الاثنين، 31 مارس 2014

فيروز الحلقه الاخيره الجزاء الثانى

الحلقه الاخيره الجزاء الثانى

تانى يوم
الكل صحو من بدرى او بمعنى اصح منموش اصلا
ريناد كانت من وقت للتانى تدخل تطمن على فيروز وتروح تطمن عمار ويوسف اللى قضو طول اليل فى مكتب عمار
كان الكل تعبان وحزين
شويه وهم قاعدين لقو فيروز لبسه ونزله
كلهم قامو من مكانهم مخضوضين
ريناد : فيروز نزلتى ليه ... انتى تعبانه
فيروز : عاوزه اروح
يوسف : تروحى فين يا فيروز
فيروز بحده : انا مش فيروز ... انا عاوزه اروح
عمار بحزن : حاضر ... هعملك اللى انتى عاوزاه
ريناد بصتلها بدموع : عاوزه تسبينا
فيروز بدمعه مقدرتشى تمسكها : معلشى يا ريناد ... عشان خاطرى
ريناد اخدتها فى حضنها : طيب مش هتسلمى على ماما
فيروز بدموع : هى لسه نايمه انا دخلت بوستها بس محبتشى اصحيها ... كده احسن عشان مش هقدر اودعها ... ابقى سلميلى عليها
ريناد : ليه بتقولى كده ... هو احنا مش هنشوفك تانى
فيروز فضلت تعيط فى حضن ريناد
عمار : بس بقى ياريناد
ريناد : حاضر ... طيب استنى هلبس وهاجى معاكى

.................................................................

وبعد حوالى ساعه
عمار كان داخل الحاره فيروز كانت عنيها على كل مكان فيها وبتفتكر حياتها فيها
شافت الصيدليه اللى بتشتغل فيها ومكتبة على
فيروز بوجع : هو ده البيت
عمار وقف بالعربيه ونزلو كلهم
فيروز كانت حسه بالخوف قلبها انقبض ورجعت خطوتين لوراه
عمار قرب منها ومسك ايدها بصتله باستغراب
بصله بابتسامه حزينه عشان يطمنها : متخافيش احنا معاكى
فيروز مشت تانى ودخلت البيت
كان بيت قديم وحيطانه مشرخه والسلالم متكسره
طلعو براحه فيروز فضلت وقفه قدام باب الشقه
فيروز : هندخل ازاى انا مش معايا مفتاح
شويه وباب الشقه اللى قصادهم اتفتح
على باستغراب : رحمه
فيروز قربت منه : ازيك يا على
على بفرحه قرب منها : انتى فكرانى
فيروز بحزن : اه افتكرت ... افتكرت كل حاجه
على بصلها شويه بحب
وعمار كان حاسس بالغيره وكان نفسه يخبيها جواه بس مقدرشى يتكلم
على : انا معايا المفتاح ثوانى هجيبه
ريناد بتهمس ليوسف : هو ده خطيبها
عمار سمعها قلبه وجعه اكتر
 شويه وعلى جيه ومعاه المفتاح وفتح الشقه فيروز دخلت كانت بتبص على كل حته فى الشقه
بصت على باب اوضتها افتكرت اللى حصل رجعت تانى لوراه بخوف وبعدين شافت اوضته مامتها دموعها نزلت
مشت شويه كان فى برواز فيه صورتها وهى صغيره مع مامتها وبابها وهم بيضحكو قربت مسكت البرواز
فضلت تبص عليهم وهى بتعيط مقدرتشى تقف قاعدت على الارض وهى وخده البرواز فى حضنها و بتعيط بصوت عالى
ريناد مقدرتشى تستحمل منظرها وعيطت هى كمان
عمار قرب منها مقدرشى يقف ساكت اكتر من كده
 خدها فى حضنه وفضل يطبطب عليها بحنيه وهى صوتها بيعلى اكتر ودموعها بتزيد اكتر ووجعها بيقطعها من جواه ونفسها بيروح

..............................................................

بعد اسبوع
فيروز صممت تفضل فى الشقه حاولت شويه بشويه تتاقلم على الوضع بس عياطها ووجعها مكنشى بيقف ولا حتى بيقل
ريناد ويوسف وعمار مكنوش بيسبوها وعلى طول بيطمنو عليها
مها كانت مفتقداها وزعلانه منها عشان مشت من غير متسلم عليها بس كانت على طول بتكلمها على التليفون وبتطمن عليها

وفى يوم فيروز قاعده مع عمار وعلى وريناد
فيروز : انا عاوزه ازوره فى السجن
عمار بصدمه : ايه ... هو مين !
فيروز مقدرتشى تقول بابا : عاوزه اشوفه لاخر مره
على : بس يا رحمه ...انتى كده هتتعبى
فيروز : عشان خاطرى سعدونى ... انى اقابله
عمار بضيق : حاضر هجبلك تصريح ... بس هو فالمستشفى مش فالسجن
فيروز : مش هتفرق
وقامت من مكانها ودخلت اوضتها
على بحزن : رحمه اتغيرت اوى ... انا مبقتشى فاهمها
ريناد : اللى مرت بيه مش سهل ... ومش بسهوله هترجع لطبيعتها
عمار كان بيسمعهم وهو ساكت

..................................................................

