الأحد، 28 سبتمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه الرابعه

الحلقه الرابعه


على قد مكنت فرحانه بالخروجه دى على قد مرجعت منها وانا متعكننه دخلت اوضتى بعد من غيرمتكلم ولا كلمه وفضلت طول الوقت سرحانه وبفكر فى كلام خلود وكنت مضايقه جدا من ردة فعلى وكلامى معاها
انا صحيح معرفهاش من فتره كبيره بس هى بقت اقرب وحده ليه بعد ماما وكنت بعتبرها اخت ليه عمرى مشوفت منها حاجه وحشه ولا يوم زعلنا من بعض كانت
دايما بتنصحنى وبحس بحبها ليه منكلامها وافعالها انا فعلا كنت غبيه اوى معاها بس بعد ايه خلاص انا بوظت الدنيا
تانى يوم
صحيت وانا بنفس الحاله حسه انى مضايقه اوى من نفسى
فالوقت ماما كانت وقفه فى المطبخ بتحضر الفطار
انا : صباح الخير
ودخلت عشان اساعدها وانا ساكته
منى باستغراب : خير مالك
انا:مالى يعنى
منى: مش عوايدك تصحى هاديه كده ....فى حاجه مزعلاكى .... حساكى مش طبيعيه من امبارح
انا:مفيش حاجه
ماما سابت اللى فى ايدها وقربت منى: من امتى بتخبى عليه
انا: مفيش بجد ... بس اتخانقت مع خلود عادى يعنى بكره نتصالح
منى: بس كده دى لازم خلود غاليه عندك اوى كده عشان تزعلى كده على زعالها
انا : هى تقريبا صحبتى الوحيده وبصراحه لما راجعت نفسى لقيت نفسى غلطانه .... والاعتراف بالحق فضيله
منى بابتسامه بهتانه : خلاص شويه وتبقى تكلميها تصلحيها
انا بقلق: خايفه مترضاش
منى:لا متقلقيش اعملى انتى بس اللى عليكى وهى مش هتزعل منك ولاهتكسفك
انا:ان شاء الله
خلصنا الفطروجهزنا السفره وفى وسط الاكل كانت ماما طول الوقت سرحانه
انا : ماما هو ينفع اروح لخلود بدل مكلمها
انا: ماما بكلمك
منى:ها ...عاوزه ايه
انا:انتى مالك برده شكلك مضايقه من امبارح ....هو مستر هشام زعلك فى حاجه
منى بضيق:لا ابدا مفيش
انا: مش انتى لسه قايله مينفعشى نخبى عن بعض حاجه ... ياله قولى بقى
منى: بعدين يا حياه بعد الفطارهحكيلك ... بس قولى كنتى بتقولى ايه
انا:بقولك ينفع اروح لخلود عشان يعنى اصالحها كده هيبقى احسن من انى اكلمها فالتليفون
منى: اوكى ماشى بعد الغداء هنزل اوصلك وبعدين اروح اجيب طلبات وبعدين ارجعلك لما اخلص
انا بفرحه:اوكى ربنا يخليكى ياماما .... ها بقى مش هتحكيلى مالك
منى :قومى اعمليلنا كوبيتين شاى وانا هستناكى فالانتريه  احكيلك وكمان شيلى الاكل ده واغسلى الاطباق
انا: احنا هنبتديها ذل بقى عشان تحكيلى
منى بابتسامه :  ده مش اسمه ذل ده اسمه حسن استغلال الفرص
وقامت وسبتنى وانا بعد شويه خلصت وعملت الشاى وروحتلها
انا : ها بقى احكيلى ...زعلانه من ايه
منى بتنهيده: هو مش زعلانه بس يمكن متلخبطه شويه
انا باستغراب : من ايه
منى : امبارح لما قومتى مع خلود وسبتينى مع مسترهشام

