الخميس، 11 يونيو 2015
انا وهو والفيس بوك الجزء الثالث
انا وهو والفيس بوك
الجزء الثالث
فاتت ايام وشهور كتير
كنا بنتكلم مع بعض ع طول عمره متعدى حدوده معايا كان كل كلامنا عام وبنتناقش فى كل حاجه كنا بنتفق ساعات بس بنختلف اكتر ونفضل نعاند مع بعض وفى الاخر يخدها بهزار ويقولى هتفضلى عنديه مش هتقتنعى ابدا برائى ... وانا اقوله لو تقدر تقنعنى اقنعنى
كنت برتاح معاه وبرتاح لكلامه رغم الاختلاف كنت بستنى يرجع بسرعه من شغله ويفتح عشان نتكلم وكنت بفضل طول النهار ادور ع الفيس عشان القى موضوع نتناقش فيه
لحد ما فى يوم
كنت فاتحه من العصر زى العاده ومستنياه يرجع ويكتب اى حاجه فى الجروب عشان اعرف انه فتح بس اتاخر اوى عن ميعاده المعتاد فضلت مستنيه ....ومستنيه ومفيش جديد كتبت انا بس ملقتشى اى رد كنت قلقانه ومتوتره مش عارفه ليه وفضلت كده طول اليوم لحد مزهقت وضايقت وقفلت وقومت نمت
تانى يوم
فتحت ع امل القيه فتح او كتب اى تعليق بس برده مكنشى فى اى جديد منه فضلت قاعده اتفرج ع الصفحات وانا حسه بخانقه لحد ما قلبى دق مع اشعار فى اسمه كنت فرحانه على مضايقه على مخنوقه على متلخبطه كنت عاوزه اجرى بسرعه واكتب كنت فين... اتاخرت عليه ...قلقتنى عليك ..بس وقفت شويه مع نفسى ايه الهبل ده وايه اللخبطه دى انا ليه حسه بكده
اخت نفس عميق وحاولت اهداى واطرد اى احساس ملخبطنى
كان هو كتب بوست " انتى هنا "
كتبت تعليق " اه ... ازيك "
" الحمد لله ... وانتى اخبارك ايه "
" تمام الحمد لله "
سكت شويه وهو كمان
وبعد كام دقيقه كتب
" معلشى مكنتش موجود امبارح ومش هعرف ادخل اليومين الجاين دول "
كان قلبى بيدق وقلقانه كتبت " خير فى حاجه "
" لا ابدا واحد صحبى تعبان شويه وانا قاعد معاه "
" اها ... طب واهله فين "
" احنا مش فى مصر ... انا شغال ف السعوديه وملهوش حد غيرى هنا "
انا باستغراب " بجد ... اول مره اعرف "
" عشان عمرنا متكلمنا مع بعض عن حياتنا الشخصيه "
" اممم ... ربنا معاك ويشفى صاحبك ان شاء الله "
" يعنى انتى مش زعلانه "
" هزعل ليه "
"ها ... لا ولا حاجه ... سلام بقى "
" اوك سلام "
وقفلت معاه وقفلت الفيس كله وقومت طلعت بره كانت ماما وبابا بيتفرجو ع التلفزيون قاعدت جانبهم
ماما باستغراب : خير الله ما اجعله خير ..هو الاب باظ
انا : لاء
ماما : طب النت مفصول لو بايظ
انا : لاء
ماما : غريبه ... امال جايه تقعدى معانا ليه وسايبه الصومعه بتاعك
انا بتنهيده : عادى يعنى تغييير ... فى مانع
بابا : لا طبعا احنا نطول تنورينا ... ده انا بشوفك بالصدفه وانتى بتعملى نسكافيه او دخله الحمام
انا بكل تواضع : ياله الطيبات لله ... قولت انوركم انهارده
بابا وماما فى نفس الوقت : ربنا يهديكى
تانى يوم كنت قاعده وعارفه انه مش هيفتح عشان كده مدخلتش الجروب وفضلت قاعده بكلم اصحابى وخلاص لحد ملقيت اشعار انه منزل بوست فالجروب
استغربت ودخلت كان كاتب " انتى هنا "
" اه ... انت مش قولت مش هتفتح "
" اه بس مقدرتش "
انا بهزار " انت مدمن فيس زى"
" لا ... مقدرتش مكلمكيش "
فضلت ساكته ومكتبتش حاجه
هو " ايه ... ساكته ليه "
انا " عادى ... مفيش "
هو " طب وحشتينى "
انا " انت شارب حاجه "
" ليه "
" كده كلامك مش طبيعى انهارده "
" بالعكس كلامى طبيعى جدا ... عشان انا بحبك "
كنت بشرب شاى وقتها واول مشوفت الكلمه شرقت وفضلت متنحه وعماله اكح جامد
ماما دخلت عليه مخضوضه : فى ايه
انا وانا بحاول اخد نفسى : مفيش .... شرقت بس
ماما : طب اشربى مايه .. انتى كويسه دلوقتى
انا : الحمد لله احسن
ماما : الحمد لله
وخرجت وبصيت تانى ع الشاشه كان هو كتب اكتر من تعليق
"عارف انى ممكن اكون صدمتك ... بس ده شعورى من زمان "
" انا فعلا معجب بيكى من فتره بس كنت خايف منك وخايف من رد فعلك "
" انتى ساكته ليه ردى عليه "
انا بحده " احنا اصحاب "
"اصحاب ؟؟"
" اه اصحاب ..وانت عارف رائى كويس فالموضوع ده "
"بس انا معجب بيكى بجد "
" ده وهم مش اكتر ... مفيش حاجه تربطنا ببعض غير شوية كلام وتعليقات الحب اكيد اكبر من كده ... بلاش تضيع الصداقه اللى بينا بوهم "
" انا مش صغير واقدر افرق بين الوهم والحقيقه "
"وانا بالنسبالى الصداقه اهم واحلى ...وانا بحترمك وبحترمك صداقتك ومش حبه اخسرك كصديق ... انا شايفه ان كده احسن "
" يعنى انتى شايفه كده "
" اه "
" اوكى اللى يريحك "
وعشان احاول اغير المود ده حاولت اتكلم معاه عادى
" اخبار صاحبك ايه دلوقتى "
" الحمد لله تمام "
" بس تصدق اول مره اعرف انك عايش بره مصر ... بس انت منين اصلا "
" انا من الشرقيه "
" احسن ناس "
" وانتى "
" من المنصوره "
" اجمل بنات بنات المنصوره "
" ميرسى "
" ياله انا هقفل بقى عشان ماما عاوزانى ... سلام "
" اوكى سلام "
قفلت وقومت ماما مكانتشى عاوزانى ولا حاجه بس كنت محتاجه اقعد مع نفسى شويه وافكر فاللى حصل
هو انا غلطت لما اتكلمت معاه .. غلطت لما عرفت انه عامل الجروب ليه لوحدى ووافقت وطنشت ... انا شايفه انى معدتشى الحدود معاه بالعكس ده انا حتى معرفشى حاجه عن حياته الشخصيه وكل كلامنا على مواضيع عامه ... بس انا برتاحله .. اه برتاحله كصديق مش ااكتر ..مفيش حب ع النت .. مفيش ده مجرد اعجاب وصداقه مش اكتر .. وهو اكيد بكره يفهم ده
وفضلت سرحانه وبفكر لحد مروحت فى النوم
فات حوالى شهر
وانا بتكلم معاه زى المعتاد وهو كمان كان عادى جدا معايا وكل كلامنا عام برده
وفى يوم نزل بوست حزين ع الجروب
"قلبى موجوع اوى ومش قادر أداويه "
دخلت بقلق " مالك "
" مفيش "
" هتخبى عليه ... مش احنا اصحاب "
" اصحاب !! ..اصلى بحب وحده بس هى مش شايفه غير اننا اصحاب "
" هنرجع تانى نتكلم فالموضوع ده "
" تانى وتالت ورابع لحد متقتنعى "
" مانت عارف انى مش بقتنع بسهوله ..مانت حاولت كتير "
" بس الموضوع ده بالنسبالى حياه او موت وهفضل وراكى لحد متقتنعى ... او انى اموووت "
" بعد الشر عليك "
" الشر اللى انتى بتعمليه فيه ده "
" انا مش بعمل حاجه .. انتى اللى مش قادر تصدق انى مش بحبك"
" كداابه "
اتخطفت لما شوفت الكلمه دى وفضل قلبى يدق جامد
هو كتب " صدقينى كدابه وبتعندى قلبك زى مانتى بتعندينى "
" لا مش كدابه ... انا شيفاك اخ وصديق مش اكتر "
" متاكده "
" اه "
" ماشى خلينى وراكى لحد متستسلمى فى يوم من الايام "
ورجع تانى يكلمنى عادى وفضل كده فتره طويله شويه يكلمنى عادى وشويه يرمى كلمه وشويه يغلس عليه وانا كنت متمسكه بموقفى ومبدائى
لحد ما فى يوم جيه قالى
" انا كلمت ماما عنك "
انا باستغراب" عنى انا "
" اه ...قولتلها فى بنت بحبها وعاوز اخطبها "
انا بصدمه " نعم "
" نعم ايه "
" تخطب مين ؟"
ونكمل الجزء الاخير
الأربعاء، 10 يونيو 2015
انا وهو والفيس بوك الجزء الثانى
انا وهو والفيس بوك
الجزء الثانى
الحب احساس جميل بيسرقنا من عالمنا ويودينا لعالم تانى مفهوش غير الحبيب ... ورغم انه عالم خالى وفاضى الا ان الحبيب لوحده بيملا علينا العالم ده ومش بنحس فيه لا بملل ولا بوحده
عجبنى اوى الكلام ده فاخدتها ونزلتها ع الجروب قولت اشوف رائى الناس ايه وعشان الوقت كان متاخر قفلت ونمت وقولت نبقى نتناقش الصبح
وفعلا تانى يوم قومت فتحت بسرعه وانا متحمسه عشان اشوف رائى الناس ايه
بس فجااااااااااااءه
لقيت رسايل كتير واشعارات كتير وتعليقات فيها اسمى وناس بتتخانق
انا فضلت متنحه ومش فاهمه حاجه هو انا اسمى موجود ليه ؟... وليه اصلا فى خناقه ...؟ هو ايه اللى بيحصل بالظبط ...؟
وميت سؤال وسؤال وانا مش عارفه اى اجابه ومن كتر التعليقات والكلام مش عارفه اجيب بداية المشكله عشان افهم فى ايه
لقيت بنت من الجروب بعتالى رساله
"اخيرا فتحتى .. تعالى الحقى "
" الحق ايه انا مش فاهمه فى ايه "
" بصى يا ستى وبأختصار ... البوست اللى انتى نزلتيه امبارح فى ولد دخل كتب تعليق ..( مانتى بتحسى اهو ) فانا معجبنيش طبعا ودخلت كتبت ( عيب كده واحترم نفسك ) ودخل محمد *اللى هو هو * قاله ( ميصحش تعليقك ده من فضلك امسحه ) فرد التانى وقاله ( وانت مالك انت بتتحشر ليه ) قاله (عشان تبقى قرابتى) فالتانى رد وقاله ( قاربتك منين انت بتقول اى كلام وهى بقى تبقى اختى ) قاله ( يا سلام ) قاله ( اه مهو اى كلام بيتقال وخلاص ولما تيجى صاحبة البوست هى اللى تكلم معايا مش انت )
المهم يعنى قامو ماسكين فى خناق بعض وبس كده"
انا متنحه ع الشاشه اللى قدامى ومش مصدقه الكلام اللى مكتوب مهو اخر حاجه كنت اتصورها تحصل خناقه بين ولاد عشانى وبسببى انا مش بحب كده ... وفى نفس الوقت مش عارفه اتصرف ازاى
صاحبتى " ها يابنتى هتعملى ايه انتى روحتى فين ... العيال بيقطعو فى هدوم بعض ع الجروب "
انا بحزم " انا هتصرف "
دخلت ع الجروب ومن غير ما شوف اى تعليق ولا اى كلام مسحت البوست وكتبت بوست تانى
شكرا لكل الناس اللى اتكلمت فى حقى كويس وكل الناس اللى دفعت عنى وردت غبتى وكمان شكرا لكل اللى غلط فيه
مكنتش احب ان تحصل مشكله بسببى ولا حد يتخانق عشانى عشان كده انا هطلع من الجروب
وشكرا بجد لكل نقاش اتنقشناه واستفدت منه وكنت مبسوطه معاكو اوى بجد
صحبتى كلمتنى " انتى بجد هتسيبى الجروب "
" اه "
" ليه "
" كده "
" طب ليه مش عشان واحد معندهوش ذوق تسيبى الجروب واصحابك "
" معلشى كده احسن "
" بس ... انتى كده سلبيه اوى "
" مش سلبيه ولا حاجه بس انا معنديش استعداد ان حد يتكلم عليه وولاد يتخانقو عشانى انا كنت بعتبركم اخوات ليه واصحاب بس صدقينى كده احسن "
شويه ولقيت تعليق ع البوست من الولد اللى كتب مانتى بتحسى اهوه
" ع فكره انتى احرجتينى بذوقك وادبك وانا بجد مكانشى قصدى حاجه وحشه بس انتى فى كل نقشاتك معانا كنت بلاحظ انك مش مؤمنه بالحب عشان كده مكنتش مصدق انك منزله البوست ده فقولت كده بهزار بس هى قلبت بخناقه بسبب اللى دخل وقعد يقول قرابتى ومش قرابتى ... انا اسف وبعتذرلك "
انا " ولا يهمك حصل خير "
" ارجوكى متسبيش الجروب بسببى انا بجد مكنتش اقصد "
انا " ربنا يسهل "
لقيت رساله تانيه جيالى من هو
" انا طلعت من الجروب "
" ليه ... بسببى "
" يعنى ...بس انا مستحملتش حد يغلط فيكى "
" شكرا ... طبعا احنا اخوات .. وشكرا اوى بجد ع دفاعك عنى فى غبتى .. بس مكنتش احب تتخانق كده عشانى وتكبر الموضوع "
" انا مكبرتش الموضوع انا رديت ع كلام معجبنيش .. وبجد مش عاوز تضايقى "
" ميرسى ربنا يسهل "
" كنت عاوز اطلب منك طلب "
" خير "
" انا هعمل جروب وعاوز اضيفك فيه ... ممكن ؟"
" اه طبعا ممكن مفيش مشكله "
" طيب انا هبعتلك طلب اضافه اقبليه بس لحد ماضيفك وبعد كده امسحينى تانى "
انا بتردد " لازم يعنى "
" بجد هضيفك بس وامسحينى ع طول "
" اوكى "
وفعلا عمل الجروب وضفته ضافنى فى الجروب ومساحته ع طول وكان اسم الجروب (كلام ف الحب )
فات كام يوم
وكل مدخل الجروب ده ملقيش حد غيره وكل ما يزل بوست محدش يعلق غيرى انا وهو
فدخلت كتبت " هو محدش موجود فالجروب ده "
هو " اصلى لسه مضفتش حد عليه "
انا استغربت " يعنى مفيش حد غيرى انا وانت وبس "
هو " اها "
انا " طب ليه "
هو " بصراحه ... انا عامل الجروب ده عشانك "
انا وانا متنحه قدام الشاشه " نعم "
هو " متفهمنيش غلط احنا اصحاب عادى يعنى ...بس انا خراجت من الجروب وانتى رافضه تضفينى فقولت دى طريقه نعرف نتكلم ونتناقش فيها مع بعض مش اكتر "
انا " طب مهو ممكن تضيف ناس تانيه ونتناقش كلنا مع بعض زى الجروب التانى "
هو "اممم ربنا يسهل هبقى اضيف بعدين "
فات ايام وشهور كتير
كنا بنتكلم مع بعض ع طول عمره متعدى حدوده معايا كان كل كلامنا عام وبنتناقش فى كل حاجه كنا بنتفق ساعات بس بنختلف اكتر ونفضل نعاند مع بعض وفلاخ يخدها بهزار ويقولى هتفضلى عنديه مش هتقتنعى ابدا برائى ... وانا اقوله لو تقدر تقنعنى اقنعنى
كنت برتاح معاه وبرتاح لكلامه رغم الاختلاف كنت بستنى يرجع بسرعه مش شغله ويفتح عشان نتكلم وكنت بفضل طول النهار ادور ع الفيس عشان القى موضوع نتناقش فيه
لحد ما فيوم
نكمل بقى مع الجزاء الاخير
الثلاثاء، 9 يونيو 2015
انا وهو والفيس بوك الجزاء الاول
انا وهو والفيس بوك
الجزاء الاول
انا زى اى بنت عاديه خلصت دراستى واتخرجت كان جوايا احلام كتيره بس تاهت منى فى الزحمه ... زحمه ! ... زحمة ايه وانا مكنتش بعمل اى حاجه فى حياتى ... كانت حياتى ممله وفاضيه اوى... كنت بنوته دلوعه مش بعمل اى حاجه فى شغل البيت .... كان يومى روتينى جدا اصحى من نومى قبل العصر اصلى الظهر وافطر واقعد ع الفيس والنت لحد الفجر يدوبك اقوم بس اكل واصلى وخلاص حتى الخروج كان قليل اوى لما اخروج او انزل من البيت ... قفلت ع نفسى وحياتى جواه اوضتى وجوه عالم افتراضى شدنى ليه وحبيته بكل ما فيه ... كنت بحب شخصيتى وجرئتى اللى كنت مفتقداها فى الحقيقه .... كنت بحب عدد الاصحاب اللى بالميات اللى برده مش موجودين فى الحقيقه ..كنت بحب الونس والحب والفرحه والحزن كنت بحب الحياه الافتراضيه دى اكتر من حياتى الحقيقيه والواقع الحزين الكئيب ... قدرت وف فتره صغيره اصاحب بنات كتير ومن كل مكان فى مصر وكمان من بره مصر ...بس كنت حطه حدود لنفسى مفيش اضافه لاولاد و فى حدود للكلام مع الولاد فى اى جروب واول واهم قاعده مفيش حب ع النت لانى كنت مقتنعه ومتاكده انه حب وهمى زى العالم الوهمى اللى اخدنا جواه
فاتت ايام وشهور وانا حياتى مبتتغيرشى ورغم مللها وروتينها الا انى كنت مبسوطه اوى بيها
ورغم كلام ماما وبابا وخنقهم معايا بسبب سهرى وقفلتى ع نفسى ووحدتى بس انا كنت بقنعهم انى مبسوطه كده ودى حياتى وانى مبقتشى صغيره ...ده غير انى مش لاقيه حاجه تانيه تشجعنى عن الخروج من العزله دى
وفى يوم
كنت قاعده زى العاده بكلم صحابى ع الفيس وفتحه جروب وحده صحبتى دخلتنى عليه كان فيه ولاد وبنات كل يوم بيحطو مشكله ويتناقشو فيها ...انا كنت بقوم بدور المتفرج وبقراء التعليقات واشوف رائى الناس وخلاص بس عمرى مفكرت اشارك معاهم فى النقاش لحد ما فى اليوم ده كانو بيتكلمو عن الحب ع النت والصداقه بين الولد والبنت
انا وبكل ثقه كتبت "مفيش حاجه اسمها حب ع النت ده وهم واللى يصدقه يبقى بيخدع نفسه لان وبساطه شخصيتنا اللى بنتعامل بيها ع الفيس وغيره مش بتبقى شخصياتنا الحقيقيه بتبقى مثاليه شويه عشان كده ممكن نعجب ببعض فى العالم الافتراضى ده بس لما بتتنقل العلاقه دى لارض الواقع بننصدم ف بعض اما بالنسبه للصداقه بين الولد والبنت فهى موجوده وكويسه جدا كمان لان مش هيبقى فيها غيره ولا نفسنا ...مش شرط الصداقه تتقلب حب لان الصداقه اوقات بتبقى اهم من الحب "
وضغط اوكى وانا كلى فخر ورضى من اللى كتبته وفى اقل من دقيقه كان التعليق عليه 20 اعجاب
وناس علقت بانهم موافقين ع رائى وانه صح جدا بس فجاءه لقيت تعليق غريب شدنى
" لا طبعا الكلام ده غلط الحب حب مع اختلاف الطريقه والمكان والزمان بس فى الاخر برده يعتبر حب فى مشاعر واحاسيس وغالبا اصلا الصداقه بين الولد والبنت بتقلب حب "
انا وبكل تحدى " مشاعر واحاسيس ايه اللى ممكن نحسها فى مجرد كلام مكتوب "
هو "الانسان ممكن يحس بصدق اللى بيكلمه ولو حتى بكلمه مكتوبه وهو ده اصلا معنى الحب انك تحس بحبيبك من اقل تصرف وكلمه بيقولها "
انا وبابتسامة نصر كتبت " بالظبط كده كلمه يقولها انا موفقاك فى دى عشان هى حاجه مسموعه وبنعرف من خلالها احساس اللى بيقولها بنبرة صوته واحساسه اللى خارجه فيها ... لكن انا لما اكتب بحبك انت ازاى تعرف انا صدقه فى كلامى ولا لاء "
هو " مهو طبعا مش واحد يدخل لوحده ميعرفهاش يقولها بحبك بيبقى فى مواقف بينهم تبين ده "
انا " مواقف ازاى فى العالم الافتراضى ده مهى ممكن تكون مجرد افلام وكلام بيتقال مش حاجه واقعيه وملموسه "
هو " طب وليه نفرض انها افلام ممكن تكون حقيقه "
انا " فالاخر هتبقى مجرد فرضيات مش حاجه مؤكده طب ليه نضحك ع نفسنا بحاجه مش مضمونه ونوهم نفسنا ... انا ممكن اقبل ان يكون فى صداقه ع الفيس لان مهما كانت حقيقه او لاء مش هخسر فيها لكن الحب والارتباط وجع قلب وهخسر فيه "
هو " طيب مهو فالواقع برده ممكن يبقى وهم وواحد يمثل ع التانى يعنى مش شرط نت او غيره دى شخصيه ... يا شخصيه كويسه ومحترمه يا شخصيه مش كويسه وبتتسلى "
دخل واحد تانى كتب " ايه ياجماعه احنا مش بنتخانق ده مجرد نقاش "
انا " انا مش بتخانق ولا حاجه وبعدين كل واحد حر فى رائيه "
هو " ولا انا بتخانق بس بحاول اقنعك "
وقفت حوالى دقيقه مكنتش عارفه اكتب ايه ممكن يكون كلامه صح بس برده مفيش حاجه اسمها حب ع النت يعنى ازاى يعنى احب واحد ولا شوفته واعرفه ولا متاكده منه لمجرد كام كلمه كتبها بس كنت حسه انى لو سكت هيبقى انتصر عليه ... اه انتصر عليه اصلى كنت الموضوع تحدى .. ومحدش يقولى ليه عشان انا شخصيا مش عارفه
فالاخر وبعد تفكير كتبت وبتردد " انا شخصيا مش بثق فالحب بالطريقه دى .. ممكن يكون فى حب حقيقى ع النت بس انا معنديش الثقه ولا اليقين ان اقتنع واصدق حاجه زى كده"
وفجاءه الكل سكت ومحدش علق تانى وانا فضلت سرحانه شويه وبقراء فى التعليقات كلها من تانى
فوقت من سرحانى لقيت اكتر من 15 طلب صداقه وكلهم من ولاد وكان هو واحد فيهم
لغتها كلها وقفلت الفيس وقومت نمت ع السرير بتاعى وانا بصه فى السقف وسرحت فى الكلام اللى حصل ده تانى لحد متعبت ورحت فى النوم
تانى يوم
صحيت زى العاده فى ميعادى يدوبك صليت وفطرت ودخلت ع اوضتى وقاعدت فى عالمى الخاص وفتحت الفيس
لقيت رساله منه
" هو انتى مش مؤمنه بالصداقه بين الولد والبنت رفضتى طلب الصداقه ليه "
فضلت شويه ابص ع المسدج وانا محتاره ارد عليه ولا اطنش مش عارفه بس كان عندى فضول وتحدى انى ارد كنت حسه انه بيتحدانى
انا"اه انا قولت ان ممكن يكون فى صداقه بين الولد والبنت بس مقولتشى انى فتحاها ع البحرى وكل من هب ودب يبعتلى اضافه اضيفه عادى"
بس بعد مبعت الرساله مش عارفه ليه اضايقت حسيت ان اسلوبى كان وحش عشان كده وعشان اصلح الموقف كتبت بسرعه
" انا اسفه ع اسلوبى بس كنت متعصبه شويه ... عموما انا اسفه جدا انا فعلا مش بقبل اضافه من ولاد معرفهمشى .. والصداقه ممكن تبقى فى الجروب اكيد كلنا فيه اصحاب واخوات وان شاء الله نبقى نتناقش ونتكلم فيه مع بعض ... انا اسفه مره تانيه "
هو بكل ادب وذوق " ولا يهمك واكيد شرف ليه صداقتك ع الجروب واتمنى تشاركينا دايما برائيك فى النقاشات "
انا " ميرسى .. ان شاء الله"
فاتت ايام كتير وانا كنت دايما بشارك فى الجروب وكان تقريبا كل اهتمامى وقاعدتى وكلامى عليه اتعرفت ع بنات من عليه وولاد كمان بس كل كلامنا كان مفتوح وفى النقاشات اللى بينزلوها كنت مبسوطه وانا حسه انى ليه رائى وانى بشارك وفى ناس بتوافقنى وناس تانيه بتعترض وهو كان دايما بيشارك معانا وكان دايما يقولى انا حاسس انى الشريك المخالف لان فاغلب الوقت كان بيبقى رائيه مختلف عن رائى
لحد ما فى يوم
عجبتنى جمله ع الفيس
الحب احساس جميل بيسرقنا من عالمنا ويودينا لعالم تانى مفهوش غير الحبيب ... ورغم انه عالم خالى وفاضى الا ان الحبيب لوحده بيملا علينا العالم ده ومش بنحس فيه لا بملل ولا بوحده
اخدتها ونزلتها ع الجروب قولت اشوف رائى الناس ايه وعشان الوقت كان متاخر قفلت ونمت وقولت نبقى نتناقش الصبح
وفعلا تانى يوم قومت فتحت بسرعه وانا متحمسه عشان اشوف رائى الناس ايه
بس فجااااااااااااءه
نكمل بقى فى الجزاء التانى
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)