فى الجرنال
فريده قاعده مع رئيس التحرير
رئيس التحرير : عرفتى عمار عمل ايه
فريده باستغراب : عمل ايه ؟
رئيس التحرير : قدم استقالته .. ورافض يتراجع عنها
فريده : ليه عمل كده
رئيس التحرير : بسبب الموضوع اللى نزلناه ... انتى ازاى مقولتليش ان لعمار دور فالحكايه دى
فريده بارتباك : عادى ... مجاتشى فرصه
رئيس التحرير : بسببك خسرت احسن صحفى عندى فالجرنال
فرده بعصبيه : وانا مالى ... ما انت اللى كنت مهتم بالتحقيق ده وبعدين ده شغل .... بعيد عن علاقتنا الانسانيه والشخصيه
رئيس التحرير : لا طبعا يا استاذه فريده ... الصحافه هى اساس الانسانيه ... بس للاسف فى صحفين هم اللى شوهوها بسبب الفبركه والتشهير واستخدم قلمهم للمصالح شخصيه وتصفيت الحسابات وبس
فريده : انا عملت شغلى وبس
رئيس التحرير : انتى فعلا نجحتى فى شغلك ... بس فشلتى فى انك تكونى انسانه محترمه ومحبوبه
فريده قامت وسابتله المكتب وهى متنرفزه

..................................................................

بعد يومين

عمار جاب التصريح وخد فيروز ووداها لحد المستشفى
عمار بينزل من العربيه
فيروز : لا معلشى انا هدخل لوحدى
عمار : بس
فيروز : انا هرتاح كده ... عشان خاطرى
ونزلت من العربيه ودخلت لوحدها
كانت خايفه بس بتحاول تسيطر على خوفها وصلت لحد الاوضه
العسكرى شاف التصريح ودخلها الاوضه ومع قفلت الباب قلبها اتنفض
فضلت وقفه بعيد ولزقه ضهرها فالباب بخوف
كان نايم زى الهيكل العظمى ووشه اسود شكله خوفها بس كمان صعب على قلبها الرقيق
فضلت وقفه من غير متتكلم لحد مهو حس بيها وفتح عينه
ابراهيم بتعب : مين ... مين واقف هناك
فيروز بصوت مهزوز : انا .... انا رحمه
ابراهيم فتح عينه اوى وهو بيبصلها وهو مش مصدق : رحمه ... رحمه بنتى
حاول يقوم بس مقدرشى من كتر التعب
فيروز بنفس الصوت المهزوز : خاليك شكلك تعبان
ابراهيم بدموع : رغم كل اللى حصل ... خايفه عليه ...انا مستهلشى تخافى عليه ...انا انسان شبه ميت .... انتى كويسه طمنينى عليك
فيروز بدموع على منظره : الحمد لله
ابراهيم : انا خلاص هموت وهريحك ... عشان متخافيش تانى ...مش انتى كنتى بتخافى منى برده
فيروز كانت بتعيط ومش بترد عليه
ابراهيم بدموع : كان نفسى اكون اب كويس ليكى ... بس منهم لله بقى اللى علمونى الزفت ده .... عاوزك تسمحينى ... عارف انى مستهلشى ... بس حاولى .... كانت امنيتى اشوفك واطمن عليكى قبل مموت .... ممكن اطلب منك طلب
فيروز بصتله وهى ساكته
ابراهيم : عاوز اخدك فى حضنى قبل متمشى
فيروز خافت وبان عليها
ابراهيم : متخافيش ... ده حضن ابوى والله ... عشان خاطرى ..بلاش عشان خاطرى انا ... عشان خاطر امك ...الست اللى راحت بسببى
فيروز قربت منه وهى خايفه وبتعيط
ابرايهم لمس ايدها فيروز جسمها كان بيترعش بس بتحاول تتغلب على خوفها
ابراهيم حضنها بضعف بس كان حضن حنين ودافى زى حضنه ايام زمان وهى صغيره وفضل يعيط وهى كمان بتعيط

.....................................................................

تانى يوم فيروز عرفت ان ابراهيم مات بعد ما مشت من عنده بساعتين ورغم كل اللى حصل زعلت عليه وعملتله عزا فالحار ورغم ان كل الناس كانو مستغربين واولهم على وريناد وعمار ويوسف بس هى برده عملت اللى هى عوزاه

بعد اسبوع فيروز كانت قاعده مع على فالمكتبه
فيروز : على عاوزه اطلب منك طلب
على : اكيد اطلبى
فيروز : انا هسافر ومش عاوزه اى حد يعرف غير بعد مسافر
على : ايه
فيروز : انا معدشى ينفع اقعد هنا تانى عيون الناس ملحقانى فى كل مكان ...اللى بيتصعب عليه واللى بيشمت فيه واللى بيشتم فى ابويا ...بجد مبقتشى قادره استحمل نظراتهم ولا كلامهم
على : بس ده مش معناه انك تسافرى ... ممكن تروحى تعيشى فى اى حته تانيه بس متبعدش اوى كده
فيروز : انا محتاجه اسافر ... محتاجه ابعد عن كل حاجه .. محتاجه ابداء من جديد
على بحزن : طيب وانا .. انتى نسيتى اننا مخطوبين وكنا هنتجوز
فروز بصتله بحزن : على ...انا بعزك .. بس
على : بس مش بتحبينى صح ...انا عارف على فكره ...عارف انك وافقتى على خطوبتنا عشان بس تهربى من ابوكى بس انتى من جواكى محبتنيش ...كنت عارف بس عشان بحبك كنت بوهم نفسى بغير كده
فيروز : على مش عوزاك تزعل منى
على بابتسامه حزينه :مش زعلان منك ...... بس عاوز اسالك سؤال ....عمار ...عمار بيحبك مش كده .... وانتى كمان بتحبيه ... ليه عاوزه تمشى وتسبيه  
فيروز : يمكن كلامك صح ... بس معدشى ينفع نبقى مع بعض ... انا فعلا محتاجه اهرب من كل حاجه ... ولازم تساعدنى ... عشان خاطرى
على : طيب هتسافرى فين
فيروز : مكانى محدش هيعرفه ... انا بس عوزاك تساعدنى ابيع الشقه فى اقرب وقت وعشان خاطرى يوسف وعمار وريناد ميعرفوش حاجه
على بحزن : حاضر
.....................................................................

بعد اسبوعين
عمار وريناد ويوسف زى العاده ريحين يطمنو على فيروز
قاعدو يخبطو بس محدش رد عليه والشقه كانت مضلمه
يوسف خبط على على
على فتح واول لما شافهم ارتبك
يوسف : على هى فيروز فين
على فضل ساكت ومش بيرد
عمار بقلق : فى ايه هى حصلها حاجه
على : رحمه سافرت
ريناد : ايه سافرت ... سافرت فين  وليه
على : هى طلبت منى مقولشى لحد لحد متسافر ... هى قرارت تبعد باعت الشقه ولمت حاجاتها وسافرت
عمار بصبيه مسكه من التى شيرت : انت بتخرف وبتقول ايه ... وانت ازاى تسيبها تعمل كده .. وازاى متقولشى
ريناد ويوسف بيسلكوه من ايده
ريناد : بس يا عمار ..... هو ذنبه ايه ... سيبه
على بحزن : صدقونى انا كمان زعلان بس هى اترجتنى انى مقولشى واساعدها
ريناد : طيب يا على ... متعرفشى هى سافرت فين
على : والله معرفشى مرضتشى تقولى
عمار كان مصدوم ومش مصدق انه مش هيشوفها تانى
" هونت عليكى يافيروز .... بعتى حبى بالسهوله دى ... سبتينى لوحدى ليه ... ليه "
ونزل بسرعه ووراه ريناد ويوسف
عمار روح على البيت وهو مخنوق طلع عشان يدخل اوضته عدى على اوضة فيروز
دخلها كانت ريحتها لسه فيها ولبسها متعلق فى الدولاب فضل يقلب فى بحزن
ويفتكر ذكرياته معاها مكنشى مصدق انها خلاص اختفت من حياته
لقى النوت بوك بتاعها مسكها وشمها وباسها نزلت من عينه دمعه وقلبه موجوع
قاعد على طرف السرير وبداء يفر فيها ويقراء كل كلمه حساتها
ومع كل كلمه كان بيقرها كان قلبه بيدق اكتر وبيتوجع اكتر
ودموعه بتزيد اكتر واكتر
واصل لاخر كلمه " بحبك ... بحبك يا عمار "
رد بصوت مسموع : وانا كمان بحبك ... بحبك اوى ... كان نفسى اسمعها منك ... كان نفسى اكون جانبك .... ليه هربتى منى ...كان نفسى تهربى من الدنيا كلها ووجعك وتجيلى تستخبى جوايا ... مش تهربى منى ....روحتى فين ياحبيبتى ...انا مبقتشى حمل جرح ووجع ... روحتى فين يا حب عمرى كله

............................................................

بعد سنه
فى كل المكتبات نزل الكتاب الجديد لعمار حسين " حبى الوحيد  "
الكتاب اللى مكنشى كامل كمل والقصه اللى مقدرشى يكملها وكانت متعانه فى درجه بعيد عن كل الناس طلعت للنور بكل المشاعر اللى حساها وبكل حاجه وجعته وفرحته
وقدر يفرق بين مشاعر الحب الحقيقى وحبه الوحيد وبين مشاعر الاحتياج لانسانه بشعه انانيه
وكان كل يوم عنده امل انه يلاقى حبه الوحيد وبيدور عليه وعمره مفقد الامل ولا نسى حبه ولا مشاعره الهايجه اتاثرت وهديت

ريناد ويوسف اتجوز وسافر عشان يقضو شهر العسل فى مطروح
وفى الطياره
ريناد بزعل : مطروح بدل متسفرنى باريس ولا لندن ده انت بخيل
يوسف : هههههههههه عشان الشغل بس هنقضى يومين هناك ولما اخلص الصفقه اللى معايا هلف معاكى العالم كله ... ماشى
ريناد بفرحه : ماشى

.............................................................

فيروز قاعد فى صيدليه وبتجرد الدواء وشويه وخل عليها شاب صغير
كريم : فيروز
فيروز بفرحه : كريم حمدالله على السلامه ... هاجبته
كريم : طلع الكتاب ... اه ياستى لقيته فى مصر على طول
فيروز : كويس ... انا لفيت عليه مطروح كلها منزلشى هنا لسه
كريم : طيب تمام ... عاوزه حاج تانيه
فيروز بابتسامه : شكرا
ومسكت الكتاب وضمته بفرحه وبصت على صوره عمار اللى فضهر الكتاب : وحشتنى اوى

....................................................................

يوسف وريناد بيتمشو وبيتفسحو
ريناد اتجمت فى مكانها : يوسف بص هناك كده
يوسف باستغراب : ابص على ايه
ريناد : فيروز ... فيروز
يوسف بيبص على المكان اللى بتشاور عليه : فين دى ... انتى اتجنينتى ولا ايه
ريناد : لا بجد ... هى والله هى انا شوفتها
ومشت ريناد فالاتجاه اللى شافت فيروز فيه
يوسف : استنى يامجنونه انتى رايحه فين
ريناد فضلت ماشيه لحد ملمحت فيروز دخله صيدليه
ريناد : اهيه دخلت الصيدليه دى ...والله
يوسف : طيب استنى هنا كده
ومشى وقرب من الصيدليه وبص من ازاز فعلا شافها
ورجع تانى لريناد
ريناد بفرحه : هى صح ...هى
يوسف : اه هى
ريناد : تعالى نكلمها
يوسف : لاء استنى لو كلمناها ممكن تهرب تانى او تختفى ... انا هكلم عمار يجى بنفسه
ريناد بضحكه : طول عمرك سوسا

....................................................................

تانى يوم فيروز كانت قاعده على البحر وبتقراء فى كتاب عمار
ودموعها نزلت بعد مشافت كل المشاعر اللى ليها فالكتاب
اشتغلت اغنية فيروز
 وحدن بيبقوا .. متل زهر البيلَسانْ
وحدهُــن بيقطفوا .. وراق الزمــانْ
بيسكروا الغابة ..
بيضلهُــن متل الشتي يدقوا على بوابي

يازمــــــــان .. يا عشب داشر فوق هالحيطان
ضوّيت ورد الليل عَ كتابي
برج الحمام مسوَّر وعالي
هَجْ الحمام بقيت لحالي

يا ناطرين التلج ما عاد بدكن ترجعوا
صَـــرّخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعوا

وحدن بيبقوا متل هالغيم العتيق
وحدهُـــن وجوهُـــن وعتم الطريق
عم يقطعوا الغابة ..
وبايدهن متل الشتي يدقوا البكي وهني على بوابي .
يازمَــــــــانْ ..
مــن عمــر فَــيّْ العشـــب عَ الحيـطــــان
من قبل ما صار الشجر عالي
ضوي قناديل وبنطر صحابي
مرّوا وفلّوا بقيت عا بابي لحالي

يارايحين وتلج ما عاد بدكُن ترجعوا
صرخ عليهُن بالشتي ياديب بلكي بيسمعوا

فجاءه سمعت صوت من وراها
عمار : وحشتينى
قامت مخضوضه من مكانها ودموعها على خدها
فيروز : انت ... انت هنا ازاى ؟
عمار قرب منها : بقولك وحشتينى
فيروز فضلت ساكته
قرب كمان خطوه : بحبك
فيروز بصتله بحب : وانا كمان ... بحبك


النهايه  

فيروز الحلقه الاخيره الجزاء الاول

الحلقه الاخيره الجزاء الاول 

فيروز كانت مش مستوعبه اللى شيفاه الصوره كانت مشوشه والدموع ماليه عنيها مش قادره تصدق
عمار شد فريده من قدام فيروز وزقها ووقعت على الارض
عمار : انتى ازاى مقرفه كده ... ازاى قدرتى تعملى كده
فريده : انت اتجنينت
عمار : اه اتجنينت
ريناد وهى مش قادره تستوعب اللى بيحصل قدامها وبخضه : هو ايه اللى بيحصل ... انا مش فاهمه حاجه
فريده وهى بتقوم : انا الحق عليا اللى عاوزه افوقك من الوهم اللى انت فيه ... انا مقرفه عشان خايفه عليك لتتعلق بوحده ولا حاجه واهلها مجرمين ومدمنين
قطع كلام فريده قلم نزل على وشها من عمار
فريده وهى حطه ايدها على خدها : انت بتضربنى
ريناد جرت على عمار ومسكته وهى ثاير
عمار بعصبيه : اطلعى بره
على كان واقف متنح مش فاهم ايه اللى بيحصل وليه كل ده اصلا بيحصل
فيروز كانت لسه مسكه الجرنال ولسه مصدومه ومش مركزه معاهم اصلا
فجاءه مبقتشى سامعه حاجه من حواليها ولا قادره تشوف من كتر الدموع
الصداع بيزيد والصور القديمه بقت قدامها مش قدره توقفها كل حاجه حاولت تنساها وتبعد عنها بقت قدامها بتغمض عينها مش عاوزه تشوف مش عاوزه تسمع مش عاوز تفتكر مش عاوزه تعيش مش قادره تتنفس
فيروز بصوت عالى وهى ماسكه دماغها : بس ... بس ... بس
ريناد قربت عليها ومسكتها بخضه : فيروز مالك
فيروز برده مغمضه ودموعها نزله  وبشكل هستيرى : بس  ابعدو عنى انا مش عاوزه اشوف حد ... مش عاوزه اسمع حد ... ابعدو عنى ... اسكتـــــــــــــــ
ومقدرتشى تصلب طولها ووقعت على الارض مغمى عليها 
عمار جرى عليها وشالها وطلعها اوضتها وهو ماشى بيها
عمار : كلمى يوسف وقوليلى يجيب الدكتور بتاع فيروز ويجى بسرعه
ريناد بخوف وهى ماشيه وراه  : حاضر

.................................................................

فريده كانت وقفه متغاظه ولسه مسكه خدها
على قرب منها : ممكن افهم ايه اللى حصل ده ...انتى كنتى تعرفى الناس دول
فريده بعصبيه : اعرفهم ولا معرفهمشى دى حاجه تخصك
على : اه تخصنى ... من الواضح من اللى حصل دلوقتى انك عملتى كل الموضوع ده عشان تنتقمى او تضايقى رحمه .. وانا زى الغبى شاركتك فى ده .... مكنش اعرف انك انسانه مؤذيه كده
فريده : انت نسيت نفسك ولا ايه ... انت مين اصلا انت واحد ولا حاجه ورحمه ولا فيروز دى كمان ولا حاجه ... ناس زباله عيشين فى حته زباله و متستهلوش انكم تعيشو اصلا على مسكها من دراعها بقرف : انتى انسانه مريضه ..... و مغروره وبشعه بجد ... انتى اللى بجد ولا حاجه ومهما عليتى  واخدتى مناصب وجاه هتفضلى برده ولا حاجه ومحدش هيحبك ولا هيقرب منك ... عشان انت مبتحبيش غير نفسك وبس .... انا بحذرك لو رحمه حصلها حاجه وقتها بس هعرفك الناس الزباله دول ممكن يعمل ايه
فريده زقت ايده واخدت شنطتها ومشت

....................................................................

ريناد فى اوضتها بدموع : يوسف ... الحقنى
يوسف بخضه : فى ايه ...؟
ريناد : فيروز ... تعبانه اوى
يوسف : ايه .. ايه اللى حصل؟
ريناد : مش وقته دلوقتى .... اتصل بالدكتور بتاعها وهاته وتعالى بسرعه ... بسرعه عشان خاطرى
يوسف : حاضر ... ياله سلام
ريناد : سلام
ريناد بدموع : يارب استر يارب

..................................................................

عمار نيم فيروز على السرير وبعدين قام وقف بعيد عنها وكان بيبصلها بحزن وفجاءه دموعه نزلت وهو بيلوم نفسه " انا السبب فى اللى حصلك ده ... مقدرتش احميكى .... ولا اعمل اى حاجه عشانك ... انا السبب"
شويه ودخلت ريناد مسح دموعه بسرعه
ريناد بخوف : مفاقتشى
عمار : متحاولش تفوقيها ... لحد ما الدكتور يجى
ريناد : انت كنت تعرف حاجه من اللى حصلت دلوقتى دى  
عمار فضل  ساكت
ريناد بشك : هو ايه اللى موجود فالجرنال
عمار بضيق : بعدين ياريناد مش وقته

..................................................

بعد حوالى ساعه كان عمار وريناد ويوسف وقفين بقلق فالاوضه
والدكتور قاعد جانب فيروز بيحاول يفوقها
فيروز بتفوق تدريجيا بس تعبانه ومش قادره تفتح عنيها
الدكتور : فيروز ... فيروز سمعانى
فيروز بتعب حركة راسها وبعدين قامت فجاءه مخضوضه
وبداءت تعيط : دكتور انا افتكرت شوفت كل حاجه ... انا افتكرت
الدكتور : اهدى يافيروز ... قوليلى شوفتى ايه
فيروز بوجع : يوم الحادثه ...كنت رجعه من الصيدله
الدكتور : صيدليه
فيروز : اه اللى كنت بشتغل فيها وبعدين

فلاش باك

فيروز رجعه من الشغل وباين عليها التعب والاجهاد قرب منها على
على بحب : ازيك يارحمه
رحمه : الحمد لله
على : وحشتينى ... بقالى كام يوم مشوفتكيش
رحمه : مانت عارف الشغل
على : طيب ياحبيبتى ياله اطعى عشان ترتاحى شويه
رحمه بتنهيده : اطلع .... وارتاح ... طيب ازاى
على : معلشى ياحبيبتى .... هانت كلها كام شهر ونتجوز وتخلصى من كل التعب ده
رحمه بتنهيده : ربنا يسهل

ومشت وهى حسه بالتعب وقلبها مقبوض دخلت الشقه وهى بتنده
رحمه بصوت عالى : ماما ... ياماما
خرج ابراهيم من الاوضه وبعصبيه : بتزعقى كده ليه ؟
رحمه بخوف : انت هنا ... قصدى هى ماما فين
ابراهيم : بعتها تشتريلى حاجات من تحت
رحمه : طيب
ودخلت اوضتها
ابراهيم بصوت يخوف : رحمه
رحمه قلبها اتفض وبخوف : نعم
ابراهيم : معاكى فلوس
رحمه : لا والله لسه مقبضتش ... مش معايا والله
ابراهيم : تاتك الهم كل حاجه لاء .... ياله ادخلى اوضتك بلاش قرف
رحمه دخلت بسرعه الاوضه وهى مرعوبه
وابراهيم دخل اوضته وطلع منها حقنة ماكس وحقنها لنفسه وبعدين نام على السرير وهو متخدر

رحمه كانت نايمه من كتر التعب شويه ودخل عليها ابراهيم الاول كانت مفكره انه داخل يدور على فلوس زى العاده عشان كده فضلت مغمضه عنيها وهى خايفه وعامله نفسها نايمه بس هو قرب منها وقاعد على طرف السرير وبداء يحط ايده على شعرها وبعدين على وشها وشفايفها وبعدين نزل على رقبتها وقرب منها نفسه كان سخن كانت خايفه بس كانت حسه ان فى حاجه ربطاها مش قادره تتكلم ولا حتى تتحرك
قرب منها اكتر واكتر زقته بسرعه وقامت من مكانها
 جرى بسرعه وقفل الباب وفضل يحاوطها من كل مكان لحد ممسكها تانى واخدها فى حضنه وهى بتحاول تفلت منه ومش عارفه
بداء صوتها يعلى بعياط : ماما ... يا ماما

الام كانت طلعه وبتفتح باب الشقه وهى مش قادره فجاءه سمعت صوت رحمه جرت على اوضتها
الام : يانها راسود ..... انت بتعمل ايه
وقرب عليه وفضلت تضرب فيه  بصويت : حرام عليك .. عاوز تضيعلى البنت زى مضيعتينى... حرام عليك يا شيخ حرام عليك
ابراهيم مسكها وزقها بره الاوضه وقرب تانى من فيروز
الام دخلت المطبخ وجابت سكينه : هقتلك ... هقتلك
ودخلت ضربته ضربه سطحيه فى ضهره
ابراهيم بعصبيه : بضربينى يابنت الكلب
وفضل يضرب فيها
فيروز فالوقت ده جرت على الشارع وهى منهاره

وترجع تانى للواقع وبعياط جامد : وفضلت اجرى لحد محصلت الحادثه

يوسف كان بيسمع ومش مصدق انه ممكن اب يعمل كده فى بنته
عمار كان واقف موجوع وصعبانه عليه فيروز وكان نفسه يروح يخدها فى حضنه ويحسسها بالامان اللى مقدرتشى تحسه من اقرب انسان ليها
وريناد كانت مستخبيه فى حضن عمار وبتعيط وصعبانه عليها فيروز

الدكتور : اهدى يافيروز
فيروز بحزن : اسمى رحمه يادكتور ... رحمه سمانى رحمه مع انه انسان ميعرفشى الرحمه
الدكتور طلع حقنه : دى حقنه مهدءه ... عاوزك تنامى وترتاحى شويه
فيروز اخدت الحقنه واسترخت على السرير لحد مراحت فالنوم
الدكتور قام وقرب منهم : ياريت نسيبها لوحدها شويه
والكل خرج

...............................................................

على كان ماشى فى الشارع وهو سرحان وبيفكر فى فيروز وشكلها وصدمتها
على ما كانت وحشاه ونفسه يشوفها ويطمن عليها على قد لما شافها وشاف منظرها فضل واقف بعيد خايف يقرب منها
" انا ليه حسيت بالعجز قدامها ... طول عمرى بحس معاه بالعجز .... طول عمرى بفضل اتفرج عليها من بعيد وانا ساكت ....لا فيوم قدرت احميها من ابوها ... ولا حتى انهارده قدرت احميها من الجرح والصدمه ... وزى العاده فضلت واقف اتفرج بضعف وانا مش فايدى حيله "
" انا غبى .. وهفضل طول عمرى كده .... اشوف جرحها وهو بينزف ومدوهوش ... انا مستهلهاش ...انا صحيح بحبها ... بس مش كفايه هى محتاجه حد يحميها ويخاف عليها ... مش واحد زى "
شاف قدامه صورة عمار وهو بيدافع عنها وهو بيجرى عليها بلهفه وبيشيلها حس بوجع جواه وحسه بضعفه اكتر كان نفسه هو اللى يكون مكانه كان نفسه يكون اول واحد يقف جانبها وكان وكان وكان ......

...................................................................

كانو كلهم قاعدين فى اوضة مها وعمار بيشرحلهم كل اللى حصل وكل اللى عرفه عن فيروز وحكايتها
مها بحزن : ياحبيبتى يا بنتى ...ربنا يصبرها يارب
ريناد : ازاى فى اب كده
عمار : للاسف فى المخدرات ممكن تغير الانسان وتخليه يعمل اى حاجه
يوسف : فيروز صعبانه عليه اوى ... ازاى هتقدر تواجه الحقيقه وتعيش حياتها بعد كده وسط الناس
عمار : احنا معاها وهنساعدها تتخطى المرحله دى من حياتها
يوسف : بس الحمد لله ان ابوها معملشى فيها حاجه ... كانت المصيبه هتبقى اكبر
عمار : انا كنت خايف برده بس لما فكرت قولت اكيد لو كان حاصل فيها حاجه كان الدكتور فى المستشفى هيعرف ومش هيعدى الموضوع اكيد .... عشان كده استنتجت ان مامتها لحقتها وعشان كده قتلها
يوسف : عندك حق
الكل سكت شويه
ريناد : بس فى حاجه ...هو الشاب اللى كان مع فريده ده يبقى خطيبها بجد
عمار سكت شويه وهو مضايق وبعدين بصلها : اه
مها وريناد ويوسف بصو لبعض وبعدين بصو لعمار وفضلو ساكتين

................................................................

تانى يوم
الكل صحو من بدرى او بمعنى اصح منموش اصلا
ريناد كانت من وقت للتانى تدخل تطمن على فيروز وتروح تطمن عمار ويوسف اللى قضو طول الليل فى مكتب عمار
كان الكل تعبان وحزين
شويه وهم قاعدين لقو فيروز لبسه ونزله
كلهم قامو من مكانهم مخضوضين
ريناد : فيروز نزلتى ليه ... انتى تعبانه

فيروز : عاوزه اروح

وستنونى بقى فالجزاء الاخير 

السبت، 29 مارس 2014

فيروز الحلقه الثانيه والثلاثون

الحلقه الثانيه والثلاثون

فيروز عند الدكتور
نايمه على الشزلونج وعمار وقف وراء ستاره ومش باين
الدكتور : لسه بتشوفى الحلم
فيروز : بس المرادى شوفت عمار كمان
الدكتور باستغراب : عمار
فيروز بداءت تحكيله الحلم وقد ايه كانت حسه بالامان معاه
الدكتور : انتى بتحبى عمار
فيروز سكتت ومردتشى عليه
الدكتور : ايه هتخبى عليه ...انا دكتورك وكاتم اسرارك
فيروز بكسوف : اه
الدكتور : بتحسى معاه بايه
فيروز : بحس انى فرحانه لمجرد انى اشوفه بحس انى مرتاحه ومطمنه حساه عيلتى بشوف فيه كل الناس اخويا وابويا وامى ...ببقى عاوزه اشوفه طول الوقت واقل كلمه منه بتبسطنى
الدكتور : يعنى هو عوضك عن عيلتك
فيروز : بصراحه كلهم عوضونى عن عيلتى ماما مها وريناد ويوسف كلهم بحبهم ومن غيرهم كنت هضيع ... بس عمار احساسى بيه حاجه تانيه ... احساس مش عارفه اوصفه بجد
الدكتور : طيب ليه طلبتى من عمار يلاقى اهلك بدام مرتاحه معاهم
فيروز : عشان افهم انا مين ....انا مش فيروز انا حد تانى انا مش عرفاه ..عاوزه لما اعترفله بحبى ابقى عارفه انا مين ...مش مجرد وحده لاقها فى الشارع ملهاش ولا اصل ولا اهل
الدكتور : طيب نرجع تانى للحلم ... مفتكرتيش مين الرجل العجوز ده
فيروز بخوف : لاء ومش عاوزه افتكر
الدكتور : طيب غمضى عينك كده وحاولى تركزى فى كلامى وتحكيلى هتشوفى ايه
فيروز غمضت عينها
الدكتور : استرخى خالص وخدى نفس عميق ومتفكريش غير فاللى هقولهولك
فيروز حاولت تعمل كده
الدكتور : انتى صغيره قاعده فى بيتك بتلعبى وبتجرى فى كل مكان
فيروز بتحاول بس مش شايفه اى حاجه غير الضلمه
فيروز بضيق : مش عارفه
الدكتور : حاولى تركزى يا فيروز ... حاولى
الدكتور : انتى فى اوضتك وبتجرى وبتلعبى ومبسوطه ... وبتلعبى مع ابن الجيران
فيروز شافت قدامها ولد قاعدعلى السلم وبيعيط قربت منه
فيروز : بتعيط ليه
الولد : ماما وبابا راحو عند ربنا  
فيروز بداءت تتكلم بصوت عالى : هو بيعيط
الدكتور: بيعيط ليه
فيروز : اهلو ماتو ... كان دايما بيقعد زعلان ومش بيرضى يلعب معايا ....بس انا روحتله بالعروسه عشان يلعب معايا وميعطشى ... بس هو ضربنى واخدها ورماها ...فضلت اعيط .... قرب منى وطبطب عليه ...وقالى متزعليش
الدكتور : مين ده
فيروز بتلقائيه : على ... على ع طول كان بيلعب معايا ....ماما بتحبه بس بابا كان ساعات بيضربه
الدكتور : وبابا بيضربه ليه ؟
فيروز : بابا كان بيحبنا وبيحب يلعب معايا ... بس بقى بيضربنى وبيضرب ماما وبيضرب على كمان
الدكتور : بيضربكم ليه
فيروز : عاوز فلوس ... وبيضرب ماما ... بيضربها جامد
فيروز شافت قدامها باباها بيضرب مامتها بس الملامح مش كامله هى خايفه وبتعيط وعلى وقف جانبها وبيطبطب عليها
باباها قرب منها بزعيق : بتعملى ايه
فجاءه فيروز فتحت عينها وهى مخضوضه
فيروز بخوف ودموعها نزله :انا شوفت يادكتور شوفت كل ده قدامى .... شوفته بس مش شايفه ملامح
الدكتور : طيب اهدى
فيروز : دكتور هو ده حقيقى
الدكتور : مش انتى شوفتيه
فيروز بعدم تصديق : بس لاء ...اكيد بابا كان كويس ...ممكن يكون ده مش بابا ...انا بابا كويس ...مش كده
الدكتور : اهدى ...ومتفكريش كتير انتى تعبتى اوى انهارده ....متحاوليش تجهدى اعصابك اكتر من كده
فيروز قاعده ساكته
الدكتور : هتجيلى تانى اخر الاسبوع مش هنستنى كتير ولما تروحى تخدى الدواء ده وتحاولى تنامى على طول
فيروز بحزن : حاضر
...................................................................

عمار لما عرف ان فيروز خلصت نزل بسرعه قبلها واستناها عند العربيه
فيروز كان باين عليها التعب وتفكيرها كان مشتت
نزلت وركبت العربيه على طول من غير ولا كلمه
وفى الطريق
عمار : عملتى ايه
فيروز : عادى ... الحمد لله
عمار : تحبى نروح ع البيت على طول ... ولا تيجى معايا فى مكان بحبه اوى
فيروز وهى بتاخد نفس وبترجع راسها على الكرسى : اى حته بعيد عن البيت حسه انى مخنوقه اوى
عمار كان حاسس بيها بس مش قادر يتكلم

......................................................................

فريده خارجه من عند رئيس التحرير وحسه انها مضايقه ومخنوقه وبتكلم نفسها "هو انا ليه مضايقه كده ... مش عملت اللى انا عاوزاه ... مالى بقى "
" انا كده برده مرتحتش ... انا لازم ارمى كرسى فى الكلوب ... لما اشوف يا سى عمار هتعمل ايه مع حبيبة القلب"
طلعت موبيلها من جيبها
فريده بابتسامه متصنعه : ازيك يا احمد ...عامل ايه .... بقولك معاك تليفون على او اقولك هاتلى عنوانه احسن
ومسكت ورقه وكتبت العنوان بسرعه وهى مبتسمه ابتسامه غبيه : ميرسى اوى يا احمد ... ماشى اوك ... سلام

.................................................................

عمار قاعد مع فيروز على مطعم على النيل
عمار وهو باصص للنيل : تعرفى انا بحب النيل اوى بحب كده اجى هنا واقعد قريب منه وافضل سرحان واتفرج عليه
فيروز بحزن : وانا كمان بحبه ...بس بحب البحر اكتر
عمار : بس البحر غدار
فيروز : بالعكس ...البحر ده حنين اوى بيخدك فى حضنه وبيحسسك بالدفئ... بيجيلو الناس من كل مكان عشان يقعدو قدامو ويشكولو همومهم وهو بيسمع ومش بيزهق ولا بيكل منهم وعمره مفشى سر ولا وقع بين الناس
عمار بص لفيروز بصت حب : انت عارفه انك شبه البحر
فيروز : ازاى
عمار : هاديه وصافيه زيه ...بتسمعى كل الناس وبتنصحيهم كل اللى بيقرب منك بتخديه فى حضنك بحنينه ... بس اللى مخوفنى بجد ...انك لو قلبتى يبقى هلاك للى جواكى
فيروز : البحر مش بيقلب غير لما بيفيض بيه ... وانا لما يفيض بيه مش عارفه ممكن اعمل ايه ... بس خوفى اللى بجد ان قلبتى تكون على نفسى انا مش اى حد تانى
عمار بخوف : ليه بتقولى كده
فيروز : مش عارفه ...حسه ان اللى جى صعب
عمار : مهما كان صعب انا معاكى
فيروز : لحد امتى هتكون معايا ...انت مش مجبر
عمار : لاء مجبر ...عشان بحبك
فيروز بصتله وهى متنحه مكنتشى متوقعه انه يقولها كده
ورغم قلبها اللى كان بيرقص من الفرحه عقلها كان مهموم وحزين ومقدريشى يفرح هو كمان
فيروز : انا عاوزه اروح .... حسه انى تعبانه

.............................................................

فريده وصلت الحاره كانت بتتفرج على كل حاجه حواليها بقرف " معقول فى حد عايش هنا "
شافت المكتبه من بعيد قربت عليها بسرعه
على كان قاعد بيكتب فى الحسابات
فريده : السلام عليكم
على بصلها باستغراب : استاذه فريده .... خير
وقام بسرعه من مكانه وقرب منها
فريده بابتسامه : انا عرفت مكان رحمه
على بفرحه : بجد ... هى فين ... هى كويسه ...طيب مجاتشى معاكى ليه ...هى فين ؟
فريده : اهدى كده وادينى فرصه اتكلم طيب
على : انا اسف ... اتفضلى
فريده : بص هى قاعده عند ناس طيبين بعد مخرجت من هنا عملت حادثه وفقدات الذاكره ....يعنى هى مش فاكره اى حاجه
على بصدمه : ايه
فريده : انت لازم تستوعب الصدمه كده عشان تساعدها ...انت مش بتحبها برده
على : طب ياله نروحلها دلوقتى
فريده : لاء استنى ... خاليها بكره الصبح ...الوقت دلوقتى متاخر ومينفعشى ندخل عند الناس كده من غير ميعاد
على بعصبيه : انا لسه هستنى للصبح ..ادينى العنوان وانا هتصرف
فريده : اهدى شويه كده ..بكره الصبح هفوت عليك ونروحلهم سواء .... ياله سلام
ومشت وسابت على وهو مصدوم ومتنح

.....................................................................

فيروز روحت وكانت تعبانه عشان كده عمار مرضاش يضغط عليها
دخلت اوضتها اخدت الدواء ونامت زى ما الدكتور قالها
بس كان بيجلها كوابيس وبتشوف ناس غريبه
او بمعنى اصح صور من حياتها
على بيلبسها الدبله والكل بيزرغط بس هى مش فرحانه
مامتها بتخدها فى حضنها بدموع بعد علقه من باباها
باباها بيضربها جامد وبياخد من ايدها الدبله عشان يبعها
على ماسك ايدها وبيبتسم وبيقولها بحبك
قامت مفزوعه وجسمها كله عرق : يارب ده حقيقه ولا حلم
فيروز بدموع : انا مبقتشى فاهمه حاجه وفضلت تعيط

..................................................................

الصبح الكل صحى فى ميعاده
فيروز كان شكلها مش طبيعى قامت ودخلت لمها زى العاده
مها بقلق : مالك ياحبيبتى
فيروز بتعب : مفيش ياماما ... منمتش امبارح كويس.... انا هنزل اشوف الفطار
و نزلت كان عمار وريناد قاعدين بيفطرو
ريناد : مالك يا فيروز وشك اصفر كده ليه
فيروز قاعدت جانبها ومسكت دماغها : مش عارفه ...تعبانه اوى
عمار قام من مكانه وقرب عليها : تحبى اتصل بالدكتور
فيروز : لاء انا هبقى كويسه دلوقتى
ريناد : يابنتى بلاش عند شكلك تعبان اوى
فيروز : متقلقوش عليه .... هبقى كويسه
قطع كلامهم رن جرس الباب
ريناد : هتلاقى يوسف جى يفطر معانا
وقامت من مكانها عشان تفتح الباب
ريناد كانت مبتسمه وهى بتفتح الباب : حماتك بتحــــــــــــــ
وسكتت لما لقت فريده فى وشها
ريناد بضيق: انتى ايه اللى جابك هنا
فريده زقتها من قدام الباب ودخلت ومعاها على
فريده بصت لعمار وفيروز بابتسامه : صباح الخير ....طول عمرى باجى فالوقت المناسب
عمار مسك فريده من دراعها وبعصبيه : ايه اللى جابك انت وعلى هنا
فريده زقت ايده وقربت من فيروز وطلعت الجرنال من شنطتها
فريده : جيت عشان افرج فيروز الخبر الحلو ده
ورمت الجرنال قدامها على التربيزه
فيروز شافت صورتها وجانبها " يعتدى على ابنته ويقتل الام "
وتحت الصوره بالبونط العريض " فقدان الذاكره للابنه المجنى عليها "


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه