الجمعة، 7 مارس 2014

فيروز الحلقه الثالثه عشر

الحلقه الثالثة عشر


فيروز خرجت تتمشى شويه وتشترى طلبات من السوبر ماركت الى جانب البيت واشترت ايس كريم واتمشت تتفرج على المحلات والشوارع وهى مش حسه انها بتبعد
شويه ولقت كورنيش على النيل راحت قاعدت عليه عشان تستريح
قاعدت تبص على النيل وهى سرحان وشويه ومسكت السلسله اللى فى رقبتها وفضلت تلعب فيها وتحركها يمين وشمال
وبعدين اتنهدت وبصت على مركب فيها صياد ومراته وابتسمت
فيروز وهى بتكلم نفسها " شكلهم حلو اوى "
شويه وغمضت عينها وشافت نفسها ركبه مركب وعمار قصادها وبيجدف وفى ابتسامه غريبه على وشها
وبعدين فتحت عنيها بخضه: ايه الهبل اللى انا فيه ده
وبعدين افتكرت فريده وبضيق " هو اصلا لسه بيحبها ... كان ملهوف عليها ازاى ... بس هو ازاى بيحبها بعد كل اللى عملته"
" الله طيب هو انه اللى مضايقنى اوى كده ... هو حر يحبها يكرها يولعو فى بعض وانا مالى اصلا "
" بس انا زهقت بقى من قاعدتى عندهم بداءت اتعلق بيهم وده غلط يعنى انا لحد امتى هفضل عندهم انا زهقت بقى يارب افتكر واروح بيتى وابقى فى وسط اهلى واصحابى "
" بس ماما مها وريناد ويوسف هيوحشونى اوى ... هو بعد كده هينفع اجى واقعد معاهم تانى ولا خلاص مش هشوفهم تانى "
فضلت تكلم نفسها وتجيلها افكار غريبه لحد مفاقت وبصت فى ساعتها وكانت الساعه 9
فيروز بخوف : ينهار ابيض الساعه 9
شالت الاكياس بسرعه وبعدين بصت حواليها : هو انا همشى ازاى
بصت على كل الشوارع : انا جيت منين ؟؟
فيروز مشت على امل تعرف توصل بس كانت بتوه اكتر وبتدخل شوارع غريبه وهى مش عارفه هى فين ولا هتعمل ايه الساعه بقت 11 وهى لسه ماشيه وتعبت من المشى واللف وهى لسه مش عارفه توصل
شويه وبداءت تعيط : انا هعمل ايه دلوقتى ... يعنى ولا يبقى اهلى و كمان الناس اللى عرفتهم وحبتهم ... هعمل ايه دلوقتى
وفضلت تعيط
شويه وقرب عليها 3 شباب
الشاب1 : مالك ياقمر بتعيطى ليه
فيروز ببراءه : مش عارفه اروح
الشاب2 : طب متيجى معانا واحنا هنبسطك

.................................................................

الساعه 11 بليل
عمار وريناد ويوسف فالبيت هيموتو من القلق على فيروز ومش عارفين يوصلولها
عمار : طيب حد يكلمها على الموبيل
ريناد بدموع : مش معاها موبيل ... انا خايفه عليها اوى ... يارب
يوسف : اهدى يا ريناد ان شاء الله هتبقى كويسه
ريناد : اهدى ازاى هى متعرفشى حد ومش فاكره حاجه ... ياعالم حصل معاها ايه
عمار بقلق : مش هينفع كده ... انا هطلع ادور عليها
عمار مشى بسرعه ووراه يوسف : استنى طيب هاجى معاك
عمار : لف انت بعربيتك واللى يلقيها يتصل بالتانى
يوسف : ماشى

عمار فضل لف فالشارع وهى قلقان على فيروز اوى
" يا ترى روحتى فين ... يارب القيكى "
وبعدين خبط على الدركسون جامد : غبيه اصلا
عمار بيدخل شارع لقى بنت وقفه وفى 3 شباب حواليها وبيشدوها بالعافيه
عمار قرب بالعربيه ووقف قدامهم ونزل بسرعه
الشاب : ياله معانا ياقطه بقى متتعبناش
فيروز شافت عمار اطمنت
فيروز بدموع : عمار الحقنى
عمار جرى بسرعه عليها وشدها من ايدها وخباها وراه
عمار : فى حاجه ياشباب
الشاب 3 : القطه دى تلزمنى ... احنا جينا الاول
عمار : امشى من هنا يالا انت احسنلك
واحد فيهم طلع مطوى وضرب عمار فى دراعه عمار وقع على الارض وشدو فيروز تانى من ايدها وهو حطين المطوى فى وشها
شويه وقربت عربيه تانيه عليهم
الشاب 1 : سبها بقى وياله بينا بدل نروح فى داهيه
الشاب3 : سبها ياله بسرعه
 وجروووووووو
 فيروز رجعت لعمار اللى سايح فى دمه وهى بتعيط
فيروز : عمار ... عمار انت كويس
عمار طلع من جيبه الموبيل وبتعب : كلمى يوسف
فيروز مسكت الموبيل وبخوف وتوتر : اتصل ازاى
عمار بتعب : انتى مصيبه وتحطت عليه
شد منها الموبيل واتصل بيوسف
عمار : ايوه يا يوسف ... اه لقتها .. انا فى شارع_______ تعالى بسرعه عشان انا تعبان .... بعدين تعالى بسرعه
عمار من كتر الدم اللى نزفه اغمى عليه
فيروز بخضه وخوف : عمار ... عمار رد عليه والنبى

.................................................................

تانى يوم الصبح

فاق عمار كان حاسس بوجع فى جسمه كله مكنشى فاكر حاجه ولا ازاى وصل البيت حاول يقوم ويعدل نفسه حس بوجع فى دراعه ورجع تانى
عمار بتوجع وهو ماسك دراعه : اااااااه
فيروز كانت نايمه على كرسى جامبه وباين على مشها التعب واثار الدموع على وشها لسه معلمه قامت مخضوضه على توجع عمار
فيروز : فى ايه ... انت تعبان
عمار باستغراب : انتى ايه اللى منيمك هنا
فيروز : انت كويس
وبعدين بصت على دراعه : دراعك عامل ايه دلوقتى
عمار : واجعنى اوى
فيروز : انا السبب
عمار بعصبيه : ممكن افهم اصلا انتى ايه اللى خرجك واتاخرتى كده ليه
فيروز بدموع : انا عارفه انى غلطانه وانا السبب فاللى انت فيه ده ... والله انا اسفه معتدش هخروج تانى
وفضلت تعيط وصعبت على عمار
عمار بحنيه : خلاص متعيطيش ... انت قلقتينا عليكى امبارح وريناد مبطلتشى عياط ...متعمليهاش تانى
فيروز بعياط زى اطفال : حاضر  
شويه ودخلت عليهم ريناد : مانت بقيت زى القرد اهوه امال بس خضتنا عليك وتاعب البنت جانبك طول الليل من غير متنام
عمار : هو انا كنت قولتلها متنمش
ريناد : مهى عشان كانت خايفه عليك وفضلت تعيط طول الليل وهى اللى نضفتلك الجرح وفضلك جانبك
عمار كان مبسوط من كلام ريناد بس عامل نفسه مكشر وزعلان
وبعدين بص لفيروز : ياله قومى نامى فى اوضتك انتى شاكلك تعبان
فيروز : حاضر
وقامت خرجت وعيون عمار عليها  
عمار : مسالتهاش كانت فين
ريناد : كانت زهقانه قالت تتمشى شويه وتاهت... بصراحه هى مظلومه معانا طول اليوم فالبيت ولا بتخروج ولا بتروح فى حته غير للدكتور وكل واحد مشغول فى شغله وهى شايله ماما وهمنا من حقها تزهق بصراحه
عمار : طب ياله يالمضه روحى هتيلى الفطار ولا مش هفطر ولا ايه
ريناد : انا مش فضيالك ورايا شغل
عمار : هتروحى الشغل وانا تعبان كده
 ريناد : ده تانى يوم لسه وهغيب انت عاوز يوسف يشمت فيه ... وبعدين انت كويس اهوه وانا اطمنت عليك
شويه والباب خبط ودخلت فيروز ومعها صنية الفطار
فيروز بارتباك : انا قولت اجبلك الفطار قبل منام ... هتعرف تاكل لوحدك ولا افضل شويه
عمار بابتسامه : لا شكرا يافيروز انا هعرف اتعامل
وبعدين بص لريناد : شوفتى الناس اللى بتفهم
فيروز : بعد اذنكم

..............................................................

فريده طول اليوم فالجرنال وهى متعصبه ومضايقه
لما عرفت ان عمار مجاش الجرنال فى ميعاده
" يعنى هو مجاش عشان ميشوفنيش "
" انا مش عارفه اعمل معاه ايه ... ولا اكسب قلبه تانى ازاى "
" لازم تستسحملى شويه غلطتك مكنتشى قليله وهو عنده حق "
" ماشى هستحمل لما اشوف اخرتها ايه "
" بس برده لازم اعرف هو مجاش ليه "
طلعت فريده لرئيس التحرير وفالسكرتريه
فريده : لو سمحتى استاذ ابراهيم هنا
السكرتيره : ايوه يافندم
فريده : طيب اديله خبر انى عاوزه اقابله

..................................................................

ريناد وصلت الشركه متاخره حوالى نص ساعه
دخلت على مكتبها بسرعه
ريناد : السلام عليكم
مصطفى بصلها من فوق وتحت وهو مضايق وبص تانى فالكمبيوتر اللى قدامه : متاخره نص ساعه
ريناد : انا اسفه يابشمهندس اصلـــــــــــ
مصطفى قطعها وهو قايم من مكانه : انا مبحبش الحجج واعزار ومش عشان انتى وسطى وقريبة البشمهندس يوسف هقبل بالتسيب والتاخير ده
ريناد حست بالاحراج : انا اسفه ... مش هتتكرار تانى
مصطفى بحده : انا اصلا مش هسمحلك انها تتكرار تانى


ونكمل الحلقه اللى جايه

الخميس، 6 مارس 2014

فيروز الحلقه الثانيه عشر

الحلقه الثانية عشر

ريناد كانت مضايقه جدا ومتعصبه وراحت وقفت جانب فيروز
فيروز : حصل ايه
ريناد بضيق : مفيش .... ولاحاجه نتكلم بعدين
فيروز بابتسامه : والله انتم مجانين
ريناد وهى متنحه وبصه على الباب : ايه اللى جاب دى هنا
فيروز باستغراب وهى بتبص على الباب : مين دى ؟
قربت عليهم فريده وهى اخر شياكه ومسكه فى ايديها هديه والابتسامه ماليه وشها وبكل عشم
فريده : كل سنه وانتى طيبه يادودو
ريناد لسه مش مستوعبه وهى متنحه ومش بتتكلم
فريده : ايه مش هتخدى هديتك منى ولا ايه ؟
ريناد بحده : شكرا مش عاوزه ...انتى اصلا مش معزومه
فيروز بتخبطها فى ايدها : عيب كده ياريناد
ريناد : اسكتى انتى ...انتى مش عارفه حاجه
وبعدين بصت لفريده تانى : انتى ضيفه غير مرحب بيكى فى بيتنا ... اظن الرساله وصلت
فريده بدموع : انتى بتطردينى يا ريناد
فيروز بتحاول تلطف الجو : لا ابدا حضرتك هى بس مضايقه شويه
فريده بصت لفيروز من فوق لتحت وشافت السلسه اللى فى رقبتها وملامح الشر كلها بقى ماليه عنيها وبصوت عالى : وانتى مين اصلا وبتدخلى ليه ؟
ريناد بصوت عالى : على فكره انتى بجحه اوى ... مش من حقك تتكلمى مع حد من اصحابى كده ... واتفضلى ياله من غير مطرود
عمار ويوسف انتبهو لصوت ريناد العالى وراحو نحيتها
عمار باستغراب : انتى ايه اللى جابك هنا ؟
فريده بعياط : انتم ليه بتعملونى كده ؟
يوسف بسخريه : متفتكريش دموع التماسيح دى هتدخل علينا تانى
فريده بقت مش قادره تستحمل كلامهم وجرت وهى بتعيط
فيروز : فى ايه ياجماعه حرام عليكو ليه عملتو كده كلكم عليها
ريناد : مانتى متعرفيش دى مين دى تبقى فريده
فيروز بصت نحية عمار اللى كان سرحان ومش مركز فى كلامهم اصلا وبعد لحظه جرى وراها عشان يلحقها
ريناد : عمار استنى انت رايح فين متروحشى وراها
عمار جرى ومسمعشى كلامها
وفيروز كانت وقفه تبص عليه من بعيد وعلى لهفته عليها وهى حسه بخنقه وقلبها مقبوض اوى
يوسف بص لريناد بخنقه : انا مروح شكل الحفله خلاص خلصت عن اذنكم
وريناد طلعت جرى على اوضتها تعيط وطبعا فيروز معاها
اما بقى عمار ملحقشى فريده ورجع تانى ودخل على اوضة المكتب وفضل فيها بقيت اليوم

......................................................................

بعد اسبوع
ريناد قاعده فى الجنينه لوحده وسرحان من يوم حفلت عيد ميلادها وهى مشافتشى يوسف ولا كلمته وهى بتكلم نفسها
" وحشنى اوى ... وعاوز اكلمه"
" لا طبعا ولا هعبره هو اصلا ميستهلشى حتى افكر فيه ... وبعدين ميسالشى هو ليه "
" بس انا برده ذوتها معاه شويه مكنشى ينفع اقوله كده "
" ذوتها ايه لا طبعا هو اصلا بيستعبط وبيحرم عليه حاجات بيحللها لنفسه "
" بس هو اضايق ليه ... يمكن غار عليه ... يمكن بيحبى "
" افضلى اوهمى نفسك كده وهو ولا حاسس بيكى اصلا ... انتى قاعده مقهوره عليه وهو هتلاقيه مع واحده من اللى يعرفهم "
ريناد بتنهيده وصوت مسموع : بس هو وحشنى اوى
يوسف من وراها : هو مين ده اللى وحشك
ريناد بخضه وارتباك : ها .. مين ايه ... انا مقولتش حاجه
يوسف : يمكن برده انا سمعتك غلط
وراح قاعد جانبها ريناد فضلت ساكته وبتبص على الورد
يوسف : عامله ايه ؟
ريناد من غير متبصله : الحمد لله
يوسف : اخبار زميلك ايه
ريناد بغيظ : كويس وبيسلم عليك
يوسف : الله يسلمه ويسلمك ... بس شكله كده منفضلك
ريناد : مين فهمك كده ... محدش يقدر ينفضلى اصلا
يوسف : امال سرحانه وبتفكرى فى مين وبتقولى وحشنى ليه... كيد هو منفضلك عشان كده مكشره كده
ريناد بنرفزه وهى قايمه : على فكره انت بارد .. وملكشى دعوه بيه تانى ان شالله اولع متجيش تكلمنى ولا تسالنى مالك ... خلاص
ومشت متنرفزه بس لقت ايد يوسف بتشدها
يوسف : لما اكون بكلمك متتعصبيش عليه وتمشى وتسبينى تانى كده
ريناد بصتله وفضلت تعيط
يوسف : ممكن افهم بتعيطى ليه
ريناد برده بتعيط من غير متتكلم
يوسف قلبه حن وصعبت عليه وقرب ايده من وشها ومسحلها دموعها
ريناد بخضه وقلبها بيدق : ابعد ايدك دى
ورجعت لوراء خطوتين : انت جى ليه اصلا وعاوز ايه
يوسف وهو بيقرب منها الخطوتين : جى اقولك من بكره تيجى عشان تشتغلى معايا فالشركه
ريناد : قصدك عندك ... لا شكرا مش عاوزه
يوسف : بقولك ايه انا مش بهزر فالشغل بكره تيجى عشان تستلمى شغلك وورقك تجبيه لما النتيجه تبان انتى فاهمه
مشى خطوتين نحية الباب : متنسيش بكره  الساعه 9 بالظبط تكونى قدامى فالمكتب ...ياما هخصملك من مرتبك ... سلام يا لمضه
ريناد كانت مشاعرها متلخبطه مش عارفه تفرح ولا تزعل تروح ولا تطنشه تضحك ولا تعيط وفضلت وقفه متنحه مكانها

....................................................................

تانى يوم

ريناد صحت من بدرى ولبست ونزلت وهى فرحانه
فيروز كانت طلعه وفى ايدها فطار مها وريناد نزله تجرى بسرعه من على السلم
فيروز : حسبى ياريناد كنتى هتوقعى الصينيه
ريناد : سورى يا فوفو .. وسعى بقى لحسن اتاخر
فيروز : ربنا يشفيكى لسه الساعه 8 يابنتى هتتاخر على ايه
ريناد : هنفضل نرغى بقى ... ياله سلام
فيروز فى سرها : سلام يا لسعه

..................................................................

عمار قاعد فى مكتبه وبيشرب سجاره زى العاده وماسك قلمه وبيكتب وبعدين شخبط على اللى كتبه ورمى القلم من ايده وهو مش عارف يركز ولا يكتب حاجه
عمار مسك تليفون المكتب : عم محمد فنجان قهوه بسرعه لو سمحت
بعد دقايق الباب كان بيخبط
عمار وهو باصص فالورق : ادخل ..... شكرا ياعم محمد حطها هنـــــــــــــــ
عمار : انتـــــــــــــى
فريده : انا جيه بصفه رسميه ... انا هشتغل فالجرنال من انهارده .... لو مش حابب تشتغل معايا انا مش هضايقك اكتر من كده
عمار : وهضيقينى ليه ...اتفضلى اقعدى
فريده قاعدت قدامه : انا كنت عاوز اعرف انت سافرت ليه
عمار قاطعها : احنا هنا فالشغل والشغل شغل اظن انتى عارفه نظامى كويس ولا ايه
فريده بضيق : اه عارفه
عمار : شوفى يا انسه فريده  اى قسم انتى حبه تشتغلى فيه قوليلى وانا معنديش مشكله
فريده : عمار انت ليه بتعاملنى كده
عمار بحده : اسمى استاذ عمار انتى قولتى انك جايه بشكل رسمى عشان كده المعامله رسمى وكل واحد يحترم مكانة التانى كويس وانا برده مش ناسى انك صحافيه عالميه وليكى مكانتك برده ... حضرتك ان شاء الله تتفقى مع رئيس التحرير على القسم اللى هتشتغلى فيه وانا تحت امرك فى اى مساعده
عمار قام من مكانه وهو بيلم حاجته : بعد اذنك عندى شغل بره
ومشى وسابها قاعده مكانها

..................................................................

ريناد قاعده مع يوسف فى مكتبه
يوسف : على فكره انا قولت الساعه 9 مش 8:30
ريناد : عشان تعرف بس انى ملتزمه وباجى قبل ميعادى
يوسف : يا سلام
شويه والباب خبط
يوسف: اتفضل
دخل شاب : خير يا بشمهندس حضرتك عاوزنى
يوسف : اه اقعد يامصطفى ... البشمهندسه ريناد هتشتغل معانا من انهارده عاوزك تدربها على الشغل وتساعدها لحد متتعلم الشغل كويس
مصطفى فضل باصص على ريناد : انتى انا عارفك ... انتى اللى كنت هخبطك قبل كده صح
ريناد وهى بتفتكر : اه صح .... حضرتك مصطفى ايوه صح
يوسف باستغراب : ايه ده انتم تعرفو بعض
مصطفى : اه قابلت الانسه من اسبوع كده وكنت هخبطها بالعربيه ...بس الحمد لله حصل خير
يوسف : اها ... طيب خالى بالك منها دى تبقى بنت خالتى وتبقى زى اختى الصغيره خالى بالك منها اوى
وبعدين بص لريناد : انا معنديش وسطى ولو شغلك مش كويس والبشمهندس اشتكى منك ولا اعرفك
ريناد : متخافشى عليه بكره هبقى احسن مهندسه فالشركه دى ان شاء الله عشان تبقى تتفشخر بيه
يوسف : اتفشخر دى كلمه تقولها بنوته محترمه ... صبرنى ياربى
ريناد : خاليك فحالك لو سمحت
يوسف : فى حد يقول لصاحب الشركه خاليك فى حالك
ريناد : ما انا قولت كمان لو سمحت احترام ده ولا مش احترام
يوسف : لاء طبعا احترام ... ياله امشى يابت من هنا
مصطفى كان بيتفرج على الحوار وهو ساكت وبيضحك كان مبسوط لما شاف ريناد تانى وكان مبسوط اكتر من اسلوبها الطفولى الشقى

........................................................

فيروز كانت قاعده زهقانه مها نامت بعد الغداء ريناد لسه مرجعتشى وطبعا كمان عمار لسه فالشغل
فضلت تقلب فالتليفزيون شويه وتتمشى فالجنينه شويه بس برده فى ملل وزهق
خرجت من الفيلا تتمشى شويه وتشترى طلبات من السوبر ماركت الى جانب البيت واشترت ايس كريم واتمشت تتفرج على المحلات والشوارع وهى مش حسه انها بتبعد
شويه ولقت كورنيش على النيل راحت قاعدت عليه عشان تستريح


الساعه 11 بليل
عمار وريناد ويوسف فالبيت هيموتو من القلق على فيروز ومش عارفين يوصلولها
عمار : طيب حد يكلمها على الموبيل
ريناد بدموع : مش معاها موبيل ... انا خايفه عليها اوى ... يارب
يوسف : اهدى يا ريناد ان شاء الله هتبقى كويسه

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه


الاثنين، 3 مارس 2014

فيروز الحلقه الحادية عشر

الحلقه الحادية عشر

عمار نايم فى اوضته وفجاءه لقى حاجه بتنط عليه
ريناد بفرحه وهى بتنط عليه زى الاطفال : وحشتنى ... ياله قوم بسرعه
عمار وهو نيمان : بس بقى يا ريناد عاوز انام
ريناد وهى بتشده من على السرير : ياله قوم .... ياله
قام قاعد على السرير وهو مضايق : ادينى قومت عاوزه ايه
رينا بتكشيره : بقى كده يعنى انت وحشتنى اوى  ... وانت بتقولى عاوزه ايه
عمار ابتسم وشدها من ايدها وخدها فى حضنه : وانتى كمان وحشتينى ووحشنى جنانك
ريناد : ها بقى جبتلى ايه
عمار : قولى كده بقى انتى عاوز الهدايا مش انا اللى وحشتك والكلام اللى بتضحكى بيه عليه ده
ريناد : عيب عليك ... اكيد يعنى عاوزه الهدايا
عمار : ههههههه ماشى يا لمضه ... قومى افتحى الشنطه واى حاجه حريمى خديها ماعدا طبعا حاجة ماما وسبينى انام بقى
ريناد : مفيش نوم قووووم عشان نتغدى سواء
عمار : مهو انتى خلاص طيرتى النوم من عينى اصلا
عمار قام ودخل الحمام وريناد فتحت الشنطه ومسكت الفستان وحطته عليه وفضلت تلف بيه وهى مبسوطه
عمار طلع بصلها وفرح على فرحتها : عجبك
ريناد بفرح : حلو اوى ... هلبسه فى حفلة عيد ميلادى
عمار : ايه ده هو قرب .....يعنى هتغرمينى هديه كمان
ريناد : مش اختك حبيبتك ولا ايه ؟
عمار : طبعا واحلى اختك فى الدنيا ....وكمان هعملك احلى حفله بس بعد الامتحانات
ريناد جرت فى حضنه : ربنا يخليكى ليا يارب
عمار وهو بيبوسها : ويخليكى ليا
ريند قربت تانى من الشنطه ومسكت علبة : ايه دى
وفتحتها : الله حلوه اوى .. دى كمان عشانى
عمار شداها من ايدها : دى بقى لاء مش بتعتك
ريناد وهى بتبصله وهى رافعه حاجب : امال لمين .... طبعا مش لماما
عمار بارتباك : ها .. مش ياله بقى عشان نتغدى
ريناد : مفيش غداء غير لما اعرف ... لمين دى
عمار : احم ..دى لفيروز ... مهو مينفعشى اسافر ومجبلهاش هديه هى بقت معانا وقولت يعنى
رينا د بابتسامه : ههههههههه طب ليه كل النحنحه والارتباك والمبررات دى ... قول لفيروز وخلاص ياعم الحنين
وشدت منه العلبه : بس بصراحه حلوه اوى ... تتهنى بيها ... خدها بقى عشان تدهالها بنفسك
عمار : لاء ابقى اديهالها انتى وخلاص
ريناد : لاء مينفعشى هديتك تديهالها بنفسك

................................................................

فيروز نزلت من عند الدكتور وهى سرحانه واول لما شافت يوسف بصتله بصه غريبه كانها بتفكر فى حاجه
فيروز : يوسف هوايه الفرق بين الحب والاحتياج ؟
يوسف بصلها باستغراب : ايه ؟
فيروز : ايه الفرق بين الاحتياج والحب
يوسف : لا ده موضوع كبير ... تعالى بقى هجبلك احلى ايس كريم ونقعد نتكلم شويه
فيروز : ماشى
فعلا يوسف اخد فيروز وقاعدها فى كافيه وجابلها ايس كريم
فيروز بلهفه : ياله قولى بقى ايه الفرق
يوسف بتفكير : اممممممممم هكدب لو قولتلك انى عندى اجابه وضحه بس هقولك حاجه يمكن تفهمى منها الفرق
فيروز باهتمام : قول
يوسف : بصى ياستى يعنى مثلا حالتى انا كل البنات اللى بعرفهم وعلاقتى بيهم ده اسمه احتياج يعنى انا ببقى محتاج حد يسلنى محتاج احس بالاهتمام بالحنيه او انى اسمع كلمه حلوه احس ان فى حد فى حياتى يعنى لو لحظتى كلامى هتلاقينى بفكر فى نفسى وفى احتياجى انا كشخص لكن بقى الحب غير كده خالص الحب مفهوش انانيه مينفعشى تفكرى فى نفسك اصلا يعنى تفكرى فى حبيبك ده كانه انتى ويمكن اكتر كمان تهتمى بحتيجاته هو قبل مدورى انتى محتاجه ايه تزعلى على زعله قبل متفكرى انك تزعلى منه الحب عكس الاحتياج بس نفس الاحساس ... فهمتى حاجه
فيروز : يعنى مش اوى بس فهمت الفكره تقريبا
يوسف : طيب كويس ... بس ليه اصلا سالتى السؤال ده
فيروز : عادى سؤال جيه فى بالى بس
يوسف : متاكده
فيروزه : اه بجد ... ياله بقى عشان نروح
يوسف : اوكى اللى يريحك

..................................................................

فى اوضة مها عمار وريناد قاعدين معاها بيضحكو وبيهزرو وشويه الباب خبط
مها : ادخل
فيروز دخلت ووراها يوسف
فيروز : السلام عليكم
الكل :وعليكم السلام
يوسف قرب من عمار وسلم عليه : ايه ياعم حد يبقى فى دبى والبنات والمزز ويرجع بسرعه كده يا فقرى
ريناد بغيظ : اصل اخويا محترم مش بيفكر فى المزز زى ناس
يوسف : لاء بجد ... طيب خلاص ياعمار لما تجيلك سفريه تانيه ابقى خلينى اروح مكانك
وطلع لسانه لريناد
ريناد بصوت واطى : غلس
مها بصت لفيروز : عملتى ايه يا فيروز عند الدكتور
فيروز : الحمد لله ... انا مصدعه هدخل اوضتى اريح شويه ... بعد اذنكم
ريناد بصت لعمار وغمزتله عشان يديها الهديه
عمار باحراج : فيروز
فيروز وقفت وبصلته : نعم
قرب منها وطلع العلبه من جيبه : اتفضلى
فيروز : ايه دى
عمار : حاجه بسيطه كده يارب تعجبك
فيروز فتحت العلبه وابتسمت : الله حلوه اوى
وبصتله بفرحه زى الاطفال : دى عشانى ... شكرا اوى
 عمار بفرحه : على ايه ... انتى زى ريناد بقيتى جزاء من العيله خلاص
فيروز : ربنا يخليك ... بعد اذنك
ودخلت فيروز اوضتها وهى فرحانه اوى وحسه ان قلبها رجع يدق تانى

................................................................

بعد شهر

كان اخر يوم فى امتحانات ريناد خارجه من الجامعه ورايحه تركب عربيتها وفجاءه لقت عربيه بتفرمل جامد كانت هتخبطها وهى مش واخد بالها غمضت عنيها وفضلت متجمده فى مكانها
وشويه وسمعت صوت
...: انتى كويسه .. انا اسف اوى بجد
ريناد فتحت عينها وبصت على العربيه اللى كانت قريبه اوى منها وبعدين بصت على الشاب اللى بيتكلم وهى لسه مخضوض ومش قادره تتكلم
الشاب بصلها بخوف : انتى كويسه
ريناد فجاءه اتفتحت فالعياط
الشاب : والله انا اسف ... طيب انتى فيكى حاجه ... طيب اتكلمى ... انتى بتعيطى ليه ... اوديكى المستشفى
ريناد هديت شويه وبصتله بعد محست انه محترم وشكله مخضوض عليها ريناد بعياط : مفيش حاجه .. انا كويسه
الشاب بتنهيده : حرام عليكى نشفتى دمى
ريناد بعصبيه وفى وسط عياطها : يعنى انت عملت ايه مانت كمان رعبتنى حرام عليك
الشاب بابتسامه : خلاص بقى المسامح كريم
ريناد مسحت دموعها وابتسمت ابتسامه باهته : خلاص ولا يهمك حصل خير
الشاب : انا مصطفى وانتى ؟
ريناد : ريناد
مصطفى : اسمك حلو اوى
ريناد : نعم ... بعد اذنك بقى
مصطفى : استنى بس انتى هتعرفى تسوقى ولا تيجى اوصلك احسن
ريناد بضيق : لاء شكرا هعرف اسوق .. متقلقش بعد اذن حضرتك بقى
وركبت عربيتها بسرعه وحاولت تسوق براحه عشان اعصابها كانت سايبه لحد موصلت البيت

اول لما دخلت البيت طلعت جرى على اوضة فيروز وحكلتلها اللى حصل
فيروز : حرام عليكى ياريناد عملتيه كده ليه الراجل شكله محترم وكان خايف عليكى
ريناد : سيبك سيبك المهم بقى هنعمل ايه بكره
فيروز : هنعمل ايه بكره ؟
ريناد : انتى نسيتى ... مش بكره هعمل حفلة عيد ميلادى انا عزمت كل اصحابى انهارده
وقامت وفتحت دولاب فيروز : ها بقى هتلبسى ايه عاوزين نبقى مزز
فروز : عادى يعنى هلبس اى حاجه
 فيروز باستغراب : ازاى يعنى ... لاء هتلبسى فستان وهتعملى ميك اب
فيروز : اعملى انتى اللى انت عاوزاه ده عيد ميلادك انتى لكن انا ملكيش دعوه بيه
ريناد : بقولك ايه انا مش هتكلم كتير ده عيد ميلادى والكل هيسمع كلامى تعالى ندخل اوضتى
دخلو اوضة ريناد وريناد فتحت دولابها
ريناد بصى ده الفستان اللى عمار جبهولى هلبسه ايه رائيك
فيروز : حلو اوى ... مبروك عليكى
ريناد وهى بتشدها : طيب ياله تعالى اختارى فستان ... بصى ايه رائيك فى ده
فيروز : لاء لونه فاقع اوى
ريناد : طيب ده
فيروز : لاء هيصه اوى
ريناد : يالهوى يابنتى مش فستان
فيروز قربت ومسكت فستان ابيض سمبل اوى : حلو ده
ريناد : بس سمبل اوى ينفع خروجه عاديه
فيروز : هو ده حلو
ريناد : اوكى اللى يريحك

.................................................................

تانى يوم فيروز وريناد ظبطو الجنينه وجهزرو كل حاجه عشان عيد الميلاد وبعد الغداء طلعو يلبسو ويجهزو والساعه 8 بداءو الناس والاصحاب يجو وطبعا يوسف كان هايس مع البنات اصحاب ريناد
بعد شويه كانت فيروز جهزه هى وريناد ونزلو الحفله
فيروز كانت جميله وزى الملايكه بالفستان الابيض وكانت لبسه السلسله اللى جبهالها عمار ولفتت انتباه كتير من الموجودين واولهم عمار وطبعا يوسف وريناد كمان كانت زى القمر

ريناد كانت طول الحفله عنيها على يوسف ومضايقه من تصرفاته وشويه وبداءت موسيقى هاديه وقام يوسف يرقص مع بنت من اللى واقف معاهم
ريناد بغيظ : شايفه يافيروز انا هموت من الغيظ
فيروز : يابنتى اعقلى شويه ... يعنى يوسف وعرفينه مش حاجه جديده ولا غريبه عليه
ريناد : بس انا غيرانه اوى
شويه وقرب من ريناد واحد من زمايلها
حسام : ريناد ترقصى معايا
ريناد بصت ليوسف وبغيظ : اه طبعا
ووفعلا بداءت ترقص معاه
يوسف اول لما شافها بترقص مع واحد غريب راح لبتاع الدى جى وغير الاغنيه
وبعدين قرب من ريناد : تعالى عاوزك
ريناد : مش شايفنى واقفه مع الناس
يوسف شدها من ايدها : بقولك تعالى
وبعد بيها شويه عن الناس
ريناد : سيب ايدى بقى بتوجعنى
يوسف : ممكن افهم ايه اللى حصل ده
ريناد باستعباط : اللى هو ايه
يوسف : ازاى ترقصى مع واحد غريب
ريناد : ده مش غريب ده زميلى
يوسف بعصبيه : انتى بتستعبطى
ريناد : على اساس انت بتعمل ايه من اول الحفله ده مفيش بنت سبتها فى حالها وكل شويه ترقص مع وحده شكل كنت حكامتك
يوسف : وتحكمينى بتاع ايه اصلا
ريناد بغيظ : وانت كمان تحكمنى بتاع ايه اصلا ... انا اخويا موجود وهو بس اللى ليه كلمه عليه ... خالى بالك من تصرفاتك معايا يا يوسف وزى مانت مش بتسمحلى اتخطى حدودى معاك انت كمان مش من حقك تتخطى حدودك معايا انت فاهم

وسابته ومشت وهى متعصبه وفضل يوسف واقف متغاظ منها
ريناد راحت وقفت جانب فيروز وهى مضايقه
فيروز : حصل ايه
ريناد : مفيش ولاحاجه نتكلم بعدين
شويه وقرب عليها حد وماسك فى ايده هديه

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه


فيروز الحلقه العاشره

الحلقه العاشره

فيروز نايمه ع سرير صغير فى اوضه كبيره وواسعه اوى بس فاضيه والعنكبوت وخيوطه ماليه الحيطه والحشرات والفيران بتجرى على الارض
مغمضه عنيها وهى خايفه ومش مطمنه بس بتحاول تنام او بمعنى اصح بتمثل انها نايمه
شويه ويدخل عليها رجل كبير وعجوز شكله مش فى واعيه بيطوح يمين وشمال قرب منها وقاعد على طرف السرير مد ايده وملس شعرها وهى الخوف والرعب ماليها عاوز تصرخ بس خايفه فضلت ساكته وهى بتغمض عنيها اكترواكتر
وهو بيقرب منها اكتر واكتر انفاسه بقت على خدها حست بخنقه وانها مش قدره تاخد نفاسها مش عاوز نفسه يدخل جواها قرفانه منه اوى ايده نزلت من على شعرها لوشها كان بيلمس وشها بكل تفاصيله عنيها خدها شفايفها ونزل على رقبتها وهو بيبعد خصل شعرها عنها وانفاسه السخنه بتحرقها وبتخنقها اكتر
 فتحت عنيها غصب عنها شافته قريب اوى منها ملامحه قريبه اوووووووى لدرجه انها شايفاه وحش شكله يخوف ومرعب
زقته بكل قواتها وهى خايفه وبتعيط
وفجاءه قامت من نومها وهى مفزوعه
لقت دموعها على خدها كانه كان حقيقه مش حلم
مسكت دماغها من الصداع ولسه برده دموعها بتنزل ومش قادره تتحكم فيها كانت لسه حسه بلمست ايده وانفاسه عليها
دخلت بسرعه ع الحمام غسلت وشها جامد وهى حسه بقرف وبتغسل وبتغسل وهى دموعها نزله وهى مش فاهمه حاجه ولا فاهمه ايه اللى شافته ولا ايه اللى حست بيه
فيروز بدموع : لسه حسه بيه برده ... هو ايه ده ومين ده ...انا حسه ان قلبى مقبوض اوى
ودخلت اخدت شور عشان تتخلص من احساسها بحلمها البشع

........................................................

عمار فى الطياره
قاعد سرحان وبيبص من الشباك على الارض وبيكلم نفسه
" قد ايه الدنيا دى صغيره اوى ... وياما حاجات من قريب بتبقى كبيره اوى بس لما بنبعد عنها بنشوف قد ايه هى صغيره "
غمض عينه ورجع بالزمن
فلاش باك

عمار قاعد مع فريده فى مطعم
عمار بفرحه : متعرفيش انا فرحان قد ايه .. بجد مش مصدق ان خلاص فراحنا كمان اسبوعين
فريده من غير نفس : اه
عمار باستغراب : مالك ؟
فريده : مفيش
مسكت المنيو : هتاكل ايه
عمار وهو بيمسك ايدها والابتسامه منوره على وشه  : اللى هتختاره حبيبتى  
فريده قفلت المنيو وحطته : انا مليش نفس .... انا عاوزه اروح
عمار بعد ما ملامحه اتغيرت : مالك يا فريده فى ايه ؟
فريده بارتباك : بصراحه كده فى موضوع عاوزه اكلمك فيه من فتره ومش قادره اسكت اكتر من كده
عمار بقلق : موضوع ايه اتكلمى
فريده : انا جايلى عرض حلو اوى من مجله فى امريكا
عمار لسه مش مستوعب : عرض ... عرض ازاى يعنى
فريده : عرض شغل .... هشتغل محرره والعقد لمدة سنتين قابل للتجديد
وبعدين سكتت شويه وبصتله : واخر فرصه للسفر كمان 10 ايام
عمار فضل ساكت بيبصلها وهو برده مش مستوعب متنح ورافع حواجبه  
فريده : ساكت ليه
عمار : مستنيه باقى كلامك يمكن اقدر استوعبه
فريده : انا خلصت كلامى
عمار : والمفروض انى اقولك ايه
فريده بارتباك : عادى .. تقولى رئيك
عمار : رائى ....رائى فى ايه ... انا اصلا لسه مش مستوعب كلامك عشان اقولك رائى
فريده بصتله وسكتت
عمار : يعنى انتى جايه تقوليلى انى جايلى عرض شغل حلو اوى وعجبنى وهسافر كمان 10 ايام .. يعنى طظ فيك وفالفرح وفالناس وشكلى قدامهم ....انتى عاوزه رائى فى انك بعتينى وبعتى  كل حاجه ما بينا
عمار بعصبيه : انتى ازاى كده ...ومستنيه اقولك ايه ... اقولك  انك انانيه مش بتفكرى غير فى نفسك وبس .... انك عمرك مااهتميتى بمشاعرى ولا بحبى ليكى ... انك موتى فرحتى ... اقولك ايه قوليلى .... اقولك انى استحملتك كتير واستحملت دلع وحبك للشغل اكتر منى ولا اقولك انى بجد مش مصدق انى حبيبتك وقلبى كان معمى عن حقيقتك وشخصيتك الانانيه ... فهمينى اقولك ايه
فريده : انت ليه مكبر الموضوع كده
عمار : مكبرالموضوع .. ليه هو انتى شيفاه صغير ... انتى ازاى بارده كده
فريده : عمار انت بتغلط فيه من الصبح ومش عاوز ارد عليك عشان مقدره صدمتك .... ياريت نتكلم بالعقل شويه ...الفرصه دى عمرها مهتتكرار لكن الجواز ممكن يتااجل شويه او ممكن تيجى تعيش معايا ونتجوز هناك
عمار بعصبيه وصوت عالى : انتى مجنونه صح .....انتى مصدقه كلامك ده ...انتى اصلا خليتى فيه عقل عشان اتكلم بيه
 فريده وهى بتبتص حواليها : عمار وطى صوتك الناس بتتفرج علينا
عمار بعصبيه اكتر : انتى ازاى كده انا مش مصدقك ... بقالك 3 سنين معلقانى جانبك مع انى جاهز والشقه جهزه كل يومين بحجه شكل وانا اقول مش مشكله هستحملها انا بحبها وهى بتحبنى هى شريانى بس لسه صغيره وخايفه من المسؤليه انا لازم اطمنها واهتم بيها عشان نبقى مع بعض واستحمل واستحمل لحد مخلاص هنفجر
عمار سكت شويه وحاول يهدى نفسه وبعدين بصلها : بصى يا فريده اخر كلام عندى .... يا انا يا شغلك والسفر كان نفسى مبقاش موضع اختيار بس للاسف انتى حطتينى فالموقف ده ..... مستنى ردك
وقام وسابها قاعده لوحدها فى المطعم
ويفوق عمار على صوت المضيفه بتعلن وصول الطياره لمطار القاهره

........................................................

فيروز طول اليوم مكانتشى طبيعيه وهى قاعده مع مها كانت سرحانه ومش معاها خالص
مها باستغراب : فيروز ... فيروز
فيروز : ها ... نعم ياماما بتقولى حاجه
مها بحنيه :بكلمك من الصبح وانتى ولا هنا ... مالك يا حبيبتى انهارده
فيروز : مش عارفه حلمت حلم وحش ومن ساعته وانا حسه ان قلبى مقبوض ومضايقه اوى
مها وهى بطبطب على ايدها : قولى خير الله ما اجعله خير ... وان شاء الله خير
فيروز بتنهيده : امين يارب ... انا هقوم اغير هدومى عشان يوسف هيجى نروح للدكتور
مها بابتسامه كلها حب طمنت فيروز : ماشى يا حبيبتى خالى بالك من نفسك
قامت فيروز ولسه بتفتح الباب لقت عمار فى وشها
فيروز حست ان قلبها اتنفض وفضلت تبصله وهى متنحه
عمار بابتسامه : مالك متنحه كده ليه
فيروز بارتباك : لا مفيش حمد الله على السلامه
عمار : الله يسلمك
ودخل باس مامته و قاعد جانبها وفيروز لسه بتبصله وقلبها بيدق
مها باستغراب : انت مش المفروض ترجع بكره
عمار : اصلكم وحشتونى فرجعت على طول ... انتى عامله ايه
مها : انا بخير عشان شوفتك
عمار : يارب دايما
وبعدين بص لفيروز : وقفه كده ليه بعيد
فيروزبارتباك  : ها ..اصل .. اصل عندى ميعاد مع الدكتور بعد اذنكم
وطلعت بسرعه على اوضتها
عمار باستغراب : مالها
مها : مش عارفه مالها انهارده ...المهم عملت ايه احكيلى بقى كل حاجه بسرعه

................................................................

بعد حوالى ساعيتن

كانت فيروز نايمه على شزلونج ومغمضه عنيه
الدكتور : لسه شايفه صورته قدامك
فيروز بدمعه : اه ... شكله بيخوفنى اوى
وفتحت عينها بسرعه : اسفه يا دكتور مش قادره اشوفه اكتر من كده
الدكتور : طيب مش فاكره مين الشخص ده
فيروز : لاء اول مره اشوفه فالحلم انهارده
الدكتور : طيب شكله مألوف بالنسبالك ولا حاسه انك شوفتيه قبل كده
فيروز بتعب وهى بتمسك دماغها : مش عارفه .... انا مصدعه اوى
الدكتور : انا هكتبلك دواء للصداع ده .... انا مش هضغط عليكى اكتر من كده ... بس زى متفقنا اى حاجه تفتكريها تكتبيها على طول عشان متنسيهاش
فيروز : حاضر
الدكتور بابتسامه : الجلسه انتهت وهستناكى كمان اسبوعين ان شاء الله
فيروز وهى قايمه من مكانها : ان شاء الله
وعند الباب وقفت فيروز وبصت للدكتور تانى
فيروز : دكتور ممكن اسال حضرتك سؤال
الدكتور : اكيد اتفضلى
فيروز بكسوف وارتباك  : هو يعنى ... هولو انا كنت بحب شخص ... بس مش دلوقتى قبل كده يعنى  وانا دلوقتى مش فاكره حاجه هحس بيه وبانى بحب ولا لاء
الدكتور بابتسامه : الحب اكيد مرتبط بالقلب يعنى الاحساس بس كمان مرتبط بالعقل والتصرفات يعنى لو الشخص ده مش قدامك وانتى اصلا مش عرفاه هتعرفى منين انك بتحبيه حتى فى مثل بيقول" البعيد عن العين بعيد عن القلب " يعنى احنا بنحب بعنينا وبعقلنا وبقلبنا اللى هوا احساسنا مش هتقدرى تكتشفى ده غير لما تفتكرى او تشوفى الشخص ده
فيروز : طيب لو شوفته وافتكرته بس محستشى انى بحبه
الدكتور : يبقى انتى مكنتيش بتحبيه اصلا من الاول ممكن يكون كنتى بس محتجاه فى وقت معين ... حاولى تفرقى بين الحب والاحتياج
فيروز وهى مش مستوعبه كلامه اوى : امممممممم ... ماشى ... بعد اذنك

فيروز نزلت من عند الدكتور وهى سرحانه واول لما شافت يوسف بصتله بصه غريبه كانها بتفكر فى حاجه
فيروز : يوسف هو الفرق بين الحب والاحتياج ؟

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه