السبت، 5 أكتوبر 2013

احبك ابى ....ولكن الحلقه الثالثة عشر



الحلقه الثالثة عشر

حازم : ع فكره يابابا انا واقف قدام المطار من ربع ساعه
عبد السلام وهو بيبص حواليه : اه صحيح ................اخرتنى يا شيخ حرام عليك
حازم : دى هيه ربع ساعه ..... متقلقشى هتلحق
عبد السلام : قبل منزل عاوز اسالك سؤال ؟؟
حازم : اتفضل
عبد السلام : حازم انا ملاحظ اهتمامك بتغريد ونظراتك ليها بس عاوز اتاكد من حاجه ..........اللى انت حسه ليها ده حب ولا شفقه
حازم بارتباك : ايه
عبد السلام : فكر كويس .............لو حب اكيد هبقى مبسوط واتمسك بحبك واقف جنبها وحاول تغيرها .......بس لو شفقه ابعد عنها احسن عشان هى مش هتستحمل صدمات تانيه ..........فكر ورد عليا لما ارجع من السفر
ونزل عبد السلام من العربيه وساب حازم فى حيرته

......................................................................................

تانى يوم

حازم كان قاعد فى مكتبه وهو سرحان و بيفكر فى كلام باباه
"فكر كويس .............لو حب اكيد هبقى مبسوط واتمسك بحبك واقف جنبها وحاول تغيرها .......بس لو شفقه ابعد عنها احسن عشان هى مش هتستحمل صدمات تانيه ..........فكر ورد عليا لما ارجع من السفر"

حازم فاق من سرحانه ع رنت موبيله
حازم : السلام عليكم
اسامه : وعليك السلام .........والله انت وطى
حازم بابتسامه : ليه كده يا أوس
اسامه : فينك يا بنى الاول قولنا السفر ولما ترجع مش بشوفك برده
حازم : معلشى بقى انت عارف الشغل
اسامه : طب عاوز اشوفك انهارده ...فاضى ولا ايه
حازم : ياعم ولو مش فاضى افضالك
اسامه : يا سلام .........سيبك من البكش ده
حازم : والله انا كمان مخنوق وعاوز اشوفك فوت عليه انهارده ع المستشفى الساعه 8 كده
اسامه : قشطه .......هكون عندك ان شاء الله
حازم : اوكى وانا هستناك .......... سلام يا اوس
اسامه : سلام
شويه والباب كان بيخبط
حازم : اتفضل
تغريد : السلام عليكم
حازم بفرحه انه شاف تغريد : وعليك السلام ........ازيك يا دكتور
تغريد : الحمد لله
حازم : ايه فينك كده من الصبح
تغريد : انا قولت اخلص الحالات الاول واجى اشوف الشغل مع حضرتك
حازم : بس المفروض اول لما تيجى اشوفك الاول .......قصدى يعنى عشان لو فى شغل محتاجك فيه
تغريد : انا اسفه هبقى اجى لحضرتك الاول
حازم : ولا يهمك .......راجعى الحسابات دى عشان انا مفيش دماغ للارقام الكتيره دى
تغريد : حاضر .....بس
وهى بتبص حواليها
حازم : بس ايه ؟؟
تغريد : هقعد فين مش دكتور عبد السلام كان قال ان هيبقى فى مكتب ليه
حازم : اه صحيح انا نسيت ...........تعالى اقعدى هنا دلوقتى
وقام من مكانه
تغريد : وحضرتك............
حازم : انا هقعد هنا قدامك اقراء البحث ده .........تعالى انتى عشان متغلطيش فالحسابات وتبقى مشكله
وفعلا قاعدت تغريد ع المكتب تشتغل وحازم كان قاعد قدامها باصص فالبحث بس مش مركز فيه وكل شويه يخطف نظره لتغريد ويرجع تانى قبل متاخد بالها وهو عمال يسال نفسه " حب ولا شفقه انا مش فاهم حاجه ومش عارف انتى عملتى فيه ايه ...؟؟؟"

حوالى الساعه 7 تغريد خلصت شغلها وروحت وحازم فضل فالمكتب مستنى اسامه والساعه 8 اسامه جه فالميعاد وحازم خرجله ومشى معاه
وفى العربيه
اسامه : ها بقى تحب نروح فين
حازم : خلينا ماشين كده بالعربيه مش عاوز اقعد فى حته
اسامه : انت مالك ....شكلك مش طبيعى
حازم : ولا حاجه ..........بس عاوز اسالك سؤال محيرنى
اسامه : قول يا نجم
حازم : ايه الفرق بين الحب والشفقه ؟؟
اسامه : طبعا فرق كبير جدا
حازم : اللى هو ايه بقى يا فيلسوف
اسامه : احم احم ........اقولك .....الشفقه انك تهتم بحد لظروف معينه بيمر بيها بس لما تخلص الظروف دى يقل الاهتمام بيه وميفرقشى معاكبعد كده يعنى زى متقول كده حاجه وقتيه ...........اما بقى الحب ده موضوع تانى.......الحب عباره عن احاسيس كتير اوى يعنى لما تحب حد بتحس انك فرحان اوى لما تشوفه لما بيضحك قلبك بينط من الفرحه ولما بيزعل قلبك بيوجعك وبيبقى كل هدفك انك تفرحه ...الحب الحقيقى انك تحب حد معين فى كل حالاته وطول الوقت يبقى شاغل تفكيرك وحتى لما بتنام بتحلم بيه بيبقى نفسك تخده وتخبيه جواك عشان محدش يشوفه غيرك ولا حد يأذيه فى يوم الحب اهتمام وحنيه وخوف وسعاده اللى بتحبه وغيره عليه من النسمه حتى .....وبس بقى يا سيدى
حازم كان سرحان فى كلا اسامه ومش بيرد عليه
اسامه : زوووم روحت منى فين
حازم : اها .....مفيش بفكر فاللى بتقوله
اسامه بابتسامه : شكلك واقع وقعه صح
حازم : والله لسه مش عارف .... خلى الايام هى اللى هتبين
وبص حازم للبحر اللى كان نحيته على الطريق وفضل سرحان ومش بيتكلم كتير

وبعد شويه فاق حازم من سرحانه وهو بيزعق : اقف هنا يا اسامه
اسامه وهو بيفرمل بخضه : فى ايه ؟؟
حازم وهو بيبص لوراء : تغريد .......هى
اسامه باستغراب : تغريد مين البنت بتاع النادى
حازم : معلشى يا اسامه انا هنزل هنا وروح انت وهبقى اكلمك بليل ...معلشى بقى سلام
ونزل قبل حتى ما اسامه يتكلم وهو كان مستغرب جدا من حازم وتصرفاته وبص عليه فى المرايه وهو بيكلم نفسه : هو الواد ده اتجنن ولا ايه "
ومشى بالعربيه

....................................................................................
تغريد كانت قاعده على البحر ودموعها نزله بسكوت قرب عليها حازم وشاف دموعها فكر يبعد عشان ميضايقهاش بس مقدرشى يسبها كده
حازم : احم احم
تغريد وهو بتمسح دموعها بسرعه وباستغراب : دكتور حازم
حازم : انا اسف انى بضايقك بس انا شوفتك قاعده لوحدك والوقت متاخر يعنى عشان محدش يضايق
تغريد بابتسامه : متقلقشى عليا انا شويه وهروح
حازم بتردد : هو انا ........يعنى لو مش هضايقك ينفع اقعد معاكى شويه
تغريد باحراج : براحتك ده مكان عام اتفضل
قاعد حازم جانبها وكان بيبص للبحر وتغريد هى كمان فضلت ساكته وتبتص للبحر وشويه
حازم : ينفعل اسالك بتعيطى ليه ؟؟
تغريد : مفيش بس افتكرت المرحومه ماما اصل ده المكان اللى كنا بنقعد فيه سواء
حازم : الله يرحمها .........تغريد
تغريد وهى بتبصله : نعم
حازم : انسى اللى فات وحاولى تتصلحى مع نفسك ومع الدنيا بلاش تضيعى الحاضر والمستقبل فالماضى
تغريد باستغراب وضيق : وانت تعرف ايه عن اللى فات وانت اصلا مين مديك الحق انك تتكلم معايا فحياتى الشخصيه

ونكمل بقى الحلقه الل جايه

الخميس، 3 أكتوبر 2013

احبك ابى ..... ولكن الحلقه الثانية عشر



الحلقه الثانية عشر

حازم وعبد السلام فى الطريق للمطار
حازم : ها يا بابا قولى بقى تغريد عملت كده ليه ؟؟
عبد السلام : لما انا قومت تغريد عشان تصلى وتدعى ربنا لمامتها وشويه وجالها تليفون

فلاش باك
تغريد بتدعى من كل قلبها وهى على سجاده الصلى
تغريد : يارب اشفى ماما يارب ......... يارب انا مش معترضه
بس بجد انا تعبانه اوى ........يارب صبرنى وصبر قلبى .......يارب قوينى يارب .........يارررررررب
وشويه ورن الموبيل
تغريد بهدوء بعد مشافت اسم ليلى
تغريد : السلام عليكم ........ازى حضرتك ياطنط
ليلى : انا مش بكلمك عشان نسلم على بعض ..........اسمعى كويس الكلمتين اللى هقولهملك دول
تغريد بحزن : اتفضلى
ليلى : انا مش عاوزاكى تعرفى يحيى تانى وتفسخى الخطوبه اللى ملهاش معنى دى ولو جه كلمك تقوليلو انك عاوزه كده ........يا كده يا ما هفضحك انتى واهلك انا عرفت كل حاجه ومليش الشرف انى اناسب ناس زيكم .............فياريت تبقى زكيه وتتصرفى بعقل وسيبك بقى من الحب والكلام الفارغ ده ...........انتى فاهمه
وقفلت السكه فى وشها وتغريد دموعها بتزل فى سكووووووووت تام

ونرجع للوقع
حازم : ايه الست دى
عبد السلام : عقربه بعيد عنك .............ربنا رحم تغريد منها ومن شرها
حازم : وبعدين ايه اللى حصل بعد كده
عبد السلام : بعد اليوم ده تغريد كانت قويه بشكل غير طبيعيى كانت سكته مش بتعيط ولا بتتكلم ولا بتعمل اى حاجه غير انها بتصلى وبتقراء قرءان ومش بترد على اى حد يكلمها
حازم : قويه ......بالعكس دى كانت ميته
عبد السلام : انا فعلا كنت قلقان عليها جدا بس مكنتش عارف اعملها ايه ومحمود كمان كان هيموت عليها بس كات رفضه حتى تبصله
حازم وبعدين
عبد سلام : بعد يومين

فلاش باك
تغريد قاعده قدام باب العنايه وبتقرا قرءان وشويه والممرضه طلعت تجرى
تغريد بخوف : فى ايه ؟؟
الممرضه : فاقت .....انا هروح انده للدكتور
تغريد بفرحه : بجد
وجرت على العنايه
تغريد وهى بتبص لمامتها بابتسامه : ماما حمد الله على السلامه
ومسكت ايد مامتها ومامتها ضغطت على ايدها بضعف
تغريد بدموع : ماما .......انا اسفه ......سمحينى
ايمان بضعف : بابا ......بابا خلى بالكـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تغريد وهى بتبص للجهاز اللى بيصفر: ماما ....مااااما ....متسبنيش عشا خاطرى ......مااااااما
دخل الدكتور والممرضه طلعت تغريد بره ومحمود وتامر وعبد السلام بيجرو عليها
تامر : فى ايه ؟؟
تغريد بتعيط ومش بتتكلم وشويه وخرج الدكتور
الدكتور : البقاء الله
تامر : ايييييييييييييه
تغريد : انت كداب .........ماما صاحيه وكانت بتكلمنى ....ياماااما
محمود وعبد السلام بيمسكو تغريد وهى فى حالة انهيار وبتعيط وبتزعق بصوت عالى
عبد السلام للممرضه : حقنه مهداءه بسرعه

.....................................................................................

بعد اسبوع
تامر : خير يا دكتور
الدكتور : لسه فقده النطق
محمود : يعنى ايه مش هتتكلم تانى
الدكتور : دى حاله نفسيه مش هقدر احدد هى ممكن تتكلم امتى
محمود : طيب ادخلها
الدكتور باحراج : بلاش حضرتك ........حضرتك عارفه ان حلتها بتسواء لما بتشوف حضرتك .........انا اسف
تامر: طب ينفع انا ادخلها
الدكتور : اتفضل ..........بس انا شايف انها تغير المكان هنا احسن وكمان تشوفلها دكتور نفسانى كويس
محمود : ان شاء الله ربنا يسهل
تامر : طيب انا هدخلها يابابا
محمود : ماشى وابقى طمنى عليها

محمود دخل لتغريد اللى كانت قاعده على السرير وبتعيط من غير صوت وخست النص ووشها دبلان من كتر العياط
تامر بحزن ع شكلها : تغريد ...........تغريد مش هترد عليا
تغريد بتبتصله من غير رد
تامر: طيب تحبى تسافرى ..........ايه رايك نروح نقعد عند خالتو شويه
تغريد هزت راسها بالموافقه
تامر : ماشى يا حبيبتى ...........هحضرلك هدومك ونسافر الصبح .......بابا كانــــــــــــــــــ
تغريد حطت ايدها على بؤ تامر وشاورت براسها انه ميكملشى
تامر : ماشى يا حبيبتى مش هضايق .........انا هقوم دلوقتى وجهز عشان السفر هتعوزى حاجه
تغريد براسها : لاء
وخرج تامر وهو حزين على اخته واللى حصل معاها

