الجمعة، 6 يونيو 2014

فرحه الحلقه الرابعه

الحلقه الرابعه

فرحه فضلت طول الليل تفكر وهى مضايقه كان حلمها لما فتحت المحل انها تكون سبب فرحة البنات ودلوقتى هى حاسه انها عجزه انها تفرح منى وتحققلها حلمها فى فستانها الابيض
بس بعد طول تفكير كانت وخده القرار وانها لما فتحت المحل مكانتشى بدور على مكسب وفلوس على قد ما كانت بدور على الفرحه وكمان تشغل نفسها من الملل والروتين اللى كان هيموتها
وعشان كده قرارت انها هتدى الفستان لمنى وبدون مقابل

تانى يوم
صحت من بدرى وهى مبسوطه وقبل متفتح محلها فاتت على محل الطرح
منى كانت وقفه بتنضف المحل وبتوضب الطرح
فرحه : السلام عليكم
منى لفت وباستغراب : وعليكم السلام ... اهلا بحضرتك
فرحه بابتسامه : اخبارك ايه
منى : الحمد لله تمام ... محتاجه حاجه اجبهالك
فرحه : لا شكرا انا قولت افوت عليكى اصبح ... واقولك خبر حلو
منى باستغراب : خبر حلو ... خير
فرحه : انتى قولتيلى فرحك امتى ؟
منى : كمان اسبوعين
فرحه : تمام ... يوم الحنه الصبح تيجى تخدى فستانك
منى وهى مش مستوعبه : فستان ايه ؟
فرحه : فستانك ... فستان فرحك ... اللى قستيه امبارح
منى بضيق : انا قولت لحضرتك انى مش هقدر على ايجاره
فرحه : ومين قالك انى هاخد منك ايجار
منى سكتت شويه وبعدين بصتلها بضيق : حضرتك بتشفقى عليه ...انا فقيره اه بس كرمتى متسمحليشى انى اخد حاجه من حد بدون مقابل ... شكرا اوى لحضرتك
ولفت تانى عشان تكمل شغلها فرحه فضلت تبص عليها شويه وبعدين مشت وراحت على محلها وهى مضايقه

فرحه قاعده مضايقه وسرحانه ومش بتشتغل
قربت فاطمه عليها :مالك يا ابله فرحه انهارده
 فرحه بضيق : مفيش
فاطمه : طيب مش هنفطر ... اجبلك فطار
فرحه : لاء مليش نفس
فاطمه : ملكيش نفس ... يبقى فى حاجه ... احكيلى فى ايه
فرحه بضيق : روحت لمنى الصبح عشان افرحها واقولها انى هديها الفستان زعلت وقالتلى انى بشفق عليها .. والله ده مكنشى قصدى انا كنت عاوزه افرحها وبس
فاطمه باستغراب : هو انتى فعلا كنتى هتديها الفستان
فرحه :اه
فاطمه : بس ده فستان جديد ومتاجرشى غير مره وحده وبس انتى كده هتخسرى فلوس كتير
فرحه : مش هخسر ولا حاجه بالعكس هكسب فرحتها وفرحتى انا كمان ... انا مضايقه من امبارح عشانها ... بس هى فهمت الموضوع غلط
فاطمه : طيب وبعدين هتعملى ايه
فرحه : مش عارفه
فاطمه بابتسامه : طيب انا هقوم اجيب الفطار و نفطر وبعدين انا هتصرف
فرحه : هتتصرفى ازاى
فاطمه : بس نفطر الاول انا هموت من الجوع
فرحه بابتسامه : ماشى يا مفجوعه .... ياله روحى بسرعه هاتى الفطار

...........................................................................

فاطمه جابت الفطار وفطرو وكان عندهم كام زبونه وقفت مع فرحه شويه لحد مخلصت معاهم
وبعدين قاعدت فرحه تشتغل وفاطمه راحت لمنى
منى قاعده سرحانه وبتبص على الشارع وشكلها مضايقه
فاطمه : بتفكرى فى مين يا عروسه
منى بخضه : حرام عليكى خضتينى
فاطمه : هههه اللى واخد عقلك
منى بضيق : ولا حاجه
فاطمه : ينفع كده تزعلى ابله فرحه
منى : مش قصدى ازعلها بس مبحبش اصعب ع حد
فاطمه : ومين فهمك انك صعبانه عليها ... انتى متعرفيش ابله فرحه لسه ...رغم انها غنيه بس هى متواضعه جدا وحنينه جدا وطيبه ... يعنى انا مثلا بنت البواب بتاعها وعمرها محسستنى ان فى فرق بينى وبينها بتاكل معايا وبتهزر وبتكلمنى ولا كاننا اصحاب بتتقبل منى اى كلام وبتسمعنى يمكن اكتر من اى حد تانى ...هى لما فكرت فى موضوع الفستان ده مفكرتشى فى شفقه ولا صعبتى عليها ولا فقيره وغنيه ولا الكلام ده كله ... هى بس فكرة انها عاوزه تفرحك وبدام دى حاجه فى ايدها عمرها مهتبخل عليها ليكى
منى : يمكن كلامك صح بس انتى تعرفيها من زمان ... لكن انا هتعمل معايا كده ليه ولا تعرفنى ولا اعرفها ... بامارت ايه يعنى تعمل كده و المفروض ان انا اقبل
فاطمه : قولتلك ابله فرحه مش بتفكر فى كل ده هى بتفرحه بفرحة الناس ... زى متقولى كده اسم ع مسمى فرحه ... وهى فرحه لكل اللى يعرفها .. متبقيش غبيه وضيعى منك فرصه تفرحى بيها عشان بتفكرى فى حاجات غريبه ومش حقيقيه
منى فضلت ساكته شويه
منى : طيب سبينى افكر شويه وبعد مخلص شغل هفوت عليكم فالمحل
فاطمه : ماشى ... فكرى .... ومتنسيش تفكرى فى فرحتك بيوم مش هيتكرار تانى وهو يوم فرحك
مشت فاطمه وسابت منى فى حيرتها

فى نفس اليوم الساعه 7
منى خلصت شغلها وراحت على محل فرحه كانت قاعده تشتغل وبتسمع فيروز زى العاده وفاطمه كانت بتوضب فالفساتين
منى باحراج : السلام عليكم
فاطمه بابتسامه  : وعليكم السلام ازيك يا عروسه  
منى : الحمد لله ... هى فين
فاطمه : جوه بتشتغل ادخوللها
دخلت منى وقفت قدام فرحه : السلام عليكم
فرحه بابتسامه : وعليكم السلام ... اقعدى
منى : اولا كده عاوزه اعتذار لحضرتك ... ثانيا ممكن تكونى فعلا عاوزه تفرحينى وانا مقدره ومحترمه ده منك بس حتى لو انا وافقت ابراهيم مش هيوافق
فرحه بابتسامه : ابراهيم ده يبقى خطيبك
منى بفرحه بانت فى عنيها : اه
فرحه : شكلك بتحبيه اوى
منى : اه اوى اوى اوى
فرحه ربنا يخليكو لبعض ... بس مش هيوافق ليه
منى : ابراهيم رغم ان الظروف بايظه معاه بس كرامته وعزت نفسه عاليه اوى .... هو اصلا مضايق انه مش قادر يجبلى كل اللى بتمناه وطول الوقت حاسس انه مأثر معايا .. وانا مش عاوزه اضايقه اكتر من كده
فرحه : شكله بيحبك اوى ... طيب هقولك على حل وسط
منى : ايه هو
فرحه : هو ابراهيم حدوده كام فى تاجير الفستان
منى باحراج : يعنى .... ممكن 300 او 400 كده يعنى
فرحه : خلاص وانا هاجرلك الفستان بالمبلغ ده
منى : بس

فاطمه  من وراها : مفيش بس بقى ... كده حل كويس
منى : مش عارفه اقولك ايه ... انتى طيبه اوى ... ربنا اكيد هيراضيكى زى مرضيتينى وفرحتينى
فرحه : فرحتك دى عندى بالدنيا .... متنسيش بقى تيجى تخدى الفستان يوم الحنه يا عروسه
منى : ان شاء الله ... وهجبلك الفلوس بكره
فرحه : اللى يريحك
منى مشت وهى هطير من الفرحه
وفرحه كانت مبسوطه بعد مشافت الفرحه فى عنيها

...............................................................................

وتفوت الايام
منى تتجوز وتكون احلى عروسه وفرحه وفاطمه حضرو الفرحه وكانو مبسوطين
ابراهيم كان فرحان بمنى اللى اخيرا بعد تعب بقت ليه ومراته وشكر فرحه بعد معرف اللى عملته
فاطمه كانت كل يوم بيعدى عليها مع فرحه بتحبها اكتر وبتتعلم منها ومن طيبتها وحبها للناس
فرحه كانت كل يوم بتشوف ناس اشكال والوان وعرايس كتير اللى تنكه واللى طيبه واللى مش عجبها العجب واللى قرفتها زى الفل وبتختار فستانها على طول
بس مع اختلاف الطباع والبنات والمستوى الاجتماعى  وتفضل الفرحه وحده جواهم بفستانهم الابيض اللى بيخليهم زى الملايكه وبيملى الفرحه جواه عيونهم .. الفرحه اللى كانت بتزيد جواه فرحه كل يوم و جواه محلها اللى كله فرحه  

وبعد حوالى شهر

كان ماشى بعربيته شاب وسيم فى اواخر الثلاتينات باين عليه الفخامه والهيبه مع كام خصله بيضه زاده من وسامته
نادين : ابيه اقف هنا ثوانى
نادر باستغراب : ليه
نادين : عاوزه اشوف الفساتين فى المحل ده
نادر : نادين مش فاضى دلوقتى
نادين بدلع : عشان خاطرى يا ابيه
نادين اخته الصغيره اللى هو مربيها ومدلعها ومش بيقدر يرفضلها طلب
ركن عربيته وبصلها
نادر : هو مش احنا اتفقنا ان معتز هيجيب معاه الفستان من باريس
نادين : اه بس انا عاوزه اتفرج هنا ... عشان خاطرى بقى
نادر بنفاذ صبر : حاضر
نادين بفرحه : ربنا يخليك ليا يا ابيه
نادر نزل وقفل عربيته ودخل المحل هو نادين
فاطمه مكنتشى موجوده وفرحه قاعده بتشتغل وفى عالم تانى مع فيروز
فرحه : يا طير يا طاير على اطراف الدنى .... روح واسال الحبايب شو بنى ... يا طـــــير


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه 

الأربعاء، 4 يونيو 2014

فرحـــــــــــــه الحلقه الثالثه

الحلقه الثالثه


عن فرحة كل بنت بتقيس فستان فرحها ... وعن دقات قلبها وهى حسه انها ملكه متوجه بفستان ملائكى بيغير كل ملامح تعباها لملامح فرحه وبهجه
ودى كانت اكبر فرحه بتشوفها فرحه كل يوم من يوم مفتحت محلها اللى كان اسم على مسمه " فرحــــــــــــــــــه "

فرحه كانت مقسمه المحل ومختاره الوان مريحه وهاديه
 كان كل اللى بيدخل المحل كان فعلا بيحس بالراحه والفرحه
 وفى اخر المحل كانت عامله ركن رسمه على حيطه فراشه كبيره وفيه ترابيزه كبيره وحاطه فيه كل الخامات اللى بتشتغل فيها زى ورشه مصغره لشغلها
وعلى طول كانت مشغله فيه فيروز واغانى هاديه
فاطمه كانت مسمياه الركن البعيد الهادى اللى بتسرح فيه فرحه وبتقعد تشتغل فيه وتنسى كل حاجه حواليها
وباقى المحل كان معروض فيه الفساتين والاكسسورات الخلصانه
وكمان كانت بتعمل كروت افراح وجيست بوك وكؤوس العرايس كلها هى اللى بتعملها بايدها

فات كام السبوع والحال نوعا ما كويس قدرت تاجر كام فستان وباسعار كويسه
وكمان كانت مبسوطه بانشغالها فى الشغل طول النهار مكنتشى بتروح غير بليل وهى مهدوه يدوبك تاكل بسرعه وتنام
معدتشى حسه باللمل والخنقه والحزن اللى كان هيجننها يوم من الايام
بالعكس اتحولت كل حاجه فى حياتها وبقت مبسوطه والابتسامه ماليه وشها

وفى يوم كانت قاعده شغالها وسرحانه مع فيروز وبداندن وياها
فرحه : بحبك ما بعرف هن قالولى ... من يومها صار القمر اكبرع
تلالنا وصارت الزغلولي ........... تاكل عَ أيدي اللوز والسكر ....بحبك ما بعرف حِب

نهى : بتحبى مين اعترفى
فرحه بخضه : حرام عليكى خضتينى ... انتى هنا من امتى
نهى بابتسامه : من شويه وانتى ولا هنا
فرحه : طيب اقعدى ... اخبارك ايه
نهى : الحمد لله تمام ... وانتى اخبارك ايه واخبار الشغل ايه
فرحه بابتسامه : الحمد لله تمام اوووووووووى ...... والشغل ماشى الحمد لله
نهى وهى بتغمزلها : المهم بقى مقولتليش بتحب مين يا شقى انت
فرحه بابتسامه : بحبك انتى طبعا عندى مين غيرك يا نونو
نهى : لا ثبتينى ... وعشان كده عندى ليكى خبر حلو
فرحه : بجد ... ايه هو
نهى طلعت من شنطتها ورقه : بصى يا ستى ... ده كورس لشغل النحاس .....انا لقيته صدفه وانا بجيب حاجات لياسين واقدمتلك فيه
فرحه وهى بتشد الورقه من ايدها : بجد ..... ده حلو اوى كان نفسى من زمان اتعلم شغل النحاس
نهى : اى خدمه مش عارفه من غيرى كنتى هتعملى ايه
فرحه : ربنا يخليكى ليا يانونو
وبعدين سكتت شويه: بس المحل ...مش هينفع اقفله او اسيب بطه لوحدها فيه
نهى : متقلقيش انا فكرت فى كده برده عشان كده احجزتلك فى ميعاد الصبح الساعه 10 يعنى قبل متفتحى المحل
فرحه قامت من مكانها وقربت من نهى وحضنتها : بجد مش عارفه انا من غيرك كنت هعمل ايه انتى لو اختى مش هتعملى معايا كده
نهى بتكشيره : عيب يا فرحه كلامك ده هو مش احنا اخوات
فرحه بابتسامه : اكيد يا نونو واكتر كمان ...انتى اغلى عندى من اهلى اللى اتخلو عنى ....بس ربنا عوضنى بيكى ربنا يحفظك ليا ولولادك يارب
نهى : ويخليكى ليا يا فرحة قلبى انتى .... ياله انا همشى بقى عشان زمان العيال مجنين ابوهم
فرحه باستغراب : صحيح هم فين
نهى : اتخلصت منهم ودبست حسام فيهم .....عشان يجرب ويعرف هم مغلبنى ازاى
فرحه بضحكه : بقيتى شريره يانونو
نهى : ههههههه انتى لسه فاكره ده انا بقيت رئيسة عصابه .... هيجنونى يا فرحه اعمل ايه بس
فرحه : ربنا يخليهملك
نهى : امين يارب ....ياله سلام ... ومتنسيش الكورس هيبداء من اول الاسبوع اللى جاى والعنوان عندك فى الورقه........ ياله سلام
فرحه : سلام ياحبى

مشت نهى وفرحه فضلت مسكه الورقه وهى مبسوطه وفرحتها ماليه عنيها

................................................................................

فات حوالى شهر
فرحه ملتزمه فى الكورسه وحابه شغل النحاس وكانت متفوقه جدا فيه وبداءت تجيب خامات فى المحل وطلع انتاج
ومن خلال الكورس اتعرفت على بنات كتير وكانت فرحانه ان بقى عندها جراءه وانها بداءت تتعامل مع الناس بشكل طبيعى نوعا ما
المحل ماشى الحمد لله وفاطمه كانت مش بتسيبها وهى كمان كانت فرحانه بشغلها فى المحل

وفى يوم
فرحه كانت قاعده تشتغل دخلت عليها فاطمه وقاعدة جانبها
فاطمه : ابله فاطمه ... عاوزه اقولك ع حاجه
فرحه بصتلها باستغراب : خير يا بطه
فاطمه : فى بنت بقالها اسبوعين كل يوم حوالى الساعه 7 كده تيجى تقف قدام الفستان اللى بره ده حوالى ربع ساعه تتفرج عليه وتمشى
فرحه باستغراب : كل يوم .... ومش بتقولك حاجه
فاطمه : هى اول مره جات دخلت وسالتنى عنه وقولتلها انه 2000 جنيه ايجار وبس ومن ساعتها وهى بتيجى كل يوم تتفرج عليه شويه وتمشى
فرحه باستغراب : طيب لما تيجى انهارده ابقى قوليلى بس منغير متاخد بالها
فاطمه : حاضر ... انا هروح بقى اجيب الفطار هتاكلى ايه
فرحه : اى حاجه خفيفه ... واعمليلى نسكافيه
فاطمه : حاضر

.........................................................................

الساعه 7
جات البنت زى كل يوم ووقفت قدام الفستان فاطمه اول لما شافته راحت قالت لفرحه بسرعه
بعد شويه قربت فرحه من البنت بابتسامه : عجبك
البنت بارتباك : اه ... حلو
فرحه : انتى اسمك ايه
 البنت : منى
فرحه بصت فى ايداها شافت دبله فى ايدها اليمين
فرحه : انتى مخطوبه
منى بابتسامه : اه
فرحه : اكيد فرحك قريب
منى : كمان اسبوعين
فرحه : طيب متيجى تقيسى الفستان ده
منى وهى عينها على الفستان : ها .. لا مش هينفع ...انا همشى بقى
فرحه : استنى بس ...انا عاوزه اشوفه عليكى ... تعالى بس قسيه
منى بتردد : اصلى مش هينفع اخده ... هتعبك على الفاضى ... بلاش احسن
فرحه بابتسامه : ياستى ملكيش دعوه ... تعالى بس
وفعلا منى دخلت  البروفة معاها وفرحه ساعدتها ولبستها الفستان
فرحه : تعالى بره بقى عشان شكله يبان بره
منى خرجت وبصت فالمرايه وهى مبهوره ومبسوطه اوى
منى : الله حلو اوى
 فرحه : فعلا شكله حلو اوى عليكى
فاطمه : تحسى بجد انه اتعمل عشانها ... انتى اللى حلتيه ياقمر
منى بكسوف : ربنا يخليكى
وفضلت تبص لنفسها فى المرايه بفرحه  وبعدين بصت لفرحه بعد متغيرت ملامحها لحزن
منى : هقلعه بقى عشان مبوظهوش
ودخلت البروفه ومعاها فاطمه وفرحه فضلت قاعده بره مضايقه انها مش عارفه تفرحها وبتفكر هتعمل ايه لحد مخرجت منى
منى : انا متشكره اوى لحضرتك ... بعد اذنك
فرحه : استنى يامنى .. تعالى عوزاكى
منى باستغراب : عوزانى ... خير
فرحه : انتى الفستان عجبك
منى : اه بس مش هينفع
فرحه : مش هينفع ليه ..؟
منى : اصله غالى اوى ... واحنا ناس على قدنا
فرحه : بسيطه ممكن انزلك سعره شويه بدام عجبك
منى بابتسامه حزينه : برده كتير ... حضرتك الفساتين دى مش عشانا ده يدوبك اجى اتفرج عليه .... كان حلم اصلا بالنسبالى انى اقيسه بس وانتى ربنا يخليكى حققتيلى حلمى ده
فرحه : سبيها ع ربنا واللى ربنا كتبهولك هيكون
منى بابتسامة رضا : ونعمه بالله
فرحه :انتى ساكنه قريب من هنا
منى : لاء انا بشتغل فى المحل بتاع الطرح اللى ع الناصيه
فرحه : اها ... ربنا معاكى ويفرح قلبك يارب
منى : امين يارب ... بعد اذنك عشان اتاخرت

منى مشت وفضلت فرحه سرحانه وبتفكر

.......................................................................

تانى يوم
فرحه قبل متفتح فاتت على محل الطرح
منى كانت وقفه بتوضب فى المحل
فرحه : السلام عليكم
منى باستغراب : وعليكم السلام ... اهلا بيكى
فرحه بابتسامه : عامله ايه
منى : الحمد لله تمام .... محتاجه حاجه اجبهالك
فرحه : لاء انا جيه عشانك ... عندى ليكى خبر حلو


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه 

الأحد، 1 يونيو 2014

فرحـــــــه " الحلقه الثانيه

الحلقه الثانيه

فرحه فضلت طول الليل تفكر ومش عارفه تنام كانت محتاره بس كان فى جواها احاسس غريب بفرحه انها ممكن تعمل حاجه مفيده ويكون ليها هدف فى الحياه وكمان تعمل حاجه بتحبها وتحاول تنجح فيها
بس كانت كل متفكر فى مشروع نهى كانت تحس ان فى حاجه ناقصه هى ايه مش عارفه
ومن كتر التفكير والتعب راحة فى النوم

تانى يوم الصبح ورغم سهرها طول الليل صحت وكلها حيويه ونشاط
قامت فطرت بسرعه ولبست وهى نزله قابلت فاطمه بنت البواب
" بنت عندها 16 سنه خلصت الاعداديه وابوها خرجها من المدرسه عشان تشتغل معاه فالعماره ... بنت هاديه وعايشه على فطرتها بس كمان ذكيه وجدعه وجريئه كتير مقارنة بفرحه لانها من صغرها وهى بتحتك بالناس فالعمار وفالسوق ... مهى تقريبا اللى شايله شغل العماره كله ... وكمان بتحب فرحه جدا "

فرحه : ازيك يا بطه عامله ايه
فاطمه بابتسامه : الحمد لله يا ابله فرحه
وبعدين بصتله باستغراب : انتى رايحه فين بدرى كده ...انهارده مش اول الشهر
فرحه وهى نازله : نزله اشوف شوية حاجات ... ابقى اطلعيلى بليل لما تخلصى شغلك اقعدى معايا شويه
فاطمه بفرحه : حاضر
فضلت فرحه طول اليوم تلف على المحلات وتتفرج على شغل الاكسسورات وبعد كده لفت على محلات المواد الخام اللى كانت بتعرفها من ايام الكليه وبداءت تسال ع الاسعار
ووسط لفها شافت محل كبير مكتوب عليه للايجار كان موقعه كويسه جدا اخدت الرقم اللى مكتوب على اللوحه ومشت روحت بعد متعبت من كتر اللف طول النهار

...................................................................

بليل
فاطمه وقفه بتنضف المطبخ وفرحه واقفه معاها بتعمل شاى وبيتكلمو
فاطمه : وفضلت تقولى هاتيه هنا لا هنا وانا شايله الكرسى على قلبى واخيرا قالتلى حتيه هنا بعد ما طلعت عينى ...دى ست مفتريه
فرحه : عيب كده يابطه
فاطمه : عيب ايه بس اصلها فكره انها اشترتنى بالعشرين جنيه اللى بتدهانى ... انا لو عليه ولا اطلعلها ولا اعبرها بس ابويا بيزعقلى هعمل ايه بس فى الغلب ده
فرحه : برده مينفعشى تغلطى فى حد اكبر منك .... وبعدين قوليلى بقى انتى بتزعلى لما بقول تعمليلى حاجه
فاطمه وهى بتبصلها : ازعل منك انتى ... لا طبعا .... ده ياريت كل الناس زيك انتى يا ابله فرحه والله ده انا اخدمك بعنيه ومن غير فلوس كمان ... ربنا وحده اللى يعلم انا بحبك قد ايه
فرحه بابتسامه : وانا كمان يابطه بحبك والله وبحب لماضتك دى
فاطمه وهى بتفتكر نفين : بس ست نفين دى اعوذ بالله ...دى حته بتزعقلى لما بقولها يا ابله .... طب مانا بقولك يا ابله ومش بتزعلى  ... هى بقى بتبصلى بقرف
فاطمه وهى بتحاول تقلد نفين : ابله ...انتى فكرانى جايه من بلادكم قولى يامدام
فرحه بتضحك على طريقة فاطمه
فاطمه : انما انتى حته سكره ..... ياريت اشتغل معاكى انتى وبس
فرحه سرحت شويه وبعدين بصتلها : وانا حققلك الامنيه دى
فاطمه باصتلها باستغراب بعدم فهم
فرحه : بصى يا ستى انا ناويه اعمل مشروع وافتح محل واكيد هحتاج حد يبقى معايا وانا معرفشى حد غيرك .... ايه رئيك بقى تشتغلى معايا
فاطمه بفرحه : ياااااااااااريت
وبعدين كشرت تانى : بس ابويا مش هيرضى
فرحه : متقلقيش انا هكلمه وبعدين هديكى مرتب شهرى وهو هيفرح بيه وهيوافق على طول ... بدل بهدلتك طول اليوم فى العمار وده يقولك اعملى ومتعمليش
فاطمه : اه ياريت بجد عشان ارتاح من الست نفين دى

.......................................................................

فات حوالى شهر ونص
فرح اخدت المحل ومستنيه تفك الوديعه عشان تجهزه  وتبداء تجيب الخامات بس برده كانت حسه ان المشروع ناقصه حاجه
وكمان حسه ان المحل كبير اوى على انه يبقى مجرد محل اكسسورات
كلمت عم محمد البواب واقنعته ان فاطمه تشتغل معاها  وطبعا وافق على طول عشان المرتب اللى هتاخده من فرحه

وفى يوم كانت ماشيه هى وفاطمه بيشترو طلبات
وفجاءه لقت فاطمه وقفه متنحه قدام محل
فرحه بعد ما مشت كام خطوه بصت وراها لقت فاطمه واقفه
فرحه باستغراب : ايه يابنتى وقفتى ليه ... ياله عشان نخلص اللى ورانا
فاطمه : طيب تعالى بس شوفى الفستان ده
فرحه بتنهيده وتعب وهى بتقرب منها : فستان ايه ده بس
وبعدين بصتله بانبهار من شكله كان فستان فرح ابيض شكله حلو اوى وعلى قد مهو بسيط على قد مهو شيك
فرحه بفرحه : الله حلو اوى
فاطمه : اه ... بس شكله غالى اوى
وبعين بصت لفرحه بحزن : الحاجات دى مش ليه دى يدوبك اشوفها كده بس من بعيد
فرحه بصتلها باستغراب : ليه بتقولى كده
فاطمه : يعنى انا بنت بواب هتجوز مين يعنى  ... اكيد ابن فراش ومش هيقدر يجبلى فستان زى ده
فرحه : خالى ثقتك فى ربنا كبيره متعرفيش ربنا مخبيلك ايه
فاطمه بضحكه : يا مسهل
فاطمه بس عارفه يا ابله : الفستان ده هيبقى حلو عليكى اوى ... حساكى فيه
فرحه بصتلها باستغراب : فيه انا !
فاطمه : اه بجد لايق عليكى اوى  
شويه وقطع كلامهم صوت بنت خارجه من المحل وبتعيط ومعاه واحد باين عليه خطيبها
الولد : عشان خاطرى متعيطيش ....دموعك دى غاليه عليه
البنت : كل ميعجبنى فستان يطلع غالى علينا ... انا مش عارفه اعمل ايه الفرح قرب ومش لقيه فستان مناسب
الولد بتنهيده وهو حاسس بضيق : انا اسف انى مش عارفه افرحك واجبلك الفستان اللى انتى عاوزاه
البنت بحنيه : ولا يهمك ياحبيبى ... ان شاء الله ربنا هيكرمنا
ومشو هم الاتنين

فاطمه بصت لفرحه : مش قولتلك ....... بقت مش بسهوله كل بنت تفرح وتجيب حاجه على مزاجها ....... الحاجه بقت غاليه والشباب بقى معهوش وادى مثال حى شوفتيه بعينك ... البنت فرحتها مش كامله وهو مش فى ايده حيله
فرحه : هى فرحة البنت فى فستان ولا فى شريك حياتها
فاطمه : اكيد فى شريك حياتها بس فستان الفرح ده حلم كل بنت من وهى قد كده بتحلم شكله ايه هيبقى فراحها ازاى قبل حتى متقابل شريك حياتها اللى بتقولى عليه ده
فرحه باستغراب واعجاب بكلامها : انتى ازاى بتعرفى تقولى الكلام ده
فاطمه بابتسامه : انا صحيح مش مكملتش تعليمى بس انا بنت وبحلم انا كمان بفستان فرحى .......اصل الفستان ده فرحه
فرحه بابتسامه : فرحــــــــــه
فاطمه : اه فرحه ... فرحه حلوه زيك كده يا ابله فرحه

..............................................................

فات كام يوم وكلام فاطمه والموقف اللى حصل على طول فى دماغ فرحه وبتفكر فيه لحد مقرارت ان مشروعها هيبقى مش بس اكسسورات هيبقى كمان محل لتأجير فساتين الافراح
بس مكنشى هم فرحه وقتها انها تكسب فى مشروعها وتأجر فساتين باسعار خياليه وغاليه
لا كانت كل فكرتها انها تكون سبب فرحة بنات كتر مش قادره تفرح بسبب افترى ناس كتير بتستغل الموقف وبتاجر الفساتين بالافات وكمان شباب ضايع وبيحوش القرش ع القرش عشان يكون نفسه ويعرف يتجوز
وبكده بقى لمشروعها هدف وحلم وحاجه بتحبها وهتبقى مبسوطه وهى بتعملها
وكان اجمل ما فى المشروع هو " الفرحــــــــــــــــــــه"

.........................................................................

بعد شهرين
كانت واقفه فرحه فى محلها بعد ما كل حاجه جهزت فيه كانت مبسوطه وهى بتعدل طرحة المليكان
وبعدين خرجت بره لفاطمه اللى كانت وقفه بتمسح فى الازاز وبتلمعه
وبعد مخلصت بصت على اسم المحل بفرحه " فرحـــــــــــــــــــــه"
اسمك منور يا ابله مبروك عليكى   وان شاء الله هيبقى احسن محل فالمنطقه كلها
فرحه بابتسامه كلها نشاط وامل : ان شاء الله

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه


السبت، 31 مايو 2014

فرحــــــــــــــــــه " الحلقه الاولى

فرحه

فرحه بنت زى اى بنت عاديه بس هى زى مبيقولو كده فاتها قطر الجواز عندها 29 سنه فى المجتمع المصرى عندنا بيقولها عليها عانس
وعشان احنا فى المجتمع المصرى  لسه مقدرناش نحدد فيه ايه هى اسباب الظاهره دى قصدى يعنى " العنوسه" ولا حتى قدرنا نحدد ايه هى مواصفات البنت اللى بتعنس سواء مستوى تعليمى او مستوى مادى او حتى الجمال والاخلاق  
بس هقولكم على حاجه حلوه سبكم بقى  من المجتمع والظاهره دى وتعالو نشوف مع بعض فرحه وايه حكايتها معانا

فرحه هى فرحة بيتها بنت وحيده متعلمه ومتخرجه من كليه الفنون الجميله وزيها برده زى اى بنت بعد مخلصت كليتها فضلت قاعده فالبيت مستنيه العدل اللى مجاش
ولخوف اهلها الزياده عليها بعدها عن كل الناس وعن التعامل المباشر معاهم... كانت عامله زى الجوهره المدفونه عشان يتحافظ عليها وكان كل اعتمادها فالحياه على باباها ومامتها
لدرجه خلتها بقت وحيده وانطوائيه ومش بتعرف تتعامل مع حد غريب كل تعاملتها الخارجيه من خلالهم هم وبس

لحد ما من سنه تقريبا
وبدون سابق انذار توفى والدها وكانت بالنسبالها صدمه كبيره حست وقتها انها تايه وان سندها فالدنيا راح واتحولت الفرحه لكئابه وحزن كان خوفها من الدينا والحياه بيزيد هتعمل ايه وتعيش ازاى بس اللى كان مطمنها شويه وجود مامتها جانبها
بس للاسف بعديها بكام شهر مامتها تعبت جدا وتوفت هى كمان  من كتر حزنها على جوزها مقدرتشى تستحمل التعب والحزن

وفجـــــــــــاءه
بقت فرحه فى الدنيا وحيده ملهاش اى حد فى الدنيا ولا اصحاب ولا اخوات ولا اهل ولا زوج
عممها اتخلو عنها بعد معرفو ان باباها باع كل حاجه قبل وفاته وحطها وديعه فالبنك باسم فرحه وكمان كتبلها الشقه اللى عايشين فيها
هم اعتبر انه بكده ضيع حقهم وضحك عليهم وكانو بيعاقبوه على قراره من خلال بنته اللى ملهاش اى حد فالدنيا
ومفكروش ان بنت اخوهم بقت وحيده وملهاش سند فالدنيا مفكروش غير فالفلوس والميراث ونفسهم المريضه خالتهم يتخلو عنها وميسألوش حتى عنها ولا عن اخبارها
وده طبعا اثر على نفسية فرحه اكتر بقت الفرحه مجرد روح حزينه وحيده وخايفه من الدنيا ومن الناس ومن كل حاجه حواليها

وفى يوم
كانت فرحه قاعده بتفطر زى العاده فى بلكونة اوضتها
بتبص حواليها على الناس اللى ماشيه فالشارع وهى حزينه
بتلعب فالاكل اكتر ما بتاكل حاسه بملل وزهق وروتين بداء يخنوقها
مش بتعمل اى حاجه فى حياتها غير انها قاعده فالبيت بتاكل وبتشرب وبتنام والفسحه الوحيده اللى بتعملها كل شهر انها بتنزل تجيب ارباح الوديعه الشهريه وتجيب طلبات البيت وترجع تانى
بس خلاص زهقت من حياتها دى بكل مافيها " وحده - حزن - ملل - روتين "
قطع سرحانها صوت رنت موبيلها
بص عليه بابتسامه حزينه : نهى والله فيكى الخير
" نهى تبقى صاحبة فرحه الوحيده من ايام الجامعه الوحيده اللى كل فين وفين تكلمها وتطمن عليها رغم انشغالها فى بيتها ومع اولادها "
فرحه بحزن باين على صوتها : السلام عليكم
نهى : وعليكم السلام ... ازيك يا فروحه
فرحه بتنهيده : الحمد لله على كل حال
نهى : مالك ياحبيبتى وصوتك مش عجبنى ... انتى تعبانه اجيلك
فرحه : لا ياحبيبتى مفيش حاجه ... بس زهقانه شويه
نهى : مانا قولتلك قاعدتك لوحدك دى مش كويسه عليكى
فرحه بيأس : هعمل ايه يعنى
نهى : اشتغلى
فرحه بضحكه : جبتى التايه انتى ... اشتغل فين وازاى ... وبعدين انا بخاف اصلا اتعامل مع حد غريب .. انزل اشتغل مره وحده
نهى : مانتى قاعدتك فالبيت دى هتجننك قريب ... اتجرائى شويه وانزلى اتعاملى مع الناس
فرحه : حتى لو عملت زى ما بتقولى مين هيرضى يشغلنى هو اللى لسه متخرجين عارفين يشتغلو لما انا هشتغل ....انا اصلا نسيت كل حاجه دراستها
نهى سكتت شويه وهى بتفكر
نهى : طيب هقولك على فكره ...انتى مش عمو الله يرحمه عملك وديعه بمبلغ كويس فى البنك
فرحه : اها
نهى : ممكن تفكيها وتعملى بيها مشروع
فرحه باستغراب : مشروع ... مشروع ايه
وسكتت شويه تفكر وبعدين افتكرت حاجه
فرحه بضيق : مش هينفع
نهى : ليه
فرحه : الوديعه مينفعشى افكها قبل سنه
نهى : والسنه دى هتخلص امتى
فرحه : كمان حوالى شهرين
نهى بفرحه : تمام ... يبقى تفكرى كويس وتشوفى هتعملى ايه وتحاولى تدرسى الموضوع كويس خلال الشهرين دول وبعد كده تعمليه
فرحه بتنهيده : تفتكرى ...انا صحيح زهقت من حياتى دى بس برده خايفه
نهى : خايفه من ايه ؟
فرحه : من التعامل مع الناس ... انا مش عندى الخبره انى انجح مشروع ولو فشلت وخسرت فلوسى هعيش ازاى بعد كده ... الفلوس دى بابا تعب طول عمره عشان يجمعهم عشان محتاجشى لحد ... مش هينفع
نهى : مانا بقولك فكرى فى مشروع وادرسى كويس وان شاء الله تنجحى فيه ... فرحه حاولى تعتمدى على نفسك شويه بلاش الياس والخوف وعدم تحمل المسؤليه اللى انتى فيه ده
فرحه بتنهيده : بس
نهى : بقولك ايه ياسين بيعيط هروح اشوفه وهكلمك تانى تكونى فكرتى فى كلامى ده ... ماشى
فرحه : ماشى ياحبيبى ... سلام
نهى : سلام

فرحه قفلت مع نهى وسرحت فى كلامها
" اشتغل ... هشتغل ايه ... ومشروع ايه اللى ممكن اعمله ... لا مش هينفع ... بس ...بس انا زهقت من حياتى دى ... حياه ممله ومفيهاش اى جديد "
اخدت تنهيده وبعدين بصت جواه اوضتها على صوره ليها هى وباباها ومامتها وقامت قربت منها وبصتلها بحزن
فرحه : الله يرحمكم .. كده تسبونى لوحدى ...انا مش زعلانه منكم ولا حاجه ...بس بجد انا تعبت ومش عارفه اعمل ايه
نزلت منها دمعه مسحتها ودخلت بعد كده تشوف هتعمل ايه

فات كام ويوم
ومفيش جديد غير ان تفكيرها بقى مشتت وبتفكر كتير فى كلام نهى ليها
كانت قاعده تقلب فالتلفزيون بملل وهى نايمه على الانتريه شويه ويرن موبيلها
فرحه : السلام عليكم
نهى : وعليكم السلام ... ازيك ياحبيتى
فرحه : الحمد لله تمام ... وانتى عامله ايه وياسين وفريده عاملين ايه
نهى : الحمد لله بيسلمو عليكى
فرحه بزهق : متجبيبهم وتيجى تقعدى معايا شويه ... انا زهقت من القاعده لوحدى
نهى : انهارده مش هينفع ... بس بكره ممكن اجبهم ونجيلك من بدرى ايه رئيك
فرحه بفرحه : بجد يارت
نهى : خلاص اتفقنا ... انا اصلا عاوزه اتكلم معاكى شويه
فرحه : خلاص ماشى هستناكى

تانى يوم
فرحه جهزت كل حاجه ونزلت جابت شكولاته وايس كريم وكل حاجه بيحبوها اسين وفريده
كانت فرحانه اوى ان حد هيزورها وتحس ان بيتها فى حياه
وفعلا نهى جات فى ميعادها وفضلت فرحه تلعب وتهزر وتضحك مع اولادها
نهى كانت فرحانه من ضحكها وانها فرحانه
نهى : هنقعد نلعب كده كتير ... تعالى اقعدى بقى معايا شويه
فرحه وهى بتلعب : استنى شويه
 فريده : هيييييه انا كثبت
فرحه بتكشيره تفوليه : عجبك كده ادى بنتك خسارتنى
نهى بابتسامه : ولله انتى هبله وعيله ... لسه زى مانتى تصرفاتك كلها طفوليه
فرحه وهى بتقوم من على الارض وبتقعد جانبها : مفيش احلى من الطفوله ... على الاقل مش بنشيل هم حاجه
نهى : طيب بصى بقى وركزى معايا ... عندى ليكى فكره حلوه اوى
فرحه باهتمام : فكرة ايه ؟
نهى : مشروع ..........بصى ياستى فكره زمان ايام الكليه ... انتى كنتى بتحبى شغل الهاند ميد والاكسسورى ... وفاكر بطاقة الدعوه بتاع فرحى كنتى انتى اللى عملهالى
فرحه باستغراب : وايه علاقة كل ده ... بالمشروع
نهى : مهو ده المشروع
فرحه : مش فاهمه ... قصدك اعمل حاجات هند ميد يعنى وابيعها
نهى : اها
فرحه بابتسامه كلها احباط : ده موضوع فاشل ميه فالميه
نهى باستغراب : ليه بتقولى كده
فرحه : اولا لان الحاجات الهاند ميد بتبقى غاليه ... وعشان اجيب خامات واكلفها هتبقى غاليه ... وفى نفس الوقت الشغل الصينى مغراق الدنيا وباسعار خياليه .. مين بقى هيسيب ده وهيشترى الغالى
نهى : ناس كتير بتحب الشغل الهاند ميد ...ومعظم البنات بتحب تلبس حاجه مش زاى حد عشان كده بتروح للغالى ... شوفى محل فى منطقه كويسه وراقيه وصدقينى انتى شغلك حلو وهيبهر الناس
فرحه فضلت سرحانه شويه فى كلام نهى
كانت مبسوطه انها هتعمل حاجه بتحبها بس فى نفس الوقت خايه متنجحشى كانت محتره ومش عارفه تعمل ايه
نهى : ايه  روحتى فين
 فرحه بشرود : بفكر
نهى : طيب فكرى براحتك وشوفى هتعملى ايه وادرسى الموضوع كويس وخلال الشهرين تكونى قرارتى ... ياله انا هقوم بقى عشان اروح
فرحه بزعل : بسرعه كده
نهى : بسرعة ايه ... انا بقالى 4 ساعات قاعده معاكى
فرحه باستغراب : بجد ........عدو بسرعه امال لما بكون لوحدى الوقت مش بيعدى ليه
نهى : معلشى ياحبيبتى بكره تخروجى وتشتغلى وتنجحى وتحسى انك بتعملى حاجه ... وقتها مش هتحسى بالوقت
فرحه بتنهيده : يا مسهل


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه 

الجمعة، 9 مايو 2014

ما بين الحياه والموت " قصه قصيره

ما بين الحياه والموت

احتضر

فانا ضريحة الفراش من فتره ...... المرض تملك داخلى ومقاومتى له تضعف وتضعف وجسدى اصابه الذبول ووجهى اصابه الشحوب
عروقى تجمدت والدماء هربته منها واصبح جسدى كالهيكل العظمى الذى كان يرعبنى عندما اراه على شاشات التلفاز واغمض عينى سريعا
 الان اصبح ملازمنى ولا استطيع ان اغمض عينى حتى لا ارى نفسى وانا فى هذه الحاله
حاله من الالم فانا اشعر بالالم فى كل مكان من جسدى اصبحت غير مقبله على الحياه كعادتى لا استطعم اكلا ولا شرابا واكتفى ببعض المحاليل والادويه اللى تساعدنى على الحياه
عقلى اصبحى مذبذب ولا استطيع التركيز كل شئ من حولى مشوش ومهزوز احاول ان استوعب ما يدور من حولى ولكن  لا استطيع
لا استطيع فعل اى شئ غير الدعاء لرب العالمين بانه يريحنى من هذا الالم فهو وحده يدرك حالتى ومدى وجعى فهو وحده الذى يعرف ما هو الخير والشر لى فانا لا اقنط من رحمته ولا اتمنى الموت ولكنى اتمنى الراحه كما هو يريدها سواء كانت بالشفاء او بترك هذه الحياه بكل ما بها من وجع والالم  
 تنهدت وحمدت الله على كل حال " الحمد لله "
لدى رغبه شديده اليوم فى رؤية احبائى حولى لذلك طلبت منهم المجيئ جميع ورغم صغر المكان واننا مازلنا فى الصباح الباكر
ولكن فى وقت قصير كان الكل حولى يحاول الابتسامه فى وجهى يريدون ان يشعرونى بالطمئنينه ولكنى ادرك ما بداخلهم
فهم يبكون بداخلهم على حالى ويخافون ان اتركهم فى لحظة ما وارحل عنهم
لا تخافون احبائى فانا قد اذهب الى مكان افضل من هذه الدنيا
قد اتخلص من هذا الالم واذهب الى مكان ارتاح فيه واشعر بالسعاده

فـــــــــجاءه
روحى بداءت فى الانسحاب من قدمى واصبحت لا اشعر بها فقد تجمدت ولا يوجد بها حياه
عقلى هو الاخر بداء فالانسحاب ويقل التركيز اكثر واكثر اشعر بهم حاولى ولكنى لا استطيع التركيز وكاننى ساذهب فى غيبوبه
شاهدت امامى بيتا جميلا يااااااااااااااه ما اجمله الخضرا فى كل مكان ويوجد نهر من العسل امامه الورود والازهار تزينه وستائره من الحرير تتطاير مع الهواء الرطب اللى يملاء المكان من حوله
ابتسمت من فرحتى وتسالت ... فهل هذا بيتى الجديد؟ ... ما اجمله !
تحدثت بصوت باهت " هيا اذهبو الان ... اريد ان اذهب الى بيتى الجديد "
ولكنهم لم يدركو ما اقوله مازالو يجلسون حاولى ويتحدثون لا يريدون تركى بمفردى لكى اذهب الى بيتى الجديد
روحى وصلت الى حلقى ورافضه الخروج كانت تخنقنى اريدها ان تخروج ولكنها لا تريد الخروج فى حضورهم حولى
قولت لهم مره اخرى بالم " هيا اذهبو ... اريد ان ابقى بمفردى "
ولكنهم لا ينفذو كلامى ولا يستطيعون سماعى
اصابنى الغضب فانا اريد الذهاب... هيا اذهبو .....اريد الذهاب
راسى اصبحت ثقيله وروحى تخنقنى لا استطيع التنفس اتمايل فى جميع الاتجاهات ولكنى لا اشعر باى تحسن
"هيا اخروجى ... هيا اذهبى ... هيا بنا يا صغيرتى نذهب الى بيتنا الجديد ... نذهب لنعيش فى راحه وسعاده فى المكان الافضل ... هيا بنا "
بعد فتره من مواصلت كلماتى بحثهم عن الخروج
اخيرا خرج الجميع وخرجت انا معهم من هذه الحياه بعد ان نطقت الشهادتين 

" لا تحزنو احبائى ... لا تبكون ... فانا ذهبت الى مكان افضل واجمل ... لقد اراحنى الله من الالمى وتعبى ... ارحنى واراحكم من المعاناه من اجلى ... لقد انتهت حياتى ولكنى سابقى معكم وبداخلكم سابقى ذكرى جميله فى حياتكم ...لا تنسونى ولا تجعلونى حزينه افرحو وعيشو وابقو سعداء وادعولى بالرحمه ... وسانتظركم كى تزورونى يوما ما فى بيتى الجديد لترون مدى جماله وروعته ... لترون كيف كافئنى الرحمن على صبرى ومرضى ... كيف اعطانى من نعمه واهدانى من عطاياه ... وداعا يا احبائى "

(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ))


تمت 

الاثنين، 14 أبريل 2014

دقة قلب الجزاء الثانى والاخير

دقة قلب الجزاء التانى

محمود

كان تايه فيها وفى احساسه بيها واول لما بصتله دقات قلبه زادت و لما ابتسمت حس بخطفه فى قلبه حب كسوفها وخجلها ووشها اللى بقى زى الطمطمايه
 كان عاوز يقوم يكلمها ويعرف هى مين بس ملحقشى ولقاها قايمه من مكانها بسرعه
ملامح وشه كلها اتغيرت واتحولت من الفرحه للخنقه كان حاسس ان روحه بتبعد عنه وبتنسحب من جسمه مع كل خطوه بتبعدها عنه
قام وراها بسرعه وهى بيكلم نفسه " مش هسيبك تضيعى منى "
" انا مصدقت لقيتك ... عاوزه تهربى منى وتبعدى ليه ؟"
" عشان خاطرى استنى ومتمشيش "
وفضل ماشى وراها وبيحاول يحصلها

....................................................................

مى

كانت ملبوخه وقلبها مخطوف ماشيه بسرعه جدا كانها بتهرب من حاجه بتهرب من احساسها ودقة قلبها اللى استغربتها وخوفتها كمان اوى
كانت بتهرب منه .. بس هى مكنتشى عارفه انه ماشى وراها ... ولا حتى حاولت تبص وراها تانى ... بس كانت حاسه احساس غريب انه مش بعيد عنها وانه بيقرب منها وكانت كل متحس الاحساس ده تزود سرعتها اكتر

كانت بتبص حواليها بدور على نهى عشان تروح بس مش لقيها
حست بخنقه من الزحمه والهيسه طلعت بره القاعه عشان تقدر تاخد نفسها
وفجاء شافت نهى وقفه بتتخانق مع شاب جرت عليها بسرعه
نهى بصوت عالى : بقولك ملكشى دعوه بيه
محمد بعصبيه  : يعنى ايه مليش دعوه ...انتى اتهبلتى ... وبعدن متعليش صوتك كده
مى بخضه وهى بتبص على محمد باستغراب : فى ايه يانهى ... ومين ده .... عملك حاجه
نهى بنرفزه :  لا متقلقيش ....ده محمد ابن خالى
مى وهى بتهداء : طيب فى ايه بتتخانقو ليه
نهى بضيق  : مفيش
مى : يعنى ايه مفيش صوتك كان عالى والناس كلها بتبص عليكم ... وبتقولى مفيش  
محمد بعصبيه : شوفتى ياهانم فضحتينى بصوتك العالى
نهى بعصبيه : ممكن تخليك فى نفسك .. وبعدين انت مش ولى امرى ... وانا اعمل اللى يريحنى
محمد مسكها من دراعها بعصبيه : يعنى ايه تعملى اللى يريحك ... اسيبك تجورى على حل شعرك
نهى بعصبيه اكتر : محمد احترم نفسك ... انا معملتش حاجه غلط  
محمد بعصبيه : يا سلام ...يعنى لما اشوفك بترقصى وفى ولاد وقفين وانتى ولاهمك المفروض اقف اطبلك يعنى ولا الم النقطه
نهى بعصبيه : قوتلك ...احترم نفسك
محمود دخل فى وسط الكلام : فى ايه يامحمد ... صوتك عالى كده ليه  
محمد بتنهيده : مفيش ... عجبك كده لميتى الناس علينا
نهى : مين السبب فى لمت الناس دى .. مش انت اللى شديدنى من وسط الناس وعمال تزعق وتتعصب عليه

مى اول لما شافت محمود وسمعت صوتف قلبها كان هيقف من كتر الدقت نسيت كل حاجه نهى ومحمد والناس وفضلت بصاله
حاجه فيه شداتها مش عارفه هى ايه ولا حتى ليه اول مره تحس الاحساس ده
ومحمود كمان كان فرحان انه لقاها تانى وبصلها بصه غريب كانت عيونه بتلمع وفيها حب وكلام كتير
مى فاقت من توهته فى عيونه على صوت نهى
نهى : وانا مغلطتش ... ومش من حقك اصلا تعدل على تصرفاتى
مى بعدت عنيها عنه وحاولت تبعد تفكيرها واحساها عنه ومتبصلهوش تانى
مى : بس بقى ياجماعه اهدو شويه
محمد بحزن : يعنى ايه مش من حقى يا نهى
نهى بتحدى  : يعنى بصفتك ايه بتتحكم فيه وبتقولى اعملى ومتعمليش
محمد بارتباك : بصفتى ابن خالك ... وخايف عليكى
نهى بغيره: واباى منطق انت تدى لنفسك الحق ترقص وتتفرج على البنات وتهيس وتضحك مع دى وتهزر مع دى وانا لاء
محمد : انا بجامل صاحبى فى فرحه
نهى بغيظ: وانا كمان بجامل صاحبتى فى فى فرحها
محمد : بس انا بضايق لما حد يشوفك وانتى بترقصى ...مينفعشى حد يشوفك وانتى بترقصى كده ... وبعدين مهما كان انا ولد
نهى بعصبيه اكبر : ولد ... عشان ولد تدى لنفسك حق ويبقى عليه عيب ... طيب وانت ياولد البنات اللى بتدلع معاهم دول مش ليهم اخوات برده وولاد خاله زى كده .. له دايما تقول انا ولد وانتى بنت
مى : بس بقى ياجماعه استهدو بالله كده ... ده مش مكان تتناقشو فيه
محمود طبعا مكنشى مركز غير مع مى وبس وهى كانت حسه بده وعشان كده كانت بتحاول تهرب منه
نهى وهى بتتنهد : بص يامحمد انت ابن خالى على عينى وع راسى بس برده مش من حقك تتدخل فى تصرفاتى ...ومش هسمحلك تتدخل فى تصرفاتى تانى ... بعد اذنك
وشدت ايد مى ومشت خطوتين وفجاءه وقفت متجمده مكانها لما سمعت
محمد : حتى لو قولتلك انى بحبك
مى بصت لنهى لقتها وقفه مصدومه تقريبا وبعدين بصت على محمد ومحمود وهى لسه مش مستوعبه اللى بيحصل
محمد : حتى لو قولتلك انى بغير عليكى ... حتى لو قولتلك انى مش قادر استحمل ان حد غريب يشوفك .. حتى لو قولتلك انى نفسى دلوقتى اخبيكى جوايا عشان محدش يشوفك غيرى
نهى لفت وبصتله باستغراب والدموع فى عنيها : انت قولت ايه ؟
محمد قرب منها : قولت انى بحبك ... ياترى ده يدنى الحق اخاف عليكى واغير عليكى
نهى بدموع وابتسامه : اخيرا قولتها ياغبى

مى ومحمود بصو لبعض وهم مش فاهمين اى حاجه وكل واحد فيهم على وشه ابتسامه بلهااااااااااااء
محمود بص لمى بابتسامه و بصوت واطى : انتى فاهمه حاجه
مى بابتسامه : لاء ...انت فاهم حاجه
محمود : لاء برده
وضحكو الاتنين فى نفس الوقت وبعدين بصو لنهى ومحمد تانى بفرحه
محمد بحنيه : ممكن افهم بتعيطى ليه دلوقتى
نهى بدموع : مش عارفه
محمد : طيب انا اسف ... متزعليش
نهى : انا مش زعلانه ... انت عارف كويس انك مهما غلست عليه وضايقتنى مبقدرشى ازعل منك
محمد باستعباط : ليه مش بتقدرى تزعلى منى
نهى بارتباك : احم .. ها .. عشان ابن خالى متربين مع بعض من زمان
محمد بحب : وبس كده
نهى اتكسفت ومردتشى عليه وبصت فى الارض
محمود بابتسامه : احنا هنفضل وقفين كده كتير
محمد ونهى بصو حواليهم على مى ومحمود وحسو باحراج
نهى بارتباك : اقدملكم مى صاحبتى
محمد : اهلا بيكى ... وده محمود صاحبى
محمود ومى بصو لبعض وفى نفس الوقت : اهلا
محمد : تحبو نقعد شويه .. ولا هتروحو
مى : لا نروح احسن
نهى : لا يا مى والنبى نقعد شويه لسه بدرى ... انا وخده اذن من باباكى لحد الساعه 11 لسه شويه
مى بارتباك : بس
محمود : متقلقيش مش هتتاخرى هوصلكم لحد البيت
مى بلهفه : لاء مش هينفع ... معلشى
محمود : هو ايه اللى مش هينفع ... اللى مينفعشى انى اسيبك تروحى لوحدك وبعدين انا مش غريب ولا ايه
مى فضلت ساكته  وهى مضايقه
ودخلو تانى الفرح وقاعدو هم اربعه على تربيزه وحده
محمد ونهى كانو طول الوقت بيتكلمو ومى كانت بتتفرج على الناس او بمعنى اصح بتحاول تعمل كده عشان متبصش لمحمود
بس كانت من الوقت للتانى بتخطف نظره ليه تلاقيه بيبصلها فتتكسف وترجع تانى تبص حواليها
محمود كان مش قادر يبعد عينه عنها كل بيحاول يشغل تفكيره عنها بس بيرجع تانى بعد ثوانى يبصلها
 كان مستغرب نفسه وتصرفاته وبيكلم نفسه
" هى ليه شدانى كده ... ليه من ساعة مشوفتها مش قادر اتحكم فى نفسى ولا فى تصرفاتى .. انا مش هينفع اللى انا بعمله ده ... باين عليها اضايقت منى ومن نظراتى ... بصراحه عندها حق انا ذودتها اوى .... بس ... بس برده مش قادره تبقى قدامى ومبصلهاش "
فالوقت ده قامت مى وقفت وهى مضايقه : انا هروح بقى
نهى وهى بتبص فى ساعاتها : ليه لسه بدرى
مى : معلشى يدوبك اروح
محمود : طب ياله عشان اوصلكم
مى بضيق : لا معلشى مش هينفع
محمود اضايق اوى ومكنشى عاوز يضغط عليها فضل واقف قصادها وعيونهم بتتكلم بس قطع نظراتهم صوت محمد
محمد وقف : مش هينفع تروحو دلوقتى لوحدكم .. اعتبروه سواق التاكسى
محمد وهو بيغلس على محمود : مش كده برده يا سواق
محمود بحنيه: سواق سواق .. بس متروحوش لوحدكم
محمد بصله باستغراب وسكت
ومشو هم الاربعه
مى ركبت جانب نهى وراه ومحمد جانب محمود
محمود ضبط المرايه على مى وطول مهو سايق يخطف ليها نظره ويرجع تانى يبص قدامه
ومى كمان كانت من الوقت للتانى تبص فى المرايه وعيونهم يتقابو وترجع تانى تبص جانبها لحد موصلت البيت
مى باحراج : شكرا معاك هنا ... معلشى تعبتكم معايا
محمد : عيب كده مفيش تعب ولا حاجه
محمود فضل ساكت كان حاسس بحزن غريب وكان حاسس ان روحه بتنسحب منه مكانشى عاوزها تمشى ولا كان عاوز يوصلو دلوقتى
نزلت مى وهى مضايقه لما حست بالضيق فى عيون محمود وهى برده مكنتشى عارفه هى مضايقه ليه ولا كانت عاوزه تنزل وتسيبه دلوقتى
مشت خطوتين وسمعت باب عربيه بيتفتح  حاجه خلتها تبص عليه تانى
لقت محمود نازل من العربيه وعلى وشه ابتسامه قرب منها
محمود بابتسامه : مش عارف ممكن اقابلك تانى ولا لاء ...ومش عارف انتى مين ولا اعرف اى حاجه عنك ... بس كل اللى انا عارفه بجد ومتاكد منه انك خطفتى قلبى وروحى وهربتى ... خالى بالك منهم وهم معاكى وحافظى عليهم لحد ماجى واخبط على باب بيتكم ... مش عشان اخدهم تانى لانهم خلاص بقو ملكك بس عشان تخطفى بقيتى ويبقى كلى معاكى
ومشى خطوتين وبعدين بصلها تانى : متخافيش مش هتاخر عليكى
ومشى
مى كانت وقفه مصدومه ومتنحه ومش فاهمه اى حاجه وحسه ان كل مشاعرها متلخبطه حسه بخضه وفرح مع شوية خوف
طلعت جرى على البيت وعلى طول دخلت على اوضتها
وقف قدام المرايه كان كلامه لسه بيتردد جواها وحسه انها لسه سمعاه
وقفت وابتسمت وبعدين بصت لنفسها باستغراب وبعدين افتكرته فابتسمت تانى وبعدين قالت بصوت مسموع " ايه الهبل ده " وبعدين ابتسمت ابتسامه عريضه
وقلعت الطرحه ورمت جسمها على السرير
مى بفرحه  : ياترى هقبلك تانى ! ... ومتى ؟

محمود

وصل محمد ونهى وروح على البيت دخل على اوضته كان حاسس بفرحه غريبه
وقف قدام المرايه وابتسم وبعدين بص لنفسه باستغراب وبعدين افتكرها فابتسم تانى وبعدين قال بصوت مسموع " ايه الهبل اللى انا عملت ده  " وبعدين ابتسم ابتسامه عريضه
ورم جسمه على السرير
محمود بفرحه  : ياترى هقبلك تانى! ... ومتى ؟

النهايه