فلاش باك
منى كانت قاعده محرجه وبتبص حواليها
هشام: مالك بدورى على حد
منى:لا ابدا بس حسه ان الوضع مش حلو
هشام باستغراب : وضع ايه
منى بارتباك: يعنى عشان قاعدين كده لوحدينا ربنا يستر ومحدش من اهل جوزى يشوفنى مش هسلم من كلامهم
هشام :ليه هوانتى بتعملى حاجه غلط
منى:مش موضوع غلط بس الناس مش بترحم وانا من يوم وفاة جوزى وانا مقراره اخلى بالى على سمعتى وسمعت بنتى كانه موجود واكتر
هشام: تعرفى انا حابب فيكى وفائك ده اوى مفيش وحده بتعمل كده دلوقتى
منى : انت متعرفشى انا كنت بحب جوزى ازاى ولا هوعمل ايه عشانى ربنا يرحمه يارب انا كنت هموت بعد وفاته  لولا خبر حملى فى حياه اللى ردنى تانى للدنيا
هشام بضيق: بس هو خلاص مات ...يعنى مينفعشى تسيبى نفسك كده وحيده مع بنتك انتم محتاجين راجل  يقف جانبكم ويساعدك فى تربيتها
منى بابتسامه : بتفكرنى بكلام ماما الله يرحمها كانت كل مشاكلى معاها بسبب الموضوع ده بس انا خلاص مش بفكرغيرفى مستقبل بنتى وبس
هشام : بس انتى لسه جميله وفى عزشبابك حرام تعملى كده فى نفسك وتحمليها فوق طقتها
منى: انا اتعودت خلاص ع حياتى كده وحياه ماليه عليه دنيتى ومش محتاجه حاجه تانيه
هشام : طيب لوفى حد معجب بيكى وعاوز يتقدملك ومستعد يتحمل المسؤليه دى عنك ويحافظ على بنتك ويساعدك هترفضى برده
 منى :صدقنى محدش بيشيل مسؤلية حد وبعدين انا ايه اللى يضمنلى ان حياه تجبه او انى ارتاح معاه ممكن تحصل مشاكل كتير انا فى غنى عنها انا مرتاحه كده بنتى وبس
هشام باصرار : بس ممكن تكون حياه بتحبه وانتى كمان بترتاحى معاه يبقى ايه المانع
منى بتريقه : انت  مصر كده ليه ع الموضوع ده انت جيبلى عريس
هشام : بصراحه اه
منى باستغراب: عريس !...بتهزرولا بتتكلم جد
هشام: بتكلم جد طبعا ...بصراحه كده انا معجب بيكى وعاوزاتقدملك وشايف انك بترتاحى فالكلام معايا وحياه بتحبنى يعنى مفيش مشكله
منى وهى بتقوم من مكانها : انت اتجننت
هشام :اتجننت عشان بحبك
فضلت مصدومه شويه لحد مقربت عليها حياه

منى بترجع للواقع وبس ياستى هو ده كل اللى حصل
انا كنت مصدومه من اللى بسمعه ومش قدره اتكلم من كتر الدموع اللى متحاشه جوايا
منى : عشان كده حسه انى متلخبطه .... جوايا احاسيس مختلفه ومش فهماها لسه وكمان مش عارفه هقدراتعامل معاه ازاى تانى بعد اللى قاله ده ...انتى ايه رئيك
انا بصوت متحاش :اللى تشوفيه .... انا هقوم ادخل الحمام
وقومت جرى قبل مدموعى تنزل
دخلت وقفلت عليه وفضلت اعيط بشكل  هستيرى مش قدره اسكت نفسى ولا حتى قدره اخد نفسى من كترالعياط
شويه  وغسلت وشى ودخلت اوضتى وفضلت فيها طول اليوم شويه اعيط وشويه الهى نفسى باى حاجه عشان ماما متخدشى بالها
مكنتش مصدقه يعنى هو كان بيقرب منى عشانها مش عشانى كل الاهتمام ده كان ليها مش ليا كنت حسه بالغيره منها وانها خطفت حب حياتى بس هى ملهاش ذنب  هى مقالتشى انها هى كمان بتحبه بس هو حبها هى ومحبنيش انا
طب وبابا وحبها ليه والحياه اللى كنت بشوفها فى عنيها وهى معاه كل ده ممكن يروح فى ثانيه ورجل غريب يدخل حياتنا لا طبعا انا مش موافقه وعمرى مهوافق على كده
بس كده هبقى انانيه ومش بفكرغير فى نفسى هى ضحة عشانى كتير وعاشت وحيده عشان تربينى وتحملت مشاكل كتيرعشانى وعشان بابا لوهشام هو اللى هيفرحها وهيساعدها ويشيل من عليها الهم المسؤليه يبقى ليه لاء
ايوه طبعا لاء انا اللى بحبه ومش هينفع  اشوفه جوز لامى انا هموت من  كتر  التفكير بجد حسه انى هموت يعنى مفيش غير هشام عشان يحبك انتى بجد حرام
وبداءت اعيط من تانى


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه  

السبت، 27 سبتمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه الثالثه

الحلقه الثالثه

كنت فرحانه جدا انى هخروج معاه وهنقضى اليوم سواه كنت حاسه احساس البنت اللى هتخروج مع حبيبها لاول مره وعلى قد فرحتى على قد مانا متلخبطه ومش عارفه اليوم هيمشى ازاى ولاهنتكلم فى ايه ولا هيتعامل معايا ازاى
قومت من بدرى وجهزت اللبس اللى هلبسه وحضرت الفطار كانت ماما لسه نايمه ودخلتلها
انا:منومون ماما ياله قومى بقى هنتاخر
ماما وهى بتفتح عينىها براحه وبتبص فالساعه : هنتاخر على ايه
 انا :ايه ده انتى نسيتى مش هنخروج انهارده مع مسترهشام
ماماوهى بتعدل نفسهاع السرير:انتى مجنونه يابنتى
انا بستغراب :ليه بس
منى: اولا الساعه 9واحنا هننزل بعد العصريعنى لسه بدرى اوى ع اللى انتى عملاه ده ... ثانيا بقى وده الاهم انا مش مرتاحه للخروجه دى وشايفه ملهاش لزمه انتى اصلا بقيتى بتتصرفى من دماغك ..عشان كده بفكراتصل بيه والغى الخروجه دى
انا بخوف ولهفه : لا والنبى ياماما ...عشان خاطرى نخروج واخرمره هتصرف من دماغى بس عشان خاطرى نخروج انهارده
منى باستغراب : مش فاهمه انتى ملهوفه اوى على الخروجه دى ليه
انا بابرتباك :عادى يعنى نفسى اخروج بعد خنقة الامتحانات وكمان عاوزه اكل بيتزا ايه المشكله يعنى
منى: سهله اناهخرجك انهارده واكلك بيتزا وايس كريم كمان
انا:طيب وايه الشمكله ااننا نخروج مع مسترهشام
منى: ياحياه انتى لسه صغيره ومش فاهمه الدنيا اللى احنا عيشين فيها عامله ازاى لو حد شافنا معاه هيقولو ويعيدو انا فضلت طول عمرى بعد وفات ابوكى محافظه ع نفسى وعليكى من كلام الناس مش هاجى دلوقتى وخالى اللى يسوا واللى ميسواش يقول كلام ملهوش لازمه  
انا : بس مستر هشام كده هيزعل وبعدين هو جدع معانا وبيساعدنى وكمان مشوفناش منه حاجه وحشه ومينفعشى نكسفه ونزعله كده انا ميهمنيش كلام الناس وبعدين مينفعشى تطلعينى صغيره قدامه بعد متفقت معاه ....عشان خاطرى بقى المره دى وبس
طبعا بعد الحاحى مقدرتش تتكلم ووافقت وهى على اخرها منى بس كله يهون عشان خاطراشوفه واقعد معاه  

فات الوقت زى السلحفاه بطيئ  جدا وانا رايحه جايه ابص فالساعه كلمت خلود واطمنت عليها وع نتجيتها ولقتها هى كمان رايحه النادى واتفقنا نبقى نتقابل هناك

واخيرا جيه الميعاد وانا طبعا قبلها بساعه كنت بلبس وبجهزنفسى
منى بصوت عالى : حياه ياله بقى مستر هشام واقف تحت
طبعا طلعت من اوضتى جرى
انا بفرحه : ها ايه رئيك
منى بعدم اهتمام : حلو ياله بقى اتاخرنا على الراجل عيب كده
ونزلنا
اول لما شوفته قلبى دق كنت حسه بفرحه غير طبيعيه كان ماسك فى ايده هديه وبوكيه ورد
انا فى سرى "ورد وهديه  اكيد عشانى "
"انا حسه انى هيغمى عليه من الفرحه "
قربت منه و ورايا ماما
انا : اهلا يامستر اخبارك ايه
هشام بابتسامه : الحمدلله تمام ..اتفضلى
اخدت منه الهديه وانا هطيرمن الفرحه
انا بفرحه : عشانى
هشام: طبعا ... مبروك
منى : كده كتير مش تستنى الترم التانى حتى
هشام : مش مهم الترم التانى ليهاعندى هديه اكبر ان شاء الله ....بس بشرط تطلع الاولى ع المدرسه
انا بتحدى :يبقى تحضرالهديه من دلوقتى بقى
هشام بابتسامه : ماشى يالمضه  
وبعدين قرب من ماما ومد ايده بالورد: ده بقى عشانك
منى باستغراب : عشانى انا
هشام :اه
منى:مش عارفه اقولك ايه شكرا اوى بجد تعبينك معانا
هشام بحنيه: تعبكم راحه ولا يهمك ... مش ياله بقى
ركبنا معاه العربيه وروحنا ع النادى وطول الوقت كنا بنتكلم  وبنهزر ونضحك كنت حسه اننا عيله وحده
وبعدالغداء
هشام : ايه رئيكو نروح الملاهى
انا بفرحه : بجد يا ريت
ماما بصتلى : معلشى يا هشام بلاش
هشام :ليه بس
ماما : عادى يعنى بس انا تعبانه شويه خاليها بقى يوم تانى
هشام بزعل :لا الف  سلامه عليكى ولا يهمك
شويه وقربتمنناخلود
خلود: السلام عليكم ..ازى حضرتك يا ميس منى
منى: ازيك ياخلود ...مبروك
خلود : الله يبارك فيكى.....وحضرتك يامسترعامل ايه
هشام: الحمد لله تمام
انا بلماضه : وانا مليش حاجه
خلود بابتسامه وهى بتبتص لمنى : ممكن اخد اللمضه دى منكم شويه
منى: ماشى بس متروحوش بعيد
خلود : لا ده احنا هنتمشى شويه بس
قومت انا وخلود وسبت ماما وهشام مع بعض
فضلنا نتمشى شويه وانا طول الوقت كنت بتكلم عن هشام
خلود بضيق: حياه مش ملاحظه انك بقيتى اوفر اوى
انا باستغراب : انا ليه
خلود: من ساعة مشوفتك مش بتتكلمى غير عن مستر هشام وعن الهديه وعن كلامه  وهزاره ارحمينى بقى
انا : اصلى بحبه اوى ياخلود .... بجد بحبه اوى
خلود: انتى هبله يا بنتى حب ايه ده انتى لسه عيله
انا بعصبيه : متقوليش عيله انا كبيره وفاهمه كويس انا بقول ايه
خلود : لا انتى مش فاهمه اى حاجه ....ده الاستاذ بتاعك وانتى لسه فى اولى ثانوى وقدام حاجات كتيره تعمليها مستقبل وكليه
انا : وايه المشكله انى اعمل  كل ده وهو معايا ماماوبابا حبو بعض وهى فى سنى ودخلت الكليه وكملت حياتها عادى وهو معاها
خلود : لكل قاعده شواذ ومش عشان مامتك حبت فالسن ده يبقى انتى كمان هتحبى فالسن ده ....انا حسه انك بتحبى هشام عشان عاوزه تبقى زى مامتك وخلاص مش عشان انتى فعلا بتحبيه
انا : لا طبعا انا بحبه وبحب خوفه عليه بحس معاه بالامان  ونهارده كنت مبسوطه اوى واحنا مع بعض وكنت حسه اننا عيله وحده
خلود: ده برده مش معناه انك بتحبيه انتى بس يمكن حسيتى معاه بالحب والامان اللى انتى مفتقداه بسبب وفاة باباكى الله يرحمه يعنى مجرد احساس واحتياج لحب ابوى مش اكتر لكن الحب التانى ده حاجه تانيه ....صدقينى انا بقولك كده عشان بحبك وخايفه عليكى  
انا بعصبيه : انتى غيرانه منى عشان حبيت وانتى لاء
خلود بزعل : انا ياحياه...شكرا
انا : انا اصلاغلطانه انى اتكلمت معاكى وطلعتلك اللى جواايا كنت فكراكى صاحبتى واختى وهتفهمينى مكنتش اعرف انك حقوده كده وبتغيرى منى
وسبتها ومشيت وانا مضايقه
واول لما قربت من ماما لقتها هى كمان بتقف وشكلها مضايق
منى بضيق :  ياله ياحياه عشان نروح
انا باستغراب :فى ايه
منى: مفيش ياله عشان تعبانه شويه
وشديتنى من ايدى ومشينا وانا مش فاهمه اى حاجه


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه 

الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه الثانيه

الحلقه التانيه


فات حوالى شهر ومفيش اى جديد حاولت اركز فى دروسى زى ما ماما قالتلى بس ده ممنعشى احساسى انه يكون مختلف ليه  عن اى مدرس او اى شخص تانى اعرفه قبل كده كان فى حاجه جوايا بتقولى انه هيبقى ليه دور كبير فى حياتى وانه مش مجرد مدرس وبس 

