الاثنين، 14 أبريل 2014

دقة قلب الجزاء الثانى والاخير

دقة قلب الجزاء التانى

محمود

كان تايه فيها وفى احساسه بيها واول لما بصتله دقات قلبه زادت و لما ابتسمت حس بخطفه فى قلبه حب كسوفها وخجلها ووشها اللى بقى زى الطمطمايه
 كان عاوز يقوم يكلمها ويعرف هى مين بس ملحقشى ولقاها قايمه من مكانها بسرعه
ملامح وشه كلها اتغيرت واتحولت من الفرحه للخنقه كان حاسس ان روحه بتبعد عنه وبتنسحب من جسمه مع كل خطوه بتبعدها عنه
قام وراها بسرعه وهى بيكلم نفسه " مش هسيبك تضيعى منى "
" انا مصدقت لقيتك ... عاوزه تهربى منى وتبعدى ليه ؟"
" عشان خاطرى استنى ومتمشيش "
وفضل ماشى وراها وبيحاول يحصلها

....................................................................

مى

كانت ملبوخه وقلبها مخطوف ماشيه بسرعه جدا كانها بتهرب من حاجه بتهرب من احساسها ودقة قلبها اللى استغربتها وخوفتها كمان اوى
كانت بتهرب منه .. بس هى مكنتشى عارفه انه ماشى وراها ... ولا حتى حاولت تبص وراها تانى ... بس كانت حاسه احساس غريب انه مش بعيد عنها وانه بيقرب منها وكانت كل متحس الاحساس ده تزود سرعتها اكتر

كانت بتبص حواليها بدور على نهى عشان تروح بس مش لقيها
حست بخنقه من الزحمه والهيسه طلعت بره القاعه عشان تقدر تاخد نفسها
وفجاء شافت نهى وقفه بتتخانق مع شاب جرت عليها بسرعه
نهى بصوت عالى : بقولك ملكشى دعوه بيه
محمد بعصبيه  : يعنى ايه مليش دعوه ...انتى اتهبلتى ... وبعدن متعليش صوتك كده
مى بخضه وهى بتبص على محمد باستغراب : فى ايه يانهى ... ومين ده .... عملك حاجه
نهى بنرفزه :  لا متقلقيش ....ده محمد ابن خالى
مى وهى بتهداء : طيب فى ايه بتتخانقو ليه
نهى بضيق  : مفيش
مى : يعنى ايه مفيش صوتك كان عالى والناس كلها بتبص عليكم ... وبتقولى مفيش  
محمد بعصبيه : شوفتى ياهانم فضحتينى بصوتك العالى
نهى بعصبيه : ممكن تخليك فى نفسك .. وبعدين انت مش ولى امرى ... وانا اعمل اللى يريحنى
محمد مسكها من دراعها بعصبيه : يعنى ايه تعملى اللى يريحك ... اسيبك تجورى على حل شعرك
نهى بعصبيه اكتر : محمد احترم نفسك ... انا معملتش حاجه غلط  
محمد بعصبيه : يا سلام ...يعنى لما اشوفك بترقصى وفى ولاد وقفين وانتى ولاهمك المفروض اقف اطبلك يعنى ولا الم النقطه
نهى بعصبيه : قوتلك ...احترم نفسك
محمود دخل فى وسط الكلام : فى ايه يامحمد ... صوتك عالى كده ليه  
محمد بتنهيده : مفيش ... عجبك كده لميتى الناس علينا
نهى : مين السبب فى لمت الناس دى .. مش انت اللى شديدنى من وسط الناس وعمال تزعق وتتعصب عليه

مى اول لما شافت محمود وسمعت صوتف قلبها كان هيقف من كتر الدقت نسيت كل حاجه نهى ومحمد والناس وفضلت بصاله
حاجه فيه شداتها مش عارفه هى ايه ولا حتى ليه اول مره تحس الاحساس ده
ومحمود كمان كان فرحان انه لقاها تانى وبصلها بصه غريب كانت عيونه بتلمع وفيها حب وكلام كتير
مى فاقت من توهته فى عيونه على صوت نهى
نهى : وانا مغلطتش ... ومش من حقك اصلا تعدل على تصرفاتى
مى بعدت عنيها عنه وحاولت تبعد تفكيرها واحساها عنه ومتبصلهوش تانى
مى : بس بقى ياجماعه اهدو شويه
محمد بحزن : يعنى ايه مش من حقى يا نهى
نهى بتحدى  : يعنى بصفتك ايه بتتحكم فيه وبتقولى اعملى ومتعمليش
محمد بارتباك : بصفتى ابن خالك ... وخايف عليكى
نهى بغيره: واباى منطق انت تدى لنفسك الحق ترقص وتتفرج على البنات وتهيس وتضحك مع دى وتهزر مع دى وانا لاء
محمد : انا بجامل صاحبى فى فرحه
نهى بغيظ: وانا كمان بجامل صاحبتى فى فى فرحها
محمد : بس انا بضايق لما حد يشوفك وانتى بترقصى ...مينفعشى حد يشوفك وانتى بترقصى كده ... وبعدين مهما كان انا ولد
نهى بعصبيه اكبر : ولد ... عشان ولد تدى لنفسك حق ويبقى عليه عيب ... طيب وانت ياولد البنات اللى بتدلع معاهم دول مش ليهم اخوات برده وولاد خاله زى كده .. له دايما تقول انا ولد وانتى بنت
مى : بس بقى ياجماعه استهدو بالله كده ... ده مش مكان تتناقشو فيه
محمود طبعا مكنشى مركز غير مع مى وبس وهى كانت حسه بده وعشان كده كانت بتحاول تهرب منه
نهى وهى بتتنهد : بص يامحمد انت ابن خالى على عينى وع راسى بس برده مش من حقك تتدخل فى تصرفاتى ...ومش هسمحلك تتدخل فى تصرفاتى تانى ... بعد اذنك
وشدت ايد مى ومشت خطوتين وفجاءه وقفت متجمده مكانها لما سمعت
محمد : حتى لو قولتلك انى بحبك
مى بصت لنهى لقتها وقفه مصدومه تقريبا وبعدين بصت على محمد ومحمود وهى لسه مش مستوعبه اللى بيحصل
محمد : حتى لو قولتلك انى بغير عليكى ... حتى لو قولتلك انى مش قادر استحمل ان حد غريب يشوفك .. حتى لو قولتلك انى نفسى دلوقتى اخبيكى جوايا عشان محدش يشوفك غيرى
نهى لفت وبصتله باستغراب والدموع فى عنيها : انت قولت ايه ؟
محمد قرب منها : قولت انى بحبك ... ياترى ده يدنى الحق اخاف عليكى واغير عليكى
نهى بدموع وابتسامه : اخيرا قولتها ياغبى

مى ومحمود بصو لبعض وهم مش فاهمين اى حاجه وكل واحد فيهم على وشه ابتسامه بلهااااااااااااء
محمود بص لمى بابتسامه و بصوت واطى : انتى فاهمه حاجه
مى بابتسامه : لاء ...انت فاهم حاجه
محمود : لاء برده
وضحكو الاتنين فى نفس الوقت وبعدين بصو لنهى ومحمد تانى بفرحه
محمد بحنيه : ممكن افهم بتعيطى ليه دلوقتى
نهى بدموع : مش عارفه
محمد : طيب انا اسف ... متزعليش
نهى : انا مش زعلانه ... انت عارف كويس انك مهما غلست عليه وضايقتنى مبقدرشى ازعل منك
محمد باستعباط : ليه مش بتقدرى تزعلى منى
نهى بارتباك : احم .. ها .. عشان ابن خالى متربين مع بعض من زمان
محمد بحب : وبس كده
نهى اتكسفت ومردتشى عليه وبصت فى الارض
محمود بابتسامه : احنا هنفضل وقفين كده كتير
محمد ونهى بصو حواليهم على مى ومحمود وحسو باحراج
نهى بارتباك : اقدملكم مى صاحبتى
محمد : اهلا بيكى ... وده محمود صاحبى
محمود ومى بصو لبعض وفى نفس الوقت : اهلا
محمد : تحبو نقعد شويه .. ولا هتروحو
مى : لا نروح احسن
نهى : لا يا مى والنبى نقعد شويه لسه بدرى ... انا وخده اذن من باباكى لحد الساعه 11 لسه شويه
مى بارتباك : بس
محمود : متقلقيش مش هتتاخرى هوصلكم لحد البيت
مى بلهفه : لاء مش هينفع ... معلشى
محمود : هو ايه اللى مش هينفع ... اللى مينفعشى انى اسيبك تروحى لوحدك وبعدين انا مش غريب ولا ايه
مى فضلت ساكته  وهى مضايقه
ودخلو تانى الفرح وقاعدو هم اربعه على تربيزه وحده
محمد ونهى كانو طول الوقت بيتكلمو ومى كانت بتتفرج على الناس او بمعنى اصح بتحاول تعمل كده عشان متبصش لمحمود
بس كانت من الوقت للتانى بتخطف نظره ليه تلاقيه بيبصلها فتتكسف وترجع تانى تبص حواليها
محمود كان مش قادر يبعد عينه عنها كل بيحاول يشغل تفكيره عنها بس بيرجع تانى بعد ثوانى يبصلها
 كان مستغرب نفسه وتصرفاته وبيكلم نفسه
" هى ليه شدانى كده ... ليه من ساعة مشوفتها مش قادر اتحكم فى نفسى ولا فى تصرفاتى .. انا مش هينفع اللى انا بعمله ده ... باين عليها اضايقت منى ومن نظراتى ... بصراحه عندها حق انا ذودتها اوى .... بس ... بس برده مش قادره تبقى قدامى ومبصلهاش "
فالوقت ده قامت مى وقفت وهى مضايقه : انا هروح بقى
نهى وهى بتبص فى ساعاتها : ليه لسه بدرى
مى : معلشى يدوبك اروح
محمود : طب ياله عشان اوصلكم
مى بضيق : لا معلشى مش هينفع
محمود اضايق اوى ومكنشى عاوز يضغط عليها فضل واقف قصادها وعيونهم بتتكلم بس قطع نظراتهم صوت محمد
محمد وقف : مش هينفع تروحو دلوقتى لوحدكم .. اعتبروه سواق التاكسى
محمد وهو بيغلس على محمود : مش كده برده يا سواق
محمود بحنيه: سواق سواق .. بس متروحوش لوحدكم
محمد بصله باستغراب وسكت
ومشو هم الاربعه
مى ركبت جانب نهى وراه ومحمد جانب محمود
محمود ضبط المرايه على مى وطول مهو سايق يخطف ليها نظره ويرجع تانى يبص قدامه
ومى كمان كانت من الوقت للتانى تبص فى المرايه وعيونهم يتقابو وترجع تانى تبص جانبها لحد موصلت البيت
مى باحراج : شكرا معاك هنا ... معلشى تعبتكم معايا
محمد : عيب كده مفيش تعب ولا حاجه
محمود فضل ساكت كان حاسس بحزن غريب وكان حاسس ان روحه بتنسحب منه مكانشى عاوزها تمشى ولا كان عاوز يوصلو دلوقتى
نزلت مى وهى مضايقه لما حست بالضيق فى عيون محمود وهى برده مكنتشى عارفه هى مضايقه ليه ولا كانت عاوزه تنزل وتسيبه دلوقتى
مشت خطوتين وسمعت باب عربيه بيتفتح  حاجه خلتها تبص عليه تانى
لقت محمود نازل من العربيه وعلى وشه ابتسامه قرب منها
محمود بابتسامه : مش عارف ممكن اقابلك تانى ولا لاء ...ومش عارف انتى مين ولا اعرف اى حاجه عنك ... بس كل اللى انا عارفه بجد ومتاكد منه انك خطفتى قلبى وروحى وهربتى ... خالى بالك منهم وهم معاكى وحافظى عليهم لحد ماجى واخبط على باب بيتكم ... مش عشان اخدهم تانى لانهم خلاص بقو ملكك بس عشان تخطفى بقيتى ويبقى كلى معاكى
ومشى خطوتين وبعدين بصلها تانى : متخافيش مش هتاخر عليكى
ومشى
مى كانت وقفه مصدومه ومتنحه ومش فاهمه اى حاجه وحسه ان كل مشاعرها متلخبطه حسه بخضه وفرح مع شوية خوف
طلعت جرى على البيت وعلى طول دخلت على اوضتها
وقف قدام المرايه كان كلامه لسه بيتردد جواها وحسه انها لسه سمعاه
وقفت وابتسمت وبعدين بصت لنفسها باستغراب وبعدين افتكرته فابتسمت تانى وبعدين قالت بصوت مسموع " ايه الهبل ده " وبعدين ابتسمت ابتسامه عريضه
وقلعت الطرحه ورمت جسمها على السرير
مى بفرحه  : ياترى هقبلك تانى ! ... ومتى ؟

محمود

وصل محمد ونهى وروح على البيت دخل على اوضته كان حاسس بفرحه غريبه
وقف قدام المرايه وابتسم وبعدين بص لنفسه باستغراب وبعدين افتكرها فابتسم تانى وبعدين قال بصوت مسموع " ايه الهبل اللى انا عملت ده  " وبعدين ابتسم ابتسامه عريضه
ورم جسمه على السرير
محمود بفرحه  : ياترى هقبلك تانى! ... ومتى ؟

النهايه


الجمعة، 11 أبريل 2014

دقة قلب الجزاء الاول


دقة قلب

مى

كانت قاعده زهقانه فى اوضتها ريحه جايه بين المطبخ والاوضه والبلكونه
حياه روتنيه ممله حياه بدون هدف ولا قيمه وكل الايام شبه بعضها
بتصحى بعد الضهر تصلى وتساعد مامتها فى شغل البيت لحد وقت الغداء وبعدين تقعد فى اوضتها على الفيس لحد وقت النوم وبس
هى دى حياتها وهو ده يومها
بس اليوم ده كان ممل زياده عن اللزوم
قامت وقفت فى البلكونه وفضلت تتفرج على اللى رايح واللى جاى وشويه لقيت موبيلها بيرن
مى بملل : السلام عليكم
نهى : وعليكم السلام ...وحشتينى
مى : طيب
نهى باستغراب : مالك يا ميمو
مى بتنهيدت زهق : مفيش ... ده العادى
نهى :بقيتى كئيبه اوى .... هتنزلى امتى يا كئيبه
مى  : هننزل فين ..؟
نهى : يا لهوى ...يابنتى انهارده فرح ساره
مى  ببرود : ساره مين
نهى بعصبيه : هتمــــــــــــــوتينى
مى باستغراب  : هو انا كلمتك
نهى : لا خالص انتى اصلا ملاك ... اجهزى ياله يابت وهفوت عليكى على 8 كده تمام
مى  : لا مش هروح
نهى : ليه بقى ؟
مى : مكسله .. ومليش مزاج
نهى : انتى يا زفته ...مش ناقصه زهق ...البسى وجهزى وهفوت عليكى ... ياله سلام
وعادى جدا قفلت السكه فى وشها

قامت وقفت قدام الدولاب بملل وهى بتقلب فالهدوم
" ياترى هلبس ايه ... ده ... لاء مش حلو .... ده احلى .. بس لبسته قبل كده كتير ……. اممممم هلبس ده …. بس ضيق شويه ….يوه بقى "
بزهق وهى بتكلم نفسها  " هلبس ايه بقى ...انا اصلا مش عاوزه اروح منك لله يانهى "

.............................................................................

محمود

كان راجع من الشغل قرفان وزهقان الدنيا زحمه والجو حر وفضل ساعتين بس فالطريق عشان يروح
حاسس ان جسمه كله وجعه عاوز ياكل وينااااااااااااااااااااام وبس
دخل اوضته غير هدومه وريح ضهره على السرير
شويه ولقي موبيله  بيرن
محمود بتعب : عاوز ايه
محمد :اعوذ بالله .... فى حاجه اسمها السلام عليكم ازيك
محمود: انت هتعيش مانا لسه سايبك فى الشغل
محمد : اصلى نسيت افكرك بالفرح بتاع خالد ... هتروح على امتى كده
محمود وهو متنح ورافع حاجب  : فرح ... فرح ايه لا مفيناش من كده
محمد : انت اتهبلت مفيناش من ايه
محمود: بقولك ايه انا تعبان وهدخل انام فكك منى وروح انت
محمد : لا طبعا مينفعشى .... الراجل مأكد علينا عيب ... هفوت عليك على 8 وهروح معاك عشان عربيتى عطلانه
محمود: بقولك مش هروح انا تعبان … شوفلك سواق غيرى
محمد : هتروح يعنى هتروح
محمود : لا مش هاروح … روح انت وانا هبقى اعتذره بعد كده
محمد : ابنى ريح نفسك … هفوت عليك … متتاخرشى عليه … ياله سلام
وبرده قفل السكه فى وشه زى العاده

محمود فضل  قاعد متزهق ومخنوق وهو بيكلم نفسى " ماشى يا محمد بدبسنى "
ورمى جسمه على السرير : انا عاوز انام بقى
وقام من مكانه وهو متعصب ودخل اخد شور وهو متزهق

..........................................................................

الساعه 8

مى
نهى عماله ترن وترن وترن وترن مسكت التليفون بعصبيه : ايه يابنتى اصبرى
نهى : بقالى ربع ساعه وقفه فالشارع يا هانم
مى: محدش قالك تيجى بدرى … لما اخلص هبقى انزل
نهى : طب ياله انجزى وحياة ابوكى ….كل الناس بتبص عليه وانا وقفه كده لوحدى
مى بتنهيده : حاضر … حاضر خلصت وهنزله اهوه
وقامت خلصت بسرعه ونزلت واول لما شافتها نهى  تنحة وبصتلها من فوق لتحت
نهى : ايه اللى انتى مهبباه ده
مى باستغراب : فى ايه …شكلى فى حاجه غلط
نهى : كلك على بعضك غط … ياحبيبتى يا ميمو يا روح قلبى احنا ريحين فرح
وسكتت شويه وكملت بعصبيه : مش النــــــــــــــــــــــادى
مى ببرود : مش فاهمه
نهى : يعنى المفروض تلبسى فستان حلو كده تحطى شويه ميك اب ...امال اتاخرتى عليه ليه
مى : مانا لبسه اهوه وشكلى طبيعى وبعدن حطه ميك اب اهوه
نهى وهى بتقرب منها وبتبصلها : تصدقى فعلا حطه مكنتش وخده بالى ...بس خفيف اوى محدش يشوفه اصلا
مى : بقولك ايه هنروح الفرح ده ولا اطلع احسن
ولسه هتمشى نهى شدتها من ايدها : خلاص هنروح هنروح ... ده انتى ممله
ومشى ونهى نفسها تدى لمى بالبوكس فى وشها

.........................................................................

الساعه 8:30

محمود
محمد بقاله نص ساعه قاعد على كابوت العربيه مستنى الفرج
واخير الفرج جيه محمود يعنى كان نازل ولسه بيلبس جاكت البدله وبيظبط الكرافت
محمد : ايه يابنى كل ده
محمود : عادى يعنى
محمد : مالك مبهدل كده ليه ... انت نازل تكمل لبسك فى الشارع
محمود : مش انت اللى مستعجلنى اعملك ايه يعنى
محمد : كل ده ومستعجلك ...امال لو سبتك براحتك كنت هتنزل الفجر
محمود : بقولك ايه انا لسه صاحى من النوم ومصدع ومش طايق نفسى اصلا
محمد : ايه يابنى مالك ... فك بقى ... ده الفرح ده هيبقى مليان شوية مزز جامدين
محمود : هايف طول عمرك ... والله انا لو مش عارف ان خالد هيزعل مكنتش نزلت من البيت اصلا ... ال مزز ال
محمد بابتسامه : انا اللى هايف برده و انت اللى معقد
محمود : انا مش معقد بس مش بريل على كل بنت حلوه بشوفها ...انا نفسى فى بنت تخطف قلبى اول مشوفها قلبى يدق ويقولى هى دى ... هى دى حب عمرى و اللىهتبقى مراتى وكل ماليه فالدنيا
محمد بتريقه : ماشى يا عم الحنين ... ياله بقى عشان احنا كده متاخرين اوى
محمود : ياله بينا

.........................................................................

فى القاعه

مى

قاعده مع نهى واصحابها والكل عمال يتكلم ويضحك وهى قاعده متزهقه ومش بتتكلم وعماله تلعب فى موبيلها وخلاص
شويه والبنات كلهم قامو
نهى بصت لمى : مش هتيجى معانا
مى باستغراب : فين ؟
نهى : هنروح نقف مع ساره على البيست
مى : لاء مش هروح روحو انتو
نهى بغيظ : خاليكى قاعده زى الكوبه كده
مى وهى بطلع لسانها : روحى انتى ومتبقيش كوبه
نهى وهى ماشيه : غلسه
مى ولا كانها سمعت حاجه وكملت لعب فالموبيل

............................................................................

محمود داخل مع محمد القاعه
محمد : عجبك كده الفرح بداء من بدرى
محمود : والمفروض اعملك ايه دلوقتى
محمد : ولا حاجه تسكت احسن
محمود مشى نحيت التربيزات
محمد شده من ايده : رايح فين ...انت لسه هتقعد
محمود : اه امال هنعمل ايه
محمد : تعالى ياله نرقص الفرح هايس والبنات مدياها رقص
محمود : روح انت هيس انا هقعد انت عارف مليش فالرقص والكلام ده
محمد : طول عمرك فقرى يا صاحبى
محمود سابه وقاعد على التربيزه الفاضيه من غير ميرد عليه
ومحمد طبعا مشغلشى دماغه بيه وراح يهيس

محمود فضل قاعد يبص حواليه بزهق وبعدين شويه وجات عينه على بنوته قاعده قدامه هاديه ومركزه فى موبيلها ومش شاغله دماغها بحد
نسى كل حاجه حواليه وفضل يتامل فيها وهى ولا هنا
خطفت قلبه وحسه بدقه غريبه مكنشى قادر يشيل عينه عنها فضل يبصلها وهو مسهم وحاسس انه بقى فى عالم تانى
عالم مفهوش غير هو وهى وبس

................................................................

مى

كانت قاعده مركزه فى موبيها بس حست ان فى حد بيبص عليها ومركز معاكها خطفت نظره ليه فضل برده يبصلها
اتكسفت وبصت تانى فى موبيلها بس المره دى مكنتشى مركزه كانت بتكلم نفسها باستغراب " ماله ده ... متنحلى كده ليه "
وبعدين حاولت تبصله تانى كانت شايفه انه شاب وسيم بس كانت مضايقه انه متنحلها كده بصت حواليها بكسوف وبعدين رجعت بصتله تانى وابتسمت بتلقائيه وبعدين اتكسفت تانى ورجعت بصت فى موبيلها
كانت حسه بالاحراج بس كمان كانت حسه بدقه
دقه غريبه فى قلبها
وقامت بسرعه من مكانها وهى بتكدب احساسها

ونكمل بقى الجزاء التانى  

الجمعة، 4 أبريل 2014

وتقابلنا قصة قصيره

وتقابلنا

الشارع زحمه والمرور واقف وكلكسات العربيات عالى وكتير
الشمس طالعه وحرارتها شديده  الجو حر وعفره ومخنوق وهيسه
كانت ماشيه فى شارع هدومها متبهدله وحجابها ملفوف باستعجال شايله ابنها الرضيع على كتفها وابنها تانى ماسك فى ايدها
الطفل : مامتى عاوز مثاثا
مريم بزهق وعصبيه : ياسين امشى وانت ساكت
ياسين شد ايده منها ووقف يدبدب على الارض : ماليث داوه ااوز مثاثا ( ماليش دعوه عاوز مصاصا )
مريم مسكته من ايده : بس بقى زهقتنى
شويه والطفل اللى شيلاه بداء يعيط
مريم  بعصبيه : عجبك كده اهو اخوك صحى
ياسين : يوثف بلده اوز مثاثا (يوسف برده عاوز مصاصا )
مريم ابتسمت وفى سرها " هم يضحك "
وحاولت تسكت يوسف عشان توقف تاكسى
مريم : تاكسى
سابها ومشى
شويه
مريم وهى ملبوخه بعيالها : تاااااااااااااااااكسى
ولا عبرها
مريم بصوت اعلى : تاااااااااااااااكسى
الحمد لله وقف
السواق : فين ياهانم
مريم : وسط البلد
السواق بصلى بقرف ومشى
مريم بزهق وبتنهيده : هو يوم اصلا باين من اوله
عادت الطريق وفضلت ماشيه على الرصيف يوسف بيعيط وبطبطب عليه وياسين ماشى بتضرر وعمال يزين
" اااوز مثاثا ... يامامتى اوز مثاثا "
ويعيط
مريم اتنهدت وهى على اخيرها وفجاءه وقفت فى مكانها
مريم بعصبيه : بس بقى ... بس ... بس
وبعدين فجاءه لقته واقف قدامها
كانت مصدومه وملبوخه بصتله بشك
" هو ... لا مش هو ... لا هو ... عمرى مهتوه عنه مهما فاتت السنين "
حاولت تضبط بهدالتها وتغمض عنها وتفتحها يمكن كون حلم
فضلت بصاله وهو بصصلها تاهت عن الدنيا نست الزحمه والصوت العالى
نست الحر والشمس والعفره
نست دوشة ولادها وعياطهم
وسرحت فى ايام زمان اجمل سنين عمرها لما كانت لسه بنوته مش شايله للدنيا هموم عايشه حياتها بالطول والعرض بتلبس احلى لبس ومش متحمله مسؤلية حاجه
كانت عنوان للشياكه والجمال والشقاوه
ضحكتها الصافيه مكانتشى بتغيب عنها ولا حتى حبها للحياه
كل الذكريات اللى مابنهم كانت فى خيالها اول مره اتقابلو اول مره اتكلمو لما قالها بحبك لما كانو بيحلمو ببتهم الصغير ولما راح اتقدملها وكانت الدنيا مش سعياها من الفرحه
وفجاءه فاقت على صوته وهو بيتكلم
محمود بابتسامه وعيونه فيها لمعة فرحه : ازيك
مريم بارتباك: كويس ... ازيك انت ؟
محمود : الحمد لله عايش
فضلو ساكتين شويه
ياسين كان بيشدها من ايدها : مامتى ياله
محمود بصله وابتسم وقرب منه وباسه : اسمك ايه
ياسين بضيق : مالكثى داوه " ملكشى دعوه "
وشد نفسه منه واستخبى وراه مامته
محمود بصله وضحك على لماضته وبعدين بص لمريم : ولادك ؟؟
مريم بارتباك : اه ... ياسين ويوسف
محمود بصلها وسرح لايام زمان
كانو بيتكلمو فالتليفون
محمود : انا عاوز ولاد
مريم بزعل : يا سلام وانا عاوزه بنات ... مش بحب الولاد انا
محمود : طيب هتسميهم ايه
مريم وهى بتفكر : فرح .. وحنين
محمود بابتسامه : حلو ولو ولاد يوسف وياسين
مريم : خلاص احنا نجيب اربعه
محمود بتبريقه :نعم .... وانا اصرف عليكم منين
مريم بلماضه :اذا كان عجبك
محمود بحنيه : طبعا عجبنى كفايه ان انتى مامتهم ... ان شالله نجيب داسته
ويرجع تانى للواقع
محمود بحزن : يوسف وياسين !
مريم بابتسامة هروب : وانت خلفت ولا لسه
محمود : اه عندى فرح ... وحنين جايه فالسكه مامتهم حامل
مريم بحزن : ربنا يقومهالك على خير
ياسين بزعيق وهو بيشد فى رجل مامته : مامتى اووز المثاثا بقى
مريم بعصبيه : حاضر .. حاضر
محمود : استنى انا هجبله
مريم باحراج :  شكرا متتعبشى نفسك
محمود بابتسامه : مفيش تعب ولا حاجه ... ثوانى
ومشى بسرعه من قدامها
مريم بصت ليايسن بعتاب : مش عيب كده ... ينفع اللى انت بتعمله ده
ياسين بتكشيره : عمو ده وحث .. يويو مث اوز مثاثا ... يويو اوز يمثى ( عمو ده وحش .. يويو بيدلع نفسه مش عاوز مصاصا يويو عاوز يمشى )
مريم بابتسامه : حاضر ياسى يويو هنمشى اهوه
شويه ويقرب عليهم محمود ومعاه كيسه كبيره مليانا حلويات
مريم بصتله ورجعت للذكريات
  
كانت نايمه معيطه بعد خناقه معاه شويه وتليفونها رن
مريم بعياط : عاوز ايه
محمود بزعل : بصى من البلكونه
مريم باستغراب وعياط : ليه
محمود : بصى وبلاش لماضه
مريم قامت بسرعه بصت لقته واقف تحت وفى ايده ورد وكيس كبير كله شكولاته ومصاصا وحلويات  
محمود : مينفعشى تنامى وانتى زعلانه منى ... انا اسف ... بحبك
مريم بابتسامه مع دموع اكتر : وانا بموت فيك
محمود : طيب بتعيطى ليه
مريم وهى بتمسح دموعها : مش عارفه
محمود : طب بطلى عياط بقى ونزلى السبت الناس بتتفرج علينا
مريم بفرحه : حاضر
وحطت الموبيل ونزلت السبت بسرعه
وترجع تانى للواقع وتبص لمحمود بحب وبعدين بعدت عنيها عنه بلوم
" ايه اللى بهبه ده ...انا لازم امشى حالا "
مريم بارتباك : بعد اذنك بقى .. فرصه سعيده
محمود : انا اسعد
مريم : وشكرا اوى على الحلويات
محمود : على ايه ولا يهمك
مريم بحزن : مع السلامه
محمود وهو بيشاور بايده : سلام
وكل واحد مشى فى طريقه تانى فى عكس الاتجاه
وكل واحد سرحان فاللى فات

النهايه


الاثنين، 31 مارس 2014

فيروز الحلقه الاخيره الجزاء الثانى

الحلقه الاخيره الجزاء الثانى

تانى يوم
الكل صحو من بدرى او بمعنى اصح منموش اصلا
ريناد كانت من وقت للتانى تدخل تطمن على فيروز وتروح تطمن عمار ويوسف اللى قضو طول اليل فى مكتب عمار
كان الكل تعبان وحزين
شويه وهم قاعدين لقو فيروز لبسه ونزله
كلهم قامو من مكانهم مخضوضين
ريناد : فيروز نزلتى ليه ... انتى تعبانه
فيروز : عاوزه اروح
يوسف : تروحى فين يا فيروز
فيروز بحده : انا مش فيروز ... انا عاوزه اروح
عمار بحزن : حاضر ... هعملك اللى انتى عاوزاه
ريناد بصتلها بدموع : عاوزه تسبينا
فيروز بدمعه مقدرتشى تمسكها : معلشى يا ريناد ... عشان خاطرى
ريناد اخدتها فى حضنها : طيب مش هتسلمى على ماما
فيروز بدموع : هى لسه نايمه انا دخلت بوستها بس محبتشى اصحيها ... كده احسن عشان مش هقدر اودعها ... ابقى سلميلى عليها
ريناد : ليه بتقولى كده ... هو احنا مش هنشوفك تانى
فيروز فضلت تعيط فى حضن ريناد
عمار : بس بقى ياريناد
ريناد : حاضر ... طيب استنى هلبس وهاجى معاكى

.................................................................

وبعد حوالى ساعه
عمار كان داخل الحاره فيروز كانت عنيها على كل مكان فيها وبتفتكر حياتها فيها
شافت الصيدليه اللى بتشتغل فيها ومكتبة على
فيروز بوجع : هو ده البيت
عمار وقف بالعربيه ونزلو كلهم
فيروز كانت حسه بالخوف قلبها انقبض ورجعت خطوتين لوراه
عمار قرب منها ومسك ايدها بصتله باستغراب
بصله بابتسامه حزينه عشان يطمنها : متخافيش احنا معاكى
فيروز مشت تانى ودخلت البيت
كان بيت قديم وحيطانه مشرخه والسلالم متكسره
طلعو براحه فيروز فضلت وقفه قدام باب الشقه
فيروز : هندخل ازاى انا مش معايا مفتاح
شويه وباب الشقه اللى قصادهم اتفتح
على باستغراب : رحمه
فيروز قربت منه : ازيك يا على
على بفرحه قرب منها : انتى فكرانى
فيروز بحزن : اه افتكرت ... افتكرت كل حاجه
على بصلها شويه بحب
وعمار كان حاسس بالغيره وكان نفسه يخبيها جواه بس مقدرشى يتكلم
على : انا معايا المفتاح ثوانى هجيبه
ريناد بتهمس ليوسف : هو ده خطيبها
عمار سمعها قلبه وجعه اكتر
 شويه وعلى جيه ومعاه المفتاح وفتح الشقه فيروز دخلت كانت بتبص على كل حته فى الشقه
بصت على باب اوضتها افتكرت اللى حصل رجعت تانى لوراه بخوف وبعدين شافت اوضته مامتها دموعها نزلت
مشت شويه كان فى برواز فيه صورتها وهى صغيره مع مامتها وبابها وهم بيضحكو قربت مسكت البرواز
فضلت تبص عليهم وهى بتعيط مقدرتشى تقف قاعدت على الارض وهى وخده البرواز فى حضنها و بتعيط بصوت عالى
ريناد مقدرتشى تستحمل منظرها وعيطت هى كمان
عمار قرب منها مقدرشى يقف ساكت اكتر من كده
 خدها فى حضنه وفضل يطبطب عليها بحنيه وهى صوتها بيعلى اكتر ودموعها بتزيد اكتر ووجعها بيقطعها من جواه ونفسها بيروح

..............................................................

بعد اسبوع
فيروز صممت تفضل فى الشقه حاولت شويه بشويه تتاقلم على الوضع بس عياطها ووجعها مكنشى بيقف ولا حتى بيقل
ريناد ويوسف وعمار مكنوش بيسبوها وعلى طول بيطمنو عليها
مها كانت مفتقداها وزعلانه منها عشان مشت من غير متسلم عليها بس كانت على طول بتكلمها على التليفون وبتطمن عليها

وفى يوم فيروز قاعده مع عمار وعلى وريناد
فيروز : انا عاوزه ازوره فى السجن
عمار بصدمه : ايه ... هو مين !
فيروز مقدرتشى تقول بابا : عاوزه اشوفه لاخر مره
على : بس يا رحمه ...انتى كده هتتعبى
فيروز : عشان خاطرى سعدونى ... انى اقابله
عمار بضيق : حاضر هجبلك تصريح ... بس هو فالمستشفى مش فالسجن
فيروز : مش هتفرق
وقامت من مكانها ودخلت اوضتها
على بحزن : رحمه اتغيرت اوى ... انا مبقتشى فاهمها
ريناد : اللى مرت بيه مش سهل ... ومش بسهوله هترجع لطبيعتها
عمار كان بيسمعهم وهو ساكت

..................................................................

فى الجرنال
فريده قاعده مع رئيس التحرير
رئيس التحرير : عرفتى عمار عمل ايه
فريده باستغراب : عمل ايه ؟
رئيس التحرير : قدم استقالته .. ورافض يتراجع عنها
فريده : ليه عمل كده
رئيس التحرير : بسبب الموضوع اللى نزلناه ... انتى ازاى مقولتليش ان لعمار دور فالحكايه دى
فريده بارتباك : عادى ... مجاتشى فرصه
رئيس التحرير : بسببك خسرت احسن صحفى عندى فالجرنال
فرده بعصبيه : وانا مالى ... ما انت اللى كنت مهتم بالتحقيق ده وبعدين ده شغل .... بعيد عن علاقتنا الانسانيه والشخصيه
رئيس التحرير : لا طبعا يا استاذه فريده ... الصحافه هى اساس الانسانيه ... بس للاسف فى صحفين هم اللى شوهوها بسبب الفبركه والتشهير واستخدم قلمهم للمصالح شخصيه وتصفيت الحسابات وبس
فريده : انا عملت شغلى وبس
رئيس التحرير : انتى فعلا نجحتى فى شغلك ... بس فشلتى فى انك تكونى انسانه محترمه ومحبوبه
فريده قامت وسابتله المكتب وهى متنرفزه

..................................................................

بعد يومين

عمار جاب التصريح وخد فيروز ووداها لحد المستشفى
عمار بينزل من العربيه
فيروز : لا معلشى انا هدخل لوحدى
عمار : بس
فيروز : انا هرتاح كده ... عشان خاطرى
ونزلت من العربيه ودخلت لوحدها
كانت خايفه بس بتحاول تسيطر على خوفها وصلت لحد الاوضه
العسكرى شاف التصريح ودخلها الاوضه ومع قفلت الباب قلبها اتنفض
فضلت وقفه بعيد ولزقه ضهرها فالباب بخوف
كان نايم زى الهيكل العظمى ووشه اسود شكله خوفها بس كمان صعب على قلبها الرقيق
فضلت وقفه من غير متتكلم لحد مهو حس بيها وفتح عينه
ابراهيم بتعب : مين ... مين واقف هناك
فيروز بصوت مهزوز : انا .... انا رحمه
ابراهيم فتح عينه اوى وهو بيبصلها وهو مش مصدق : رحمه ... رحمه بنتى
حاول يقوم بس مقدرشى من كتر التعب
فيروز بنفس الصوت المهزوز : خاليك شكلك تعبان
ابراهيم بدموع : رغم كل اللى حصل ... خايفه عليه ...انا مستهلشى تخافى عليه ...انا انسان شبه ميت .... انتى كويسه طمنينى عليك
فيروز بدموع على منظره : الحمد لله
ابراهيم : انا خلاص هموت وهريحك ... عشان متخافيش تانى ...مش انتى كنتى بتخافى منى برده
فيروز كانت بتعيط ومش بترد عليه
ابراهيم بدموع : كان نفسى اكون اب كويس ليكى ... بس منهم لله بقى اللى علمونى الزفت ده .... عاوزك تسمحينى ... عارف انى مستهلشى ... بس حاولى .... كانت امنيتى اشوفك واطمن عليكى قبل مموت .... ممكن اطلب منك طلب
فيروز بصتله وهى ساكته
ابراهيم : عاوز اخدك فى حضنى قبل متمشى
فيروز خافت وبان عليها
ابراهيم : متخافيش ... ده حضن ابوى والله ... عشان خاطرى ..بلاش عشان خاطرى انا ... عشان خاطر امك ...الست اللى راحت بسببى
فيروز قربت منه وهى خايفه وبتعيط
ابرايهم لمس ايدها فيروز جسمها كان بيترعش بس بتحاول تتغلب على خوفها
ابراهيم حضنها بضعف بس كان حضن حنين ودافى زى حضنه ايام زمان وهى صغيره وفضل يعيط وهى كمان بتعيط

.....................................................................

تانى يوم فيروز عرفت ان ابراهيم مات بعد ما مشت من عنده بساعتين ورغم كل اللى حصل زعلت عليه وعملتله عزا فالحار ورغم ان كل الناس كانو مستغربين واولهم على وريناد وعمار ويوسف بس هى برده عملت اللى هى عوزاه

بعد اسبوع فيروز كانت قاعده مع على فالمكتبه
فيروز : على عاوزه اطلب منك طلب
على : اكيد اطلبى
فيروز : انا هسافر ومش عاوزه اى حد يعرف غير بعد مسافر
على : ايه
فيروز : انا معدشى ينفع اقعد هنا تانى عيون الناس ملحقانى فى كل مكان ...اللى بيتصعب عليه واللى بيشمت فيه واللى بيشتم فى ابويا ...بجد مبقتشى قادره استحمل نظراتهم ولا كلامهم
على : بس ده مش معناه انك تسافرى ... ممكن تروحى تعيشى فى اى حته تانيه بس متبعدش اوى كده
فيروز : انا محتاجه اسافر ... محتاجه ابعد عن كل حاجه .. محتاجه ابداء من جديد
على بحزن : طيب وانا .. انتى نسيتى اننا مخطوبين وكنا هنتجوز
فروز بصتله بحزن : على ...انا بعزك .. بس
على : بس مش بتحبينى صح ...انا عارف على فكره ...عارف انك وافقتى على خطوبتنا عشان بس تهربى من ابوكى بس انتى من جواكى محبتنيش ...كنت عارف بس عشان بحبك كنت بوهم نفسى بغير كده
فيروز : على مش عوزاك تزعل منى
على بابتسامه حزينه :مش زعلان منك ...... بس عاوز اسالك سؤال ....عمار ...عمار بيحبك مش كده .... وانتى كمان بتحبيه ... ليه عاوزه تمشى وتسبيه  
فيروز : يمكن كلامك صح ... بس معدشى ينفع نبقى مع بعض ... انا فعلا محتاجه اهرب من كل حاجه ... ولازم تساعدنى ... عشان خاطرى
على : طيب هتسافرى فين
فيروز : مكانى محدش هيعرفه ... انا بس عوزاك تساعدنى ابيع الشقه فى اقرب وقت وعشان خاطرى يوسف وعمار وريناد ميعرفوش حاجه
على بحزن : حاضر
.....................................................................

بعد اسبوعين
عمار وريناد ويوسف زى العاده ريحين يطمنو على فيروز
قاعدو يخبطو بس محدش رد عليه والشقه كانت مضلمه
يوسف خبط على على
على فتح واول لما شافهم ارتبك
يوسف : على هى فيروز فين
على فضل ساكت ومش بيرد
عمار بقلق : فى ايه هى حصلها حاجه
على : رحمه سافرت
ريناد : ايه سافرت ... سافرت فين  وليه
على : هى طلبت منى مقولشى لحد لحد متسافر ... هى قرارت تبعد باعت الشقه ولمت حاجاتها وسافرت
عمار بصبيه مسكه من التى شيرت : انت بتخرف وبتقول ايه ... وانت ازاى تسيبها تعمل كده .. وازاى متقولشى
ريناد ويوسف بيسلكوه من ايده
ريناد : بس يا عمار ..... هو ذنبه ايه ... سيبه
على بحزن : صدقونى انا كمان زعلان بس هى اترجتنى انى مقولشى واساعدها
ريناد : طيب يا على ... متعرفشى هى سافرت فين
على : والله معرفشى مرضتشى تقولى
عمار كان مصدوم ومش مصدق انه مش هيشوفها تانى
" هونت عليكى يافيروز .... بعتى حبى بالسهوله دى ... سبتينى لوحدى ليه ... ليه "
ونزل بسرعه ووراه ريناد ويوسف
عمار روح على البيت وهو مخنوق طلع عشان يدخل اوضته عدى على اوضة فيروز
دخلها كانت ريحتها لسه فيها ولبسها متعلق فى الدولاب فضل يقلب فى بحزن
ويفتكر ذكرياته معاها مكنشى مصدق انها خلاص اختفت من حياته
لقى النوت بوك بتاعها مسكها وشمها وباسها نزلت من عينه دمعه وقلبه موجوع
قاعد على طرف السرير وبداء يفر فيها ويقراء كل كلمه حساتها
ومع كل كلمه كان بيقرها كان قلبه بيدق اكتر وبيتوجع اكتر
ودموعه بتزيد اكتر واكتر
واصل لاخر كلمه " بحبك ... بحبك يا عمار "
رد بصوت مسموع : وانا كمان بحبك ... بحبك اوى ... كان نفسى اسمعها منك ... كان نفسى اكون جانبك .... ليه هربتى منى ...كان نفسى تهربى من الدنيا كلها ووجعك وتجيلى تستخبى جوايا ... مش تهربى منى ....روحتى فين ياحبيبتى ...انا مبقتشى حمل جرح ووجع ... روحتى فين يا حب عمرى كله

............................................................

بعد سنه
فى كل المكتبات نزل الكتاب الجديد لعمار حسين " حبى الوحيد  "
الكتاب اللى مكنشى كامل كمل والقصه اللى مقدرشى يكملها وكانت متعانه فى درجه بعيد عن كل الناس طلعت للنور بكل المشاعر اللى حساها وبكل حاجه وجعته وفرحته
وقدر يفرق بين مشاعر الحب الحقيقى وحبه الوحيد وبين مشاعر الاحتياج لانسانه بشعه انانيه
وكان كل يوم عنده امل انه يلاقى حبه الوحيد وبيدور عليه وعمره مفقد الامل ولا نسى حبه ولا مشاعره الهايجه اتاثرت وهديت

ريناد ويوسف اتجوز وسافر عشان يقضو شهر العسل فى مطروح
وفى الطياره
ريناد بزعل : مطروح بدل متسفرنى باريس ولا لندن ده انت بخيل
يوسف : هههههههههه عشان الشغل بس هنقضى يومين هناك ولما اخلص الصفقه اللى معايا هلف معاكى العالم كله ... ماشى
ريناد بفرحه : ماشى

.............................................................

فيروز قاعد فى صيدليه وبتجرد الدواء وشويه وخل عليها شاب صغير
كريم : فيروز
فيروز بفرحه : كريم حمدالله على السلامه ... هاجبته
كريم : طلع الكتاب ... اه ياستى لقيته فى مصر على طول
فيروز : كويس ... انا لفيت عليه مطروح كلها منزلشى هنا لسه
كريم : طيب تمام ... عاوزه حاج تانيه
فيروز بابتسامه : شكرا
ومسكت الكتاب وضمته بفرحه وبصت على صوره عمار اللى فضهر الكتاب : وحشتنى اوى

....................................................................

يوسف وريناد بيتمشو وبيتفسحو
ريناد اتجمت فى مكانها : يوسف بص هناك كده
يوسف باستغراب : ابص على ايه
ريناد : فيروز ... فيروز
يوسف بيبص على المكان اللى بتشاور عليه : فين دى ... انتى اتجنينتى ولا ايه
ريناد : لا بجد ... هى والله هى انا شوفتها
ومشت ريناد فالاتجاه اللى شافت فيروز فيه
يوسف : استنى يامجنونه انتى رايحه فين
ريناد فضلت ماشيه لحد ملمحت فيروز دخله صيدليه
ريناد : اهيه دخلت الصيدليه دى ...والله
يوسف : طيب استنى هنا كده
ومشى وقرب من الصيدليه وبص من ازاز فعلا شافها
ورجع تانى لريناد
ريناد بفرحه : هى صح ...هى
يوسف : اه هى
ريناد : تعالى نكلمها
يوسف : لاء استنى لو كلمناها ممكن تهرب تانى او تختفى ... انا هكلم عمار يجى بنفسه
ريناد بضحكه : طول عمرك سوسا

....................................................................

تانى يوم فيروز كانت قاعده على البحر وبتقراء فى كتاب عمار
ودموعها نزلت بعد مشافت كل المشاعر اللى ليها فالكتاب
اشتغلت اغنية فيروز
 وحدن بيبقوا .. متل زهر البيلَسانْ
وحدهُــن بيقطفوا .. وراق الزمــانْ
بيسكروا الغابة ..
بيضلهُــن متل الشتي يدقوا على بوابي

يازمــــــــان .. يا عشب داشر فوق هالحيطان
ضوّيت ورد الليل عَ كتابي
برج الحمام مسوَّر وعالي
هَجْ الحمام بقيت لحالي

يا ناطرين التلج ما عاد بدكن ترجعوا
صَـــرّخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعوا

وحدن بيبقوا متل هالغيم العتيق
وحدهُـــن وجوهُـــن وعتم الطريق
عم يقطعوا الغابة ..
وبايدهن متل الشتي يدقوا البكي وهني على بوابي .
يازمَــــــــانْ ..
مــن عمــر فَــيّْ العشـــب عَ الحيـطــــان
من قبل ما صار الشجر عالي
ضوي قناديل وبنطر صحابي
مرّوا وفلّوا بقيت عا بابي لحالي

يارايحين وتلج ما عاد بدكُن ترجعوا
صرخ عليهُن بالشتي ياديب بلكي بيسمعوا

فجاءه سمعت صوت من وراها
عمار : وحشتينى
قامت مخضوضه من مكانها ودموعها على خدها
فيروز : انت ... انت هنا ازاى ؟
عمار قرب منها : بقولك وحشتينى
فيروز فضلت ساكته
قرب كمان خطوه : بحبك
فيروز بصتله بحب : وانا كمان ... بحبك


النهايه