ونرجع للواقع
حازم بدموع فى عينه : للدرجادى الصدمه كانت عليها
عبد السلام : كانت حسه بالذنب وان كلامها هو اللى موت مامتها عشان كده فقدت القدره على النطق
حازم : والحاله دى طولة معاها
عبد السلام : حوالى ست شهور
حازم : وعمو محمود عمل ايه
عبد السلام : تغريد سافرت لخالتها وقرارت انها مش هترجع تانى ومن يوميها وهى رفضه تشوف باباها نهائيا هو حاول كتير يشوفها ويتكلم معاها بس احنا خوفنا نضغط عليها تتعب اكتر
حازم : ويحيى ......... الموضوع خلص بالسهوله دى
عبد السلام : تغريد تقريبا اختفت بعد كده هو حاول يوصلها من خلال تامر بس تامر نهى معاه الموضوع .........وبعد ما فاقت وبداءت تتكلم بس بصعوبه تامر جاتله البعثه وكان عاوز يرفضها بس تغريد رفضت عشان كانت عارفه هو كان بيتعب ازاى عشانها وسافر كمان تامر وتغريد كانت وحيده جدا وتغيرت شخصيتها زى مانت شايف وبس
حازم بتنهيده : كل ده وبس ...........البنت دى شالت كتير اوى
عبد السلام : عندك حق ربنا يعينها
حازم : ع فكره يابابا انا واقف قدام المطار من ربع ساعه
عبد السلام وهو بيبص حواليه : اه صحيح ................اخرتنى يا شيخ حرام عليك
حازم : دى هيه ربع ساعه ..... متقلقشى هتلحق
عبد السلام : قبل منزل عاوز اسالك سؤال ؟؟
حازم : اتفضل
عبد السلام : حازم انا ملاحظ اهتمامك بتغريد ونظراتك ليها بس عاوز اتاكد من حاجه ..........اللى انت حسه ليها ده حب ولا شفقه
حازم بارتباك : ايه
عبد السلام : فكر كويس .............لو حب اكيد هبقى مبسوط واتمسك بحبك واقف جنبها وحاول تغيرها .......بس لو شفقه ابعد عنها احسن عشان هى مش هتستحمل صدمات تانيه ..........فكر ورد عليا لما ارجع من السفر
ونزل عبد السلام من العربيه وساب حازم فى حيرته

ونكمل الحلقه اللى جايه

احبك ابى .....ولكن الحلقه الحادية عشر



الحلقه الحادية عشر

تغريد كانت قاعده وهى مخنوقه اوى وقاعدت تعيط اوى وهى بتكلم نفسها
" انا ليه بيحصل معايا كده .......يارب انا مش بعترض بس والله انا تعبت اوى ومخنوقه اوى.....يارب انت بس اللى عارف انا حاسه بايه يارب انا معدشى ليا غيرك "
وقاعدت تعيط جامد وشويه وحست بايد بطبطب عليها
تغريد وهى بتبص بتعب : عمو عبد السلام
عبد السلام : قومى يا تغريد اغسلى وشك وكفايه عياط
تغريد : عمو انا تعبانه اوى بجد
عبد السلام : عارف وحاسس بيكى ........محمود حكالى كل اللى حصل
تغريد : شوفت يا عمو بابا عمل فينا ايه
عبد السلام : كفايه كلام قومى اتوضى وصلى عشان ماما ترجعلنا بالسلامه
تغريد : يارب .........ياريت نفسى تسامحنى ومتزعلشى منى
عبد السلام بابتسامه : عمرها مهتزعل منك ياله قومى

ونرجع للواقع
حازم : ياه كل ده دى لو جبل كانت اتهدت
عبد السلام : هى فعلا اتهدت بس نفسيا مش جسديا
حازم : بس برده مش فاهم يحيى واضح انه بيحبها اوى وهى كمان ايه اللى فرقهم
عبد السلام : عشان الهده تبقى من كله حصل اللى محدش اتوقعه
حازم : واللى هو ايه
عبد السلام : ليلى مامت يحيى لما راحت تشوف تغريد فالمستشفى سمعت الحوار اللى بين تغريد ومحمود
حازم : اوبسسسسسسسسسسسسسس

فلاش باك

فى بيت يحيى
يحيى : مش فاهم ياماما ايه اللى انتى عملتيه ده .........انتى جايه معايا تواسيها ولا تحرقى دمها
ليلى بحزم : انت هتسيب البنت دى
يحيى بصدمه : ايه ..........بنت ايه واسيب مين
ليلى : الزفته اللى خطبتها دى هتسبها
يحيى : انا مش مستوعب كلامك ..........ليه .....استحاله طبعا
ليلى : انا ميشرفنيش انى اناسب عيله زى دى ....ابوها راجل مش محترم وبيعرف ستات وكمان البنت دى بجحه انت مسمعتهاش بتكلم باباها ازاى
يحيى : ماما لو سماحتى متغلطيش فيها وانا مش هسيبها
ليلى : والجوازه دى على جثتى
يحيى : ماما انا بحبها حرام عليكى
ليلى : بتحبها اكتر منى
يحيى : لا طبعا انتى حاجه وهى حاجه ...........عشان خاطرى ياماما بلاش تعملى كده
ليلى : وانا بقى بخيارك يا انا يا هى ...........ولو اخترتها انسانى وانسى اللى ليك ام ....وشقتك وكل الفلوس بتاعك هسحبهم منك وكمان العربيه
يحيى : وده اسمه تهديد
ليلى : سميه زى ماتسميه
يحيى بغضب نزل ورزع الباب وراه وهو مضايق جدا
ليلى : كده يا يحيى بتسبنى وتنزل عشان الزفتى دى .....ماشى انا هتصرف
...........................................................................

يحيى قاعد يلف شويه بالعربيه ولما تعب راح لتغريد المستشفى
تغريد كانت قاعده فى كافترية المستشفى
تغريد : جيت تانى ليه يا يحيى
يحيى : مفيش بس وحشتينى
تغريد : لا بجد فى ايه هتخبى عليا
يحيى كان محتاج فعلا يتكلم
يحيى : ماما سمعتك انتى وباباكى انهارده وعاوزانى اسيبك
تغريد بابتسامة رضى : عندها حق
يحيى وهو بيبصلها باستغراب : انتى بتقولى ايه
تغريد : يحيى انا بحبك ومتاكده انك بحبنى اوى بس الحب لوحده مش كفايه ....انا وانت ملناش نصيب فى بعض
يحيى : انا مش مصدق انى بسمعك .........اسكتى يا تغريد احسن
تغريد : يحيى انا مبقتشى اصلح ليك ولا لاى حد غيرك انا خلاص بقيت مدمره من جوايا صدقنى عشان مصلحتك ومتزعلشى مامتك منك
يحيى :انتى مش تغريد صح .........انتى وحده تانيه انا معرفهاش
تغريد باسى : انا فعلا بقيت وحده تانيه تغريد اللى حبتها خلاص ماتت ..........يحيى انا مش هقدر اقدملك السعاده اللى انت محتاجها
يحيى : اسكتى احسن بلاش تتكلمى دلوقتى استنى لما تخصل المشاكل دى وهنرجع تانى زى الاول
تغريد : متضحكشى على نفسك اللى بيتكسر مش بيتصلح ولو اتصلح بيفضل فى دايما شرخ مبوظ شكله ...........يحيى انت تستاهل كل خير ..وبجد انا كنت مبسوطه وى معاك ........الحمد لله على السعاده دى انا مش هبقى طماعه .............ربنا يسعدك
وقلعت الدبله من اديها وحتطها على التربيزه ومشت

ونرجع للواقع
حازم : انا مش فاهم حاجه.............هى عملت كده ليه .............ازاى تتخلى عنه بالسهوله دى .............ازاى متوقفشى جانبه زى ما وقف جانبها
عبد السلام وهو بيبص للساعه : حازم هدى اعصابك شويه .........انا هقوم الف على المستشفى عشان يدوبك اروح اغير والحق الطياره
حازم : نعم .............لا كمل الاول
عبد السلام : يا حازم مش هلحق ..............ياله قوم معايا ........وفالطريق للمطار هكملك الحكايه
حازم : ماشى
عبد السلام : فاكر وانت صغير لما مكنتش بتحب الحكايات وتقولى بابا انا راجل ومش بحب قصص البنات دى
حازم : دى كانت قصص اطفال سندريلا والكلام الفضى ده
عبد السلام : مهى دى برده حكايه سندريلا .........بس بتاع الشاطر حازم
حازم باستعباط : مش فاهم
عبد السلام : بس انا بقى فاهم
حازم : على فكره انت كده هتتاخر ياله عشان تلحق تلف على المستشفى
ومشى حازم وهو بيهرب من كلام باباها اللى فهم قصده بيه وعبد السلام كان بيضحك على الطفل اللى عنده 34 سنه

...............................................................................

عبد السلام فى مكتب تغريد وباقى الدكاتره
عبد السلام : معلشى بقى يا دكتور محمد الحمل عليك هيزيد عشان تغريد وحازم هيبقى مشغولين فى ادارة المستشفى
محمد : ولا يهمك يا دكتور ....تروح وترجع بالسلامه
عبد السلام: ان شاء الله ...........وانتى يا تغريد هعتمد عليكى
تغريد : طبعا يا دكتور متقلقشى
عبد السلام : اوعى تزعلها ياحازم
حازم وهو بيبص لتغريد: هو انا اقدر برده ..........اكيد طبعا
عبد السلام : طيب تمام .........ياله اشوف وشكم بخير

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

احبك ابى ..... ولكن الحلقه العاشره



الحلقه العاشره


تغريد بتفوق وبتبص حواليها
تغريد : انا فين
يحيى : حبيبتى انتى كويسه
تغريد وهو بتقوم من مكانها : اه ماما فين
يحيى : نقلوها العنايه
تغريد بعياط : انا السبب يا يحيى .......انا قولت كل حاجه قدامها ....اعمل ايه
يحيى بيمسد ايدها : اهدى يا حبيبتى ان شاء الله هتبقى كويسه ..... بس انتى اجمدى كده عشان لما تفوق تلاقيكى جانبها
تغريد بعياط : حاضر

....................................................................................

فات اسبوعين
ايمان زى ما هى فالغيبوبه وتامر رجع من السفر وما بين جامعته والمستشفى
تغريد طول الوقت قاعده فالمستشفى ورفضه تروح اى حته بتروح بس تغير وترجع تانى وبتحاول متتعاملشى خالص مع باباها
ومحمود بين الشغل وبين البيت والمستشفى
ويحيى كان بعد ما بيخلص شغله فالمستشفى بيروح لتغريد يطمن عليها وعلى مامتها
وفى يوم
تغريد قاعده وباين عليها الارهاق
يحيى : تغريد قومى روحى استريحى شويه
تغريد : انا مستريحه كده
يحيى : يا تغريد اسمعى الكلام بقى
تغريد : افرض روحت وماما فاقت .........انا لازم اكون جانبها .......لازم اكلمها عشان تسامحنى
يحيى : يا حبيتى انتى بقالك اسبوعين على الحاله دى
تغريد : هقوم انام فالاوضه اللى دكتور عبد السلام حجزهالى شويه
يحيى : طب والكليه والامتياز والمستشفى اللى بقالك اسبوعين مرحتهمشى مش هينفع تغيبى اكتر من كده
تغريد : هقدم اعتذار السنه دى
يحيى : ايه
تغريد : زى ما سمعت ......... انا مش هقدر اكمل السنه دى
يحيى : واحلامنا اللى بنحلم بيها هضيعيها
تغريد : يحيى انا مش قدره اتكلم انا هكتبلك الاعتذار وهتقدمهولى .....انا هدخل انام شويه
يحيى وقف مكانه وهو حاسس ان تغريد مبقتشى هى نفس البنت اللى حبها بس كان عذرها ومش قادر يلوها

.....................................................................................
تانى يوم فى بيت يحيى

يحيى : انا نزل يا ماما عاوزه حاجه
ليلى : رايح برده للست هانم
يحيى : ماما عشان خاطرى مش طلبه كفايه اللى هى فيه
ليلى بنرفزه : وانا عملت ايه يعنى كل ده عشان بقول الست هانم
يحيى : يماما ده انتى حتى مفكرتيش تزوريهم فالمستشفى ولا تسالى على مامتها
ليلى : مانا بسالك اهوه كفايه انت كل يوم رايح ومبهدل نفسك
يحيى بنفاذ صبر : ماما انا نزل
ليلى : لا استنى هلبس وهاجى معاك ......... عشان بس تعرف انى بعرف فالاصول
يحيى بفرحه : بجد يا ماما
ليلى : اه ستنى هلبس بس
يحيى : طيب

.....................................................................................

تغريد كانت نايمه فى اوضتها اللى فالمستشفى ومفتحه عينها وبتبص للسقف وهى سرحانه
شويه والباب خبط قامت وعدلت نفسها وعدلت الطرحه
تغريد : ادخل
محمود : انا عاوز اتكلم معاكى
وقفل الباب
تغريد : نتكلم فايه .........مفيش كلام يتقال اكتر من اللى اتقال
محمود : مش هينفع نفضل بعيد عن بعض كده ........تغريد
وبقرب منها وتغريد بتبعد عنه
محمود : تغريد فى ايه انا بابا حبيبك
تغريد : انت خنتنى
محمود : تغريد .......اعقلى وبلاش كلامك ده
تغريد : انت خنتنى وخنت ثقتى فيك صحيح انا مش مراتك بس انا بنتك بنتك اللى كانت شيفاك مثلها الاعلى بنتك اللى انت كنت اول حب فى حياتها بنتك اللى ياما حلمت واتمنين عريسى يبقى شبهك .......هثق ازاى تانى فى الناس واكتر حد بثق فيه خانى
محمود : يابنتى افهمينى
تغريد بعياط : افهم ايه .......انا فهمت خلاص
محمود : صدقينى انتى فاهمه غلط
تغريد : بجد ايه هو اللى فاهماه غلط .......كنت بتحب وحده على امى اننا حمل عليك اننا وقفين قدام سعادتك
محمود : ده مش حقيقى
تغريد : بجد نفسى اصدق ان كده مش حقيقى .........نفسى اغمض عينى والقى نفسى كنت بحلم وافتح عينى والقى ماما حواليه وانت معايا وانا لسه البنت اللى الضحكه على وشها بس للاسف انى مش بحلم وماما فى غيبوبه وبسببى
محمود : تغريد صدقينى هتعدى وهنعيش مع بعض زى الاول
تغريد : بتحلم اللى بيتكسر مش بيتصلح وانت كسرتنى ........وعلى فكره ماما لو حصلها حاجه عمرى مهسمحك وهعتبر ابويا مات
محمود وهو بيشدها من ايدها : انتى بتقولى ايه
تغريد : ايه هتضربنى تانى .......اضرب يمكن افوق من الكابوس ده ..........وزى ما سمعت مش هسمحك ابدا لو ماما حصلها حاجه
وسابته وخرجت من الاوضه وهى فى طريقها لاوضة مامتها قابلة يحيى
يحيى : تغريد بتعيطى ليه
تغريد وهى بتمسح دموعها : مفيش .....انت هنا من امتى
يحيى : من ربع ساعه كده .........هى ماما فين ؟؟
تغريد باستغراب : ماما مين ؟؟
يحيى : مامتى جات معايا وشورتلها على اوضتك عشان تسلم عليكى وانا كنت واقف مع دكتور عبد السلام
تغريد باستغراب : مش عارفه مشوفتهاش
يحيى وهو بيبص وراء تغريد : جات اهيه هتلاقيها دخلت اوضه غلط
تغريد بابتسامه حزينه : ازيك حضرتك يا طنط تعبتى نفسك ليه
ليلى ووشها مقلوب : مفيش تعب .......انا جيت اطمن عليكى وعلى مامتك ........والحمد لله شكلكم كويسين .......مش ياله بقى يا يحيى
تغريد باستغراب: حضرتك لحقتى اقعدى معايا شويه
ليلى : لا شكرا اصلى مش بحب جو المستشفيات ده
يحيى : معلشى يا تغريد هروح ماما وهجيلك تانى
ليلى : لا مش هينفع انا عاوزه اجيب طلبات وهتيجى معايا
تغريد بضيق: خلاص يايحيى خليك مع طنط متتعبشى نفسك
يحيى : بس
ليلى : انت لسه هتتكلم كتير ياله عشان انا تعبت من الوقفه دى
ومشت
يحيى : معلشى يا حبيبتى انا اسف بجد انا اصلا غلط لما جبتها معايا
تغريد بابتسامه : ولا يهمك ........ياله عشان طنط متزعلشى
يحيى : ماشى سلام ........اشوفك بكره
تغريد : مع السلامه

ونكمل الحلقه اللى جايه

احبك ابى .... ولكن الحلقه التاسعه


الحلقه التاسعه

تانى يوم حازم كان واخد شيفت بليل عشان كده معرفشى يقابل باباه ولا يكمله باقى الحكايه
وعدى اليوم من غير جديد
ورجع حازم الصبح وهو تعبان جدا وعاوز ينام وباباه ومامته كانو بيفطرو
عبد السلام : حمد الله على السلامه .......اخبار الشغل ايه
حازم : الله يسلمك ...........الحمد لله تمام
ناديه : طب اقعد افطر معانا
حازم بتعب : لا انا هموت وانام
عبد السلام : ع فكره انا مسافر بليل وهرجع بعد اسبوع خالى بالك من المستشفى
حازم بخضه : ايه ومين هيكملى الحكايه
عبد السلام : ههههههه يعنى ولا همك انا مسافر فين ولا ليه ولا الشغل وكل اللى همك الحكايه ....... ده انت غريب
حازم باحراج : لا طبعا .........تروح وترجع بالسلامه مسافر فين وليه
عبد السلام : مسافر المانيا فى اجهزه للمستشفى هروح اتفق عليها
حازم : طيب انا هطلع اخد شور واغير هدومى واجى معاك المستشفى
عبد السلام باستغراب : انت مش تعبان هتيجى المستشفى ليه
حازم : عادى هقعد معاك شويه عشان هتوحشنى ........... ايه بلاش
عبد السلام : ههههههههه هوحشك برده ولا عشان اكمل حكاية تغريد
حازم : هنتكلم كتير بقى وهنضيع وقت هطلع اغير بسرعه وانزلك متمشيش غير لما اجى
وطلع جرى ع اوضته ومامته وباباه مستغربين تصرفاته
ناديه : انا مبقتشى فهماه ولا فاهمه ليه مهتم اوى كده بتغريد
عبد السلام بضحكه خبيثه : بس انا فاهم
ناديه باستغراب : فاهم ايه ؟؟
عبد السلام : ايه مش نفسك تفرحى بيه
ناديه : اكيد ..........بس انت قصدك انه معجب بتغريد
عبد السلام : حاسس بكده من نظراته ليها
ناديه : بس
عبد السلام : بس ايه ...........بصراحه تغريد بنت ممتازه ويفرحنى اوى انها تتجوز حازم
ناديه : بس معتقدشى هنا هتوافق انت عارف
عبد السلام : متعرفيش ربنا كتبلهم ايه ........... سبيها على ربنا وعليه

...................................................................................

بعد ساعتين كان عبد السلام وحازم قاعدين فى المكتب
حازم بنفاذ صبر : ها بقى خلصت شغل ولا لسه
عبد السلام وهو بيبص فى الورق اللى قدامه : اخر ملف اهوه .....اصبر شويه صدعتنى
حازم : بقالى ساعه ونص قاعد كده بتفرج عليك ومش بعمل حاجه
عبد السلام : مضربتكشى على ايدك انت اللى مصمم تيجى تقعد معايا
حازم بتنهيده : طب ياله يا بابا خلص بقى
عبد السلام بابتسامه : حاضر
شويه وخبط الباب
عبد السلام : ادخل
تغريد : السلام عليكم
عبد السلام : وعليكم السلام
تغريد : حضرتك طلبتنى
عبد السلام : اه اقعدى ..........ثوانى هخلص الورقه دى بس
قاعدت تغريد وحاولت متبصش لحازم اللى عينه مترفعتشى من عليها
وعبد السلام كان شايف المنظر وعامل نفسه مش واخد باله بس كان فرحان من جواه
عبد السلام : خلاص خلصت ................. بصى بقى ياستى انا مسافر بليل وعاوزك تساعدى دكتور حازم فالمستشفى لحد ما رجع
تغريد :تروح وترجع بالسلامه ........بس اساعده فايه وازاى
عبد السلام : طبعا انتى فقسم القلب عادى بس الشغل الادارى بتاع المستشفى هيبقى محتاج متابعه وانا مش هثق فى حد غيركم انتم الاتنين ............. انا عارف انى هتقل عليكى بس انتى بنتى بقى مش كده
تغريد : طبعا يا دكتور .........وان شاء الله اكون عند حسن ظن حضرتك
عبد السلام : معلشى بقى طبعا طول الوقت هتكونو فالمستشفى عشان كده انا هجيب مكتب صغير هنا لتغريد ومع متابعة الحالات فى قسم القلب عاوزكو ترجعو بس على الحسابات واى مشكله تحصل تحاولو تحلوها انتم مكانى هنا
حازم : متقلقشى احنا قد المسؤليه ان شاء الله ...........مش كده يا دكتوره تغريد
تغريد : ان شاء الله
عبد السلام : طيب تمام ..........روحى يا تغريد دلوقتى شوفى شغلك
تغريد : ماشى يا دكتور بعد اذنك
وخرج تغريد وبص حازم لباباه بلهفه : ها ياله بقى احكى
عبد السلام : طيب ............... لما اشوف اخرتها معاك

فلاش باك

تغريد كانت وقفه مصدومه من كلام باباها ومش مصدقه انه بيشك فى مامتها
ولا عمرها كانت تتخيل انها تشوف موقف زى ده
ايمان : سيب ايدى بقى بتوجعنى
محمود : مش هسيبك غير لما تتكلمى
تغريد بدون وعى مسكت ايد مامتها وشدتها من باباها ووقفت قدام باباها
تغريد : بس بقى كفايه .........انت بتعمل كده ليه .......هو عشان انت خاين فاكر كل الناس زيك .....انا زهقت وتعبت مش عارفه اعمل ايه انت ازاى بتعمل كده ازاى بتكسر كل حاجه كده جوايا ازاى بتفكر كده
محمود وهو بيبص لتغريد بصدمه من كلامها : انتى بتقولى ايه
تغريد بدموع : انا عارفه كل حاجه وشوفت كل حاجه شوفت كلامك ليها شوفت سعادتك بيها شوفت قد ايه احنا حمل عليك .....وكل ده مش كفايه كمان جى تخون اكتر انسانه بتحبك اكتر انسانه استحملتك وبتشوف طلباتك اكتر انسانه بضحى بنفسها وصحتها عشانك اكتر انسانه خايفه عليك ورغم تعابها مش بتفكر فى نفسها وبتفكر ازاى متتعبشى من بعدها ........انا زاى كنت شيفاك احسن اب فالدنيا كل الوقت ده ازاى قدرت تخدعنى بانك اكتر انسان مثالى فالدنيا ........ازاى قدرت تخونى بالطريقه دى
محمود : بس اسكتى .........انتى بتقولى ايه .......انتى مش فوعيك
تغريد يزعيق : ايوه مش فوعى .........وازاى هبقى فى وعى وانا شيفاك بتعمل كل ده ........ازاى .........ماما تعبانه وعندها مرض فالقلب ومخبيه علينا وبتابع مع دكتور عبد السلام .........عارف ليه خبت عليك عشان خايفه عليك عشان تعرف تشوف طلباتك وكمان بتوصينى عليك وكل ده وانت بقى بتعمل ايه بتخون وشايف اننا حمل عليك وماشى مع وحده زباله بتخون جوزها
محمود وهو بيضربها بالقلم : اخرسى بقى
فجاءه القلم فوق تغريد وافتكرت مامتها اللى مكنشى ينفع تسمع الكلام ده وبتبص وراها لقت مامتها واقعه على الارض مغمى عليها
تغريد بعياط : ماما .......يا ماااااااااما .........ماما ردى عليا .......ماما انا اسفه سمحينى بس قومى
محمود جرى عليها وقام اتصل بالاسعاف ونقلوها المستشفى

.................................................................................

فى المستشفى
تغريد وقفه فى جانب بعيد عن باباها وبتعيط
وشويه وجه يحيى وهو بيجرى عليها
يحيى : تغريد فى ايه
تغريد بعياط : ماما يا يحيى ..........انا السبب
يحيى : متخافيش اهدى بس ....ان شاء الله خير
تغريد : اتصل بدكتور عبد السلام هو اللى يعرف حالتها
يحيى : ماشى هكلمه بس تعالى استريحــــــــــــــ
وخرج الدكتور من عندها جرو عليه
محمود : خير يا دكتور
الدكتور : للاسف فى غيبوبه ............هننقلها العنايه المركزه
محمود : ليه يا دكتور ..........هى عندها ايه
الدكتور : لسه هنعملها تحاليل واشعه ونحدد هى عندها ايه ....بعد اذنكم
تغريد حست ان الدنيا بتلف بيها ووقعت مغمى عليها


ونكمل الحلقه اللى جايه

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

احبك ابى .....ولكن الحلقه الثامنه

الحلقه الثامنه

حازم : وهى فعلا قالت لتامر
عبد السلام : اه ..............بس المشكله اتعقدت قبل ما تامر يتصرف
حازم : اززززززاى
عبد السلام : تغريد لما قالت لتامر كان مسافرتبع الجامعه  تانى يوم ومعرفشى يكلم باباه وقال لتغريد انه هيتصرف بعد ما يرجع مالسفر
حازم : طب ايه المشكله فى كده
عبد السلام : يابنى متصبر عليه وانا هحكيلك
حازم : طيب هصبر اهوه ..........احكى ياله
عبد السلام : بعد سفر تامر بيومين

فلاش باك
تغريد كانت قاعده فى اوضتها بتذاكر ودخلتلها مامتها
ايمان : تغريد ..انتى مشغوله اليومين اللى جاين دول
تغريد : ليه ياماما خير
ايمان : مفيش هسافر الاسكندريه لخالتك وعاوزاكى تيجى معايا
تغريد : مش عارفه ياماما .....بصى هشوف كده بكره الدكتور ولو عرفت اخد اجازه يومين هقولك
ايمان : ماشى يا حبيبتى بس حاولى ضرورى
تغريد : فى ايه يا ماما قلقتينى
ايمان : مفيش حاجه عاوزه بس اسافر ومش عاوزه اسافر لوحدى وتامر مش هنا
تغريد : ماشى يا ماما هرد عليكى بكره
ايمان : ماشى يا حبيبتى ربنا معاكى
وخرجت الام وسابت تغريد قلقانه بس حاولت متفكرشى كتير وتكمل مذكرتها

وفعلا تغريد حاولت واخدت اجازه يومين وسافرت مع مامتها عند خالتها فى الاسكندريه
وفى اول يوم ايمان طلبت من تغريد ينزلو يتمشو على البحر شويه وقاعدو فى مكان مامتها بتحبه اوى ودايما متعوده لما تكون فالاسكندريه تقعد فيه
ايمان وهى بصه للبحر : بحس براحه اوى لما بجى واقعد هنا
تغريد بابتسامه لمامتها : عارفه انتى ناسيه انى دايما ببقى معاكى
ايمان بصت لتغريد بحزن : تغريد انا عاوزه اقولك حاجه
تغريد بقلق وهى بتكلم نفسها " يارب استر ممكن تكون ماما عارفه "
ايمان : فى حاجه انا مخبياها عليكو بس انتى كبيرتى ولازم تعرفى
تغريد بارتباك وقلق : فى ايه ياماما
ايمان : تغريد انا تعبانه عندى مرض فالقلب من سنه وبتابع مع الدكتور عبد السلام بس انا قولتله ميقولشى لحد عشان بابا واعرف اشوف طلباتكو لما كنت بنزل الاسكندريه كنت بروحله المستشفى وبيطمن عليا بس اخر مره النتايج كانت مش كويسه وقالى انى محتاجه اعمل عمليه بس لما عمل شويه تحاليل واشعه عشان يتاكد  .........بكره انا رايحه عشان ياكدلى هعمل العمليه ولا لاء
تغريد ساكته وهى مصدومه من اللى بتسمعه
ايمان : تغريد انتى كبرتى عاوزكى تخلى بالك من بابا وتامر انا عارف انها مسؤليه كبيره عليكى بس غصب عنى ........لو جرالى حاجه وصيتك بابا خلى بالك منه ومن طلباته هو مش بيعرف يعمل حاجه متنشغليش ببيتك وجوزك وتنسيه ماشى
تغريد بدموع : انتى بتقولى ايه انت هتفضلى معايا مش هتسبينى صح .......مش هتسبينى لوحدى ..........انتى بتضحكى عليا
ايمان وهى بتحضن تغريد وبتعيط : انتى قدها انا عارفه بنتى شاطره مش كده واللى ربنا كتبهولى هشوفه ........الاعمار بيدى الله
تغريد فضلك فى حضن مامتها بتعيط من غير صوت

......................................................................................

تانى يوم فالمستشفى
عبد السلام وهو بيبص للاشعه والتحاليل : الحاله بتدهور يا ايمان ياما قولتلك مينفعشى اهمالك ده
تغريد : يعنى ايه ياعمو
عبد السلام : لازم تعمل العمليه وفى اقرب وقت
تغريد : ماشى
ايمان : ماشى ايه ..........مش دلوقتى
عبد السلام باستغراب : مش فاهم  هتستنى ايه  تانى
ايمان : سبنى بس اسافر عشان اقول لمحمود وتامر يرجع من السفر وهاجى اعمل العمليه
تغريد : ياماما انا هقول لبابا فالتليفون وتامر هتصل بيه يرجع المهم صحتك
ايمان : لا طبعا كده هتخضوهم انا هتكلم معاهم افهمهم الموضوع براحه
عبد السلام : يتخضو ايه انتى بتفكرى ازاى
ايمان :بقولكو ايه متتعبوش نفسكو ..........هسافر وهرجع كمان اسبوع ابقى اعمل العمليه
عبد السلام وهو بيبص لتغريد : مامتك عنديه وانا مش عارف اعمل ايه
ايمان : تسمع كلامى ..........والاعمار بيدى الله واللى ربنا كتبهولى هشوفه
تغريد : بس ياماما ربنا خلق الطب والدواء ومينفعشى كلامك ده
ايمان : خلاص بقى اسمعو الكلام هاجى الاسبوع اللى جى اعملها
عبد السلام بنرفزه : انتى حره ........شاهده يا تغريد
تغريد : ماما عشان خاطرى اسمعى الكلام
ايمان وهى قايمه ماشيه : حدد الميعاد كمان اسبوع بس قبل كده مش هاجى ومش هعمل حاجه
وسابتهم ومشت
عبد السلام : مش فاهم بتفكر ازاى
تغريد : معلشى ياعمو هحاول معاها
وقامت تغريد ومشت عشان تلحق مامتها ومعرفتشى تقنعها ورجعو القاهره

بعد رجعهم بيوم
تغريد : ماما مش هتقولى لبابا بقى
ايمان : ان شاء الله
تغريد : ايوه ان شاء الله امتى يعنى
ايمان : يعنى لما ربنا يشاء اسكتى بقى
تغريد : ماما لو مقولتيش انتى  هقول انا
ايمان : قولتلك هقوله بلاش تبقى زنانه كده
تغريد: ياماما وهوووووووووووو
وفجاءه دخل الاب وهو بيزعق وبينده بصوت عالى
محمود : ايمان ........يا ايماااااااااااااااااان
ايمان وهى جايه تجرى من الاوضه
ايمان : فى ايه يا محمود بتزعق كده ليه
محمود بعصبيه : انتى كنتى فى الاسكندريه بتعملى ايه
ايمان بارتباك : يعنى ايه بعمل ايه بزور اختى ...........فى ايه
محمود : بتزورى اختك ولا عبد السلام
ايمان بحزن : انت عرفت
محمود : اه عرفت ..........ايه اللى بينك وبين عبد السلام
وشدها من ايدها : انطقى ايه اللى بينك وبينه يخليكى تسفر كل شويه عشان تشوفيه
ايمان بعدم تصديق : انت اتجننت ايه اللى هيكون بينى وبينه
محمود بعصبيه : انا اللى بسالك ...........ايه كان وحشك يا هانم
ايمان بعياط : سيب ايدى ..........انت اتجننت .........انت بتقول ايه
محمود وهو بيضغط على ايدها : بقول اللى انتى سمعاها .......انطقى

تغريد كانت وقفه مصدومه من كلام باباها ومش مصدقه انه بيشك فى مامتها
ولا عمرها كانت تتخيل انها تشوف موقف زى ده


ونرجع للواقع
حازم بصدمه : ايـــــــــــه كان بيشك فيك انت وطنط ايمان
عبد السلام : اه شوفت الجنان
حازم : ده انت صاحب عمره
عبد السلام : بص يا حازم اللى بيعمل حاجه غلط فاكر ان كل الناس زيه
حازم : بس طنط ايمان دى محترمه جدا ...........دى كانت خايفه عليه ازاى يفكر كده
عبد السلام : الشيطان بقى
حازم : وبعدين تغريد عملت ايه
عبد السلام : بكره بقى ...........انا عاوز انام
حازم : لا طبعا هتنام وتسبنى افكر .............كمل يا بابا عشان خاطرى
عبد السلام وهو بيتاوب : مش قادر بجد خلينا لبكره ..............ياله تصبح ع خير
وقام وساب حازم قبل ما يتكلم
حازم " انا مش مصدق ان كل ده يحصل معاكى يا تغريد ليكى حق تتغيرى ربنا يكون فى عونك يارب "
" وانا كمان متوصاش كل شويه افكرها وازعلها "
" انا مش عارف اعمل ايه بس نفسى مزعلهاش تانى ونفسى اشوفها بتضحك تانى زى زمان "
" بس ليه انا حاسس بانى مسؤل عن سعادتها كده انا مبقتشى فاهم نفسى "
" انا فعلا مبقتشى فاهم حاجه ....انا هقوم انام احسن "

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

احبك ابى ...........ولكن الحلقه السابعه


الحلقه السابعه


تغريد قامت وهى حزينه وطلعت الجنينه وقاعدت تتمشى شويه وحازم واقف من بعيد بيراقبها وشويه وقاعدت على تربيزه فى وسط الجنينه
شويه وقرب عليها حازم
حازم  بابتسامه : قاعده لوحدك ايه
وبيبص لتغريد لقى دموعها
تغريد مسحت دموعها بسرعه وفضلت ساكته
حازم : هو انا كل ما اشوفك القيكى زعلانه
تغريد : ده العادى انا اتعودة عليه ....بقينا اصحاب
حازم : بس انا عاوز اسعدك ....عاوز اشوف ابتسامتك ولماضتك بتاع زمان
تغريد بتنهيده : قول للزمان ارجع يا زمان
وسكتو هم الا تنين
وبعد شويه عشان حازم يكسر السكوت
حازم : مبروك لتامر ....كبر اهوه وبقى عريس
تغريد بابتسامه حزينه : الله  يبارك فيك .....ربنا يسعده يارب
حازم : ويسعدك انتى كمان ....وعقبالك
تغريد بتبصله بتحدى : قولتلك مش هتجوز
حازم : متعرفيش نصيبك فين ممكن تلاقى حد يحبك وتحبيه وتتجوزى
تغريد وهى بتقوم من مكانها : انا مش عاوزه حد يحبنى ولا انا هحب حد
وسابته ومشت وحازم فضل قاعد سرحان وبعد حوالى ساعه فاق من سرحانه وتفكيره ودخل لباباه ومامته
حازم وهو بيبص حواليه : هم فين ؟؟
ناديه : لسه فاكر .....روحو
حازم : بدرى كده
عبد السلام : تامر قال انه تعبان من السفر وعاوز يرتاح شويه
حازم وهو بيقعد جانب باباه : اها ......طب ياله كملى بقى
عبد السلام : اكمل ايه
حازم : تغريد عملت ايه مع باباها وخطيبها؟؟
عبد السلام : انت مهتم اوى بالموضوع ده ليه
حازم : ياله بقى يا بابا قولى عملت ايه
عبد السلام : طيب .......تغريد طبعا كانت محتاره اوى ومش عارفه تقول لحد وتاخد رايه عشان شكل باباها قدم الناس وفى نفس الوقت هى دماغها وتفكرها كان مشلول ومش عارفه تفكر هتعمل ايه

فلاش باك

تغريد قاعده على سريرها حزينه ومش عارفه تفكر فى اى حاجه وشويه ولقت موبيلها بيرن
تغريد بصوت حزين : السلام عليكم
يحيى : وعليكم لسلام
تغريد : ازيك يا يحيى اخبارك ايه
يحيى : الحمد لله .....انا بس محبتشى اخلف وعدى بانى لازم اكلمك كل يوم قبل ما انام مهما كنا زعلانين ....انا هقفل بقى عشان مضايقيش اكتر من كده
تغريد : يحيى استنى ....انا اسفه بجد اسفه .....متزعلشى منى
يحيى : انا بس عاوز افهم فى ايه
تغريد : مفيش مضايقه شويه
يحيى : من ايه احكيلى .......هتخبى عليا
تغريد ساكته بتفكر مش عارفه تقوله ايه ولا ازاى بس هى محتاجه تتكلم مع حد
تغريد : اصل ........ وحده صحبتى .....وحده صحبتى كان عندها مشكله وحكتهالى فاضيقة عشانها
يحيى : مشكله ايه احكيلى ممكن نلاقى حل
تغريد : اصل هى اكتشفت ان باباها بيخون مامتها .....وهى مخطوبه بس مش عاوزه تقول لخطبها عشان شكل باباها وكده.....بس هى مخنوقه اوى وخايفه تفقد الثقه فى الناس وفى خطبها .......انت فاهمنى
يحيى : هى فعلا مشكله ......بس انا شايف انها تقول لخطبها وهو لو بيحبها هيقف جانبها ويحاول معاها يحلو الموضوع قبل ما مامتها ما تعرف وتحصل مشكله كبيره وكمان مينفعشى تفقد الثقه فى خطبها لان صوابعك مش زى بعضيها وبعدين ممكن اصلا هى فهمه الموضوع غلط وباباها مش بيعمل حاجه غلط
تغريد : ازاى يعنى ؟؟
يحيى : يعنى ممكن تكون صديقه ليه مش بيحبها يعنى بيكلمها عادى زمالته فالشغل مثلا
تغريد : لاء هى متاكده ان فى حاجه بينهم
يحيى : اممممم طب متروح تكلم باباها وتشوف ايه الموضوع
تغريد : لاء طبعا استحاله ......هى بتحب باباهااوى ومش هتقدر تشوفه كده ولا تكلمه فى موضوع زى ده ........هيبقى صعب اوى عليها
يحيى : خلاص انا من رائى تكلم خطبها وعشان كمان تتاكد من حبه ليها وان مهما حصل هيقف جانبها
تغريد : متاكد ؟؟
يحيى : انا شايف ان هو ده الصح
تغريد سكتت شويه
تغريد : يحيى
يحيى : ايوه يا روحى
تغريد : المشكله دى مش مشكله صحبتى ...........المشكله دى مشكلتى انا
يحيى سكوت
تغريد بدموع : انهارده بعد ما قفلت معاك قومت عشان اجيب البحث من الكمبيوتر بتاع المكتب شوفت حاجات دايقتنى وعشان كده انا اتصرفت معاك كده كنت مصدومه ودماغى مشلوله
يحيى سكووووووووووت
تغريد : يحيى مش بترد عليه ليه
يحيى بصدمه : هقول ايه ؟؟
تغريد بعياط : مش عارفه قول اى حاجه
يحيى : بحــــــــــــــــبك
تغريد بعياط : وانا بموت فيك بس انا تعبانه اوى
يحيى : متتكلميش دلوقتى فالموضوع ده عشان طنط متسمعشى حاجه وتحصل مشكله .......بكره بعد المستشفى نتقابل بره ونتكلم ......ماشى
تغريد : ماشى
يحيى : تغريد انا بحبك اوى ومحبش اسمعك بتعيطى تانى ماشى ومتشليش هم حاجه انا معاكى وهنحل المشكله ان شاء الله
تغريد وهى بتمسح دموعها : ربنا يخليك ليا يا حبيبى
يحيى : ويخليكى ليا يا روح قلبى........ ياله بقى نوم على طول ومتفكريش فى اى حاجه .....ماشى يا حبيبى
تغريد بابتسامه : ماشى تصبح ع خير
يحيى : وانتى من اهل الخير .....مع السلامه
تغريد : يحيى
يحيى : نعم حبيبتى
تغريد : بحبك
يحيى : بحبك

وقفلت تغريد مع يحيى وهى حسه براحه بس برده معرفتشى تنام على طول من التفكير

وتانى يوم

تغريد وهى وشها فالارض : ها هنعمل ايه ؟؟
يحيى : بس قبل ما نفكر ......انتى متاكده من اللى قولتيه ده ممكن يا حبيبى انتى فاهمه الموضوع غلط
تغريد بحزن : صدقنى متاكده ......مش عاوزه اقول تفاصيل
يحيى : طب ايه ريك انا اكلمه
تغريد : لا طبعا يحيى انا قولتلك عشان بثق فيك بس انك تظهر فالصوره لاء متنساش انه باباى ومحبش انه يبقى محرج قدام جوز بنته مهما كان هو ابويا ومهما عمل مش هشوفه بطريقه مش كويسه
يحيى : ماشى يا حبيبتى هحترم رغبتك
وسكت يحيى شويه وهو بيفكر : طب ايه رايك تقولى لتامر وهو يتصرف مع باباكى
تغريد : تامر .......تامر لسه صغير ومتهور وممكن يتصرف غلط
يحيى : بس هو ده الصح تامر راجل وهيقدر يتكلم مع باباكى وهو لما هيعرف انكم عرفتو مش هيكمل اكيد عشان يحافظ عليكو
تغريد : مش عارفه بس انا هتكسف اتكلم مع تامر فى حاجه زى دى
يحيى وهو بيمسك ايد تغريد : معلشى يا حبيبتى لازم تحاولى عشان خاطر مامتك انا عارف ان الموضوع صعب عليكى بس لازم نتصرف قبل ما الموضوع يكبر انا متاكد ان تغريد حبيبتى اقوى من اى حاجه وهقدر اعتمد عليها ............. مش كده
تغريد بحب : ماشى يا يحيى .....وربنا يسهل

ونرجع للواقع
حازم : وهى فعلا قالت لتامر
عبد السلام : اه ..............بس المشكله اتعقدت قبل ما تامر يتصرف
حازم : اززززززاى

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه