقى اهو اللى حصل
حازم وهو بيبصلها : مش عارف بس شكلها مش غريب عليه ........انتم قولتو اسمها ايه
اسامه : تغريد محمود ..........
حازم : ايوه صح انا عارفها بنت انكل محمود صادق بس دى عايشه فالقاهره
اسامه : يمكن تهيؤات ومش هي
حازم : هروح اكلمها
اسامه : بلاش احسن ...........ممكن تبقى مش هى وتحرجك
حازم وهو قايم : استنى بس
وراح نحيتها والشباب كلهم بيبصو عليه

.....................................................................................

تغريد كانت قاعده بتقرى بحث على الاب وشويه وقرب عليها عم اسماعيل
(تغريد 28 سنه دكتوره وبتتخصص فى جراحة القلب عايشه فالاسكندريه مع خالتها وبنت خالتها بعد وفات مامتها واتغيرت شخصية تغريد 180 درجه من سنتين لظروف هنعرفها من خلال اليوميات )
عم اسماعيل : احلى نسكافيه لاحلى دكتور فالدنيا
تغريد بابتسامه :ربنا يخليك ياعم اسماعيل اخبار صحتك ايه واخبار ولادك ايه
عم اسماعيل : الحمد لله ماشى على الدواء اللى حضرتك جبتهولى .......والولاد كلهم بيسلمو عليكى اوى ونور بتقولى عاوزه ابقى دكتوره زى ابله تغريد
تغريد : ربنا يخليهوملك يارب
عم اسماعيل : يارب هسيبك بقى واروح اشوف شغلى لو احتاجتى حاجه قوليلى
تغريد : ماشى ربنا يعينك
ومشى عم اسماعيل وتغريد ركزت تانى فالبحث
شويه وقرب عليها حازم
حازم : السلام عليكم
تغريد بصتله : وعليكم السلام
وبصت تانى فالاب ولا كان حازم واقف
حازم : حضرتك ........تغريد محمود صادق مش كده
تغريد بصتله باستغراب : حضرتك تعرفنى
حازم بابتسامه بعد ماتاكد انه صح وقاعد معاها
حازم : ايه يابنتى مش فاكرانى  انا حازم عبد السلام ابن الدكتور عبد السلام ........فاكره لما كنت باجى عندكم وبتقعدى تغلسى عليا وعمو عامل ايه وطنط وحشتنى اوى ووحشنى اكلها
تغريد بتبصله من غير ما ترد عليه
حازم : بس انتى اتغيرتى خالص وكبرتى اخر مره شوفتك كنتى فالثانويه .........وتامر عامل ايه بقى ايه دلوقتى
تغريد بضيق : بعد اذنك انا لازم امشى دلوقتى
حازم باستغراب : هو انا ضايقتك ..؟؟
تغريد والدموع فعنيها : لا ابدا بس عندى مشوار مهم فرصه سعيده
ولمت حاجاتها بسرعه ومشت من غير ماتبص على حازم
حازم وهو بيبصلها وبيكلم نفسه " هى البنت دى مجنونه ولا ايه "

ونكمل الحلقه اللى جايه

الجمعة، 27 سبتمبر 2013

ورقة جواز عرفى الحلقه الاخيره

الحلقه الاخيره

شرين قاعده فى اوضتها لقت تليفونها بيرن مسكته لقت اسم هشام على التليفون
شرين وقلبها بيدق جامد وصوتها متحاش : السلام عليكم
هشام : وعليكم السلام .............وحشتينى
شرين ساكته مش بترد
هشام بحزن : انا بكلمك عشان موضوع احمد وشهد .......بصى يا شرين انا ظلمتك زمان فبلاش تخلينى ابقى سبب فى ظلم احمد وشهد كمان احمد وشهد فعلا بيحبو بعض وانتى عارفه احمد كويس بجد راجل وهيحافظ على شهد هو مش زيى مقدرتش احافظ عليكى ........عشان خاطرى ده لو عندى ليكى خاطرى او عشره زى مقولتى بلاش ترفضى بسببى ......ولو رفضك ده عشان انتى خايفه تشوفينى انا بوعدك انى هنفذ طلبك انك متشفونيش تانى
هشام سكت شويه : انا هسافر دبى بدل احمد وامسك المكتب هناك عشان مضايقيش اكتر من كده ........بس بعد اذنك تسمحيلى بس احضر الفرح وصدقينى مش هضايقك ..........وانا بحد بتمنالك السعاده ......مع السلامه
شرين ساكته ودموعها بتنزل من غير صوت ولما خلص هشام : مع السلامه وقفلت التليفون وانهارت جامد فالعياط

.........................................................................................

هشام سافر واحمد خطب شهد والفرح بعد شهر وكان الكل مشغول وقبل الفرح باسبوع شرين كانت قاعده فى اوضتها مع ليلى
ليلى : انتى عجبك شكلك ده
شرين بتحدى : ماله شكلى
ليلى : انت خسيتى يابنتى النص وعينك بقت سوداء من كتر العياط وقلة النوم .........ليه بتعملى كده فى نفسك ........انتى بتحبيه اعترفى بقى وبلاش تظلمى نفسك كده
شرين بعياط : اه بحبه ارتحتو كده .......بحبه اوى كمان ووحشنى اوى نفسى اشوفه ونفسى اتكلم معاه زى الاول.......نفسى  احس بالامان وهو جانبى اهتم بيه واهتم بحاجته واحضرله الاكل ..............حتى خناقه معايا وحشنى ...... انا تعبانه اوى يا ليلى
ليلى وهى بتحضنها : طب ليه عملتى كده ليه مكملتيش وسمعتيه
شرين حكت لليلى كلام نرمين ليها ومقبلتها لهشام
ليلى : تانى نرمين يا شرين ...........متسمعيش ليها هى اكيد بتقول كده عشان تضايقك.......... انتى مش عرفاها........ وبعدين لو كلامها صح متجوزوش ليه وهشام سافر ليه
شرين : مش عارفه بس انا وقتها كنت مضايقه اوى .........كنت بحاول اقنع نفسى انى مش بحبه انى بس اتعودت عليه بس بعد ما سبت البيت حسيت انا قد ايه بحبه
ليلى : هو خلاص طلقك عند الماذون
شرين : مش عارفه ومسالتش ............عمو عبد الرحمن قالى انه هيخلص الموضوع
ليلى : خير .......... ان شاء الله هيبقى خير ...........خلاص بقى بطلى عياط عشان نفرح بشهد واحمد

........................................................................................

قبل الفرح بيوم نزل هشام مصر عشان يحضر الفرح وفاليوم ده كان عند كريم وليلى بليل
هشام : شرين وحشانى اوى .......متعرفيش اخبارها ايه ياليلى
ليلى : كويسه
كريم : انتم الاتنين معذبين نفسكم على الفاضى
هشام : انا بجد بحبها بس مش عاوز اضايقها ........خليها براحتها بدام مبسوطه كده
ليلى : هشام بصراحه كده شرين مش مبسوطه وهى كمان بتحبك
هشام : بجد .........ازاى يعنى
ليلى : انا هحكيلك
وهحكت ليلى لهشام وكريم كل حاجه وكلام شرين ليها
 هشام بفرحه : بجد ..........هى نرمين الغبيه دى .......بس خلاص انا هتصرف
ليلى : هشام هو انت طلقت شرين
هشام : لاء بابا اللى قال هيعمل الاجرائات وقالى هبقى اقولك وبعدين انا سافرت
ليلى بفرحه : يعنى انت وشرين لسه متجوزين
هشام وهى بيضحك : ههههههههههههههه احنا نسينا نطلق
كريم : والله انتم مجانين

..........................................................................................

يوم الفرح الكل فالقاعه وشرين وليلى مع شهد فالكوافير وشويه جه احمد عشان يخدهم هو كريم
شرين بصت بعنيها تدول على هشام ملقتهوش مشت وهى زعلانه كانت نفسها تشوفه وراحو كلهم على القاعه
فى القاعه الكل قاعد وشرين عنيها على الباب وشويه ودخل هشام وفى ايده نرمين وهى لبسه فستان تقريبا عريان
شرين من الصدمه مقدرتشى تمسك دموعها وقامت دخلت الحمام
شويه وحاولت تمسك اعصابها وتمسح دموعها وضبطت الميك اب بتاعها ودخلت تانى القاعه
شرين لسه دخله لقت هشام واقف على البيست وماسك فى ايده المايك وبيبص عليها
شرين وقفت متجمده مكانها
هشام فى المايك : السلام عليكم .......انا هشام عبد الرحمن ........معلشى هحكلكم حكايه كده ومش عاوزكم تزهقو ........من حوالى سنه وشهرين كنت انسان مستهتر جدا وصايع وبشرب مخدرات وكل حاجه وحشه فالدنيا انا عملتها لدرجة انى اتجوزت عرفى من وحده هى اصلا متعرفنيش .....اه بجد متستغربوش ............كانت لعبه برضى بيها وحده رخيصه اوى ومش محترمه بتحب اذيت الناس وبس
وبص لنرمين وهو بيضحك نرمين قامت بغيظ وسابت الفرح ومشت
هشام وهو بيكمل : وعشان البنت اللى اتجوزتها دى كانت محترمه اوى وبتحب اهلها اوى وخافت عليهم من الفضيحه وافقت بالاتفاق مع والدى انها تتجوزنى رسمى لمدة سنه  وشافو انهم كده بيعقبونى وانهم ممكن يعلمونى حاجه صح .............وفعلا اتجوزت احسن انسانه فالدنيا انسانه رغم اذيتى ليها محاولتشى تكرهنى ولا تضايقنى كانت بتعملى كل حاجه عملتنى ازاى اصلى واقراء قران علمتنى ايه هو معنى العيله علمتنى ازاى اسامح واساعد غيرى حتى لو اذانى بمعنى اصح علمتنى اكون انسان وعلمتنى ازاى اكون راجل محترم وقد المسؤليه ومكتفتشى بكده وبس لا دى كمان علمت اهلى وخلتنا لاول مره نتجمع ونكون مبسوطين ونحب بعض ونهتم ببعض
..........وكمان علمتنى اهم حاجه علمتنى ازاى احب وازاى اضحى كل مره كنت بصلى فيها كنت بدعى وانا ساجد زى ماقالتلى  كنت بقول ربنا يخليها ليا وتحبنى زى مانا بحبها ونكمل حياتنا طول عمرنا مع بعض واحنا مبسوطين ... وهفضل ادعى بكده طول عمرى ........شرين انا بحبك بجد والله العظيم بحبك مش شفقه ولا تعود ولا عشره ..........وعارف انك انتى كمان بتحبينى رغم كل عيوبى بس قلبك الطيب حبنى عشان خاطرى بلاش نعذب بعض اكتر من كده تعالى نبداء من جديد .......قدام كل الناس دى قدام اهلى واهلك انا بقولك انى بحبك وعاوزك تكونى مراتى طول العمر .......موافقه
شرين كانت واقفه ودموعها بتنزل غصب عنها مش عارفه هى دموع فرحه ولا دموع حزن ولا دموع اشتياق لهشام
وشويه وقربت منه وهزت راسها بالموافقه
هشام بفرحه : بجد موافقه
شرين بعياط : موافقه ....... وبحبك اوى
هشام بيقرب عشان يحضنها شرين رجعت لوراء: مينفعشى لما نتجوز
هشام وهو بيشدها لحضنه : احنا مطلقناش اصلا يا مجنونه
هشام شالها وقعد يلف بيها جامد من كتر الفرحه والكل كان مبسوط وبيصقفلهم
وشريفه كانت بتعيط من الفرحه هى وفريده
النهايــــــــــــــــــــــــــه

التربيه والعيله بيفرق كتير فتصرفات كل واحد فينا وياما ناس عامله نفسها محترمه ومن جواه سواد وعيظ من كل الناس وياما ناس بتعمل حاجات غلط بس هى كويسه وده مش معناه انهم صح بس مفيش حد فهمهم الصح من الغلط
فى ناس كتير بجد بتعمل حاجات غلط وهى متعرفشى وفى ناس اكتر عارفه بس مش عارفه ايه الصح ...........لو فايدنا ننصح لحد بس بطريقه مناسبه عشان يتعلم ياريت منبخلشى بلاش نتريق على تصرفات غيرنا واحنا مش عارفين اسبابها
وياريت كل واحد قرار انه هيكون اسره يكون قد القرار ده ويكونها ويربيها صح عشان دى مسؤليته قدام نفسه والمجتمع وكمان قدام ربنا
وبلاش نهتم بالناس وكلامهم ومشاغلنا وننسى عيالنا وننسى اهتمامنا بيهم عشان كده احنا ممكن نطلع جيل جاهل مش متربى وكمان ميقدرشى يتحمل المسؤليه ربنا يهدينا ويحمينا من كل شر
skoby

ورقة جواز عرفى الحلقه التاسعه والعشرون

الحلقه التاسعه والعشرون


تانى يوم الصبح
صحى هشام فى ميعاده ملقاش شرين زى العاده محضره الفطار بص على اوضتها لقى الاوضه مفتوحه
هشام : شرين ..............يا شرين
دخل الاوضه ملقاش اى حد ولقى على المكتب علبة وجواب
هشام قاعد على الكرسى وهو مش قادر يستوعب ان شرين مشت خلاص
فتح العلبه لقى شبكة شرين
وفتح الجواب لقى شيك بـ100 الف جنيه وورقه مكتوب فيها
" انهارده السنه خلصت وكل حاجه بينا سواء حلوه او وحشه برده خلصت انا سبتلك الشبكه وشيك المؤخر انا مش محتجاهم وكمان قدمت استقالتى من الشركه عشان احس انى خلاص مبقتشى استغلاليه وارجع بقى لشرين بتاع زمان .........انا مش هنكر ان مشاعرى اتحركت ولاول مره وانا معاك بس مش هقدر اقول انه حب ولا انت برده اللى حسيته ده حب ده بس حصل عشان احنا كنا مع بعض فتره كبيره ممكن نسميها تعود او عشره او شفقه اى حاجه بس الاكيد انه مش حب .......انا عارفه ان هشام اللى بيشوف الكلام ده مش هو هشام اللى عرفته من سنه وعشان كده انا مبقتشى بكرهك ولا زعلانه منك بس ياريت كفايه لحد كده عشان بجد انا تعبت ومن حقى انى اعيش بقى حياتى زى مكنت بحلم وزى مانا عاوزه من غير مبقى مغصوبه عليها انا بجد بتمنالك السعاده وان شاء الله هتلاقى البنت اللى هتحبها بجد وتكمل معاها بقيت حياتك انت انسان كويس اوى وان شاء الله هتلاقى اللى تستاهلك ........اخر طلب هطلبه منك انى بجد مش عاوزه اشوفك تانى ..... اه وبعد اذنك اناهحتفظ بالسلسله اللى كنت جيبهالى فى عيد ميلادى عشان هى غاليه عليه اوى ......مع السلامه"
هشام مسك الورقه ودموعه بتنزل : بس والله انا بحبك ......بجد بحبك اوى يا شرين .....بس انا هنفذلك طلبك عشان انا واعد نفسى انى مش هزعلك وهعمل كل اللى انتى عاوزاه ....بس بجد انا بحبك اوى

.....................................................................................

شريفه بتحضر الفطار لشهد عشان تنزل كليتها وفجاءه لقت جرس الباب بيرن
شريفه : شهد شوفى مين ......خير الله ما اجعله خير
وطلعت من المطبخ وشهد بتفتح الباب
شهد باستغراب : شرين
شريفه جيه تجرى من المطبخ : شرين .....فى ايه مالك ......وايه الشنطه دى
شرين : ممكن ادخل الاول وبعدين هحكى كل حاجه
شرين دخلت وشهد وشريفه بيبصو لبعض بقلق
شرين : انا هحكلمك كل حاجه بس ياريت محدش يزعل منى
شرين بداءت تحكى لمامتها وشهد كل حاجه وازاى اتجوزت هشام والورقه العرفى ووسط كلمها بداءت تعيط
شريفه قربت منها واخدتها فى حضنها : كل ده كنتى شيلاه لوحدك .....ليه مقولتيش من الاول
شرين بعياط : كنت خايفه على بابا وقتها كان تعبان الله يرحمه
شريفه : بقى هشام كده واحنا اللى حبناه بجد ربنا ينتقمـــــــــ
شرين : لا ياماما متدعيش عليه هشام حبكم بجد هشام كويس والله بلاش تكرهيه هو عمل كده عشان مكنشى يعرف الغلط من الصح وكان بياذى نفسه اكتر ماذى الناس حرام نبقى احنا والزمن عليه عشان خاطرى متكرهوش
شهد : انتى بتحبيه يا شرين
شرين بارتباك : لاء دى مجرد شفقه ......مش حب
شهد : متاكده
شرين : ان هقوم ادخل اوضتى انا تعبانه اوى
ودخلت شرين اوضتها وفضلت شهد قاعده جانب مامتها
شريفه : اختك شكلها مش طبيعيى
شهد : عشان شرين بتحب هشام بس غاويه تتعب نفسها
شريفه : بعد اللى عمله؟؟
شهد : ماما متظلمهوش هشام بيحبها بجد واتغير وهو معانا ومشوفناش منه حاجه وحشه بجد هو صعبان عليه اوى
شريفه : واختك مش صعبانه عليه
شهد بزعل : صعبانه عليه برده ........ ربنا يهديهم لبعض .......انا هنزل بقى سلام
فات شهر وحالة شرين بتسوء مش بتكلم حد على طول فى اوضتها وبتلعب بالسلسله اللى فى رقبتها وبتفكر فى هشام وتفتكر كلام نرمين تعيط
هشام برده حالته النفسيه وحشه بس بيروح شغله وبيضيع وقت كبير فيه ورفض يروح عند باباه وفضل قاعد فى شقته وكان بينام فى الاوضه بتاع شرين عشان ريحتها فيها وكان دايما بيصلى وبيدعى لشرين فكل صلاه
وكان على طول بيتصل بشهد وشريفه وبيعرف اخبار شرين بس من غير ما تعرف حاجه

......................................................................................

فى يوم شهد كانت فى كليتها وقاعده فالكافتريا حزينه اوى لوحدها
........: سرحانه فايه
شهد وهى مبرقه : احمد ....... انتى جيت امتى
احمد: لسه واصل من ساعه ..........انا نازل عشان نتجوز
شهد بحزن : معدشى ينفع
احمد : ليه بتقولى كده
شهد : انت معرفتش اللى حصل
احمد : للاسف عرفت وزعلت اوى بابا كلمنى وحكالى على حالة هشام
شهد : وشرين كمان حالتها وحشه اوى
احمد : عشان كده احنا لازم نتجوز
شهد : ايه الجنان ده .......... احنا فاايه ولا فى ايه .؟؟
احمد: احنا لازم نربط العيلتين ببعض عشان نقرب المسافه ......صدقينى ده مصلحه ليهم ولينا كمان اكيد
شهد : تفتكر ماما وشرين هيوافقو بعد اللى حصل
احمد: بلاش مقاطعه ........احنا نحاول ونشوف هيحصل ايه
شهد : اوكى لما نشوف

.........................................................................................

شهد روحت دخلت على شرين وهى فرحانه
شهد : شيرى حبيبتى عندى ليكى خبر حلو اوى
شرين : بجد قولى نفسى افرح بقى
شهد : انا جايلى عريس
شرين : بجد .... مبروك يا شهد ربنا يسعدك ....بس مين ده بقى اللى امه داعيه عليه
شهد : داعيه عليه قصدك دعياله .........العريس يا ستى يبقى احمد
شرين باستغراب : احمد مين ؟؟
شهد بارتباك : احمد اخو هشام
شرين اول لما سمعت اسم هشام سكتت شويه : لا ء يا شهد
شهد : لاء ليه ........ احنا بنحب بعض
شرين : مفيش حاجه اسمها حب ......... انا قولت خلاص لاء يعنى لاء
وقامت شرين وسابت شهد ودخلت اوضتها
وشويه ولقت موبيلها بيرن

وهنعرف مين كلم شرين فى الحلقه الاخيره

ورقة جواز عرفى الحلقه الثامنه والعشرون

الحلقه الثامنه والعشرون

هشام قاعد فى مكتبه وشكله مضايق وسرحان
تدخل السكرتيره : استاذ هشام فى وحده عاوزه تقابل حضرتك
هشام باستغراب : مين دى ؟؟
السكرتيره : اسمها الانسه نرمين
هشام بضيق : دخليها
شويه وتدخل نرمين : هشام حبيبى وحشتنى اوى ........كنت عارفه انك هدخلنى على طول
هشام بصها بقرف : انتى جايه ليه
نرمين وهى بتقرب منه وبدلع : دى مقابله يا اتش بعد سنه انت وحشتنى اوى بجد
هشام زقها وبعد هنا : انا بقولك عاوزه ايه .........جيبى من الاخر انا فاهمك كويس
نرمين  بكل وقاحه : انا جيه عشان تتجوزنى
هشام : نعم وده من ايه .......... وبعدين انا متجوز
نرمين : انت واعدنى بالجواز ولولا الزفته دى كان زمانا متجوزين .....وبعدين كلها كام يوم والسنه تخلص وتحل عننا
هشام : انا عمرى ما وعدتك بحاجه .......انتى عارفه ليه
نرمين ساكته وباين عليها الغيظ
هشام : عشان انت ارخص من انى اتجوزك على رائى شرين هى مكدبتشى فى كلامها عليكى انتى اخرك ليله ومن غير جواز عرفى كمان
نرمين  قربت من هشام عشان تضربه بالقلم هشام مسك ايده وزقها بعيد عنها وقعها على الارض
نرمين بحقد : انا هوريك يا هشام وهورى الزفته التانيه دى
هشام بتحدى : والله العظيم يا نرمين لو قربتى من شرين او اى حد اعرفه هخليكى تندمى طول عمرك ...........ابعدى عننا احسنلك وشوفى حد تانى تضحكى عليه ........اطلعى بره مش عاوزه اشوف وشك تانى
نرمين خرجت من عند هشام وهى على اخرها

........................................................................................

شرين كانت قاعده فى مكتبها سرحانه
 من ساعة كلمها مع هشام وهم تقريبا مش بيتعاملو مع بعض وكل واحد بيهرب من التانى
كريم قرب على شرين : شرين مالك
شرين : هاااا.............مفيش حاجه
كريم : شكلك مش طبيعى ومش مركزه فى غلطات فالملف ده
شرين : معلشى يا كريم .............هات هصلحه
كريم : قومى الاول اغسلى وشك وفوقى كده وتعالى
شرين بحزن : ماشى
قامت شرين وهى فى طريقها للحمام شافت نرمين نزله من ناحية مكتب هشام وبتعدل هدومها
شرين حسة انها بتتخنق وحست بقلبها بيدق جامد من الخوف لما شافت نرمين حاولت تبعد قبل ماتشوفها ومشت عشان ترجع لقت حد بينده عليها
نرمين : شرين
شرين وقفت متسمره مكانها بعد متاكدة ان نرمين شافتها وحاولت ترسم على وشها ابتسامه بارده
شرين : اهلا ازيك يا نرمين
نرمين بضحكه صفره : انا تمام اوى .......كنت عند هشام كان وحشنى اوى ........ بقالى فتره مشوفتهوش عشان كنت مسافره
شرين بابتسامه بارده : طيب
نرمين : شرين كنت عاوزه اعتزلك ع اللى حصل بس هو كله جه عليا وبعدت عن هشام .........بس خلاص هانت كلها كام يوم واللعبه البايخه دى تخلص وكل واحد يعرف مكانه وارجع بقى لهشام حبيبى .....كنت لسه بتكلم معاها اننا ممكن نتجوز على طول بعد طلاقكم .........عمو عبد الرحمن مش هيبقى عنده حجه اكيد
شرين : ربنا يسعدكم ويوفئكم بعد اذنك بقى عشان عندى شغل كتير
نرمين : اوكى يا حبيبتى ..........وياريت اشوفك تانى واكيد معزومه على الفرح
مشت شرين وهى حسه انها مش قادره تتنفس دخلت قاعدة على مكتبها وغمضت عنيها وبداءت تعيط
كريم جرى عليها : شرين فى ايه مالك
شرين بعياط : انا عاوزه اروح
كريم : طب استنى هكلم هشام يجى يروحك
شرين : لاء بلاش هشام ...........انا هروح لوحدى
كريم : ازاى يعنى وانتى شكلك كده انا مش هينفع اروح دلوقتى انا هكلم هشام
وسابها ومشى قبل ماتتكلم

.....................................................................................

هشام قاعد فى مكتبه مضايق جدا من نرمين وكلامها
شويه وتليفونه رن
هشام : السلام عليكم ...........ايوه يا كريم .........ايه مالها .........طب انا نازل حالا
نزل هشام يجرى على شرين
هشام : شرين مالك ........فى ايه
شرين بعياط : تعبانه مش قادره اتنفس
هشام : قومى اوديكى للدكتور
شرين : لاء انا عاوزه اروح
هشام طب قومى : وانا هروحك
شرين قامت مع هشام وروحو وطول الطريق متكلمتشى ولا كلمه واول لما روحو
شرين : انا هدخل انام
ودخلت وقفلت على نفسها الاوضه وانهارت فالعياط اكتر

...................................................................................

وتعدى الايام وشرين على نفس الحال ياما فالشغل ياما فى اوضتها بتعيط مفيش اى كلام مع هشام ولا حتى بتحاول تكون معاه لوحدها
وخلصت السنه وخلاص فاضل اخر يوم
شرين فالشركه اتصلت بيها سكرتيرة عبد الرحمن  وقالت انه عاوزها
وفى مكتب عبد الرحمن
شرين قاعده ساكته وباين عليها التعب والارهاق
عبد الرحمن : شرين مالك وشك عامل كده ليه
شرين : مفيش حاجه مجرد ارهاق
عبد الرحمن : انتى عارفه ان السنه خلصت
شرين : اه الحمد لله .............انا محتاجه ارتاح شويه
عبد الرحمن : يعنى خلاص ........انا حاسس انك وهشام مرتاحين مع بعض ولو حابين تكملو وتتجوزو بجد ....بجد ده يسعدنى
شرين بقوه :معشلى حضرتك .........كفايه لحد كده .......انا الفتره اللى فاتت حاولت اعمل اللى عليه واللى اتفاقنا عليه بس انا مش هقدر استحمل اكتر من كده ياريت حضرتك تعفينى انا مش هقدر اكمل اكتر من كده
عبد الرحمن : ماشى ياشرين براحتك انا مش هفرض عليكى هشام اكتر من كده .............ده شيك ب100 الف جنيه المؤاخر وطبعا شبكتك من حقك وانا هكلم هشام ونخلص كل حاجه
شرين ودمعتها خانتها : شكرا اوى لحضرتك ........انا هبعت لحضرتك استقالتى ........للاسف مش هقدر اكمل معاكو بعد كده
عبد الرحمن بحزن : ربنا يوفئك انتى غيرتينا كلنا مش هشام بس خلى بالك من نفسك ولو احتاجتى اى حاجه انا موجود
شرين : شكرا
وقامت مشت بسرعه قبل ما دموعها تنزل

.......................................................................................

فى البيت شرين دخله الاوضه
هشام : استنى ياشرين ...........انا عاوز اقولك حاجه .............شرين انا بحبك
شرين : انا تعبانه نبقى نتكلم بكره
ودخلت وسبته واقف مش عارف يعمل ايه

تانى يوم الصبح
صحى هشام فى ميعاده ملقاش شرين زى العاده محضره الفطار بص على اوضتها لقى الاوضه مفتوحه
هشام : شرين ..............يا شرين

ونكمل الحلقه اللى جايه

ورقة جواز عرفى الحلقه السابعة والعشرون

لحلقه السابعه والعشرون

شهد قاعده زعلانه وقلقانه على احمد
لقت موبايلها بيرن
شهد : السلام عليكم ..........اهلا يا هشام ......... لسه معرفتش تكلمه
هشام : لا كلمته انهارده من الشركه هو اتصل عشان كل الارقام ضاعت منه واديته رقمك وهيكلمك بليل
شهد بفرحه : بجد
هشام بابتسامه : ايوه بجد
شهد : بص بقى عشان الواجب ده انا لازم اعمل معاك الصح
هشام : هتعملى ايه يعنى يالمضه
شهد : هقولك على حاجه تخص شرين
هشام اول لما سمع اسم شرين قلبه دق : ها قولى ؟؟؟
شهد : عيد ميلاد شرين كمان يومين .............كنت عارف ولا لاء
هشام : لاء
شهد : طب اشكرنى بقى
هشام : هههههههههه متشكر ياستى ........طب هتساعدينى
شهد : معاك يا معلمى
هشام : والله انتى لسعه ..........هو احنا عصابه
شهد : اه ريا وسكينه .................ياله قول بقى
هشام : طب اسمعى بقى هتعملى ايه .............

.........................................................................................

يوم عيد ميلاد شرين

هشام وشرين كانو مروحين زى العاده
شرين : انت رايح فين ده مش طريق البيت
هشام :هنروح مشوار
شرين : مشوار ايه انا تعبانه وعاوزه اروح اكل وانام
هشام : مش هنتاخر هقابل واحد صاحبى فى كافيه هنا ونروح على طول
شرين : اوكى
شويه ووصل هشام ونزل من العربيه وشرين لسه مكانها
هشام : ايه مش هتنزلى
شرين : انا انزل ليه ........ مش بتقول صاحبك
هشام : انزل اقعدى معانا واجبلك نسكافيه
شرين : اوكى
نزلت شرين ودخلت معاه لقت الكافيه فاضى ومليان زينه وبلالين
ولسه هتتكلم لقت الدنيا ضلمت
شرين : هشام ...........هشام
شرين لقت شهد ومامتها وليلى وكريم وهشام وماسكين تورته وبيغنو
Habby birthday to you
شرين بصتلهم وكانت فرحانه اوى هشام كان حاجز الكافيه كله عشان شرين وكلهم قاعدو يضحكو يهزرو ويدو لشرين الهدايه
وشويه وقام هشام من مكانه وراح العربيه جاب منها علبه صغيره وقرب من شرين
هشام : كل سنه وانتى طيبه
شرين : وانت طيب يا هشام
هشام : اتفضلى ...........افتحيها
شرين فاتحت العلبه لقت سلسله فضه فيها لعبه على شكل فراشه
شرين بابتسامه : حلو اوى بجد
هشام : انا كان نفسى اجبلك حاجه اغلى من كده ..................بس شهد قالتلى انك بتحبى الفضه
شرين : بجد حلو اوى ودى اغلى هديه
هشام : ممكن البسهالك
شرين هزت راسها بالموافقه
شرين : شكرا اوى يا هشام ربنا يخليك
هشام : ربنا يخليكى ليا
شرين ملامحها اتغيرت من الفرحه وبان عليها انها اضايقت
وحاولت تهرب من هشام وتنشغل مع الباقى لحد ما خلص عيد الميلاد

..........................................................................................

بعد كام يوم
شرين كانت حسه بالضيق ومش عارفه تنام وطلعت تقف فالبلكونه شويه
شويه وخرج هشام هو كمان بس شرين كانت سرحانه ومش حسه بيه
هشام : ايه سرحانه فى ايه
شرين بخضه : ايــــــــــــــه
هشام : مالك فى ايه
شرين : مفيش بس مصدعه ومش عارفه انام ........انا هروح اعمل نسكافيه اعملك معايا
هشام : اوك .........وهستناكى هنا
دخلت شرين عملت النسكافيه وشويه ورجعت تانى
شرين : اتفضل .........عاوز حاجه تانيه
هشام بابتسامه : شكرا .......... ربنا يخليكى ليا
شرين بضيق : متقولشى كده تانى لو سامحت
هشام : مقولشى ايه
شرين : ربنا يخليكى ليا
هشام باستغراب : ليه
شرين بنرفزه : عشان انا عمرى مهكون ليك .........بلاش تضحك على نفسك ومتصدقشى اللعبه ....خلاص يا هشام اللعبه قربت تخلص وكل واحد بقى يشوف حياته ....... بلاش نربط نفسنا بـ وهم .........ومتخليش قاعدتنا مع بعض واننا ارتاحنا لبعض يخلينا نحس بحاجات مش حقيقيه
شرين سابت هشام وهو مصدوم ودخلت اوضاتها وهى دخله بصت على هشام تانى
شرين : على فكره السنه خلصت فاضل بس شهر
دخلت شرين وقفلت على نفسها وبداءت تعيط جامد وهى مش عارفه هى بتعيط ليه
وهشام فضل مكانه بعد مفاق من الحلم اللى كان بيعيشه مع شرين على الحقيقه اللى واجهته بيها

............................................................................................

فى يوم شرين كانت قاعده فى مكتبها سرحان
من ساعة كلمها مع هشام وهم تقريبا مش بيتعاملو مع بعض وكل واحد بيهرب من التانى
كريم قرب على شرين : شرين مالك
شرين : هاااا.............مفيش حاجه
كريم : شكلك مش طبيعى ومش مركزه فى غلطات فالملف ده
شرين : معلشى يا كريم .............هات هصلحه
كريم : قومى الاول اغسلى وشك وفوقى كده وتعالى
شرين بحزن : ماشى
قامت شرين وهى فى طريقها للحمام شافتــــــــــــــــــــــــ


ونكمل الحلقه اللى جايه

الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

ورقة جواز عرفى الحلقه السادسه والعشرون



الحلقه السادسه والعشرون

فى القاعه الكل كان فرحان ومبسوط وشرين وهشام كانو وقفين طبعا مع كريم وليلى على البيست
وفجاءه الموسيقى سكتت واشتغلت اغنية " اتحدى لعالم لصابر الرباعى "
ليلى وكريم بدؤ يرقصو سلو
وشرين لسه بتنزل من على البيست لقت ايد بتشدها ليه
شرين باستغراب : انت بتعمل ايه
هشام : ارقصى معايا
شرين وهى بتحاول تمشى : لا مش عاوزه
هشام : على فكره الناس بتبصص علينا وماما وشهد كمان عاوزاهم يخدو بالهم اننا مضايقين
شرين بصت على مامتها لقتها فعلا بتبص عليهم ومبسوطه
هشام : ياله بقى الناس بتبص علينا
شرين وقفت وحطت ايدها حوالين راقبته كانت حسه ان قلبها هيوقف من كتر الدق وحسه انها مكسوفه اوى وبتحاول تهرب بعنيها بعيد عن هشام
هشام : تعرفى ان شكلك حلو من قريب كده
شرين بصت فالارض ووشها جاب الوان الطيف
هشام بابتسامه: بس شكلك وانتى مكسوف احلى
شرين بارتباك : هشام لو مبطلتش هسيبك وامشى
هشام : طب تعرفى ان انهارده عيد ميلادى ...........هتبخلى عليا ترقصى معايا بنفس كهدية عيد ميلادى
شرين بصتله : بجد انهارده عيد ميلادك
هشام : اه انا كنت ناسى كريم هو اللى لسه قايلى
شرين وهى بتبصله وحسه ان كل جسمها بيرتعش : كل سنه وانت طيب
هشام : وانتى طيبه يا احلى شرين فالدنيا
وسكتو هم الاتنين واكتفو بانهم بيبصو لبعض وشويه وخلصت الاغنيه
وكانو زعلانين اوى انها خلصت

....................................................................................

عدى كام شهر كمان ومفيش جديد
شهد كانت قاعده فى كليتها مع اصحابها وبتضحك معاهم زى العاده
هدى : ايه دى يا بنات مين الولد الامور اللى جاى علينا كده
شهد وهى بتضحك : فين ده اصل انا عارفه زوئك فالاخر هيطلع بواب
هدى : بواب ايه ........ بصى كده
شهد وهى بتبص الناحيه اللى بتبص ليها هدى
شهد باستغراب : احمد
هدى : ايه ده انتى تعرفيه ...........طب متعرفينى عليه
شهد بضيق: احترمى نفسك يا بت
شهد قامت ومشت فى اتجاه احمد وهى مستغربه وقلقانه
شهد بقلق : احمد فى ايه حصل حاجه
احمد بابتسامه : انا الحمد لله تمام ..............ايه يا بنتى مش فى حاجه اسمها ازيك اخبارك ايه ومفيش مانع من وحشتنى
شهد بكسوف : احنا جين نهزر بقى ..........هتوحشنى ليه يعنى
احمد : انا عن نفسى انتى وحشتينى اوى
شهد : انت طبيعى فى ايه مالك انت شارب حاجه
احمد : طب ينفع نقعد شويه ..........عاوزك فى موضوع مهم
شهد واحمد قاعدو على اول تربيزه
شهد: ها بقى اتكلم فيه ايه
احمد : فى انى بحبك وبموت فيك وعاوز اتجوزك
شهد بصدمه : انت مجنون مش كده
احمد : اه مجنون بيكى .........انتى اكتر وحده علمتينى الجنان وجننتينى .............اتحملى المسؤليه بقى
شهد : مسؤلية ايه انا معملتش حاجه
احمد بيبص فى ساعته: بصى نتكلم جد بقى عشان عندى ميعاد مهم
شهد بزعل : يعنى انت كل ده بتهزر ..........وميعاد مع مين ان شاء الله
احمد وهو بيضحك : شوفتى مين بقى المجنون ........انتى بتغيرى عليا .......طب ليه بتحبينى مثلا وزعلتى ليه بتموتى فيه مثلا
شهد بابتسامه : والله مجنون .........اتكلم بقى
احمد : بصى يا شهد انا بجد بحبك ومن زمان بس مكنتش عاوز اقولك غير لما اتقدملك رسمى احتراما لشرين وهشام بس المشكله واللى خلانى اجيلك انهارده انى مسافر دبى بكره
شهد بخضه : ايه مسافر هتقعد قد ايه
احمد بزعل : كتير .........بابا بيفتح مكتب هناك وعاوزنى اكون مسؤل عنه.......انا جيت انهارده عشان اعترفلك بمشاعرى واعرف انتى كمان عاوزانى ولا لاء
شهد ساكته وهى زعلانه
احمد: ها يا شهد هتستنينى
شهد : اه يا احمد هستناك لو حتى 100 سنه
احمد : اوبااا يعنى بتحبينى مش كده
شهد : لا هستناك عشان اقتلك امشى يا احمد من هنا
احمد: طب قوليها بقى متبقيش غلسه
شهد بكسوف : اه بحبك .........ياله بقى سافر وارجعلى بسرعه
احمد : وانا بموت فيك ربنا يخليكى ليا
شهد : ويخليك ليا ..........بس احنا مش هنقول لحد
احمد: لاء انا هقول لهشام .....بس بلاش شرين وطنط دلوقتى لحد ما جى واخطبك رسمى
شهد : اوكى

..........................................................................................

وفعلا احمد كلم هشام وقاله كل حاجه وكان فرحان اوى عشانهم
هشام : اعمل حسابك .........انا اللى مسؤل عن شهد لو زعلتها او كنت بتلعب بيها هقتلك
احمد : هتقتل اخوك حبيبك
هشام : فالموضوع ده مفهوش اخويا .........شهد دى اختى الصغيره واى حد يأذيها مقولكشى ممكن اعمل فيه ايه
احمد : ما تخافشى يا اتش انا راجل وهحافظ عليها وبحبها بجد
هشام : ربنا يسعدكم يارب
احمد : ويسعدك يا احلى اخ فالدنيا
ويسافر احمد وتعدى الايام ومفيش اى اتصال من احمد لشهد
وفى يوم
شهد قاعده زعلانه وقلقانه على احمد
لقت موبايلها بيرن
شهد : السلام عليكم ..........اهلا يا هشام ......... لسه معرفتش تكلمه
هشام : لا كلمته انهارده من الشركه هو اتصل عشان كل الارقام ضاعت منه واديته رقمك وهيكلمك بليل
شهد بفرحه : بجد
هشام بابتسامه : ايوه بجد
شهد : بص بقى عشان الواجب ده انا لازم اعمل معاك الصح
هشام : هتعملى ايه يعنى يالمضه
شهد : هقولك على حاجه تخص شرين
هشام اول لما سمع اسم شرين قلبه دق : ها قولى ؟؟؟


ونكمل الحلقه اللى جايه

ورقة جواز عرفى الحلقه الخامسة والعشرون


الحلقه الخامسه والعشرون

شرين كانت نايمه وحوالى الساعه 3 الفجر شرين لقت تليفونها بيرن
شرين بصوت نايم : السلام عليكم ...........ايوه ياماما
شرين اتعدلة على السرير وهى مخضوضه : بابا..........امتى انا جيه حالا
شرين جرت على اوضت هشام وهى بتعيط : هشام ...............يا هشام الحقنى
هشام قام مخضوض وفتحه الاوضه : فى ايه بتعيطى ليه
شرين بعياط : بابا ...........بابا تعبان ونقلو المستشفى
هشام : طيب اهدى والبسى وانا هلبس وننزل نروح ياله بسرعه

...........................................................................................

فى المستشفى
الكل كان وواقف بيعيط وهشام بيحاول يمسك اعصابه عشان البنات
بيخروج الدكتور ويجرو عليه
شريفه : خير يا دكتور
الدكتور بحزن : للاسف ........البقاء لله
كلهم انهارو من العياط والام اخدت بناتها فى حضنها وفضلت تعيط وهشام كان مصدوم مش عارف يعيط واقف يبص عليهم من غير ولا كلمه مش عارف يواسيهم ولا يواسى نفسه بعد ما لقى الاب اللى بيخاف عليه خلاص راح خلاص مات

............................................................................................

بعد اسبوع
شرين كانت قاعده عند مامتها من ساعة وفات باباها وهشام كان طول اليوم معاهم فى العزا ويشوف طلباتهم كان بيحاول ميخلهمش يحتاجو حاجه وكان راجل البيت
هشام كان راجع بعد الشغل عشان يتغدى معاهم ويشوف طلباتهم
وشريفه طلبة منه يجبلها طلبات من تحت ونزل هشام تانى
شريف نادهت على شرين : شرين يا شرين
شرين طلعت لمامتها وهى قاعده فالانتريه وقاعدت جانبها
شرين : خير يا ماما
شريفه : اعملى حسابك هتروحى انهارده مع جوزك
شرين : بس يا ماما انا عاوزه افضل هنا
شريفه : مينفعشى يا حبيبتى انتى بقالك اسبوع وجوزك وبيتك ليه حق عليك ......بابا الله يرحمه ومكنشى هيرضى بكده ولا انتى عاوزه تزعليه منك
بداءت شرين تعيط وشريفه كمان واخدتها فى حضنها
شرين : طب سبينى انام شويه على رجلك
شريفه بحب : تعالى يا حبيبتى
نامت شرين على رجل مامتها ومامتها كانت بطبطب عليها وتلعبلها فى شعرها وشرين راحت فالنوم ولسه الدموع على خدها
شويه وهشام جه وشهد اخدت منه الطلبات دخل لقى شرين نايمه ومامتها وخداها فى حضنها وبطبطب عليها
شريفه بصوت واطى : استنى هصحيها
هشام وهو بيقعد : لا سبيها ..........وقعد يتفرج على شرين اللى كانت عامله زى الملايكه وحنية مامتها عليها اللى هو اتحرم منها
شويه وشرين صحت وغيرت هدومها ولمت حاجاتها وروحت مع هشام

.........................................................................................

فى البيت
شرين دخله اوضاتها
هشام : شرين استنى انا عاوز منك طلب
شرين : خير
هشام مسك ايد شرين وقاعدها على الانتريه : اعمليلى زى مامتك
شرين : مش فاهمه
هشام قاعد جانبها: عاوز انام على رجلك
شرين : ازاى طبعا لا مينفعشــــــــــــــــــــــــــــــ
هشام مستناش كلام شرين ونام على رجلها : طبطبى عليا ياله عشان خاطرى شرين كانت مش مصدقه اللى عامله هشام وقاعده بعده اديها عنه زى متكون خايفه تلمسه
هشام مسك ايدها وحطها على كتفه :ياله طبطبى عليه
وبعد شويه هشام بداء يعيط جامد وشرين مكنتشى عارفه تعمل ايه غير انها تطبطب عليه اكتر
هشام : انا كنت بحب باباكى اوى .............نفسى ياسامحنى فاللى عاملته فيكى ........انا بقالى اسبوع بحارب دموعى وبحاول امسك نفسى بس خلاص بجد مش قادر .........انا حاسس ان ابويا مات بتهيالى لو بابا مات مش هزعل عليه كده
هشام عدل راسه وبص لشرين : هيسامحنى يا شرين مش كده
شرين وهى بتعيط حركه دماغها بااااه
هشام : انتى عارفه اخر كلمه بابا قلهالى ايه ..............قالى خلى بالك من البنات انت رجلهم من بعدى زى ميكون كان حاسس وبيوصينى عليكو .........وحضنى حضن لسه حاسس بيه لحد دلوقتى عمر ما حد حضنى كده
وبداء هشام يعيط تانى وبنهيار اكتر من الاول لحد ما نام من كتر التعب
وشرين فضلت تبص عليه وتطبطب عليه
وشويه وقربة اديها من وشه عشان تمسحله دموعه كانت اول مره تركز فى ملامحه كان زى الطفل الصغير اللى نايم على رجل مامته وحاسس بالامان
وشويه وتعبت شرين هى كمان ونامت

...........................................................................................

وتعدى الايام والاتنين بيقربو من بعض اكتر وكل واحد فيهم بقى بيحس حاجه للتانى بس من غير اى كلام وكان الروتين العادى بتاعهم زى ماهو
شريفه حاولت تحافظ على كل حاجه وخصوصا تجمعهم يوم الجمعه
وهشام كان هو اللى بيشوفلها كل الطلبات وكان فعلا راجل وقد المسؤليه اللى وصاها عليه فؤاد قبل وفاته

بعد 3 شهور
جه ميعاد فرح ليلى وكريم وكل طبعا كان معزروم شهد وشريفه وهشام
وشرين كانت مع ليلى طول اليوم فالكوافير وهشام كان مع كريم صاحب عمره
كريم وهشام خلصو ورحو عشان يجيبو العروسه
كريم كان واقف متنح قدام ليلى وحلوتها كان شايفها اجمل عروسه فالدنيا
وهشام بقى كان فى عالم تانى وهو بيبص لشرين ورقتها وبساطتها وكمان فستانها الشيك اوى وكمان محترام اوى
هشام : ايه ده ..............انتى مش هتروحى الفرح بالمنظر ده
شرين باستغراب :ليه وحش .......بجد وحش؟؟
هشام : لا حلو اوى اوى اوى ..............مش هينفع تروحى
شرين : طب ليه
هشام : الفرح فيه شباب كتير وانا هخاف عليكى
شرين بكسوف : خضتنى والله .........ياله بقى بلاش غلاسه
ومشو ركبو العربيه مع بعض
فى القاعه الكل كان فرحان ومبسوط وشرين وهشام كانو وقفين طبعا مع كريم وليلى على البيست
وفجاءه

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

ورقة جواز عرفى الحلقه الرابعه والعشرون



الحلقه الرابعه والعشرون


شرين قلقت وكان هشام لسه نايم على سريره بصت فى الساعه لقتها 6 المغرب قامت صلت وخرجت وقفت فالبلكونه شويه
وكانت ليلى وقفه هى كمان فى بلكونة اوضتها وسرحانه
شرين : عووووووووووو بتفكرى فايه؟؟
ليلى وهى بتضحك : بعد عوووو دى انا اطمنت انك بقيتى كويسه
شرين : الحمد لله تمام ..........مقولتليش بقى بتفكرى فايه وسرحانه كده ليه
ليلى : شرين انا عاوزه اقولك على حاجه مهمه
شرين بقلق : خير
ليلى : شرين هشام بيحبك
شرين بصتلها وهى متنحه وبعدين حاولت تقول اى حاجه :هههههههه مش وقت هزار
ليلى : شرين انا مش بهزر ........انتى مشوفتيش عمل ايه امبارح
شرين : بفضول عمل ايه ؟؟
ليلى : كلنا كنا وقفين مخضوضين عليكى وفجاءه كريم شافك وجرى عشان يلحقك وهشام جرى وراه كان بيعوم بسرعه فظيعه لدرجة انه سبق كريم بكتير .........وبعدين خرج وهو شيلك حاول يفوقك بس انتى كنتى فاقده الوعى خالص وشوفت دموعه صحيح هو كان كله مايه ودموعه مش باينه من المايه بس انا بجد شوفتها ........وبعد كده شالك وجرى بيكى على المستشفى احنا مكناش عرفين نحصله كان خايف عليكى اوى بجد ..........حتى شهد لما رجعنا من المستشفى قالت "هشام بيحب شرين اوى " وقتها انا وكريم بصينا لبعض عشان احنا اللى عرفين اللى بنكو
شرين كانت بتسمع وهى ساكته مش عارفه تقول ايه
ليلى كملت كلمها : انتى عارفه كريم لسه كان بيقولى ان هشام كويس وانا مكنتش مصداقه بس بجد بعد ما كنت بكرهه وشوفته امبارح بقى صعبان عليه اوى .....كريم فعلا كان عنده حق هو جواه انسان كويس بس الظروف اللى حواليه اللى خلته يبان وحش
شرين عشان تغير الموضوع : قولتيلى بقى كريم ..............اخبارك ايه معاه
ليلى : فكرتينى انتى ليه مقولتيش انه جى بدبسينى يعنى
شرين : لاء بس كنت عاوزاكى تعرفيه كويس يمكن تغيرى فكرتك .........هااا بقى غيرتيها
ليلى بابتسامه : هو طيب اوى ومحترم اوى كنت مرتاحه اوى وانا بتكلم معاه
شرين : اوباااااااااا انتى وقعتى يا لولو بقى
ليلى : اسكتى بقى متكسفيش
شرين :هههههههه لا وش كسوف ........... ربنا يسعدك يا حبيبتى كريم فعلا شاب كويس ويستاهل كل خير
ليلى : وانتى كمان فكرى فاللى قولتهولك ........انا دخله اصحى شهد هتنزلى معانا انهارده
شرين : اه انا بقيت كويسه .............هننزل ان شاء الله
ليلى : اوكى
شرين دخلت ملقتشى هشام نايم وفى صوت فالحمام
شرين كانت خايفه لهشام يكون سمع كلامها مع ليلى شويه وخرج هشام
شرين : انت صاحى من امتى ؟
هشام : لسه حالا قومت الحق المغرب .......انتى صليتى
شرين : اه الحمد لله
قام هشام صلى وشرين كانت بتقلب فالتلفزيون
هشام : عامله ايه دلوقتى
شرين: الحمد لله تمام
هشام : انا اسف يا شرين انا السببب لو كنت نزلت معاكى مكنشى كل ده حصل
شرين بابتسامه : حصل خير ........عشان تبطل تغلس عليا
هشام : اوعدك مش هغلس عليكى ولا هزعلك تانى
شرين حاولت تقنع نفسها ان كل كلام ليلى مجرد احساس بالذنب من هشام مش اكتر من كده
هشام : ايه سرحانه فايه ؟
شرين : لا ولا حاجه ايه رايك ننزل معاهم انهارده
هشام : لو انتى كويسه انا معنديش مانع
شرين بابتسامه : اوكى هقوم اكلمهم ونشوف هننزل امتى
كلهم نزلو وانبسطو هشام مكنشى بيسيب شرين وليلى وكريم مع بعض وشهد المجنونه مكنتشى بتلاقى حد يتجنن معاها ويسمع كلامها غير احمد
وعدى اليوم الثالث وكلهم كانو مبسوطين جدا ورجعو بالسلامه وهم زعلانين ان الرحله خلصت بسرعه

.................................................................................

عدى حوالى اسبوعين
كريم اتقدم ليلى واهلها وافقو وكمان مامته وافقت وحبة ليلى جدا
هشام وشرين كان يومهم الروتين العادى بس مكنشى فى مشاكل بينهم وكانو مرتاحين
وجه يوم خطوبة ليلى وكريم كانت خطوبه على الضيق فى بيت ليلى وطبعا هشام وشرين حضرو الخطوبه
وعدى تانى كام اسبوع من غير جديد
وفى يوم جمعه كان شرين وهشام عند مامتها زى العاده
كانو عمالين يتكلمو ويهزرو زى العاده
شرين : اسكتى بقى يا شهد بطنى وجعتنى من الضحك
فؤاد : شهد تسكت ده بقى المستحيل
شهد بدلع : بقى كده يابابتى يا حبيبى ...........طب فى حد عشل كده وزى القمر وبيضحك غيرى
فؤاد : هههههههه ياسلام على التواضع
شهد : من تواضع لله رافعه
شريفه: ربنا يخليكو لبعض.............ويحميكو يا بناتى
هشام : كده يا ماما بناتك بس
شريفه : لا طبعا يا هشام ده انت الغالى ربنا العالم انا بحبك قد ايه
فؤاد : فعلا يا هشام انت بقيت راجلنا وهتبقى راجل البيت بعدى
هشام : ربنا يديك طولة العمر ويخليك لينا
هشام وهو بيبص لشرين : ياله بقى يا شرين عشان الشغل الصبح
شرين : ماشى
وقامو عشان يروحو وهو ماشى وبيسلم على فؤاد
فؤاد: هشام انا بحبك بجد وبعتبرك ابنى خالى بالك من شرين وشهد ومامتهم من بعدى
هشام : متقولشى كده يابابا ربنا يخليك ليهم وليا
وحضنه اوى
روح وكل واحد دخل اوضته عشان ينامو وحوالى الساعه 3 الفجر شرين لقت تليفونها بيرن

شرين جرت على اوضت هشام وهى بتعيط : هشام ...............يا هشام الحقنى

ونكمل الحلقه اللى جايه

ورقة جواز عرفى الحلقه الثالثة والعشرون



الحلقه الثالثه والعشرون

شهد رجعت هى واحمد لقو هشام لوحده وعمال يلعب فالموبيل
شهد : كان تحفه اوى بجد ...........امال شرين فين
هشام وهو بيبص للبحر : نزلت البحر
شهد وقفت تبص عليها : هى فين مش شايفاها
هشام قام وهو مخضوض بيدور بعينه فى البحر فعلا مش لقى شرين
شويه وكريم وليلى جم وهم بيضحكو
ليلى : فى ايه واقفين كده ليه
شهد بعياط : شرين ........شرين نزلت البحر ومش لقينها
ليلى كمان بداءت تعيط
كريم : اهيه ...........بس دى شكلها بتغرق
جرى كريم وهشام بسرعه ونزلو البحر

......................................................................................

فى المستشفى
شرين فاقده الوعى وفى اوضة الكشف
شهد وليلى عمالين يعيطو واحمد وكريم بيحالو يطمنوهم
هشام واخد جانب ومش بيكلم اى حد
شويه وخرج الدكتور هشام جرى عليه والباقى وراءه
هشام : خير يا دكتور
الدكتور بابتسامه : خير متقلقوش .........هى فاقت بس شربت مايه كتير هى هتفضل معانا انهارده وبكره الصبح هتروح معاكم
الكل فرح وحمدو ربنا
شهد : ممكن ندخولها
الدكتور: اه طبعا ممكن
كلهم دخولو واتلفو حواليها وهشام فضل واقف جانب الباب يبص عليها من بعيد
شهد : ينفع كده يا شرين تخضينى عليكى كده
شرين بتعب : انا مش عارفه ايه حصل
ليلى : حصل خير ..........المهم انك كويسه الحمد لله
احمد بتريقه : وانا اللى فكرك سباحه عالميه طلعتى بتغرقى فى شبر مايه
شهد : لا طبعا اختى احسن سباحه فالدنيا
ليلى وهى بتبص لهشام : هى بس كانت عاوزه تعرف احنا بنحبها قد ايه ...........مش كده يا هشام
هشام بصلها بابتسامه حزينه ومتكلمشى
كريم : ياله بقى يا بنات عشان نسيب شرين تستريح
شهد : روحو انتم وانا هبات معاها
ليلى : لا انا هفضل معاها
هشام اخيرا نطق: ولا انتى ولا هى .........دى مراتى وانا اللى هفضل معاها
شهد : بس
هشام : من غير بس ياله من غير مطرود
وبعدين بص لشهد : شهد لو بابا وماما كلموكى متقوليش اى حاجه عشان منخضهومش
شهد : ماشى
احمد : طب وانت هتفضل بلبسك اللى كله مايه ده
هشام :مش مشكله
احمد : انا هوصلهم وهرجع اجبلك لبس تانى
هشام بابتسامه : اوكى
هشام مشاهم كلهم وجاب كرسى وقاعد جانب شرين
شرين : روح يا هشام استريح شويه وابقى تعالى الصبح انا كويسه
هشام : انا مستريح كده
شرين كانت تعبانه ومش قادره تتكلم كتير : انا هنام شويه عشان حسه انى تعبانه
هشام : خلاص ماشى وعدلها المخده والغطا
وشويه ورجع احمد ومعاه لبس واكل لهشام وروح تانى
هشام رجع قاعد قدام شرين فضل يبص عليها وهى نايمه وكان حاسس بالذنب
" يارتنى نزلت معاكى ........انا دايما كده بأذيكى وانتى بتعملى عشانى كل حاجه حلوه ..............اوعدك من انهارده مش هزعلك تانى وهعمل كل حاجه انتى عاوزاها .......سامحينى ياشرين انا كنت هموت لو كان جرالك حاجه .........عشان خاطرى سامحينى "
ومسك ايد شرين كانه بيطمن نفسه انها كويسه وجانبه لحد ماراح فالنوم

............................................................................................

تانى يوم الصبح
صحت شرين لقت هشام نايم على الكرسى وماسك ايدها
شرين : هشام ...........هشام
هشام وهو مخضوض : فى ايه انتى تعبانه
شرين : لا انا الحمدلله .........انت اللى النومه دى زمانها تعبتك
هشام : لا انا كويس
شرين بصت لايد هشام اللى ماسكه ايدها هشام لاحظ و سابه ايدها
هشام بارتباك : انا هروح اشوف الدكتور
شويه وشهد واحمد وكريم وليلى جم وقاعدو معاها
كريم : هشام فين
شرين : راح يجيب الدكتور
شويه وهشام جه وخرجو كلهم ماعدا البنات وكشف عليها وطمنهم والبنات ساعدوها وغيرت هدومها وروحو كلهم على الفندق
فالفندق كلهم فطرو مع بعض وشرين كانت حسه بالتعب
شرين : هشام انا عاوزه اطلع اوضتى
هشام بخضه : انتى تعبانه
شرين :لاء بس دايخه شويه وعاوزه ارتاح
شرين بصتلهم: معلشى يا جماعه انا مش عاوزه ابوظ عليكم الرحله بس انا هطلع ارتاح شويه وانتم بقى قومو اتفسحو واخرجو
ليلى : لا يا شرين فسحت ايه هنا هنفضل معاكى
شرين : عشان خاطرى متزعلينيش ...........ياله قومو وانا بكره هبقى كويسه ونقضى اخر يوم مع بعض
هشام : خلاص بقى ياله اسمعو الكلام وانا هكون معاها متقلقوش
شرين بصت لهشام : لاء طبعا انت هتخروج معاهم كفايه عليك امبارح
هشام : لاء انا اصلا تعبان وعاوز انام ياله بقى قومى عشان نرتاح
هشام خد شرين وطلعو اوضاتهم والباقى نزلو يتمشو شويه

...........................................................................................

شرين قلقت وكان هشام لسه نايم على سريره بصت فى الساعه لقتها 6 المغرب قامت صلت وخرجت وقفت فالبلكونه شويه
وكانت ليلى وقفه هى كمان فى بلكونة اوضتها وسرحانه
شرين : عووووووووووو بتفكرى فايه؟؟
ليلى وهى بتضحك : بعد عوووو دى انا اطمنت انك بقيتى كويسه
شرين : الحمد لله تمام ..........مقولتليش بقى بتفكرى فايه وسرحانه كده ليه
ليلى : شرين انا عاوزه اقولك على حاجه مهمه

ونكمل الحلقه اللى جايه

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

ورقة جواز عرفى الحلقه الثانية والعشرون

الحلقه الثانية والعشرون

شرين : بقولك ايه يا هشام ..............فى رحله طلعه لشرم الشيخ 3 ايام العيد تبع الشركه متيجى نطلع فيها كلنا
هشام : فكره انا بقالى فتره مسافرتش ....بس كلنا مين ؟
شرين : انا وانت وشهد وممكن اكلم ليلى صاحبتى واحمد اخوك وكمان كريم
هشام : طب وبابا وماما
شرين :اكيد عمو هيبقى مشغول وطنــــــــــــــــــــــــ
هشام قاطعها : لا مش قصدى انا قصدى بابا فؤاد وماما شريفه
شرين : لا معتقدشى بابا تعبان وماما مش هترضى عشانه ..........احنا نطلعها كده الشباب كده مع بعض هتبقى حلوه
هشام : اوكى انا موافق كلمى انتى صاحبتك وشهد وانا هكلم احمد وكريم
شرين بفرحه : ماشى

.........................................................................................

شرين اقنعت باباها ومامتها وخدت شهد معاها وكلمت ليلى واقنعت مامتها برده والكل وافق وهيطلعو مع بعض
ويجى اول يوم العيد وكلهم سافرو وفالفندق
كريم : ليلى وشهد فى اوضه وادى المفتاح ........شرين وهشام ده مفتاح اوضاتكم .......وانا بقى وابو حميد مع بعض ياله يابرنس
احمد : هتعملو ايه هتريحو ولا هتنزلو
شهد : هننزل طبعا انا هموت واروح البحر بقى
احمد : خلاص كمان ساعه ظبطو نفسكم ونتقابل هنا تمام
الكل : تمــــــــــــــام
هشام طلع الاوضه وكان باين عليه انه مضايق
شرين  وهى بتحط شنطتها : مالك ؟؟
هشام : ولا حاجه .............انا هدخل اخد شور واغير هدومى
وسابها ومشى
بعد الساعه الكل اتجمع ونزلو على البحر
شويه وكريم بص لليلى : انسه ليلى ممكن اتمشى معاكى شويه عاوزك فى موضوع
ليلى بصت لشرين اللى اصلا مكنتشى تعرف ان كريم هيجى معاهم وفهمت ان شرين بدباسها
شرين بصتلها بابتسامه وديرت وشها
ليلى باحراج : اه ممكن
قامت ليلى مع كريم وهشام كان مضايق اوى
شهد : شرين انا عاوزه اركب باتش باجى
شرين : لاء يا شهد انتى مش هتعرفى تركبيه لوحدك
شهد : مانتى تعالى معايا
شرين : يعنى انا اللى هعرف .........اعقلى بقى وبلاش جنان
شهد قاعده زعلانه
احمد : قومى يا شهد .....انا هركبه معاكى
شهد بفرحه : بجد
احمد : ياله قومى قبل مارجع فى كلامى
شهد بصت لشرين وشرين بصتلها بانها موافقه وقامت مع احمد
شرين بصت لهشام : ممكن افهم انت مالك
هشام بعصبيه : انتى مش عارفه فى ايه
شرين باستغراب : لا مش عارفه
هشام : انتى عملتى الرحله دى عشان ليلى وكريم مش كده
شرين : اه ..........بس انت ايه اللى يزعلك فى كده
هشام :اللى يزعلنى انك بتخبى عليا وانا اللى كنت فاكر انك عاوزه تسافر معانا من غير هدف او مصلحه ايه المشكله لو كنتى قولتيلى بدل مانا عامل زى الاطراش فى الزفه كده
شرين : اولا انا مش بخبى هو الموضوع جه كده ولقتها فرصه كويسه يتعرفو على بعض وبرده فرصه اننا نتفسح ونبقى مع بعض
هشام : طب ايه المشكله لما تقوليلى
شرين : هو انت عاوز تتخانق وخلاص مقولتش ايه المشكله احنا جاين نتبسط مش نتخانق
هشام سكت ومردش عليها وشرين سكتت هى كمان
بعد شويه شرين : انا عاوزه انزل البحر ..........قوم انزل معايا
هشام بصلها : وهتنزلى ازاى........ هتلبسى مايوه
شرين : لا طبعا انت ناسى انى محجابه ........هنزل كده بالجينز والحجاب
هشام :لا طبعا ايه الفلح ده مينفعشى ..........مش لازم
شرين : بس انا عاوزه انزل
هشام : خلاص انزلى لوحدك انا مش نازل
شرين : ياله بقى بلاش رخامه مش عاوزه انزل لوحدى
هشام : وانا مش عاوز
وقاعد يلعب فالموبيل شرين بصتله وهى متغاظه ونزلت لوحدها

...........................................................................................
كريم ماشى مع ليلى على البحر
كريم : بصى انا هدخل فالمفيد انا معجب بيكى فعلا ونفسى نكون لبعض
ليلى : بس
كريم : بصى انا عارف انك رافضنى بس السبب مش مقنع مش عشان انا صاحب هشام ابقى شبه بس برده انا مقدرشى اعيب فى هشام هو كويس والله بس للى يعرفه
ليلى : انت كمان هتقول كويس ..............هو بيضحك عليكو ازاى ....وكمان شرين بتقول انه صعبان عليها
كريم : عشان هى دى الحقيقه اللى يعرفها بس اللى يعرف هشام كويس هو مشكلته انه مترباش صح ولا حد عرفه حاجات كتير بس بجد هو من جواه كويس اوى واحسن من ناس كتير راسمه انها كويسه ومحترامه من بره وهى من جواها وحشه اوى
ليلى بصتله وهى مش مقتنعه
كريم : عموما ده مش موضوعنا .........لو سامحتى ياليلى حاولى تعرفينى بعيدا عن هشام وصدقينى لو رافضتينى عشانى وعشان شخصى انا مش هتكلم معاكى تانى بس اعرفينى 
ليلى بصتله بابتسامه : ماشى لما نشوف
كريم بفرحه : تمام كده اكلمك بقى عن نفسى يا ستى
وقاعد كريم يكلم ليلى عن نفسه واحلامه وهى كمان بداءت تحكى واستريحو اوى لبعض
ليلى : ياله احنا الكلام خدنا ياله بقى نرجع لهم
كريم : تصدقى محاستشى ياله بينا

......................................................................
شهد رجعت هى واحمد لقو هشام لوحده وعمال يلعب فالموبيل
شهد : كان تحفه اوى بجد ...........امال شرين فين
هشام وهو بيبص للبحر : نزلت البحر
شهد وقفت تبص عليها : هى فين مش شايفاها
هشام قام وهو مخضوض بيدور بعينه على البحر فعلا مش لقى شرين 

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

ورقة جواز عرفى الحلقه الحاديه والعشرون

الحلقه الحاديه والعشرون

شرين قربت عليه وهى ماسكه هديه طب اتفضل
هشام بفرحه : دى عشانى
شرين بابتسامه : اه............افتحها
هشام فاتحها لقى فيها مصحف بص لشرين بفرحه : ده ليه
شرين : اه عشان تبقى تقراء فيه وكمان رمضان خلاص كمان كام يوم
هشام : انتى عارفه اول مره افرح بهديه كده .........شكرا اوى يا شرين
شرين : على ايه ...انا عاوزه اطلب منك طلب
هشام بفرحه : اى طلب هعملهولك .......اؤمرينى
شرين : الامر لله ..........ايه رايك اول يوم رمضان نعزم عيلتى وعيلتك ونفطر كلنا مع بعض
هشام : طب ماكفايه عيلتك .............انا عارف بابا وماما مش فاضين
شرين : لا انا هكلمهم وكلنا نتجمع مع بعض ايه رايك
هشام : اكيد موافق
شرين : خلاص تمام ننزل بكره بعد الشغل ونجيب الطلبات وانا هكلمهم واقنعهم كلهم ان شاء الله
هشام : ان شاء الله

..........................................................................................

تانى يوم شرين وهشام نزلو جابو كل الطلبات وجابو فانوس كبير وحطوه فالبلكونه كان هشام فرحان اوى
وجه اول يوم رمضان شرين اخدته اجازه عشان العزومه وهشام نزل فى ميعاده وراح الشغل صحت من بدرى عشان تحضر الاكل وتوضب الشقه
هشام رجع فى ميعاده وهو باين عليه التعب من الصيام
هشام : شرين ..............يا شرين
شرين : انا فى المطبخ
دخلها هشام : انتى لسه مخلصتيش
شرين بزعل : الموضوع وسع منى ولسه مخلصتش حاجات كتير هعمل ايه دلوقتى
هشام : مانا قولتلك اجبلك حد يساعدك او كنتى كلمتى شهد
شرين بتحدى : لا طبعا انا عاوزه اعمل كل حاجه لوحدى عشان اثبتلهم انى ست بيت شاطره
هشام : طب يا شاطره هتعملى ايه دلوقتى
شرين : غير هدومك وتعالى ساعدنى
هشام : طبعا انتى بتهزرى
شرين : لا بتكلم بجد .............ياله بقى فاضل على الفطار ساعه ونص
هشام دخل وهو بيبرطم اوضه غير هدومه ودخلها تانى
هشام : انا مبعرفشى اعمل حاجه ...........وبعدين انا تعبان ولو شوفت الاكل هتعب اكتر
شرين : بس تعالى بس اقعد هنا وقطع السلطه واعمل العصير وانا معاك اهو ياله بقى عشان خاطرى
هشام : حاضر يا ستى لما اشوف اخرتها
هشام قاعد يساعد شرين ورغم انه كان تعبان كان حاسس انه مبسوط كان حاسسس وهو مع شرين بيعمل حاجات جديده ومختلفه وبيحس انه مرتاح وفرحان
شرين : الحمد لله انا خلصت ........شكرا اوى يا هشام
هشام : انا مش عارف كنتى هتعملى ايه من غيرى
شرين وهى بتضحك :ههههههههه كنت هضيع ياله انا هدخل اغير هدومى قبل ما يجو
وقبل الاذان بخمس دقايق كان الكل موجود والسفر متوضبه وكل قاعد فرحان ومبسوط من شكل السفره ماعدا هشام وفؤاد
عبد الرحمن : هو فين هشام وباباكى يا شرين
شرين : بابا جه ونزل مع هشام هيصلو المغرب الاول ويجو يفطرو
عبد الرحمن وهو بيبص لفريده باستغراب وفرحه: هشام بيصلى
شرين فهمت سبب استغرابهم وبابتسامه : اه
شويه والمغرب اذان وفطرو وبعدها ب10 دقايق جه هشام وفؤاد وقعدو كلهم فطرو مع بعض وبيهزرو ويضحكو
شريفه : الاكل حلو او يا شرين تسلم ايدك..........امال فالبيت مكنتيش بترضى تساعدينى ليه
هشام بفرحه :اسكتى يا ماما لولا ان انا ساعدتها كانت هضيع ومكنتشى  هيبقى فى فطار
شرين : يا سلام مكنتشى سلطه دى اللى عملتها
هشام : طب ايه رايك فالسلطه يا شهد مش حلوه
شهد: ههههه طبعا دى احلى حاجه فالاكل تسلم ايدك
هشام بص لشرين وهو بيطلعلها لسانه : شوفتى بقى
شرين كانت فرحانه وكانت حسه ان هشام طفل صغير واقل حاجه بتبسطه
وعبد الرحمن وفريده كانو مش مصدقين ان ده هشام ابنهم المستهتر اللى مش بيكلم حد وعلى طول لوحده بس كانو فرحانين اوى لتغيره
عدى اليوم الكل مبسوط وفرحان

وطول رمضان كانت شرين بتحاول تقرب للعلتين ياما عزومه عند باباها او عندها فالبيت ومرتين كلمت فريده وعزمت نفسها هى وهشام عندهم هشام مكنشى مبسوط بس كانت بتحاول تقربه من عيلته شويه وهم كانو مبسوطين وبيساعدو شرين فده

وكمان شرين كانت بتساعد هشام وهو بيقراء القراءن كان الموضوع صعب عليه لانها اول مره وكان فى حاجات كتير مكنشى فاهمها وكانت بتحاول تفهمهاله وهو مكنشى مضايق من كده بالعكس كان مبسوط وبيتعلم بسرعه
وكل يوم يفطر وينزلو مع بعض يصلو العشا والطرويح كان اول مره هشام يحس بطعم رمضان وفرحته وده كله بسبب شرين

......................................................................................

قبل العيد بيومين

شرين كانت قاعده مع هشام بيتفرجو ع التلفزيون وسمعو اغنية ولا لسه بدرى ولا يا شهر الصيام
هشان بزعل : رمضان خلص
شرين : هى الايام الحلوه بتجرى بسرعه
هشام : فعلا انا اول مره احس برمضان كده........ انتى عارفه
شرين بصتله باهتمام
هشام : بقالى تقريبا 5 سنين مفطرتش مع عيله ياما هم مش موجودين ياما انا بفطر بره كنا عاملين زى الشريك المخالف
شرين : بس انا مستغرابه حاجه هو ليه احمد مش زيك ........مهو اكيد مره بنفس ظروفك ليه مش بقى مستهتر زيك ولا انطوائى كده
هشام : بعيدا عن كلمة مستهتر دى بس هقولك ..........احمد تقريبا كان عايش مع عمتو كانت بتحبه اوى وتقريبا متبنياه لحد لما توفت وهو فالثانوى زعل عليها اوى بس شويه واتعود على غيابها بس غياب بابا وماما مفرقشى معاه عشان هو اصلا متعود عليه 
شرين : بقولك ايه يا هشام ............

ونكمل الحلقه اللى جايه

الاثنين، 23 سبتمبر 2013

ورقة جواز عرفى الحلقه العشرون

الحلقه العشرون

هشام كان نازل عشان ياخد شرين ويروحو شاف شرين وقفه مع كريم وعمالين يضحكو
هشام راح نحياتهم وهو متنرفز جدا: مش هنبطل دلع وهزار ونروح بقى
شرين باستغراب : نعم
هشام : انا مروح ياتحصلينى يا تخلى الاستاذ كريم يوصلك
ومشى هشام وسابهم وهم مش مصدقين هو بيقول ايه
كريم : ياله ياشرين عشان معملكيش مشكله
شرين : لاء مش هروح خليه يروح وهبقى اخد تاكسى
كريم : عشان خاطرى يا شرين ..........بلاش مشاكل
شرين : ماشى يا كريم لما اشوف اخرتها
مشت شرين وهشام كان مستينها فالعربيه ركبت جانبه من غير ماتتكلم وفضلو طول الطريق محدش بيتكلم لحد لما وصلو البيت
شرين دخلت ولسه دخله اوضتها لقت هشام بيشدها من ايدها بعصبيه
شرين وهى بتزوق ايده : انت اتجننت
هشام : ممكن افهم ايه اللى بينك وبين كريم ........مش قدره تصبرى لحد ما السنه تعدى وتعملى اللى انتى عاوزاه
شرين : احترم نفسك ........ انا مبعملشى حاجه غلط ........ وبعدين وانت مالك اصلا
هشام بنرفزه : مالى انى جوزك يا هانم وكل اللى فالشركه عارفين انك مراتى عاوزاهم يقولو عليه ايه وشايفين مراتى عماله تتدلع وتهزر مع الرجاله
شرين : قولتلك احترم نفسك .........انا مبدلعشى مع حد ومش هسمحلك تتكلم عنى كده تانى
وسابته ودخلت اوضاتها وقاعدت تعيط وهشام كان متنرفز جدا
طول اليوم كان كل واحد فى حاله وبليل وشرين قاعده فى اوضتها
كلمت ليلى
شرين : لولو حبيبتى وحشتنيى
ليلى : وانتى كمان ........اخبارك ايه
شرين : الحمد لله تمام ........................بقولك ايه .........ايه رايك فى كريم
ليلى ياستغراب : كريم مين ؟
شرين : كريم صاحب هشام اللى شوفتيه امبارح
ليلى : اه كويس ................بس ليه
شرين : عاوز يخطبك
ليلى بخضه : لاء طبعا
شرين باستغراب : ليه يا ليلى ...........كريم شاب كويس ومحترم
ليلى : كفايه انه صاحب هشام
شرين : بس بجد كريم غيرهشام خالص انا اتعاملت معاه وشايفه انه محترم وقد المسؤليه
ليلى : بلاش يا شرين ...........انا مش موافقه وبعدين انا لسه مش بفكر فموضوع الارتباط ده دلوقتى
شرين : اوكى يا ليلى انتى حره انا مش هضغط عليكى
وقاعدو بعد كده يتكلمو فى حاجات كتير وبعد كده شرين نامت

..........................................................................................

تانى يوم الصبح

شرين وهشام كانو تقريبا مش بيتكلمو وفالشغل شرين راحت على مكتبها
كريم قرب عليها : ها عملتى ايه
شرين بزعل : مش موافقه
كريم بان عليه الضيق : والسبب
شرين : انك صاحب هشام
كريم حس بامل : عشان كده بس
شرين باستغراب : انت فرحان
كريم : لاء بس فى امل بدام الرفض مش لشخصى
شرين : يعنى هتعمل ايه ....كريم مش عاوزه تهور انا ساعدتك عشان عارفه انك محترم
كريم : متقلقيش .......... عملتى ايه مع هشام
شرين بزعل : متخانقين
وحكتله كلام هشام
كريم : معلشى يا شرين ............. هو برده عنده حق
شرينن : حـــــــــق
كريم : هو كلامه صح واحنا برده المفروض نخاف من كلام الناس الناس لما بتصدق انا هقوم بقى اشوف شغلى وانتى متزعليش
قام كريم وشرين انشغلت فالشغل

وفات كام يوم وشرين وهشام مش بيتكلمو غير فالضرورى او قدم الناس وبس
لحد ما جه يوم اول قبض لشرين
شرين كانت فرحانه اوى  وهى فالعربيه مع هشام
شرين : انا عاوزه اروح لبابا وماما انهارده
هشام : انهارده مش الجمعه
شرين : عارفه بس انا قابضة اول قبض عاوزه اشتريلهم هدايا واروحلهم انهارده عشان خاطرى
هشام : طيب
وفعلا بليل نزلت شرين مع هشام وجابت لشهد ومامتها وباباها هدايا بسيطه ورحولهم بليل وكانو فرحانين اوى
شرين : ماما تعالى انا عاوزاكى
شريفه قامت مع شرين ودخلو الاوضه
شريفه : خير يا حبيبتى
شرين وفى اديها فلوس: اتفضلى ياماما
شريفه : ايه دول
شرين : بصى ياماما ومن غير كلام كتير انا كل شهر هديكى نص مرتبى عشان مصريف البيت انا عارفه ان معاش بابا بقى قليل اوى وانا مش محتجاهم ........بس متقوليش لبابا حاجه
شريفه : بس
شرين : علشان خاطرى
شريفه خضنت شرين وقاعدت تدعيلها

..........................................................................................

شرين وهشام بليل دخليت البيت
هشام داخل على اوضته من غير كلام
شرين : استنى ياهشام انا عاوزاك
هشام  وقف ومستنيها تتكلم
شرين : انا اسفه انا مفكرتش فى شكلك قدام الناس بس بجد انا مكتش بدلع ولا بهزر مع كريم ........... كريم كان عاوز يخطب ليلى وانا اللى كنت عامله موضوع المقابله من غير محد ما يعرف .......بجد بعد كده هبقى اخلى باللى من تصرفاتى
هشام وهو حاسس براحه لما عرف ايه الموضوع اللى بين شرين وكريم : خلاص يا شرين حصل خير
شرين قربت عليه وهى ماسكه هديه طب اتفضل
هشام بفرحه : دى عشانى
شرين بابتسامه : اه............افتحها

وهنعرف بقى الهديه ايه الحلقه اللى جايه

ورقة جواز عرفى الحلقه التاسعة عشر

الحلقه التاسعة عشر

اول ما شرين وصلت الشغل ودخله الشركه مع هشام لقو كريم بيقرب عليهم
كريم : ازيك يا هشام
هشام : تمام الحمد لله
كريم بص لشرين : اتاخرتى كده ليه عاوزك ضرورى .............بعد اذنك يا اتش
وكريم اخد شرين ومشى وسابو هشام وهو عنده فضول يعرف فى ايه
هشام وهو بيكلم نفسه " ياترى عاوزها فى ايه "

................................................................................
شرين مع كريم فى المكتب
شرين : خير يا كريم
كريم بصوت واطى : انا عاوز عروسه ضرورى
شرين وهى بتضحك : عروسه لعبه
كريم : لاء عروسه بجد ..............اتجوزها
شرين : انت بتتكلم بجد ولا بتهزر
كريم : والله بتكلم بجد ........بس بسرعه
شرين باستغراب : وده من ايه ........طيب فهمنى
كريم : بصى انا ماما كلمتنى امبارح وعاوزه تجوزنى بنت خالى بالعافيه وانا مش بحبها ...........ومديانى فرصه شهر لو ملقتشى عروسه هتجوزهالى
شرين : طب وانا مالى بالحوار ده
كريم : بصراحه كده انتى اكتر بنت محترامه اعرفها البنات اللى اعرفهم معتمدشى عليهم فى حاجه زى دى .........بصى انا عاوز بينت تكون محترمه ومن عيله كويسه عشان ماما تقتنع وكمان تكون جميله
شرين : طيب ما بنت خالك مالها مش هى كويسه ومحترامه
كريم : اه بس انا مش بحبها وتفكرها بعيد تماما عن تفكيرى .........انا عاوزه حد زيك كده لو فى حد من صحباتك مش مرتبط
شرين : انا معنديش غير صاحبتى ليلى .......بس مش عارفه هتوافق ولا لاء
كريم : طيب بصى خلينا نشوف بعض الاول قبل ما تكلميها وانا لو عجبتنى تقولياها وربنا يسهل
شرين : بس هى مسافره دلوقتى ...........بس انت اكيد شوفتها فالفرح
كريم : فالفرح ايه هو انا شوفت حاجه ...........كنت ملبوخ مع هشام ليعمل مصيبه مخدتش بالى والله
شرين : طب انا هكلمها انهارده وهرد عليك بكره
كريم : طب تمام وربنا يسهل ...........ياله بقى نشوف شغلنا
وكملو اليوم عادى وخلصو الشغل وهشام وشرين روحو وكان هيموت ويعرف بس اتكسف يسال شرين وسكت

.......................................................................................

شرين وهى قاعده فى اوضاتها بليل كلمت ليلى
ليلى : السلام عليكم ........ازيك ياشرى
شرين : والله انتى ندله .............كل ده
ليلى : معلشى يا شرى والله الجو هنا حلو اوى وبابا وماما مش عاوزين يرجعو
شرين : ياسلام ..............يعنى مش هشوفك قريب
ليلى : لا هنرجع قبل رمضان ان شاء الله ...........ممكن الاسبوع اللى جاى
شرين : بس كده مش هيبقى على رمضان كتير
ليلى : مهى ماما بقى اللى عاوزه كده وبتقول هتلحق تجهز هى حره بقى
شرين : طيب تمام اول لما ترجعى بالسلامه كلمينى عشان انتى وحشانى اوى وعاوزه اقعد معاكى كتير ونتكلم زى زمان
ليلى : ربنا يسهل ...........وانتى عامله ايه مع هشام
شرين : الحمد لله ..........بقى بيصعب عليه اوى .... هو طيب اوى
ليلى : ايه يا شرى  انتى هتحنى ولا ايه
شرين : مش موضوع احن بس لما قربت منه حسيت كده ........المهم مش موضوعنا ياله بقى تعالى وبلاش تتاخرى عليه
ليلى : ماشى يا حبيبتى ان شاء الله
شرين : ياله سلام بقى عشان هدخل انام
ليلى : اوكى تصبحى ع خير
شرين : وانتى من اهل الخير

.........................................................................................

تانى يوم الصبح شرين وهشام دخلين الشركه لقو برده كريم فى وشهم
كريم بلهفه : ايه ياشرين اتاخرتى ليه
شرين : انا جيه فى ميعادى
كريم : طب تعالى عاوزك
مشو هم الاتنين وهشام واقف هيتجنن
كريم : ها عملتى ايه
شرين : لسه هتيجى الاسبوع اللى جايه
كريم : لسه ........ماما مصدعانى
شرين : بص هى لما هتيجى هتجيلى البيت يوميها انا هقولك قبلها وانت تيجى لهشام باى حجه
كريم : اوكى تمام

...................................................................................

فات الاسبوع ورجعت ليلى بالسلام واتفقت مع شرين انها تروحلها بليل وشرين طبعا قالت لكريم
وكريم كلم هشام قبل الميعاد بساعه وقاله انه هيجيله البيت يقعد معاه شويه

شرين قاعده مع ليلى وبيرغو ويتكلمو ويضحكو ومبسوطين
هشام خرج سلم عليها
هشام : شرين ممكن ثانيه
شرين قامت ودخلت مع هشام
شرين : خير فى ايه
هشام : اصل كريم كلمنى وقالى انه جى وانا معرفشى ان صاحبتك جايه لو هيضايقكم ممكن اخد وننزل فى اى كافيه
شرين بعفويه : لاء عادى خليه يجى ونقعد كلنا مع بعض
وسابته ورجعت تانى ليلى وهشام كان مضايق جدا
 نص ساعه وكريم جه وقاعدو كلهم يتكلمو  وشرين كانت بتحاول تفتح مواضيع لكريم وليلى يتكلمو فيها بس هشام كان مضايق ومبيتكلمشى كتير

تانى يوم فالشركه
كريم وشرين كانو وقفين مع بعض وقت المرواح
شرين : يعنى عجبتك ....اكلمها
كريم : اه جدا انا مرتحلها اوى ودماغها عجبانى اوى بجد
شرين : خلاص هكلمها وشوف رائيها ايه
كريم :وهتردى عليه امتى
شرين وهى بتضحك : ايه يابنى اهدى كده هو سلق بيض
هشام كان نازل عشان ياخد شرين ويروحو شاف شرين وقفه مع كريم وعمالين يضحكو
هشام راح نحياتهم وهو متنرفز جدا

ونكمل الحلقه اللى جايه

ورقة جواز عرى الحلقه الثامنه عشر

الحلقه الثامنة عشر

هشام وشرين روحو وطول الطريق كانت شرين ساكته ومش بتتكلم وهشام لاحظ انها مضايقه
اول لما دخلو الشقه هشام : ممكن افهم بقى انتى مضايقه ليه ؟؟؟
شرين بعصبيه : يعنى انت مش عارف عملت ايه
هشام : لا مش عارف ......ممكن افهم بقى
شرين : انت ازاى تطلب كده من بابا وماما
هشام باستغراب : وايه المشكله؟؟
شرين بهدوء : بص يا هشام صحيح انا قولتلك منظهرشى حاجه قدامهم بس بلاش التمثليه تتطور معاك
هشام : بس انا مش بعمل كده تمثليه ..........بجد انا بحب باباكى وماماتك
شرين : هشام لو سامحت بلاش تعلق بابا وماما بيك متنساش انها مجرد تمثليه وهتخلص .......بلاش تخلى الفراق صعب عليك وعليهم
هشام بنرفزه : هو انتى ليه مستخسره احس بالعيله وانى القى حد يحبنى واحبه.....ليه كل شويه تفكرينى انها فتره وخلاص .....ياستى خلاص انا عارف بس سبينى بقى احس بكده قبل مالفتره تعدى .........ولا انا مكتوب عليه اعيش وحيد طول عمرى .........ان والله بحبهم وحاسس انهم اهلى وحابب اقولهم كده
شرين : والله انا بعمل كده عشانهم وعشانك ...........عشان متتعبشى بعد كده ولا هم يزعلو على انفصالنا ........انا بفكر بعقلى
هشام : وانا زهقت من العقل ونفسى بقى احس ..........هو انا مش بنى ادم ومن حقى احس بجد بقى حرام ....والله حرام
هشام دخلت اوضه ورزع الباب وهو زعلان من ردة فعل شرين وشرين كمان كانت بتفكر بعقلها وخايفه على اهلها بس برده كان صعبان عليها هشام

................................................................................

فضلو يومين مش بيتكلمو غير فالضرورى ومش بيقعدو مع بعض
وفى يوم هشام كان قاعد لوحده زهقان خرج البلكون يوقف فيها شويه
كانت البلكونه دى مشتركه بينه وبين اوضة شرين وهو واقف سمع شرين وهى بتقراء قراءن قاعد يسمعها وحس براحه بعد مكان مضايق
وشويه وشرين خلصت ولقى البلكونه بتاعها بتتفتح
شرين : انت هنا .....معلشى مكنتش اعرف
ورجعت شرين تانى عشان تدخل
هشام : انتى رايحه فين
شرين بزعل : هدخل عشان مضايقكشى
هشام : لا تعالى مش مضايق
شرين راحت وقفت معاه وفضلت ساكته
هشام : انا اسف يا شرين انى اتعصبت عليكى
شرين : خلاص ولا يهمك .......انا كنت بقول عشان خايفه عليك وعليهم بس خلاص انت حر قولهم اللى انت عاوزه
هشام : تعرفى ان صوتك حلو وانتى بتقرى القراءن
شرين باستغراب : هو انا كان صوتى عالى ........معلشى لو كنت ضايقتك
هشام : بالعكس انا حاسس انى ارتحت
شرين بتردد : هو انا ممكن اسالك سؤال
هشام : اتفضلى
شرين : هو انت بتشرب مخدرات
هشام بضحكه : بصى انا تقريبا مفيش حاجه انا مشربتهاش
شرين بخضه وبعدت عنه كام خطوه : ايه
هشام : متخافيش ........انا مش مدمن بس جربت كل حاجه
شرين : طب ليه
هشام : كنت بأذى نفسى
شرين : مش فاهمه
هشام : انا وصلت لمرحله انى كنت بعمل كل حاجه غلط عشان أذى نفسى كنت مقتنع ان ممكن حد يخاف عليه ويهتم بيه
وسكت شويه وبصلها بابتسامة حزن : بس للاسف محدش اهتم برده ..............انتى عارفه انا مره فضلت تعبان فى اوضتى يومين ومحدش عرف انى تعبان ولا سال عليه
شرين بتبصله بعدم تصديق: للدرجادى
هشام : بجد والله .........بس ربك بقى مبيسبشى حد وخفيت مع انى وقتها كنت بتمنى انى اموت
شرين بصتله بحزن كان صعبان عليها اوى
شرين : انت مش بتصلى ليه
هشام بكسوف : بصراحه .................انا معرفشى اصلى ازاى
شرين : بجد ازاى يعنى .....يعنى مشوفتش حد من اهلك اوفالمدرسه او اصحابك
هشام بابتسامه : اهلى اصلا مبشفهومشى عشان اشوف حد بيصلى وتقريبا اصلا هم مش بيصلو .. اما المدرسه انا كنت فى مدارس اجنبى مفيهاش دين اصلا ........واصحابى اكيد كلهم صايعين زى محدش بيصلى
شرين : طب لو معندكشى مانع انا ممكن اعلمك
هشام بفرحه : بجد
شرين : اه بص انت حافظ حاجه من القراءن
بصلها هشام وسكت شرين ضحكت : خلاص فهمت .....بص احنا نروح نتوضئ الاول وبعد كده ها حافظك الفاتحه وسوره صغيره تصلى بيها معمال ما نعمل كل ده يكون الفجر اذن ونصلى مع بعض
هشام بفرحه : تمام ياله بينا
فعلا شرين علمت هشام الوضوء وقاعدت معاه وحفظ الفاتحه وسوره صغيره وشرين قاعدت تفهمه الصلاه ازاى والفرق بين الصلوات وعدد الركعات وهكذا وشويه وسمعو الفجر بيأذن
شرين : الفجر أذن .........انت هتبقى الامام بتاعى وبعد كده هنصلى مع بعض كل الصلوات
هشام كان فرحان اوى وقبل ما يبداء هشام
شرين : صحيح نسيت
هشام باستغراب : ايه ؟
شرين : وانت ساجد ابقى ادعى لربنا بكل اللى تتمناه
وفعلا صلو مع بعض وبعد كده كل واحد فيهم دخل عشان ينام
وهشام كان حاسس انه مرتاح اوى ومبسوط اوى

.............................................................................

تانى يوم الصبح
شرين قامت فى ميعادها عشان تحضر الفطار وتصحى هشام عشان الشغل
قامت لقت الفطار جاهز وهشام صاحى
شرين باستغراب: انت صحيت بدرى ليه ...........انت نايم امبارح متاخر
هشام : بصى ده اكتر يوم بجد انا نمت فيه وكنت مرتاح ونمت كام ساعه بس حاسس انى نمت كتير اوى ...قومت بقى لقيتك كسلانه قولت احضر الفطار
شرين بابتسامه : انا كسلانه ماشى ياعم النشيط
فطرو مع بعض ونزلو فى ميعادهم على الشغل
واول ما شرين وصلت الشغل ودخله الشركه مع هشام لقو كريم بيقرب عليهم
كريم : ازيك يا هشام
هشام : تمام الحمد لله
كريم بص لشرين : اتاخرتى كده ليه عاوزك ضرورى .............بعد اذنك يا اتش
وكريم اخد شرين ومشى وسابو هشام وهو عنده فضول يعرف فى ايه

ونكمل الحلقه اللى جايه