وفى يوم كنت قاعده فالفصل فى حصة الانجليش ولقينا الباب بيخبط
هشام : ادخل
منى بتوتر: انا اسفه يا مستر بس ممكن حياه ثانيه وحده
هشام بابتسامه : اه طبعا اتفضلى يا حياه
خرجت وانا قلقانه كنت حسه ان ماما مش طبيعيه
انا بقلق : خير يا ماما فى ايه
منى : جدتك تعبانه ونقلوها المستشفى انا هروح دلوقتى اشوف فى ايه وانتى متروحيش فى حته لحد مجيلك
انا : طيب ماجى معاكى
منى:لاء مش هينفع كملى انتى حصصك وانا هحاول اجيلك على اخراليوم الدراسى
انا بحزن :حاضر
منى بقلق : حياه خالى بالك من نفسك ومتمشيش غيرلما اجيلك انتى فاهمه
انا : حاضر


فات اليوم وانا ع اعصابى وخلص اليوم الدراسى فضلت قاعده مكانى شويه
خلود :ايه مش هتروحى
انا : ماما قالتلى متمشيش غير لما تيجى
خلود :طيب تعالى نستناها فى الحوش شويه
فضلت انا وخلود قاعدين حوالى نص ساعه لحد مكل البنات مشو تقريبا من المدرسه
انا بقلق: اتاخرت كده ليه ..خير يارب
خلود :متقلقيش ان شاء الله خير
انا : طب ياله قومى روحى انتى عشان مامتك متقلقشى عليكى
خلود بتردد : هسيبك لوحدك
انا بابتسامه بهتانه :متقلقيش اكيد زمانها جايه ياله انتى بس
خلود :طيب بس لما تروحى ابقى كلمينى ع  البيت
انا : اوكى
خلود: اوكى سلام
مشت خلود وفضلت قاعده وانا القلق بيزيد عندى وحسه بالخوف يارب خير
شويه وقرب عليه هشام باستغراب :مالك قاعده كده ليه
انا: مستنيه ماما
هشام: اه صحيح هى فين انا مشوفتهاش من الصبح من ساعة لما جاتلك الفصل
انا:اصل جدتى تعبانه شويه وراحت تشوفها
هشام:طيب وانتى مش هتروحى
انا : هى قالتلى ممشيش غيرلما تيجى
هشام وهوبيبص حواليه :بس الكل مشى حتى المدرسين مينفعشى تقعدى هنا كده لوحدك
انا مكنتش عارفه اعمل ايه استناها ولا اروحو لا اعمل ايه مش عارفه
دموعى خانتنى ونزلت بخوف
هشام بخضه : بتعيطى ليه
انا بعياط : مش عارفه اعمل ايه
هشام : طيب مشمعاكى تليفون نكلمها
انا بعياط : لاء
هشام : طيب حفظه رقمها وانا اكلمها
مسحت دموعى بسرعه : اه حفظاه
هشام مسك موبيله وبداء يتصل بالرقم اللى قولتهوله رن مره لحد الاخر ومحدش رد
هشام وهوبيبصى بقلق: محدش بيرد
انا بداءت اعيط تانى
هشام : متخافيش ان شاءالله خير هتصل تانى
وفعلا اتصل تانى وفضل يرن شويه وانا الخوف بيزيد جوايا وفجاءه اخدت نفسى لما اتكلم
هشام : السلام عليكم
منى بعياط :وعليكم السلام
هشام بشك :  استاذه منى
منى وبعياط : ايوه مين معايا
هشام: انا هشام المدرس اللى مع حضرتك ...كنت بطمن على حضرتك عشان حياه وقفه لوحدها فالمدرسه وبتعيط وخايفه
منى وهى بتمسح دموعها وبتبص فالساعه : حياه ينهارابيض . . طيب انا جيه حالا
هشام بقلق : هو حضرتك كويسه
منى: اه ....سلام دلوقتى
وقفلت منى وعلامات القلق باينه ع هشام
انا بخوف :فى ايه
هشام بابتسامه بيطمنى بيها : مفيش جايه اهيه
انا بفرحه : بجد يعنى مفيش حاجه
هشام: لاء هى بس مخدتشى بالها من الوقت
انا بتنهيده :  الحمد لله
وفضل وقف معايا لحد ما ماما جات
بس اول  مشوفتها لقتها معيطه وشكلها ميطمنشى جريت فى حضنها وهشام ورايا
انا بخوف : ماما مالك
منى بعياط: تيته ماتت يا حياه
انا : ايه
وفضلت اعيط فى حضنها وهى كمان تعيط
هشام كان واقف محتاس مش عارف يعمل ايه ولا يسكتنا اازاى والناس فالشارع بتبص علينا
هشام : بس بقى ياجماعه الناس هتتلم علينا وشكلى بقى وحش اوى
منى وهى بتمسح دموعها : انا اسفه .... وشكرا انك فضلت مع حياه
هشام : ولا يهمك ...والبقاء لله
منى: ونعمه بالله...بعد اذنك
هشام : طيب تحبواوصلكم انا معايا عربيه
منى :لا شكرا انا هروح الاول عشان اغير هدومى وبعدين ننزل
هشام : طيب العزا فين عشان اجى اعمل الواجب
منى : متتعبشى نفسك ...هطلب بس منك طلب
هشام: خير
منى : بلغ بكره المديره وخاليها تخدلى اجازه اليومين دول
هشام : اكيد ان شاء الله

ومشت ماما وهى وخدانى لسه فى حضنها

وفاتت ايام العزا وكنت وقتها زعلانه جدا طبعا عشان جدتى الله يرحمها وعشان ماما اللى كان باين عليها الحزن لانها كانت متعلقه اوى بجدتى عمرى مشوفتها فى الحاله دى ومكنتش عارفه اعمل ايه عشان اخرجها من الحاله دى  
ورجعت تانى للمدرسه والدراسه وهى كمان رجعت لشغلها ووحده وحده بداءنا نرجع لحياتنا الطبيعيه من تانى
بس فالوقت ده كان هشام دايما بيسال علينا وصمم انه يشرحلى الدروس اللى فاتتنى لما مكنتش بروح المدرسه مع ان ماما مدرسة انجليزى وكانت ممكن تشرحهالى بس هو وقتها قال لماما ان حالتها مش كويسه وانها كمان متعرفشى منهج اولى ثانوى كويس عشان هى مش بدرسه ومع ان انا وماما مقتنعناش بس برده هو صمم وكان كل يوم فى وقت الفسحه يقعد معايا يشرحلى وطبعا انا ممانعتش وكنت مبسوطه بده جدا وكنت ساعات بستغبى عشان يفضل يشرحلى اكتر مع انى ببقى فاهمه  الدرس كنت بحس معاه بحنان وامان كده غريب عمرى محسيت بيهم قبل كده

وكنت دايما بقول لنفسى هو ده فارس احلامى اللى بدور عليه

وعدت الايام والشهور وخلصت امتحانات الترم وبداءت اجازة نص السنه وعلاقة هشام بيه انا وماما بتطور وبنحس دايما انه مهتم بينا وبيسال علينا من وقت للتانى
وفى يوم النتيجه كنت قاعده متوتره جدا ومستنيه تليفون من هشام مهو  طبعا تطوع عشان يجبلى النتيجه يوميها
واول لما التليفون رن نطيت فوق موبيل ماما ورديت بسرعه
انا بخوف : ها عملت ايه
هشام :  قولى السلام عليكم الاول
انا بنفذ صبر: السلام عليكم ....  عملت ايه بقى
هشام بابتسامه : نجحتى مبروك
انا بلماضه : ما انا عارفه انى هنجح ايه الجديد قول المجموع
هشام : لمضه .... ناقصه نص درجه ولو فضلتى كده الترم التانى هتطلعى الاولى ع المدرسه
انا بصويت : بجد وفضلت اتنطت وتنطت
ماما شدت من ايدى الموبيل
منى بقلق : فى ايه هشام البنتدى بتصوت ليه
هشام بابتسامه : نقصه نص درجه وطلعه الاولى ع المدرسه مبروك
منى بفرحه وهى بتحضنى : الله يبارك فيك وميرسى اوى ع تعبك
هشام : مفيش شكرما بينا ... ينفع بقى اعزمكم فالنادى ع الغداء بكره بالمناسبه دى
منى بارتباك :ايه لا مشهينفع معلشى
هشام بزعل : ليه بس
منى باحراج : انت عارف كلام الناس بلاش احسن ... ملهوش لزوم
انا باستغراب : فى ايه
منى بصوت واطى : عاوز يعزمنا ع الغداء
انا شديت منها التليفون : اوكى انا موافقه وعاوزه اكل بيتزا
منى وهى بتبرقلى : انتى يا بنت
انا : ماشى الساعه كام ... خلاص ماشى ... سلام
منى بضيق: ممكن افهم ايه اللى انتى هببتيه ده

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه