الأربعاء، 22 يناير 2014

يا انا يا حماتى الحلقه السادسه

الحلقه السادسه

كنا مبسوطين اوى كلنا بجد.... كان يوم حلو اوى واخر اليوم روحنا قاعدنا عند سهير وعملت العشا وكلنا كلنا سواء وبالعكس مكنتش مضايقه كنت مبسوطه عشان شايفاهم مبسوطين
سهير بصت لحسام : حسام عاوزه اطلب منك طلب
حسام باهتمام : خير ياماما
سهير : لما تسافر خلى مراتك تقفل شقتها وتنزل تعيش معايا هنا
طبعا انا بصتلها وتنحت وده برده كان نفس رد فعل حسام
حسام حاول يستوعب كلامها : ليه
سهير : يعنى هى مصارف على الفاضى يابنى انا قاعده لوحدى ... وهى كمان قاعده لوحدها ... نقعد مع بعض نونس بعض ويبقى الاكل واحد والمصاريف واحده
حسام : بس ياماما ... كل واحد مش بيرتاح غير فى بيته
سهير بزعل : ليه هو مش هنا بيتك وبيتها ... وبعدين انا بقول كده عشانك يعنى عجبك المصاريف اللى ملهاش لزمه دى انت اولى بكل قرش
حسام : بس ياماما
سهير بزعل وهى قايمه : خلاص انت حر اعمل اللى انت عاوزه
وقامت دخلت جواه وهى زعلانه
حسام بصلها بزعل وبعدين بصلى
طبعا انا كنت بسمع وانا سكته مستنيه اشوف حسام هيعمل ايه واول لما بصلى قالى : ايه رائيك
قومت وانا مضايقه انا كمان : براحتك اللى انت شايفه صح اعمله ... انا طلعه عشان تعبانه
وسبته انا كمان وطلعت شقتى وفضل هو قاعد محتار مش عارف يرضى مين
انا بقى كنت حسه بخنقه غير طبيعيه يعنى ايه ... انا عمرى مهوافق انى اعيش معاها انا عندى شقتى وليه حياتى وهو مسؤل انه يصرف عليه ويوفرلى حياتى الخاصه ... انا مش هسيب شقتى وانزل عندها عشان تتحكم فيه ابدا
وهو ده كان قرارى انا مش هوافق ابدا مهما حصل

قومت غيرت هدومى ودخلت عملت نفسى نايمه بعد نص ساعه سمعت حسام وهو بيفتح الباب دخل بص عليه لقانى نايمه غير هدومه ونام جانبى فضل يتقلب كتير ومش عارف ينام انا كنت حسه بيه بس برده مش هوافق ابدا
فضل كده حوالى ساعه يتقلب ويفكر ويتحرك ومش عارف ينام خالص وفجاءه قومت من جانبه وانا مضايقه ومتنرفزه
انا : حسام انا مش هينفع اجى على نفسى المردى كمان
حسام بصلى ورجع تانى بص قدامه ومردش عليه
بصتله بضيق ونرفزه اكتر : انت مبتردش عليه ليه
حسام من غير ميبصلى : وانا مطلبتش منك حاجه ... ومش هخليكى تعملى حاجه غصب عنك
انا : بس انا مش مرتاحه
حسام باستغراب : ليه
انا : يعنى انت مش حاسس بحيرتك وقلقك ده ... ازاى هرتاح وانت مش مرتاح كده
حسام ببرود : ملكيش دعوه بيه ... المهم راحتك انتى
حسيت بخنقه والدموع محبوسه فى عينى ومخنوقه من كتر العياط
انا بعياط : يعنى انت شايف ان مش من حقى ادور على رحتك ... متشكره اوى بجد
وسبتله الاوضه وخرجت بره فضلت اعيط
شويه وخرج حسام وقاعد جانبى
حسام : تقدرى تقوليلى اعملكم ايه ... انا تعبت منكم بجد حرام عليكو مش عارف ارضى مين كل وحده فيكم حطه التانيه فى دماغها بتمسكو لبعض على الكلمه وانا فى النص احايل فيكم واصالح فيكم .... انتم مش هترتاحو غير لما يحصلى حاجه
انا بزعيق : يا سلام يعنى مامتك ملاك وانا اللى مفتريه مثلا ... مانا كمان بحاول ارضيها عشان خطرك وباجى على كرامتى وعلى نفسى عشان خاطرك .... انا كمان تعبت من تحكمتها وتدخلها فى حياتى .... تعبت من كلامها وتلقيحها عليه بالكلام طول الوقت ...انا استحملت منها اللى عمرى مستحملته من حد ... وكمان مش مكفيها كل ده لاء كمان عاوزه افضل قاعده عندها عشان اخدمها وتدخل فى حياتى اكتر.... بجد انا قرفت منها وزهقت بقى 
حسام بزعيق : نهى متنسيش انك بتتكلمى كد عن امى ... ومهما كان حبى ليكى مش هسمحلك تغلطى فيها
انا بتحدى : هتعمل ايه يعنى
حسام وهو بيمسك اعصابه : ولا حاجه يانهى .. ولا حاجه
ودخل الاوضه وقفل على نفسه وانا فضلت قاعده فى مكانى اعيط لحد لما الفجر اذن
قومت استغفرت ربنا وغسلت وشى واتوضيت وصليت الفجر ودعيت لربنا يصلح الحال
وفضلت قاعده للصبح افكر ....مكنتش حبه انى اوصل مع حسام للطريقه اللى وصلنا ليه دى ... ولا كنت حبه فى يوم اكون سبب حيرته وتعبه
حوالى الساعه 7 لقيته فتح الاوضه وهولابس ومحضر شنتطه وباين عليه التعب والارهاق
بصتله باستغراب : انت رايح فين
حسام من غير ميبصلى : مسافر
انا : دلوقتى لسه حوالى 3 ساعات على ميعاد سفرك
حسام : لاء فى ميعاد بيطلع بدرى الساعه 7:30 هسافر فيه
انا بعياط : للدرجه دى مش طايق تقعد معايا وعاوز تسافر بدرى
حسام فضل ساكت ومردش عليه
وانا فضلت ساكته وبعيط
قرب عليه وقاعد جانبى
حسام : نهى انا اسف على كلامى ليكى امبارح ... انا عارف ان من حق يبقى ليكى حياتك وانتى متجوزانى انا ومش من حق ماما تدخل كده فى حياتنا .. انا معاكى فى كل ده وعذرك فيه وعارف انك عديتى كتير عشانى ... انا عارف انك بتحبينى بس كان نفسى تحبى ماما وتعمليها كويس عشان انتى عاوزه كده مش عشان خاطرى ... انا مهما حاولت اراضيكو انتم الاتنين هيجى الوقت اللى هتعب فيه ...نهى انا مش عاوز حاجه تاثر فى حياتنا ولا اللى حصل امبارح ده يتكرار تانى عشان انا بجد بحبك ونفسى اعيش معاكى مبسوط ... احنا لسه فالاول وكل ده حصل امال بعد كده هحصل ايه ... انا بقيت خايف ومحتار
وفضل ساكت شويه
انا مسحت دموعى : حسام
بصلى وهو باين عليه الهم
انا : انا موافقه انزل اعيش مع طنط
حسام : لاء يانهى ... وانا مش موافق ... انا مش بقولك كل ده عشان توافقى ... ولا زعلى وتفكير فالموضوع ده ... انا بتكلم بوجه عام
انا : بس انا بجد موافقه ... ومن بكره هقفل الشقه وهنزل اعيش معاه تحت
حسام : لاء يانهى ... وانا مش موافق ... انتى من حقك تعيشى فى بيتك ويبقى ليكى حياتك
انا : انا مش بقول كده عشان ارضيك ... انا بقول كده عشان مقتنعه ... طنط كلامها صح ليه نفتح بيتين ومصاريف على الفاضى ... انا لما قاعدت مع نفسى وفكرت فى الموضوع بعيد عن المشاكل اللى بنا .... قولت كده برده ... واحنا اولى بالفلوس دى
حسام : بس يانهى انتى مش بترتاحى مع ماما ... وهيبقى فى دايما مشاكل بينكو
انا بتنهيده : متخافشى عليه ... هحاول ارضيها .. وان شاء الله هحاول اتعامل معاها كويس ... بس اهم حاجه متزعلشى منى
حسام وهو بيخدنى فى حضنه : انا عمرى ما ازعل منك ابدا ... حد يزعل من احسن انسانه فى الدنيا
هييييييييييح يعنى ينفع بعد الحضن الجميل ده اتكلم
حسام : انا هوافق بس مش عشان ارضى ماما ... انا هوافق لسبب تانى
انا باستغراب وانا ببعد عن حضنه : سبب ايه
حسام :انى هبقى مطمن عليكى اكتر وانتى مع ماما ... متعرفيش انا كنت ببقى قلقان عليكى قد ايه وانتى لوحدك هنا ... بخاف تتعبى ولا حاجه ومحدش يكون معاكى ... كده هبقى مرتاح اكتر
انا بحب : وانا ميهمنيش غير رحتك يا حبيبى بجد .... ربنا يخليك ليا
بجد كانت اقل كلمه منه واقل لمسه كنت برتاح وبنسى اى حزن وهم جوايا وكل حاجه تهون عشان خاطره وعشان خاطر حنيته دى
هو برده معزور وبجد كان بيصعب عليه اوى وهو بيحاول يرضينا على قد ميقدر حتى لو هيجى على نفسه المهم يريحنا وخلاص ... وانا كمان هاجى على نفسى عشان هو يرتاح
بصتله بابتسامه : ها بقى هتسافر دلوقتى برده ولا هتستنى معايا شويه
حسام : لا مش هسافر انهارده اصلا  
انا باستغراب : ازاى
حسام باتسامه : هتعرفى دلوقتى
وطلع تليفونه
حسام : الو ... ايوه يا بشمهندس ... لا مش هقدر اجى انهارده ... لا خدلى اجازه يومين كمان ... مش عارف اتصرف انا مش هاجى انهارده ... ياسيدى مش مشكله خدهملى اجازه بدون مرتب ... ماشى تمام .... هاجى بعد بكره ان شاء الله
انا بابتسامه : والله انت مجنون
حسام : انتى لسه شوفتى حاجه ... قومى بقى جهزى شنطتك
انا بتبرقه : شنطة ايه ؟؟
حسام وهو بيشدنى : قومى ياله مفيش وقت هنسافر اليومين دول اسكندريه ... ياله بقى مضيعيش وقت
انا : ههههههه والله مجنون ... يا مجنون

وقضيت معاه احلى يومين فى حياتى بجد ربنا يخليه ليه يارب

بعد كده رجعنا هو سافر شغله وانا قفلت الشقه واخدت هدوم ليه ونزلت عشت معاها تحت

وفات حوالى شهرين والامن مستاتب انا كنت بحاول الخناق معاها والايام بتاع بابا كنت بروح عادى وهى مكنتشى بتتكلم معايا وقبل ما حسام كان بيجى كنت بروق شقتى وبنقعدفيها لحد ميسافر وارجع انزل تحت تانى وهكذا ... والايام بتعدى ومفيش جديد
لحد ما فيوم كنت تعبانه جدا مصدعه ودايخه ومش قدره اكل اى حاجه
سهير بقلق وهى جيبالى الاكل : نهى قومى كلى حاجه مينفعشى كده
انا بتعب : مش قدره ياطنط ... سبينى بس انام شويه
سهير بحنيه : انتى نايمه بقالك كتير ... طب قومى حتى اوديكى للدكتور
انا بقوم بتعب مقدرتش اقوم من مكانى ودوخت : مش قادره ياطنط
سهير : الكلام ده مينفعشى انا هكلم ايمان تجيب دكتور وتيجى
وفعلا بعد حوالى ساعه كانت خالتو عندنا ومعاها الدكتور
سهير : خير يا دكتور مالها
الدكتور : مبروك المدام حامل
سهير بفرحه : بجد .. بجد يا دكتور
الدكتور : اه بس هى ضعيفه اوى حاولو تاكلوها حاجه عشان صحتها وصحة الجنين
سهير : متقلقشى يادكتور انا هخلى بالى منها
وكتبلى شويه فتامينات وادويه ومشى
وسهير فجاءه اتحاولت لملاك
بقت مهتمه بيه اوى وباكلى مكنتشى بتخلينى اعمل اى حاجه وانا ابتديت اتحسن وارجع لطبيعتى بس ساعات كنت بتعب وطلبت منها متقولشى لحسام عشان اعملهاله  مفجاءه لما رجع من السفر
وقبل ميجى حسام بيوم طلعت عشان اروق شقتى زى العاده سهير مكنتشى راضيه وكانت عاوزانا نقعد عندها عشان تاخد بالها منى بس طبعا لاء بقى انا عاوزه اكون مع جوزى لوحدنا فى شقتنا ... وبعد محايلهه وافقت اطلع اهوى الشقه لحد متطلع تروقها معايا
وفعلا طلعت وكنت عاينه فرش التنظيف فوق الدولاب بتاع المطبخ
طلعت على السلم عشان اجبهم رجلى اتحطت على الفاضى ووقعت من على السلم اغمى عليه
سهير طلعت لقتنى مريمه على الارض ومغمى عليه وهدومى كلها دم

واكملكم بكره بقى عشان مصدقت حمزه نام وهدخل انام انا كمان

تصبحو على خير 

الاثنين، 20 يناير 2014

يا انا يا حماتى الحلقه الخامسه

الحلقه الخامسه

طبعا طبعا فى سركو كده انا كنت عاوزه اضربها بالبوكس واطلع اجرى بس مش عارفه ليه فجاءه حسيت بحسام وافتكرت اخر كلامه ليه
" عاوز قبل مسافر اوصيكى على ماما خالى بالك منها وحاولى عشان خاطرى متزعليهاش"
اخدت نفس واستغفرت ربنا فى سرى
وبصتلها بابتسامه : حاضر ياطنط
بصراحه هى نفسها اصلا استغربت من رد فعلى كانت مستنيه اتخانق معاها عشان تجرى تشتكى لحسام بس ايه بعنيها وانا معاها لما اشوف اخرتها ايه
بصتلها تانى بنفس الضحكه : ثوانى بس ياطنط هطلع اغير هدومى وانزل اشوف حضرتك عاوزه ايه
طلعت بسرعه كلمت بابا
بابا : ايه يا نهى انتى لسه هتتاخرى
انا بزعل : معلشى يابابا  مش هعرف اجى انهارده
بابا باستغراب : ليه
انا بعد تفكير : اصل ...اصل فى واحد صاحب حسام هيفوت علينا عشان ياخد حاجات لحسام نساها هنا ... كنت فكره هيجى بدرى وهاجى بس حسام كلمنى وقالى انه هيجى بعد العصر ....معلشى بقى بكره ان شاء الله هاجى من بدرى متزعلشى
بابا بحنيه : ولا يهمك ياحبيبتى خلاص هنستناكى بكره ... خالى بالك من نفسك
انا : حاضر ... وانتم كمان ... سلام
بابا : سلام ياحبيبتى
قفلت معاه ودخلت غيرت هدومى ونزلتلها
دخلت بقى المطبخ لقيت بتاع 3 كيلو سمك و4 كيلو جمبرى
بصتلها : حضرتك هنضف كل ده ...مين اصلا هياكل كل ده
سهير : انا بحب الحاجه تكون عندى فالفريزر عشان الشغل ...وبعدين هم دول كتير ...ده انا وانا فى سنك كنت بعمل اكتر من كده وكنت بشتغل وعندى حسام كمان ... جيل اخر زمن
وتمسكنت عليه وسابتنى وخرجت
وابتداءت المعركه مع هذه الكائنات البحريه وبعد حوالى 3 ساعات ويمكن اكتر كنت خلصت وروقتلها المطبخ  وخلاص بجد مكنتش قادره طلعت لقتها قاعده تتفرج على التلفزيون وبتضحك اوى وفرحانه كان هاين عليه اديها الضربه القاضيه واخلص منها بس كل يهون عشان خاطر حبيبى
انا : طنط انا خلصت حضرتك عاوزه حاجه تانيه
سهير بتناكه : كيستى الحاجه وحطتيها فى الفريزر
انا : لاء هو انا عارف حضرتك هتقسميها ازاى
سهير : كل سمكتين فى كيسه ... واعملى كيسه كبيره عشان لما حسام يجى ... والجمبرى قسميه على 6 كياس
انا فى سرى " صبرنى يارب "
انا : حاضر ... حاجه تانيه
سهير : خلصى بس وبعدين ابقى اشوف
انا : حاضر
دخلت عملت اللى هى عاوزاه وخرجت
انا بغيظ : ها ياطنط حاجه تانيه
سهير : اه فى غسيل منشور لميه وطبقيه
انا وانا بضغط على سنانى : حاضر
ودخلت لميت الغسيل وخرجت
انا : تحبى اعمل لحضرتك الغداء
سهير : لاء شكرا انا مبحبش عك حد ...انا اصلا عملت اكلى من بدرى
انا بابتسامه بدارى بيها غيظى : طيب ينفع بقى اطلع عشان اخد شور رحتى وحشه اوى بسبب السمك
سهير : ماشى خلاص اطلعى
اخيرااااااااااا وطلعت جرى قبل متفتكر حاجه تانيه اعملها
دخلت شقتى وانا حسه براحه انى طلعت اخيرا من عندها ودخلت جرى على الحمام اخدت شور وطلعت قاعدت شويه فى اوضتى
كنت قاعده بفكر فالى بيحصل وبكلم فى نفسى
" هى دى بقى حياتك يانهى ... عمرى متخيلت ان فى حد هيتحكم فيه بالطريقه دى ...طول عمرى صاحبة قرارى ...كنت فاكره لما هتجوز هعيش ملكه وهكون مسؤله عن بيتى وعن نظامه ... من امتى يانهى وانتى بترضخى كده لاوامر حد "
"بس انا معملتش كده عشانها انا عملت كده عشان وعدت حسام مش عاوزه يقول تانى انى مكنتش قد المسؤليه او خلفت وعدى معاه "
" بس لحد امتى هستحمل ... لحد امتى هعمل كده عشانه ... لحد امتى هتهون نفسى عشانه .... اكيد هيجى يوم وهزهق وهمل "
" بس انا بحبه اوى وهو كمان بيحبنى... كفايه حنيته عليه وخوفه عليه انا مشوفتش منه حاجه وحشه ابدا "
" بس انا كده هتعب اوى بجد هتعب اوى معا الست دى "
وفضلت اعيط
وزى كل مره قطع عياطى رنت تليفونى وحسام كان المتصل زى ميكون بيحس بيه وبيجى ينقذنى من حزنى
مسحت دموعى وحاولت مبينشى حاجه ورديت عليه
انا : السلام عليكم
حسام : وعليكم السلام
انا :حبيبى وحشتنى
حسام : وانتى كمان ياحبيبتى وحشتينى اوى بجد ... عامله ايه
انا : الحمد لله
حسام : رجعتى من عند بابا ولا لسه
انا : هااا ... لا انا مروحتش ...هروح بكره
حسام باستغراب : ليه
انا : مفيش كان ورايا حاجات بعملها وتاخرت فتصلت وقولتله هروح بكره من بدرى
حسام بشك : بس كده
انا : اه
حسام بحنيه : مالك ياحبيبتى
انا بارتباك : مالى ... مفيش
حسام : احساسى بيقولى غير كده ... هتكدبى احساسى
بداءت اعيط وحكتله كل اللى حصل
حسام باستغراب : انا لسه كنت مكلمها ومجبتليش سيرة اى حاجه
وفضل ساكت شويه
انا : حسام بجد متزعلشى منى انا حاولت اعمل كل اللى عليا
حسام بحزن : عارف ياحبيبتى وشكرا اوى انك اتصرفتى كده ... ربنا يخليكى ليا
انا : يعنى مش زعلان منى
حسام بابتسامه : وانتى عاملتى حاجه تزعل ..بالعكس انا فرحان بيكى اوى ...كفايه انك جيتى على نفسك عشانى
وبعدين سكت شويه
حسام : بصى يانهى .... انتى ليكى يومين فالاسبوع هتروح لبابا زى متفقنا ....اختارى يومين كل اسبوع
انا بتفكير: اكيد يوم الجمعه عشان بابا بيبقى اجازه واخواتى .... وممكن الاتنين
حسام : خلاص ياحبيبتى كل يوم اتنين وجمعه من اول اليوم تنزلى تروحى لبابا وتقضى معاهم طول اليوم وبليل لو حد هيوصلك اتاخرى برحتك بس لو هترجعى لوحدك ترجعى بدرى شويه ...ماشى
انا بفرحه : بجد ياحسام
بعدين راحت فرحتى : بس طنط
حسام : ملكيش دعوه بحد ... انا هكلم ماما وهفهما وخليها متتكلمشى  معاكى فالموضوع ده تانى ...تمام كده ياحبيبتى
انا بفرحه : تمام يا حبيبى ... ربنا يخليك ليا يارب
حسام بابتسامه : ويخليكى ليا يا احلى نهى فالدنيا

......................................................................

فات حوالى 3 اسابيع

الوضع كان ماشى تمام بروح لبابا اليومين زى متفقت مع حسام وهى متكلمتش معايا وباقى الايام ياما فى شقتى ياما بعملها حاجات ياما قاعده معاها بس تقريبا مش بنتكلم بنتفرج على التلفزيون ياما بتلقح بالكلام وانا بسمع وبسكت وخلاص

واخيرا بقى عرفت انا حسام هينزل اجازه كنت مبسوطه اوى اوى وقبلها بيوم نزلت انا وهى واشترينا طلبات كتير للبيت
والحق يقال يعنى هى مش بخيله خالص واى حاجه كانت بتجيب منها كانت بتجيب اتنين لينا وليها ولما بحاول ادفع كانت بتزعقلى مع ان حسام سيبلى الفلوس ... واشترينا كل حاجه حسام بيحبها ورحنا واحنا متكسرين من اللف والشيل
دخلت عندها الاول فضيت الحاجه فالتلاجه وبعدين طلعت شقتى فضيت حاجتى وروقت الشقه ونزلت بعد كده عندها روقنا شقتها مع بعض
كنت صحيح تعبانه بس اى حاجه تهون عشان حسام وطلعت نمت وانا مهدوده
وتانى يوم صممت نعمل الاكل عندها عشان حسام يجى عليها
وفعلا نزلتلها من بدرى وعملنا الاكل وقبل العصر كان حسام يفتح باب الشقه
انا اول لما شوفته جريت عليه وهو كمان خدنى فى حضنه
حسام : وحشتنى اوى يا حبيبتى
سهير بغيظ : صحيح من لقى احبابه نسى اصحابه
حسام وهو بيقرب عليها : انا اقدر انساكى برده ياست الحبايب
وخدها فى حضنه وقاعدنا كلنا مع بعض واتغدينا
وبعد شويه
حسام بصلى وغمزلى :مش ياله بقى يانهى ...عشان عاوز استريح
سهير بزعل : انت لحقت تقعد معايا
حسام : معلشى بقى ياماما ...انا جى من السفر تعبان معاوز انام شويه ...بكره هقعد معاكى كتير
سهير : خلاص نام هنا اوضتك موجوده وانا منضفاها ومخلياها زى الفل
حسام : مش هينفع ياماما ...ياله يانهى
وقرب منها باسها : سلام ياحبيبتى
وخدنى وطلعنا شقتنا كنت مبسوطه اوى انه مسمعشى كلامها كنت عاوزه احس بقى بخصوصيه فى حياتى وان ليه شقه وزوج وحياه مستقله
فاتت الاجازه بتاعت حسام بسرعه كنا كل يوم بنخروج بجد كنت مبسوطه معاه طريقه مش طبيعيه وفى يوم قضيناه كله مع بابا واخواتى وكنا مبسوطين اوى وطبعا سهير مكنشى عاجبها الوضع وكانت كل متشوفنا مع بعض تزعل وحسام كان بيحاول يراضيها على قد ميقدر
وقبل سفره بيوم كنا قاعدين عندها
سهير بزعل : اجازتك خلصت ومعرفتش اقعد معاك ... مخلاص مراتك خدتك منى ومعتدش بتهتم تقعد معايا زى الاول
حسام : انا اقدر ياماما ...محدش يقدر يخدنى منك اصلا
سهير : اه اضحك عليه زى كل مره بكلمتين
فالوقت ده كنت فالمطبخ بعمل شاى بس وانا خارجه سمعت الحوار دخلت حطيت الشاى وفضلت ساكته
حسام : طيب ايه رائيكم انهارد نخروج احما التلاته نتغدى بره ونتفسح بقيت اليوم
سهير بفرحه زى العيال : بجد يعنى هتخدونى معاكو
حسام بفرحه لفرحة : مامته ... اكيد يا ست الكل
وانا كمان كنت مبسوطه لفرحتهم
وفعلا خرجنا وكان يوم حلو اوى كنت حساها وحده تانيه
لما بتبقى مع حسام بحسها طيبه وحنينه وكمان اقل كلمه بتبسطها زى الاطفال بس مش فاهمه ليه بتتعامل معايا كده
كان بجد يوم حلو اوى واخر اليوم روحنا قاعدنا عند سهير وعملت العشا وكلنا كلنا سواء وبالعكس مكنتش مضايقه كنت مبسوطه عشان شايفاهم مبسوطين
سهير بصت لحسام : حسام عاوزه اطلب منك طلب

هههههههه حمزه صحى من النوم معلشى بقى

نكمــــــــــــــــــــل بكره 

الأحد، 19 يناير 2014

يا انا يا حماتى الحلقه الرابعه

الحلقه الرابعه

منكرشى ان كلام رانيا كان ماثر عليه كتير يمكن لو مكنتشى قالتلى كده كان الموقف هيبقى ليه شكل تانى
زى ما بابا قال انا عاقله وبعرف اكسب الناس بسهوله واقنعهم برائى وهم راضين ومبسوطين بس خوفى كان مسيطر عليه كنت حاسه انى فى حرب والهجوم خير وسيله للدفاع ممكن يكون غباء مش عارفه بس ده ميمنعشى ان خوفى برده كان لسه مسيطر عليه وكنت شيفه انى صح من حقى اختار حياتى بنفسى ومش من حق اى حد مهما كان يدخل فى حياتى
وفضلت اعبط لحد ملقيت تليفونى بيرن واسم حسام عليه
فضلت شويه محتاره ارد وياترى قالتله ايه انا هرد واللى يحصل يحصل بقى وخلاص
انا بدموع : السلام عليكم
حسام بضيق : وعليكم السلام ... ازيك يانهى
انا بصوت مخنوق : الحمد لله
حسام بزعل : كنت معتمد عليكى بس مطلعتيش قد المسؤليه
اول لما قال كده معرفتش اسيطر على نفسى ولا على دموعى وفضلت اعيط جامد ومش قادره حتى اتكلم ولا اخد نفسى
هو نفسه اتخض عليه ومن طريقة عياطى
حسام بخوف: نهى ... نهى انتى كويسه ... نهى ردى عليه
انا وانا باخد نفسى بصعوبه : معــــــلــــــشى ...حســـــام انا هقفــــــل دلوقتى .... وهكلــــمك بعدين
حسام : لاء متقفليش مش هسيبك وانتى فالحاله دى انا معاكى على الخط لحد متهدى
فضلت شويه ساكته وهو كمان لحد مبداءت اهدى فعلا ومسحت دموعى
انا بصوت ضعيف : انا اسفه مكنشى قصدى اخيب ظنك فيه ... والله مكنشى قصدى ... يعنى انا مش من حقى اختار حاجتى بنفسى ومخليش حد يدخل فى حياتى
وبداءت اعيط تانى
حسام بحنيه : نهى انا مش حابب انك تعيطى كده ومش عاوز ازعلك ولا بقولك ان حد يدخل فى حياتك بس ماما مش اى حد دى امى ولو مليش خير فيها مش هيبقى ليه خير فيكى بعد كده ... وانتى كان ممكن تقنعيها برائيك بهدواء او تقوليلها حلوه وخلاص وانا مكنتش هجيب حاجه مش عجباكى .... نهى ماما حد مهم او فى حياتى مش حابب يبقى فى خلافات بينكو انا يهمنى سعادتكم انتم الاتنين متحطنيش فى اختيار انا مش عاوزه عشان انا معنديش استعداد اضحى بحد فيكم
انا بزعل : بس يا حسام
حسام : نهى ... عشان خاطرى انا هقدر عليكى وعارف انك هتقدرى موقفى وهتساعدينى اننا نسعد بعض ونبعد عن المشاكل حاولى تصاحبى ماما وتقربى منها ...لو فعلا بتحبينى ومهتمه بسعادتى
انا بضيق : يعنى دايما كده هتيجى عليه عشانها ...ودايما هيكون ده اثبات لحبى يعنى لو معملتش كده يبقى مش بحبك
حسام بحنيه وحب : لا انا عارف انك بتحبينى ... بس كمان واثق فيك وواثق انك هتسعدينى وتعملى اللى انا عاوزه
فضلت ساكته مش عارفه اقوله ايه انا فعلا بحبه ونفسى اسعده ونفسى اعمل كل حاجه بيحبها بس .... بس
واخدت نفس طويل وقولتله : حاضر يا حسام ... بس انا ابتديت اخاف ...خايف ان الموضوع ده ياثر على حياتنا بعد كده
حسام : متخافيش طول مانا معاكى مش عاوزك تخافى .. وانا على قد مقدر هحاول مجيش عليكى ...نهى انا كل همى فى الدنيا سعادتك .. بحبك
انا بتنهيده : وانا كمان والله بحبك
وقاعدنا نتكلم شويه وطلب منى اكلم مامته واعتذرلها طبعا ده كان على عينى بس عشان خاطره كل حاجه تهون

وفعلا تانى يوم كلمتها وكانت مكلمه سخيفه جدا
انا : السلام عليكم ... ازيك يا طنط
سهير بقرف: وعليكم السلام ... اهلا
انا بينى وبين نفسى صبرنى ياربى
انا : اخبار حضرتك ايه
سهير : الحمد لله كويسه اوى اصل حسام حبيبى كلمنى وانا لما بسمع صوته بنسى كل زعلى
انا وانا عاوزه اخنقها مش عارفه ليه : بجد ربنا يخليكو لبعض ... ويخليهولى احلى حاجه فى حسام انه بيعرف يغير مذاج الواحد مهما كان ربنا يرجعهولى بالسلامه
سهير : يارب
انا  وانا على مضض ( حلوه مضض دى )
انا : انا اتصلت بحضرتك عشان اعتذر على اللى حصل امبارح
سهير وهى بتمصمص فى شفايفها : لا بجد وتعملى ليه الغلط من الاول لما انتى هتعتذرى منه
انا : معلشى بقى ياطنط عيله وغلطت
سهير : طيب كويس انك عارفه انك عيله ... ياريت بقى تفهمى وتبقى تسمعى كلام اللى اكبر منك
فضلت ساكته كان نفسى ارد عليها بس فجاءه سمعت صوت حسام وهو بيقولى " بحبك "
انا وانا بحاول امسك اعصابى : اكيد ياطنط وانا اطول اسمع كلام حضرتك اكيد حضرتك تعرفى اكتر منى ... ربنا يخليكى ليا انا وحسام ...احنا اصلا منعرفشى نعمل حاجه من غيرك
سهير : ماشى يانهى ... عشان خاطر حسام انا مش هزعل منك وهعتبر اللى حصل امبارح محصلشى ... بس ياريت ميتكرارشى تانى
انا بغيظ : ان شاء الله
سهير : عموما حسام قالى اننا هنستنى لما ينزل الاسبوع اللى جاى ونروح مره وحده نشتر ى العفش وخلاص
انا وخلاص مبقتشى طيقاها بجد : بجد ... طيب ان شاء الله ... بعد اذن حضرتك بقى عشان بابا رجع من الشغل وهحضرله الغداء
سهير : ماشى ... سلام
انا : سلام

..................................................................................

لما بقى حسام نزل بصراحه عمل حركه عجبتنى اوى قبل مننزل بيوم كلمنى وقاعدنا على الفيس وشوفنا اشكال كتير للاوض اللى هنشتريها وتقريبا اختارنا مع بعض الاستايل اللى احنا عاوزينه
وطلب منى لما ننزل مختارشى اى حاجه ولا حتى اتكلم
وفعلا روحنا المحل وكان بيدور على اقرب حاجه من اللى عجبانا وطبعا هى كانت بتصدق على زوقه جدا واى حاجه يشاور عليها تقول حلوه اوى وتحفه .... مع انها مودرن مش كلاسيك
حسام كان ذكى اوى فالموضوع ده رضاها وكمان عمل اللى انا عاوزاه من غير ميزعل حد

والحمد لله عدت على خير وبدائنا بقى فرش الشقه وحاولت على قد مقدر اتجنبها وحسام لما كان بيبقى موجود كان بيحاول يرضينا احنا الاتنين على قد ميقدر
لحد بقى ما جيه الفرح احلى يوم فى حياتى كنت مبسوطه اوى وانا حسه انى ملكه متو جه كده واحلى حاجه بقى ان عريسى هو حسام بجد كنت مبسوطه بيه اوى وان اخيرا ربنا هيجمعنا فى بيت واحد
الفرح كان حلو والكل كان فرحان ومبسوط ...وزى مبيقولو الايام الحلو بتعدى بسرعه فعلا احلى شهر عسل عشته فى حياتى مع حسام كنت حسه منه حب وحنيه ملهومشى وصف بس بسرعه الدنيا سرقت منى فرحتى وخلاص هيسافر ويسبنى لو حدى تانى
بنفع كده يعنى بعد ملقيت حب عمرى كله يبعد عنى تانى بس هنعمل ايه هى دى الدنيا ودوام الحال من المحال
قبل السفر بيوم
كنت واقفه بحضر الشنطه وانا مكشره ومضايقه اوى وفجاءه لقيت حسام بيلف ايده حوالين وسطى وخدنى فى حضنه
حسام : ممكن بقى اعرف الجميل زعلان ليه
انا بزعل : يعنى مش عارف
حسام وهو بيلفنى ليه : ياحبيبتى انا والله مش عاوز اسيبك واسافر بس غصب عنى اجازتى خلصت ....يعنى بذمتك انا بالسهل عليه اسيب القمر ده واروح لشوية رجاله شكلهم وحش وشى فوشهم ليل ونهار بس هعمل ايه ... فكيها بقى خالى اخر حاجه اشوفها من حبيبتى ضحكتها الحلوه
انا بابتسامه : بحبك اوى
حسام : وانا كمان

............................................................

تانى يوم حسام قبل ميسافر كانت مامته عندنا عشان تسلم عليه وبابا واخواتى كمان
حسام : نهى تعالى عاوزك جواه ثوانى
قومت عشان ادخل معاه لقيت حماتى بتبصلى بصه كلها غيظ بس بصراحه زعلى من سفر حسام كان مش مخلينى اركز فى حاجه ودخلت معاه
انا بقلق : خير يا حبيبى
حسام : عاوز قبل مسافر اوصيكى على ماما خالى بالك منها وحاولى عشان خاطرى متزعليهاش
انا بحب : حاضر يا حبيبى
حسام وهو بيبوس جبينى : ربنا يخليكى ليا
انا وانابحضنه جامد : ويخليك ليا وترجعلى بالسلامه
وفجاءه لقينا الباب اتفتح طبعا انا اتنفضت وبعدت عنه صحيح حسام جوزى بس اتحراجت اوى
سهير بضيق :مينفعشى تسبونا كده بره وتقعدو هنا
حسام بضيق: ماما مينفعشى تدخلى عليا كده على فكره
سهير بزعل : انت هتعلمنى اللى يينفع ومينفعشى ياسى حسام ... عموما شكرا اوى
ومشت وسابتنا وهى زعلانه
وقتها انا مش عارفه ليه دمعت من الحركه
حسام قرب منى : معلشى ياحبيبتى ماما لسه بس مخدتشى على الوضع هى متعوده تدخل اوضتى كده ... عشان خاطرى متزعليش
فضلت ساكته ومش عارفه اقوله ايه بس حسيت وقتها انى مليش خصوصيتى فى بيتى
انا وانا ببعد عنه : طب ياله بقى عشان منتاخرشى عليهم
حسام طيب وبتعدى عنى ليه وحط ايه على كتفى وخدنى وخراجنا
طبعا سهير كانت برده هتموت من الغيظ
بعد كده حسام سلم عليهم وقرب منى تانى وخدنى فى خضنه قدامهم
وهمس فى ودانى : بحبك يا مراتى
نسيت كل حاجه وابتسمت وهمست : وانا بموت فيك يا جوزى
ونزل وخد روحى معاه
فات كام يوم ومفيش جديد بكلم حسام على قد مقدر وكنت من وقت للتانى بنزل لسهير اطمن عليها واقعد معاها شويه واطلع تانى شقتى وكنت متفقه مع حسام ان فى يومين فالاسبوع هقضيهم مع بابا واخواتى وهو معتراضشى ولا قالى حاجه
وفعلا الصبح كلمته وقولتله انى هروح لبابا من بدرى ووافق والحياه جميله جدا
جهزت نفسى وقفلت شقتى ونزلت وانا نزله لقيت باب شقتها بيتفتح
سهير باستغراب : رايحه على فين من بدرى كده
انا : هروح اقضى اليوم عند بابا انهارده
سهير وهى رفعه حاجه : مقولتليش ليه من قبل كده
انا : ايه ...؟؟
سهير : بقولك مقولتليش ليه يعنى لو مكنتش قبلتك صدفه دلوقتى مكنتش هعرف
انا بتنهيده وانا خلاص جبت اخرى منها اصلا : انا كلمت حسام الصبح وقولتله قبل منزل
سهير : انا مجتش سيرة حسام ... انا بقول مقولتليش انا ليه اظن كلامى واضح
انا : انا اسفه ... ممكن بقى امشى
سهير : لاء انا انهارده جايبه جمبرى وسمك وعوزاكى تنضفيه انا ضهرى وجعنى خالى موضوع بابا ده يوم تانى
انا فضلت متنحه شويه مش مستوعبه الكلام
انا : نعم
سهير بزعيق : انا مبحبش اكرار كلامى كتير ... ياله ادخلى
انا : بس ياطنط انا كلمت بابا وهو عارف انى هروحله ممكن حضرتك تحطى السمك ده فالفريزر ولما ارجع بليل هبقى اعمله لحضرتك
سهير بتحدى : لاء مينفعشى يتساب كده من غير ميتنضف
انا بترجى : بس يا طنط
سهير بزعيق: انا مش هقف كده كتير ... انتى مفكرانى بترجاكى ولا حاجه

ترررررن ترررررررن
جرس الباب بيرن هروح اشوف مين واكملكم بقى عملت معاها ايه بكره


السبت، 18 يناير 2014

يا انا يا حماتى الحلقه الثالثه

الحلقه الثالثه

فات حوالى شهر انا وحسام قربنا اوى من بعد فى الفتره دى
كل واحد فينا كان حاسس انه لقى نصه التانى وحلم عمره فى شريك حياته بجد كنت مبسوطه اوى بيه وقد ايه قدر يستوعبنى ويحتوينى ويحسيسنى بالحب والامان اللى كنت محتجاه
علاقتى بقى بمامته كانت سطحيه نوعا ما كنت من وقت لتانى بكلمها وبطمن عليها وهى كمان كانت ساعات بتسال عليه بس كله كلام فى العادى سلامات وخلاص
لحد ما جيه حسام وحدد مع بابا اليوم اللى هننزل نجيب فيه الشبكه
نزلت انا ونهال وخالتو وحسام وسهير وبابا قال هو ملوش فى المواضيع دى وان دى حاجات ستات
رغم انى قربت منه بس ده فالتليفون لسه مش متعوده اقعد معاه واكلمه فيس تو فيس عشان كده كنت مكسوفه اوى منه
نزلت انا ونهال وكانت خالتو معاهم مستنينى فالعربيه
سهير نزلت سلمت علينا وخالتو كمان وحسام كان واقف يبص عليه من بعيد وعلى وشه ابتسامه بجد موتتنى كان قلبى بيدق بسرعه اوى ومحاولتش ابصله حتى
سهير : تعالى يانهى اركبى قدام
انا بلخبطه : لا يا طنط ميصحش لا انا هركب وراء مع نهال وخالتو
ومشيت بسرعه ركبت قبل متصمم
وطول الطريق مش بحاول ابص عليه ولا اتكلم معاهم لحد موصلنا الصاغه
وبداءت بقى النداله
فجاءه لقتهم كلهم ماشين مع بعض وببص جانبى لقيت حسام واقف ومبتسم : ايه هتفضلى واقفه كده
انا : ها اه ...هم مشو ليه مش يستنو
ومشيت سبقته بخطوه فضلنا ماشين جانب بعد وانا بحاول ابعد على قد مقدر لحد موصلنا المحل
وبدائنا نختار بجد طنط كانت وقفه معايا واى حاجه كنت بشاور عليها كانت بتجبهالى بس ساعات كانت بتقولى لاء ده احلى وساعدتنى واختارت معايا كام حاجه واختارنا الدبل وبجد كنت فرحانه اوى
وبعد كده حسام وسهير صممو يعزمونا بره بمناسبة الشبكه وخدونا مطعم شيك اوى
نزلنا من العربيه وحسام اخد العربيه وراح عشان يركب قدام شويه ولسه هدخل معاهم
سهير : نهى استنى انتى مع حسام عشان ميبقاش لوحده
بصتلها باستغراب وبينى وبين نفسى "ليه هيتخطف يعنى ... يالهوى على التدبيس "
انا باحراج : حاضر ياطنط
وفضلت واقفه شويه وحسام قرب عليه وبصلى باستغراب
حسام : انتى وقفه كده ليه
انا : مش عارفه طنط قالتلى استناك عشان متبقاش لوحدك
حسام بضحكه : ماما مش هتبطل حركاتها  
انا : نعم
حسام : لا ابد ولا حاجه
ودخلنا لقينا بقيت النداله ... قاعدو على تربيزه فيها 4 كراسى وطنط بصت لحسام وقالتله : اقعدو انتم فى تربيزه تانيه
انا بارتباك : لا احنا نقعد معاكو احسن
حسام قرب منى وبهمس : ريحى نفسك انتى خلاص ادبستى
بصتله بكسوف : يعنى مفيش امل
حسام : هههه لا معتقدشى ... تعالى معايا
ومشيت وراه وقاعدنا على تربيزه تانيه
فضلت طول الوقت ببص على كل حاجه حواليه الا هو وكل ميكلمنى ابص حواليه وارد عليه باختصار
حسام : من الواضح كده ان المكان عجبك اوى
انا من غير مبصله : اه حلو اوى
حسام : اه احلى منى انا شخصيا
انا : ها ... ليه
حسام : اصلك تقريبا مبصتليش من ساعة مقاعدنا سواء
انا بكسوف : ها .. لا ابدا ...صحيح مقولتليش اخبار الشغل ايه
حسام بابتسامه : الهروب الكبير ...انتى مشكله على فكره
انا : وانت غلس على فكره
حسام بتكشيره : انا غلس
فوق لنفسى ايه اللى ان قولته ده
انا : انا اسفه بجد مش قصدى والله انا قولتها كده بعفويه مش قصدى حاجه
حسام : ايه يابنتى خلاص انا مزعلتش على فكره ... وبعدين دى حقيقه انا فعلا غلس انتى متعرفيش
انا باحراج : لا انت مش غلس و لاحاجه
حسام : لا غلس بقى
انا بتكشيره :لا مش غلس بقى
حسام : خلاص مش غلس بس اضحكى
بصيت فى الارض وابتسمت وكان قلبى هينط من الفرحه
حسام : شكلك بيبقى احلى وانتى بتضحكى ومكسوفه كده ... ربنا يقدرنى واقدر اسعدك واشوف ضحكتك طول الوقت

وفضلنا بقى نتكلم قصدى يعنى هو يتكلم وانا مقضيها ابتسامه وبصه فى الارض

اول لما روحت فضلت اتكلم مع بابا عن حسام والشبكه وكان باين عليه فرحتى وانبساطى وبابا كان مبسوط اوى عشانى ودخلت بعد كده غيرت هدومى وكلمت "رانيا " دى بقى صاحبتى الانتيم
اتصلت بيها وحكتلها على كل حاجه عشان تفرح عشانى
بس لما حكتلها على موضوع الشبكه وان طنط اختارتها معايا
لقتها بتزعقلى
رانيا : انتى هبله يابنتى ازاى تخليها تختار هى
انا باستغراب : وايه المشكله ... والله كانت بتختار حاجات كويسه وشيك
رانيا : اقولك ايه ..انتى غبيه
انا بضيق : فى ايه يا رانيا بتشتمى ليه طيب
رانيا : عشان انتى مش فاهمه ... يابنتى الشبكه دى اختبار هى بتشوفك هتسمع كلامها وهتبقى تحت طوعها ولا لاء ...شوفى بقى اللى هيحصلك بعد كده ...هى اللى هتختار كل حاجه فى شقتك العفش وكمان هتدخل فى حياتك ... وهتشوفى وابقى قولى رانيا قالت
انا بخوف وقلق :  مش للدرجه دى يابنتى ... انا بس اعتبرتها زى ماما الله يرحمها يعنى لو ماما كانت عايشه مش كانت هتختار معايا
رانيا : والله انتى خايبه ...يابنتى دى مش مامتك دى حماتك عارفه يعنى ايه حماتك ... سيبك من الهبل بتاعك ده وجوا احنا اسرة مع بعضينا
انا : انتى بتخوفينى ليه يا رانيا
رانيا : انا مش بخوفك انا بوعيكى ... خالى بالك منها ومتنسيش انه ابن وحيد يعنى مش هتسيبه بسهوله وهتبقى مدخله فى كل حياتك لو معملتيش حدود من الاول هتتعبى اوى فى حياتك
انا بضيق بعد مفرحتى راحت : طيب ربنا يسهل ويستر بقى ...ياله سلام عشان عاوزه انام
رانيا : ماشى سلام

من اليوم ده وبداءت احس بخوف منها ممكن فعلا يكون كلام رانيا صح انا طول عمرى بشوف كلام كتير عن الحماه وازى تبتقى مسيطره ومتسلطه بس انا كان عندى امل معشى كده فى صراعات وكلام ملهوش لازمه عاوزه اعيش مع حسام فى راحه وهنا ونبقى مبسوطين بس رانيا عندها حق هو ابنها الوحيد وكما جوزها متوفى يعنى مفيش غيره فى حياتها اكيد مش هتستسلم وتسيبه بسهوله ...بس انا  كمان مش هستسلم انا بحب حسام ومش هسيب اى حد يفرق بينا او يدخل فى حياتنا مع بعض
وبداءت اجهز نفسى واستعد بكل اسلحتى للحرب اللى انا دخله عليها وكلى ثقه وحماسى انى هكون الفايزه

فاتت ايام وشهور كتيرعملنا الخطوبه  انا وحسام اخر تمام والحدود والحواجز اللى بنا بتقل والكسوف بيقل والحب بيزيد والتفاهم والاحترام كمان بيزيد
اما بقى حماتى كانت من فتره للتانيه بتزورنا او ساعات انا بزورها مع خالتو وحسام مسافر وكل كلامنا برده عام ولا انا حاولت اقرب منها ولا هى حاولت تقربنى منها وفضلنا كده مع بعض كل واحد خايف من التانى وخايف يقرب وبنتعامل بطرقه رسميه وتقضه للواجب وبس

واخير نهال خلصت الثانويه ودخلت كليه الهندسه وعمر خلص جامعته وحسام ساعده وشغله فى بنك محترم  
وحددنا ميعاد الفرح وكل حاجه كانت تمام وفى يوم كنت بكلم حسام بليل
انا بضق : لا ياحسام هستنى لما تيجى وننزل مع بعض احسن
حسام : ياحبيبتى مش بقولك اشترى ...انزلى بس مع ماما اتفرجو ...عشان نوفر على نفسها الف الكتير تبقى عارفه ايه اللى عجبك ونروح عليه على طول ...انتى عارفه اجازتى مش مستحمله
انا بحزن : بس انا عاوزه نختار كل حاجه فى شقتنا واحنا مع بعض
حسام : عشان خاطرى متزعليش ...انا بس عاوزك تلفى وتشوفى كل حاجه ... واللى يعجبك لما هنزل نروح نشوفه مع بعض ولو معجبنيش مش هنجيبه مع انى واثق فى ذوق حبيبتى
انا بحب : ربنا يخليك ليا ...بس عشان خاطرى اى حاجه نجبها فى شقتنا تكون عجبانا احنا الاتنين ونخترها مع بعض
حسام : حاضر ياحبيبتى
انا بكسوف : بحبك
حسام : وانا كمان بحبك

وفعلا بعد يومين نزلت مع طنط وروحنا نتفرج على محلات العفش والموبيليا
سهير : حلوه الاوضه دى يانهى  .... مش كده
انا : لا ياطنط انا وحسام متفقين نجيب العفش كله مودرن مش حبه الكلاسيك
سهير : مودرن ايه بس ده عامل زى حاجة الفنادق انتم هتعيشو فى شقه ولا فى فندك
انا : بالعكس ياطنط المودرن بسيط وشيك جدا ... انا مبحبش الشغل الكتير والرسومات الغريبه اللى بتبقى فى الكلاسيك ده
سهير وهى مش عاجبها الكلام : انتم جيل غريب ...عاوزين بس تطلعو فى تقليعه جديده وخلاص ... ماله ده يعنى مكل الناس بتجيب الكلاسيك
انا بضيق : والله ياطنط دى اذواق ... وانا اللى هعيش فى بيتى مش اى حد تانى ولازم اكون مرتاحه فيه
سهير : قصدك ايه يعنى ... مش عجبك ذوقى
انا بضيق: انا شايفه نستنى لما حسام يجى احسن وانزل معاه ننقى حاجتنا بنفسنا
سهير بزعيق: ليه هو انا مليش لزمه  ولا ايه .... انا اصلا غلطانه انى نزلت معاكى وعبرتك
ومشت وركبت تاكسى وسابتنى فى وست الشارع لوحدى
ركبت تاكسى وروحت وانا معيطه بابا اتخض من شكلى
بابا : نهى فى ايه ... انتى لحقتى ايه اللى حصل
قاعدت معاه وحكتله اللى حصل
بابا بزعل : انتى غلطانه يانهى
انا : انا ... يا سلام بعد كل اللى حكيته لحضرتك بعنى غلطانه عشان عاوزه افرش شقتى على مزاجى
بابا : لا مش قصدى.... قصدى انك غلطى فى طريقه الرد ... فى ايه يانهى طول عمرى بقول عليكى عقله وذكيه كان ممكن تريحيها بكلمه بس انتى كنتى عدوانيه اوى معاها ... مينفعشى كنتى تقولى كده
انا بعياط : يا سلام .... انا مش عاوزاها تدخل فى حياتى دى حياتى انا وشقتى انا مش من حقها تتدخل وكمان تسبنى فى وسك الشارع وتمشى
بابا : انتى عصبيه دلوقتى والكلام مفيش فايده منه ... ادخلى اوضتك دلوقتى ولما تهدى نبقى نتكلم
فعلا قومت ودخلت اوضتى وفضلت اعيط لحد ملقيت تليفونى بيرن
واسم حسام عليه

طاااااااااااااااااااااااااخ

اوبس تقريبا كده حمزه عمل مصيبه جواه هقوم بقى اشوفه عمل ايه ونكمل بكره 

الخميس، 16 يناير 2014

يا انا يا حماتى الحلقه الثانيه

الحلقه الثانيه

على قد مكنت مبسوطه ان حسام اتقدملى وخصوصا بعد محسيت ان قلبى دق لما شوفته وده احساس عمرى محسيته قبل كده
على قد مكنت مضايقه ومحتاره فى بابا واخواتى ومسؤليتى معاهم مكنشى ينفع اسيبهم دلوقتى
عشان كده قرارت انى اقابهم بس هقول لبابا بعد كده انى مش موافقه

وفعلا خالتو كلمت بابا وحدد ميعاد وبعد يومين كان حسام ومامته قاعدين فالصالون مع بابا وخالتو واخواتى
طبعا انا كنت مكسوفه جدا ودخلت بالصينيه وقاعدت بعد كده وانا ساكته وبسمع كلامهم وخلاص
كانو بيتكلمو فى مواضيع كتير عامه وبابا كان معجب بحسام وبثقافته وشخصيته
وبعدي شويه وسهير بصتلى وقالت
سهير : والله ياحج القاعده معاكم حلوه اوى انا حسه اننا بقينا اهل
حمدى ( بابا ) : والله وانا كمان ارتحتلكو ... والبشمهندس حسام انسان محترم بجد
حسام بخجل : شكرا ياعمى .. ملهوش لزوم بشمهندس دى ...انا زى ابن حضرتك
سهير : طيب نتكلم فى المهم بقى ....بص ياحج انا حسام ابنى الوحيد وبعد وفاة باباه بقى كل حياتى و تعبت اوى فى تربيته والحمد لله قدرت اخليه فى احسن حال
بابا بابتسامه : ونعمه التربيه والادب
سهير : تسلم ... وكمان انا شايفه ان نهى من بيت اصل وما شاء الله اداب واخلاق وحلاوه .. فعشان كده يشرفنى انى اتقدملها واطلبها لابنى حسام ...مبدائيا حسام شقته جهزه والشبكه اللى تطلبها ست العرايس هنجبهالها .... لو فى نصيب نقراء فاتحه دلوقتى والخطوبه تبقى الاجازه اللى جايه كمان شهر  ... وكمان كام شهر نعمل الفرح ونفرح كلنا ... ايه رائيك ياحج
بابا باحراج : وليه السربعه دى ... يعنى الولاد لسه ملحقوش يعرفو بعض ....لو نستنى شويه
سهير : مفيش سربعه ولا حاجه ... وبعدين الراحه والقبول موجودين وعشان كمان حسام هيسافر بعد بكره
انا فجاءه لقيت الموضوع دخل فى الجد ومش عارفه اعمل ايه نقراء فاتحه ايه لاء احنا متفقناش على كده
لقيت بابا بيبصلى وزى ميكون حس بيه وابتسملى كانه بيطمنى
بابا : طيب انا هستاذن ثوانى اخد رائى نهى ... وطبعا انتم قاعدين منورنا
سهير : طبعا ياحج ده من حقك ... وان شاء الله خير
قام بابا وخادنى من ايدى ودخدلنا اوضتى
بابا : ها يانهى ايه رائيك
انا بخوف وقلق : مش عارفه يابابا ...ماتدونى فتره افكر هم مستعجلين كده ليه
بابا : ماالكلام كان قدامك عشان مسافر
انا : بابا انا مش موافقه
بابا : ليه مش عجب ولا مش مرتاحه
انا : لاء مش كده... بس ...انا شايفه ان لسه بدرى ...وهم مستعجلين اوى ...انا مش هينفع اسبكم دلوقتى انت عارف نهال فى الثانويه ومش هتقدر تشيل الحمل لما فجاءه امشى واسبكم كده
بابا خدنى فى حضنه : ممكن بقى تنسى كل الكلام الفاضى ده وتقوليلى رائيك فى حسام بصراحه
انا بدموع : بابا اللى بقوله ده مش كلام فاضى انا بتكلم بجد ... انتم اهم حاجه فى حياتى بجد
بابا وهى بيمسحلى دموعى : مقولتليش برده ايه رائيك فى حسام
انا بكسوف : انا شايفه انه كويس ومحترم بس انا مش مستعجله اكيد هيجيلى اللى احسن منه
بابا بابتسامه : تمام انا هقولهم انك موافقه
انا شديت بابا من ايده : ايه لاء ... اسمعنى بس
بابا : اسمعينى انتى ...مينفعشى تضحى بحياتك وسعادتك عشان حد وبعدين احنا مش صغيرين ... وعشان ياستى اريحك انا هوافق بس هخلى الجواز كمان سنه تكون نهال خلصت ودخلت الجامعه وتشيل البيت بدالك .... ها تمام كده
محستشى غير وانا مرميه فى حضنه وبعيط : انت احسن اب فالدنيا
بابا : وانتى احسن بنوته وعروسه فالدنيا ....ياله بقى عشان منتاخرشى على الناس وامسحى دموعك دى ياعروسه ...الناس يقولو ايه كنت بضربك عشان توافقى
انا بكسوف وابتسامه : حاضر
وخرجنا بعد كده وهم كانو قاعدين بيتكلمو مع خالتو وبيضحكو
سهير : ها ياحج نقول مبروك ولا هتسكفنا
بابا بابتسامه : ان شاء الله مبروك
وخالتو زغرطتة وقرينا الفاتحه وبابا قال على موضوع السنه ووافقو عليه
وبعدين سهير طلعت خاتم ولبستهولى هدية قراية الفاتحه وقاعدنا بقى نتكلم ونتضحك كنت حسه اننا عيله بجد وكنت مبسوطه اوى اوى اوى اوى
وقبل ما ينزلو حسام قرب من بابا بارتباك : عمى ممكن اطلب من حضرتك طلب
بابا : طبعا اتفضل يا حسام
حسام : يعنى بعد اذن حضرتك كنت عاوز اخد رقم نهى عشان اقدر اكلمها لما اسافر ....هضرتك موافق ولا لاء
بابا بابتسامه : وماله يابنى ثوانى
ونده عليه وقتها كنت وقفه مع خالتو وسهير
انا بكسوف عشان حسام كان باصص عليه : ايوه يا بابا
بابا : ادى رقم تليفونك لحسام
بصتله وانا متنحه : مين ... ليه ؟
بابا باحراج : بقولك اديله الرقم عشان انا مش حافظه
انا بارتباك : وانا كمان مش حفظاه
بابا خبطنى فى ايدى وحسام ضحك عليه
بابا : هاتى التليفون مش انتى مسجلاه عليه
انا بتضرر : اه ... ثوانى
ومشيت وانا مكسوف ومتلخبطه هو احنا بداءنا بقى عاوز رقمى ليه ايه الرخامه دى ورحت جبت التليفون واديته الرقم ورن عليه عشان اسجل رقمه

ونزلو كلهم وانا دخلت اوضتى كنت مبسوطه اكيد بس كمان كنت متلخبطه وشايله الهم وفجاءه افتكرت المرحومه ماما كان نفسى اوى تكون معايا وطمنى فالوقت ده وفى وسط دموعى لقيت تليفونى بيرن بصيت لقيته هو فضلت ماسكه الموبيل وانا ببص على الاسم وخلاص وحاجات كتير متلخبطه جوايا ومحتاره ارد ولا لاء طيب لو رديت هقول ايه طيب هو بيتصل ليه اصلا ...وفضلت كده لحد مقفل
وبعدين قومت غيرت هدومى ونمــــــــــــــــت على طول

...............................................................................

تانى يوم
كنت واقفه فى المطبخ لقيت نهال دخله عليه ومسكه تليفونى وهو بيرن وابتسامه عريضه على وشها
بصتلها باستغربا : مين ؟؟
نهال : حسام
قلبى دق وتلخبط : بيرن من امتى
نهال : دى تانى مره يرن
مسكت تليفونى بسرعه وفتحت : السلام عليكم
حسام : وعليكم السلام ...شكلك مشغول ...انا اسف لو كنت بعطلك
انا باحراج :  ابدا انا اللى اسفه اصلى كنت فالمطبخ ومش سامعه التليفون
حسام : وبتطبخى ايه بقى
انا بتلقائيه : مكرونه بشامل وفراخ بانيه وسلطه وبطاطس محمره
حسام : كل ده شكلك شاطره
انا : الحمد لله
وفضلنا ساكتين شويه
حسام : ينفع اسالك سؤالين .... بس الاول انتى خلصتى ولا هتحرقى الاكل
انا باحراج : بصراحه قدامى 10 دقايق واخلص
حسام : خلاص هسيبك دلوقتى ولما تخلصى رنى عليه وهكلمك
انا كان نفسى اقوله لاء مش لازم ممكن اسيبه يتحرق وخلاص عادى يعنى
انا : طيب ... سلام
حسام : سلام
وفعلا خلصت بسرعه كل اللى ورايا وروقت المطبخ
ودخلت لنهال : نهال انا خلصت كل حاجه ... هدخل اوضة عمر اكلم حسام لو بابا جيه ابقى اندهى عليه
نهال بغلاسه : الله يسهلو عقبالنا يارب
انا بتكشيره : احترمى نفسك يابت انتى
ودخلت بسرعه الاوضه  وفضلت مسكه الموبيل بس قلبى مطوعنيش انى ارن وفضلت اقول اتصل لا ميصحش لاء عادى هتصل ... لا انا هتكسف لحد مهو قطع حيرتى واتصل هو
انا بابتسامه : السلام عليكم
حسام : وعليكم السلام .... كنت حاسس انك مش هتتصلى صح
انا : بصراحه اتكسفت
حسام : انا هنبتديها كسوف ...المفروض اننا نقرب من بعد مش نتكسف نكلم بعض
انا فضلت ساكته ومش عارفه اقول ايه
حسام : من الواضح ان الموضوع اصعب مما اتخيل
انا بهروب : صحيح كنت عاوز تسالنى سؤالين هم ايه
حسام : ههههههه عارف انك بتهربى بس هقولك ...السؤال الاول ..انا امبارح لما اتصلت بيكى مردتيش عليه ليه
انا بارتباك : ها ...اصل الموبيل كان فى الاوضه ومسمعتهوش
حسام : ممممم طيب ....السؤال التانى ... كنتى بتعيطى امبارح ليه
انا بخضه : انا .... امتى ؟
كنت فاكره انه عرف انى كنت بعيط لما كان بيرن عليه وكنت مخضوضه اوى ومستغربه
حسام : لما دخلتى مع عمو ياخد رئيك لما رجعتى كان شكلك معيط ...صح و انا غلطان
انا : اها ....لاء صح
حسام : كنتى بتعيطى ليه ... انتى مش موافقه عليه
انا باحراج : لاء بس مكنتش عاوزه اسيب بابا واخواتى دلوقتى انت متعرفشى هم بالنسبالى ايه
حسام : انتى طيبه اوى يانهى
فضلت ساكته ومش عارفه ارد عليه
حسام : اوعدك انى مش هبعدك عنهم ابدا
انا : شكرا اوى بجد
حسام بزعل : على فكره مفيش شكر ما بنا
انا : انا اسفه مش قصدى ازعلك
حسام بابتسامه : انا عارف ..... ممكن توعدينى بحاجه انتى كمان
انا : ايه هى
حسام : انك تكونى صريحه معايا ومتخبيش عنى اى حاجه
انا بابتسامه : اوعدك .... وبخصوص الوعد ده عاوزه اقولك حاجه
حسام بفرحه : قولى
انا : انا امبارح لما انت رنيت عليا كنت بعيط افتكرت المرحومه ماما وبصراحه اتخضيت لما قولت انتى كنتى بتعيطى ليه كنت فاكره انك كنت شايفنى ... وكمان انا كنت ماسكه الموبيل بس اتكسفت ارد عليك وكنت محتاره لحد مقفلت
حسام : ههههه كنت عارف على فكره
انا باستغراب : عرفت ازاى
حسام : حسيت بكده
وفضلنا بقى نتكلم كتير حوالى ساعه او اكتر محستشى معاه بوقت
لحد مجات نهال وقفلت معاه عشان نتغدى
وسافر حسام وكان كل يوم بعد الشغل وبعد مانا اخلص اللى ورايا نتكلم بالساعات قدرت اعرف عنه الكتير وهو كمان خلانى افتح قلبى واتكلم لاول مره فى حياتى مع حد بحريه وراحه وكنت حاسه انه فعلا نصى التانى اللى ربنا رزقنى بيه وفتره قصيره قدر يعلقنى بيه وحبيته بجد وهو كمان كان محسيسنى بحبه واهتمامه بيه


وكفايه اوى كده انهارده عشان حمزه بيعيط هروح بقى اشوفه واكملكم بعدين